Category: المنوعات

  • “إياتا”: انتعاش النقل الجوي سيكون أقل من المتوقع في 2021

    “إياتا”: انتعاش النقل الجوي سيكون أقل من المتوقع في 2021

    اعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوى “إياتا” الأربعاء أن قطاع النقل الجوي العالمي سيمثل في 2021 بين 33% و38% مما كان عليه في 2019، وخفض بذلك توقعاته وفقا لتطور الأزمة الصحية.

    والاتحاد الذي يضم 290 شركة طيران في العالم كان يراهن حتى الان لهذه السنة على حركة ملاحة بنسبة 51% مما كانت عليه قبل الجائحة.

    لكن ظهور نسخ متحورة جديدة من الفيروس أدى إلى فرض قيود جديدة على السفر بدلا من أن يستقر على المستوى الذي كان عليه نهاية 2020.

    واعلن براين بيرس كبير خبراء الاقتصاد لدى إياتا خلال مؤتمر افتراضي “القسم الأول من السنة سيكون أضعف مما توقعنا في كانون الأول/ديسمبر”.

    وأضاف أن الاتحاد يراهن على “انتعاش قوي في الفصل الثاني” مع تلقيح فئات المجتمع الأكثر ضعفًا وحجمه سيتوقف على السرعة التي تخفف فيها الحكومات القيود على السفر.

    ونتيجة لاستئناف حركة الملاحة الهزيلة ستستمر شركات الطيران في استخدام أموالها وتتخطى بذلك نفقاتها أرباحها.

    وفي حين توقع الاتحاد في كانون الأول/ديسمبر انه “سيستخدم” 48 مليار دولار من أمواله خلال الفصول الثلاثة الاولى قبل ايجاد توازن في الفصل الأخير، بات هذا السيناريو “مستبعدا”.

    والتراجع المرتقب في حركة الملاحة في الفصل الأول سيدفع بالشركات إلى انفاق ما بين 75 و95 مليار دولار في 2021 وفقا لسرعة انتعاش حركة الملاحة.

    وقال بيرس انه حتى لو تمكنت شركات الطيران من خفض تكاليفها والاستفادة من تحسن في الرحلات الداخلية “لا يتوقع أن يحقق القطاع أرباحًا قبل عام 2022”.

    في 2020 أسوأ سنة في تاريخ الملاحة الجوية صرفت شركات الطيران “أكثر من 150 مليار دولار من أموالها”.

    من جهته اعلن المدير العام لإياتا ألكسندر دو جونياك ان “انفاق بين 75 و95 مليار دولار إضافية هذه السنة ليس أمرا سيتمكن هذا القطاع من تحمله دون مساعدة اضافية من الحكومات”.

    وشركات الطيران التي خسرت 510 مليار دولار من أرباحها في 2020، حصلت العام الماضي على مساعدات بقيمة 160 مليار دولار لتخطي الأزمة.

  • مطار هيثرو يتكبد خسائر سنوية بقيمة ملياري جنيه استرليني

    مطار هيثرو يتكبد خسائر سنوية بقيمة ملياري جنيه استرليني

    تكبد مطار هيثرو في لندن العام الماضي خسائر بقيمة ملياري جنيه استرليني قبل اقتطاع الضرائب، وهي أرقام “تؤكد التداعيات المدمرة لكوفيد-19 على الطيران” حسبما أعلن المطار الأربعاء.

    والخسارة التي تعادل 2,8 مليار دولار أو 2,3 مليار يورو تعكس انخفاضا كبيرا بنسبة 73 بالمئة في أعداد الركاب، بحسب بيان لهيثرو.

    وسجل المطار الذي يعد من الأكثر ازدحاما في العالم، ارباحا بلغت 546 مليون جنيه قبل اقتطاع الضرائب في 2019.

    وإذ أشار المدير التنفيذي للمطار جون هولاند-كاي إلى أن أعداد الركاب تراجعت في 2020 إلى مستويات سجلت في السبعينات الماضية، عبر عن التفاؤل إزاء العام الحالي مع قيام بريطانيا بتلقيح ملايين البالغين واستعدادها للخروج من تدابير العزل المرتبطة بالفيروس.

