اندلع حريق صباح اليوم السبت داخل كاتدرائية نانت في غرب فرنسا، حسبما ذكر رجال الإطفاء لوكالة فرانس برس.
وقالت المصادر نفسها إن الحريق “تم تطويقه”، موضحة أن إدارة الإطفاء أبلغت بالحريق عند الساعة 07,44 وأرسلت ستين من رجالها إلى المكان. وأظهرت صور تلفزيونية دخانا يخرج من المبنى الذي يعود بناؤه للقرن الخامس عشر.
وكانت عاملة في مخبز مقابل للكاتدرائية قد نبهت السلطات في وقت مبكر بشأن الحريق بعدما شاهدت ألسنة النار تخرج من المبنى.
وهذه المرة ليست الأولى التي تشتعل فيها النيران في الكاتدرائية التاريخية، فقد تم تدميرها جزئيا خلال الحرب العالمية الثانية في 1944 بسبب تفجيرات الحلفاء.
وفي 1972 تعرضت الكاتدرائية لحريق تسبب بحرق سقفها بالكامل، وأعيد بناؤها أخيرا بعد 13 عاما.
Category: المنوعات
-

حريق هائل يلتهم كاتدرائية تاريخية في فرنسا
-

كاتب بريطاني يحل لغز منزل جيمس بوند
أكد الكاتب البريطاني وليام بويد أنه توصل إلى اكتشاف عنوان منزل الجاسوس السينمائي الشهير جيمس بوند المعروف بـ 007 في العاصمة البريطانية لندن.
وتوصل بويد إلى حل هذا اللغز بعد دراسة متأنية لأعمال الكاتب البريطاني أيان فليمينغ خالق أسطورة جيمس بوند والذي كان حريصا على اخفاء أي إشارة تدل على بيت جيمس بوند. وكان فليمينغ قد نشر أربعة عشر كتابا عن جيمس بوند شملت مجموعتين قصصيتين واثنتي عشرة رواية وكان يكتفي بالتلميح إلى أن بوند يقطن في حي تشيلسي من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
ولحل لغز بطل الجاسوسية الأشهر في العالم أعاد بويد قراءة كل أعمال فليمينغ وانغمس في أجوائها وتفاصيلها الدقيقة قبل أن يكتب رواية اعتبرها تتمة لسلسلة جيمس بوند بعنوان “سولو”.
وفِي حوار أدلى به للملحق الثقافي لصحيفة “تايمز” الصادر في 16 يوليو 2020 كشف بويد أن الجاسوس البريطاني الأنيق، قناص الحسناوات وكاشف الدسائس والمؤامرات، كان يقطن تحديدا في شقة تحمل رقم 25 بساحة “ولينجتون سكوير” في حي تشيلسي.
وبما أن الأمر يتعلق بشخصية روائية وسينمائية خيالية فمن البديهي أن الأمر لا يتعلق بشقة أقام فيها بوند بل بالشقة التي ألهمت فليمينغ وتخيلها بيتا يكتم أسرار جاسوس العرش البريطاني الذي لا يُقهر.
وروى بويد كيف أنه قام بما يشبه تحقيقا بوليسيا معمقا من خلال تجميع تفاصيل دقيقة ومتناثرة في كتب سلسلة بوند الى أن توصل الى ملامح الشقة التي من المفترض أن يكون عاش فيها بوند. كما أنه نبش في سيرة فليمينغ وحياته الشخصية خاصة عندما كان يشتغل صحافيا لجريدة “صنداي تايمز”. واكتشف بالصدفة أن زميل فليمينغ في الجريدة الناقد الأدبي ديسموند ماكارثي كان يقطن في الشقة رقم 25 بساحة “ويلينغتون سكوير” وأن هذا الأخير كان معروفا بتنظيمه مع زوجته لصالون أدبي داخل الشقة التي كان يتقاطر عليها جمعٌ من الكُتّاب والفنانين والصحافيين مرة كل أسبوع.
وتكون لدى بويد اعتقاد راسخ بأن فليمينغ كان بالتأكيد يشارك في تلك الأمسيات وأن الشقة وتصميمها ألهماه تفاصيل الشقة التي أسكن فيها بطله بوند. -

