Category: المنوعات

  • الردّف.. متنزه الـ6 حدائق

    الردّف.. متنزه الـ6 حدائق

    (واس) – إعداد: خالد الطويرقي – تصوير: فيصل الشيباني

    يتميز الجزء الجنوبي الشرقي من محافظة الطائف بوجود معالم سياحية جاذبة منها على سبيل المثال لا الحصر “متنزه الردّف السياحي” الذي يتربع على مساحة إجمالية تناهز 565 ألف متر مربع جعلت الناس يقبلون عليه من كل مكان من داخل الطائف وخارجها نظير تنوع مرافقه وتكامل خدماته.

    وللردّف مكانة كبيرة لدى أهالي الطائف حيث اعتادوا قضاء أوقاتهم في الماضي بين أشجاره وعلى أعشابه بعيدًا عن ضوضاء الحياة، ليصبح اليوم موقعًا سياحيًا يبحث عنه كل زائر للطائف من داخل المملكة وخارجها، وصمم المتنزه بشكل يراعي تكامل الخدمات البيئية والرياضية والترفيهية والثقافية ليستمتع الزوار في مكان واحد بما في ذلك الأسرة والفرد.

    ويحتفظ متنزه الردّف بوهجه التنظيمي الجاذب مما جعله مكانًا ممتعًا لمختلف المناسبات السياحية، ويمتاز بقدرته الاستيعابية الكبيرة خلال المواسم الصيفية التي تصل إلى أكثر من 100 ألف زائر يومياً، ويمكن الوصول للمتنزه عبر عدد من المحاور والطرق.

    ويحتوي متنزه الردّف على ست حدائق متنوعة الجمال والتصميم، ومصليات تتسع لأكثر من 2400 مصل ومصلية، وتسعة مجمعات لدورات المياه ، ومواقف للسيارات من جميع الاتجاهات، ويشتمل على عدد من المرافق الرياضية والترفيهية (الساحات البلدية) ويضم ملاعب لكرة القدم ، وكرة السلة، وكرة الطائرة، وكرة اليد، ومدرجات، ومضامير مختلفة للمشي.

    ولا يبعد كثيرًا عن الموقع السابق وادي الألعاب المخصص للأطفال الذي تحيط به مظلات خشبية للأسر والعائلات، ومجموعة من المقاهي والمطاعم مع جلسات خارجية مطلة على البحيرة الصناعية بنافورتها التفاعلية التي تبلغ مساحتها 13 ألف متر مربع ، يتوسطها شاشة من رذاذ الماء مساحتها 300 متر مربع تتحول كل خمس دقائق إلى نافورة متحركة ارتفاعها 80 متراً في حال سكون الهواء، بالإضافة إلى نافورة أخرى تشترك مع النافورة التفاعلية في العروض التي تشد أنظار الزوار خلال الفترة المسائية .

    ويضم متنزه الردّف مركزاً للبيئة والإنسان يقوم بتثقيف المرتادين للمحافظة على الطبيعة المحلية ، وسبل الاستفادة المثلى منها في إنتاج الطاقة الصديقة للبيئة، ويحتضن المعارض والفعاليات والمناشط التعريفية والتوعوية والتثقيفية والسياحية على مدار العام، في حين يضم خدمات مساندة متعددة الأغراض، ونظام مراقبة لضمان تحقيق أعلى درجات الأمن والسلامة، ومركز إسعافات أولية ، ومركزًا إرشاديًا وآخر للأطفال التائهين .

    وتعمل الإدارة العامة للحدائق والتجميل على إنشاء الحديقة الطائفية التي تضم بين جنباتها الفواكه الموسمية: العنب، الرمان، التوت، البخارى، التين، السفرجل، الكمثرى، التفاح البلدي.

  • استدعاء 13 مليون سيارة من مختلف أنحاء العالم

    استدعاء 13 مليون سيارة من مختلف أنحاء العالم

    استدعت شركات تصنيع السيارات ما يقرب من 13,362,759 مليون سيارة من مختلف أنحاء العالم خلال الفترة من مطلع يناير حتى 13 يوليو 2020م، لأسباب تتعلق بالسلامة.