    وقال في بيان الإعلان عن الإيرادات “نستطيع أن نشعر بالتفاؤل إزاء 2021، مع اقتراب بريطانيا من أن تصبح أول دولة في العالم تستأنف الرحلات الدولية والتجارة بمستويات كبيرة”.

    وأضاف أن “إعادة تحريك عجلة الطيران ستنقذ آلاف الوظائف وتنشط الاقتصاد”.

    واستقبل مطار هيثرو العام الماضي 22 مليون مسافر مقارنة ب81 مليونا في 2019.

    وسافر أكثر من نصف ال22 مليون راكب في الشهرين الأولين من العام الماضي، قبل أن تتفاقم الأزمة الصحية وتفرض الحكومات في أنحاء العالم تدابير إغلاق.

    وتراجعت عائدات هيثرو بنسبة 62 بالمئة مسجلة 1,2 مليار جنيه في 2020، فيما تراجعت حركة شحن البضائع بنسبة 28 بالمئة.

    وأعلن المطار أن لديه 3,9 مليار جنيه من السيولة، تكفي حتى 2023.

    وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر أحيت المحكمة العليا البريطانية مشروعا موضع جدل لتوسيع المطار ببناء مدرج ثالث فيه رافضة بذلك قرارا لمحكمة الاستئناف اعتبر أن الحكومة البريطانية لم تأخذ بعين الاعتبار التزامات التغير المناخي عندما وافقت في 2018 على بناء المدرج الجديد.

    وأكد هيثرو الأربعاء تمسكه “بالتركيز على قطاع طيران خال من الكربون”.

    والمطار مملوك من كونسورسيوم بقيادة عملاق البناء الإسباني فيروفيال.

    ويتضمن أيضا صناديق ثروة سيادية من الصين وسنغافورة وقطر، إضافة إلى مالكي أسهم من أميركا الشمالية.

    ورغم أنه لا يزال أحد أكبر مطارات العالم، فقد هيثرو العام الماضي مكانته كأول مطار في أوروبا من حيث عدد المسافرين لصالح مطار رواسي-شارل ديغول الباريسي، بسبب صدمة وباء كوفيد-19.

  • دراسة.. لقاحا أسترازينيكا وفايزر خفضا دواعي التنويم بالمستشفيات

    دراسة.. لقاحا أسترازينيكا وفايزر خفضا دواعي التنويم بالمستشفيات

    أكدت دراسة طبية حديثة أن فاعلية لقاحي فايزر وأسترازينيكا في خفض التنويم في المستشفيات للمصابين ممن تلقوا اللقاح تتحسن بعد الجرعة الأولى من اللقاح لتصل إلى ذروتها بين الأيام 28 – 34 يوماً (4 – 5 أسابيع) لكلا اللقاحين، وذلك مقارنة مع نظائرهم ممن لم يتلقوا اللقاح، حيث كانت فاعلية لقاح فايزر في خفض دواعي التنويم في المستشفيات 85% في حين كانت فاعلية لقاح استرازينيكا أكبر ووصلت إلى 94%.

    هذه الدراسة الطبية التي تم نشر مقال عنها في مجلة BMJ في تاريخ 22 فبراير 2021م وهي خاصة بمتابعة التعرض الجماعي (Prospective cohort study) للقاح كوفيد-19 تم إجراؤها في أسكتلندا بالمملكة المتحدة على 1.137.775 شخصاً تم تطعيمهم بين المدة من 8 ديسمبر 2020 إلى 15 فبراير 2021 من الفئة المستهدفة في المرحلة الأولى للقاح كوفيد-19 (كبار السن، والفئات المصابة بأمراض مزمنة من الفئات العمرية 18 سنة ومافوق) من مجموع 5.4 ملايين شخص لتقييم فاعلية الجرعة الأولى للقاحات المرخصة والمستخدمة لديهم (فايزر) و (أسترازينيكا).

