Category: المنوعات

  • قطط متحف “إرميتاج” ترث طبيبا فرنسيا

    قطط متحف “إرميتاج” ترث طبيبا فرنسيا

    ترك طبيب فرنسي في وصيّته 3 آلاف يورو للقطط التي تعيش في قبو متحف “إرميتاج” في سان بطرسبورغ والتي باتت من أبرز رموزه، بحسب ما أعلنت المؤسسة الروسية الشهيرة وأفادت الخدمة الإعلامية لأكبر متحف في روسيا وكالة فرانس برس “وردتنا هذه المعلومة “بشأن التركة” هذا الصيف وباتت العملية والإجراءات القانونية في المرحلة النهائية اليوم”.

    وكشف المصدر أن الواهب هو طبيب فرنسي توفّي في الحادية والخمسين من العمر يُدعى كريستوف باتار وقال مدير المتحف ميخائيل بيوتروفسكي خلال مؤتمر صحافي “قام صديقنا الفرنسي بمبادرة لافتة”، مقترحا استخدام الأموال لترميم القبو حيث تنتشر القطط.

    وتعود قصّة الهررة في متحف “إرميتاج” إلى وقت إصدار الإمبراطورة إليزابيث بيتروفنا ابنة القيصر بطرس الأكبر مرسوما أمرت فيه بـ”العثور في قازان على أفضل القطط وأكبرها للإمساك بالفئران بغية إرسالها إلى بلاط صاحب الجلالة” ويضمّ “إرميتاج” اليوم نحو 70 قطّا يطرد القوارض من هذا المتحف الكبير في العاصمة الإمبراطورية السابقة لروسيا.

    وخلال السنوات العشر الأخير، باتت قطط “إرميتاج” تتمتّع بشهرة توازي تلك التي تحظى بها أعمال المتحف ويخصَّص لها احتفال كلّ سنة ويعاني “إرميتاج” كأغلبية المتاحف العالمية من التداعيات المالية لأزمة فيروس كورونا المستجدّ التي ضربت مدينة سان بطرسبورغ بقوّة.

  • بيع متحجرة نمر سيفي عمرها 40 مليون سنة بـ 85 ألف دولار

    بيع متحجرة نمر سيفي عمرها 40 مليون سنة بـ 85 ألف دولار

    بيع هيكل عظمي شبه مكتمل لنمر سيفي عائد إلى حوالى 40 مليون سنة، الثلاثاء في مزاد علني في جنيف في مقابل حوالى 85 ألف دولار. هذا الهيكل الذي اكتُشف العام الماضي في ولاية داكوتا الجنوبية في الولايات المتحدة والبالغ طوله 1,20 متر وارتفاعه سنتيمترا، بيع إثر مزايدات لم تعمّر لأكثر من دقيقة، خلال جلسة مزاد على قطع من التاريخ الطبيعي نظم في دار المزادات “أوتيل دي فانت” في جنيف.

    وقالت الناطقة باسم دار المزادات فاني مونكورجيه لوكالة فرانس برس إن هيكل النمر السيفي بيع في مقابل 60 ألف فرنك سويسري “حوالى 68 ألف دولار”، “ويبلغ سعره مع العمولة 74862 فرنكا سويسريا “84330 دولارا””، مشيرة إلى أن الشاري هو “هاوي جمع سويسري”.

    وهذه المتحجرة هي لحيوان من نوع هوبلوفونيوس، وهو الاسم العلمي لهذا النوع من الوشق الكبير جداً ذي الأنياب السيفية الذي كان طوله يبلغ 1,20 متر.

    وكان سعرها مقدرا بمبلغ يراوح بين 60 ألف فرنك سويسري و80 ألفا “68 ألف دولار و90 ألف دولار”.

    وكان قد عُثر على هذه المتحجرة في مزرعة بولاية داكوتا الجنوبية نهاية صيف 2019. كذلك شمل المزاد حوالى أربعين قطعة من التاريخ الطبيعي عرضها هاوي الجمع السويسري يان كوينان.

    وبيعت متحجرات أخرى، بينها زعنفة بطول 85 سنتيمترا لحيوان من زواحف الزوناصوريات البحرية المنقرضة، في مقابل 7 آلاف فرنك سويسري “7900 دولار”.

    وبيع أيضا أحد أنياب ديناصور من فصيلة تيرانوصور الشهيرة، في مقابل 5500 فرنك سويسري “6200 دولار”.