(دوبامين) من عسير.. يخطف جائزة أفضل صانع أفلام مستقل بلوس أنجلوس
حصل الفيلم السعودي “دوبامين” على جائزة “أفضل صانع أفلام مستقل” في مهرجان فاستيجوس الدولي للفيلم بلوس أنجلوس.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية فهد الذي يجد نفسه بشكل مفاجئ متورطاً في قضية قتل بينما كان يحاول الهرب من مجموعة من الأشخاص؛ ليتدخل صديقه المقرب ماجد محاولاً انتشاله من هذه المشكلة.
وأوضح مخرج ومنتج الفيلم الأستاذ ياسر هيجان أن هذه الجائزة تسجل في سجل إنجازات شباب وشابات المملكة في المحافل الدولية، وأنه وفريق العمل يطمحون إلى مزيد من الدعم لمواصلة الإنتاج والمشاركات الدولية، مشيراً إلى أن (دوبامين) الذي كتبه الأستاذ عبدالعزيز آل عبود، وتم تصويره في مدينتي أبها وخميس مشيط خلال الفترة من سبتمبر 2019م حتى 20 يناير 2020م، نافس كذلك على جائزة أفضل مخرج شاب، كما تم اختياره من ضمن أفضل ٦٠ فيلماً قصيراً في المهرجان.
وكان الفيلم الذي يعد أول فيلم سينمائي يتم إنتاجه في منطقة عسير، ويتم ترشيحه عالمياً، قد عُرض بشكل تجريبي في جمعية الثقافة والفنون بأبها، بحضور أكثر من 100 شخصية، خلال شهر فبراير الماضي.
-

نمر سيبيري وسط طريق سريع في الهند
الرياض – الترجمة:
انتشر مقطع فيديو لنمر ضخم فوق جسر علوي في ماديا براديش بالهند. ووفقا لمصادر صحفية، فقد شوهد النمر على الطريق السريع الذي يقع داخل المنطقة العازلة لمتنزه بينش الوطني. ويظهر أحد مقاطع الفيديو الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي النمر وهو يلهث في منتصف الطريق، بينما يظهر مقطع آخر – تم تصويره من داخل السيارة – شهودًا يتساءلون عما إذا كان النمر سيشن هجومًا على السيارة.
لكن النمر المرعب لم يهاجم أي شخص أو يحدث أضرارا بأي مركبة. وأبلغ شهود عيان قسم الغابات ووصل فريق شرطة أيضا إلى المنطقة بعد تلقي تقارير عن رؤية النمر الذي أخذ قسطا من الراحة لبعض الوقت على الجسر، ثم نهض وذهب نحو الغابة.
-

زيارة طبيب الأسنان في زمن كورونا
الرياض – الترجمة:
لا يستطيع أطباء الأسنان التخلص بشكل كامل من جميع المخاطر، لكنهم يتخذون خطوات لتقليل فرص انتشار الفيروس التاجي.
من المحتمل أن تلاحظ تغييرات بمجرد دخولك إلى عيادة أطباء الأسنان، فقد أزالت معظم العيادات المجلات من غرف الانتظار وباعدت بين الكراسي التزاما بالتباعد الاجتماعي. كما أنهم يحرصون على قيام المرضى بالحجز المسبق لتجنب ازدحام العيادات.
في الولايات المتحدة، بحسب (أسوشيتد برس)، فقد يُطلب منك الوصول لموعدك مرتديا كمامة والانتظار في سيارتك حتى يتم تنظيف المعدات ويكون طبيب الأسنان جاهزًا لك. قبل تلقي الرعاية ، يمكنك أيضًا توقع قيام الموظفين بقياس درجة حرارتك والاستفسار عن أعراض كورونا.
ينتشر الفيروس التاجي بشكل رئيسي من خلال الرذاذ عند الحديث أو السعال أو العطس. تتطلب العناية بالأسنان التعامل عن قرب وبعض الإجراءات يمكن أن تولد رذاذًا من اللعاب. للحد من المخاطر، يعود أطباء الأسنان إلى الأدوات اليدوية لإجراءات مثل تنظيف الأسنان، بدلاً من الأدوات الأخرى التي قد تؤدي المهمة بشكل أسرع ولكنها تخلق المزيد من هذا الرذاذ.
-