    وسجلت تويوتا أكبر عدد من الاستدعاءات خلال هذا العام بنحو 3.95 مليون استدعاء، تلتها فورد بنحو 2.9 مليون استدعاء، بينما جاءت فولفو في المركز الثالث بنحو 2.8 مليون استدعاء، وفيات كرايسلر في المركز الرابع بـنحو 1.74 مليون استدعاء، وهوندا موتورز في المركز الخامس بنحو 1.4 مليون استدعاء.

    وجاءت كيا في المركز السادس بنحو 244 ألف استدعاء، وهيونداي في المركز السابع بنحو 207 آلاف استدعاء، ونيسان في المركز الثامن بنحو 49,225 ألف استدعاء، ومازدا في المركز التاسع بنحو 24 ألف استدعاء.

    واحتلت شركة فولكسفاجن الألمانية المركز العاشر بنحو 16,098 استدعاء، ثم شركة تسلا الأمريكية للسيارات الكهربائية في المركز الحادي عشر بنحو 15 ألف استدعاء، فيما استدعت بنتلي نحو ستة آلاف سيارة، بينما سجلت كل من “بي أم دبليو” وماكلارين رقمين يعدان بين أدنى أرقام حالات الاستدعاء بنحو 3,800 و2,763 على التوالي.

    وبحسب التقرير الذي نشره موقع فنبولد (Finbold.com) فقد كان للأزمة الصحية الحالية تأثير في هذا الإجراء؛ إذ إن غالبية عمليات الاستدعاء البالغة أكثر من 13 مليون عملية تمت خلال فترة الجائحة التي شهدت تطبيق الكثير من الإجراءات الاحترازية لاحتواء الأزمة. وفي ضوء تقليص الكثير من الشركات المصنعة للسيارات لأعمالها بسبب التأثير الاقتصادي للوباء؛ فقد توقع التقرير أن يؤثر ذلك على الإطار الزمني المطلوب لإعادة هذه المركبات إلى أصحابها.

    وفيما يتعلق بعائدات المبيعات التي حققتها الشركات المصنعة للسيارات والشاحنات حول العالم، فقد احتلت تويوتا المركز الأول بنحو 280.5 مليار دولار، تلتها مجموعة فولكسفاجن بنحو 275.2 مليار دولار، ثم شركة دايملر بإيرادات صافية بلغت نحو 189.2 مليار دولار، ثم فورد موتور بنحو 149.9 مليار دولار، بينما احتلت هوندا موتور المركز الخامس بنحو 142.4 مليار دولار. وجاءت جنرال موتورز في المركز السادس بإيرادات بلغت 137.2 مليار دولار، متبوعة بشركة سايك موتور الصينية بنحو 121.1 مليار دولار. وحققت شركة فيات كرايسلر للسيارات، ومقرها المملكة المتحدة، عائدات بلغت نحو 121.1 مليار دولار، بينما جاءت مجموعة “بي أم دبليو” في المركز التاسع بعائدات بلغت نحو 116.6 مليار دولار. وجاءت أقل العائدات لشركة نيسان موتور بنحو 96.3 مليار دولار.

