Category: المنوعات

  • بريطانيا تودع بطلها “الكابتن توم” في مراسم وطنية

    بريطانيا تودع بطلها “الكابتن توم” في مراسم وطنية

    وجهت بريطانيا تحية وداعية السبت لبطلها “الكابتن توم” الذي توفي عن مئة عام مطلع الشهر الجاري، في مراسم نقلتها قنوات التلفزيون تكريما للمحارب السابق الذي حظي باحترام ملايين البريطانيين إثر جمعه مبلغا قياسيا لأفراد الطواقم الطبية خلال فترة الإغلاق الأولى.

    وقد لُفّ نعش توم مور بالعلم البريطاني ووُضعت عليه ميدالياته، قبل حمله إلى محرقة الجثث في بدفورد وسط إنكلترا على يد ستة جنود من فوج المشاة “يوركشر ريجيمنت” الذي خدم فيه “الكابتن توم” خلال الحرب العالمية الثانية.

    وقبل بدء المراسم التي نقلتها قنوات التلفزيون على الهواء مباشرة، حلقت في سماء الموقع طائرة كانت شاركت في النزاع وسط جو مشمس، فيما أطلقت ثلاث طلقات شرفية تكريما للمحارب السابق.

    لكن بسبب تدابير الإغلاق السارية منذ مطلع كانون الثاني/يناير في بريطانيا لمكافحة فيروس كورونا، شارك ثمانية فقط من أقرباء توم مور في المراسم الخاصة، وهم ابنتاه وصهراه وأحفاده الأربعة.

                                           “رسالتك باقية” 

    وقالت ابنته الخمسينية لوسي تيكسيرا “أنا فخورة بك يا والدي وبكل ما أنجزته في حياتك وخصوصا في السنة الأخيرة”، مضيفة “ربما رحلت عنا لكن رسالتك وروحك باقيتان”.

    أما ابنته الثانية هاناه إينغرام-مور فأشارت إلى أن والدها نجح في “أسر” العالم من خلال “شعوره بالأمل والإيجابية والتصميم”.

    وانطلقت المراسم بأغنية “يول نيفر ووك ألون” التي سجلها “الكاتبن توم” مع النجم مايكل بال، وهي نشيد نادي ليفربول لكرة القدم واستحالت رمزا للتعاضد خلال الجائحة.

    وكان المقاتل السابق في الحرب العالمية الثانية قد حدد هدفا متواضعا خلال فترة الإغلاق الأولى في الربيع الفائت، يقضي بجمع ألف جنيه استرليني “حوالى 1400 دولار” لمساعدة هيئة الصحة العامة البريطانية إثر تدفق مرضى كوفيد-19.

    وقد أثار مشهد الرجل العجوز يتنقل بعزيمة في حديقة منزله متكئا على أداة المشي، تعاطفا كبيرا لدى البريطانيين وعزّز لديهم الامتنان لعمل الطواقم العلاجية.

    وتدفقت التبرعات عندها بسرعة كبيرة لدرجة أدت إلى تعطل الصفحة الإلكترونية التي كانت تُجمع من خلالها.

    وفي النهاية، جمع المقاتل السابق 33 مليون جنيه استرليني “45 مليون دولار”، وهو أكبر مبلغ يجمعه شخص واحد في حملة خيرية.

    وأثارت وفاة “الكابتن توم” في الثاني من شباط/فبراير في المستشفى إثر التهاب رئوي أعقب إصابته بفيروس كورونا، سيلا من رسائل التكريم، من الملكة إليزابيث الثانية إلى البيت الأبيض والأمم المتحدة.

                                         “سطر صغير في صحيفة محلية”

    وقال حفيده بنجي “إذا كان هناك من درس تعلمته من خلال العيش معك في السنوات الثلاث عشرة الماضية، فهي قوة الإيجابية واللطافة”.

    ونزولا عند رغبة “الكابتن توم”، اختُتمت المراسم الوداعية بأغنية “ماي واي” لفرانك سيناترا، قبل أن تُعزف موسيقى الموت العسكرية “ذي لاست بوست” أعقبتها دقيقة صمت.

    واختار توم مور الذي عمل في مجال الإنشاءات، نقشا تذكاريا على شاهد ضريحه يحمل عبارة “قلت لكم إني مسنّ”، في إشارة إلى النقش المكتوب على قبر الكوميدي البريطاني الايرلندي سباك ميليغان “قلت لكم إني مريض”.

