Category: المنوعات

  • مجموعة روسية تطلق نظام دفع بتقنية التعرف على الوجوه

    مجموعة روسية تطلق نظام دفع بتقنية التعرف على الوجوه

    أعلنت مجموعة “إكس 5” الروسية، الرائدة في مجال بيع المواد الغذائية في البلاد، إطلاق نظام دفع بتقنية التعرف على الوجوه، وهو أحدث توسع لهذه التقنية التي أثارت مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن.

    ومن أجل إطلاق نظام الدفع عن طريق تقنية التعرف على الوجوه، انضمت مجموعة “إكس 5” التي تملك متاجر “بياتيروشكا” وسلسلة متاجر السوبر ماركت “بيريكريستوك”، إلى نظام الدفع “فيزا” ومصرف “سبيربنك” العملاق التابع للحكومة الروسية والذي يسعى لأن يصبح شركة تكنولوجيا المعلومات.

    وقال مدير الابتكار في “إكس 5” إيفان ميلنيك لوكالة فرانس برس إن الخدمة أطلقت في 52 سوبر ماركت “بيريكريستوك” وستشمل ما مجموعه 150 منها بحلول نهاية الشهر، مضيفا أن النظام سيكون متاحا أيضا في 30 متجر “بياتيروشكا” بحلول نهاية أبريل.

    وأوضح أن حوالى ثلاثة آلاف متجر في كل أنحاء روسيا ستكون مجهزة بأنظمة الدفع بتقنية التعرف على الوجوه بحلول نهاية العام وبدا في أحد متاجر السوبر ماركت في موسكو أن الخدمة تلقى استحسان الزبائن الشباب.

    وقال المصرفي أندريه إيبيفانوف “28 عاما” “إن هذه الخدمة عظيمة لأن القرن الحادي والعشرين هو عصر التكنولوجيا” لكنه أضاف أنه يعتقد أن كبار السن قد لا يثقون في هذه التكنولوجيا الجديدة وشرحت الشركات التي تقف وراء نظام الدفع هذا في بيان أن إتمام العملية في زمن الوباء يستلزم من الزبائن إزالة الكمامات “لثانية واحدة والنظر إلى الكاميرا”.

    واعتبر ميلنيك أن هذا النظام “مناسب للعملاء لأنهم لن يضطروا إلى حمل محفظة أو إخراج هواتفهم من جيوبهم” وأوضح أن النظام يضمن أيضا أن تكون العمليات “مشفرة ومحمية” وتمنع محاولات سرقة الهوية بواسطة كاميرا ثلاثية الأبعاد.

    وتشهد تقنية التعرف على الوجوه تطورا سريعا في روسيا، وهو أمر يثير مخاوف الناشطين من مراقبة الدولة ومع بداية انتشار الوباء، استخدمت موسكو عشرات الآلاف من الكاميرات لمراقبة امتثال المواطنين لتدابير الإغلاق.

  • أسترالية تقول إن إيران حاولت تجنيدها كجاسوسة خلال حبسها

    أسترالية تقول إن إيران حاولت تجنيدها كجاسوسة خلال حبسها

    قالت الأستاذة الجامعية الأسترالية البريطانية كايلي مور غيلبرت التي أفرج عنها بعدما أمضت سنتين في سجن إيراني بتهمة التجسس إن طهران حاولت أن تجندها كجاسوسة في مقابل الإفراج عنها.

    وفي أول مقابلة لها منذ عودتها إلى أستراليا في نوفمبر روت كايلي مور غيلبرت الخبيرة بشؤون الشرق الأوسط أن السلطات الإيرانية طلبت منها مرات عدة أن تتجسس لحسابها وأوقفت الأستاذة الجامعية في العام 2018 ووجهت إليها تهمة التجسس وحكم عليها بالسجن عشر سنوات ودفعت على الدوام ببراءاتها.

    وأوضحت لمحطة “سكاي نيوز أستراليا”، “أدركت أن السبب الذي منعهم من إجراء مفاوضات فعلية مع استراليا هو أنهم أرادوا تجنيدي أرادوا ان أعمل لحسابهم كجاسوسة” وقالت أيضا إنها تعرضت للضرب خلال اعتقالها وشعرت بأن السبعة أشهر التي أمضتها في الحبس الانفرادي هي “تعذيب نفسي” وشددت على أن ذلك “خلف أضرارا.

