توفي المخرج الكوري الجنوبي كيم كي-دوك المعروف عالميا بأعماله السينمائي ذات الطابع العنيف ، في لاتفيا جراء مضاعفات إصابته بكوفيد-19، على ما أعلنت مسؤولة في قطاع السينما اللاتفية.
وقالت رئيس المركز الوطني للسينما في لاتفيا ديتا رييتوما لوكالة فرانس برس “للأسف، نبأ وفاة كيم كي-دوك بسبب فيروس كورونا في لاتفيا صحيح”.
ولفتت إلى أنها تلقت معلومات من أشخاص بقوا على تواصل مع المخرج بأنه توفي في أحد مستشفيات العاصمة ريغا، مشيرة إلى أنه كان في زيارة خاصة إلى لاتفيا من دون مشاريع تصوير.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن المخرج البالغ 59 عاما كان يعتزم شراء عقار في لاتفيا والتقدم بطلب للحصول على إقامة في هذا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي.
وحاز كيم كي-دوك شهرة عالمية من خلال أعماله التي تصور وحشية البشر من خلال مشاهد عنف قاسية، وأيضا بأفلامه المحملة بالأبعاد والمعاني الرمزية، لكنه اتُهم أيضا باعتماد سلوك غير مناسب مع بعض الممثلات.
ولم يعلق المخرج يوما على هذه الاتهامات.
Category: المنوعات
-

وفاة المخرج الكوري كي-دوك جراء إصابته بكورونا
-

تمويه خرافي لطائر بوتو لتضليل الطيور الجارحة
الجزيرة – أسامة الزيني
لقطة مذهلة تُظهر طائر بوتو العظيم وهو يقف على عمود خشبي مموهًا تمامًا كأنه جزء من العمود في مقطع التقط في البرازيل، للتمويه على مفترساته من الطيور. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.
ويُظهر الفيديو ، الطائر يقف ساكنًا تمامًا ومنقاره للأعلى، وفي النهاية يقفز الطائر من فوق العمود ويطير بعيدًا، تاركًا بيضة صغيرة على القمة.
ويقف الزوجان على العمود الخشبي نفسه معًا، ويحافظان على ثباتهما ويمتزجان مع محيطهما، على نحو يصعب معه التفرلاقة بينهما وبين العمود الخشبي.
تم تحميل الفيديو في 16 كانون الثاني (يناير) 2015 وعاد إلى الظهور على الإنترنت مؤخرًا.
ويعيش طائر بوتو في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، ويستخدم التمويه للاختباء من مفترساته.
-

شركة أمريكية تكشف عن سيارة تعمل بالطاقة الشمسية
بمواصفات عالية وإمكانيات خارقة كشفت شركة “أبتيرا” التي تتخذ من كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية مقراً لها، عن سيارة الأحلام والتي تعمل بالطاقة الشمسية.
و في نفس يوم الإطلاق أعلنت الشركة عن نفاذ جميع المركبات التي تعمل بالطاقة الشمسية والكهربائية، ولا تحتاج إلى إعادة شحن أبدا وفقا للشركة ،ويبلغ ثمن السيارة الواحدة 26 ألف دولار سعر الفئة الأولى .
وجاء تصميم هيكل السيارة من مواد خفيفة الوزن، ما يوفر مقاومة هوائية منخفضة، وتدعم تقنية “نيفر تشارج”، القائمة على مجموعة من الخلايا الشمسية وحزمة بطاريات، والتي تتيح السير لمسافة ألف ميل أو ما يعادل 1609 كيلو مترات، لتتجاوز بذلك الرقم الخاص بسيارة “تسلا” من الطراز “إس”، والبالغ 370 ميلا، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وحول المواصفات المميزة في السيارة، قال الشريك المؤسس في “أبتيرا” كريس أنتوني: “مع تكنولوجيا (نيفر تشارج)، فأنت تسير بقوة الشمس. تحافظ حزمة الطاقة المدمجة في المركبة على شحن البطارية بحيث تكون جاهزة للانطلاق في أي وقت”.
وتابع أنتوني: “أجمل ما في السيارة أن بمقدورك ركنها بالموقف الخاص بعملك، لتعود إليها وهي مشحونة من طاقة الشمس. لن تدفع سنتا لقيادتها”.
وتدمج السيارة التي يصل ثمنها إلى 46900 دولارا بالنسبة للنموذج رباعي الدفع، محركات كهربائية مبرّدة بالسائل، بمقدورها دفع السيارة للانتقال من الصفر إلى سرعة 96 كيلومترا في الساعة في غضون 3.5 ثوان فقط، بينما تصل سرعتها القصوى إلى 177 كيلو مترا في الساعة.
وفي حال احتاج قائد السيارة إلى شحنها بسرعة، فيمكنه اللجوء إلى الخيار الكهربائي باستخدام مقبس 110 فولت. -