    وتدفقت رسائل التعاطف بالآلاف على سجل التعازي الإلكتروني، بعدما طلبت العائلة من أفراد العامة الالتزام بالتوصيات الرسمية وملازمة المنزل.

    وفي كتاب ألفه وكشفت العائلة عن آخر فصوله قبل نشره في الثاني من نيسان/ابريل، اعتبر “الكابتن توم” أن تأثر أشخاص لا يعرفهم بوفاته أمر “غير عادي ومؤثر”.

    وأضاف “قبلا، كان تشييعي ليحتل سطرا صغيرا في صحيفة محلية”.

    وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس “قلة من الناس سمعوا عن السير توم قبل هذه الأزمة، لكن مساهمته والنموذج الذي قدّمه يعيشان فينا جميعنا”.

    وعندما تسمح الظروف بعد تخفيف تدابير الإغلاق، سيُدفن رماده في يوركشر “شمال” داخل مدافن العائلة إلى جانب والديه وجديه.

  • منسوجة بايو الشهيرة ستخضع لأعمال ترميم اعتبارا من 2024

    منسوجة بايو الشهيرة ستخضع لأعمال ترميم اعتبارا من 2024

    تخضع منسوجة بايو التي تروي على رقعة يقرب طولها من 70 مترا غزو وليام الفاتح لإنكلترا، لأعمال ترميم اعتبارا من 2024، على ما أفاد متحف هذه المدينة الواقعة في شمال غرب فرنسا وأشار المتحف إلى أن هذه الأعمال تنطلق “بحدود 2024 حين سيُضطر المتحف الحالي لإغلاق أبوابه أمام العامة” بسبب أشغال ستتيح إنشاء متحف جديد من المقرر افتتاحه سنة 2026.

    وأوضح متحف بايو أن “الهدف من هذه العملية سيكون تصحيح بعض الشوائب الموضعية مثل التمزقات، وإزالة الغبار بدقة عن العمل خصوصا التخفيف من التوترات المحيطة حاليا بالعمل المصنوع من الكتان والعائد إلى القرون الوسطى، الناجمة خصوصا عن أعمال الترميم السابقة”.

     

    وقد أجرى متخصصون في يناير 2020 تقريرا عن حالة هذه التحفة الفنية المنجزة في القرن الحادي عشر، وقدموا توصيات عن طريقة الحفظ الأمثل إلى المجلس العلمي وتشكل بعض التبدلات التي طرأت على العمل، شواهد على تاريخ المنسوجات في بايو وسيصار تاليا إلى الاحتفاظ بها إلا إذا كانت مرشحة للتفاقم.

    وقد صُنفت منسوجة بايو البالغ طولها 68,38 مترا، معلما تاريخيا في فرنسا منذ العام 1840، كما أدرجتها اليونسكو على برنامج “ذاكرة العالم” التابع لها في 2007 وكانت المنسوجة تابعة للدولة الفرنسية، وقد أعارها الإمبراطور نابليون بونابرت لمدينة بايو سنة 1804 وهي تُصنف اليوم أهم معلم لفنون النسيج من حقبة الفن الرومانسكي، كما هي شاهد رئيس على غزو وليام الفاتح لإنكلترا سنة 1066، وفق وزارة الثقافة.

  • “تيك توك” تدفع 92 مليون دولار لتسوية دعاوى تتعلق بالخصوصية

    “تيك توك” تدفع 92 مليون دولار لتسوية دعاوى تتعلق بالخصوصية

    وافقت “تيك توك” على دفع 92 مليون دولار في صفقة لتسوية مجموعة من الدعاوى القضائية الجماعية الأميركية التي تتهم منصة مشاركة مقاطع الفيديو بانتهاك خصوصية المستخدمين الشباب.

    وحضّ ملف قانوني قدم إلى محكمة فدرالية في ولاية إيلينوي، القاضي على الموافقة على التسوية التي تشمل أن تكون “تيك توك” أكثر شفافية بشأن جمع البيانات وتدريب الموظفين بشكل أفضل على خصوصية المستخدم وشملت الدعوى القضائية 21 قضية جماعية تستهدف “تيك توك” وشركتها الأم “بايتدانس” الصينية.