    وأوضحت “إنها غرفة مساحتها متران بمترين من دون مرحاض ولا تلفزيون خالية من كل شيء” وأكدت أنها شعرت بأنها “محطمة” جراء سجنها مشددة على أنها فكرت بالانتحار وتابعت تقول “انتابني شعور بأني لو كان علي أن أمضي يوما إضافيا كهذا سأنتحر لكن بطبيعة الحال لم أحاول أبدا”.

    وانتقدت الطريقة التي تعاملت بها الحكومة الأسترالية مع قضيتها بلزومها الصمت فيما كانت تتفاوض سرا للإفراج عنها ورأت “لو كشف عن معاناتي علنا لما كان ممكنا أن احكم بالسجن عشر سنوات على ما أظن” وأضافت “لم يحصل تسليط للضوء “على القضية” أو اهتمام” وقالت مور غيلبرت إن وضعها الصحي “بات موضع اهتمام أكبر” عندما احتل خبر سجنها صدارة الصحف.

    وأوقف الحرس الثوري الإيراني مور غيلبرت في العام 2018 بعدما شاركت في مؤتمر في قم وسط البلاد وأفرج عنها في مقابل الافراج عن ثلاثة إيرانيين.

  • العلماء يكشفون سر لغز سحابة المريخ

    العلماء يكشفون سر لغز سحابة المريخ

    بدأ العلماء يفهمون منشأ سحابة غريبة يبلغ طولها حوالى 1800 كيلومتر اكتُشفَت في سبعينات القرن العشرين على كوكب المريخ، حيث تظهر يومياً على مدى أشهر عدة انطلاقاً من أحد أكبر البراكين على الكوكب الأحمر.

    ورصدت أجهزة المسبار الأوروبي “مارس إكسبرس” هذه السحابة الطويلة في سبتمبر 2018، وصوّرها مسبار روسي في سبعينات القرن الفائت، فأثارت اهتمام العلماء، على ما ذكّر بيان أصدرته وكالة الفضاء الأوروبية الثلاثاء لكنّ مراقبتها كانت صعبة، إذ إن موقعها على الكوكب كان يحول دون أن ترصدها أجهزة المسبار إلا لفترات قصيرة جداً.

    ونقل بيان الوكالة الأوروبية عن خورخي هرنانديس برنال من جامعة إقليم الباسك في بيلباو قوله إن الفريق الذي يدرس سحب المريخ تمكن من العثور على الغيمة باستخدام “أداة سرية من مارس إكسبرس”، وهي كاميرا مراقبة بصرية تسمى “في إم سي”.

    واقتصر تشغيل هذه الكاميرا التي تعادل دقتها دقة كاميرا الويب العادية على فترة وجيزة في العام 2003، بعد وقت قصير من إطلاق “مارس إكسبرس”، ثم أوقف تشغيلها ولم تُستخدَم إلاّ بوتيرة متقطعة في بعض المهام التعليمية ويدور المسبار حول المريخ منذ نهاية العام 2003.

    إلا أن ما يمّيّز كاميرا “في إم سي” عن الأجهزة العلمية الأكثر تطوراً في المسبار كونها تتمتع “بمجال رؤية كبير وهي مناسبة تمامًا لرصد تطور ظاهرة”، على ما أوضح برنال الذي شارك في إعداد دراسة عن الموضوع نُشرت في العدد الأخير من مجلة “جيوفيزيكل ريسيرتش”.

    وبيّنت مراقبة السحابة أن السحابة تتشكل قبل شروق الشمس كل صباح على الجانب الداخلي لبركان أرسيا مونس، على مدى أشهر عدة من الأشهر الأرضية الاثني عشر التي يتألف منها ربيع المريخ وصيفه.

    وتتكون السحابة من بخار الماء الجليدي، وترتفع مع بدء شروق الشمس إلى علو نحو أربعين كيلومتراً، أي أعلى بكثير من قمة البركان القديم التي يبلغ ارتفاعها نحو 17 كيلومتراً وعندها، تمددها الرياح باتجاه الغرب بسرعة تصل إلى 600 كيلومتر في الساعة على طول 1800 كيلومتر ولا تدوم هذه الظاهرة أكثر من ساعتين ونصف الساعة قبل أن تختفي السحابة تحت أشعة الشمس.

    وإضافة إلى ما رصدته كاميرا “في إم سي”، سرعان ما استُعين بالكاميرا المجسمة العالية الدقة والمصور الطيفي الفرنسي “اوميغا” لدرس خصائص هذه السحابة وشرحت بريجيت غونديه من معهد الفيزياء الفلكية في جامعة باريس ساكلي لوكالة فرانس برس أن “أوميغا” أتاح “معرفة مما تتكون السحابة، أي الماء”.