غسل الوجه بماء المرحاض.. عقوبة جماعية لأطفال في مركز رياضي
الجزيرة – أسامة الزيني
في مقطع فيديو مدته تسع ثوان نشر عدة مرات على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، قبل أن ينتشر على نطاق واسع، يظهر أطفال يصطفون لمعاقبتهم بغسل وجوههم في مرحاض الحمام في مركز رياضي بمدينة جينتشو. وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل.
وقال المصدر إن مدرب الفنون القتالية للأطفال استخدم هذه الطريقة “بانتظام” لمعاقبتهم على عدم تنظيف الحمامات بشكل صحيح.
وقال الوالد: “بغض النظر عن كونهم فتياناً أو فتيات، طُلب منهم الوقوف في طابور لغسل وجوههم في المرحاض”. “حتى إن المدرب هددهم بجعلهم يشربون ماء المرحاض إذا ارتكبوا المزيد من الأخطاء.”
“كيف ترى شعورك لو أن هؤلاء كانوا أبناءك؟” وانتقد طلب المدرب من التلاميذ القيام بجميع أعمال التنظيف والتجديد في المركز.
وأكد مسؤولون محليون صحة اللقطات يوم الجمعة.
وقال مركز خدمات الثقافة والسياحة والرياضة في جينتشو في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي إنه شكل فريقًا خاصًا للتحقيق في المزاعم. ووفقًا للتحقيق، تم تصوير الفيديو في عام 2017، وتم إقالة المدرب من عمله في ديسمبر 2019.
واعتبرت السلطة أن سلوك المدرب قد انتهك بشكل خطير الأخلاقيات المهنية للمعلمين وتسبب في آثار اجتماعية سلبية. وقالت إنها أصدرت تحذيرًا لداي ومنعت المدرب من التدريب.
-

