Category: المنوعات

  • بايدن يعيد كلبيه إلى منزل العائلة بعد “حادث عضّ” في البيت الأبيض

    بايدن يعيد كلبيه إلى منزل العائلة بعد “حادث عضّ” في البيت الأبيض

    أعاد الرئيس الأميركي جو بايدن كلبيه إلى منزله في ويلمنغتون بولاية ديلاوير بعد “حادث عض” تعرّض له ضابط أمن في البيت الأبيض، على ما أفادت وسائل الإعلام الأميركية اليوم.

    ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدرين لم تذكر اسميهما أن تصرفات عدوانية صدرت عن ميجور البالغ ثلاث سنوات، وهو أصغر كلبي آل بايدن من نوع “جيرمن شيبرد”، منها القفز والنباح ومهاجمة موظفي البيت الأبيض وعناصر الأمن.

    وأشار المصدران إلى حصول “حادث عض” من دون أن يحددا ما إذا كان تسبب بإصابات إلا أن الحادث اعتُبر خطيراً بما يكفي لاتخاذ قرار بإعادة الكلبين ميجور وتشامب البالغ 13 عاماً إلى منزل آل بايدن في ويلمنغتون الأسبوع الفائت.

    وتبنى جو بايدن وزوجته ميجور العام 2018 فأصبح بذلك أول كلب يتم تبنيه من مأوى للحيوانات يدخل البيت الأبيض بعد انتقاله إليه على إثر مراسم تنصيب الرئيس الجديد في يناير الفائت.

    وفي مقابلة أجريت معها الشهر الفائت، أعربت السيدة الأولى جيل بايدن عن قلقها بشأن نقل كلبيها إلى مقر إقامتها الجديد في واشنطن وقالت لشبكة “إن بي سي” التلفزيونية “عليهما أن يستقلا المصعد، وهو ما لم يعتادا عليه، وعليهما الخروج إلى الحديقة الجنوبية بينما يراقبهما الكثير من الناس”.

  • إغلاق ثلث الوجهات السياحية في العالم بسبب فيروس كورونا

    إغلاق ثلث الوجهات السياحية في العالم بسبب فيروس كورونا

    أعلنت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أن ثلث الوجهات في العالم مغلقة تمامًا في الوقت الحالي أمام السياح الأجانب، وخاصة في آسيا وأوروبا وذكرت المنظمة في تقرير أنه مع بدء الحكومات في تخفيف قيود السفر العام الماضي، أدى “ظهور نسخ جديدة من الفيروس” و “الوضع الوبائي الذي لا يزال خطيرًا” إلى قلب الموازين.

    وفي بداية فبراير، تم إغلاق 69 من أصل 217 وجهة في العالم، أي ما يعادل 32%، بشكل تام أمام السياح الأجانب، بينها 30 في آسيا والمحيط الهادئ و15 في أوروبا و11 في إفريقيا وسجلت هذه النسبة انخفاضاً بالنظر إلى ذروة إغلاق الحدود التي سُجلت في مايو 2020، عندما تم إغلاق 75% من الوجهات في جميع أنحاء العالم تمامًا، ولكنها تزيد عن معدل نوفمبر، عندما تم إغلاق 27% فقط من الوجهات.

    وأشارت منظمة السياحة العالمية إلى وجود “نهج أكثر دقة يستند إلى الأدلة والمخاطر”، المتعلقة بتدابير السفر، مثل إلزام المسافرين بتقديم نتيجة اختبار تؤكد عدم اصابتهم بالوباء عند الوصول وأصبحت نحو ثلث الوجهات العالمية “32%” تتطلب الآن تقديم “اختبار بي سي أر أو المستضاد” عند الوصول، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بالخضوع للحجر الصحي.

    وشدد مدير منظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلي في بيان على أن “قيود السفر استخدمت على نطاق واسع لوقف انتشار الفيروس والآن بعد أن سعينا لاستئناف السياحة، علينا أن نقر بأن القيود ليست سوى جزء من الحل”.

