Category: المنوعات

  • العثور على نمر مقطوع الرأس في حديقة حيوانات تايلاندية

    العثور على نمر مقطوع الرأس في حديقة حيوانات تايلاندية

    عثرت السلطات التايلاندية على رأس مقطوع عائد لنمر خلال عملية في حديقة حيوانات مزيفة على الحدود مع لاوس تشتبه في أنها تابعة لشبكة غير قانونية للإتجار بالأجناس البرية.

    وضبطت السلطات خمسة نمور حية في حديقة “موكدا تايغر بارك أند فارم”، إضافة إلى أجزاء من جسم حيوانات أخرى. ووُضعت الحيوانات الحية في ملجأ لحماية الحيوانات البرية.

    وكان المتنزه الواقع في مقاطعة موكداهان “شمال شرق” قد أعلن قبل خمس سنوات ولادة ستة أشبال، غير أن فحوصا للحمض النووي أظهرت عدم وجود أي رابط بين النمور الخمسة التي عُثر عليها حية أو الحيوان السادس المقطوع الرأس، مع حيوانات أخرى في المتنزه.

    وتدفع هذه النتائج إلى الاعتقاد بأن هذه الحديقة المزيفة كانت تُستخدم موقعا لاحتجاز الحيوانات البرية بعد تهريبها من لاوس وفيتنام.

    وقال مسؤول في هيئة إدارة المتنزهات الوطنية والثروة الحيوانية والنباتية لوكالة فرانس برس “هم حائزون ترخيصا لحديقة حيوانات لكنهم أكدوا أن منشآتهم غير جاهزة للبدء بالعمل”.

    وأضاف “تلقينا معلومات من وكالات دولية مختلفة بشأن أنشطة غريبة تقوم بها حديقة الحيوانات هذه”. وتبحث السلطات عن صاحب حديقة الحيوانات الذي لم يكن موجودا خلال العملية الاثنين، لاستجوابه وفق هذا المسؤول.

    وكانت حديقة الحيوانات تضم 28 نمرا في 2013، ثم ازداد العدد إلى 50 بعد خمس سنوات، وفق جمعية “وايلدلايف فرندز فاونديشن تايلاند” المدافعة عن البيئة. وفي 2020، تراجع العدد إلى 25. وقد تراجع عدد النمور في العالم من مئة ألف قبل حوالى قرن إلى أقل من أربعة آلاف حاليا.

  • مجلس النواب الأميركي يلغي تجريم القنب الهندي

    مجلس النواب الأميركي يلغي تجريم القنب الهندي

    وافق مجلس النواب الأميركي الجمعة على مشروع قانون يرمي إلى سحب القنب الهندي من القائمة الفدرالية للمخدرات الخطرة، في خطوة تاريخية على طريق إلغاء تجريم هذه المادة في الولايات المتحدة.

    وحظي النص بموافقة 228 نائبا مقابل 164 صوتا معارضا داخل مجلس النواب حيث كان يحظى بدعم من الأكثرية الديموقراطية. لكن ثمة احتمال كبير بأن يصطدم مشروع القانون بعرقلة من مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

    ويلغي التشريع الجديد تجريم حيازة القنب الهندي الذي تصنفه حاليا وكالة مكافحة المخدرات الأميركية “دي إي إيه” كمادة توازي بخطورتها الكوكايين أو الهيرويين، رغم أن استهلاكه قانوني بدرجات متفاوتة في ولايات أميركية عدة. كذلك يلغي النص الجديد أحكام الإدانة الفدرالية عن الانتهاكات البسيطة للقانون بشأن المخدرات والتي تؤدي وفق المدافعين عن القانون إلى سجن كثيرين خصوصا من أفراد الأقليات.

     

  • المحادثات مستمرة بين واشنطن وتيك توك

    المحادثات مستمرة بين واشنطن وتيك توك

    تواصل الولايات المتحدة و”بايت دانس” المالكة لتطبيق “تيك توك” محادثاتهما التي لم تفض حتى الآن إلى اتفاق بشأن بيع أسهم أميركية في الشركة الصينية خلال المهلة التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب وانتهت منتصف ليلة السبت، وفق ما أفاد مصدر مقرب من الملف ويُفترض أن يتمكن مستخدمو تطبيق الفيديوهات القصيرة الرائج جداً، من مواصلة استخدامه على الأراضي الأميركية السبت.

