Category: المنوعات

  • البيت الأبيض يحدد موقفه من “الجواز الصحّي”

    البيت الأبيض يحدد موقفه من “الجواز الصحّي”

    أعلن البيت الأبيض أنّه لن يفرض على الأميركيين الاستحصال على جواز سفر صحّي لإثبات أنّهم تلقّوا لقاحاً مضادّاً لفيروس كورونا، مشيراً بالمقابل إلى أنّ القطاع الخاص حُرّ إذا ما رغب في المضيّ قُدماً بتنفيذ هذه الفكرة.

    وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية جين ساكي إنّ “الحكومة لا تدعم ولن تدعم نظاماً يطلب من الأميركيين الحصول على شهادة” بأنّهم تلقّوا أحد اللّقاحات المضادّة لكورونا وأضافت خلال مؤتمرها الصحافي اليومي “لن تكون هناك قاعدة بيانات فدرالية للتطعيمات، ولن يكون هناك أيّ التزام فدرالي يفرض على الجميع الاستحصال على شهادة تطعيم”.

    ووفقاً لساكي فإنّ الاهتمام الأكبر بهذه الفكرة مصدره الشركات الخاصة المتلهّفة لإعادة فتح الأماكن التي يتجمّع فيها “عدد كبير من الناس”، مثل الإستادات الرياضية والمسارح وقاعات العرض الضخمة.

    ولفتت المتحدّثة إلى أنّ إدارة الرئيس جو بايدن ستنشر “نصائح” تتضمّن أيضاً “إجابات مهمّة على الأسئلة التي يطرحها الأميركيون، لا سيّما بشأن مخاوفهم المتعلّقة بالبيانات الشخصية والسلامة والتمييز”.

    وأضافت أنّه “في ما يتعلّق بالحكومة الفدرالية فإنّ ما يهمّنا بسيط، وهو أنّه يجب حماية البيانات الشخصية للأميركيين وحقوقهم، وبالتالي أن لا تُستخدم هذه الأنظمة ضدّ الناس بشكل غير عادل”.

    وهناك دول عديدة في العالم اعتمدت أو تعتزم اعتماد “جواز سفر” صحّي يثبت أنّ صاحبه تلقّى أحد اللّقاحات المعتمدة لمكافحة كورونا، وذلك بهدف تسهيل إجراءات العودة لتنظيم التجمّعات الضخمة والتنقّلات الدولية لكنّ فكرة اعتماد هذا الجواز أثارت انتقادات شديدة ومخاوف من احتمال أن تؤدّي إلى تمييز أو أن تعرّض للخطر البيانات الخاصة بأصحاب هذه الجوازات.

  • البرازيل تسجّل للمرة الأولى أكثر من أربعة آلاف وفاة بكورونا

    البرازيل تسجّل للمرة الأولى أكثر من أربعة آلاف وفاة بكورونا

    سجّلت البرازيل الثلاثاء، للمرة الأولى منذ بدء تفشّي جائحة كوفيد-19 فيها قبل عام ونيّف، أكثر من أربعة آلاف وفاة ناجمة عن الفيروس، بحسب ما أعلنت وزارة الصحّة.

    وقالت الوزارة إنّ أكبر دولة في أميركا اللاتينية سجّلت 4,195 وفاة بكورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

    والبرازيل البالغ عدد سكّانها 212 مليون نسمة هي الدولة الثانية في العالم، خلف الولايات المتّحدة، الأكثر تضرّراً من الجائحة على صعيد الخسائر البشرية.

    وارتفعت الحصيلة الإجمالية للفيروس في البرازيل إلى حوالى 337 ألف وفاة من أصل 13 مليون مصاب، علماً بأنّ كثيراً من العلماء يقولون إنّ البيانات التي تنشرها وزارة الصحة لا تعكس مدى فداحة الوضع الوبائي في البلاد.

  • شقيقان يقتلان عائلتهما برمّتها ثم ينتحران

    شقيقان يقتلان عائلتهما برمّتها ثم ينتحران

    قتل شقيقان أربعة من أفراد عائلتهم في تكساس قبل أن ينتحرا، في جريمة ارتكباها تنفيذا لاتفاق عقداه، على ما أعلنت الشرطة المحلية.

    وقد اكتُشفت الجثث الاثنين من جانب شرطة مدينة آلن بعد تلقيها بلاغا من أقارب ساورتهم مخاوف بعد نشر أحد الأشقاء رسالة وداع عبر إنستغرام، غير أن الحادثة حصلت على الأرجح مساء السبت وفق السلطات.