هاريسون فورد يكمل مسيرة إنديانا جونز بجزء خامس وأخير
يعود الممثل هاريسون فورد البالغ 78 عاما بدور إنديانا جونز في الجزء الخامس والأخير من مغامرات عالم الآثار الشهير المزمع عرضه في صالات السينما سنة 2022.
وقالت رئيسة “لوكاس فيلم” كاثلين كينيدي خلال مؤتمر صحافي نظمته “ديزني” لمستثمريها “نحن في مرحلة ما قبل الإنتاج للجزء المقبل والأخير من إنديانا جونز “.
” وبطبيعة الحال سيعود +إندي+ “تصغير إنديانا” شخصيا، أي هاريسون فورد، لاستكمال رحلة هذه الشخصية الأسطورية”.
وخلافا للأجزاء السابقة، لن يتولى ستيفن سبيلبرغ أي دور خلف الكاميرا بعدما كان مقررا توليه إخراج الفيلم قبل الاكتفاء بإسناد مهمة إنتاجية إليه.
وسيخرج العمل جيمس مانغولد “مخرج فيلم “لوغان””، وفق كاثلين كينيدي.
ومن المقرر البدء بتصوير الفيلم في ربيع 2021 على أن يبدأ عرضه في تموز/يوليو 2022.
وكان هاريسون فورد قد أدى دور إنديانا جونز للمرة الأولى سنة 1981 في فيلم “رايدرز أوف ذي لوست آرك” بإدارة المخرج ستيفن سبيلبرغ.
وحقق العمل نجاحا عالميا وأعقبه جزءان آخران لم يقلا شعبية، وهما “إنديانا جونز أند ذي تمبل أوف دوم” “1984” و”إنديانا جونز أند ذي لاست كروزايد” “1989” مع الممثل الراحل شون كونري بدور والد عالم الآثار.
وأدى هاريسون فورد أيضا بطولة الجزء الرابع بعنوان “إنديانا جونز أند كيندوم أوف ذي كريستال سكال”، وهو عمل نجح على شباك التذاكر لكنه أثار خيبة لدى النقاد وجزء من محبي السلسلة.
وقد جرى الإعلان منذ 2016 عن الجزء الخامس والأخير من السلسلة مع موعد أول لعرضه في 2019، لكن المشروع تأخر مرات عدة بسبب خلافات بين المنتجين وكتاب السيناريو وستيفن سبيلبرغ، ثم أخيرا بسبب جائحة كوفيد-19 التي عطّلت عجلة الإنتاج في هوليوود.
-

الساعون إلى اقتناء كلاب في كندا يتعرضون لعمليات احتيال
قرّرت فيكي ماكينزي، بعد أربع سنوات من الانتظار لاقتناء كلب يساعد ابنتها المصابة بشلل دماغي، اللجوء إلى الإنترنت لتحقيق هذه الغاية، غير أن نصّابين كانوا لها بالمرصاد في الشبكة العنكبوتية.
وتبيّن أن الإعلان الخاص بكلب من نوع لابرادور-ريتريفر الذي نشر على موقع إلكتروني في خضّم الأزمة الوبائية كان مجرّد عملية نصب. وقد خسرت هذه الوالدة التي تقيم في كيبيك من جرّائها 300 دولار كندي.
ولم يكن في وسعها مواساة ابنتها أوسيان “11 عاما” “التي بكت كثيرا”، بحسب ماكينزي. وتخبر هذه الأخيرة “ليس في مقدور أوسيان أن تتكلّم أو أن تركض، لذا من الصعب عليها إقامة علاقات مع أطفال آخرين”.