  • فيلما “نومادلاند” و”روكس” يتصدران قائمة الترشيحات لجوائز “بافتا”

    فيلما “نومادلاند” و”روكس” يتصدران قائمة الترشيحات لجوائز “بافتا”

    حصل فيلما “نومادلاند” و”روكس” على حصة الأسد من الترشيحات لجوائز “بافتا” مع سبعة لكلّ منهما، وفق القائمة التي أعلنتها المنظمة السينمائية البريطانية والتي اتسمت بتنوّع أكبر من العام الفائت ورُشّح “نومادلاند” الذي يتناول مجموعة “هيبيز” معاصرين يجوبون الولايات المتحدة في حافلاتهم في فئة أفضل فيلم، بعد أكثر من أسبوع على نيله جائزة “غولدن غلوب”.

    ويتنافس مع “ذي فاذر”، وهو شريط من بطولة أنتوني هوبكنز عن قصة عجوز يعاني الخرف، ومع “ذي موريشن” عن محامية شرسة تتولى الدفاع عن موريتاني اتهمته الولايات المتحدة ظلماً بالإرهاب واعتقلته على مدى 14 عاماً في غوانتانامو، إضافة إلى فيلم التشويق النسوي “بروميسينغ يانغ وومن”، و”ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن” الدرامي.

    ونجح “نومادلاند” في الفوز بجائزة أفضل فيلم درامي، في حين أصبحت مخرجته الأميركية كلويه جاو ثاني امرأة في تاريخ مكافآت غولدن غلوب تحصل على جائزة أفضل مخرج بعد باربرا سترايسند العام 1984 ورشحت الممثلة المحترفة الوحيدة في “نومادلاند” فرانسيس ماكدورماند لجائزة أفضل ممثلة، علماً أنها أيضاً منتجة الفيلم.

    ورُشح لسبع جوائز أيضاً فيلم “روكس” للبريطانية سارة غافرون “”بريك لين”، “سوفراجيت”” الذي يتناول قصة مراهقة لندنية تبلغ 15 عاماً تخلت والدتها عنها وعن شقيقها الأصغر، لكن أصدقاءها يدعمونها وتسعى بطلة الفيلم باكي باكري إلى الفوز بجائزة أفضل ممثلة، فيما تنافس زميلتها كوثر علي ضمن فئة أفضل ممثلة مساعدة.

    وحصل على ستة ترشيحات كلّ من “مانك”، وهو فيلم بالأبيض والأسود عن العصر الذهبي لهوليوود، و”ميناري” الذي يتناول قصة عائلة أميركية من أصل كوري جنوبي تنتقل إلى الريف سعياً إلى حياة جديدة، إضافة إلى “ذي فاذر” و”بروميسينغ يانغ وومن”.

    وشكّلت الاختيارات هذه السنة سابقة إذ ضمّت أربع نساء من ضمن المرشحين الستة لجائزة أفضل مخرج هنّ جاو عن “نومادلاند” والأسترالية شانن مورفي عن “بايبي تيث” والبوسنية ياسميلا زبانيتش عن “كوفاديس، عايدة؟” والبريطانية سارة غافرون عن “روكس”.

    وضمن فئة أفضل ممثل، ضمت القائمة البريطاني ريز أحمد، والفرنسي طاهر رحيم والأميركي تشادويك بوزمان الذي توفي قبل أشهر ورشح فيلم “لي ميزيرابل” “البؤساء” للفرنسي لادج لي لجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية، وهو يتمحور على عنف الشرطة الفرنسية في ضاحية سين سان دوني الباريسية ونال “سيزار” أفضل فيلم العام الفائت.

    ومن منافسيه في “بافتا” “ميناري” للمخرج الأميركي لي أيزك تشانغ الذي حصل على جائزة غولدن غلوب في الفئة نفسها وتجدر الإشارة إلى أن المنظمين زادوا عدد المرشحين هذه السنة في فئات أفضل مخرج وأفضل ممثل وأفضل ممثلة إلى ستة بدلاً من خمسة ومن المتوقع أن تُعلَن أسماء الفائزين في 11 أبريل المقبل في احتفال يقام من دون جمهور بسب جائحة كورونا.