  • بحيرة (بيرو) المحفوفة بالمخاطر.. نايا ريفيرا آخر ضحاياها

    بحيرة (بيرو) المحفوفة بالمخاطر.. نايا ريفيرا آخر ضحاياها

    كانت بطلة مسلسل Glee الممثلة نايا ريفيرا تعتبر بحيرة بيرو ملاذها الآمن، قبل حادثة وفاتها المأساوية.
    لكن على أرض الواقع، تجسِّد بحيرة بيرو مغامرة محفوفة بالمخاطر، إذ إنَّ الممر المائي الشاسع الذي أودى بحياتها هو بحر محفوف بمصادر تهديد من حطام وتيارات قوية ودوامات وبقايا أشجار.
    ورغم تفضيل كثير من العائلات بحيرة بيرو، لكنها أثبتت خطورتها على مر الأعوام، إذ جرى تسجيل 7 وفيات فيها خلال الفترة من 1994 حتى 2001، وعندما تختفي الضحية يستغرق العثور عليها أسابيع وأحيانًا شهور، إن وجدت.
    ووفقًا لموقع “ميرور” البريطاني، يشعر السكان المحليون بالخوف الشديد من السباحة هناك، ولا يقتصر هذا الرعب على أعماقها الضبابية التي تصل إلى 150 قدماً في بعض الأماكن، ولكن أيضًا بسبب قاع البحيرة المغطى بالأشجار التي تمتد لمسافة 20 قدماً وتشتهر بعرقلة السباحين.
    وعدّد الموقع مخاطر البحيرة القاتلة، إذ تشتهر بمنحدرات عميقة مروعة وأعمدة مياه باردة أثبتت خطورتها وقدرتها على قتل السباحين بمرور الأعوام مهما بلغت خبرتهم وقوتهم.

    وحتى الرياح في البحيرة قوية للغاية، إلى حد يُمكِّنها من قلب وتحطيم زورق شراعي عبر مياهها.

    وذكر الموقع أن سترات النجاة لا تمثل حماية كافية للسباحين؛ ففي أغسطس/آب 1994 غرق رجل عمره 27 عاماً في البحيرة رغم ارتدائه سترة نجاة، وجرفت جثته على الشاطئ بعد 5 أيام.
    وفي يوليو/تموز عام 1997، قفز أب يدعى دومينجيز مذعوراً إلى مياه البحيرة لينقذ ابنته التي سقطت سهواً في المياه، ورغم نجاحه في إنقاذها إلا أن جثته اختفت تماماً ولم تعاود الظهور مجدداً.
    وفي العام نفسه غرق شاب أمام عين صديقته، التي لم تتمكن من إلقاء سترة نجاة إليه في الوقت المناسب، وتكررت الحادثة أيضاً في العام نفسه مع أنتوني ميندوزا، الذي انزلقت قدمه وسقط من القارب ليغرق وتختفي جثته تمامًا.

  • امرأة تتفوق على ابنها في امتحانات الثانوية

    امرأة تتفوق على ابنها في امتحانات الثانوية

    تفوفت أم على أبنها في اجتياز امتحانات الثانوية العامة في مدينة غزة، وذلك بعد 22 عاماً من الانقطاع عن الدراسة.
    وأفاد موقع وكالة الأنباء الفلسطينية بأن اجتازت دلال ساق الله امتحان الثانوية العامة، وحصلت على معدل 87.7%، متفوقة بذلك على ابنها الذي حصل على معدل 60.7% في الفرع الأدبي.


    وقالت دلال 40 عاما: “أول مرة في حياتي أعيش فرحة النجاح لنفسي وليس لأبنائي فقط، وفرحتي كانت مضاعفة بنجاح ابني ضياء”.
    وأضافت أنها اضطرت لترك الدراسة قسراً بعد زواجها وانشغالها في شؤون البيت وتربية الأبناء، لكنها لم تفقد الأمل في إكمال تعليمها وسجلت “دراسات خاصة”، لأن حلمها هو التفوق لا سيما بعد نجاح ابنها البكر محمد في الثانوية العامة قبل عامين، ما شجعها على ذلك بعد أن عاشت أجواء الفرح بالنجاح.
    وأوضحت أنها استطاعت أن توازي بين احتياجات أسرتها ودراستها، حيث كانت تشارك ضياء في الدراسة وتشرح له ما يصعب عليه فهمه. قبل قيامها بالأعمال المنزلية، تخرج الشروحات عن طريق “الانترنت” وتلخصها وتقرأها جيداً.
    وأضافت: “خلال تواجد ضياء في المدرسة كنت استخرج الملازم والدروس عن طريق “الإنترنت”، وألخصها وأدرسها ومن ثم أقوم بأعمال المنزل”، مشيرة إلى أنها لم تشارك ابنها في شروحات الدراسة.

    وأعربت دلال عن شكرها لمدرسيها خاصة في مادتي الرياضيات واللغة الانجليزية أحدهما يقيم في الكويت، وفيما يتعلق بمبحث اللغة الإنجليزية، ذكرتأنها كانت تستعين بأستاذ خصوصي من سكان غزة ويشرح المنهاج بطريقة مبسطة، حتى حصلت على علامة عالية.