    وكتب محامو إيلينوي في الدعوى “يتسلل تطبيق تيك توك إلى أجهزة المستخدمين ويستخرج مجموعة واسعة من البيانات الخاصة من بينها بيانات حيوية تستخدمها المنصة لتتبع المستخدمين لغرض استهدافهم بالإعلانات وبالتالي تحقيق الأرباح”.

    ونفت “تيك توك” أي إساءة لاستخدام للبيانات قائلة إنها تستخدم فقط علامات مجهولة لاكتشاف مكان الوجوه وأنها تترك تلك البيانات على أجهزة المستخدمين، وفقا للأوراق القانونية وقال المحامون للقاضي أن “بايتدانس” دُفعت إلى التسوية بسبب ضغوط المسؤولين الأميركيين لبيع “تيك توك”.

  • استقالة رئيس أكبر صندوق للتقاعد في كندا بعد تلقيه لقاحا ضد كورونا في الخارج

    استقالة رئيس أكبر صندوق للتقاعد في كندا بعد تلقيه لقاحا ضد كورونا في الخارج

    أعلن “مكتب الاستثمار لنظام معاشات التقاعد في كندا” في بيان الجمعة أن رئيسه مارك ماشين قدم استقالته بعد توجهه إلى الإمارات العربية المتحدة للحصول على لقاح ضد فيروس كورونا رغم توصيات الحكومة بتجنب السفر إلى الخارج.

    وقال المكتب الذي يعد صندوق التقاعد الرئيسي في كندا إن “رئيسنا ومديرنا التنفيذي مارك ماشين قرر أخيرا التوجه إلى الإمارات العربية المتحدة حيث رتب ليحصل على لقاح ضد فيروس كورونا” وأضاف المصدر نفسه “بعد مناقشات الليلة الماضية مع مجلس الإدارة، قدم ماشين استقالته وتم قبولها”.

    ويدير هذا الصندوق الذي تبلغ قيمته 475,7 مليار دولار كندي “308 مليارات يورو” نظام التقاعد لحوالى عشرين مليون كندي، ما يجعله أكبر صندوق لإدارة المعاشات التقاعدية في البلاد وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” هذه المعلومات أولا موضحة أن ماشين “54 عاما” رئيس مجلس إدارة الصندوق منذ العام 2016 تلقى جرعة من لقاح فايزر/بايونتيك في الإمارات.

    وحملة التطعيم في كندا التي تأخرت بسبب مشاكل في تسلم لقاحي فايزر وموديرنا مخصصة حاليا لكبار السن ومقدمي الرعاية الصحية وتلقى أقل من 3% من 38 مليون كندي حتى الآن جرعة من اللقاح.

    من جهة أخرى، تضاعف الحكومة الفدرالية برئاسة جاستن ترودو الدعوات منذ أشهر إلى تجنب السفر غير الضروري إلى الخارج وقد شددت أخيرا إجراءات الحجر الصحي عند دخول كندا لردع هذه الرحلات التي تتوجه خصوصا إلى “الأماكن المشمسة”.

    وواجه مسؤولون سياسيون عدة في كندا في الأشهر الأخيرة انتقادات بسبب سفرهم إلى الخارج رغم هذه التعليمات وقدم وزير سابق للمال في أونتاريو استقالته نهاية العام بعد عطلة مثيرة للجدل في منطقة البحر الكاريبي.

  • “حزن” في الأمم المتحدة إثر إزالة منسوجة “غيرنيكا” من مجلس الأمن

    “حزن” في الأمم المتحدة إثر إزالة منسوجة “غيرنيكا” من مجلس الأمن

    أثار استعادة عائلة روكفيلر منسوجة كبيرة تمثل لوحة غيرنيكا لبيكاسو بعدما بقيت عند مدخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لأكثر من ثلاثة عقود، “حزنا” لدى دبلوماسيين كثر ومسؤولين رفيعي المستوى في المنظمة.

    وبعد إعلان الأمم المتحدة الخميس سحب هذه المنسوجة المقدمة على سبيل الإعارة بقرار من صاحبها نلسون روكفيلر جونيور، سارع الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للتعبير عن أسفه، على غرار دبلوماسيين كثر في الأمم المتحدة.

    https://twitter.com/StephDujarric/status/1365400836369764352

    وكتب دوجاريك عبر تويتر: “إنه أمر محزن حقاً. هذا الجدار من دون المنسوجة يفقد معناه. تعليق هذه المنسوجة في مكان آخر سيفقدها الكثير من قيمتها”.