    وتثير المزادات على قطع التاريخ الطبيعي استياء بعض الخبراء، رغم إقرارهم بأن متحجرات كثيرة مطروحة للبيع في المزاد لم تعد تقدم أي فائدة تذكر للبحوث العلمية. لكنهم يحذرون من أن هذه المزادات قد تشمل بعض القطع المهمة.

  • “واتساب” تضيف خاصية “عربات التسوق” للتبضع عبر التطبيق

    “واتساب” تضيف خاصية “عربات التسوق” للتبضع عبر التطبيق

    أعلنت خدمة المراسلة “واتساب” التابعة لـ”فيسبوك” أمس إدخال خاصية جديدة لعربات التسوق تتيح للمستخدمين ابتياع حاجياتهم من خلال التطبيق.

    وأوضحت “واتساب” عبر مدونة للإعلان عن الميزة الجديدة المتوافرة في العالم أجمع “مع عربات التسوق هذه، يمكن للأشخاص تصفح كتيّبات للبيع واختيار منتجات عدة وإرسال طلبياتهم على شكل رسالة واحدة” وأضافت “هذا يحصل في الوقت المناسب خلال موسم الأعياد نتمنى لكم تسوقا ممتعا عبر واتساب”.

    ومع هذه الخاصية الجديدة، تسعى “واتساب” إلى جذب التجار والشركات إلى تطبيقها “واتساب بيزنس” الذي يضم 50 مليون حساب لأصحاب مصالح تجارية، بهدف إدارة الطلبيات الواردة لهم وعمليات التواصل مع الزبائن كذلك تسعى الخدمة إلى تشجيع مستخدميها البالغ عددهم 1,5 مليار حول العالم على التسوق عبر منصتها.

    ويشكّل تطوير التجارة عبر خدمة المراسلة تحديا أساسيا لـ”واتساب” التي لا تحقق أرباحا كبيرة من الإعلانات رغم انتشارها الواسع كذلك تفتقر الشبكة إلى خدمة مدمجة للدفع الإلكتروني.

    وفي الأسبوع الماضي، خاضت “واتساب” غمار الدفع عبر الأجهزة المحمولة في السوق الهندية الواعدة للغاية، لتدخل منافسة مع مجموعات عملاقة مثل “غوغل” و”علي بابا” وأعلنت إطلاق “واتساب باي” في الهند، أكبر أسواقها مع نحو 400 مليون مستخدم.

  • أيام قرطاج السينمائية بدورة “استثنائية” في ظل جائحة كورونا

    أيام قرطاج السينمائية بدورة “استثنائية” في ظل جائحة كورونا

    تنطلق أيام قرطاج السينمائية بدورتها الحادية والثلاثين في 18 ديسمبر، في نسخة “استثنائية” يسعى المنظمون من خلالها إلى توجيه رسالة أمل للقطاع الثقافي في تونس الذي خنقته جائحة كورونا.

    وقال رضا الباهي مدير المهرجان السينمائي خلال مؤتمر صحافي أمس إن “قرار تنظيم الدورة الجديدة لا يأتي من باب العناد أو اللاوعي ولكن حبا للحياة والثقافة” وأشار الباهي إلى أن الدورة الجديدة استثنائية في ظرف استثنائي وتقام تحت شعار “احمي روحك” واترك الباقي على أيام قرطاج السينمائية”.

    وكان مقررا إطلاق المهرجان في السابع من نوفمبر، لكنه أرجئ بسبب فيروس كورونا المستجد الذي أرغم على تأجيل أو إلغاء أكثر من 700 حدث ثقافي آخر في البلاد، بحسب السلطات التونسية.

    وتخطّت تونس البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة عتبة 100 ألف إصابة، فيما تجاوز عدد الوفيات 3500 منذ بدء الجائحة في مارس وألقت الجائحة بثقلها على هذا الحدث السينمائي العربي الإفريقي الذي دأبت تونس على تنظيمه منذ 1966.

    فقد أعلن المنظمون “إلغاء المسابقة الرسمية هذا العام”، المكرسة عادة للمخرجين العرب والأفارقة وتضّم أفلاما روائية ووثائقية طويلة وقصيرة، تتنافس للفوز بجائزة التانيت الذهبي.

