Category: المنوعات

  • مطعم بريطاني يبتكر فقاعات بلاستيكية للوقاية من كورونا

    مطعم بريطاني يبتكر فقاعات بلاستيكية للوقاية من كورونا

    في ابتكار فرضته قواعد الحفاظ على التباعد الاجتماعي في المطاعم والمقاهي للوقاية من عدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لجأ مطعم بريطاني بالقرب من Wisbech ، في مقاطعة كامبريدجشير، لاستحداث فقاعات الطعام المقعرة.
    والابتكار الجديد هو عبارة عن قاعات خاصة لتناول الطعام مصممة على شكل فقاعات من البلاستيك الشفاف الصلب، والتي ستساعد على ضمان احتفاظ المطاعم بقواعد التباعد الاجتماعي.


    وقد يكون ظاهرة على طاولات الطعام لسنوات طويلة، بما يساهم في إنقاذ صناعة المطاعم المتعثرة بعد تخفيف القيود في بريطانيا، في الرابع من يوليو المقبل.
    وتتسع هذه القاعات الخاصة لعدد يصل إلى ستة أفراد، كما أنها مقاومة للعوامل الجوية، ويمكنها تحمل رياح سرعتها 60 ميل في الساعة، وقد شوهدت أفكار مماثلة في مدينة “نيويورك” الأمريكية، لكن في الوقت الراهن لجأت مطاعم في أنحاء مختلفة من بريطانيا إلى اعتماد هذه الفكرة استعدادًا لتوافد العملاء عند إعادة فتح أبوابها، بحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
    وقال الشيف جوش جرين، المسئول عن إدارة مطعم (The Barn) الذي نفذ هذه الفكرة، إنه أنفق نحو 12 ألف جنيه إسترليني على قاعات تناول الطعام، وهي تتسع في المجمل إلى 48 زبوناً، بدلاً من الحد الأقصى البالغ 96 زبوناً، وهو العدد الذي كان يستقبله قبل الإغلاق في مارس الماضي.

  • مشروع مصري يحصد جائزة أفضل مشروع عالمي لإعادة تدوير واستخدام المياه لعام 2020

    مشروع مصري يحصد جائزة أفضل مشروع عالمي لإعادة تدوير واستخدام المياه لعام 2020

    متابعة – خالد أبو حسين

    أعلنت منصة (سي أف آي) البريطانية المتخصصة في مجال الاقتصاد والأعمال، حصول محطة المحسمة لمعالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي بمحافظة الإسماعيلية المصرية على جائزة أفضل مشروع عالمي لإعادة تدوير واستخدام المياه لعام 2020م.

    وتبلغ تكلفة المشروع الذي افتتحه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في شهر أبريل الماضي، 100 مليون دولار، وتقدر سعته بمليون متر مكعب يومياً، وتم بناؤه على مساحة 42 ألف متر مربع؛ ما يجعله أكبر مشروع لمعالجة وتدوير وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي في العالم.

    وذكرت لجنة تحكيم الجائزة أن مشروع المحسمة الذي تم تنفيذه تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية، يسهم في  الحفاظ على موارد المياه الطبيعية من خلال استخدام مياه الصرف الزراعي المعالجة كحل بديل ومستدام لتلبية احتياجات الري لـ70 ألف فدان في محافظة سيناء، إضافة إلى الحفاظ على البيئة الطبيعية في بحيرة التمساح غرب قناة السويس والإنتاج السمكي بمحافظة البحيرة.

    ووفق تقرير اللجنة؛ فإن هذا المشروع المصري يسهم في تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة والخاص بالحصول على مياه صحية وآمنة. كما يحقق الهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، والخاص ببناء مدن ومجتمعات محلية مستدامة، من خلال تنمية محافظة سيناء وخلق مجتمعات عمرانية مستدامة، وتوفير فرص عمل حقيقية بالمحافظة.