    وأظهرت نتائج الدراسة نجاح كلا اللقاحين في خفض دواعي التنويم في المستشفيات في حال أُصيب الشخص (بكوفيد-19) حتى بعد الجرعة الأولى بشكل كبير بعد مرور 28 يوماً بعد تلقي اللقاح.

    وتعد هذه الدراسة الأولى على مستوى سكاني وطني في اسكتلندا تُعنى بتقييم اللقاحات المرخصة والمستخدمة في مكافحة جائحة “كوفيد-19” مبنية على المخرجات الخطرة للإصابة بالفيروس، علماً أن مخرجات الدراسة فد تكون قابلة للتعميم العلمي والعملي بشكل ممتاز على باقي المملكة المتحدة وكذلك على باقي الدول التي تستخدم برنامج لقاح مماثل يستخدم كلا اللقاحين.

    وأوصت الدراسة باستمرارية تقييم ومراقبة فعالية هذه اللقاحات المرخصة والمستخدمة في المملكة المتحدة على باقي فئات المجتمع، ونصح الباحثون بتقييم ومراقبة فعالية نفس هذه اللقاحات بعد تلقي الجرعة الثانية.

    وللاطلاع على تفاصيل الدراسة يرجى مراجعة الرابط التالي: https://www.bmj.com/content/372/bmj.n523.

  • هيلاري كلينتون تُصدر رواية تشويق سياسية

    هيلاري كلينتون تُصدر رواية تشويق سياسية

    تعتزم وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون نشر قصة من نوع التشويق مع الكاتبة الكندية لويز بيني في أكتوبر المقبل، على ما أفادت دار “سايمون اند شوستر أند سانت مارتن برس” للنشر.

    وأوضح الناشرون أن “ستيت أوف تيرور” “”حالة رعب”” سيطرح في المكتبات في 12 أكتوبر، ويتناول قصة وزيرة خارجية مبتدئة تكون ضمن فريق إدارة منافسها السياسي حين تحصل “سلسلة من الهجمات الإرهابية تتسبب بحالة من الفوضى في النظام العالمي”.

    واعتبرت كلينتون في بيان أن “كتابة رواية تشويق مع لويز هو حلم تحقق” وأضافت “لقد استمتعت بكل كتاب من كتبها وبشخصياتها بالإضافة إلى صداقتها الآن نوحّد تجربتينا لاستكشاف العالم المعقد للدبلوماسية والغش العالي المخاطر ليس كل شيء كما يبدو للوهلة الأولى”.

    أما بيني فوصفت الكتابة مع كلينتون بأنها “تجربة لا تصدق من حيث كونها تتيح النفاذ إلى داخل “عالمَي” وزارة الخارجية والبيت الأبيض، وإلى داخل عقل وزير الخارجية” وطريقة تفكيره عند “انفجار أزمات المخاطر الكبيرة” وأضافت “قبل أن نبدأ، تحدثنا عن تجربتها كوزيرة للخارجية، وعن أسوأ كابوس لها الكتاب يحمل الإجابة”.

    من خلال هذا الكتاب، تحذو السيدة الأولى السابقة حذو زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون الذي أصدر في يونيو رواية سياسية بعنوان “ابنة الرئيس”، كتبها مؤلف روايات التشويق جيمس باترسون وتعاون الاثنان في تأليف كتاب آخر عام 2018 بعنوان “الرئيس مفقود” عن هجوم إلكتروني إرهابي على البيت الأبيض، بيع منه أكثر من ثلاثة ملايين نسخة.

  • وفاة مغامر بولندي اجتاز الأطلسي ثلاث مرات إثر تسلقه جبل كيليمنجارو

    وفاة مغامر بولندي اجتاز الأطلسي ثلاث مرات إثر تسلقه جبل كيليمنجارو

    قضى البولندي ألكسندر دوبا “74 عاما” المعروف باجتيازه المحيط الأطلسي وحيدا على متن قارب كاياك ثلاث مرات آخرها قبل أربع سنوات، بعدما اجتاز جبل كيليمنجارو، على ما أعلنت عائلته الثلاثاء.