    وتُتخذ تدابير وقائية خلال المهرجان، ففي مجمع مدينة الثقافة وسط العاصمة حيث أبقى المنظمون على حفلي الافتتاح والاختتام، يتعيّن على المشاركين تفادي التوقف خلال المرور على السجادة الحمراء.

    كدلك، ستفرض تدابير وقائية مشددة تشمل التباعد الجسدي وفرض وضع الكمامة على الجميع ورغم أن الحدث متاح للجميع، فإن عدد الحاضرين سيكون محدودا خلال التظاهرة التي كانت تستقطب سنويا قبل الجائحة جمهورا غفيرا.

    ويُفتتح المهرجان الذي يستمر ستة أيام، بستة أفلام قصيرة مستوحاة من أفلام تونسية طويلة، من إنتاج المركز الوطني التونسي للسينما والصورة العام 2020 اعتبرها المنظمون “احتفاء بأفلام طويلة تركت أثرا عميقا في تاريخ المهرجان”.

    ودرج المنظمون على استقبال عدد كبير من نجوم السينما والعاملين في مجال الفن السابع وهواة الشاشة الكبيرة، يقدمون إلى تونس العاصمة لحضور فعاليات المهرجان العريق الذي يستمر عشرة أيام ويُعرض في الحدث الذي يستمر حتى 23 ديسمبر، حوالى 120 فيلما من بلدان عدة بينها تونس ومصر وسوريا والسودان ودول إفريقية.

    وتقرر تقديم مواعيد عروضها المسائية في 16 صالة بسبب حظر التجول وأعلنت السلطات التونسية الأحد تمديد حظر التجول الساري منذ أكتوبر للحد من تفشي الوباء حتى 30 ديسمبر في كل أنحاء البلاد.

  • نمرة أم تؤدب ابنتها “العاقة”

    نمرة أم تؤدب ابنتها “العاقة”

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تعاركت نمرة أم وابنتها وانقضا على بعضهما البعض في شجار غير عادي على جانب الطريق بعد أن حاولت النمرة الصغرى تقاسم أراضي الأم معها. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وخاضت النمرة الأم التي يبلغ وزنها 350 رطلاً، والمعروفة باسم “أروهيد”، معركة شرسة للدفاع عن أرضها من ابنتها “سيدي” في حديقة رانثامبور الوطنية بالهند.

    وخلال المعركة المخيفة، قفزت النمرتان وصفقتا مخالبهما على بعضهما البعض أثناء محاولتهما فرض الهيمنة، في شجار شهده سائحو رحلات السفاري على بعد ياردات قليلة فقط.

    كان المصور شاندرابال سينغ، من بيون، بالهند، من بين أولئك الذين شهدوا القتال يوم السبت في ما أسماه “المناظر الطبيعية الخلابة والأراضي الرئيسية” في الحديقة الوطنية.

    وقال: “كان ينبغي على الابنة أن تسعى إلى بعض الأراضي الجديدة لنفسها في مكان آخر من الغابة، لكن المطالبة بالأراضي أمر صعب على النمور الصغيرة حيث لا توجد مساحة كبيرة … ذهبت الابنة لترى ما إذا كان بإمكانها تقاسم أراضي والدتها، لكن الأم دافعت عن أرضها مطاردةً ابنتها.”

    ووصف سينغ، الذي كان يلتقط صوراً للحياة البرية منذ عقدين من الزمان، كيف تأثرت الأم وابنتها، ثم توقف عن القتال للحظة قبل أن تندفع أورهيد مرة أخرى في نحو “سيدي”.

    ويقول حراس الحديقة إن عدد النمور في المحمية الطبيعية آخذ في الازدياد ، ما يعني أنه حتى الأم وابنتها يمكن أن تتقابلا وجهاً لوجه لتحديد منطقتهما.

  • مالك الحزين يبتلع تمساحًا

    مالك الحزين يبتلع تمساحًا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تمكن مصور من التقاط لحظة التهام طائر عملاق تمساحًا صغيرًا في فلوريدا خلال عطلة نهاية الأسبوع. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وتظهر الصور المذهلة التي نشرها داني جيليام على فيسبوك يوم الأحد طائر مالك الحزين الأزرق العظيم يأكل تمساحًا صغيرًا في بحيرة أبوبكا في فلوريدا.