    كان 2020 “أسوأ عام في تاريخ السياحة” على مستوى العالم حيث انخفض عدد المسافرين بنسبة 74% مقارنة بعام 2019، أي ما يقرب من مليار سائح، وفقًا لتقديرات منظمة السياحة العالمية في يناير وأدى الوباء إلى خسائر بلغت 1300 مليار دولار العام الماضي، أي ما يمثل 11 ضعف العجز المسجل في عام 2009، خلال الأزمة المالية العالمية.

  • هجوم إلكتروني على الهيئة المصرفية الأوروبية

    هجوم إلكتروني على الهيئة المصرفية الأوروبية

    تعرضت الهيئة المصرفية الأوروبية لهجوم إلكتروني على خوادمها وقالت في بيان إن من شأن الهجوم أن يؤثر على العديد من الهيئات في جميع أنحاء العالم، موضحة أنها أطلقت على وجه السرعة تحقيقًا كاملاً، بالتعاون الوثيق مع مزود تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابع لها، وفريق من خبراء القانون وكيانات أخرى ذات صلة، نظرًا لأن الثغرة الأمنية مرتبطة بخوادم البريد الإلكتروني الخاصة.

    وأوضح البيان أن الوصول إلى البيانات الشخصية من خلال رسائل البريد الإلكتروني الموجودة على تلك الخوادم قد اخترقه القراصنة ويجري العمل على تحديد البيانات التي تم الوصول إليها وحيثما كان ذلك مناسبًا، سيتم توفير معلومات حول التدابير التي قد يتخذها أصحاب البيانات للتخفيف من الآثار السلبية المحتملة.

    وكإجراء احترازي، قررت الهيئة المصرفية الأوربية إيقاف أنظمة البريد الإلكتروني الخاصة بها، مشيرة إلى أنه سيتم توفير المزيد من المعلومات في الوقت المناسب.

  • محاكمة الشرطي المتهم بقتل فلويد تبدأ اليوم

    محاكمة الشرطي المتهم بقتل فلويد تبدأ اليوم

    تبدأ اليوم محاكمة تاريخية في مينيابوليس شمال الولايات المتحدة مع مثول الشرطي الذي قتل جورج فلويد في 25 مايو، في جريمة أشعلت حركة احتجاج ضد العنصرية لم تقتصر على الولايات المتحدة بل عمت العالم بأسره.

    وتبدأ المحاكمة في الساعة 8,00 “14,00 ت غ” وسط ترقب شديد باختيار أعضاء هيئة المحلفين، غير أن مناقشات أخيرة حول التوصيف الدقيق للاتهامات الموجهة إلى ديريك شوفن قد تؤخر العملية.

    فالرجل البالغ 44 عاما قضى منها 19 في صفوف الشرطة في مينيابوليس، متهم في الوقت الحاضر بالقتل غير العمد، وسيمثل أمام المحكمة حرا بعدما أطلق سراحه بكفالة وتدخّل شوفين مع ثلاثة من زملائه الشرطيين في 25 مايو لتوقيف جورج فلويد للاشتباه باستخدامه ورقة مالية مزورة بقيمة عشرين دولارا لشراء علبة سجائر.

    وبقي شوفين راكعا على عنق جورج فلويد الممدد أرضا على بطنه مكبّل اليدين، على مدى تسع دقائق طويلة لم يأبه خلالها لتوسّل الأربعيني ونداءاته المتكررة إذ كان يكافح لالتقاط أنفاسه، وواصل الضغط حتى بعدما دخل في غيبوبة، وسط هلع عدد من المارة وسط الشارع حيث جرت عملية التوقيف.