    وأوضح فرحان توحيد “19 عاما” في رسالته أنه عقد اتفاقا مع شقيقه تنوير توحيد “21 عاما” تبادلا فيه الوعد بـ”الانتحار بعد قتل العائلة برمّتها”، على ما أفاد الناطق باسم شرطة آلن السرجنت جون فيلتي لوسائل إعلام محلية.

    وجرى التعريف عن الضحايا المتحدرين من بنغلادش، على أنهم الأب توحيد الإسلام “54 عاما” والأم إيرين إسلام “56 عاما” والجدة ألطف النسا “77 عاما” والشقيقة التوأم لفرحان، فربين توحيد “19 عاما”.

    وكان الشقيقان يعانيان اضطرابات نفسية منذ سنوات، وفق ما أوضح فرحان توحيد في رسالته التي نشرتها صحيفة “واشنطن بوست”.

    وقد عانى فرحان نفسه الاكتئاب منذ سنوات التعليم في المرحلة المتوسطة، كما تدهورت حالته أخيرا رغم المساعدة المقدمة من العائلة.

    وروى طالب المعلوماتية في جامعة تكساس في أوستن أنه طُرد من مسكنه الطالبي في الأشهر الماضية بعدما قال إنه يعتزم قتل عائلته.

    ولدى عودته إلى آلن بضاحية دالاس الشمالية، وجد شقيقه تنوير في حالة “اكتئاب وقلق اجتماعي”.

    وقرر الشقيقان أخيرا قتل العائلة برمّتها قبل الانتحار.

    وكان تنوير توحيد اشترى أخيرا سلاحا بصورة قانونية، وفق الشرطة.

    وسخر في رسالته من التدابير الرامية لضبط عمليات بيع الأسلحة قائلا إنه كذب وأكد عدم معاناته أي اضطرابات نفسية ما سمح له باقتناء سلاح.

  • المروحية “إنجينيويتي” تجتاز الليلة الأولى على كوكب المريخ

    المروحية “إنجينيويتي” تجتاز الليلة الأولى على كوكب المريخ

    نجحت مروحية “إنجينيويتي” الصغيرة المثبتة تحت الروبوت الجوال “برسفيرنس” الذي وصل في شباط الفائت إلى المريخ في أن تصمد وحدها في ليلتها الأولى على الكوكب الأحمر، على ما أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (“ناسا”) التي وصفت ذلك بأنه “محطة مهمة” قبل طلعتها الأولى في أجوائه.
    وكانت هذه المروحية ذات الوزن الخفيف جداً التي تشبه طائرة مسيّرة كبيرة انفصلت السبت عن الروبوت الجوال الذي هبط على سطح المريخ في 18 فبراير.
    وأمّنت “إنجينيويتي” حتى الآن تغذيتها من طاقة العربة الجوالة، ولكن ينبغي لها أن تغذي نفسها بعد الآن، إلا أنها من الآن فصاعداً ستستمد طاقتها بواسطة الألواح الشمسية المزودة بها، بحيث تستطيع تدفئة نفسها خلال ليالي المريخ الباردة التي تنخفض درجات الحرارة فيها إلى 90 درجة مئوية تحت الصفر.
    واعتبرت “ناسا” في بيان الاثنين أن الصمود في صقيع المريخ الليلي يشكّل “محطة مهمة” بالنسبة للمروحية الصغيرة.


    وقالت رئيسة مشروع “إنجينيويتي” في مختبر الدفع النفاث التابع للوكالة “هذه المرة الأولى تكون فيها وحدها على سطح المريخ”.
    واضافت “أصبحنا الآن متأكدين من أنها تتمتع بالعزل المناسب، وبالسخانات المناسبة، ومن أنها تختزن ما يكفي من الطاقة في بطارياتها للبقاء على قيد الحياة في الليالي الباردة، وهو نجاح كبير للفريق. ونحن نواصل إعدادها لطلعة تجريبية أولى”.
    وستجرى لـ”إنجينيويتي” خلال الأيام القليلة المقبلة اختبارات للمحركات وأجهزة الاستشعار.
    وإذا سار كل شيء على ما يرام، يتوقع أن تنفذ المروحية الصغيرة طلعتها الأولى مساء 11 أبريل، بحسب المختبر.
    وفي حال نجاح الاختبار، سيشكّل إنجازاً كبيراً إذ أن كثافة جو المريخ لا تتعدى واحداً في المئة من كثافة غلاف الأرض الجوي.