    يذكر أن المشروع الذي استغرق تنفيذه أكثر من 2.5 مليون ساعة عمل، تم خلالها حفر نحو مليون متر مكعب من التربة لبناء الأنفاق، يمثل طفرةً في مجال معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، ويعتمد على استخدام وتوظيف أحدث النظم التكنولوجية في المراحل المختلفة لمعالجة المياه واستخدام التكنولوجيا الرقمية والمعلوماتية لمراقبة فاعلية عمليات المعالجة، والتأكد من مطابقتها على مدار الساعة للمواصفات العالمية لجودة المياه.

  • جامعة أمريكية تزيل اسم الرئيس ويلسون من إحدى كلياتها

    جامعة أمريكية تزيل اسم الرئيس ويلسون من إحدى كلياتها

    أعلنت جامعة برينستون العريقة في شرق الولايات المتحدة السبت أنّها قرّرت إزالة اسم الرئيس الأميركي الراحل وودرو ويلسون عن كليّتها للعلاقات الدولية بسبب “سياساته وآرائه العنصرية”.

    وويلسون (1856-1924) الذي حكم الولايات المتحدة بين العامين 1913 و1921، اشتهر على المسرح الدولي بكونه الأب المؤسّس لعصبة الأمم (التي خلفتها لاحقاً الأمم المتحدة) والرئيس الذي أنهى الانعزال الأميركي.

    لكن في بلاده سمح الرئيس الثامن والعشرين للولايات الجنوبية بممارسة الفصل العنصري وسمح كذلك للوزارات الفدرالية بفصل موظفيها السود عن أولئك البيض.

    وقال كريستوفر إيسغروبر، رئيس جامعة برينستون، في بيان إنّ “سياسات (ويلسون) وآراءه العنصرية تجعل اسمه غير مناسب لكلية يتعيّن فيها على الطلاب والموظفين والخريجين الانخراط بشكل كامل في مكافحة آفة العنصرية”.

    وإذ أوضح رئيس الجامعة أنّ هذا القرار وافق عليه مجلس الإدارة، قال إنّ ويلسون “مارس الفصل العنصري في الخدمة العامة في هذه البلاد بعد سنوات من إلغاء الفصل العنصري فيها، مما أعاد أميركا إلى الوراء في سعيها لتحقيق العدالة”.

  • (فيس بوك) يعدل سياسات المحتوى لحظر خطاب الكراهية

    (فيس بوك) يعدل سياسات المحتوى لحظر خطاب الكراهية

    أعلن الرئيس التنفيذي لشركة وموقع «فيس بوك»، مارك زوكربيرغ، أن الموقع سيشهد تغييراً واسعاً في سياسات المحتوى، لحظر وإزالة المحتوى الذي يحمل خطاباً يحض على الكراهية والتمييز والعنف، حتى لو كان صادراً عن شخصيات عامة، وذلك في إشارة ضمنية إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي فجرت بعض تغريداته موجة من الضغوط، بلغت ذروتها بقرار أكثر من 100 شركة تجارية شهيرة مقاطعة «فيس بوك» إعلانياً لهذا السبب، كان آخرها شركة «كوكا كولا» التي قررت سحب إعلاناتها لمدة شهر.