    وانتشرت الصور منذ ذلك الحين، واعتبارًا من يوم الثلاثاء، تمت مشاركتها أكثر من 71000 مرة، وحازت 11000 إعجاب.

    وفي عام 2017 ، نشر معهد أبحاث الأسماك والحياة البرية التابع للجنة فلوريدا للأسماك والحياة البرية مقطع فيديو لحزين مالك الحزين يلتهم تمساحًا صغيرًا. وكتب المعهد: “يأكل مالك الحزين الأزرق العظيم أي شيء تقريبًا على مسافة قريبة، بما في ذلك الأسماك والبرمائيات والزواحف والثدييات الصغيرة والحشرات والطيور الأخرى”.

     

     

  • وزير الثقافة يستضيف فنان العرب.. غداً

    وزير الثقافة يستضيف فنان العرب.. غداً

    الرياض – محمد العيدروس

    يحلّ فنان العرب محمد عبده ضيفاً على صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، ضمن لقاءات “ضيف بدر” في لقاءٍ مباشر عبر حساب سموه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام” سيتم بثه في تمام التاسعة من مساء غدٍ الأربعاء.

    وسيتحدث فنان العرب في البث المباشر عن تجربته الثرية في فضاء الأغنية السعودية، وسيستعرض جوانباً مهمة من مسيرته الفنية التي امتدت لستة عقود، إلى جانب الإجابة عن أسئلة الجمهور.

    ويأتي اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات الأسبوعية التي يستضيفها حساب سمو وزير الثقافة في موقع “إنستغرام” تحت مسمى “ضيف بدر”، والتي يتحدث فيها مبدعون من مختلف القطاعات الثقافية في أمسيات ثقافية تتناول شؤونا إبداعية متنوعة.

  • الأمير هاري رفع دعوى جديدة ضد “أسوشييتد نيوزبيبرز”

    الأمير هاري رفع دعوى جديدة ضد “أسوشييتد نيوزبيبرز”

    رفع الأمير هاري دعوى تشهير جديدة ضد شركة “أسوشييتد نيوزبيبرز” المالكة لصحيفة “ميل أون صنداي” التي تلاحقها أصلاً زوجته ميغن ماركل، على ما أفادت وسائل إعلام بريطانية أمس.

    وكشف موقع “تلغراف” ووكالة “بي إيه” أن الفريق القانوني لدوق ودوقة ساسكس رفع دعوى أمام المحكمة العليا في لندن في نهاية نوفمبر، في شأن مقال نشرته صحيفة “ميل أون صنداي”، وهي عدد الأحد من صحيفة “ديلي ميل” وفقًا لـ”تلغراف”، زعم المقال موضوع الدعوى أن الأمير هاري لم يعد على تواصل مع مشاة البحرية الملكية منذ تخليه عن التزاماته الملكية في أبريل الماضي.

    ورفعت الممثلة الأميركية ميغن ماركل زوجة الأمير هاري دعوى أمام المحكمة العليا في لندن ضد شركة “أسوشييتد نيوزبيبرز” متهمة إياها بالتعدي على خصوصيتها من خلال نشر مقتطفات من رسالة وجّهتها إلى والدها توماس ماركل في أغسطس 2018 وكان من المفترض أن تجرى المحاكمة في يناير 2021 إلا أن القضاء البريطاني وافق في أكتوبر الفائت على طلب وكلاء ماركل تأجيل الموعد “لسبب سرّي”، وبات من المفترض إجراؤها في خريف 2021.

    واستنكر الأمير هاري مراراً الضغط الذي تتسبب به بعض وسائل الإعلام عليه وعلى زوجته، وجعل منه السبب الرئيسي للقرار الذي أعلنه في يناير ودخل حيّز التنفيذ في أبريل بالانسحاب من الالتزامات الملكية.

    وبموجب هذا القرار، تخلى هاري عن ألقابه العسكرية الفخرية، وأبرزها لقب قائد مشاة البحرية الملكية، وهو قرار صعب نظراً إلى تعلّق هاري بالجيش الذي خدم فيه عشر سنوات كانت له خلالها مهام عدة في أفغانستان.

    ويخوض هاري وميغن اللذان يعيشان راهناً في كاليفورنيا، مواجهة مفتوحة مع الصحافة، وقد تقدّما بدعوى في يوليو الفائت ضد وكالة أميركية يتهمانها بأنها صورت ابنهما آرتشي خلسة في حديقتهما كذلك يقاضي الأمير البالغ 36 عاماً صحيفة “ديلي ميرور” الشعبية البريطانية زاعماً أنها تلصصت على رسائلهما الهاتفية.