Super Food.. تساعد على إنقاص الوزن وحرق الدهون والحماية من الأمراض
هناك أطعمة تسمى «سوبر فود» الأطعمة الخارقة، وهي تلك الأطعمة أو تلك الأطباق التي تحتوي على العديد من الخصائص المفيدة لتخفيف الوزن وتعتبر خارجة عن المألوف رغم أنها أطعمة في متناول الجميع.
ولكن الأطعمة الخارقة ليست حلًا سريعًا ولا تعمل إذا كانت مقترنة بسوء التغذية وللحصول على أفضل النتائج، نحتاج إلى تناول الأطعمة الخارقة مع نظام غذائي مخصص وبرنامج تمارين رياضية.
السبانخ
السبانخ غنية بالعناصر الغذائية المفيدة مثل الحديد والبوتاسيوم والبروتين والألياف ويعد السبانخ أكثر صحة إذا تم عصره أو تم طهيه وآخر شيء إذا تم تناوله نيئًا. وللحصول على أقصى استفادة منه، تناول كوبًا من السبانخ المعصور لتقوية الجهاز المناعي ومكافحة العدوى. للحصول على «سموذي» يساعد على فقدان الوزن نمزج كوبين من السبانخ مع كوب من الفاكهة، وبدائل حليب غير محلى في الخلاط.
بذور الشيا
هذه البذور الصغيرة لها قدرات غذائية مهمة للغاية. إنها تساعد الخصائص المعرفية وتعطي الكثير من الطاقة لبضع ساعات. وتحتوي ملعقة واحدة على 69 سعرة حرارية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الدهون الصحية في قلب البذور، بالإضافة إلى 5.5 جرام من الألياف وتحتوي ملعقة صغيرة واحدة على كالسيوم أكثر من كوب من الحليب، وعلى أوميغا 3 أكثر من سمك السلمون، وعلى مضادات الأكسدة أكثر من التوت الأزرق. وبالتالي تعتبر إضافة لكل شيء من العصائر أو الحلويات.
التفاح
التفاح مثالي للوجبات الخفيفة منخفضة السعرات الحرارية وهو غني بمضادات الأكسدة والمغذيات النباتية التي تحارب الجذور الحرة، كما أنها غنية بالفيتامينات والألياف الغذائية التي تعزز الإحساس بالشبع. كما يؤمن قشر التفاح نسبة جيدة من الألياف، والتي يمكن أن تساعدك على تناول سعرات حرارية أقل خلال اليوم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح على منع متلازمة التمثيل الغذائي، وهي حالة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، إلى جانب مشاكل صحية أخرى مثل السمنة. لوجبة خفيفة سريعة ولذيذة يمكن تقطيع تفاحة متوسطة ورشها بالتوابل والقرفة، ثم نضعها في الميكروويف لمدة 1.5 دقيقة.
سمك السالمون
يحتوي 100 غرام من سمك السلمون على 155 سعرة حرارية و22 جرامًا من البروتين و7 جرام من الدهون مما يجعل السلمون الخيار الأمثل لتناول عشاء صحي. وللحصول على أقصى استفادة من سمك السلمون، يجب تناوله مرتين على الأقل في الأسبوع؛ فهو مفيد بشكل خاص لتقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
التوت الأزرق
يبين اللون الأزرق الداكن الذي يميز التوت الأزرق مدى غناه بمضادات الأكسدة لتجنب الجذور الحرة. كما أنه ممتاز لفقدان الوزن وذلك بفضل مزيج الألياف والماء الموجود في العنب البري. كما يساعد على الحماية من أنواع مختلفة من السرطان، ويحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج والألياف، وهي ضرورية للحفاظ على النشاط والرشاقة يمكن إضافة التوت إلى العصائر والسلطات وأيضا إلى دقيق الشوفان.
-

أضخم مروحية في العالم.. تحمل 16 طناً و55 جندياً مسلحاً و5 أفراد من الطاقم
أحمد عزو – الرياض:
بدأ فيلق البحرية الأمريكية في الاختبار البحري لمروحية النقل CH-53K King Stallion الأمريكية الثقيلة. وتجري الاختبارات في مياه المحيط الأطلسي حيث تشارك فيها كذلك سفينة الإنزال متعددة المهام الأمريكية Wasp حسب «روسيا اليوم». وقالت صحيفة Janes الأمريكية إن الغاية الرئيسية للاختبارات هي تقييم مواصفات المروحية التي تظهر عند تحليقها فوق البحر والتأكد من تكيف المروحية على سفينة الإنزال. وقد تم تقييم عمل محركات المروحية في ظروف التموج والريح الشديدة. كما تم اختبار أجهزة اتصال المروحية. علاوة على ذلك تم اختبار قدرة سفينة الإنزال على تزويد المروحية بالوقود وصيانتها التقنية.
وقامت المروحية بـ364 طلعة حيث أقلعت من سطح السفينة وهبطت عليها. يذكر أن مروحية CH-53K King Stallion ستدخل الخدمة في الجيش الأمريكي بحلول عام 2021. جدير بالذكر أن المروحية يمكن أن تنقل 16 طناً من الحمولة المفيدة و55 عسكرياً مسلحاً و5 أفراد من طاقمها.
-