    ويخضع التطبيق لحظر على الأراضي الأميركية منذ توقيع ترامب في 14 أغسطس مرسوماً يرُغم شركة بايت دانس على التخلي عن أنشطتها في البلاد وتقدمت الشركة بطلب لدى محكمة في واشنطن لمنع دخول المرسوم حيز التنفيذ وطالبت بإعطائها مهلة وحصلت المجموعة على مهلتين متتاليتين انتهت الثانية الجمعة.

    وقالت متحدثة في وزارة الخزانة الأميركية مساء الجمعة في بيان إن لجنة الاستثمارات الأجنبية التي تديرها الخزانة “تلتزم مع بايت دانس بتحقيق سحب الاستثمارات وإجراءات ضرورية أخرى لحلّ مخاطر الأمن القومي بموجب المرسوم الصادر في 14 أغسطس”.

    وتؤكد إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته أن تيك توك يشكل تهديداً “للأمن القومي للولايات المتحدة” وتشتبه بأن المنصة تستغل بيانات المستخدمين لصالح الصين وترفض الشركة المالكة للتطبيق هذه الاتهامات وتخوض حملة قضائية مضادة من كافة الجهات، حققت نجاحات عدة حتى الساعة وفي أواخر أكتوبر، عرقل قاض فدرالي بشكل موقت المرسوم الرئاسي الذي حظر تيك توك في الولايات المتحدة.

    وقدّم ثلاثة ناشطين يتلقون أجراً لقاء خدمات يقدمونها عبر تيك توك، شكوى أمام محكمة في بنسيلفانيا مطالبين بتعليق جزء من هذا المرسوم الذي ينصّ على منع شركات أميركية من تقديم خدمات أساسية لتيك توك.

    وبعد شكوى منفصلة، منع قاض في محكمة في واشنطن أيضاً إدارة ترامب في سبتمبر من إجبار منصات تنزيل التطبيقات على حظر تيك توك بالتوازي مع هذه المعركة القضائية، تفاوض الطرفان على حلّ إذ إن ترامب يريد نقل أنشطة تيك توك في الولايات المتحدة إلى شركات أميركية.

    وفي سبتمبر، وافق ترامب مبدئيا على عرض تقدمت به شركة بايت دانس بأن تمتلك شركتا أوراكل وولمارت الأميركيتان 20% من أسهم شركة جديدة باسم “تيك توك غلوبل” تكون مكلفة الأنشطة العالمية للمنصة وتتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها.

    لكن مقربين من الرئيس اعتبروا أن المستثمرين الأميركيين يجب أن يسيطروا بشكل أكبر على الشركة الجديدة وذهبت شركة بايت دانس أبعد من ذلك فاقترحت إنشاء شركة تهتمّ بأنشطتها الأميركية، في إشارة منها إلى أنها مستعدة للتخلي عن أكثريتها.

    وقال دانن إيفز المحلل في مجموعة “ويدبوش سيكيوريتيز” إن “بايت دانس” تأمل في في إطالة أمد الوضع بانتظار تنصيب الرئيس الديموقراطي جو بايدن في نهاية يناير الذي يمكن أن تتبنى إدارته موقفا أكثر اعتدالا حيال الصين.

    وأضاف “في لعبة البوكر الكاذبة المحفوف بالمخاطر هذه من المحتمل جدا أن تسعى “بايت دانس” إلى تأجيل المفاوضات بشأن صفقة على أمل أن تلغي إدارة بايدن الأمر التنفيذي ما سيشكل تغييرا أساسيا في سياسة التكنولوجيا الأميركية حيال الصين وسيعتبر “غصن زيتون” ممدودا إلى بكين”.