  • القضاء الفرنسي يحكم بالسجن خمسة أشهر على قاتل الديك “مارسيل”

    القضاء الفرنسي يحكم بالسجن خمسة أشهر على قاتل الديك “مارسيل”

    حكمت محكمة الجنح في بريفا “جنوب شرق فرنسا” بالسجن خمسة أشهر مع وقف التنفيذ على رجل من منطقة فانزيو قتل في مايو الماضي ديكا في الدارة المجاورة بحجّة أنه يصدر ضجّة كبيرة.

    وفُرضت أيضا على المتّهم الذي أقرّ بفعلته غرامة قدرها 300 يورو ومُنع من حمل السلاح لمدّة ثلاثة أعوام. وقال سيباستيان فيرني صاحب “مارسيل” الذي لم يتخطّ بعد صدمة العثور على ديكه مقتولا بالبندقية ومعلّقا على عمود من حديد “لن تصلح هذه العقوبة ما أفسد، لكن الهدف بالنسبة لنا كان أن يظهر القضاء عزما قويّا للتصدّي لهذه الاعتداءات”.

    وبعيد الحادثة فتح فيرني صفحة على “فيسبوك” جمعت عدّة شهادات ولقيت دعما كبيرا، ما دفع الأخير إلى إطلاق عريضة لرفع الوعي تحمل اسم “العدالة للديك مارسيل” حصدت حتّى يومنا هذا نحو 100 ألف توقيع.

    وتواصل عائلة فيرني جهودها في سياق جمعية أنشأتها تعنى بـ “التراث الحسّي” لرصد حوادث من هذا القبيل. وفي العام 2019، كان الديك موريس في جزيرة أوليرون “غرب فرنسا” محطّ نزاع قضائي إثر اشتكاء جيران من صياحه في الصباح.

    وأجاز القضاء للديك في نهاية المطاف مواصلة الصياح. وقد دفعت هذه القضية المجلس الوطني إلى التصويت على مشروع قانون في يناير ينصّ على مفهوم “التراث الحسّي” في الريف. ولا يزال ينبغي تقديم هذا النصّ لمجلس الشيوخ بغية إقراره نهائيا.

  • جوائز نوبل 2020 تسلّم إلى الفائزين في دولهم

    جوائز نوبل 2020 تسلّم إلى الفائزين في دولهم

    بعدما حالت جائحة كورونا دون إقامة الاحتفال المعهود بتسليم جوائز نوبل في ستوكهولم وأوسلو، بدأ الفائزون بها هذه السنة تسلمها في بلدان إقامتهم، وأولهم الأميركية لويز غلوك “الآداب” والفرنسية إيمانويل شاربانتييه “الكيمياء”.

    وأُعلنت في أكتوبر الفائت أسماء الفائزين بالجوائز الست، وهي السلام “في أوسلو” والآداب والطب والفيزياء والكيمياء والاقتصاد “في ستوكهولم” ولكن استُعيض عن الاحتفالات الفخمة لتوزيع الجوائز في 10 ديسمبر بعمليات تسليم عبر الإنترنت، لا تستلزم وجود الفائزين في العاصمتين الاسكندينافيتين.

    ووفقاً لبرنامج “مؤسسة نوبل”، كان من المقرر أن تكون إيمانويل شاربانتييه، الحائزة جائزة الكيمياء، الأولى بين الفائزين تتلقى الميدالية والشهادة، وكان من المتوقع أن يسلمها إياهما مساء الاثنين “18,00 بتوقيت غرينتش” السفير السويدي في برلين، حيث تعيش وتعمل لكنّ مؤسسة نوبل أعلنت الاثنين أن الفائزة بجائزة الآداب المرموقة، الشاعرة لويز غلوك، تسلمت جائزتها الأحد بمنزلها في ماساتشوستس وستُسلّم الجوائز إلى الفائزين الآخرين الثلاثاء.