facebook.. إياك أن تشارك الأخبار القديمة
أحمد عزو – الرياض:
لطالما وقع مستخدمو فيسبوك في حرج عندما يشاركون الأخبار القديمة، فأكثرهم لا يعلمون عن الأخبار، أو هم غير متابعين، ويلفت نظرهم خبر ما، فيقومون بمشاركته دون معرفة تاريخه التقريبي، وهنا يقعون في تندر وسخرية الآخرين عبر التعليقات.
وحسب aitnews للأخبار التقنية فإنه للتغلب على هذه المشكلة طرحت فيسبوك ميزة جديدة على مستوى العالم تحذر المستخدمين في حال كانوا على وشك مشاركة مقال إخباري عمره أكثر من 90 يوماً.
وتم تصميم الميزة، التي تم الإعلان عنها عبر تدوينة، لمنح الأشخاص مزيدًا من السياق حول المقالات قبل مشاركتها، على أمل أن يصبح المحتوى على المنصة أكثر ملاءمة ومصداقية، مع ترك الخيار للمستخدمين بمشاركة المقال الإخباري بعد رؤية التنبيه.
وتم تطوير الميزة استجابةً لمخاوف من إمكانية مشاركة المقالات الإخبارية القديمة في بعض الأحيان كما لو كانت أخبارًا حديثة، وذلك حسبما تقول فيسبوك. ويمكن مشاركة مقال إخباري عن هجوم إرهابي منذ بضع سنوات كما لو أنه حدث في الآونة الأخيرة، على سبيل المثال، مما قد يسيء فهم حالة الأحداث الجارية.
وتأتي ميزة فيسبوك في الوقت الذي تجرب فيه العديد من الشبكات الاجتماعية استخدام التنبيهات لتشجيع المستخدمين على تغيير الطريقة التي ينشرون بها.
وبدأت إنستاجرام في العام الماضي تحذير المستخدمين قبل نشر التسميات التوضيحية التي من المحتمل أن تكون مسيئة في مشاركاتهم، فيما أعلنت تويتر هذا الشهر أنها تختبر ميزة لتشجيع المستخدمين على قراءة المقالات قبل إعادة تغريدها.
ووجد بحث داخلي أجرته الشبكة الاجتماعية على مدى الأشهر العديدة الماضية أن توقيت المقالة هو جزء مهم من السياق يساعد الناس على تحديد ما يقرؤونه ويثقون به ويشاركونه.
وأوضحت فيسبوك أنها ستختبر على مدار الأشهر القليلة القادمة الاستخدامات الأخرى لشاشات التنبيهات، كما أنها تستكشف إمكانية استخدام شاشة تنبيه مشابهة بالنسبة للمشاركات التي تحتوي على روابط تشير إلى فيروس كورونا. ووفقًا للمنصة، فإن هذه الشاشة توفر معلومات حول مصدر الروابط، مع توجيه الأشخاص إلى مركز معلومات فيروس كورونا للحصول على معلومات صحية موثوقة.
-

لعشاق الفورمولا 1 /2020.. متعة القيادة بالميزات الحديثة
أحمد عزو – الرياض:
للفورمولا 1 عشاقها حول العالم، الذين يزدادون تعلقاً بها مع الإصدارات الجديدة لهذه اللعبة التي لا تختص بعمر معين، بل تختص بحب السيارات وعشاق السرعة ومجانين حلبات السباق، وخاصة عندما يتم تطويرها بمجموعة متميزة من السيارات والسائقين المحترفين.
ويتطلع فريق التطوير الشهير بألعاب السيارات Codemasters إلى المزيد من النجاحات مع هذا الجزء الذي يأتي مع المزيد من السيارات الكلاسيكية وحلبات السباق، وعودة الـ Split Screen وبعض الإضافات الكبرى والتي سوف تجعله فريداً من نوعه، وكذلك نمط My Team الجديد كلياً والذي يُعد أحد أهم إضافات هذا الجزء، هذا بحسب تقرير «عرب هاردوير»:
أسلوب اللعب
كلعبة سنوية لا تكون التغييرات التي تطرأ عليها كبيرة، وهو أمر طبيعي مع جميع الألعاب السنوية بالأخص الرياضية منها كرياضة الفورمولا. وفي F1 2020 يبدو أن الأمور لم تتغير كثيراً فيما يخص أسلوب اللعب، مازلنا نمتلك نفس أسلوب التحكم في السيارة الذي يميل إلى «الواقعية» ولكن الواقعية هنا ليست المملة، بل هي واقعية محسوبة حيث إنها لا تشبه Project CARS في تحكمها الصارم الذي يُعاقبك على أصغر خطأ وأيضاً بطبيعة الحال لا تمتلك اللعب الأركيدي السهل الخاص بسلسلة ألعاب NFS ، فهي شيء في المنتصف يميل زيادة إلى الواقعية ويكون مناسباً لمحبي الفورمولا.

في إصدار هذا العام قامت Codemasters بإضافة وضع الـ Casual mode الذي يبسط تجربة القيادة ويضيف بعض المساعدة للاعبين الذين لا يريدون التركيز في كل التفاصيل، وبالتالي يُمكنك تخصيص الصعوبة حسبما أردت.
التغييرات محدودة ولكن لن تفقد المتعة فيما يخص أسلوب اللعب الذي أحببته مع هذا الجزء أيضاً خصوصاً مع الوضع الاحترافي Sim Mode المعقد والمليء بالتفاصيل.
لا يزال لدينا بهذا الجزء نظام استعادة الطاقة الذي يديره اللاعب والمعروف باسم ERS حيث إن هذا النظام يعمل على حصد الطاقة من السيارة ويخزنها لزيادة السرعة عند نقاط معينة على المسار، وفي اللعبة هناك أوضاع لدى اللاعبين متعددة للاختيار، والتركيز في الطريق والقيادة والتحكم في تلك الأنظمة يحتاج وقتاً للتعود ولكنه مفيد، وبدونه فرص الفوز تكون قليلة.
كذلك تُحاكي اللعبة درجة حرارة الهيكل وكذلك سطح الإطار ودرجات حرارة الفرامل، وكل تلك الأمور تظهر لك في الوقت الحقيقي أثناء قيادة السيارة، كما أن المساعد الصوتي ينبهك بكل التعليمات اللازم اتخاذها حيال ذلك، وتؤثر كل هذه العوامل على مدى سرعة وصول الإطارات إلى درجة حرارة التشغيل والمدة التي يمكن أن تستغرقها، وبالتالي هي مؤثرة في تجربة السباق باللعبة بشكل عام.