    ولدى تيك توك 700 مستخدم حول العالم بينهم 100 مليون في الولايات المتحدة وأي اتفاق تبرمه “بايت دانس” يفترض أن يحصل على موافقة بكين التي تفرض قيودا على صادرات التكنولوجيا التي طورتها شركات صينية.

  • منقبون عن الذهب عالقون داخل منجم في نيكاراغوا

    منقبون عن الذهب عالقون داخل منجم في نيكاراغوا

    علق عشرة منقبين عن الذهب على الأقل الجمعة في منجم في جنوب نيكاراغوا، بعدما باغتهم انزلاق للتربة داخل نفق، على ما أفادت وسائل إعلام رسمية.

    وقالت الناطقة باسم الحكومة روزاريو موريو، في تصريحات أوردها موقع “إل 19 ديجيتال” الرسمي إن “وحدات إنقاذ للرفاق المسعفين” تعمل حاليا “للاستجابة للحالة الطارئة”.

    وأفادت إذاعة “راديو يا” أن حادثة الانزلاق التي وقعت الجمعة أدت إلى “دفن” عشرة أشخاص كانوا موجودين في النفق وذكرت صحيفة “لا برينسا” من ناحيتها نقلا عن شهود أن ما لا يقل عن 15 شخصا عالقون حاليا داخل المنجم.

    وأشارت السيدة إلى أن الحادثة وقعت في منجم في منطقة لا إسبيرينزا في مقاطعة ريو سان خوان جنوب نيكاراغوا على بعد أكثر من 200 كيلومتر جنوب شرق العاصمة.

    ولم تعط روزاريو موريو تفاصيل بشأن عدد المنقبين غير المحترفين العاملين في المنجم، وهم أشخاص ينقّبون لحسابهم الشخصي بحثا عن الذهب كما لم تتحدث عن أي وفيات أو إصابات محتملة واكتفت بالقول “نأمل ألا نكون أمام مأساة أكبر”.

    وقد علقت عمليات الإغاثة ليلا لاستئنافها السبت، وفق “راديو يا” وتضم نيكاراغوا حوالى ثلاثة آلاف منقّب غير احترافي، إضافة إلى أكثر من خمسة آلاف موظف في شركات منجمية في البلاد.

  • تسرب غاز يصرع 18 عاملاً في منجم جنوب غرب الصين

    تسرب غاز يصرع 18 عاملاً في منجم جنوب غرب الصين

    أعلنت وسائل إعلام صينية رسمية مصرع 18 عاملاً السبت بسبب تسرّب للغاز في منجم فحم جنوب غرب الصين، حيث يحاول مسعفون الوصول إلى خمسة عمال آخرين لا يزالون عالقين تحت الأرض.

    وأوضحت قناة “سي سي تي في” الرسمية أن الحادث في منجم دياوشويدونغ قرب مدينة تشونغتشينغ الذي أدى إلى تسرب غاز قاتل تسبب بمحاصرة 24 عاملاً الجمعة وعُثر صباح السبت على جثث 18 عاملاً بالإضافة إلى ناجٍ، وفق ما نقل التلفزيون عن قيادة فرق الإنقاذ.

    ووقع الحادث في وقت كان العمال يفككون معدات تعدين تحت الأرض، في حين كان المنجم مغلق منذ شهرين وأُرسل محققون إلى المكان بهدف تحديد أسباب الحادث، وفق ما أوردت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية “شينخوا” ولقي ثلاثة أشخاص حتفهم في هذا المنجم عام 2013، بحسب شينخوا.

    وكثيراً ما تحصل حوادث في مناجم في الصين حيث لدى هذه الصناعة سجل حزين لجهة السلامة ونادراً ما يتمّ تطبيق القواعد وتعرض منجم آخر قريب من تشونغتشينغ لحادث في سبتمبر الماضي، بعد أن تسبب حريق بانبعاث مستويات خطيرة من أكسيد الكربون، ما أسفر عن مقتل 16 عاملاً.