    وفي أوروبا، يتسلم البريطاني روجر بنروز “الفيزياء” جائزته في لندن والألماني راينهارد غنزل”الفيزياء” في ميونيخ وفي الولايات المتحدة، تُسلّم الجائزة إلى هارفي ألتر “الطب” في واشنطن وإلى تشارلز رايس “الطب” في نيويورك، في حين يتلقاها بول ميلغروم وروبرت ويلسون “الاقتصاد” في بالو ألتو، وجينيفر داودنا “الكيمياء” في كاليفورنيا أما أندريا غيز “الفيزياء” فتنال ميداليتها وشهادتها الأربعاء في لوس أنجلوس ويتلقى البريطاني مايكل هوتن “الطب”المقيم في كندا جائزته في منزله، لكن الموعد لم يحدد بعد.

    وسيتم تقديم جائزة السلام المرموقة الخميس في روما إلى المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي ديفيد بيسلي، خلال احتفال يتم بثه عبر الإنترنت من أوسلو والعاصمة الإيطالية، حيث يوجد مقر المنظمة التابعة للأمم المتحدة وفي ستوكهولم، يُقام احتفال بدون جمهور بعد ظهر الخميس في مقر بلدية المدينة، تتخلله حفلة موسيقية وعرض مشاهد لتسليم الجوائز إلى الفائزين.

    ويصادف العاشر من ديسمبر ذكرى وفاة مؤسس الجوائز رجل الأعمال السويدي ألفرد نوبل “1833-1896” وعادة ما تختتم الاحتفالات أسبوعا من المؤتمرات الحائزة على جوائز سيقام معظمها هذا العام، ولكن عبر الإنترنت كما ستقام إضاءات متعلقة بجائزة نوبل هذا الأسبوع في ستوكهولم.

  •  مهمة رائدَي “ناسا” التاليين على القمر جمع 85 كيلوغراما من العينات

     مهمة رائدَي “ناسا” التاليين على القمر جمع 85 كيلوغراما من العينات

    أصدرت وكالة الفضاء الأميركية “”ناسا”” تقريرا طويلا استعرضت فيه المهام العلمية المتعدّدة التي ستوكل إلى الرائدين اللذين سيرسلان إلى القمر في مهلة أقربها 2024 ويقضي الهدف من حيث المبدأ بجلب 85 كيلوغراما من عيّنات لمواد مختلفة مأخوذة من سطح القمر ومن أعماقه، علما أن مهام “أبولو” أتاحت نقل 64 كيلوغراما من العيّنات القمرية بين 1969 و1972.

    وقال توماس زوربوكن معاون مدير الوكالة المكلّف بالشؤون العلمية خلال تقديم هذا التقرير الذي أعدّه علماء من الناسا بالتعاون مع أكاديميين إن “القمر يختزن طاقة علمية كبيرة سيساعدنا الرائدان على الاستفادة منها”.

    وفي سياق مهمّة “أرتيميس 1″، سيجرّب الصاروخ الثقيل الجديد “اس ال اس” الحامل كبسولة “أورايون” من دون روّاد على متنها في 2021 في أقرب تقدير وستحمل “أرتيميس 2” روّادا إلى المدار حول القمر من دون أن تنزلهم عليه في 2023.

    أما “أرتيميس 3″، فهي سترسل رائدين إلى سطح القمر، من بينهما أوّل امرأة تحطّ على أرض هذا الجسم الفلكي، وذلك في 2024 من حيث المبدأ ولن يتسنّى للرائدين سوى ستّة أيام ونصف يوم لإنجاز مهامهما على أقصى تقدير، وكلّ دقيقة من وقتهما معدودة في سياق هذه المهمّة التي وضعت لها سبعة أهداف علمية.

    ويسعى القيّمون على هذا التقرير إلى تحسين ظروف عمل الرائدين بالنسبة إلى مهمّات “أبولو”، لمساعدتهما خصوصا على اختيار أفضل العيّنات وخلافا لمهمّة “أبولو” في 1972، لن يضمّ الطاقم الجديد أيّ عالم جيولوجيا.

    ويحثّ الخبراء “ناسا” على توفير اتصال بالفيديو عريض النطاق كي يستفيد الرائدان من مساعدة فريق من العلماء على الأرض ويوصون الوكالة أيضا بتطوير أجهزة علمية أخفّ وزنا وقادرة على إنجاز عدّة قياسات في الوقت عينه ويعرضون عليها فكرة إرسال أدوات علمية إلى الموقع مسبقا.