My Team الأكثر عمقاً في تاريخ السلسلة
هي الإضافة الأكبر بلا شك في F1 2020، ولدنيا نمط المهنة أيضاً Career Mode ولكنه لم يطرأ عليه أي تغييرات هذا العام، وتكمن الفروقات بينهما في أنه بدلاً من الانضمام إلى أحد الفرق العشرة الموجودة باللعبة في طور المهنة والبدء في رحلتك نحو المجد، فإن النمط الجديد My Team يضعك في دور مالك فريق جديد وأيضاً سائق سباقات F1 في نفس الوقت حيث يمكنك اختيار اسم الفريق، وتصميم الأطقم وشعار للفريق وتخصيص احتفالات السائق وشكله، والعثور على الراعي الرئيس، واختيار مزود السيارات والمحركات الخاص بك وكذلك اختيار سائق ثان للفريق ومن ثم البدء في مسيرتك الاحترافية. هناك العديد من الخيارات عندما تبدأ رحلتك في My Team ، أولاً وأهمها هو اختيار الراعي حيث يوجد العديد من الرعاة الذين يعرضون مبالغ وراوتب أسبوعية لطاقمك مختلفة، فمثلاً الراعي الذي يعرض مبلغاً كبيراً بطبيعة الحال سيطلب منك تحقيق أهداف أكبر من الراعي الذي يعرض مبلغاً صغيراً والذي تقتصر أهدافه فقط على إنهاء الموسم بشكل كامل.
وكما هو الحال في كلا الإصدارين الماضيين من F1 في نمط المهنة فإنه تم نقل نظام المقابلات الصحفية في هذا الطور أيضاً، حيث ستقوم داخل اللعبة بعمل لقاءات صحفية مع وسائل الإعلام وتؤثر كيفية إجابتك على معنويات الأقسام المختلفة في الفريق وكذلك على مكانتك بشكل عام وسط اللاعبين الآخرين، وكأنها لعبة RPG تماماً، لذلك يمكنني القول إنه لا تقل أهمية الصورة الإعلامية عن أهمية أدائك على المسار.
سباقات Grand Prix
واحد من أكثر الأطوار الممتعة في سلسلة ألعاب F1 ، وتأتي هذا العام مع 26 حلبة كاملة، وهو العدد الأكبر من الحلبات في تاريخ السلسلة، يوجد منها ثلاث حلبات تقع في بلادنا العربية (حلبتان في البحرين وحلبة في الإمارات).
يُمكن خوض تلك السباقات أيضاً عن طريق ثلاثة أنواع مختلفة من سيارات الفورمولا وهي سيارات العام الحالي F1 2020 أو سيارات F2 2019 وكذلك بالطبع السيارات الكلاسيكية.
سيارات بطولة F2 أيضاً متواجدة ولكنها تكون أقل متعة في القيادة وأقل عمقاً أيضاً من حيث التعديلات عليها والتخصيص أثناء السباق، ولكنها تظل إضافة جيدة في اللعبة.
انقسام الشاشة ولا جديد على الرسوم
من الجيد أيضاً عودة ميزة انقسام الشاشة Split-Screen في هذا الإصدار مرة أخرى بعد غيابها، وهي الميزة التي تسمح لك بمشاركة صديقك أو فرد من عائلتك على نفس الجهاز، وبالتالي هو نمط كانت تفتقده السلسلة في الإصدارات الماضية على الرغم من أنه ليس بجديد عليها. بالنسبة للرسوميات فبشكل مؤسف لم يتم تحديث أي شيء عن نسخة العام الماضي، تستخدم Codemasters نفس المحرك بلا أي تعديل أو إضافة على الإضاءة وتفاعل الشخصيات، والرسوميات يمكن القول إنها متوسطة، تلائم اللعبة بشكل عام ولكنها لا ترقى لبعض ألعاب السيارات الأخرى التي تقدم رسوماً أقوى.
نظام الطقس الديناميكي أيضاً ليس أفضل شيء شاهدته في ألعاب السيارات، كما أن اللعب في الضباب والأجواء الممطرة يكون صعباً خصوصاً عند استخدام الكاميرا من داخل السيارة وفي بداية السباق بالتحديد.
الخلاصة
في النهاية ستعجب باللعبة إذا كنت من محبي عالم الفورمولا وتريد محاكاة قيادة سيارات F1 وسوف تستغرق وقتاً طويلاً في الطور الجديد محاولاً الوصول بفريقك للمجد، ولكن كلعبة فيديو بالنسبة للاعب العادي ستكون التجربة متفاوتة من شخص لآخر.
-

