Category: المنوعات

  • انطلاق مهرجان الأفلام الفنية والوثائقية في بيروت بفيلمين عن بيتهوفن

    انطلاق مهرجان الأفلام الفنية والوثائقية في بيروت بفيلمين عن بيتهوفن

    ينطلق “مهرجان بيروت للافلام الفنية والوثائقية” الخميس، في أول حدث سينمائي يقام حضوريا في العاصمة اللبنانية منذ جائحة كوفيد-19، داخل قاعة مسرح تضرر جراء الانفجار الهائل في المرفأ قبل أربعة أشهر.

    وتمتد الدورة السادسة من المهرجان من الثالث من كانون الأول/ديسمبر وحتى التاسع منه في صالة مسرح مونو في منطقة الأشرفية القريبة من المرفأ، حيث وقع انفجار ضخم في 4 آب/أغسطس أوقع أكثر من مئتي قتيل وآلاف الجرحى، وتسبب بأضرار كبيرة في أنحاء واسعة من المدينة.

    وقالت مؤسسة المهرجان ومديرته أليس مغبغب لوكالة فرانس برس إن عرض هذه النسخة حضوريا في قلب الأحياء التي دمرتها هذه المأساة “يعبّر عن إيماننا بالحياة وبالصداقة وبقدرتنا على النهوض”.

    ويشمل برنامج المهرجان عشرين فيلما فنيا من لبنان وبلدان أخرى بينها الولايات المتحدة وسويسرا وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا.

    وتتناول الأعمال الموسيقى والرقص والفنون التشكيلية والهندسة المعمارية والآداب.

    واعتبر المنظمون في بيان أن “برمجة هذه النسخة لم تكن بديهية او سهلة”، بسبب “توالي الأزمات والكوارث” على لبنان الذي يعاني أزمة مالية واقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، إضافة إلى ارتفاع كبير في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد التي تجاوزت المئة ألف.

    وتفتتح هذه النسخة بفيلمين يتناولان سيرة الموسيقي الألماني لودفيغ فان بيتهوفن في ذكرى مرور 250 عاما على ولادته، وفيلم آخر قصير بالفرنسية بعنوان “أون فيل ايه أون فام” “مدينة وامرأة” للمخرج اللبناني الشاب نيكولا خوري، عن رسالة كتبتها الأديبة والفنانة التشكيلية اللبنانية اتيل عدنان في مطلع التسعينيات، “يطابق مضمونها ما حصل في بيروت بعد 4 آب/أغسطس” وفق مغبغب.

    ويوجه المهرجان تحية الى زوجة السفير الهولندي في بيروت هيدفيغ فالتمانز-موليير التي قضت في انفجار المرفأ وتبرعت بأعضائها لمرضى لبنانيين، من خلال عرض فيلم “غيرل ويذ ايه بيرل ايرينغ” للمخرج البريطاني ديفيد بيكرستاف.

    ويسلط الفيلم الضوء على لوحة تعتبر تحفة فنية في تاريخ الفن التشكيلي للرسام الهولندي يوهانس فيرمير تمثل امراة مبتسمة تزين أذنها حلقة من اللؤلؤ، وهي لوحة معروضة في متحف لاهاي مسقط رأس الراحلة بحسب مغبغب.

    وقد غابت الأحداث السينمائية هذا العام في لبنان الغارق في أزمة مالية فاقمها تفشي وباء كوفيد-19، فيما نُظمت أحداث قليلة على نطاق محدود وبنسق افتراضي حصرا.

    وبقيت معظم دور السينما في لبنان مقفلة حتى بعد رفع تدابير الإغلاق إثر الموجة الأولى من الوباء في البلاد في الربيع، خشية تكبّدها خسائر جرّاء التكاليف التشغيلية الكبيرة بينها نفقات شراء الأفلام في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار، وتوقع إحجام الجمهور عن الإقبال عليها في ظل الأزمة الاقتصادية.

    كما زاد انفجار مرفأ بيروت خسائر القطاع في ظل الأضرار الفادحة اللاحقة بصالات كثيرة، مما رتّب عليها نفقات ترميم باهظة.