وقد وقع مئات الأشخاص الباحثين عن حيوانات أليفة على غرار هذه العائلة في شباك نصّابين منذ مطلع العام في كندا. وقد أدّى وباء كوفيد-19 إلى ارتفاع شديد في الطلب على الحيوانات الأليفة في أنحاء البلد كافة.
وتلقّت جمعية “هيوماين سوساييتي” في تورونتو التي تؤمّن سقفاً لنحو ثلاثة آلاف حيوان كلّ سنة أكثر من 10 آلاف طلب منذ الربيع. ويتنامى الاهتمام باقتناء حيوان أليف مع اقتراب عيد الميلاد، بحسب ما تؤكّد هانا سوتروبا الناطقة باسم الجمعية.
وقد يدوم الانتظار أكثر من سنتين في أونتاريو لمن يبحثون عن كلاب أصيلة، بحسب مربّية الكلاب كارول بودنيكس. وهي تكشف أنها تتلقّى عادة “ما بين اتّصالين وسبعة اتّصالات في الشهر لطلب كلب. أمّا في الفترة الأخيرة، فقد ارتفع هذا المعدّل إلى ما بين 7 و15 اتّصالا في اليوم الواحد”.
وبالإضافة إلى كلّ ذلك، يتراجع عدد الجراء المتوافرة بسبب القيود الصحية على خدمات الطبّ البيطري وعمليات التلقيح، ما يرفع الأسعار ويزيد من عمليات الاحتيال. فقد بات اقتناء الحيوانات الأليفة محورا أساسيا لأنشطة النصب على الإنترنت في كندا، بحسب الوكالات الفدرالية المعنية بمكافحة الاحتيال.
– سرقة بالسلاح –
وأبلغت شرطة تورونتو في أكتوبر عن سرقتين بالسلاح لجراء. وتقول جيسي سان سير الناطقة باسم مكتب الاستهلاك، وهي وكالة فدرالية تعنى بحماية المستهلكين “يقع كثيرون في شباك نصّابين ينشرون إعلانات لحيوانات غير موجودة أو لا ترسَل أبدا”.
وكان “عدد كبير من الضحايا”، ومن بينهم كثيرون يعملون من المنزل، “يريد اقتناء جرو للتخفيف من عزلته وإدخال السعادة إلى حياته وقت الأزمة”. ويتحجّج المحتالون عموما بالقيود الصحية للطلب من ضحاياهم الدفع مسبقا لحيوان لن يتسنّى لهم حتّى معاينته شخصيا.
وقد تلقّت الوكالات الفدرالية المعنية بهذا الشأن نحو 500 شكوى خاصة بكلاب منذ مطلع العام. وقد خسر الضحايا ما يعادل ألف دولار للفرد الواحد، بحسب مكتب الاستهلاك.
وقعت عائلة ماكغوين ويديغ التي تعيش في جنوب أونتاريو في الفخّ عندما أرادت اقتناء جرو للمرّة الأولى. وبعد الردّ على إعلان على الإنترنت، تلقّت العائلة “مستندات تبدو قانونية بالكامل”، على قول ويديغ. ولا يخفي ربّ العائلة هذا سخطه من هذه المكيدة، مؤكدا أنه لم يعد يثق “بأحد”.
وبحسب مكتب الاستهلاك، من الممكن أن تكون 80 % من الإعلانات المروّجة لحيوانات أليفة على الإنترنت “مزيّفة”. واطلعت وكالة فرانس برس على رسائل إلكترونية تظهر الحيل المتقنة والمتعدّدة التي يلجأ إليها المحتالون. وفي نهاية المطاف، تسنّى لعائلتي ماكينزي وويديغ اقتناء جرو. وباتت أوسيان تمرح مع أوكلي، وهو كلب صغير كلّه حركة من نوع جيرمن شيبرد.
-