جزر البرك في عسير.. وجهة تتوسد البحر الأحمر بطبيعتها البكر
واس – إعداد: علي عماش
إلى الغرب من سواحل محافظة البرك جنوب المملكة تدير بوصلة السياحة وجهتها نحو مجموعة من الجزر البكر المتناثرة في عرض البحر الأحمر تكتسي من حلل الطبيعة البكر سحرا وتنفرد بتنوع بيئي لا مثيل له في ذات النطاق الجغرافي.
وأقربها إلى شواطئ المحافظة جزيرة “حصر” بنحو ميل بحري واحد ويمكن الوصول إليها مشياً على الأقدام خلال أوقات “الجزر البحري”، في حين تزيد المسافات وصولاً لباقي الجزر “موقط، وماركا، وقطوع، وجبل ذهبان، وأم القشع ،وحضارة ، وقطوع ” إلا أن ما يميزها الرمال البيضاء المتاخمة لشواطئها، والشعب المرجانية المتغلغلة في أعماقها، بجانب أشجار المانجروف بارتفاع لا يزيد عن متر، فيما تبرز في بعضها تشكيلات صخرية بفعل عوامل التعرية وحركة الأمواج.
ويثير فضول السائح لجزيرة “جبل ذهبان” وتبعد عن الساحل قرابة عشرة أميال بحرية ، شواهد لأساسات أبنية قديمة تحيط بها فصائل من النباتات ، كأنها تروي لحقبة استيطان الإنسان بها.
وبسطت الجزر محيطها ليكون موطناً لكثير من الطيور أشهرها “الهلالي والنورس والفلامنجو والبحثة “، والأخير من الطيور التي تبيض في أخاديد داخل الأرض خلال فصل الصيف الأمر الذي جعل أهالي البرك يستمتعون خلال رحلاتهم في البحث عن بيض “البحثة” واستخراجه من وسط التجاويف.
وتدفع طبيعة الجزر البكر الكثير من زوار منطقة عسير لخوض غمار الاستكشاف والاستمتاع برحلة بحرية واستطعام أصناف من الأسماك، فجزيرة ” موقط ” 15 ميلاً عن ساحل البرك تكثر بها طيور البجع وأسماك الدلفين وشعابها المرجانية غنية بسمك الناجل وتشكل تجمعاً للصيادين.
وتقع جزيرة “ماركا” الرملية غرب محافظة البرك وتبعد عن شاطئ المحافظة 12 ميلاً بحرياً, وهي من أوائل الجزر التي ارتادها السياح الأجانب, واشتهرت بكثرة طيور النورس، بينما في اتجاه شمال غرب “البرك” بنحو 29 ميلاً بحرياً تعد جزيرة ” قطوع ” الأكبر بمساحتها التي تزيد عن 20 مليون متر مربع.
وتتوسد البحر الأحمر قُبال سواحل محافظة البرك كثير من الجزر الصغيرة في مساحتها منها ” جبل دوقة، وجبل كدمبل، وجذيم، وجنا، وجنة، وحاطبة، وحالة ،وزعل، وحبار، ودعامة، ودمسك، ودوشك، وذو الراكة”.
-

علماء يطورون روبوتات قادرة على “الإحساس”
كشف باحثان من جامعة سنغافورة الوطنية، الحاصلة على عضوية رابطة إنتل لبحوث الحوسبة العصبية (INRC)، عن نتائج جديدة وواعدة حول تطوير أجهزة استشعار لحاستي اللمس والرؤية ودمجها مع معالجات إنتل للحوسبة العصبية في الروبوتات.