    وتحولت كلمات فلويد الأخيرة “لا يمكنني التنفّس” إلى شعار ردده ملايين المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع من ميامي إلى لوس أنجلوس بعد مشاهدة فيديو نقل وقائع المأساة، وترددت أصداؤه في أنحاء العالم مثل لندن وباريس وصولا إلى سيدني للمطالبة بإحقاق العدالة.

    وفتحت التعبئة الشعبية نقاشا جوهريا في الولايات المتحدة حول الوسائل التي يتبعها الشرطيون وماضي البلد العنصري وبعدما تراجعت الاحتجاجات في الخريف، عادت مجددا مع اقتراب موعد المحاكمة ولا سيما في مينيابوليس التي شهدت عدة تجمعات في نهاية الاسبوع.

    وتحسبا لأي حوادث بعد موجة أعمال شغب عنيفة شهدتها في أواخر مايو، عززت مدينة مينيابوليس تدابيرها الأمنية وجندت آلاف الشرطيين وعناصر الحرس الوطني وأقيمت حواجز إسمنتية وأسلاك شائكة حول مقر الحكومة المحلية حيث تعقد جلسات المحاكمة.

  • ضجة إعلامية في بريطانيا إثر مقابلة هاري وميغن

    ضجة إعلامية في بريطانيا إثر مقابلة هاري وميغن

    أثارت تصريحات الزوجين هاري وميغن في مقابلتهما مع الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري ضجة كبيرة في بريطانيا وسيكون لها وقع صاعق على العائلة الملكية، وفق وسائل إعلام بريطانية اليوم.

    وكتبت “ذي تايمز”، “ما حصل أسوأ من أي توقع كان لدى العائلة الملكية من هذه المقابلة” وأضافت الصحيفة “ميغن عانت ميولا انتحارية هي قلقة على صحتها الذهنية لقد بكت خلال التزام رسمي والعائلة الملكية لم تساعدها”، متحدثة عن “ادعاءات مؤذية”.

    وبيّنت المقابلة التي عرضتها قناة “سي بي اس” الأميركية مساء الأحد قبل بثها الاثنين في بريطانيا، “صورة زوجين ضعيفين شعرا بأنهما سجينان في دورهما ومتروكان بلا حماية” من العائلة الملكية، بحسب الصحيفة.

    أما “ديلي تلغراف” فاعتبرت أن من غير المجدي للعائلة الملكية “الاختباء وراء الكنبة” وتجاهل الزوجين، قائلة إن الأسرة كانت تحتاج إلى “سترة واقية من الرصاص” للحماية من المقابلة التي شهدت إطلاق “ما يكفي من القذائف لإغراق أسطول” و”ربما كما يخشى البعض، إلحاق الأضرار عينها بالملكية البريطانية”.

    وأضافت الصحيفة المحافظة “من الصحيح القول إن مقابلة الساعتين الخالية من أي مسايرة هذه تشكل السيناريو الأسوأ لما دأب الزوجان على تسميته بالشركة” للتحدث عن العائلة الملكية، متطرقة خصوصا إلى التصريحات العنصرية التي استهدفت ميغن وهاري وابنهما آرتشي قبل ولادته.

    واختارت قناة “اي تي في” استخدام توصيف عسكري لما حصل خلال المقابلة وقالت “الزوجان شحنا قاذفة قذائف بي-52 وسيّراها فوق قصر باكينغهام وأفرغا ترسانتها فوقه”.

    أما قناة “بي بي سي” فاعتبرت أن هذه المقابلة “المدمرة” تكشف “الضغوط الرهيبة في داخل القصر” وترسم “صورة أفراد لا مبالين ضائعين داخل مؤسسة” تشاركهم اللامبالاة نفسها.

    وشددت صحيفة “ديلي ميرور” من ناحيتها على “الحزن العميق” للأمير تشارلز والد هاري، وشقيقه الأكبر وليام، فيما نددت “ديلي إكسبرس” بما اعتبرته “حديثا متلفزا مع أوبرا يخدم المصالح الخاصة” لهاري وميغن المقيمين في الولايات المتحدة منذ انسحابهما من العائلة الملكية في الربيع الفائت.