    جاء إعلان زوكربيرغ، في بيان رسمي على غرفة الأخبار بموقع «فيس بوك»، وكذلك عبر فيديو مسجل شرح فيه الرئيس التنفيذي لـ«فيس بوك» القرار، بعد ضغوط شديدة عليه، من أجل اتخاذ موقف ضد المحتوى المنشور عبر صفحات «فيس بوك» ويحمل «خطاب الكراهية».
    ووصف محللون في العديد من مواقع التقنية الكبرى، ومنها موقع «ديجيتال تريندس» ذلك، بأنه انتصار لحملة «أوقفوا الكراهية من أجل الربح» التي نظمتها مجموعة من منظمات المجتمع المدني الأميركية غير الهادفة للربح، ودعت فيها إلى الضغط على «فيس بوك» ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى، من أجل اتخاذ موقف أكثر تشدداً وحزماً مع المنشورات وأشكال المحتوى الأخرى كافة، التي تحض على الكراهية والعنف والتمييز.
    وكانت الشرارة التي أطلقت حملة الضغوط على موقع «فيس بوك»، هي منشور للرئيس الأميركي دونالد ترامب، على صفحته بالموقع حول احتجاجات مينيابوليس التي أثارها مقتل جورج فلويد، والتي ذكر فيها عبارة «عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار»، وهي عبارة استخدمها في الستينات رئيس شرطة ميامي لتبرير العنف ضد المتظاهرين واستخدمها ايضاً في وقت سابق السياسي الأميركي جورج والاس، المؤيد للفصل العنصري، كما قام موقع «تويتر» بتصنيفها على أنها تغريدة تمجد العنف، ثم حظرها، لكن «فيس بوك» قرّر ألا يفعل حيالها شيئاً، ودافع زوكربيرغ شخصياً عن القرار في مناسبات متعددة.
    لكن هذا الموقف تسبب في اندلاع موجة من الاحتجاجات والغضب بين العاملين في «فيس بوك»، حتى تصاعد الأمر إلى إعلان الكثير من المديرين والتنفيذيين الكبار رفضهم لهذا النهج من قبل زوكربيرغ، حيث قال أحد المديرين المسؤولين في الموقع عن تصميم رسوميات «فيس بوك»، تريفور فيليبي، في منشور له: «أطلب إعادة النظر في هذا القرار وتوفير المزيد من الشفافية في العملية»، بينما قال أحد مديري البحث والتطوير في «فيس بوك» جايسون ستيرمان، في منشور آخر: «لا أعرف ماذا أفعل، لكنني أعلم أن عدم القيام بأي شيء غير مقبول، أنا موظف في (فيس بوك) وأختلف تماماً مع قرار مارك بعدم فعل أي شيء حيال منشورات ترامب الأخيرة، والتي تحرض بوضوح على العنف».
    وخارج «فيس بوك» تحركت منظمات مدنية، ونظمت حملة مقاطعة إعلانية لـ«فيس بوك»، كان في مقدمتها منظمة «لون التغيير»، ومنظمة «ناسب»، ومنظمة «إيه دي إل»، حيث بدأت الحملة في 17 يونيو الجاري تحت شعار «أوقفوا الكراهية من أجل الربح».
    وبلغ، أمس، عدد العلامات التجارية الكبرى التي قررت مقاطعة «فيس بوك» إعلانياً، خلال يوليو المقبل على الأقل 100 علامة، أشهرها «فيريزون» للاتصالات، و«يونيليفير» العاملة في مجال الترفيه والإنتاج الفني، وصانع الـ«آيس كريم» (بين آند جيري)، إضافة إلى شركة الإنتاج «ماجنوليا بيكتشرز»، والعديد من سلاسل تجارة التجزئة، ثم انضم إليها أول من أمس، شركة «كوكا كولا» للمشروبات الغازية، التي أعلنت إيقاف جميع الإعلانات الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي عالمياً لمدة 30 يوماً على الأقل بدءاً من أول يوليو.
    وفي بيانه المقتضب حول الموضوع، قال زوكربيرغ إن «فيس بوك» سيحظر خطاب الكراهية في الإعلانات المدفوعة على المنصة وسيبدأ في إزالة المنشورات الضارة من قبل الشخصيات العامة. وأضاف: «سنحظر فئة أوسع من المحتوى البغيض في الإعلانات، على وجه التحديد، ونحن بصدد توسيع سياستنا الإعلانية لحظر الادعاءات بأن الأشخاص من عرق معين أو عرق أو أصل وطني أو انتماء ديني أو طائفة أو توجه جنسي أو هوية جنسية أو حالة هجرة، يمثلون تهديداً للسلامة البدنية أو الصحة أو بقاء الآخرين، كما نعمل على توسيع سياساتنا لتوفير حماية أفضل للمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء من الإعلانات التي تشير إلى أن هذه الجماعات أقل شأناً أو تعبر عن الازدراء أو الفصل أو الاشمئزاز الموجهة ضدهم».