ويسلط البحث الضوء على دور حاسة اللمس في تحسين قدرات الروبوتات وأدائها بشكل كبير بالمقارنة مع الأنظمة الحالية القائمة على حاسة الرؤية فقط، ومدى تفوق معالجات الحوسبة العصبية على هيكليات الحوسبة التقليدية من ناحية معالجة البيانات الحسية.
وقال مايك ديفيز، مدير مختبر إنتل للحوسبة العصبية: “يوفر البحث المقدّم من جامعة سنغافورة الوطنية لمحة مهمة حول مستقبل الروبوتات، حيث يمكن استشعار المعلومات ومعالجتها على نحو قائم على الأحداث ويجمع بين طرق متعددة. ويُضاف هذا البحث إلى مجموعة واسعة من النتائج البحثية التي تبين بأنه يمكن لتقنيات الحوسبة العصبية تحقيق مكاسب كبيرة على صعيدي زمن الوصول واستهلاك الطاقة عند إعادة تصميم النظام بأكمله وفق نموذج قائم على الأحداث يشمل أجهزة الاستشعار، وأنواع البيانات، والخوارزميات، والبنية الهندسية للأجهزة”.
أهمية البحث: تمتاز حاسة اللمس عند البشر بقدرتها العالية على التمييز بين الأسطح التي تختلف عن بعضها بطبقة واحدة فقط من الجزيئات. وبالمقابل، تعتمد معظم الروبوتات في عملها حالياً على المعالجة البصرية فقط.
ويطمح الباحثون في جامعة سنغافورة الوطنية إلى تغيير ذلك باستخدام الجلد الاصطناعي الذي قاموا بتطويره مؤخراً، الذي يمكنه – بحسب بحثهم – استشعار ملمس الأشياء بسرعة تزيد 1000 مرة عن النظام الحسي العصبي البشري، إلى جانب قدرته على تحديد شكل وملمس وصلابة الأجسام بسرعة تزيد 10 أضعاف عن طرفة العين.
ومن شأن تطوير ما يشبه حاسة اللمس البشرية عند الروبوتات أن يسهم في تحسين أدائها الحالي بدرجة كبيرة، وقد يفضي إلى نشوء حالات استخدام جديدة للروبوتات. فعلى سبيل المثال، يمكن للأذرع الروبوتية المزودة بالجلد الاصطناعي التكيف بسهولة مع التغييرات في السلع التي يتم إنتاجها في المصنع باستخدام أجهزة استشعار اللمس لتحديد الأشياء غير المألوفة والإمساك بها بقدر مناسب من الضغط لمنع انزلاقها.
ويسهم تزويد الروبوتات بالقدرة على إدراك محيطها والإحساس به بشكل أفضل في تعزيز مستويات تفاعلها مع الإنسان وجعلها أكثر أماناً، خصوصاً في لتطبيقات التي تتطلب تقديم الرعاية، أو أتمتة العمليات الجراحية عبر تزويد الروبوتات الجراحية بحاسة اللمس التي تفتقدها حالياً.
ويشكل تطوير الجلد الاصطناعي خطوة كبيرة نحو تحقيق هذه الرؤية، ولكنه يتطلب توفير شريحة معالجة يمكنها استخلاص نتائج دقيقة استناداً إلى بيانات أجهزة الاستشعار اللمسية في الوقت الفعلي، فضلاً عن الكفاءة العالية باستهلاك الطاقة بما يتيح إمكانية تركيبها بشكل مباشر داخل الروبوت.
وحول ذلك، قال بنجامين تي، الأستاذ المساعد في قسم علوم المواد والهندسة بجامعة سنغافورة الوطنية ومعهد جامعة سنغافورة الوطنية للابتكار الصحي والتكنولوجيا: “يسهم توفير الجلد الاصطناعي فائق السرعة في معالجة حوالي نصف المشاكل التي تحول دون جعل الروبوتات أكثر ذكاءً. كما تحتاج الروبوتات إلى دماغ اصطناعي يمنحها القدرة على الإدراك والتعلم، وهما عنصران أساسيان لتحقيق هذا الهدف”.
وأضاف “يشكل بحثنا حول إمكانية دمج نظام الجلد القائم على الذكاء الاصطناعي مع معالجات الحوسبة العصبية – مثل معالج لويهي (Loihi) من إنتل – خطوة كبيرة نحو تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة لدى الروبوتات وتوسيع نطاق استخدامها”.
وبدأ فريق باحثي جامعة سنغافورة الوطنية استكشاف إمكانيات تكنولوجيا الحوسبة العصبية في معالجة البيانات الحسية المستخلصة من أجهزة استشعار اللمس باستخدام شريحة لويهي (Loihi) البحثية من إنتل، وذلك بهدف فتح آفاق جديدة في مجال تعزيز القدرة الإدراكية لدى الروبوتات. وخلال تجربتهم الأولية، استخدم الباحثون يداً روبوتية مزودة بالجلد الاصطناعي للقراءة بلغة برايل، ونقل البيانات اللمسية إلى معالج لويهي عبر الحوسبة السحابية لتحويل النتوءات الدقيقة التي شعرت بها اليد إلى كلمات ذات معنى.
ونجح معالج لويهي بتصنيف حروف لغة برايل بدقة تصل إلى 92%، إلى جانب خفض استهلاك الطاقة بمعدل يقل 20 مرة عن معالج فون نيومان (Von Neumann).
واستناداً إلى هذه التجربة، قام فريق من باحثي الجامعة بتحسين القدرات الإدراكية للروبوت عبر دمج البيانات البصرية واللمسية ضمن شبكة عصبية متشعبة. ولتحقيق هذا الهدف، كلّف الباحثون الروبوت بتصنيف سوائل موجودة داخل أوعية غير شفافة باستخدام مدخلات أجهزة الاستشعار من الجلد الاصطناعي، وكاميرا خاصة لمراقبة الأحداث. واستخدم الباحثون نفس أجهزة استشعار اللمس والرؤية لاختبار قدرة نظام الإدراك على تحديد حركة الانزلاق الدائري، التي تمثل عنصراً ضرورياً لمنح الروبوت القدرة على إمساك الأشياء بشكل مستقر.
وبمجرد قيامهم بجمع البيانات الحسية، قام الفريق بإرسالها إلى معالج الرسوميات وشريحة لويهي البحثية من إنتل لمقارنة قدرات المعالجة فيما بينهما. وتبين هذه النتائج، التي تم عرضها في مؤتمر الروبوتات: العلوم والأنظمة الذي يقام خلال الأسبوع الحالي، أن دمج الرؤية القائمة على الأحداث مع بيانات استشعار اللمس باستخدام شبكة عصبية متشعبة ساهم بتعزيز دقة تصنيف الأجسام 10% بالمقارنة مع الأنظمة القائمة على الرؤية فقط. علاوة على ذلك، أشار الباحثون إلى الإمكانيات الواعدة لتقنيات الحوسبة العصبية في دعم الأجهزة الروبوتية، حيث نجحت شريحة لويهي بمعالجة البيانات الحسية بسرعة تزيد بنسبة 21% بالمقارنة مع أفضل المعالجات الرسومية، مع خفض استهلاك الطاقة بمعدل يقل 45 مرة.
وحول ذلك، قال هارولد سوه، الأستاذ المساعد في قسم علوم الحاسب بكلية الحوسبة التابعة لجامعة سنغافورة الوطنية: “نحن مسرورون جداً بهذه النتائج التي تبين بأن نظام الحوسبة العصبية يشكل إحدى التقنيات الواعدة في دمج أجهزة استشعار متعددة بهدف تحسين القدرات الإدراكية للروبوتات. ويشكل هذا البحث خطوة مهمة نحو بناء روبوتات موثوقة وعالية الكفاءة في استهلاك الطاقة، والتي يمكنها الاستجابة بشكل سريع ومناسب في ظروف التشغيل غير المتوقعة”.
-