    وعلى غرار صحف أخرى أغلقت صفحاتها قبل بث المقابلة، عنونت صحيفة “ديلي مايل” عن الرسالة “القوية” التي وجهتها الملكة إليزابيث الثانية جدة هاري بشأن حس الواجب، خلال كلمتها التلفزيونية الأحد قبل ساعات من ظهور هاري وميغن الإعلامي.

  • فرنسا ترسل 15 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا إلى سلوفاكيا

    فرنسا ترسل 15 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا إلى سلوفاكيا

    أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي إيغور ماتوفيتش أنّ سلوفاكيا، الدولة التي لديها أعلى معدل وفيات بفيروس كورونا في العالم، قد تلقّت تبرّعاً فرنسيّاً هو عبارة عن 15 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا المضادّ لفيروس كورونا.

    وتحدّث رئيس الحكومة عن “لفتة ودّية كبيرة” و”هديّة تعاطف مفيدة جدّاً” من فرنسا، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء المحلية “تي آي إس آر” خلال مؤتمر صحافي مشترك مع السفير الفرنسي كريستوف ليونزي.

     

    وقال ماتوفيتش أيضاً إنّ فرنسا أيّدت فكرة إرسال شحنة طارئة من 100 ألف جرعة من لقاح فايزر/بايونتيك من الاتّحاد الأوروبي إلى سلوفاكيا وقالت وزارة الصحّة السلوفاكيّة الأحد إنّها رصدت النسخة المتحوّرة الجنوب إفريقيّة من فيروس كورونا في سبعٍ من العيّنات المأخوذة في البلاد.

    سجّلت سلوفاكيا عضو الاتحاد الأوروبّي والبالغ عدد سكّانها 5,4 ملايين نسمة، في المتوسّط 24,09 وفاة لكلّ 100 ألف نسمة على مدار الأربعة عشر يوماً الماضية، وهو المعدّل الأعلى في العالم.

  • مقتل النائب الفرنسي داسو وريث مجموعة الطيران الفرنسية بتحطم مروحيته

    مقتل النائب الفرنسي داسو وريث مجموعة الطيران الفرنسية بتحطم مروحيته

    قضى النائب الفرنسي أوليفييه داسو، أحد ورثة مجموعة “داسو” للطيران المنتجة لمقاتلات فالكون وميراج ورافال، الأحد في تحطّم طائرته المروحية الخاصة قرب منطقة دوفيل “شمال غرب”، على ما علمته وكالة فرانس برس.

    ونعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون النائب المنتمي لحزب “الجمهوريين” “يمين” والبالغ 69 عاما في تغريدة جاء فيها أن “أوليفييه داسو أحب فرنسا. هو رائد في القطاع الصناعي ونائب وممثل محلي منتخب وضابط احتياط في سلاح الجو.لم يتوان طوال حياته عن خدمة بلادنا وعن إعلاء مزاياها.مقتله المفاجئ هو خسارة كبيرة” مبديا تضامنه مع عائلته وأقربائه.

    وبحسب مصدر مطلع على التحقيق، قضى أيضا قائد المروحية في الحادث الذي وقع عند الساعة 18,00 بالتوقيت المحلي في توك، قرب دوفيل الواقعة على ساحل النورماندي.

    وبحسب المصدر نفسه لم يكن على متن المروحية سوى داسو وقائد المروحية.

    وأكدت النائبة العامة في ليزيو ديلفين ميانييل لوكالة فرانس برس مقتل داسو وقائد المروحية، وأنها في طريقها لتفقّد موقع التحطّم.

    وكلّفت النيابة العامة قسم الأبحاث التابع لشرطة النقل الجوي إجراء التحقيق.