  • انطلاق فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي

    انطلاق فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي

    انطلقت مساء الأربعاء الدورة الثانية والأربعون لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي وسط إجراءات احترازية مشددة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، أبرزها نقل حفل الافتتاح من القاعة المغلقة للمسرح الكبير الى قاعة مفتوحة في الهواء الطلق داخل دار الأوبرا المصرية.

    وأكد رئيس المهرجان المنتج والسيناريست محمد حفظي في مقابلة تلفزيونية بثت قبيل الافتتاح التزام إدارة المهرجان بتنفيذ كافة الإجراءات الوقائية أثناء فعاليات العروض والندوات وورش العمل.

    ومن الإجراءات المعتمدة إجراء فحص مجاني للكشف عن فيروس كورونا المستجد للضيوف.

    كما أعلنت إدارة المهرجان أثناء المؤتمر الصحافي الذي قدمت فيه فعاليات المهرجان قبل حوالى ثلاثة أسابيع التزامها تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي وإشغال قاعات العرض بنسبة خمسين في المئة فقط تنفيذاً لقرارات مجلس الوزراء المصري.

    وأشار حفظي الى أن انخفاض عدد الأفلام المشاركة في المهرجان جاء نتيجة تراجع الإنتاج السينمائي في العالم عموماً بسبب وباء كوفيد-19، موضحا أن المشاركات المصرية تصل الى عشرة أفلام تتوزع على مسابقات المهرجان المختلفة، معتبرا إياه “إنجازا كبيرا” للسينما المصرية.

    ويشارك في المهرجان هذا العام 84 فيلما من 48 دولة.

    وبين الأفلام المشاركة في المسابقة الدولية “حظر تجول” للمخرج أمير رمسيس، و”عنهم” للمخرج إسلام العزازي، والفيلم التسجيلي “عاش يا كابتن” للمخرجة مي زايد.

    وضمن مسابقة “آفاق السينما العربية”، تشارك المخرجة المصرية نسرين الزيات بالفيلم التسجيلي “ع السلم”.

    وتشارك أيضاً في الدورة أفلام حصلت على جوائز عالمية منها فيلم “لا يوجد شر” للمخرج محمد رسولوف الفائز بالدب الذهبي في مهرجان برلين، وفيلم “منفى” من إخراج فيسار مورينا الحاصل على جائزة “قلب سراييفو”في مهرجان سراييفو، وفيلم “أرض الرُحَّل” للمخرج كلوي زاو الفائز بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا.

    ووفق معلومات نشرتها إدارة المهرجان، ستُمنح جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر إلى الكاتب المصري وحيد حامد، والكاتب والمخرج البريطاني كريستوفر هامبتون.

    وسيهدي المهرجان جائزة “فاتن حمامة” للتميز إلى الفنانة المصرية مني زكي.

    ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الدولية للمهرجان المخرج الروسي ألكسندر سوكوروف.

    وسيعرض خلال حفل الافتتاح الفيلم البريطاني الفرنسي “الأب” من إخراج فلوريان زيلر، وبطولة أنتوني هوبكنز.

    ويحتفل المهرجان أيضاً بمئوية ميلاد المخرج الإيطالي فيدريكو فيلليني عبر عرض مجموعة من أعماله وإقامة معرض صور لكواليس أفلامه من تصوير الإيطالي ميمو كاتارينيتش.

  • سنغافورة تجيز بيع لحم دجاج اصطناعي في سابقة عالمية

    سنغافورة تجيز بيع لحم دجاج اصطناعي في سابقة عالمية

    سيُقدَّم لحم دجاج اصطناعي عمّا قريب في مطاعم سنغافورة بعدما أعطت السلطات المحلية الضوء الأخضر لهذه “السابقة العالمية، بحسب ما كشفت الشركة الأميركية القيّمة على هذا المشروع.

    وأعلنت “إيت جاست” التي تطوّر مشروع لحوم مخبرية تُصنع من خلايا حيوانية أن وكالة الأمن الغذائي في سنغافورة أجازت بيع قطع الدجاج التي تصنعها في هذه المدينة الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

    واعتبرت الشركة الناشئة في بيان “إنه إنجاز لقطاع الصناعة الغذائية في العالم” ورأى مديرها التنفيذي وأحد مؤسسيها جوش تيتريك أن “هذا الترخيص فاتحة سلسلة من الإنجازات في سنغافورة وبلدان أخرى في العالم”.