رئيسة وزراء الدنمارك تحتفل بزفافها
بعد تأجيل 4 مرات، احتفلت ميت فريدريكسن، رئيسة وزراء الدنمارك، بزواجها من بو تينجبيرج، فى حفل زفاف بهيج، أقيم فى كنيسة ماجليبى التى تقع فى جزيرة مون جنوب شرق الدنمارك، بحضور عدد من رجال الدولة والوزراء، منهم رئيس الوزراء السابق بول نيروب، وزير التشغيل بيتر هاميلجارد، وزير المالية نيكولاى وامين، وزير الأطفال والتعليم بيرنيل روزنكرانتز – ثيل.
ونشرت لرئيسة وزراء الدنمارك ميت فريدريكسن، عبر حسابها على انستجرام، صورة من حفل الزفاف، ولم تعلق سوى بكلمة “JA” أى “نعم”، بينما حرص متابعيها على تهنئتها بالزواج السعيد.ووفقا لموقع (سيوجور) الدنماركى، أقيم حفل الزفاف فى كنيسة ماجليبى فى جزيرة مون، حيث يوجد لرئيس الوزراء وزوجها الجديد منزل يقضيان فيه العطلات، وبدأ حفل الزفاف فى الساعة الثالثة بعد الظهر، وبعد حوالى 40 دقيقة خرج الزوجان سعيدان من الكنيسة، ليتوجا أخير قصة حبهما بالزواج.
وكان من المفترض زواج ميت فريدريكسن، 42 عاما، وبو تينبيرج، 55 عاما، العام الماضى، لكن تم إلغاء الزفاف بسبب الانتخابات ونتائجها، ثم نتيجة للانتخابات، ثم اتفق الزوجان للاحتفال بزفافهما يوم 18 يوليو الجارى من هذا العام، لكن تم إلغاءه أيضًا عندما تم استدعاء ميت فريدريكسن إلى اجتماع المجلس فى بروكسل.
وكانت رئيسة وزراء الدنمارك ميت فريدريكسن، أعلنت تأجيل حفل زفافها، من بو تينجبيرج، بسبب اجتماعات المجلس الأوروبى فى بروكسل والتى من المقرر أن تعقد غدا 17 يوليو، لأول مرة منذ تفشى جائحة فيروس كورونا المستجد لمناقشة الميزانية الأوروبية وخطة التعافى المالى من أزمة وباء كورونا.
تبت فريدريكسن، عبر حسابها على موقع “انستجرام، “إننى أتطلع إلى الزواج من هذا الرجل، لقد انعقد اجتماع المجلس فى بروكسل فى نفس موعد يوم زفافنا.. اللعنة.. لكن يجب على القيام بعملى وحماية مصالح الدنمارك.. إننى أتطلع إلى أن أقول نعم لبو، وهو مريض جدا لحسن الحظ”.
ومن المقرر، أن يعيش الزوجان معًا فى هارسكوف شمال العاصمة كوبنهاجن مع مجموعة كبيرة من الأطفال، حيث لدى ميت فريدريكسن طفلان مراهقان، ابنها ماجنى وابنتها إيدا فيلين، بينما لدى زوجها ثلاثة أبناء، منهم اثنين منهم مع أمهم الممثلة ترين باليسن.