    كذلك كتب الدبلوماسي البريطاني مونغو ووديفيلد عبر “تويتر”: “يا للأسف! هذه المنسوجة شكّلت الخلفية الخاصة بجزء من حياتي المهنية”.

    وكان وجود المنسوجة التي شهدت مرور رؤساء ووزراء وسفراء في مجلس الأمن أمامها، يرمي إلى التوعية بشأن مآسي الحروب. وشكّل الإعلان عن استرجاعها نبأ مفاجئاً للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وقال الناطق باسمه الجمعة “الأمر لم يكن متوقعا”، مشيرا إلى عدم تقديم عائلة روكفيلر أي إيضاحات في شأن هذا القرار.

    وقال ستيفان دوجاريك خلال تصريحه الصحافي اليومي: “رؤية هذا الجدار فارغاً أشبه بالخسارة”، مضيفاً “هذه المنسوجة لم تكن فقط تذكيراً مؤثراً بأهوال الحرب، بل بسبب موقعها شهدت أيضاً على قصص كثيرة كانت تدور في محيط مجلس الأمن منذ 1985”.

    هذه المنسوجة مستوحاة من عمل لبيكاسو وتمثل قصف ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية لمدينة غيرنيكا في 26 أبريل 1937، وأنجزت بطلب من نلسون روكفيلر ونسجت في مشغل جاكلين دو لا بوم-دورباش الفرنسي. ولم يصدر أي تعليق من مكتب عائلة روكفيلر أو مؤسسة روكفيلر للمحفوظات، خصوصاً بشأن إمكان التوجه لبيع المنسوجة.

     

     

  • جبل جليدي ضخم ينفصل عن بقية الكتلة قرب محطة بريطانية في أنتركتيكا

    جبل جليدي ضخم ينفصل عن بقية الكتلة قرب محطة بريطانية في أنتركتيكا

    انفصل جبل جليدي ضخم يوازي حجم باريس أو لندن، من أنتركتيكا قرب محطة بحوث بريطانية كانت تحذر منذ وقت طويل من أحداث مشابهة في المنطقة، على ما أعلن علماء بريطانيون وقد انفصلت كتلة الجليد الممتدة على مساحة تقرب من 1270 كيلومترا مربعا، عن بقية الطوف الجليدي الجمعة، وفق بيانات جمعتها أدوات بريطانية موضوعة قرب المحطة.

    وقالت هيئة “بريتيش أنتركتيك سورفي” “بي إيه أس” البريطانية للبحوث بشأن المناطق القطبية إن الحادثة لم تشكل خطرا على حياة أي شخص إذ إن الأشخاص الـ12 الذين كانوا في محطة هالي 7 الواقعة على مسافة أقل من عشرين كيلومترا من مكان الانفصال أُبعدوا من المنطقة جواً منتصف الشهر الجاري.

    وقالت مديرة الهيئة جاين فرانسس “فرقنا محضرة منذ سنوات لانفصال جبل جليدي عن منصة برونت الجليدي”، فيما تراقب الفرق العاملة “يوميا” وضع التفسخات بفضل “شبكة آلية لأدوات عالية الدقة عاملة بنظام التموضع العالمي “جي بي أس” حول المحطة”.

    وأتاحت هذه البيانات إثر إرسالها للتحليل في جامعة كامبريدج، بتوجيه إنذار الجمعة في غياب أي شخص في المكان ووصف مدير العمليات في هيئة “بي إيه أس” سايمن غارود هذا القرار بأنه “حكيم”، قائلا “عملنا يقوم حاليا على الإشراف من كثب على الوضع وتقويم أي أثر محتمل لهذا الانفصال على ما تبقى من منصة الجليد”.

    ولفتت فرانسس إلى وجود سيناريوهات عدة ممكنة للأشهر المقبلة، وتتمثل “إما بابتعاد الجبل الجليدي أو سقوطه وبقائه” في نقطة مجاورة ولن تعود الفرق إلى المكان قريبا إذ ستبقى المحطة مغلقة خلال الفترة المتبقية من الشتاء القطبي.