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة وموقع «فيس بوك»، مارك زوكربيرغ، إن «الموقع سيبدأ تصنيف المحتوى، ولن يكون هناك استثناءات للمشاركات التي تحرض على العنف أو تقمع التصويت، حيث ستتم إزالة مثل هذا المحتوى حتى عندما يُقال عن صاحبه أنه سياسي أو مسؤول حكومي».

  • تغيير موعد افتتاح مهرجان الجونة السينمائي بسبب (كورونا)

    تغيير موعد افتتاح مهرجان الجونة السينمائي بسبب (كورونا)

    أعلنت إدارة مهرجان الجونة السينمائي، موعدا جديدا لانطلاق دورته الرابعة، بسبب تفشي فيروس كورونا في مصر؛ ما أدى إلى وفاة وإصابة الآلاف في البلاد، وأثار خوفا كبيرا لدى إدارة المهرجان.

    وقالت إدارة المهرجان في بيان صدر عنها، إنه ”تحسبا للظروف الصعبة التي تواجهها المهرجانات السينمائية العالمية، ولغرض إقامة دورة آمنة وناجحة من أجل ضيوفنا وجماهيرنا الأعزاء، قرر مهرجان الجونة السينمائي أن يعدل مواعيد إقامة دورته الرابعة، لتصبح في الفترة ما بين الـ 23 والـ 31 من أكتوبر 2020 في مدينة الجونة“.

    وأضافت الإدارة أن ”ذلك يعني تأجيل المهرجان لمدة شهر عن الموعد المعلن سابقا، وسيتم الإعلان عن برنامج الدورة الرابعة للمهرجان في نهاية سبتمبر 2020″، لافتة إلى أن ”العديد من المهرجانات السينمائية تأثرت بالأوضاع المتعلقة بجائحة فيروس كورونا، وعودتها إلى المشهد ستبعث برسالة إيجابية إلى العالم بعودة الأمور إلى طبيعتها، ونحن نختار أن نحيا في ظل هذا الأمل، في جو من الإيجابية، وأن نستكمل التزامنا الذي بدأناه من أجل المساهمة في تطوير السينما دوليا وإقليميا، وأن نضمن في الوقت ذاته تجربة آمنة وممتعة لكل المشاركين“.

  • العزل الحراري يقلل من استهلاك الطاقة الكهربائية

    العزل الحراري يقلل من استهلاك الطاقة الكهربائية

    يعرّف (العزل الحراري) بأنه التقليل من انتقال الحرارة خلال أجزاء البناء خاصة (الجدران، الأسقف، والنوافذ)، وعناصره الخارجية سواء كان ذلك من الداخل إلى الخارج، كما في الشتاء (فقدان حراري)، أو من الخارج إلى الداخل، كما في الصيف (كسب حراري).

    وقال المركز السعودي لكفاءة الطاقة “كفاءة”: إن قياس (كفاءة الطاقة) في مواد العزل الحراري يتم من خلال (الانتقالية الحرارية) لكافة عناصر البناء الخارجية، أي مع يعرف علمياً (U-Value)، فكلما انخفضت قيمة معامل انتقال الحرارة(U-Value) كلما زادت كفاءة الطاقة لمادة البناء.

    وبين أن تطبيق العزل الحراري في المباني يسهم في تخفيض الطاقة الكهربائية المستهلكة في أجهزة التكييف، والتدفئة بين 30 إلى 40%، كما أن استخدام الزجاج المزدوج والعاكس للحرارة يخفض حتى 5% من استهلاك المكيف للكهرباء.

    وأوصى أصحاب المباني باستخدام الألوان الخارجية الفاتحة للمبنى لأنها تقلل من امتصاص الحرارة (كسب حراري).