    ونعت شخصيات عدة النائب الفرنسي الراحل، وهو نجل سيرج داسو، الرئيس السابق لمجموعة داسو الذي توفي في العام 2018، وحفيد مارسيل داسو مؤسس المجموعة والذي كان أحد أغنى أغنياء فرنسا.

  • كشف لغز السفينة الطائرة

    كشف لغز السفينة الطائرة

    استيقظ البريطاني، ديفيد موريس، صباحا ذات يوم كان يقضيه في مدينة كورنوال الواقعة جنوبي بريطانيا، وخلال نظره إلى البحر رأى “سفينة طائرة”، فالتقط صورة لها انتشرت كالنار في الهشيم عبر شبكة الإنترنت.
    ووفقا لما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، فقد شعر موريس (52 عاما) بالذهول لدى رؤيته السفينة، وقال لنفسه “رأسي لا يريد أن يفهم ذلك، لكن يجب أن تكون (السفينة) على الماء”.
    وتبين لاحقا أن ما رآه موريس كان وهما بصريا، يُعرف باسم “السراب المتفوق”.
    وعادة ما يحدث السراب المتفوق بسبب اختلاف درجة الحرارة ما بين البحر والهواء الذي يعلوه، ما يؤدي لتغيير كثافة الهواء وكسر ضوء الشمس لينحني حول الأفق، مسببا الخداع البصري.
    وتسببت الظروف الجوية في ذلك الصباح بتشكيل طبقات من الهواء ذات درجات حرارة مختلفة، ما جعل سرعة عبور الضوء من خلالها متباينة.
    وعادة ما يتواجد الهواء البارد فوق الهواء الدافئ، فكلما زاد الارتفاع بات الجو أكثر برودة.
    وفي ذلك النهار على وجه التحديد، انعكست الآية، وكانت طبقة الهواء الملاصقة للبحر باردة، كما كانت المياه باردة، وكان الهواء الدافئ في القمة، ما أدى لانعكاس الصورة بهذا الشكل.
    ووفقا لما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” عن خبير الأرصاد الجوية لديها، ديفيد برين، فإن هذه الظاهرة شائعة الحدوث في القطب الشمالي، إلا أنها تحدث بشكل “نادر جدا” في بريطانيا خلال الشتاء.

  • مصرع وإصابة 40 شخصاً إثر خروج قطار عن مساره في باكستان

    مصرع وإصابة 40 شخصاً إثر خروج قطار عن مساره في باكستان

    لقيت امرأة مصرعها وأصيب أكثر من 40 شخصًا بجروح متفاوتة اليوم الأحد، إثر خروج قطار ركاب عن المسار الحديدي جنوب باكستان.
    وأوضح مسؤولون باكستانيون أن الحادث وقع بالقرب من مدينة سكهر بإقليم السند الجنوبي، حيث كان القطار متجهاً من مدينة كراتشي نحو مدينة لاهور.
    وأكد مسؤول بإدارة سكك الحديد عن خروج تسعة من عربات القطار عن المسار وانقلبت أربعة عربات منها على جانب المسار الحديدي، مشيراً إلى أن التحقيق جارٍ لمعرفة سبب الحادث، لافتاً إلى أن أعمال الإنقاذ جرت عبر فرق مختصة من السكك الحديدية وأفراد الجيش.

  • التشويق على أشدّه قبيل مقابلة هاري وميغن

    التشويق على أشدّه قبيل مقابلة هاري وميغن

    شارف التشويق لمعرفة ما سيكشفه الأمير هاري وزوجته ميغن في المقابلة مع الإعلامية الأميركية الأشهر أوبرا وينفري على الانتهاء، إذ يتسمر ملايين المشاهدين مساء اليوم أمام شاشاتهم لمتابعة اللقاء بعد أسبوع حفل بالسجالات بين الزوجين والأوساط الملكية البريطانية.