“أوراكل” تغادر سيليكون فالي إلى تكساس
أعلنت مجموعة “أوراكل” الأميركية المتخصصة في البرمجيات الجمعة عزمها نقل مقرها من سيليكون فالي إلى تكساس، لتحذو بذلك حذو سلسلة شركات غادرت كاليفورنيا وأوضحت المجموعة ردا على سؤال لوكالة فرانس برس أن هذا القرار سينعكس إيجابا على نموها وسيقدم “مرونة إضافية للموظفين بشأن مكان العمل وطريقته” وأشارت إلى أن ذلك سيحصل “تبعا للدور المناط بكل موظف، ما يعني أننا سنتيح لكثير من موظفينا اختيار مكان مكتبهم أو مواصلة العمل من المنزل، بدوام جزئي أو كامل”.
وستنقل “أوراكل” مقرها من ريدوود شورز في كاليفورنيا إلى أوستن بولاية تكساس التي تستقطب منذ زمن بعيد شركات التكنولوجيا وتستضيف مهرجان “ساوث باي ساوثويست” وقال حاكم الولاية غريغ أبوت في تغريدة عبر تويتر “ها هي شركة عملاقة جديدة تأتي إلى تكساس”.

وأعلن رئيس “تيسلا” إلون ماسك بدوره أخيرا عن خطط للانتقال إلى تكساس حيث ستنشئ شركته للسيارات الكهربائية الفاخرة “تيسلا” مصنعا جديدة وحيث تملك أيضا “سبايس إكس” و”بورينغ كومباني” التابعتان له مقار لهما وكان ماسك قد لوّح في الربيع بترك كاليفورنيا بعدما أرغمت السلطات مصنعه على الإغلاق أسابيع تفاديا لتفشي وباء كورونا.
-

الحكم بالسجن 30 عاما على بريطاني من أصول أندونيسية خدّر وأغتصب 206 رجال
صدر في بريطانيا حكم بسجن رجل مدى الحياة بعد إدانته بارتكاب 159 إعتداء جنسية، بينها 136 حالة اغتصاب. وقد أدين رينهارد سيناغا – ذو الأصول الإندونيسية والبالغ من العمر 36 عاما- باستدراج 48 رجلا من أمام ملاه ليلية بمدينة مانشستر إلى بيته، حيث يقوم بتخديرهم والاعتداء عليهم، وتصوير الفعل. في حين تقول الشرطة إن لديها أدلة على أن سيناغا، ، قد استهدف 190 ضحية على الأقل. وصدر الحكم بتعديل الجكم السابق والذي بموجبه يقضي سيناغا في السجن 20 عاما على الأقل بعد إدانته في محاكمتين سابقتين أجريتا عام 2018 وخلال الربيع الماضي ، إلى أن تزداد المدة إلى ما لا يقل عن 30 عاما في السجن.
وفي أربع محاكمات منفصلة، أُدين سيناغا بارتكاب 136 عملية اغتصاب، والقيام بثماني محاولات للاغتصاب، و14 عملية اعتداء جنسي، والاعتداء مرة بالإيلاج، وذلك ضد ما مجموعه 48 ضحية. وقالت القاضية، سوزان غودارد، أثناء الجلسة إن سيناغا “متوحش جنسي شرير افترس شبابا”. وتوجهت القاضية بالحديث إلى سيناغا، قائلة “أعتقد أنك فرد خطير وماكر ومخادع جدا، لن يكون إطلاق سراحه آمنا على الإطلاق”.
وقال أحد الضحايا في شهادته إن سيناغا دمر حياته، وعبر عن أمله في ألا يغادر السجن. وأضاف “تمر علي أيام لا أرغب فيها في مغادرة الفراش”. وقال العديد من الضحايا إن الاعتداءات تركت أثرا كبيرا على نفسيتهم.
وقد نفذ سيناغا، الذي كان يعد لدرجة الدكتوراة، اعتداءاته خلال عشر سنوات. وقد ألقي القبض عليه عام 2017 حين استيقظ أحد ضحاياه أثناء اغتصابه وتشاجر مع سيناغا ثم اتصل بالشرطة. وحين صادر رجال الشرطة هاتف سيناغا، وجدوا أنه قام بتصوير جميع عمليات الاغتصاب.
وقد وصل المحققون إلى عشرات الضحايا من خلال أدلة عثروا عليها في شقة المتهم، كهواتف مسروقة وبطاقات هوية وساعات.
واستمرت جلسات محاكمة سيناغا 18 شهرا. وصدر حكم إدانته بإجماع هيئة المحلفين.
وقال سيناغا، الذي أنكر جميع التهم الموجهة إليه، إنه مارس الجنس مع ضحاياه برضاهم.
-