  • 16 قتيلا على الأقل إثر سقوط حافلة من جسر مرتفع في البرازيل

    16 قتيلا على الأقل إثر سقوط حافلة من جسر مرتفع في البرازيل

    قتل 16 شخصا على الأقل وجرح 27 آخرون إثر سقوط حافلة من جسر يفوق علوه عشرين مترا في جنوب شرق البرازيل، على ما أعلنت فرق الإطفاء.

    ووقع الحادث قرب منطقة جواو مونليفادي في ولاية مينا جيرايس. وقد سقطت الحافلة التي كانت تقل 46 شخصا من أعلى جسر يسمى “بونتي تورتا”.

    وأفادت التحقيقات الأولية أن الحادثة قد تكون ناجمة عن عطل في مكابح المركبة. وقد أسفرت الحادثة أيضا عن جرح 27 شخصا بينهم ثلاثة في حال حرجة، جرى نقلهم بواسطة طوافة إلى مستشفى في بيلو هوريزونتي عاصمة الولاية.

    وبيّنت تسجيلات مصورة نشرها عناصر فرق الإطفاء الحافلة مدمّرة بالكامل في قعر واد. وأظهرت الملاحظات الأولية من الخبراء أن السائق “فقد السيطرة على المركبة بعد عطل محتمل في المكابح”.

    وأشارت فرق الإسعاف في بيان إلى أن “السائق كان يصرخ بأن المكابح معطلة وبدأت الحافلة بالتراجع إلى الوراء ثم اصطدمت بعوائق حديد عند طرف الجسر”.

    ولفت البيان إلى أن “ستة أشخاص نجحوا في الخروج من الحافلة قبل سقوطها، بينهم السائق الذي لم يُحدَّد موقعه بعد”، موضحا أن ثلاثة من هؤلاء “لا يحتاجون عناية طبية”.

    وذكرت الجمعية الوطنية للنقل العام في تصريحات أوردتها الصحافة المحلية أن الشركة التي تعود إليها الحافلة ليست حائزة ترخيصا لنقل الركاب. كما أن الطريق الذي وقع فيه الحادث هو الذي يشهد أكبر عدد من الحوادث القاتلة في كل أنحاء مينا جيرايس، وفق حاكم الولاية روميو زيما.

    وفي 25 تشرين الثاني/نوفمبر، أدى اصطدام بين حافلة وشاحنة قرب مدينة تاغاي في ولاية ساو باولو إلى سقوط 41 قتيلا وعشرة جرحى، أكثريتهم موظفون في شركة للنسيج.

    وتشير تقديرات السلطات الفدرالية إلى أن 30 ألف شخص في المعدل قضوا سنويا بين 2015 و2019 جراء حوادث مرورية في البرازيل.

  • آلة ترميز نازية قيد الترميم في ألمانيا بعد العثور عليها في البلطيق

    آلة ترميز نازية قيد الترميم في ألمانيا بعد العثور عليها في البلطيق

    سُلّمت نسخة من آلة الترميز الشهيرة “إنيغما” التي استخدمها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية لتشفير المعلومات وعُثر عليها أخيرا في بحر البلطيق، الجمعة إلى هيئة ألمانية متخصصة من أجل تجديدها.

    وسيتولى متحف علم الآثار في ولاية شلسفيغ هولشتاين ترميم هذه الآلة المحمولة النادرة التي شكّلت محور أفلام وروايات تجسسية كثيرة منذ عقود.

    وتوقع رئيس مكتب علم الآثار في شلسفيغ هولشتاين أولف إيكيروت أن تستغرق العملية قرابة عام، مبديا الأمل في عرض الآلة لاحقا في متحف إقليمي.

    وكان فريق تابع لمنظمة “الصندوق العالمي للطبيعة” غير الحكومية قد عثر على الآلة الشهر الفائت قبالة سواحل الولاية الواقعة في أقصى شمال ألمانيا عند خليج غلتينغ قرب الدنمارك.

    وكانت هذه الآلة التي اخترعها الألماني آرثر شربيوس نهاية العقد الثاني من القرن العشرين، وهي سلف آلات الترميز المعاصرة، قد عرفت مجدها خلال الرايخ الثالث، وقد استخدمها النازيون وحلفاؤهم لتشفير معلومات حساسة أو فك الترميز عنها.