    وأكّدت وكالة الأمن الغذائي في سنغافورة أن “إيت جاست” تقدّمت بطلب تدقيق، كاشفة أن الفحوص خلصت إلى أن منتجها قابل للاستهلاك في الكمّيات المتّفق عليها وسُمح ببيعه في سنغافورة كأحد مكوّنات دجاج الناغتز” الذي تصنعه الشركة ومن المتوقع أن يرتفع الاستهلاك العالمي للحوم بنسبة 70 % بحلول 2050 وقد يساعد اللحم المخبري على تلبية الطلب المتزايد الذي يؤدّي، بحسب العلماء، دورا في التغيّر المناخي.

    فتربية المواشي لأغراض استهلاك لحمها تشكّل مصدرا للميثان، وهو غاز يفاقم مفعول الدفيئة ويتسبّب هذا القطاع، في بعض البلدان مثل البرازيل، بإزالة الغابات ويزداد الطلب على بدائل لحمية، غير أن المنتجات المتوافرة راهنا قائمة على مكوّنات نباتية.

    وتعمل عشرات الشركات الناشئة على مشاريع لحم اصطناعي في العالم، لكن الإنتاج لا يزال قيد التجربة وتدعم سنغافورة تطوّر الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيات الزراعية والغذائية الجديدة واعتمدت وكالة الأمن الغذائي فيها آلية خاصة لاختبار المنتجات التجريبية قبل طرحها في الأسواق.

  • روما تحصر العربات التي تجرها الخيول في الحدائق

    روما تحصر العربات التي تجرها الخيول في الحدائق

    وافقت بلدية روما الثلاثاء على أن تنقل نهائياً إلى ثلاث حدائق عامة كبيرة حركة العربات السياحية التي تجرها الخيول، بعدما كان مسموحاً تسييرها على الطرق وسط حركة مرور السيارات.

    وأعلنت رئيسة بلدية روما فرجينيا راجي في بيان القرار الذي اتخذه المجلس البلدي بالتصويت بعد خلاف حاد لسنوات في شأنه ورأت أنه “حدث تاريخي من أجل مدينة عصرية تحترم البيئة والحيوانات” وسيتاح لسائقي عربات الخيل في المدينة إمكان الاستحصال على رخص سيارات أجرة.

    وتنص اللوائح الجديدة على حصر استخدام الخيول لهذا النوع من العمل بعدد قليل من سلالات خيول الجر، وعلى إجراء فحوص دورية لها من الأطباء البيطريين، إضافة إلى تحديد “دواماتها” بسبع ساعات عمل مع فترات راحة كذلك حظرت الأنظمة الجديدة سير العربات خلال الساعات الأشدّ حرارة في شهري يوليو وأغسطس، وفي الأيام التي تتجاوز فيها الحرارة 30 درجة.

    وتتراوح الغرامات على المخالفين ما بين 500 يورو وإلغاء الرخصة وأشارت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” إلى أن 21 من سائقي عربات الخيول لا يزالون يعملون اليوم في روما ويحملون رخصاً رسمية.

  • الإمارات تسعى إلى تحطيم 5 أرقام قياسية عالمية

    الإمارات تسعى إلى تحطيم 5 أرقام قياسية عالمية

    كشفت غينيس للأرقام القياسية عن سعي الإمارات إلى رفع حصيلتها من الأرقام القياسية بخمس محاولات جديدة احتفالاً باليوم الوطني الـ 49.

    وقالت السلطة الرسمية لرصد وتسجيل الأرقام القياسية حول العالم بأن الرقم الحالي للإمارات يقف عند 434 رقم قياسي عالمي، ما يجعلها في صدارة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هذا المجال، متبوعة بجمهورية مصر بـ 96 رقم، ومن ثم المملكة العربية السعودية بـ 95 رقم.

    وعلى مدار الأسبوع الجاري، سيتم رصد ثلاث محاولات باسم القرية العالمية بدبي، حيث تندرج هذه المحاولات ضمن حملة لكسر 25 رقم قياسي عالمي احتفالاً بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها. وعن المحاولات الثلاثة فهي لأكبر رقم مصمم من الأعلام الوطنية الذي يقف حالياً عند 1000 علم، ومحاولة أخرى لأكبر كلمة مكتوبة من أغطية العبوات البلاستيكية والذي يقف حالياً عند 13434 غطاء، وأما المحاولة الثالثة فهي لأكبر فسيفساء مصنوع من تذاكر الدخول والذي يقف حالياً عند 50 متر مربع.