  • رصد انفجار نجمي أقوى 20 مرة من الانفجار الشمسي

    رصد انفجار نجمي أقوى 20 مرة من الانفجار الشمسي

    رصد الباحثون في المرصد الفلكي الوطني الياباني انفجارا نجميا خارقا على سطح أحد النجوم القريبة نسبيا من المجموعة الشمسية، ووصفت شدته بأنها أقوى بعشرين مرة من الانفجارات الشمسية.
    ويمكن أن يكون لمثل هذه “الانفجارات النجمية الخارقة” تأثيرا هاما وكبيرا على الأرض، إذ أنها ترتبط بحدوث العواصف المغناطيسية التي يمكن أن تسبب كارثة للحياة على كوكبنا.
    ويمكن أن يساعد فهم حدوث هذه الظاهرة خارج المجموعة الشمسية في التنبؤ والحصول على صورة أكمل لحدوثها على سطح الشمس، والتعرف أيضا على بعض الظواهر الفلكية غير المعروفة لها.
    كما أنها يمكن أن تساعدنا في إدراك كيفية نشوء الحياة على كواكب أخرى في الكون، بحسب صحيفة (الاندبندنت) البريطانية.
    ورصد الباحثون 20 انفجارا هائلا على سطح النجم كان أكبرها يعادل 20 مرة الانفجارات العادية على سطح الشمس.
    وجاء رصد هذه الانفجارات النجمية الخارقة بعد أسبوع من رصد النجم القزم ليونيس، وهو نجم قزم صغير أحمر وأكثر برودة وسطوعا من شمسنا.
    لكن هذه الانفجارات الخارقة نادرة الحدوث على سطح الشمس مما يعني أن العلماء لا يحظون بالفرصة الكافية لدراسة هذه الظاهرة.
    وعوضا عن ذلك، يأمل علماء الفلك في البحث في مكان آخر في الكون لفهم هذا السلوك الغامض للنجوم.

  • الإدارة الأمريكية تتراجع عن قرار إلغاء تأشيرات الطلاب الأجانب

    الإدارة الأمريكية تتراجع عن قرار إلغاء تأشيرات الطلاب الأجانب

    تراجعت الإدارة الأميركية عن قرارها المثير للجدل إلغاء تأشيرات الطلاب المسجّلين في مؤسّسات تعليمية قرّرت، بسبب جائحة كوفيد-19، إعطاء حصصها التعليمية كاملة عبر الإنترنت، وفق ما أعلن قاضٍ فدرالي أمس الثلاثاء.
    وكانت جامعتا “هارفرد” و”إم آي تي” قد تقدّمتا، مدعومتين من مؤسسات تعليمية أخرى، بطعن في القرار الذي أعلنته “شرطة الهجرة والجمارك” في 6 تموز/يوليو.
    وقالت القاضية أليسون باروز في جلسة مقتضبة إنّ “الحكومة وافقت على التراجع” عن القرار وعن كلّ مفاعيله.
    وكانت الجامعتان العريقتان طالبتا المحكمة في وقت سابق من الشهر الحالي بمنع تنفيذ القرار الذي أعلنته “شرطة الهجرة والجمارك” والذي ينصّ على وجوب مغادرة الطلاب الذين ستعتمد المؤسسات التعليمية المسجّلين فيها نظام التعليم عبر الإنترنت حصراً، أو انتقالهم إلى كليّات تشترط إلزامية الحضور شخصياً لمتابعة الدروس.
    واعتُبر قرار “شرطة الهجرة والجمارك” خطوة اتّخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل ممارسة ضغوط على المؤسسات التعليمية الحذرة في إعادة فتح أبوابها في خضمّ جائحة كوفيد-19.
    واعتبرت الجامعتان في دعواهما أنّ القرار سيلحق ضرراً “بالغاً” بالطلاب، على الصعيدين الشخصي والمالي.
    وبحسب معهد التعليم الدولي تخطّى عدد الطلاب الأجانب في العام الدراسي 2018-2019 في الولايات المتحدة المليون طالب.