  • فتى تشيكي ينجو من حادثة سقوط من الطبقة التاسعة عشرة في براغ

    فتى تشيكي ينجو من حادثة سقوط من الطبقة التاسعة عشرة في براغ

    نجا فتى تشيكي في الخامسة عشرة من العمر الجمعة من حادثة سقوط من الطبقة التاسعة عشرة من مبنى في براغ، على ما أعلنت الشرطة وعناصر إغاثة ووسائل إعلامية.

    وقالت الناطقة باسم الشرطة في العاصمة التشيكية إيفا كروباكوفا لوكالة فرانس برس “تلقينا نداء استغاثة إثر حادثة سقوط من الطبقة التاسعة عشرة في أحد المباني” وأفادت وسائل إعلام محلية أن الفتى نجا بفضل سقوطه على سقف فوق مدخل المبنى، ودخل في غيبوبة وفق هيئات الطوارئ في براغ.

    وذكرت هيئات الطوارئ عبر تويتر أن “الفتى البالغ 15 عاما نُقل إلى المستشفى وهو مصاب بجروح خطرة في الرأس والحوض” وتحقق الشرطة في سبب الحادثة التي وقعت في حي واسع في ضاحية براغ الجنوبية، وفق كروباكوفا.

  • موظفون وأستاذة وناشطون يدعون غوغل إلى تقديم إيضاحات بشأن تسريح باحثة سوداء

    موظفون وأستاذة وناشطون يدعون غوغل إلى تقديم إيضاحات بشأن تسريح باحثة سوداء

    طلب أكثر من 1400 موظف في غوغل وأكثر من 1500 أستاذ جامعي وناشط من المجتمع المدني الجمعة إيضاحات من شركة غوغل بشأن تسريح باحثة سوداء تعمل على المسائل الأخلاقية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    وكتبت الباحثة تيمنيت جيبرو الأربعاء في تغريدة أن مديرين في العمل قبلوا استقالة لم تقدّمها، بعد أن اشتكت لمجموعة داخلية من واقع أن الشركة “تسكت الأصوات المهمشة”. وقالت جيبرو إن شركة غوغل انتقدتها بسبب “جوانب” معينة من البريد المرسل إلى هذه المجموعة الداخلية قد تكون “تتعارض مع ما هو متوقع من مدير لدى غوغل”.

    وأفادت إذاعة “ان بي ار” الرسمية الأميركية أن جيبرو قالت لهذه المجموعة إنها تلقت أمراً بسحب مقال علمي حول الاستخدام المحتمل للذكاء الاصطناعي لتقليد تصريحات كراهية أو متحيزة.

    وفي ردّ على طلبات التعليق التي تقدمت بها وكالة فرانس برس لدى غوغل، أرسلت الشركة بريداً إلكترونياً لمدير قسم الذكاء الاصطناعي في غوغل جيف دين كان قد نشر الجمعة عبر الانترنت.

    وقال دين في البريد إنها “لحظة صعبة” واعتبر أن هناك “الكثير من التكهنات وسوء الفهم على وسائل التواصل الاجتماعي” حول رحيل جيبرو من الشركة، موضحاً أن الورقة البحثية التي كتبها جيبرو وباحثون آخرون تم تشاركها للمراجعة قبل يوم واحد فقط من الموعد النهائي للتقديم، مشيراً إلى أنه “كانت تتضمن بعض الثغرات المهمة التي حالت دون ارتياحنا لوضع اسم غوغل عليها”.

    وأكد دين أن جيبرو ردّت بشروط، بما في ذلك أن تقدم لها الشركة أسماء كل من شارك في مراجعة الورقة، قائلة إنها ستغادر إذا لم يتم تأمين الشروط. وأضاف “نقبل ونحترم قرارها بالاستقالة من غوغل”. وبالإضافة إلى التوضيحات المتعلقة بالمقال، يطالب أكثر من 2700 موقع على عريضة عبر الانترنت الخميس بالتزام “لا لبس فيه” من جانب غوغل باحترام النزاهة العلمية والحرية الأكاديمية.