    كما يعتزم القائمون على “ياس مول” بأبوظبي تحقيق رقم قياسي جديد عبر صنع زجاجة عملاقة بفن الرمل، إذ يتولى فريق من الفنانين المحترفين تصميم هذا العمل، الذي سيصطبغ بألوان العلم الوطني الإماراتي. وسيتم عرض مجسم الزجاجة العملاقة في ساحة تاون سكوير في قلب ياس مول، ليتمكن جميع الزوار والمتسوقين من مشاهدة محاولة تحطيم الرقم القياسي مباشرةً.

    وسابقاً خلال الأسبوع، استطاعت المدرسة الهندية في الشارقة تحقيق الرقم القياسي العالمي لأكبر فيديو متسلسل لأشخاص يمررون علماً وطنياً وذلك بمشاركة 3537 شخص، حيث امتدت المحاولة بالمجمل لنحو 10 ساعات و14 دقيقة و45 ثانية.

  • عملية سطو ضخمة على أحد المصارف في جنوب البرازيل

    عملية سطو ضخمة على أحد المصارف في جنوب البرازيل

    اقتحم نحو 30 رجلاً ليلة الثلاثاء مصرفاً في مدينة بجنوب البرازيل مستخدمين أسلحة ثقيلة ومتفجرات وتبادلوا إطلاق النار مع الشرطة في عملية سطو ضخمة تخللها احتجاز رهائن، على ما أفادت الشرطة المحلية.

    وأثارت أعمال العنف هذه الذعر في مدينة كريسيوما التي يبلغ عدد سكانها 217 ألف نسمة، وتقع على بعد 200 كيلومتر جنوب فلوريانوبوليس، عاصمة ولاية سانتا كاتارينا “جنوب البرازيل” ولم تشر المعلومات المتوافرة إلى قيمة المسروقات، وقد تمكن الجناة من الفرار.

    وقال المسؤول في الشرطة المحلية انسيلمو كروز لتلفزيون “غلوبو” إن عملية السطو “كانت عنيفة جداً” وأوضح أن نحو 30 شخصاً “هاجموا المصرف باستخدام أسلحة ثقيلة ومتفجرات” بهدف فتح الخزنات ولم يسجّل سقوط أي قتلى، إلاّ أن شرطياً وحارساً أصيبا بجروح.

    وقد قطع اللصوص شوارع عدة في وسط المدينة واتخذوا عمالاً كانوا يعيدون طلاء معبر للمشاة رهائن، وأجبروا أحدهم على نقل المسروقات إلى المركبات التي هرب فيها الجناة بعد ذلك، على ما ذكر موقع “جي 1” الإخباري.

  • مبادرات ابتكارية في ألمانيا لإحياء الأسواق الميلادية رغم القيود

    مبادرات ابتكارية في ألمانيا لإحياء الأسواق الميلادية رغم القيود

    يجد المرء كلّ ما يتمنّاه في سوق لاندسهوت الميلادية في جنوب ألمانيا، من ثلج اصطناعي وأطايب، لكن ينبغي له أن يحضر بسيّارته لاستلام الطلبية عند حلول الليل، تستقطب “خدمة التسليم بالسيّارات” هذه عشرات السائقين الذين ينتظرون داخل مركباتهم أن تدقّ على نافذتهم عاملة تضع كمّامة على وجهها وتعتمر قبّعة الميلاد التقليدية، وتعطيهم قائمة المأكولات والمشروبات وبعد إتمام الطلبية، يمكنهم أيضا التوقّف أمام كشك للحلويات للتلذّذ بكعكة مطيّبة بالتوابل أو بحلوى القطن “غزل البنات”.

    ويقول باتريك شميدت “31 عاما” القيّم على هذه المبادرة وصاحب مطعم “تسولهاوس” في لاندسهوت “استلهمنا الفكرة من سلاسل الوجبات السريعة وأردنا إحياء أجواء الميلاد بعض الشيء، حتّى لو كان الأمر أكثر تعقيدا هذه السنة”.