  • تحديث جديد من آبل يعالج ثغرات في الحماية

    تحديث جديد من آبل يعالج ثغرات في الحماية

    أصدرت شركة آبل تحديثا جديدا لأجهزة أيفون وآيباد وآبل ووتش وماك، ودعت جميع مستخدميها إلى تثبيته بأسرع وقت من أجل معالجة الثغرات الأمنية التي تم اكتشافها مؤخرا في نظامي “IOS” و”MACOS”.
    وقالت الشركة إن التحديث الجديد “موصى به لجميع المستخدمين” وهو ” iOS 14.4.1″ بالنسبة لأجهزة آيفون و”macOS 11.2.3″ لأجهزة الكومبيوتر و” watchOS” لساعات آبل.
    وتم اكتشاف الثغرة الأمنية من قبل الباحثين في غوغل ومايكروسوفت ويمكن أن تؤدي إلى تلف ذاكرة “WebKit” وهو محرك البحث الذي يدعم متصفح “Safari”.

    ووفقا لموقع “gizmodo” بمجرد زيارة المستخدمين لصفحة ويب تحتوي على شفرة ضارة، يمكن للمهاجمين استغلال الثغرة الأمنية، واختراق أجهزة آبل.

  • ملكة بريطانيا تتعهد بمعالجة مزاعم العنصرية بعد مقابلة هاري وميغن

    ملكة بريطانيا تتعهد بمعالجة مزاعم العنصرية بعد مقابلة هاري وميغن

    أعربت الملكة إليزابيث الثانية عن تعاطفها مع الأمير هاري وزوجته ميغان، وتعهدت بمعالجة القضايا المتعلقة بالعنصرية “ضمن الإطار العائلي” مؤكدة أنها “ستؤخد على محمل الجدّ”.

    هزت التصريحات النارية الواردة في الحوار الذي أدارته أوبرا وينفري الأحد مع الزوجين العائلة الملكية البريطانية، وذكرت بما حصل خلال حقبة الأميرة ديانا، والدة هاري في التسعينيات، إذ كشفت علنًا عن مشاكلها الزوجية.

    وقضت ديانا في حادث سيارة فيما كان مصورون يطاردونها في باريس.

    في أول رد فعل على المقابلة، أصدر قصر باكينغهام بيانًا نيابة عن الملكة، في حدث نادر، للرد على اتهامات الزوجين بشأن إبداء جهة لم يسميانها في العائلة الملكية قلقا حيال لون بشرة ابنهما آرتشي خلال حمل ميغان به.

    وجاء في البيان المقتضب “تعرب العائلة بأكملها عن حزنها لمعرفة لأي مدى كانت السنوات القليلة الماضية صعبة على هاري وميغن” مشيراً إلى أن الزوجين وابنهما آرتشي “سيظلان دائمًا من أفراد العائلة المحبوبين جدًا”.

    وعزا هاري “36 عاما”، الذي يحتل الترتيب السادس فى تولى العرش، وميغن ماركل “39 عاما”، الممثلة الأميركية السابقة، المقيمان منذ عام في كاليفورنيا، انسحابهما من العائلة الملكية إلى الضغط الإعلامي الممارس عليهما وعنصرية وسائل الإعلام البريطانية، وانتقدا عدم تفهّم العائلة وضعهما.

    كما قدّما صورة قاتمة عن الحياة داخل الأسرة، خصوصا عندما روت ميغن ماركل بتأثر أن العائلة رفضت تقديم مساعدة نفسية لها بعدما راودتها فكرة الانتحار.

    ومن أكثر التصريحات إثارة للجدل كان حديث ميغن وهاري عن محادثة أعربت فيها جهة لم يسميانها في العائلة الملكية عن “قلق” إزاء لون بشرة ابنهما آرتشي البالغ حاليا 22 شهرا.

    وعن هوية هذا الشخص، حرص الزوجان على إبعاد الشبهة عن الملكة إليزابيث الثانية “94 عاما” وزوجها الأمير فيليب “99 عاما” الموجود في المستشفى منذ ثلاثة أسابيع.

    ويخشى البعض داخل الحكومة أن تلحق هذه التصريحات ضررا كبيرا بالعائلة الملكية في بلد يشهد مراجعة وطنية كبيرة للماضي الاستعماري على ضوء الزخم المتجدد لحركة “حياة السود مهمة” في العالم، ما قد يزعزع منظمة دول الكومنولث التي ترتدي أهمية كبيرة للملكة.

     الشباب يدعمون الزوجين 

    وانقسم البريطانيون حيال الزوجين هاري وميغن اللذين يتهمهما جزء من الصحافة بإضعاف العائلة الملكية لمصالح شخصية.

    وبيّن استطلاع أجراه معهد “يوغوف” انقساما بين من يرى أنهما عوملا بطريقة منصفة “32 %” وغير منصفة “32 %” من العائلة الملكية.