  • باحث أمريكي يجري تجربة تؤكد أهمية الكمامة في مواجهة كورونا

    باحث أمريكي يجري تجربة تؤكد أهمية الكمامة في مواجهة كورونا

    يزداد الحديث يوما بعد يوم عن مدى أهمية أغطية الوجوه في الوقاية من مرض كوفيد-19، خاصة بعد تداول إمكانية انتقاله عن طريق الهواء.

    لكن رغم تزايد حالات الإصابة بالمرض في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، أصبح هناك انقسام في المجتمع حول جدوى ارتداء هذه الأغطية.

    وفي محاولة لمعرفة مدى قدرتها على الوقاية من التقاط عدوى فيروس كورونا المستجد، قام باحث في المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا، التابع للحكومة الأميركية، بتحويل مرآب منزله إلى معمل لتصوير ما يحدث خلال عملية إطلاق الفيروس في الهواء، وذلك بواسطة طريقة تصوير تسمى “شليرين (Schlieren imaging) وهي تقنية يمكن من خلالها رصد التغيرات التي تحصل في وسائط شفافة مثل الدخان وغيرها.

    ماثيو ستايميتس، نشر مقالا يتضمن مقاطع فيديو توثق تجربته، وكتب فيه أنه استخدم هذه التقنية “لإنتاج فيديو نوعي يوضح أهمية ارتداء غطاء الوجه وإيجابيات وسلبيات أنواع مختلفة من الأغطية المصنوعة في المنزل”.

    مهندس الميكانيكا رصد الهواء الذي يخرج من الأنف والفم أثناء ارتداء الكمامة، ويشير أحد المقاطع إلى مدى تحرك الهواء بقوة أقل وببطء، مقارنة بالهواء الذي يخرج في حال عدم ارتدائها.

    ويعني ذلك أن الكمامة يمكنها أن تبطئ انتشار الفيروس في الجو، لكن مع عدم ارتدائها، تخرج القطرات عن طريق السعال إلى الهواء لتهبط على أشخاص آخرين في مسافة قريبة.
    وفي الحالة الأخيرة، يمكن أن تتبخر هذه القطرات في الهواء وتتحول إلى جزيئات صغيرة للغاية تطير في الهواء لمسافة أبعد، ونظرا لصغر حجم هذه الجزيئيات، سيكون من الصعب للغاية تصفيتها.

    لكن إذا كان الشخص مرتديا للكمامة، لن يكون بإمكان هذه القطرات الثقيلة وكبيرة الحجم التبخر والتحول لجزيئات صغيرة، لأنها لن تستطيع المرور عبر الكمامة.

    وفضلا عن ذلك، فإنه مع خروج الهواء عبر الكمامة، يتشكل ليصبح أشبه بالدوامات، وليس تيارا هوائيا قويا مثل ذلك الذي يخرج من دون غطاء للوجه، ما يعني أن القطرات لن تستطيع التحليق إلى مسافة أبعد.

    وبصرف النظر عن نوع غطاء الوجه المستخدم، يجب التأكد من تغطية الأنف والفم جيدا، وفي الوقت ذاته لا يجب تضييق الغطاء بشدة، حتى لا يتسرب الهواء من الأطراف.

    ولاختبار مدى فعالية الكمامة، قم بإطفاء شمعة وأنت ترتديها، على أن تكون الشمعة على مسافة نحو 30 سنتيمترا.
    ولطالما أشارت الدراسات السابقة إلى كفاءة غطاء الوجه في منع انتقال المرض من المصاب إلى الآخرين، إلا أن دراسة جديدة وجدت أنه يحمي أيضا مرتدي الغطاء غير المصاب من التعرض لعدوى الفيروس.
    ووجدت الدراسة التي أجراها مستشفى دافيس للأطفال، التابعة لجامعة كاليفورنيا الأميركية، أن كمامات الوجه قد تمنع خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بنسبة 65 في المئة.
    وتؤكد التجربة الأخيرة التي قام بها ستايميتس أهمية ارتداء أغطية الوجه في جميع الحالات، نظرا لأنه ثبت أيضا أن نسبة كبيرة من المصابين لا تظهر عليهم أعراض، ما يعني أن الشخص قد يكون مريضا ولا يعرف إصابته بالمرض.
    وعن نوعية أغطية الوجه، قال الباحث بعد أن اختبر 26 نوعا أنها جميعها يمكن أن توفر الحماية “حتى أبسط أغطية الوجه (لفافة الوجه “البندانا”، وأقنعة تدفئة الرقبة، وغيرها) منعت كميات كبيرة من السعال من الوصول إلى شخص آخر”.
    ويؤكد أيضا أهمية إحكامها جيدا حول الأنف والذقن والخدين ما “يساعد على منع السعال من التسرب”، ويحذر من سحب الغطاء إلى تحت الأنف، لأن الهواء سيخرج بأريحية من الأنف عند السعال.

    الجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت مؤخرا وجود أدلة تدعم انتقال الفيروس عبر الهواء، بعد أن دقّت مجموعة من 239 عالما دوليا ناقوس الخطر حول هذا النوع من الانتقال.
    وكانت جامعة فلوريدا أتلانتك الأميركية قد وجدت في دراسة سابقة، أن قدرة كمامة الوجه على احتواء قطرات الرذاذ تختلف بحسب جودتها.
    وأوضحت الدراسة أن الكمامات المصنوعة من طبقتين من نسيج القطن، كانت الأكثر فاعلية في وقف انتشار قطرات الرذاذ الناجم عن السعال والعطس، أما أقلها كفاءة كانت لفافات الوجه (بندانا).
    دراسة أخرى سابقة وجدت أيضا أن الكمامات من نوع “N95” التي يستخدمها العاملون في المجال الصحي هي أفضل الأنواع على الإطلاق نظرا لقدرتها على تصفية (أو فلترة) الجزئيات الفيروسية بدرجة يمكن أن تصل إلى 90 في المئة.
    وكشفت أيضا عن فعالية أغطية الوجه المصنوعة من عناصر أخرى، وكانت بالترتيب: كيس المكنسة الكهربائية (86 في المئة) ومنشفة الأطباق (73 في المئة) ومزيج قطني (70 في المئة) والوسادة المضادة للميكروبات (68 في المئة) والكتان (62 في المئة) والوسادات العادية (57 في المئة) والحرير (54 في المئة) والملابس المصنوعة من قطن 100 في المئة (51 في المئة) والأوشحة (49 في المئة).

  • خلاف على كمامة ينتهي بجريمة قتل

    خلاف على كمامة ينتهي بجريمة قتل

    لقي أميركي حتفه على أيدي الشرطة، وذلك بعد ملاحقته، لتورطه في خلاف يتعلق بارتداء الكمامة، بإحدى متاجر ولاية ميشيغان.
    وطعن شون رويز البالغ من العمر 43 عاما، رجلا مسنا بمتجر “كواليتي ديري” في لانسينغ بميشيغان، بعد أن طلب منه الأخير ارتداء الكمامة أثناء تواجده في المكان صباح الثلاثاء.
    ورفض العاملون في المتجر تقديم أي خدمة لرويز نظرا لعدم التقيد بقواعد السلامة المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، وامتناعه عن ارتداء الكمامة.
    وبعد طعنه رجلا في الموقع، هرب رويز من المتجر، ولاحقته قوات الشرطة، حيث رصدته بحي سكني قريب، وفق ما ذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.
    ووفق تقرير الشرطة، فقد هاجم رويز ضابطة حاولت توقيفه مستخدما مفك براغي وسكينا، فما كان منها إلا أن أطلقت النار عليه، وأردته قتيلا.