    وكتبت العائلة عبر صفحة الرياضي البولندي على فيسبوك “ببالغ الأسى نعلمكم بأن راكب الكاياك الكبير ألكسندر دوبا توفي في 22 فبراير لقد مات ميتة مسافر بعدما بلغ أعلى قمة في إفريقيا، الكيليمنجارو، محققا أحلامه” وأفادت معلومات إعلامية أن المغامر توفي بعد تسلقه أعلى قمة في إفريقيا “5891,8 مترا” وقد أغمي عليه قبيل النزول ولم يستعد وعيه رغم جهود إنعاشه.

    وقد اشتُهر المهندس المتقاعد بعدما اجتاز وحيدا ومن دون مساعدة المحيط الأطلسي على متن قارب كاياك ثلاث مرات، أولها من دكار إلى أكاراو البرازيلية بين أكتوبر 2010 وفبراير 2011، والثانية من لشبونة إلى بورت كانافيرال بولاية فلوريدا الأميركية بين أكتوبر 2013 وأبريل 2014.

    وفي الرحلة الثالثة انتقل دوبا من الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى السواحل الفرنسية، وقد اجتاز مسافة 6680 كيلومترا بقوة ذراعيه خلال 111 يوما.

  • نفوق أكثر من 100 دلفين قبالة سواحل موزمبيق

    نفوق أكثر من 100 دلفين قبالة سواحل موزمبيق

    عُثر الثلاثاء على جزيرة قبالة سواحل موزمبيق على 86 دلفيناً نفقت لأسباب غير معروفة، على ما أفادت وزارة البيئة وعُثر الأحد على عدد من الدلافين النافقة في الموقع نفسه، مما رفع مجموع لثدييات البحرية النافقة إلى 111.

    أفاد بيان للوزارة الثلاثاء بأن “فريق محمية أرخبيل بازاروتو الطبيعية في مقاطعة إنهامبان عثر على 86 دلفيناً هامدة على الساحل الغربي لجزيرة بازاروتو” ويقع الأرخبيل في قناة موزمبيق، بين ساحل هذا البلد ومدغشقر.

    وفتح تحقيق لتحديد سبب نفوق الحيوانات البحرية وأوضحت السلطات في بيان أن فريق الباحثين الذي عاين الدلافين ميدانيا لم يلاحظ عليها أي أثر لجروح، ولم يجد أي أثر لمادة مشبوهة في أجهزتها الهضمية.

    وتعد محمية أرخبيل بازاروتو أول محمية بحرية في موزمبيق وتشكّل مياهها موطناً لعدد من الثدييات البحرية مثل الدلافين والحيتان وأبقار البحر وهي كذلك موطن لـ180 نوعاً من الطيور و45 من الزواحف و 16 نوعاً من الثدييات البرية، بالإضافة إلى 500 من الأنواع البحرية والساحلية و 2000 نوع من الأسماك.

  • عروض الأزياء تبقى أسيرة العالم الافتراضي مع انطلاق أسبوع الموضة في ميلانو

    عروض الأزياء تبقى أسيرة العالم الافتراضي مع انطلاق أسبوع الموضة في ميلانو

    لا تزال عروض الأزياء النسائية في شمال إيطاليا محصورة بالصيغة الافتراضية بعد مرور عام على ظهور فيروس كورونا، إذ يُفتتح أسبوع الموضة في ميلانو اليوم في غياب الأنشطة الحضورية، لكنّ ثمة آمالاً في أن تؤدي عمليات التلقيح إلى إنعاش القطاع بعد معاناته جرّاء الجائحة.

    قبل عام واحد فقط، عندما كان أسبوع الموضة في ميلانو جارياً على قدم وساق، بدأت عبارة فيروس كورونا تسري على ألسنة عشاق الموضة والصحافيين والجمهور فيما كانوا لا يزالون على مقاعد قاعات عروض الأزياء.

    كانت الإصابة الأولى بفيروس كورونا سجلت في مدينة كودونيو، على بعد بضعة كيلومترات من عاصمة إقليم لومبارديا، مما دفع دار “أرماني” إلى إقامة أول عرض أزياء مغلق في تاريخ الموضة.