    وكلّ هذه الخطوات ستمهّد لتشييد “مخيّم أرتيميس الأساسي” على القمر المرتقب في نهاية العقد، شرط أن يوافق الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن والكونغرس على توفير عشرات مليارات الدولارات اللازمة لهذا المشروع.

  • وفاة أول من كسر حاجز الصوت

    وفاة أول من كسر حاجز الصوت

    غيّب الموت أسطورة الطيران الأميركي تشارلي “تشاك” ييغر الذي كان أول طيار يكسر حاجز الصوت، إذ توفيّ عن عمر يناهز 97 عاماً، وفق ما أعلنت زوجته فيكتوريا وكتبت في حساب زوجها على “تويتر”: “ببالغ الحزن أعلِمُكم بوفاة الجنرال تشاك ييغر، حبُ حياتي، قبل التاسعة مساءً بقليل بالتوقيت الشرقي” “0200 بتوقيت غرينتش الثلاثاء” وأضافت “إنه أعظم طيار في أميركا، وسيبقى في ذاكرتنا إلى الأبد إرثه من القوة والمغامرة والوطنية”.

    وكان تشارلي ييغر طياراً خلال الحرب العالمية الثانية، ودخل التاريخ بكسره حاجز الصوت عام 1947 في طائرة “بل- إكس1” وقال ييغر في مقابلة مع وكالة فرانس برس عام 2007 إن هذا التطوّر “افتتح الفضاء، وحرب النجوم، والأقمار الصناعية” وقد تناول الفيلم السينمائي الهوليوودي “ذي رايت ستاف” إنجازات ييغر كطيار اختبار.

    وولد ييغر في 13 فبراير 1923 في بلدة مايرا الصغيرة بولاية فيرجينيا الغربية، ونشأ مع والده الميكانيكي الذي علمه مهنته انضم إلى سلاح الجو في سبتمبر 1941، قبل ثلاثة أشهر من دخول الولايات المتحدة الحرب، وعمل بداية كميكانيكي طائرات قبل أن يتعلم الطيران.

    وخدم ييغر خلال الحرب في إنجلترا، واستهل مهامه القتالية على طائرة “ماستانغ” من طراز “بي-51” في فبراير 1944 وأسقط طائرة ألمانية من طراز “إم إي 109” كذلك أُسقِطَت طائرته خلف خطوط العدو في مارس 1944 لكنه تمكن من الالتحاق بوحدته في إنجلترا بمساعدة المقاومة الفرنسية بعد عبور شاق لجبال البيرينيه.

    وعاود ييغر القتال وكان له الفضل في تحقيق عشرات الانتصارات الجوية في نهاية الحرب، إذ أسقط خمس طائرات ألمانية من طراز “إم إي 109 إس” في يوم واحد، وأربعاً من طراز “إف دبليو 190” في يوم آخر.

    واكتسب ييغر لقب “أسرع رجل على قيد الحياة” بعدما كسر حاجز الصوت في طائرة في 14 أكتوبر فبعد إطلاق طائرته من طراز “بل إكس 1” من قاذفة “بي-29” على ارتفاع 13700 متر، طار ييغر بسرعة تفوق سرعة الصوت 1,06 ماخ “1130 كيلومتراً في الساعة”.

    حتى أن زميل ييغر تشالمرز “سليك” غودلين، وهو طيار اختبار آخر لمختبرات “بِلَ”، وصف ذات مرة “إكس-1” بأنها “رصاصة ذات أجنحة” وصُمِمت هذه الطائرة أصلاً وفقاً لنموذج رصاصة “كولت-45″، بأجنحة قصيرة وأنف مدبب يسمح لها باختراق الهواء بشكل أكثر فاعلية.

    سجل ييغر عدداً من الأرقام القياسية لكنه قضى معظم حياته المهنية في سلاح الجو الأميركي في خمسينات وستينات القرن العشرين ووصف مدير وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” جيم بريدنستاين غياب ييغر بأنه “خسارة فادحة” معتبراً أنه كان “رائداً ومبتكراً”.

    ورأى في بيان أن “شجاعة تشاك ومآثره هي شهادة على قوته الدائمة التي جعلت منه أميركياً حقيقياً”، مشدداً على ان عمل “ناسا” للملاحة الجوية “يدين بالكثير لمساهمة ييغر الرائعة في علوم الفضاء” وقد تقاعد تشاك ييغر عام 1975.