  • دراسة: دماء اللاما تحيّد فيروس كورونا وتمنعه من دخول الخلايا البشرية

    دراسة: دماء اللاما تحيّد فيروس كورونا وتمنعه من دخول الخلايا البشرية

    أكدت دراسة علمية في بريطانيا أن الأجسام المضادة المأخوذة من حيوان اللاما أثبتت فعالية في تحييد فيروس كورونا المستجد ومنعه من دخول الخلايا البشرية.
    وفي الدراسة التي نشرتها مجلة “نيتشر” الاثنين، وجدت التجارب المخبرية أن هذه الأجسام المضادة المتناهية في الصغر وتدعى الأجسام النانوية، توجد بشكل طبيعي في حيوان اللاما، ويمكن هندستها لتحييد فيروس كورونا من خلال ارتباط الأجسام النانوية مع بروتين الفيروس ومنعه من دخول الخلايا البشرية.
    ولا تزال الأبحاث على الأجسام المضادة المأخوذة من حيوان اللاما في مراحلها المبكرة لكنها شهدت تسارعا كبيرا في الفترة الأخيرة، حيث قام العلماء في معهد روزاليند فرانكلين التابع لجامعة أكسفورد بتكثيف التجارب التي في العادة تستغرق ما يقرب من عام وإجراؤها في غضون 12 أسبوعاً فقط.
    وقال معد الدراسة، البروفيسور جيمس نايسميث، مدير المعهد وأستاذ البيولوجيا الهيكلية في جامعة أكسفورد: “يمكن الجمع بين الأجسام النانوية المضادة المأخوذة من اللاما مع الأجسام المضادة الموجودة في البشر واستخدامها كمصل لإبطال فعالية فيروس كورونا المستجد.”
    وأضاف: “لقد تبين أن الجمع بين الأجسام المضادة كان أقوى من استخدام كل منها على حدة والتي من شأنها وقف تطور فيروس كورونا وتعقبه في الخلية بشكل فعال”.
    ولفت نايسميث أن فيروس كورونا يغير من تركيبته الجينية حال تعلقه بالمستقبلات التي تسمى ACE2 في جسم المصاب، ليتمكن من الهرب من الأجسام المضادة البشرية “مما يكسبه وصف ذئب في ملابس الأغنام”، إلا أن الأجسام النانوية تحول دون ذلك.
    وقد تمكن العلماء في جامعة ريدينغ من استخلاص الأجسام النانوية من دم حيوان اللاما، وزراعتها في المختبر مع مسقبلات ACE2 ورصد تفاعل تلك الأجسام النانوية مع البروتين الشوكي الذي يتكون من سكر الجليكان والذي يغلف هيكل فيروس كورونا.
    ونجح الخبراء في إنتاج نوعين من الأجسام النانوية من دم اللاما، وتسمى H11-H4 وH11-D4، وهما متشابهان إلى حد كبير في الشكل والهيكل مع بعضهما البعض.
    وخلص العلماء إلى أن كلا الجسمين النانويين تمكنا من تحييد فيروس الالتهاب الرئوي الحاد، السارس (SARS-CoV-2) وهو من سلالة فيروسات كورونا الشبيهة بفيروس كورونا المستجد.
    وأظهر الجسم النانوي H11-H4 قوة عالية ومميزة في التشبث بثلاثة أماكن على سطح فيروس كورونا مما عطل فاعلية الفيروس ومنعه من الارتباط بالمستقبلات أو ACE2 في الخلية البشرية المستهدفة.
    وتمكن الباحثون من التعرف على مدى فعالية الفيروس باستخدام التصوير بالأشعة السينية والمجاهر الإلكترونية، مما وفر دراسة مفصلة حول التفاعل بين الفيروس والأجسام المضادة والمستقبلات في الخلايا البشرية.
    وقال البروفيسور ديفيد ستيوارت، الذي يعمل في مختبرات دايموند لايت سورس التابعة لجامعة أكسفورد: “أظهر لنا المجهر الإلكتروني أن الأجسام النانوية يمكن أن ترتبط بشكل كبير في هيكل الفيروس الخارجي، وغطت بشكل أساسي الأجزاء التي يستخدمها الفيروس لدخول الخلايا البشرية”.
    من جهته، أعرب البروفيسور راي أوينز من جامعة أكسفورد، الذي يقود الأبحاث حول الأجسام النانوية في معهد فرانكلين، عن أمله في أن تؤدي هذه الدراسة على الأجسام النانوية إلى إجراء التجارب ما قبل السريرية والتي يمكن أن تنعش الآمال بالعثور على علاج لمرض كوفيد 19.