    وبعد مرور عام، لا يزال القطاع يعاني التداعيات الاقتصادية والتنظيمية لوباء أصبح عالمياً ومع ذلك، فإن نسخة هذه السنة من أسبوع الموضة في ميلانو التي تقام من 24 فبراير إلى الأول من مارس المقبل تسعى إلى إظهار قدرة صناعة الموضة على التكيّف والصمود.

    وبالتالي، لن تقام هذه السنة أية أنشطة بحضور جمهور في أسبوع الموضة في ميلانو، بل ستنحصر بمنصة رقمية خاصة سمّيت “الغرفة الوطنية للموضة” “”كاميرا ناتسيونالي ديلا مودا””، تنقل 68 عرضاً و65 عرضاً تقديمياً وسبعة أنشطة أخرى تشكّل برنامج هذا الحدث الجديد لأزياء خريف وشتاء 2021-2022 النسائية.

    وتتوالى على مدى ستة أيام عروض دور الأزياء الكبرى، وسيكون بعضها مسجلاً سلفاً فيما سيبث بعضها الآخر في نقل حي ولكن من دون جمهور، وباكورتها أول تشكيلة ملابس جاهزة صممها كيم جونز لدار “فندي”، ثم مجموعات “برادا” و” موسكينو” و”أرماني” و”دولتشه إي غابانا” و”فالنتينو” التي تؤكد مجدداً، من خلال عرض تشكيلتها في ميلانو، خيارها المتمثل في إقامة أنشطتها في بلدها.

    وانطلاقاً من ذلك، يُقاس نجاح أسبوع الموضة من خلال عدد المُشاهدات على الإنترنت، علماً أن النسخة الأخيرة من أسبوع الموضة اللومباردي في سبتمبر استقطبت أكثر من 43 مليون مشاهدة على قناة البث التدفقي وحدها أما مجموع المشاهدات لعروض ميلانو في العالم عبر شبكات التواصل الاجتماعي “فيسبوك وإنستغرام وتويتر ويوتيو وويبو” فتجاوز 618 مليوناً، بحسب الإحصاءات.

    وإذا كان قطاع الأزياء الإيطالي تأثر بشكل كبير بالجائحة، وتراجعت مبيعاته بنسبة 45% في ذروة الإقفال العام في الربع الثاني من 2020، فإن الانخفاض على مدار السنة بأكملها قدّر بنحو 26%.

    وشكّل ذلك ضربة قاصمة للقطاع، ولكن على الرغم من هذا التراجع، بقي الميزان التجاري للأزياء إيجابياً بنحو 17,4 مليار يورو خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2020، وفقاً للجمعية الرئيسية لأصحاب مؤسسات القطاع “كونفينداستريا مودا”.

    وأشارت دراسة “التوجهات الاقتصادية في قطاع الأزياء” مطلع الشهر إلى مجموعة من المتغيرات الخارجية التي قد تساهم في تعافي القطاع على المدى المتوسط أو الطويل، ومنها نجاح اللقاحات واعتماد سياسات لإحياء الشركات ودعمها.

    ويستند السيناريو الذي وضعته الدراسة على فرضية تحقيق حملة التلقيح حلاً تدريجياً للوباء خلال سنة 2021، ونجاحاً كاملاً لسياسات الإنعاش الاقتصادي في هذه الحالة، قد ينمو حجم مبيعات قطاع الأزياء الإيطالية بنحو 15% أما السيناريو السلبي، فيستند على فرضية تمديد تدابير احتواء الجائحة إلى سنة 2022 مما يتسبب بتداعيات اقتصادية سلبية، ويحول دون تجاوز نمو القطاع نسبة 6%.