    وأكد المركز أن تكلفة العزل الحراري في المباني وبحسب الدراسات الحديثة (الجدران – الأسقف – النوافذ) تتراوح بين 3 إلى 5 % من التكلفة الإجمالية للمبنى، وهي تكلفة مقبولة نظراً للفوائد الجمة التي ستعود على المواطن والوطن جراء تنفيذ تطبيقات العزل الحراري وإشاعة استخدامه.

    وتكمن أهمية تطبيق العزل الحراري في المباني بحسب المختصين في المحافظة على درجة حرارة معتدلة لمدة طويلة داخل المبنى؛ ما يؤدي إلى تقليل تشغيل أجهزة التكييف، أو التدفئة. وينعكس أثره على قيمة الاستهلاك في فاتورة الكهرباء، كما يقلل من التكاليف العالية للتشغيل والصيانة، ويطيل عمر الأجهزة والأثاث المنزلي، إضافة إلى إطالة عمر المبنى، وتقليل التشققات الإنشائية، ومقاومة الحريق، وتخفيف الأحمال الإنشائية لخفة المواد المستخدمة فيه، وحماية للبيئة.

     

  • بلدة إيطالية لم تسجل أي إصابة بكورونا.. السكان يكشفون السر

    بلدة إيطالية لم تسجل أي إصابة بكورونا.. السكان يكشفون السر

    الحياة هنا قريبة من الطبيعية وارتداء الكمامات أمر نادر رؤيته، ورغم كل ذلك لم تسجل البلدة أي إصابة إيجابية بفيروس كورونا المستجد.

    تقع هذه البلدة الجبلية على بعد أربع ساعات إلى الجنوب من روما. وتعلق إليزابيتا تشيكا (37 عاما) عضوة بمجلس البلدة على المشهد وهي تجلس على طاولة قريبة “إنه أمر طبيعي تقريبا”، فيما يقول العمدة دوناتو سبيردوتو الذي كان في المطعم أيضا في تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” إن “كل الذين يعيشون هنا محليون، نعرف بعضنا جميعا”.

    وبسبب العزلة الجغرافية والاحتياطات الأولية والحظ الجيد أيضا، لم تشهد سان فيليه أي منحنى في الإصابة بالفيروس حتى الآن. ويدرك المسؤولون المحليون أن خلو البلدة من الفيروس لا يعني انتهاء الخطر، فإصابة شخص واحد قد تفتح بابا للوباء. ويقول سبيردوتو “خوفنا من هؤلاء الذين يأتون من خارج البلدة”.

    وتروج سان فيليه لنفسها على أنها وجهة سياحية خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث يأتي الزوار إليها في الصيف بأعداد كبيرة، لدرجة يتضاعف فيها عدد السكان بشكل مؤقت، حيث يتجول السياح في وسط البلدة لمشاهدة معالمها وغاباتها وشلالاتها.
    وشهدت البلدة على مدار القرن ونصف الماضي الماضيين انخفاضا في أعداد سكانها 2800 نسمة وهو ربع ما كان موجودا قبل هذا الوقت. فغادر معظم الشباب إلى كلياتهم أو الوظائف، ويعودون فقط لزيارة والديهم المسنين.

    أما المنطقة الأكبر، باسيليكاتا، والتي من ضمنها مدينة سان فيليه، لم تسجل إلا 401 حالة إصابة وحالتين إصابة فقط الشهر الماضي، ووفاة 27 شخصا.

    ومع وجود إصابات حول البلدة، كان السكان قلقين لكن الإغلاق في عموم البلاد أنقذ البلدة لعدم دخول غرباء من خارجها.