    وستكون “إنجينيويتي” أول مركبة بمحرّك تطير في أجواء كوكب آخر غير الأرض.

  • “يوتيوب” تكشف عن آلية لسحب الفيديوهات المخالفة

    “يوتيوب” تكشف عن آلية لسحب الفيديوهات المخالفة

    أعلنت “يوتيوب” الثلاثاء عزمها على نشر تقديرات لنسبة الفيديوهات التي تُشاهد عبر المنصة التابعة لـ”غوغل” قبل سحبها بسبب انتهاك قواعدها، كاشفة أن معدل هذه المنشورات آخذ في التراجع ومؤكدة تكثيف الجهود للتصدي لها.

    وأشارت “يوتيوب” إلى أن تقريرها الربعي بشأن الإشراف على المحتويات سيتضمن “معدل المشاهدات للفيديوهات المخالفة” للإشارة إلى النسبة المئوية للمشاهدات الخاصة بالمحتويات المخالفة لقواعد المنصة، وهي كانت أقل من 1 % في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2020.

    وقالت مديرة الشؤون الأمنية في يوتيوب جنيفر أوكونور خلال مؤتمر صحافي إن “هذا الرقم منخفض جدا”.

    وأضافت “بطبيعة الحال نريد تسجيل رقم أدنى بعد، وفريقي يعمل ليلا ونهارا في هذا الاتجاه”.

    ويعني هذا المعدل أن المضامين التي تنتهك قواعد “يوتيوب” تحصد ما بين 16 إلى 18 ألف مشاهَدة من كل عشرة آلاف مشاهَدة عبر المنصة، بحسب اوكونور.

    ولم تفصّل “يوتيوب” القواعد التي ستؤخذ في الاعتبار خلال احتساب هذه النسبة.

    وترصد أنظمة الإشراف الآلية 94 % من المضامين التي تنتهك قواعد الاستخدام، وتسحب 75 % منها قبل أن تحصد عشر مشاهدات.

    وأوضحت جنيفر أوكونور أن فرق المنصة تحدد هذا المعدل في بياناتها الداخلية منذ 2017، وهو تراجع بنسبة تقرب من 70 % بفضل استثمارات على صعيد التكنولوجيا والموارد البشرية.

    ومنذ تقريرها الأول بشأن احترام قواعدها سنة 2018، سحبت “يوتيوب” أكثر من 83 مليون فيديو وسبعة مليارات تعليق.

  • نظافة باريس تشعل جدلا على الشبكات الاجتماعية في فرنسا

    نظافة باريس تشعل جدلا على الشبكات الاجتماعية في فرنسا

    يدور جدل عبر شبكات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة بشأن نظافة باريس، مع نشر صور كثيرة لمظاهر غير حضارية في العاصمة الفرنسية، ما استدعى تعليقات من رئيسة بلدية المدينة آن إيدالغو، والمعارضة.

    وباستخدام وسم “ساكاج باريس” “تشويه باريس”، نشر مستخدمون كثر للشبكات الاجتماعية صورا تظهر رسوم غرافيتي على الجدران ونفايات في الشوارع وعبوات ومخلفات مرمية في القنوات المائية وندد هؤلاء بما وصفوه “إهمال” سلطات المدينة إزاء “التخريب” اللاحق بها، ما حوّل باريس إلى ما يشبه “المكب”.

    وبعد انتشار الوسم، نددت بلدية باريس بما اعتبرته “حملة لتشويه السمعة”، مؤكدة عبر حسابها على تويتر أن “باريس على غرار كل مدن فرنسا تواجه مظاهر غير حضارية ومشكلات في إدارة المساحات العامة”، كما أن “بعض الصور المنشورة قديمة أو ملتقطة قبل مرور فرق النظافة”.

    وأوضحت بلدية العاصمة الفرنسية أن “2500 عنصر يتدخلون يوميا” في “كل أنحاء باريس”، غير أن الأعداد الحالية “تقلصت بنسبة 10% بسبب تفشي كورونا”، ما قد يؤدي إلى “تأخير في المعالجة” وطالب نواب من المعارضة في بيان مجلس بلدية باريس بتنظيم “جلسة استثنائية مخصصة للنظافة” في المساحات العامة.