  • إطلاق عشرة قردة في الطبيعة وسط تهديد كورونا

    إطلاق عشرة قردة في الطبيعة وسط تهديد كورونا

    نقلت عشرة قردة أورانغ أوتان بالطوافة وأطلقت في مواقع عيشها الطبيعية في جزيرة بورنيو الإندونيسية، في عملية أولى من نوعها منذ عام بسبب الجائحة التي تهدد أيضا هذه الحيوانات ونُقلت القردة الكبيرة جوا مطلع الشهر الجاري فوق الأدغال الكثيفة في بورنيو، تفاديا لتكبيدها عناء الانتقال في المسار الطويل الاعتيادي بحرا وبرا والذي يعرضها لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

    وتتقاسم هذه القردة مع البشر 97% من الحمض النووي كما أن منظمات حماية الحياة البرية استُنفرت لرصد أي مؤشر لإصابة وأوضح جامارتان المسؤول في مؤسسة حفظ قردة أورانغ أوتان في بورنيو “طوال عام كامل، لم نتمكن من إطلاق قردة أورانغ أوتان في الطبيعة بسبب الوباء”.

    وأضاف “اعتمدنا بروتوكولا صحيا صارما ووضعنا خططا لاتباعها في حال إصابة قرد أورانغ أوتان واستخدام طوافة يقلص خطر نشر عدوى كورونا” ونُقلت القردة العشرة بعد حقنها بمهدئات، في أقفاص استصلحت خصيصا للعملية.

    وبعد هبوط الطوافة، نُقلت القردة على سفينة في رحلة قصيرة قبل بلوغ وجهتها وهي محمية بوكيت باتيكاب في مقاطعة كاليمانتان المركزية وتسببت عمليات الصيد غير القانونية وفقدان مواطن عيشها الطبيعية بتراجع كبير في أعداد قردة الأورانغ أوتان في إندونيسيا، قبل أن يشكل فيروس كورونا خطرا جديدا عليها.

    وأوضح الطبيب البيطري فيفي دوي سانتي الذي يعمل مع المؤسسة “إذا ما أظهر قرد أورانغ أوتان إشارات إلى صعوبات تنفسية، قد يكون مصابا بكورونا” وأضاف “إذا ما ثبتت إصابة أفراد من طواقم العمل نحاول تتبع حالاتهم لمعرفة القردة التي كانوا على اتصال بها”.

  • المصادر المتجددة وفّرت أكثر من ربع الطاقة في فرنسا العام الماضي

    المصادر المتجددة وفّرت أكثر من ربع الطاقة في فرنسا العام الماضي

    واصلت مصادر الطاقة المتجددة نموها وقد وفرت أكثر من كميات الطاقة الكهربائية المستهلكة في فرنسا العام الماضي، بفضل محطات الطاقة الكهرمائية وتوربينات الرياح، وفق حصيلة حديثة وقالت نقابة الطاقة المتجددة في بيان نشرته مع شركاء آخرين في قطاع الطاقة إن “مصادر الطاقة المتجددة أسهمت في 26,9% من الاستهلاك الكهربائي في فرنسا خلال العام 2020”.

    وأشارت النقابة إلى أن هذا الرقم يعكس ازديادا بحوالي أربع نقاط مقارنة مع أرقام 2019 “23,1%”، وهو يعود إلى “إنتاج تاريخي للطاقة المتجددة بلغ 120,7 تيراواط في الساعة “بارتفاع نسبته 10,4% مقارنة مع 2019″، وانخفاض في الاستهلاك بفعل الأزمة الصحية”.

    وقد واصلت القدرات الإجمالية لمصادر الطاقة المتجددة نموها العام الماضي، خصوصا في توربينات الرياح ومصادر الطاقة الشمسية غير أن مصادر الطاقة الكهرمائية لا تزال تهيمن على المشهد الفرنسي رغم الثبات في قدراتها وبالإضافة إلى الطاقة المتجددة، لا تزال فرنسا تعتمد بقوة على المصادر النووية في إنتاج طاقتها الكهربائية، مع حصة تفوق 70% خلال السنوات الأخيرة.

  • 50 قتيلا خلال تمرد في ثلاثة سجون في الاكوادور

    50 قتيلا خلال تمرد في ثلاثة سجون في الاكوادور

    أعلنت شرطة الاكوادور أن خمسين سجينا على الأقل قتلوا الثلاثاء خلال تمرد في ثلاثة سجون في البلاد.