معرض مخصص لتاريخ العبودية الهولندي في متحف “ريكميوزيم”
أعلن متحف “ريكميوزيم” الهولندي الشهير في أمستردام إقامة معرض في فبراير مخصص للتاريخ الاستعماري للبلاد ودوره في العبودية، لافتا إلى أن الحدث سيقارب المشكلات التي طرحتها حركة “حياة السود مهمة” المناهضة للعنصرية.
وأشار المسؤولون في المتحف إلى أن المعرض الذي يحمل عنوان “عبودية” سيكون أول حدث كبير مخصص لموضوع الاتجار بالبشر في المحيطين الأطلسي والهندي يُنظم في الموقع عينه.
وقال مدير “ريكميوزيم” تاكو ديبيتس لمناسبة إطلاق المعرض الذي سيقام افتراضيا بسبب جائحة كورونا، إن الماضي الاستعماري “أدى دورا هاما في إرساء أسس هولندا الحالية”.
وأشار إلى أن “العبودية أدت أيضا دورا هاما في التاريخ الاستعماري ورأينا أنه من الواجب أن نسرد هذه القصة”، موضحا أن حركة “حياة السود مهمة” المناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة “تطرح بالتأكيد مسائل كثيرة سيقاربها أيضا المعرض”.
وقد كانت أقاليم هولندا المتحدة في أوج إمبراطوريتها الاستعمارية تضم سبع مستوطنات في الكاريبي بينها سورينام وكوراساو، وفي جنوب إفريقيا وإندونيسيا الحالية، معقل شركة الهند الشرقية الهولندية في القرن السابع عشر.
هذا المعرض الذي يقام بين 12 فبراير و30 مايو، يروي قصة عشرة أشخاص أدوا دورا أساسيا في مرحلة العبودية، من عبيد أو أصحاب مزارع أو مناهضين للعبودية.
ويضم متحف “ريكميوزيم” تحفا من فن الرسم الهولندي في القرن السابع عشر، بينها لوحات لرامبرانت طبعت “العصر الذهبي الهولندي”، وهي مرحلة اتسمت بازدهار اقتصادي كبير خصوصا بفضل الثروات المتأتية من المستعمرات.
-

ستوكهولم لم ترَ الشمس في ديسمبر
في ظل الشتاء الاسكندينافي القاسي ذي النهارات القصيرة، لم ترَ مناطق سويدية عدة بينها العاصمة ستوكهولم الشمس ولو لساعة واحدة في ديسمبر، إذ لا يزال عدّاد معهد الساعات التي شهدت إشراقاً للشمس في معهد الأرصاد الجوية عالقا عند نقطة الصفر.
وقال عالم المناخ في المعهد السويدي للأرصاد الجوية وعلم المياه لينوس كارلسون “مطلع ديسمبر كان غائماً بأقل تعبير”. وقد بزغ نهار يوم الخميس عند الساعة “08:33” وحل الظلام عند الساعة “14:48” في العاصمة السويدية، لكن من دون أي أثر للشمس التي لم ترها ستوكهولم منذ أكثر من عشرة أيام، إذ لم تسجل أي ساعة توصف بأنها مشمسة منذ مطلع الشهر الجاري فيما التوقعات للأيام المقبلة تبقى قاتمة.
وفي المعدل، تسجل ستوكهولم 33 ساعة شمس في ديسمبر، مع ما يقرب من ساعة في اليوم. وفي ظل الأجواء الصافية أصلاً في السويد والعالم بفعل الجائحة، أتى وباء “كوفيد-19” على حفلات “عيد النور”، وهو تقليد سويدي يقام سنوياً في عيد القديسة لوسيا في 13 ديسمبر. وسنة 1934، لم تر ستوكهولم الشمس طوال شهر ديسمبر.
-