    لكن 61 % من الأشخاص بين سن 18 عاما و24 يرون أنهما لم يلقيا معاملة منصفة.

    ورفض رئيس الوزراء بوريس جونسون الخوض في النقاش، مكتفيا بتأكيد “بالغ الإعجاب” بالملكة إليزابيث الثانية.

    لكن وزير شؤون المحيط الهادئ زاك غولدسميث المصنف بأنه من المقربين لجونسون، كتب عبر تويتر أن “هاري فجّر لغماً بعائلته”.

    وجذبت مقابلة هاري وميغن 17 مليون مشاهد في الولايات المتحدة و11 مليونا في بريطانيا، وهي أعادت إلى الذاكرة المقابلة التي أجرتها الأميرة ديانا سنة 1995 والدهشة التي أثارتها تصريحاتها عن معاناتها داخل العائلة الملكية.

    وقال أندرو مورتن كاتب سيرة الأميرة ديانا، لقناة “آي تي في” إن تبعات المقابلة “ستصيب الأجيال كافة، كما حصل مع ديانا”.

  • رجل ينجو من الموت بعد سقوطه من منطاد

    رجل ينجو من الموت بعد سقوطه من منطاد

    شهدت مدينة تيوتيهواكان، وسط المكسيك، حادثة وثقتها عدسات الكاميرا، وتمثلت بسقوط شخص من منطاد كان محلقا على ارتفاع عال.
    وأظهر مقطع الفيديو الذي نشرته صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، رجلا معلقا بمنطاد يحلق عاليا.
    ووسط صرخات الموجودين، حاول الرجل المعلّق ألا يسقط، في حين اندفع آخرون لشدّ الحبل الذي يربط المنطاد بالأرض.

    وبينما يحاول الرجل الإمساك بالحبل، يفقد تعلقه بالمنطاد، متجها نحو الأرض مباشرة، إلا أنه ينجح في اللحظات الأخيرة بالإمساك بالحبل.
    ولم تذكر وسائل الإعلام المكسيكية أي تفاصيل تتعلق بالحادثة، كما أن تقارير الشرطة لم تشر إلى وقوع أي إصابات.

    وذكرت تقارير أن السلطات فتحت تحقيقا مع الشركة المسؤولة عن تسيير المنطاد، وكذلك مع الشركات التي تمارس ذات النشاط، وذلك بغرض التحقق من حصولها على التصاريح اللازمة، والتحقق من اتباعها لإجراءات السلامة الضرورية.

  • بدء اختيار هيئة المحلفين في قضية مقتل جورج فلويد

    بدء اختيار هيئة المحلفين في قضية مقتل جورج فلويد

    بدأت الثلاثاء عملية اختيار أعضاء هيئة المحلفين في إطار محاكمة الشرطي الأبيض ديريك شوفين المتّهم بقتل جورج فلويد، الأميركي الأسود الذي أثار موته الموثّق بالفيديو احتجاجات عارمة في الولايات المتحدة والعالم ضد التمييز العنصري وعنف الشرطة.

    ويواجه ديريك شوفين الذي كان حينها عنصرا في شرطة مينيابوليس وتم فصله لاحقا، تهمة القتل غير العمد “الدرجة الثانية” في قضية موت فلويد في 25 أيار/مايو.

    وكان من المقرر أن تبدأ عملية اختيار هيئة المحلفين الإثنين إلا أنها أرجئت إلى الثلاثاء بعدما سعى الادعاء إلى إضافة تهمة القتل الخطأ “الدرجة الثالثة” لشوفين البالغ 44 عاما.

    ولم تصدر محكمة الاستئناف بعد قرارها بهذا الشأن، لكن على الرغم من ذلك قرر القاضي في محكمة هينبين بيتر كيهيل المضي قدما في عملية اختيار أعضاء هيئة المحلفين.

    وتصل العقوبة القصوى للإدانة بالقتل غير العمد إلى الحبس 40 عاما، فيما تصل العقوبة القصوى للإدانة بتهمة القتل الخطأ إلى 25 عاما.

    ومن المتوقع أن تستغرق عملية اختيار أعضاء هيئة المحلفين نحو ثلاثة أسابيع، ويتوقّع أن تبدأ الجلسات قرابة 29 آذار/مارس.

    وطُرد شوفين من الشرطة بعد نشر فيديو يظهر فيه راكعا على عنق فلويد لنحو تسع دقائق غير آبه لتوسله من أجل حياته، وحتى بعدما غاب عن الوعي.