    وأوضحت الشرطة في تغريدة “حتى الآن ذكرت الشرطة الجنائية مقتل 50 شخصا في صفوف السجناء” خلال اضطرابات وقعت في ثلاثة سجون في غاياكيل “جنوب غرب” وكوينسا “جنوب” ولاتاكونغا “جنوب”.

    وحمّل الرئيس الاكوادوري لينين مورينو في تغريدة أيضا “منظمات إجرامية” مسؤولية أعمال الشغب، قائلا إنها ضالعة في “أعمال عنف متزامنة في سجون عدة”.

    وأضاف أن “السلطات تعمل لاستعادة السيطرة”.

    ولم تعلن الشرطة ان كانت قد تمكنت من فرض النظام مجددا في السجون التي تقع في مقاطعات غواياس وأزواي وكوتوباكسي في جبال الأنديس.

  • اسطورة الغولف تايغر وودز يتعرض لحادث سير “كبير”

    اسطورة الغولف تايغر وودز يتعرض لحادث سير “كبير”

    نُقِلَ أسطورة رياضة الغولف الأميركي تايغر وودز الى المستشفى الثلاثاء بعد تعرضه لحادث سير أدى الى “أضرار بالغة” في سيارته، وذلك بحسب ما أعلن قسم شرطة مقاطعة لوس انجليس.

    وقال وكيله في بيان لوسائل الإعلام الأميركية إن وودز الذي كان وحيدا في السيارة لحظة الحادث، أخرج من بين الحطام بواسطة رجال الإطفاء والمسعفين، وأصيب “بجروح متعددة في الساق”.

    وأفاد مارك شتاينبرغ “أنه يخضع حاليا لعملية جراحية ونشكركم على “احترام” الخصوصية ودعمكم”.

    ونُقِلَ وودز الى مستشفى محلي لتلقي العلاج بعد حادث انقلاب سيارته بالقرب من لوس أنجليس من دون اصطدام بسيارات أخرى.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية السيارة ملقاة على قطعة من العشب خارج الطريق مع تضرر كبير في غطاء محركها.

    ويعتبر وودز أحد أنجح لاعبي الغولف على الإطلاق وقد فاز بـ15 بطولة كبرى.

    وخضع ابن الـ45 عاما مؤخرا لجراحة خامسة في ظهره، وقال إنه غير متأكد مما إذا كان سيتمكن من اللعب في بطولة الماسترز القادمة والتي فاز بها آخر مرة عام 2019.

    وحقق وودز عودة مذهلة من سلسلة من الإصابات التي هددت مسيرته وتخطى المشاكل الشخصية للفوز بلقب الماسترز عام 2019، محرزا أول ألقابه الكبرى منذ بطولة أميركا المفتوحة عام 2008.

    وسبق لوودز أن تصدر العناوين بسبب حادث سير آخر أواخر عام 2009 خارج منزله الفخم في فلوريدا، مما أثار سلسلة من الاكتشافات الفاضحة التي قضت على زواجه وتسببت في تشويه صورته.

    طلق وودز لاحقا زوجته السويدية إلين نوردغرين التي لديه منها طفلان، بعد أن تقدمت مجموعة من النساء الى الإعلام بمزاعم علاقاتهن مع أسطورة الغولف، مما جعله صيداً ثميناً للصحافة الصفراء في جميع أنحاء العالم.

    خضع وودز لأربع عمليات جراحية في الظهر بين عامي 2014 و2017.

    وفي أيار/مايو 2017، أوقفته الشرطة بالقرب من منزله في فلوريدا بعد أن كان نائماً خلف عجلة سيارته.

    وزعم أنه تناول مزيجا من الأدوية الموصوفة ولم يدرك أنها ستصيبه بالنعاس.

    واعترف وودز أنه مذنب بتهمة القيادة المتهورة وفرضت عليه عرامة مع عقوبة خدمة المجتمع.