ديزني: لا بديل من تشادويك بوزمان في تتمة “بلاك بانثر”
أكّدت شركة”ديزني” الخميس أنها لن تستعين بأي ممثل ليكون بديلاً من نجم “بلاك بانثر” تشادويك بوزمان الذي توفي خلال الصيف الفائت، وبالتالي لن يتولى أحد دوره في تتمة هذا الفيلم التي تُعرض سنة 2022 بمشاركة الممثلين الآخرين.
وكان بوزمان توفيّ في أغسطس الفائت عن 43 عاما بعد معركة ضد سرطان القولون خاضها بصمت لأربع سنوات. وأثارت وفاته شكوكاً في شأن مستقبل “بلاك بانثر” (2018) الذي حاز إعجاب النقاد والجمهور. وقد أصبح أول فيلم عن الأبطال الخارقين يرشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، وحقق أكثر من مليار دولار من إيرادات شباك التذاكر.
واعتبر رئيس شركة “مارفل استديوز” كيفن فيج في عرض تقديمي لمستثمري مجموعة “ديزني” أن “الطريقة التي أدى بها بوزمان شخصية تشالا ذي بلاك بانثر” كانت فريدة، ولذلك لن يُسنَد الدور إلى أي ممثل بديل، موضحاً أن تتمة الفيلم ستأخذ مجراها رغم ذلك، بمشاركة “الشخصيات الغنية والمتنوعة التي ضمّها الفيلم الأول”، معتبراً أن الجزء الجديد “تحية” لعمل تشادويك بوزمان. ويتولى إخراج الفيلم أيضاً راين كوغلر، ومن المقرر عرضه في صالات السينما في يوليو 2022.
وأعلن كيفن فيج خطة إنتاجات “مارفل” للسنوات القليلة المقبلة التي تضم أكثر من عشرين مسلسلاً أو فيلماً روائياً، من بينها جزء جديد من “فانتاستيك فور” الذي تولى إخراجه جون واتس وساهم في إعادة البريق إلى أفلام الرجل العنكبوت. كذلك يبدأ الشهر المقبل تصوير “ثور: لاف أند ثاندر” من بطولة الممثل كريستيان بايل في دور رجل شرير، وهو تتمة فيلم “ثور”.
وتحدث فيج أيضاً عن المسلسلات التي تعتزم “مارفل” إنتاجها، لكنه أكد أن فيلم “بلاك ويدو” من بطولة سكارلت جوهانسون “سيعرض على الشاشة الكبيرة” في مايو المقبل، بعد سلسلة تأجيلات بسبب جائحة كوفيد-19، مبدداً مخاوف البعض من أن تحذو “ديزني” حذو منافستها “وورنر براذرز” في عرض أفلامها مباشرة عبر منصات البث التدفقي.
-

سيارة تصدم متظاهرين في نيويورك وسقوط عدد من الجرحى
ذكرت الشرطة وشهود لوكالة فرانس برس أن سائقة سيارة صدمت الجمعة في وسط مانهاتن في مدينة نيويورك عدة أشخاص كانوا يتظاهرون ضد احتجاز مهاجرين سريين مضربين عن الطعام.
وقالت شرطة نيويورك لفرانس برس إن عددا من الجرحى نقلوا إلى عدد من مستشفيات المدينة وصرح المتحدث باسم الشرطة أن “الجروح لا تهدد حياة الضحايا على ما يبدو”.

وأكد خمسة متظاهرين أن السيارة التي كانت تقودها امرأة زادت سرعتها عمدا بعدما أجبرها أشخاص على التباطؤ مرة أولى لكن المتحدث باسم الشرطة رأى أنه “من السابق لأوانه القول ما إذا كان الحادث متعمدا أو عرضيا” وقد بقيت سائقة السيارة في المكان بعد الحادث وتم توقيفها حسب المصدر نفسه.
ووقع الحادث بعيد الساعة 16,00 “21,00 ت غ” عندما كان حوالي خمسين متظاهرا حسب شهود، عند مفترق الجادة 39 والجادة الثالثة، عندما تقدمت السيارة بسرعة باتجاه الحشد.
وكان المتظاهرون يحتجون على ظروف احتجاز مهاجرين سريين اعتقلتهم أجهزة الهجرة وسجنتهم في هاكنساك بولاية نيوجيرزي خصوصا، ومعظمهم مضربون عن الطعام حاليا.

وقال المتظاهر أنخيل ريفيرا “حاولت إبطاء السيارة تباطأت قليلاً ثم زادت سرعتها وألقيت بنفسي على الجانب” أما جوي فقد صرح “رأيت أشخاصا يُلقون في الهواء وكان الأمر متعمدا بالتأكيد”.
وأكد بودي وهو متظاهر آخر “اعتقدت أنني سأموت”، معربا عن أسفه لأن رجال الشرطة الموجودين الذين كانوا يحيطون بالتظاهرة لم يفعلوا شيئا لتأمين حماية أفضل للمتظاهرين.