    اتخذت البلدة احتياطات بكل طريقة ممكنة، فحظرت دخول الناس إلى الصيدليات، وأكدت توصيل الوصفات الطبية إلى المنازل، كما أجرت اختبارات الفيروس للمتطوعين والشرطة وجامعي القمامة ولأي شخص له اتصال بآخرين.
    وكان الإغلاق الوطني قد أوقف معظم الحركة وحافظ على جنوب البلاد من الكارثة التي شهدها الشمال.
    لكن مع تخفيف إيطاليا القيود التي كانت مفروضة على السفر بين المناطق في البلاد في الثالث من يونيو الجاري، كما أنها مفتوجة حاليا أمام المسافرين عبر أوروبا، فإن بعض سكان سان فيليه الذين نشأوا وترعرعوا فيها لديهم الفرصة الآن للعودة لزيارة والديهم بعد شهور من الإغلاق، وهو ما يسبب قلقا لدى بعض السكان.
    ولا تلزم التعليمات الوافدين إلى البلدة إبلاغ السلطات المحلية مسبقا، ما يضع المدنية تحت اختبار خلال الفترة المقبلة.

  • ممثل مصري يتعرض للضرب على يد سيدة لسبب غريب

    ممثل مصري يتعرض للضرب على يد سيدة لسبب غريب

    تعرض الممثل المصري سامي مغاوري للاعتداء بالضرب على يد امرأة خلال تواجده في أحد المراكز التجارية، بسبب دوره في مسلسل “دلع البنات”.

    وقال مغاوري في مقابلة تليفزيونية مع قناة “TeN”، إنه كان يجسد شخصية رجل شرس في أحداث المسلسل، ويتناول الكحول والمخدرات بشكل كبير، ولم يكن لديه مانع لفعل أي شيء في سبيل الحصول على أموال من زوجته وابنته بحسب روسيا اليوم.

    وأشار إلى أنه على الرغم من صغر مساحة الدور إلا أنه كان مؤثرا في الأحداث.

    وذكر أنه أثناء عرض المسلسل، فوجئ بسيدة تتهجم عليه داخل أحد المراكز التجارية، صارخة في وجهه: “حرام عليك.. هو لازم الواحدة تكون مفترية عليك”.

    ووتابع أنه لم يكن يدرك طبيعة الخلاف وأسباب الاعتداء عليه في بداية الأمر، قائلا: “لما بدأت تقول أسماء الشخصيات اللي في المسلسل بدأت أفهم، وقلت لها ده تمثيل، وشرحت لها الأمر، واعتذرت لي في النهاية”.

    يذكر أن مسلسل “دلع البنات” عرض لأول مرة، عام 2014، وهو من بطولة مي عز الدين وكندة علوش ومحمد عادل إمام وريم البارودي، ومن تأليف محمد صلاح العزب وإخراج شيرين عادل.

  • مايكروسوفت تغلق كافة متاجر التجزئة التابعة لها في العالم

    مايكروسوفت تغلق كافة متاجر التجزئة التابعة لها في العالم

    قالت شركة مايكروسوفت إنها ستغلق بشكل دائم جميع متاجرها لمبيعات التجزئة في جميع أنحاء العالم وعوضا عن ذلك، ستركز على مبيعاتها عبر متجرها الرقمي، حيث يمكن للعملاء الحصول على المنتجات والدعم والتدريب.

    ويعود القرار بعد أن قررت الشركة إغلاق المتاجر مؤقتا في شهر مارس الماضي بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد في العالم.

    ويأتي الإعلان عن إغلاق المتاجر في وقت أشارت فيه التقديرات أن نحو 25 ألفا من تجار التجزئة في الولايات المتحدة سيغلقون أعمالهم في 2020 بسبب الأزمات المالية الناجمة عن وباء فيروس كورونا المستجد.

    ووفقا لموقع مايكروسوفت على الإنترنت، فإن للشركة 83 فرعا في مختلف أنحاء العالم، منها 72 في الولايات المتحدة.

    وتعكس خطوة إغلاق متاجر شركة مايكروسوفت، ما تسميه الشركة “تغييرا استراتيجيا” لأعمال التجزئة مع تحول المبيعات بشكل متزايد عبر الإنترنت.