    وتساعد السوق الميلادية صاحب المطعم هذا على تحمّل “فترة صعبة” فالمطاعم مغلقة في ألمانيا منذ الأوّل من نوفمبر في سياق تدابير التصدّي لوباء كورونا ولا يسمح سوى ببيع المأكولات الجاهزة للتسليم.

    ولم تفلت من شرّ هذه القيود التي مدّدت حتّى مطلع يناير الأسواق الميلادية المنظّمة كلّ سنة والمقدّر عددها بنحو ثلاثة آلاف، وهو ربح ضائع على غالبية المدن الألمانية الكبرى التي ألغت هذه الفعاليات خشية تشكّل بؤر جديدة لتفشّي العدوى.

    وقد أبصرت هذه الأسواق النور في القرن الخامس عشر في ألمانيا تحت مسمّى “أسواق القديس نيقولاوس” وباتت تستقطب كلّ سنة نحو 160 مليون شخص وينفق فيها الزائر الواحد ما يعادل 18 يورو بشكل وسطي، بحسب الاتحاد الألماني لجهات العرض.

    وذاع صيت هذا التقليد خارج الحدود الألمانية فبات شائعا في عدد كبير من بلدان العالم وفي مسعى إلى إبقاء الأجواء الميلادية حيّة والعائدات الاقتصادية وافرة، تُطلق مبادرات في أنحاء البلد كافة.

    وفي حيّ شارلوتنبورغ-فيلمرسدورف، تتوزّع الأكشاك ضمن مجموعات صغيرة على عدّة شوارع، بالرغم من حظر استهلاك المأكولات والمشروبات في الموقع وحرصت سوق نورنبرغ الميلادية الذائعة الصيت في العالم أجمع على تنظيم حفلها الافتتاحي التقليدي عبر الانترنت لإرضاء محبّيها.

  • فقدان مهاجرين اثنين على الأقل بعد غرق قاربهم قبالة ليسبوس اليونانية

    فقدان مهاجرين اثنين على الأقل بعد غرق قاربهم قبالة ليسبوس اليونانية

    اعتبر شخصان على الأقل في عداد المفقودين بعد غرق قارب مطاطي ينقل مهاجرين قبالة سواحل جزيرة ليسبوس اليونانية، فيما أغيث 32 شخصاً، على ما أكد الأربعاء خفر السواحل اليوناني وأعلن مسؤول مكتب الإعلام لخفر السواحل في ليسبوس لوكالة فرانس برس أنه “حتى الآن، اعتبر شخصان في عداد المفقودين، وأغيث 32 شخصاً خلال عملية إنقاذ لا تزال متواصلة”.

    ويشارك قاربان ومروحيتان تابعتان للجيش وقارب تابع لوكالة رقابة الحدود الأوروبية بالعملية من صباح الأربعاء الباكر شمال ليسبوس وتشكل هذه الجزيرة بالإضافة إلى جزر أخرى على الساحل الغربي لتركيا المجاورة، بوابة أساسية للمهاجرين نحو أوروبا.

    لكن بسبب الرياح القوية لا سيما في الشتاء، واكتظاظ القوارب المطاطية، غالبا ما تحصل حوادث غرق كثيرة وكان آخرها يعود إلى 9 نوفمبر حين عثر على جثة طفل يبلغ من العمر 6 سنوات قبالة سواحل ساموس بعد غرق قاربه وأنقذ حينها 7 مهاجرين آخرين.

    وانخفض عدد المهاجرين الواصلين إلى اليونان هرباً من الحروب والفقر بشكل كبير في العام 2020 وعززت الحكومة أمن الحدود البحرية والبرية فيما شددت قانونها الخاص بالهجرة ولا تزال مخيمات استقبال المهاجرين مكتظة بشكل كبير وظروف الحياة فيها صعبة.

  • جزء من الدرج الأصلي لبرج إيفل بيع في مزاد بمبلغ 274 ألف يورو

    جزء من الدرج الأصلي لبرج إيفل بيع في مزاد بمبلغ 274 ألف يورو

    بيع قسم من الدرج الحلزوني لبرج إيفل يتألف من 14 درجة تقريباً في مقابل 274475 يورو “بما في ذلك التكاليف” في مزاد علني أقيم الثلاثاء، وانتقل ليكون ضمن مجموعة أوروبية خاصة، على ما أعلنت دار المزادات “آركوريال” للمزادات ويبلغ ارتفاع هذا الجزء حوالى ثلاثة أمتار، وهو قسم من الدرج الحلزوني الأصلي للبرج الذي يعود تاريخه إلى العام 1889، وكان يربط الطبقة الثانية بالطبقة الثالثة من المعلم الباريسي الشهير.