    والثلاثاء مثل شوفين الذي كان أخلي سبيله بكفالة، أمام المحكمة مرتديا سترة رمادية وواضعا كمامة سوداء ومحاطا بواجهات زجاجية في إطار تدابير الوقاية من كوفيد-19.

    وبين الحين والآخر دوّن شوفين ملاحظات وتواصل مع محامييه خلال عملية استجواب أعضاء محتملين في هيئة المحلفين.

    – اختيار عضو أول – ويواجه محامو الطرفين مهمة بالغة الصعوبة تتمثل بالعثور على محلفين لم يحسموا بعد قرارهم في هذه القضية التي اكتسبت تغطية إعلامية كبرى.

    وتم استبعاد أول عضو وهي امرأة تتحدر من أميركا اللاتينية، بعدما اعترض محامو الدفاع عليها باستخدام أول اعتراض من أصل 15 اعتراضا من حقهم التقدّم بها.

    وكانت المرأة أشارت في استمارة تقع في 16 صفحة طُلب من المرشّحين تعبئتها قبل استجوابهم، إلى أن فلويد مات “ظلما”.

    وتم اختيار المرشح الثاني الذي تم استجوابه وهو قال إنه كيميائي، ليصبح بذلك اول أعضاء هيئة المحلفين التي يفترض أن تتالف من 12 عضوا.

    ولدى سؤاله من قبل القاضي كيهيل عما إذا سيلزم “النزاهة والحياد”، أجاب الرجل “نعم”.

    وقال لمحامي الدفاع إنه لم يشاهد الفيديو الذي يظهر شوفين وهو يضغط بركبته على عنق فلويد.

    ويواجه ثلاثة شرطيين آخرين ضالعين في القضية هم ألكسندر كوينغ وتوماس لاين وتو تاو، تهما أقل خطورة، وستتم محاكمتهم بشكل منفصل.

    وكانت شرطة مينيابوليس طردت الشرطيين الأربعة بعيد بدء الاحتجاجات على مقتل فلويد.

    وكان شوفين تدخّل مع زملائه الثلاثة في 25 أيار/مايو لتوقيف جورج فلويد للاشتباه باستخدامه ورقة مالية مزورة من فئة عشرين دولارا لشراء علبة سجائر.

    ويعتقد مراقبون كثر أن قضية شوفين يمكن أن تحدث تغييرا في بلاد انتخبت في عام 2008 أول رئيس أسود، وغالبا ما يفلت فيها رجال الشرطة من العقاب لاستخدامهم العنف المفرط.

    وفي ظل تدابير احتواء كوفيد-19 سيتم تقليص الحضور خلال المحاكمة، وسيتم تخصيص مقعد واحد في اليوم لكل من عائلتي شوفين وفلويد.

    وعلى الرغم من المتابعة العالمية لهذه القضية سمح لمراسلين اثنين فقط بدخول قاعة المحكمة، إلا أن الجلسات ستبث مباشرة عبر الإنترنت على قناة المحكمة.

    ويشدد محامو الدفاع على أن شوفين تصرف طبقا للتدريب الذي تلقاه وأن فلويد توفي جراء جرعة زائدة من مسكّن فينتانيل.

    وقال إريك نيلسون، محامي الدفاع عن شوفين، إن الأخير “تصرّف وفق توجيهات شرطة مينيابوليس، والتدريب الذي تلقاه وواجباته”، وأضاف “فعل ما تدرّب عليه بالضبط”.

    وخلال تشريح جثة فلويد عثر على آثار لمادة فينتانيل، إلا أن الطبيب الشرعي خلص إلى أن سبب الوفاة هو “الضغط بالركبة على عنقه”.

    ومن غير المتوقّع ان يصدر الحكم قبل أواخر نيسان/أبريل.

  • تعرض خوادم الهيئة المصرفية الاوروبية للقرصنة

    تعرض خوادم الهيئة المصرفية الاوروبية للقرصنة

    اعلنت الهيئة المصرفية الأوروبية الثلاثاء ان خوادم البريد الإلكتروني التابعة لها تعرضت لاختراق عالمي استهدف خوادم مايكروسوفت لخدمة تبادل الرسائل وان كل شيء عاد إلى طبيعته.

    وجاء في بيان انه في ختام تحقيق معمق، ذكرت الهيئة ومقرها باريس ان عملية القرصنة كانت “محدودة” وان سرية أنظمتها وبياناتها “لم تتأثر”.

    وأضاف “بفضل التدابير الاحترازية المتخذة نجحت الهيئة الاوروبية المصرفية في القضاء على التهديد وبالتالي تم إعادة العمل بخدمة تبادل الرسائل”.