  • “غوغل” تنتصر على “أوراكل” في معركة أمام المحكمة العليا الأميركية

    “غوغل” تنتصر على “أوراكل” في معركة أمام المحكمة العليا الأميركية

    منحت المحكمة العليا الأميركية “غوغل” نصرا مدويا في معركتها القضائية ضد شركة “أوراكل” المطورة للبرمجيات، في مسار قضائي يطرح تحديات بمليارات الدولارات بشأن حقوق المؤلف الخاصة بلغة البرمجة “جافا” واعتبرت الهيئة القضائية الأميركية الأعلى في قرارها أن “غوغل” استخدمت بطريقة “مشروعة” رموز التشفير “جافا” في تطوير نظامها التشغيلي “أندرويد”.

    وكتب القاضي ستيفن براير باسم أكثرية أعضاء المحكمة “توصلنا إلى خلاصة أن في هذه الحالة التي أعادت فيها غوغل استعمال واجهة استخدام مع الاكتفاء بأخذ ما يلزم للسماح للمستخدمين بالاستفادة من تراكم مواهبهم، تمثل نسخة غوغل من واجهة برمجة التطبيقات “إيه بي آي” (صن جافا) استخداما مشروعا لهذا المحتوى من ناحية الحقوق”.

    وأيد ستة أعضاء من المحكمة العليا “غوغل” فيما أبدى اثنان رأيا مغايرا ولم يشارك العضو التاسع في التصويت وفي الشكوى الأصلية، طالبت “أوراكل” بتسعة مليارات دولار تعويضات من “غوغل” بسبب نسخها أكثر من 11 ألف خط تشفير معلوماتي لتطوير نظامها التشغيلي “أندرويد” المستخدم على مليارات الأجهزة المحمولة في العالم.

    وأيّدت محكمتان من الدرجة الأولى “غوغل”، غير أن محكمة فدرالية اتخدت مسارا مغايرا في 2018 ما دفع بالمجموعة الأميركية العملاقة للاحتكام إلى المحكمة العليا.

    وقال مسؤول العمليات العالمية لدى غوغل كنت ووكر إن “الحكم الواضح الصادر عن المحكمة العليا يشكّل نصرا للمستهلكين، على صعيد قابلية التشغيل البيني ومن أجل المعلوماتية” واعتبر أن “القرار يوفر أمانا قضائيا للجيل المقبل من المطورين ممن ستصب منتجاتهم الجديدة لمصلحة المستهلكين”.

    ومنذ سنوات، تدافع غوغل وشركاء لها من كبرى شركات التكنولوجيا عن فكرة مفادها أن توسيع نطاق حقوق المؤلف لتشمل واجهة برمجة التطبيقات “ايه بي آي” يشكل خطرا جسيما على الإبداع الرقمي.

    من ناحيتها، أسفت “أوراكل” لقرار المحكمة العليا وجددت انتقادها للمجموعة الأميركية العملاقة وقال المدير القانوني في “أوراكل” دوريان دالي إن “منصة غوغل زادت حجمها للتو وعززت قوتها في السوق”.

    وأضاف “العوائق أمام الدخول ازدادت والقدرة على المنافسة تقلصت لقد سرقوا “جافا” وأمضوا عقدا في رفع دعاوى قضائية لا يمكن فعلها سوى من جهة في موقع احتكار” وأشار دالي إلى أن “هذا الموقف هو السبب الذي يدفع المشرّعين في الولايات المتحدة والعالم إلى مراقبة ممارسات غوغل”.

  • نيوزيلندا تسمح بالسفر مع أستراليا بدون حجر صحي

    نيوزيلندا تسمح بالسفر مع أستراليا بدون حجر صحي

    أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا ارديرن اليوم عن السماح بالسفر بدون الخضوع للحجر الصحي بين أستراليا ونيوزيلندا بدءا من يوم الاثنين 19 إبريل الجاري.

    وكان قد تم إغلاق الحدود بين البلدين منذ بداية أزمة كورونا في مارس من العام 2020م، حيث طلب البلدان من جميع الوافدين الامتثال لحجر صحي في الفندق لمدة 14 يوما.

  • جنوح 60 دلفيناً ومجموعة من الأسماك إلى شواطئ غانا

    جنوح 60 دلفيناً ومجموعة من الأسماك إلى شواطئ غانا

    جنحت مجموعات كبيرة من الأسماك بينها نحو 60 دلفيناً نافقاً خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى ثلاثة شواطئ على ساحل غانا لأسباب لم تُعرَف بعد، على ما أعلنت السلطات ومصادر محلية اليوم.