    وتيمنيت جيبرو هي ناشطة مؤيدة لتعزيز التنوع وشاركت في تأسيس مجموعة “مواهب السود في الذكاء الاصطناعي” التي تهدف إلى زيادة وجود الأشخاص ذي البشرة السوداء في هذا المجال. ودرست الباحثة الأميركية من أصل إثيوبي ميل تقنيات التعرف على الوجه إلى ارتكاب أخطاء في التعرف على الأشخاص السود.

    وجيبرو حائزة على شهادات في الهندسة ودكتوراه من جامعة ستانفورد في سيليكون فالي وعملت لدى شركة آبل وأجرت أبحاثاً مع شركة مايكروسوفت. ويأتي صرفها من عملها في وقت دعت وكالة فدرالية أميركية شركة غوغل الأربعاء إلى الردّ على اتهامات بقيامها بمراقبة موظفيها الناشطين.

  • خاتم مرصع بأكثر من 12 ألف ماسة يدخل موسوعة غينيس

    خاتم مرصع بأكثر من 12 ألف ماسة يدخل موسوعة غينيس

    دخل خاتم على شكل زهرة مرصّع بأكثر من 12 ألف ماسة إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لكن صانع هذه الجوهرة وهو صائغ هندي في الخامسة والعشرين من العمر فخور به لدرجة رفض طرحه للبيع.

    وتضم هذه الجوهرة المسماة “ذي ماريغولد – خاتم الازدهار”، 12638 ماسة وتزن أكثر من 165 غراما وقال الصائغ هاريش بانسال من ولاية أوتار براديش في شمال الهند الجمعة لوكالة فرانس برس إن الجوهرة “مريحة ويمكن حملها بسهولة”.

    وقد رأى هذا “المشروع الحلم” النور قبل عامين حينما كان يدرس تصميم المجوهرات في مدينة سورات في غرب الهند المصنفة من أبرز مواقع صناعة الماس في الهند وأوضح بانسال “لطالما أردت تصميم جوهرة تضم أكثر من عشرة آلاف ماسة”، و”على مر السنوات، استغنيت عن تصاميم وأفكار كثيرة للتركيز حصرا على هذا الهدف”.

    وحطم الرقم القياسي السابق المدرج في موسوعة غينيس أيضا في الهند والعائد لخاتم مرصّع بـ7801 ماسة وتلقى بانسال عروضا كثيرة للاستحواذ على هذه الجوهرة لكن “لا نية لبيعها حتى الساعة إنها مسألة فخر لنا ولا تُقدّر بثمن”.

  • “ناسا” تشتري تربة قمرية

    “ناسا” تشتري تربة قمرية

    منحت وكالة الفضاء الأميركية “”ناسا”” عقودا لأربع شركات عرضت عيّنات من التربة القمرية بأسعار تتراوح بين دولار واحد و15 ألف دولار، في خطوة هدفها الأساسي إقرار سابقة قضائية في ما يتعلّق باستغلال المجموعات الخاصة للموارد خارج كوكب الأرض.

    وقال المسؤول عن هذا البرنامج في الوكالة فيل ماكاليستر “إنه لأمر مذهل بالفعل أن يتسنّى لنا شراء ثرى قمري من أربع شركات بسعر 25 ألف دولار ودولار واحد في المجموع”.

    وفي مقابل المبالغ المقدّمة، سيتدبّر كلّ من “لونار آوتبوست” “دولار واحد” والفرعان الياباني والأوروبي من “آي سبايس” “كلّ منهما 5 آلاف دولار” و”ماستن سبايس سيستمز” “15 ألف دولار” أمره للوصول إلى القمر وأخذ عيّنات من التربة وتصويرها ونقل ملكيتها إلى “ناسا” عند العودة إلى الأرض.

    وسترسل هذه الشركات مركباتها لجمع العيّنات إلى القمر في سياق مهمّات مموّلة من خارج سياق “ناسا” تنفّذ في 2022 و2023.