  • ليدي غاغا تستعيد كلبيها المسروقين

    ليدي غاغا تستعيد كلبيها المسروقين

    استعادت المغنية ليدي غاغا كلبيها المسروقين بعدما وضعت مكافأة مقدارها نصف مليون دولار لمن يرجعهما لها، على ما أعلنت شرطة لوس أنجليس الجمعة.

    وكان مجهولون سرقوا مساء الأربعاء الكلبين “كوجي” و”غوستاف” وهما من نوع البولدوغ الفرنسي، بعدما أطلقوا النار على موظف لدى ليدي غاغا كان مكلفاً الاعتناء بهما خلال نزهة في أحد شوارع لوس أنجليس، ثم لاذوا بالفرار في السيارة.

    وكتبت شرطة لوس أنجليس عبر تويتر “كلبا ليدي غاغا أعيدا إلى مركز للشرطة المحلية وسُلّما سليمين” إلى ممثل عن النجمة الأميركية، مشيرة إلى أن امرأة لم تكشف هويتها هي التي عثرت على الكلبين واتصلت بأقرباء المغنية، من دون كشف تفاصيل إضافية في ظل استمرار التحقيق الجنائي في القضية.

    وكانت ليدي غاغا كتبت عبر إنستغرام بعد سرقة كلبيها “قلبي يتألم، وأصلي لكي تكتمل عائلتي مجددا بفضل عمل خيّر. سأدفع 500 ألف دولار في مقابل عودتهما سليمين”.

    وأضافت “إذا ما اشتريتوهما أو وجدتموهما من دون علمكما، ستحصلون أيضاً على المكافأة عينها”.

    وكان الموظف المكلف الاهتمام بالكلبين، راين فيشر، أصيب خلال الهجوم وأدخل المستشفى. كما هرب كلب ثالث للمغنية خلال الحادثة لكنه عاد لاحقا إلى فيشر.

    وتمثل كلاب البولدوغ الفرنسية جنسا نادرا ومرغوبا وتباع بآلاف الدولارات. ويسعى المحققون خصوصا لتحديد ما إذا كان اللصوص قاموا بفعلتهم مع الإدراك بأن الكلبين عائدان إلى النجمة، أم أنهما قاما بذلك بهدف إعادة بيعهما.

    ومن المعروف عن ليدي غاغا تعلّقها الشديد بكلابها التي كثيراً ما ترافقها في المناسبات العامة، وهي تنشر صوراً لها على الشبكات الاجتماعية.

     

  • حملة مقاطعة لـ “سبايدر مان” في الهند.. والسبب تشابه أسماء

    حملة مقاطعة لـ “سبايدر مان” في الهند.. والسبب تشابه أسماء

    يواجه الممثل البريطاني توم هولاند الذي يجسد شخصية سبايدر مان على الشاشة، عاصفة انتقادات على تويتر في الهند بسبب تعليق ساخر تجاه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي نشره مستخدم يحمل اسمه.

    ونشر المؤرخ البريطاني توم هولاند الأربعاء تغريدة سخر فيها من رئيس الوزراء الهندي بعد إطلاق اسمه على مدرج ضخم لرياضة الكريكت. وكتب “أنا معجب جداً بتواضع مودي الذي تجلى من خلال إطلاق اسمه على أكبر مدرج للكريكت في العالم”.

    وأثار المنشور تعليقات غاضبة في الهند حيث حصل التباس لدى كثر بين حساب المؤرخ صاحب التغريدة وذلك العائد للممثل توم هولاند البالغ 24 عاما الذي جسّد شخصية الرجل العنكبوت في سلسلة أفلام استوديوهات مارفل.

    وانتشر وسم “قاطعوا سبايدر مان” على نطاق واسع في هذا البلد الذي يعد 1,3 مليار نسمة، وكتب أحد المستخدمين “هذه مسألة داخلية في الهند. سنلقنك درساً لن تنساه طوال حياتك”، منهيا تغريدته بوسم “قاطعوا سبايدر مان”. وغرّد آخر “يا من تتآمرون ضد الزعيم العالمي (مودي). تحضروا فإن شرطة نيودلهي ستبحث عنكم”.

    وكان الممثل توم هولاند نشطاً على تويتر في الأيام الماضية، لكن الهدف كان إثارة حماسة متابعيه إزاء العناوين المحتملة لأحدث أفلام سلسلة “سبايدر مان”.