    ونقل بيان عن المدير العام للجنة الوطنية للمصايد مايكل آرثر دادزي قوله إن فريقاً مختصاً “لاحظ عند وصوله إلى الشاطئ وجود عدد كبير من أسماك السطح الصغيرة “التي تعيش في المياه المفتوحة” وأنواع القاع “التي تعيش بالقرب من القاع” التي جرفتها المياه إلى الشاطئ”.

    وأوضح البيان “لم تظهر أي إصابات على الأسماك بحسب المعاينة الأولية”، مشيراً إلى أن فحوصاً مخبرية ستجرى لعينات منها سعياً إلى توضيح أسباب هذه الظاهرة النادرة.

    وقال الصياد المحلي سامويل أوبنغ للصحافيين “أحصينا نحو 60 دلفيناً نافقاً وأسماكًا صغيرة أخرى” وأضاف “إنه أمر غريب، ولا يمكن فعلياً أن نتكهن بما حصل على الأرجح في عرض البحر وأدى إلى جرف أنواع نادرة كهذه إلى هنا”.

    وتقع غانا في خليج غينيا، ويعيش نحو ربع سكانها على شريط ساحلي مطلّ على المحيط الأطلسي بطول 550 كيلومتراً.

  • روسيا تمدد القيود المفروضة على تويتر حتى منتصف مايو

    روسيا تمدد القيود المفروضة على تويتر حتى منتصف مايو

    أعلنت السلطات الروسية تمديد القيود المفروضة على تويتر حتى منتصف مايو، على خلفية اتّهام المنصة بعدم حذف محتويات “مخالفة”، لكنها أكدت أن حجب المنصة ليس مطروحا حاليا.

    وفي منتصف مارس، أعلنت الهيئة الروسية للرقابة على الإنترنت ووسائط الإعلام “روسكومندزور” فرض قيود على منصة تويتر “إبطاء سرعة تحديث الخدمة” المتّهمة بعدم حذف منشورات “مخالفة” حول المخدرات والانتحار واستغلال الأطفال.

    وأشارت موسكو أيضاً إلى إمكان حجب منصة التواصل الاجتماعي في روسيا اعتباراً من منتصف أبريل، إذا لم تمتثل إدارتها للمطالب الروسية واليوم أعلنت “روسكومندزور” أن المنصة الأميركية حذفت إلى حد الآن “نحو 1900 رسالة من أصل 3100” يتمحور حولها القرار.

    وجاء في بيان للهيئة الرقابية الروسية أنه “نظرا إلى التدابير الأولى التي اتخذتها على صعيد تعديل مبادئ الإشراف على المحتوى وسرعة تحديث الخدمة في روسيا، وحذف جزء كبير من الرسائل الممنوعة، اتخذت روسكومندزور القرار بعدم حجب شبكة التواصل الاجتماعي هذه في البلاد”.

    لكن الهيئة الرقابية ذكّرت أن القيود المفروضة على تويتر سوف تمدد حتى 15 مايو، وهو الموعد الذي يتعين فيه على تويتر حذف كل المحتويات غير القانونية ويضيف البيان أنه جرى في الأول من أبريل لقاء بواسطة الفيديو بين مسؤولين في روسكومندزور وساينيد ماكسويني، نائبة الرئيس لشؤون السياسة العامة على تويتر في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

    وبعد الإعلان عن إبطاء سرعة تحديث خدمة تويتر في روسيا، أعربت المنصة عن أسفها لمحاولات “خنق النقاش العام على الإنترنت”، مشددة في المقابل على مواصلة “سياسة عدم التسامح مطلقا إزاء الاستغلال للأطفال”.

    وتعكس هذه القضية تصاعد التوتّر بين موسكو وشبكات التواصل الاجتماعي الأجنبية الكبرى في الأشهر القليلة الماضية، إذ تندد روسيا بتأثيرها الهائل، وتنتقد سياسة الإشراف على المحتوى السياسي خصوصا وغالبا ما تُفرض غرامات على منصتي تويتر وفيسبوك ومحرّك البحث غوغل تصل إلى عشرات آلاف اليورو.

  • “إل جي” تصرف النظر عن تصنيع الهواتف الذكية

    “إل جي” تصرف النظر عن تصنيع الهواتف الذكية

    أعلنت “إل جي إلكترونيكس”، ثاني أكبر شركة لتصنيع الأجهزة المنزلية في كوريا الجنوبية بعد “سامسونغ” أنها ستغلق قسم الهواتف الذكية الذي كان يعاني عجزًا منذ سنوات عدة، في بيان أصدرته اليوم.