    وتؤشر سلسلة المقتطفات التي بدأت القناة الأميركية عرضها منذ أسبوع إلى أن الزوجين، وخصوصا ميغن ماركل، يعتزمان تصفية حسابات عالقة مع قصر باكنغهام بعد عام على انسحابهما من العائلة الملكية. واتهمت قصر ويندسور بـ”الترويج لأكاذيب” بشأنها.

    ولطالما برر الزوجان انسحابهما من العائلة الملكية ومغادرتهما بريطانيا بالرغبة في الابتعاد من الصحافة البريطانية، لكنهما لم يخفيا انزعاجهما من الحياة في صلب الأسرة الملكية ويستبعد خبراء كثر في الشؤون الملكية أي تهجّم مباشر من ميغن أو هاري على أفراد العائلة الملكية خلال المقابلة، في ظل الرابط العاطفي الذي يربط الأمير هاري بجدته الملكة إليزابيث الثانية.

    وسيظهر أفراد العائلة الملكية البريطانية الأحد في جبهة موحدة قبيل ساعات من المقابلة، إذ ستطل الملكة وابنها الأمير تشارلز وزوجته كاميلا وحفيدها الأمير وليام وزوجته كايت في برنامج تبثه “بي بي سي” اعتبارا من الساعة 17,00 ت غ لمناسبة الاحتفالات السنوية لمنظمة دول الكومنولث.

    وتذكّر الأزمة الحالية بما حصل بين الأميرين تشارلز وديانا والدي هاري والذي انتهى بطلاقهما، خصوصا بعد المقابلة الحدث مع “الليدي دي” على قناة “بي بي سي” الأولى سنة 1995. وقال الأمير هاري البالغ 36 عاما في مقتطفات من المقابلة الخاصة على قناة “سي بي اس” إن “القلق الأكبر لديّ كان رؤية التاريخ يعيد نفسه”.

    وفي أحدث فصول هذه القصة، نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” السبت مقالا يحوي شهادات تضمنت انتقادات لاذعة في حق ميغن ماركل مع وصفها بأنها صاحبة نزعة فردية ومزاجية ووصولية وبعد تأكيدهما للملكة الانسحاب نهائيا من العائلة الملكية بعد فترة مراقبة استمرت حوالى سنة، فقد دوق ودوقة ساسكس اللذان تزوجا في مايو 2018، آخر ألقابهما الرسمية في فبراير.

    وقد عوّل الزوجان على صورتهما كثنائي معاصر مع التركيز على الأعمال الإنسانية في بلد يحظيان فيه بنظرة إيجابية من الرأي العام أكثر من بريطانيا. وفيما ينتقد معلقون متخصصون في شؤون العائلة الملكية البريطانية الزوجين بوصفهما أنانيين، يتلمس مراقبون أميركيون في المعاملة التي حظيت بها ميغن ماركل بعضا من العنصرية.

    ومنذ وصولهما إلى الولايات المتحدة، أنشأ الزوجان مؤسستهما “آركيويل” ووقعا خصوصا عقدا مع نتفليكس لإنتاج برامج، في صفقة قدّرت قيمتها وسائل إعلام أميركية بمئة مليون دولار، إضافة إلى عقد لإنتاج مدونات صوتية لحساب سبوتيفاي. وتضاف إلى ذلك شراكة مع منصة “آبل تي في” الجديدة بالتعاون مع المقدمة الأميركية أوبرا وينفري.

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن أوبرا باعت هذه المقابلة لقناة “سي بي اس” في مقابل سعر يراوح بين سبعة ملايين دولار وتسعة ملايين، مع الإبقاء على حقوق البث على الصعيد الدولي والتي تدر إيرادات طائلة في ظل اهتمام كثر حول العالم بهذا الحدث التلفزيوني.