    أما توم هولاند المؤرخ فكتب تغريدة اعتذار جاء فيها “يا للهول، يبدو أني قضيت بمفردي على آفاق فيلم سبايدر مان المقبل في الهند”.

    وأضاف “كان علي أن أتذكر أن السلطة الكبيرة تتطلب مسؤوليات كبيرة”، في استعادة لجملة شهيرة للرجل العنكبوت. وأطلق على مدرج الكريكت في أحمد آباد بولاية غوجارات غرب الهند الأربعاء اسم “مدرج ناريندرا مودي”.

    وتتسع المنشأة الرياضية الضخمة لمئة وعشرة آلاف متفرج، وكانت من المشاريع البارزة التي وعد بها رئيس الوزراء الحالي حين كان حاكماً للولاية.

  • مقتل 25 شخصا وهرب 200 موقوف في عملية فرار من سجن في هايتي

    مقتل 25 شخصا وهرب 200 موقوف في عملية فرار من سجن في هايتي

    أعلن مسؤولون في هايتي الجمعة أن 200 سجين لا يزالون هاربين، بعد يوم على فرارهم من سجن في إطار عملية أودت بحياة 25 شخصا بينهم مدير المنشأة وفرّ نحو 400 سجين الخميس إذ أظهرت صور التقطتها فرانس برس ثلاث جثث على الأقل أمام مبنى السجن بينما شوهد بعض النزلاء الذين تم القبض عليهم داخل شاحنة على متنها حراس مسلّحون.

    وقال وزير الدولة للاتصال فرانتز إكزانتوس في معرض حديثه عن عملية الهروب الكبيرة من السجن الواقع في ضواحي العاصمة بور أو برنس “توفي 25 شخصا بينهم ستة سجناء ومفتش القسم بول هيكتور جوزيف الذي كان مسؤولا عن السجن”.

    وأضاف “كان من بين القتلى بعض المواطنين العاديين الذين قتلهم المساجين أثناء فراراهم” وأشار إلى وجود 200 سجين لا يزالون فارين، لكن “الشرطة تعمل جاهدة على إعادتهم بعضهم مكبل ولن يكون بإمكانهم الهرب بعيدا”.

    ويذكر أن سجن “كروا دي بوكيه” المحصّن افتتح عام 2012 وتم تشييده بتمويل من كندا ويتسع لـ872 نزيلا كحد أقصى، على الرغم من أن عدد نزلائه كان ضعف هذا الرقم تقريبا قبل عملية الفرار.

  • ثعابين دموية تفترس أحشاء فريستها وهي على قيد الحياة

    ثعابين دموية تفترس أحشاء فريستها وهي على قيد الحياة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أفاد العلماء بأن ثعابين كوكري تفتح بطون الضفادع ثم تدخل رؤوسها في أحشائها وتتناول أعضاءها واحدًا تلو الآخر بينما لا تزال الفريسة على قيد الحياة. وفق ما أوردته صحيفة الديلي ميل.

    ونشر علماء الأحياء ثلاث دراسات، كل منها يشرح بالتفصيل سلوك التغذية المرعب في واحد من ثلاثة أنواع مختلفة من ثعابين كوكري في آسيا. ووفقًا لمؤلفي الدراسة، فإن الأنواع الثلاثة من الثعابين وثيقة الصلة، وجميعها من جنس Oligodon، تحافظ على الفريسة على قيد الحياة لمدة تصل إلى بضع ساعات.

    وتُظهر اللقطات أحدها (ثعبان الكوكري التايواني) (Oligodon formosanus)  ورأسه مدفون بعمق في بطن الضفدع المخطط (كالولا بولشرا).

    وفي أثناء الهجمات الدموية التي لوحظت في البرية، كافحت الضفادع بقوة للهروب و”تجنب أن يتم نزع أحشائها على قيد الحياة”، لكن جهودها كانت بلا جدوى.

    ويمكن أن تستمر الهجمات لمدة تصل إلى بضع ساعات، اعتمادًا على الأعضاء التي يسحبها الثعبان أولاً.

    وتُظهر اللقطات أيضًا الثعبان الذي لا يرحم يدور بشكل متكرر جسمه طوليًا في أداء متقن يُعرف باسم “لفة الموت”.