    وكانت الهيئة اعلنت مساء الأحد انها بين المتضررين من عملية القرصنة العالمية التي استهدفت في الأيام الماضية خوادم مايكروسوفت لخدمة تبادل الرسائل.

    وكانت مايكروسوفت حذرت الاسبوع الماضي من أن مجموعة قراصنة باسم “هافنيوم” يستغلون ثغرات أمنية في خوادمها لخدمة تبادل الرسائل لسرقة بيانات مستخدميها المحترفين.

    وفي الولايات المتحدة تعرضت آلاف الشركات والمدن والمؤسسات المحلية لعملية الاختراق المدعومة بحسب مايكروسوفت من السلطات الصينية.

    وذكرت مايكروسوفت ان “هافنيوم” التي تتخذ من الصين مقرا لها، تنشط من خلال خوادم خاصة افتراضية مستأجرة في الولايات المتحدة.

    وأضافت أن هذه المجموعة سبق أن استهدفت شركات في الولايات المتحدة خصوصا في مجال الأبحاث حول الأمراض المعدية ومؤسسات قانونية وجامعات وشركات دفاعية ومنظمات غير حكومية.

    الأسبوع الماضي أعلن توم برت نائب رئيس مايكروسوفت المكلف الأمن أن شركته نشرت تحديثات لتصحيح ثغرات ودعت الزبائن إلى تطبيقها.

  • ماكرون يسمح بالاطلاع على الأرشيف السري

    ماكرون يسمح بالاطلاع على الأرشيف السري

    قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تسهيل الوصول إلى محتويات الأرشيف السري التي يزيد عمرها عن 50 عامًا، خصوصا تلك المتعلقة بالحرب الجزائرية، عملًا بما أوصى به المؤرخ بنجامين ستورا.

    وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان اليوم إن الرئيس “اتخذ قرار السماح لدوائر المحفوظات بالمضي قدما اعتبارا من يوم غد ورفع السرية عن وثائق مشمولة بسرية الدفاع الوطني حتى ملفات العام 1970 ضمنًا”.

    وأوضح البيان أن “من شأن هذا القرار تقصير مهل الانتظار المرتبطة بإجراءات رفع السرية في ما يتعلق خصوصا بحرب الجزائر” وأتى الإعلان بعد أسبوع على اعتراف الرئيس “باسم فرنسا” بأن الجيش الفرنسي “عذب واغتال” المناضل الجزائري علي بومنجل خلال حرب الجزائر في العام 1957.

    وقد أوصى تقرير المؤرخ بنجامان ستورا حول ذاكرة الحرب الجزائرية والذي رفع إلى الرئيس الفرنسي في 20 يناير ببادرات التهدئة هذه وشدد قصر الإليزيه على أن القرار بشأن الأرشيف “يظهر أننا نتقدم بسرعة كبيرة”.

    لكن تأثير القرار يتجاوز إطار الحرب الجزائرية إذ إن ماكرون “أصغى لمطالب الأوساط الجامعية” التي كانت تشكو من صعوبات للاطلاع على الأرشيف السري الذي يعود لأكثر من 50 عاما بسبب التطبيق الحرفي لمذكرة حول حماية أسرار الدفاع الوطنية.

    ورحبت السلطات الجزائرية بقرارات ماكرون الأخيرة إلا أنها تطالب منذ سنوات بفتح محفوظات الاستعمار الفرنسي وتسوية قضية المفقودين في حرب الاستقلال الذين يزيد عددهم عن 2200 بحسب الجزائر، فضلا عن التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية.

  • بيع مبنى في سان فرانسيسكو بأكثر من مليار دولار

    بيع مبنى في سان فرانسيسكو بأكثر من مليار دولار

    بيع مبنى المقر الرئيسي لشركة “دروب بوكس” للتكنولوجيا مقابل 1,08 مليار دولار، وهو أعلى سعر للمتر المربع على الإطلاق لمبنى تجاري في سان فرانسيسكو، وفقًا للشركة البائعة “كيلروي ريالتي كوربوريشن”.

    ونقل بيان أصدرته الشركة المالكة للمبنى عن لندن بريد رئيس بلدية المدينة الواقعة في ولاية كاليفورنيا أن هذا السعر هو “بمثابة مؤشر قوي إلى أن الناس ما زالوا متحمسين ليكونوا جزءًا من سان فرانسيسكو ومستقبلها”.