    وتعاونت “إل جي” التي اعتُبرت في الماضي رائدة في نظام التشغيل “أندرويد”، في مطلع عام 2010 مع “غوغل” في سلسلة هواتفها الذكية “نكسس” لكن المجموعة واجهت صعوبات كبيرة في زيادة مبيعاتها من أبرز أسبابها أنها دخلت السوق متأخرة وعانت منافسة شرسة من منافسين صينيين مثل “هواوي”.

    وصُنّفَت “‘إل جي” طويلاً بين أفضل عشر شركات منتجة للهواتف الذكية في العالم ولكن وفقًا لشركة “كاونتر بوينت” المتخصصة، كانت آخر مرة حصلت فيها على حصة في السوق تبلغ 3% أو أكثر في الربع الثاني من عام 2018.

    وظل قسم الهواتف الذكية في “إل جي” في دائرة الخطر لمدة 23 فصلاً على التوالي منذ العام 2015، بخسارة إجمالية تراكمية بلغت حتى نهاية العام المنصرم خمسة تريليونات وون “4,46 مليار دولار”.

    وأوضحت “إل جي” في بيانها إن القسم “فشل في تحقيق نتائج” وسط “المنافسة السعرية المتزايدة بين مختلف المنافسين في سوق الهواتف الذكية” وأضافت المجموعة أن هذا الإغلاق يتيح لها “تركيز مواردها على القطاعات التي تشهد نمواً كمكونات السيارات الكهربائية” والروبوتات و”المنازل الذكية”.

  • شاحنات بريدية ملونة للتخفيف من كآبة الوباء في كندا

    شاحنات بريدية ملونة للتخفيف من كآبة الوباء في كندا

    تحاول إدارة البريد في كندا التخفيف من الكآبة التي تتسبب بها الجائحة وزرع القليل من الفرح في نفوس الناس من خلال تحويل شاحناتها المخصصة للتوصيل إلى مركبات ملوّنة، لها على النفوس أثر مهدئ للأعصاب ويتولى أسطول يضمّ 37 مركبة متعددة الألوان توصيل الرسائل والطرود ومعها البهجة إلى سكان 28 مدينة في كل أنحاء البلاد منذ بضعة أشهر.

    زّينت كلّ مركبة من هذا الأسطول بشمس كبيرة وصورة لشاحنة بريد كندا التقليدية، بالأزرق والأبيض والأحمر فوق قوس قزح، إضافة إلى عبارة “شكراً” بالفرنسية “ميرسي” وبالإنكليزية “ثانك يو” بأحرف كبيرة وقال مصمم هذه الحلّة الجديدة للشاحنات أندرو لويس “حاولت أن أجد ما سيكون ممتعاً ومبهجاً وما الذي يؤثر إيجابياً على الناس” بعد شهور طويلة من الحجر بسبب الوباء.

    وقدّم لويس التصميم النهائي في سبتمبر الفائت، وبعد ثلاثة أشهر ظهرت الشاحنات ذات الألوان المبهجة في كل أنحاء كندا، مدناً وأريافاً وسرعان ما نشر سعاة البريد السعداء بشاحناتهم صوراً لها على “إنستغرام” وروى أندرو لويس إن ساعي البريد طرق باب منزله ذات صباح ليقول له إنه “يجد الأمر رائعاً”.

    نشأت الفكرة بوحي من طابع بريدي جديد أرادت “كندا بوست” إصداره “تعبيراً عن امتنانها” لجهود موظفيها البالغ عددهم 64 ألفاً في التعامل مع الزيادة الهائلة في عدد الطرود منذ بداية الجائحة، على ما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة دوغ إيتنجر واستعانت “كندا بوست” بلويس الذي يُعتبر أحد أفضل فناني الملصقات في العالم لتصميم الطابع.

    وما لبث التفويض أن امتد ليشمل منتجات مشتقة أخرى، وما كان من لويس الذي يتولى تدريس نظرية الألوان في جامعة “ويسترن” في أونتاريو أن قدّم أيضاً “على سبيل المزاح” نموذجًا لشاحنة توصيل تابعة لـ”كندا بوست” مرسومة بنمطها المهدئ للأعصاب.

    ولكم كانت دهشته كبيرة عندما أبدى المسؤولون التنفيذيون في الشركة المملوكة للدولة إعجابهم بفكرته واختصر لويس الوضع بقوله “بعد ما عشناه العام الفائت، أعتقد أن الناس بحاجة إلى الألوان”.