    وقال مؤلف الدراسة Henrik Bringsøe ، عالم الزواحف الدنماركي: “نعتقد أن الغرض من لفات الموت هذه كان تمزيق الأعضاء ليتم ابتلاعها لاحقًا”.

     

     

     

  • مظليون يتشاركون أكل قطعة بيتزا في الهواء على ارتفاع 14 ألف قدم

    مظليون يتشاركون أكل قطعة بيتزا في الهواء على ارتفاع 14 ألف قدم

    الجزيرة – أسامة الزيني

    في لحظة مذهلة يقفز أربعة من هواة القفز بالمظلات ومعهم قطعة بيتزا يتشاركون أكلها على ارتفاع 14000 قدم في الهواء. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وشكلت لوري باتالوكو (43 عامًا) وثلاثة آخرون دائرة حول البيتزا في الجو فوق هيوستن، في ولاية تكساس، واستقروا بهدوء أثناء هبوطهم نحو الأرض، وأظهرت لقطات مصورة اثنين من الأصدقاء يقفزان من الطائرة بينما يمسكان بصندوق البيتزا بينهما.

    ثم فتح المصور الصندوق وسحب شريحة بيتزا ووضعها في فم أحدهم. تحتها كانت الحقول المربعة تقترب بسرعة أكبر حيث سقطت المجموعة. وبدا الأمر صعبًا جدًا في للتحرك أثناء وجودهم في الهواء، حيث يصور الشخص وهو يحمل شريحة بيتزا أثناء السقوط.

    وقالت السيدة بيتالوكو، من مدينة هيوستن، في تكساس: “كانت هذه أكثر قفزة مذهلة وروعة قمت بها على الإطلاق” وكشفت أن صديقتها ميليسا كانت تحب البيتزا وأرادت معرفة ما إذا كان من الممكن تناولها أثناء وجودها في السماء.

    وأضافت: صديقتي ميليسا تحب البيتزا. أرادت أن تعرف ما إذا كان بإمكاننا القفز حيث نأكل البيتزا في السماء. لقد شعرنا بالحماسة والإثارة لأننا تمكنا من تحقيق فكرة ميليسا. نود أن نجرب هذا مرة أخرى. تناول البيتزا في السماء أفضل بكثير من البيتزا على الأرض.”

    وتدرب الطاقم لعدة أيام قبل إجراء هذه المحاولة.

  • أم تلقي أطفالها من الدور الرابع لمبنى محترق

    أم تلقي أطفالها من الدور الرابع لمبنى محترق

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أنقذت امرأة أطفالها الأربعة من مبنى محترق في اسطنبول برميهم من النافذة يوم الأربعاء. وأظهر مقطع فيديو نقلته صحيفة الديلي ميل للحادث في حي إيسنلر الأوروبي بالمدينة الأم وهي تسقط أطفالها من نافذة بالطابق الثالث بينما تصاعد الدخان الأسود من النار خلفها. وذكرت وسائل إعلام تركية أن جميع الأطفال والأم بخير.

    وتُظهر اللقطات، التي تم التقاطها من شخص يشاهد من الشارع أدناه، كل طفل يسقط من الطابق الثالث لمبنى مكون من خمسة طوابق. ويمكن رؤية الأم وهي تحمل أطفالها من النافذة، في انتظار الأشخاص أدناه ليكونوا مستعدين لالتقاطهم، قبل السماح لها بالإسقاط. ويظهرون وهم يسقطون، متجاوزين نافذة متجر لبيع فساتين الزفاف، ويتجنبون بصعوبة مظلة متجر أدناه، بينما يمد المتطوعون بطانية لتلقيهم بها.

    وسُمع متظاهرون يصرخون وسط أصوات إنذارات، فيما صرخ البعض في المرأة حتى لا تسقط الأطفال.

    وبعد التقاط الأطفال من قبل الأشخاص في الأسفل، نقلوا إلى سيارات الإسعاف، وذكرت وسائل الإعلام التركية أنهم لم يصابوا بأذى.

    ونقلت الأم إلى المستشفى في إجراء احترازي ثم خرجت، بحسب تقارير إخبارية.

    وأخمد الحريق الذي اندلع في لوحة كهربائية. كما تم إنقاذ طفلين آخرين واثنين من كبار السن.