  • خبيرة أممية تتهم إيران بالكذب بشأن إسقاطها الطائرة الأوكرانية

    خبيرة أممية تتهم إيران بالكذب بشأن إسقاطها الطائرة الأوكرانية

    اتّهمت خبيرة في الأمم المتحدة الثلاثاء إيران بإطلاق أكاذيب بشأن أخطاء ارتُكبت في كانون الثاني/يناير 2020 أدت إلى إسقاط طائرة مدنية أوكرانية قرب طهران بصاروخين، خلال فترة من التوتر الشديد مع الولايات المتحدة.

    وندّدت المقررة الأممية الخاصة المعنية بالقتل خارج نطاق القانون والإعدام التعسفي أنييس كالامار أثناء تقديمها أمام وسائل الإعلام خلاصات تحقيقها حول هذه القضية، بـ”تناقضات” عدة.

    وقالت إن “العنصر الأكثر إثارةً للقلق هو أن تفسيرات السلطات الإيرانية للخطأ أو الأخطاء المرتكبة لا تستقيم”.

    واعتبرت أن هذه التفسيرات “مليئة بالتناقضات، إنها متناقضة مع الوقائع والتحاليل التقنية للعديد من الخبراء”، مشيرةً إلى أنها استشارت العشرات منهم بالإضافة إلى عسكريين.

    وتابعت “لماذا تسلط إيران الضوء على تفسيرات غير موثوقة؟ “.

    ” ربما لأن هناك الكثير من الأمور الأخطر ومن خلال خلق هذه التناقضات، هذه التفسيرات المحيّرة قليلاً، لن نتمكن من البحث عن الوقائع الأخطر”.

    وسألت كالامار “لماذا تكذب إيران لأن ليس هناك مصطلح آخر يمكن استخدامه؟.

    لماذا لا تفسير بوضوح كيف أمكن للجيش الإيراني “ارتكاب مثل هذه الأخطاء؟”.

    وأضافت “كيف لم تتبع الإجراءات الأساسية التي يجب اتباعها؟ مشيرةً إلى “المقاربة البصرية” أو “التعليمات على أجهزة الرادار”.

    وأكدت أن “بالطبع تمّت مهاجمة الطائرة عمداً، الإيرانيون أقروا بذلك، إلا أنهم قالوا إن ذلك كان +عن طريق الخطأ+”.

    وقالت “المسألة متعلقة بهذا الجزء الأخير، +عن طريق الخطأ+”.

    ولفتت أنييس كالامار إلى أن في القانون الدولي، من المعروف أنه “من الممكن القتل عن طريق الخطأ” والاجتهاد القضائي إما يقبل بحسن النية أم لا، ومدى تناسب الخطأ مقارنةً بمجمل الوقائع.

    وأوضحت أن “خلاصتي هي أن بناء على القانون الدولي، الخطأ لا يشكل دفاعاً بالنسبة لإيران” مشيرةً إلى أن طهران لم تردّ على أسئلتها المرتبطة بتحقيقها.

    والخبراء المستقلون التابعون للأمم المتحدة مرتبطون بمجلس حقوق الإنسان إلا أن رأيهم ليس ملزماً للمنظمة.

    أقرّ الجيش الإيراني في 11 كانون الثاني/يناير 2020 أنه أسقط “عن طريق الخطأ” قبل ثلاثة أيام من ذلك طائرة “بوينغ 737” تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية بعيد إقلاعها من طهران متوجهة إلى كييف.

    وقُتل 176 شخصاً كانوا على متن الطائرة معظمهم إيرانيون وكنديون وعدد كبير منهم يحمل الجنسيتين.

    وأعلنت إيران في أواخر العام 2020 دفع 150 ألف دولار لكل عائلة من عائلات الضحايا.

    وفي الثامن من كانون الثاني/يناير 2020، كانت الدفاعات الجوية الإيرانية في حال تأهب قصوى خشية حصول هجوم أميركي، بعد إطلاق طهران صواريخ على قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في العراق، رداً على اغتيال واشنطن في الثالث من كانون الثاني/يناير اللواء الإيراني قاسم سليماني في بغداد.