    وقد دفعت جائحة كورونا عدداً من كبرى الشركات في سيليكون فالي إلى اعتماد العمل عن بُعد على المديين المتوسط والبعيد، ما جعل موظفين كثراً ينتقلون للسكن في مناطق أدنى كلفة، وتشهد زحمة مرورية وتلوثاً أقل.

    ومن بين الذين شملتهم ظاهرة النزوح هذه شخصيات مثل مؤسس شركة “تيسلا” لتصنيع السيارات إيلون ماسك ومؤسس شركة “أوراكل” للأنظمة المعلوماتية لاري إيليسون والمؤسس المشارك لشركة “بالانتير” بيتر ذييل.

    ولا تزال “دروب بوكس” المتخصصة في حلول التخزين عبر الإنترنت وخدمات الحوسبة عن بُعد تستأجر هذا المبنى المسمى “ذا إكستشينج”، بموجب عقد إيجار لمدة 15 عاماً يعود إلى العام 2017، بحسب “كيلروي”.

    لكنّ “دروب بوكس” أعلنت في نهاية العام 2020 أنها أصبحت شركة “افتراضية أولاً” يعمل موظفوها عن بُعد بشكل أساسي وتعتزم الشركة تأجير جزء من مكاتبها من الباطن والاحتفاظ بقسم آخر للاجتماعات.

    وأشارت صحيفة “سان فرانسيسكو كرونيكل” إلى أن شركة “فير بايوتكنولوجي” التي تعمل على إيجاد علاجات لوباء كورونا باتت تشغل قسماً من المبنى البالغة مساحته 60 ألف متر مربع.

  • “نتفليكس” و”أمازون” تتصدران الترشيحات لجوائز جمعية منتجي هوليوود

    “نتفليكس” و”أمازون” تتصدران الترشيحات لجوائز جمعية منتجي هوليوود

    استحوذت “نتفليكس” و”أمازون” وحدهما اليوم على أكثر من نصف الترشيحات في فئة السينما لجوائز جمعية منتجي هوليوود، ما عزز حضورهما في عام هزته جائحة كورونا.

    فمن بين الأفلام العشرة التي وقع عليها اختيار “بروديوسرز غيلد أوف أميركا” ستة متوافرة على منصتي الفيديو على الطلب، في وقت بدأت دور السينما تعيد فتح أبوابها في نيويورك ولا تزال مغلقة منذ نحو سنة في لوس أنجلوس بسبب الإجراءات الصحية المرتبطة بفيروس كورونا.

    ومن بين الأفلام المرشحة من “نتفليكس”، يُعتبر “ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن” أوفر حظاً من “مانك” و”ما رينيز بلاك باتم” للفوز بجائزة.

     

    أما “أمازون” التي لم تكن ضمن المنافسة على جوائز الجمعية العام المنصرم، فتستطيع التعويل على “بورات سابسيكوينت موفي فيلم” الذي سبق أن نال جائزة “غولدن غلوب”، وكذلك على “وان نايت إن ميامي” و”ساوند أوف ميتال”.

    ولم يسبق لأي من المنصتين أن فازت في فئة الفيلم الروائي ضمن جوائز جمعية المنتجين أو الأوسكار وتشكّل جوائز الجمعية مؤشراً موثوقاً به نسبياً لمعرفة هوية الأعمال المحتمل حصولها على جوائز الأوسكار التي توزّع في نهاية أبريل.

    وبين الترشيحات لجوائز الجمعية فيلم “نومادلاند” الذي يُعتبر من أبرز الأعمال المرشحة لنيل الجوائز هذا الموسم، وهو من إنتاج “سيرتشلايت” التابعة لـ”ديزني” وسبق لهذا الفيلم أن فاز بجائزة “أفضل فيلم درامي” ضمن جوائز “غولدن غلوب”.

    أما استوديوهات “وورنر” فتتمثل بفيلم “جوداس أند ذي بلاك ميسايا”، في حين يخوض المنافسة من “يونيفرسل” فيلم “بروميسينغ يونغ وومان”.

    وستكون شركة “إيه 24” المنتج المستقل الوحيد الذي ينافس هذا السنة على جوائز الجمعية من خلال فيلم “ميناري” الذي يتناول قصة عائلة أميركية من أصل كوري جنوبي تنتقل إلى الريف سعياً إلى حياة جديدة.

    وتخصص جمعية المنتجين جوائز أيضاً للإنتاج التلفزيونية وسينضم مسلسلا “بريدجرتون” و”تد لاسو” إلى المنافسة هذه السنة إلى جانب “ذي كراون” ويقام احتفال الإعلان عن جوائز الجمعية في 24 مارس الجاري بالصيغة الافتراضية.