  • مؤسس تويتر يطرح التغريدة الأولى على الشبكة للبيع

    مؤسس تويتر يطرح التغريدة الأولى على الشبكة للبيع

    طرح رئيس تويتر جاك دورسي للبيع أول تغريدة كتبها على الشبكة قبل خمسة عشر عاما، وبلغت أعلى المزايدات حتى اليوم مليونين ونصف مليون دولار، في مؤشر إلى الشهية على هذا النوع الجديد من المحفوظات.

    وغرّد مؤسس الشبكة في 21 مارس 2006 “أنشأت حسابي على تويتر” وقد وضع الجمعة رابطا إلى موقع “فاليوبلز” حيث يمكن للراغبين تقديم عروضهم للشراء وبلغت قيمة العرض الأعلى حتى صباح اليوم مليونين ونصف مليون دولار، وقدّمه مستخدم يعرّف عن نفسه باسم “ايستافي”.

    وأوضح موقع المزادات على التغريدات أن “صاحب التغريدة يعود له القرار في ما إذا كان يريد نشرها على “قاعدة بيانات” بلوكتشاين لإنشاء نسخة فريدة موثقة”.

    ويتيح موقع “توب شوت” الذي أطلقته شركة “دابر لابز” في أكتوبر بالشراكة مع الدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة “ان بي ايه”، شراء وبيع مقاطع فيديو بعد تشفيرها على شكل عملة رقمية وفق نسق يُعرف بـ”ان اف تي”، بما يضمن أصالة المنتج الرقمي والقدرة على تتبع مصدره من خلال قاعدة بيانات سلسلة الكتل “بلوكتشاين”.

    ودرّت الشركة منذ مطلع العام أكثر من 200 مليون دولار في عمليات رقمية، وفق ناطق باسم “دابر لابز” وتحقق المنتجات الرقمية المنشورة بنسق “ان اف تي” اهتماما كبيرا لدى هواة الجمع منذ أشهر، لدرجة أن دار “كريستيز” طرحت في المزاد نهاية فبراير للمرة الأولى عملا رقميا بالكامل بيع بفضل هذه التكنولوجيا.

  • إمكانات واعدة لدواء ضد كوفيد-19 يؤخد عن طريق الفم

    إمكانات واعدة لدواء ضد كوفيد-19 يؤخد عن طريق الفم

    أعلنت شركة الأدوية العملاقة “ميرك” ومختبر أميركي السبت إحراز تقدّم في تطوير دواء مضادّ لكوفيد-19 يؤخذ عن طريق الفم، وقد أظهر العقار الذي ما زال قيد التجربة آثارًا إيجابية في تخفيف الحمولة الفيروسيّة.

    كانت “ميرك” أوقفت نهاية كانون الثاني/يناير عملها على تطوير لقاحَين محتملين لكوفيد-19، لكنّها تُواصل أبحاثها حول علاجَين آخرين للمرض، أحدهما عقار “مولنوبيرافير” الذي تُطوّره بالشراكة مع “ريدجباك بايو” الأميركيّة.

    وخلال اجتماع السبت مع متخصّصين في الأمراض المعدية، أشار مطوّرو الدواء إلى أنّ العقار قلّل إلى حدّ كبير من الحمولة الفيروسيّة لدى المرضى بعد خمسة أيام من العلاج.

    وقالت كبيرة مسؤولي الأدوية في “ريدجباك بايو” ويندي بينتر، في بيان، إنّ “هناك حاجة للعلاجات المضادّة لـ سارس-كوف-2 لم تتمّ تلبيتها. هذه النتائج الأولية تُشجّعنا”.

    كما تعمل “ميرك” على علاج يُسمّى “إم كاي-711”.

    وقالت المجموعة نهاية كانون الثاني/يناير إنّ النتائج الأولى للتجارب السريريّة تُظهر انخفاضًا بأكثر من 50 % في خطر الوفاة أو فشل الجهاز التنفسي لدى المرضى في المستشفيات المصابين بأشكال متوسّطة إلى شديدة من كوفيد-19.