  • دراسة تكشف عن إصابة جنين بفيروس كورونا

    دراسة تكشف عن إصابة جنين بفيروس كورونا

    أفاد فريق فرنسي عن إصابة جنين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” بعد إصابة الأم بالفيروس خلال الثلث الأخير من حملها، كانت قد تم تشخيص إصابتها بهذا المرض في شهر مارس.

    وكشفت الدراسة التي نشرت في دورية “Nature Communications” أمس الثلاثاء، عن احتمالية نادرة لانتقال فيروس كورونا من الأم المصابة بكوفيد-19 عن طريق المشيمة للجنين.

    وقال الأطباء في استعراضهم لتفاصيل هذه الحالة إن رصد الفيروس في غشاء المشيمة كما في دم الطفل والأم يشير إلى أن انتقال الفيروس عبر المشيمة محتمل لكنهم أضافوا أن من الضروري إجراء مزيد من الدراسات لإثبات ذلك.

    وقال خبراء صحيون إن الحالة النادرة مثيرة للاهتمام لكن يجب ألا تكون مصدر قلق للحوامل. وفي الحالة الفرنسية شفيت الأم وطفلها وخرجا من المستشفى.

  • النجم الهندي أميتاب باتشان ونجله يستجيبان للعلاج

    النجم الهندي أميتاب باتشان ونجله يستجيبان للعلاج

    ذكر موقع indiatoday، نقلا عن مصادر طبية اليوم الثلاثاء أن أميتاب باتشان ونجله ابهيشيك يستجيبان بشكل كبير للعلاج داخل مستشفى نانافاتي، وأنهما سيظلان في المستشفي على الأقل لمدة أسبوع.
    وكان النجم الهندي الأسطوري أميتاب باتشان صاحب ال ٧٧ عاما كتب في تغريدة له،  عبر حسابه الشخصي بمواقع التواصل الاجتماعي ليعلن إصابته بالفيروس المتفشي في جميع أنحاء العالم، وقال: “أظهرت نتائج اختبار كوفيد ، إيجابية التحليل.
    فيما  أعلن بعدها النجم العالمى أبهيشيك باتشان، إصابته بفيروس كورونا، بعد إعلان والده أسطورة الهند النجم العالمى أميتاب باتشان إصابته بفيروس كورونا عبر حسابه الشخصى على موقع “تويتر” حيث كتب خلال تدوينة له: “في وقت سابق من اليوم، أصبت أنا ووالدي بإيجابية للإصابة بـ COVID 19 لقد أبلغنا جميع السلطات المطلوبة ويتم اختبار عائلتنا وموظفينا، أطلب من الجميع أن يبقى هادئًا وليس الذعر. شكرًا لك.
  • بريطاني ينتحر في بث مباشر على موقع “فيسبوك”

    بريطاني ينتحر في بث مباشر على موقع “فيسبوك”

    عثرت قوات الشرطة في نيوكاسل ببريطانيا على جثة جوناثان بيلي البالغ من العمر 50 عاما، وذلك بعد انتحاره في بث مباشر على موقع “فيسبوك”.
    ونشر بيلي فيديو بثا مباشرا لانتحاره على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث لم تفلح دعوات العشرات ممن شاهدوا الفيديو لوقفه، حسبما ذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية.
    وأعلم بيلي متابعيه بأنه قرر إنهاء حياته قبل البدء ببث عملية انتحاره، حيث أعلم هؤلاء “فيسبوك” بما يحدث، إلا أن البث المباشر استمر، وفق ما نقلت الصحيفة البريطانية عن أشخاص شاهدوا الفيديو.
    ولم ينجح المسعفون في إنقاذ بيلي بعدما تلقوا اتصالات من متابعي البث المباشر، تفيد بإقدامه على الانتحار، وضرورة التوجه لمكان سكنه.
    ووفق تقارير، فإن “فيسبوك” تعرض لانتقادات لاذعة عقب الحادثة، وذلك لعدم تدخلها ووقفها البث المباشر الذي شاهده ما يزيد على 400 شخص، وتم حذفه لاحقا.