    ولم يحدّد بعد موعد عودة العيّنات، إذ يقضي الهدف الأساسي من هذه الخطوة بالتمهيد لمرحلة جديدة من الاستكشاف الفضائي يشارك فيها القطاع الخاص في التنقيب عن موارد خارج كوكب الارض بموجب آليات حماية قضائية.

    وقال المسؤول المعني بالعلاقات الدولية في “ناسا” مايك غولد إن “من المهمّ جدّا إنشاء سابقة “قضائية” تتيح لهيئات من القطاع الخاص استخراج موارد وجمعها”.

     

  • القبض على “ملكة الاحتيال في هوليوود” في بريطانيا

    القبض على “ملكة الاحتيال في هوليوود” في بريطانيا

    أوقفت السلطات البريطانية رجلاً يُشتبه في أنه اختلس مئات آلاف الدولارات من عاملين في مجال السينما من خلال انتحاله شخصية نساء نافذات في هوليوود، وفق ما أفادت الشرطة الفدرالية الأميركية وكالة فرانس برس.

    أن “ملكة الاحتيال في هوليوود” هي في الواقع رجل إندونيسي في الحادية والأربعين من العمر يدعى هارغوبيند اهيلراماني يتقن تقليد الأصوات النسائية واللكنات. وهو كان مطلوباً من الشرطة في العالم أجمع بعد صدور تهم بحقّه عن محكمة في كاليفونيا في نوفمبر 2019.

    وتعتزم السلطات الأميركية أن تطلب من القضاء البريطاني أن يسلّمها المشتبه به، وفق ما كشف ناطق باسم مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) في سان دييغو. ومن بين النساء اللواتي انتحل تاهيلراماني شخصياتهن، كايثلن كيندي مديرة شركة “لوكاس فيلم” (المنتجة لسلسلة “حرب النجوم” على سبيل المثال) وإيمي باسكال الرئيسة السابقة لـ “سوني بيكتشرز” وشيري لانسينغ المديرة التنفيذية السابقة لاستوديوهات “باراماونت”.

    وبحسب القرار الاتهامي الذي اطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منه، كان الرجل الأربعيني يتّصل باختصاصيين في السينما من مجالات مختلفة ويعرض عليهم فرص عمل قيّمة في مشاريع وهمية. والشرط الوحيد المطلوب كان يقضي بسفرهم إلى إندونيسيا لإجراء أعمال تمهيدية.

    وكان الضحايا يجرّدون من أموالهم عند وصولهم إلى البلد من قبل شركاء يطالبون بـ “رسوم نقل” وسلفات طائلة كان يفترض أن تردّ لهم لاحقا خلال أعمال الإنتاج.  ولم يسترجع الضحايا يوما أموالهم ومن كان يتجرّأ على التشكيك في هذه الممارسات أو الاشتكاء منها كان يتعرّض للتخويف من قبل تاهيلراماني الذي كان يهدّد ضحاياه بصور لأولادهم أو بـ “تقطيعهم”، وفق ما جاء في بيان الاتهام.

    ويرجّح أن تكون عمليات الاحتيال هذه قد بدأت في العام 2013 واستمرّت حتّى هذا الصيف، إذ كيّفت الجماعة وسائلها مع الأزمة الصحية وباتت تطالب ضحاياها بدفع المال في مقابل “دورات تدريبية بالفيديو” لا وجود لها في الواقع. وبحسب مجلّة “هوليوود ريبورتر”، أوقف المشتبه به الأسبوع الماضي في مانشستر (شمال غرب إنكلترا) بمساعدة من شركة التحقيقات الخاصة “كاي 2 إنتيغريتي”.  ولطالما كان الغموض يحيط بهويّة “ملكة الاحتيال” إلى أن أعلنت “كاي 2 إنتيغريتي” العام الماضي أنها اكتشفت أنه رجل.

    واشترت دار نشر “هاربر كولنز” حقوق هذه القصة المليئة بالتطوّرات، على أن يتولّى كتابتها سكوت جونسون الصحافي السابق في “هوليوود ريبورتر”.