    وكان الجزء المباع ضمن مجموعة كندية خاصة، وقُدّر سعره بين 30 ألف يورو و40 ألفاً، وقد بيع تالياً بسعر يفوق تقديره الأدنى بعشر مرات وكان تركيب مصعد بين الطبقتين الأخيرتين من البرج في العام 1983 استلزم تفكيك الدرج وتقطيعه إلى 24 قسماً.

    وحُفِظ أحد الأجزاء الأربعة والعشرين في الطبقة الأولى من البرج بينما تم التبرع بثلاثة أجزاء أخرى لعدد من المتاحف الفرنسية هي متحفا دورسيه ولا فيليت “في باريس” ومتحف تاريخ الحديد في مدينة نانسي بشرق فرنسا وفي العام 1983، بيعت الأجزاء العشرون المتبقية لهواة جمع من كل أنحاء العالم وحصل المغني غي بِيار على القسمين الوحيدين المتبقيين في فرنسا، وقد باعهما العام 2015.

    وتظهر مختلف هذه القطع اليوم في مواقع شهيرة في أنحاء عدة من العالم، منها مؤسسة يويشي في مدينة ياماناشي اليابانية أو بالقرب من تمثال الحرية في نيويورك وثمة أجزاء أخرى موجودة ضمن مجموعات خاصة أجنبية، وخصوصاً في سويسرا وإيطاليا وكندا وهذه المرة الرابعة تعرض فيها دار أركوريال قطعة من برج إيفل في مزاد.

    وقد بيع العام 2013 جزء أول يبلغ ارتفاعه 3,5 أمتار في مقابل 220 ألف يورو، في حين بيع الثاني العام 2016 بمبلغ 523800 يورو، أي بعشرة أضعاف سعره المقدّر، أما الثالث فبيع في مقابل 176150 يورو في 2018.

    ويبلغ ارتفاع برج إيفل 324 متراً، وهو يُعتبَر واحداً من رموز باريس، إلى جانب كاتدرائية نوتردام، وكنيسة القلب المقدس في مونمارتر وقد بناه غوستاف إيفل “1832-1923” في مناسبة المعرض العالمي العام 1889.

  • إطلاق قمر إماراتي للمراقبة العسكرية بواسطة صاروخ سويوز

    إطلاق قمر إماراتي للمراقبة العسكرية بواسطة صاروخ سويوز

    انطلق صاروخ سويوز مساء الثلاثاء من منصة سيناماري “قرب كورو” في مركز الفضاء في غويانا حاملا القمر الاصطناعي الإماراتي للمراقبة العسكرية “فالكون آي” “عين الصقر” بعد عمليتي إرجاء متتاليتين في الساعات الثماني والأربعين الأخيرة.

    وكان العد التنازلي أوقف مساء الأحد بسبب احتمال الانفجار في الجو ومساء الاثنين بسبب مشكلة نقل البيانات بين الصاروخ وجهاز آخر وكان القمر الاطصناعي هذا مسمى “فالكون آي 2” “عين الصقر 2” ويندرج ضمن مشروع يشمل وضع قمرين في المدار لحساب القوات المسلحة الإماراتية “فالكون آي 1 وفالكون آي 2”.

    إلا أنه في يوليو 2019 فشل إطلاق “فالكون آي 1” بعدما سجل صاروخ “فيغا” أول فشل له في 15 عملية إطلاق ودمر في الجو لتجنب سقوطه فوق منطقة مأهولة في غويانا وكان يفترض أن يطلق “فالكون آي 2” بواسطة صاروخ فيغا أيضا وقد أطلق في نهاية المطاف مساء الثلاثاء “02,33 بتوقيت غرينتش الأربعاء” بواسطة صاروخ “سويوز”.

    و”فالكون آي” من صنع تحالف تقوده “إيرباص ديفانس أند سبايس” و”تاليس ألينيا سبايس” وسيلبي القمر الاصطناعي حاجات القوات المسلحة الإماراتية ويوفر صورا ومشاهد للسوق التجارية أيضا.

  • انهيار تلسكوب أريسيبو العملاق في بورتوريكو

    انهيار تلسكوب أريسيبو العملاق في بورتوريكو

    انهار تلسكوب أريسيبو الشهير في بورتوريكو الثلاثاء بعد 57 عاما في الخدمة، على ما أعلن ناطق باسم المؤسسة الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة وعالم فلك محلي لوكالة فرانس برس.

    وأكد الناطق باسم المؤسسة الممولة للمرصد روب مارغيتا أن “منصة “المرصد” انهارت بصورة غير متوقعة”.

    وكان سلكان يدعّمان الأدوات البالغ وزنها 900 كيلوغرام الخاصة بالتلسكوب فوق الصحن اللاقط البالغ قطره 305 أمتار قد انقطعا في 10 آب/أغسطس و6 تشرين الثاني/نوفمبر، ما دفع المؤسسة الوطنية للعلوم الأميركية إلى الإعلان عن تفكيكه.

    وقد مُنع الاقتراب من موقع التلسكوب خشية انهياره، مع الاكتفاء بطائرات مسيّرة لمراقبته.

    ولم يُفد عن أي إصابات.

    ووصف مدير مختبر الدراسات الفضائية التابع لجامعة بورتوريكة في أريسيبو أبيل مينديز لوكالة فرانس برس انهيار المرصد بأنه “كارثة”.

    واضطر عالم الفلك هذا إلى إلغاء حصة تدريب في المرصد العام المقبل، في ضربة قاسية لطلابه.

    ووصف علماء فلك عبر تويتر ما حصل بأنه “يوم حزين لعلم الفلك”.

    كما يرمز انهيار التلسكوب إلى تدهور الوضع في جزيرة بورتوريكو الخاضعة للسيادة الأميركية والتي شهدت في السنوات الأخيرة أعاصير وتواجه إعادة إعمار بناها التحتية تأخراً، رغم أن سبب انقطاع السلكين لا يزال مجهولا.

  • إخراج فرنسي يزن 300 كيلوغرام من منزله بعد عملية دقيقة

    إخراج فرنسي يزن 300 كيلوغرام من منزله بعد عملية دقيقة

    أخرج عناصر إغاثة الثلاثاء رجلاً يقرب وزنه من ثلاثمئة كيلوغرام من منزله في مدينة بربينيان في جنوب غرب فرنسا حيث يقبع منذ سنوات، بعد عملية بالغة الحساسية تطلّبت ساعات من التحضير وتدخُّل حوالى خمسين شخصاً، وفق صحافيين من وكالة فرانس برس في المكان.

    واستلزمت عملية إخراج الفرنسي آلان بانابيير البالغ 53 عاماً تدعيم المنزل المؤلّف من طبقتين داخل حيّ ذي شوارع ضيّقة في وسط المدينة وهدم جزء من الواجهة.

    ونُقل الرجل الذي يعيش على الأرض منذ أشهر في منزل لا يستوفي شروط السلامة، أفقياً إلى حجرة بيضاء كبيرة محمولة على رافعة أنزلته على الطريق حيث كانت تنتظره سيارة إسعاف متخصّصة، على ما أفادت السلطات المحلية في منطقة البيرينيه الشرقية.

    وجُّند لهذه العملية حوالى خمسين شخصاً بينهم شرطيون وعناصر إطفاء وفرق طبيّة لمحاولة إخراج الرجل، وفق السلطات المحلية.

    وتعذّر إخراج بانابيير عبر السلالم نظراً إلى عدم قدرة الرجل على العبور من باب الغرفة.

    وأوضحت السلطات أنها طلبت من الجيران ترك مساكنهم موقتاً خلال العملية تفادياً لأي مجازفة.

    وسيُنقل بانابيير بداية إلى مستشفى في مدينة مونبيلييه جنوب فرنسا للخضوع لـ”تقييم شامل” لوضعه الصحي، قبل نقله بعد أسابيع إلى مركز لإعادة التأهيل، وفق رئيس قسم أمراض الغدد والسكري والتغذية أنطوان أفينيون.