    وأكدت شركة مايكروسوفت أن مبيعاتها نمت وتطورت إلى عروض رقمية، مشيرة إلى أن العاملين نجحوا في خدمة العملاء خارج المواقع الفعلية، وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك بوست الأميركية.

  • (الإمارات اليوم) تعاود إصدار نسختها الورقية بعد غدٍ

    (الإمارات اليوم) تعاود إصدار نسختها الورقية بعد غدٍ

    تعاود صحيفة (الإمارات اليوم) إصدار نسختها الورقية، بعد غدٍ الأحد 28 يونيو 2020م، بعد أسابيع من توقفها، في إطار الجهود المبذولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، وذلك تزامناً مع انتهاء برنامج التعقيم الوطني في مختلف أرجاء دولة الإمارات، والسماح بحرية الخروج والعودة لكل أفراد المجتمع طوال اليوم دون تقييد.

    وستكون الصحيفة الورقية متاحة للمشتركين والقراء من الأحد إلى الخميس، في حين تستمر المنصات الرقمية بالعمل كالمعتاد على مدار الأسبوع، من خلال الموقع الإلكتروني، وحسابات الصحيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وراعت الصحيفة التي ستصل القارئ مغلّفة، الاشتراطات الصحية اللازمة لتوفير أقصى حماية للقراء، عبر إجراءات تضمن عدم لمسها، خلال مراحل الطباعة والتوزيع، إلّا من قبل القراء.

  • روبوت يساعد المشلولين على الحركة

    روبوت يساعد المشلولين على الحركة

    كشفت كوريا الجنوبية النقاب عن روبوت يمكن ارتداؤه للمرضى المشلولين من الخصر لأسفل الجسم. وقال المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST)، وهو أعلى جامعة بحثية وطنية في دايجون – وفقًا لصحيفة (ذي كوريا تايمز) – إن الروبوت مصمم لمساعدة المصابين بالشلل على المشي، وتسلق السلالم، وفتح الأبواب بين العديد من المهام اليومية الأخرى.

  • بطارية بحجم نصف ملعب كرة قدم.. في حقل توليد كهرباء من الرياح

    بطارية بحجم نصف ملعب كرة قدم.. في حقل توليد كهرباء من الرياح

    أحمد عزو – الرياض:

    من المقرر تركيب «بطارية خارقة» ضخمة في أكبر مزرعة رياح في المملكة المتحدة، كي تعمل على تخزين الطاقة الكهربائيّة المولدة بواسطة 215 توربيناً.

    تحتوي البطارية التي ستكون بنصف حجم ملعب كرة القدم على ضعفي سعة أي بطارية في المملكة المتحدة، وقد رُحِّبَ بهذه الحركة باعتبارها «خطوة مهمة إلى الأمام» صوب الحصول على كهرباء أكثر مراعاة للبيئة.

    وقد أعطي رؤساء شركة «سكوتيش باور» الضوء الأخضر لتثبيت البطارية المبنية خصّيصًا لذلك الغرض، في حقل لتوليد الكهرباء من الرياح، في «وايتلي» بالقرب من غلاسكو.

    بطارية «ليثيوم أيون» التي تبلغ قدرتها 50 ميغاواطًا، ستخزّن الطاقة المولدة من توربينات الرياح في الموقع، وسوف تساعد في الحفاظ على إمدادات الكهرباء الخضراء، بمعنى أن مصدرها غير ملوّث للبيئة، حتى في الأوقات التي لا تهب الرياح فيها.

    وحين تصل إلى نقطة الذروة في تشغيلها، تستطيع مزرعة الرياح توليد 539 ميغاواط من الكهرباء، أي ما يكفي لتزويد حوالي 300 ألف منزل بالطاقة، ما يساوي أيضاً جميع الأسر في غلاسكو.

    وأفاد كيث أندرسون، الرئيس التنفيذي لشركة «سكوتيش باور» بأن ذلك يشكّل «خطوة مهمة إلى الأمام نحو توفير الحمل الأساس (بمعنى الحد الأدنى) من الطاقة المتجدّدة. نحن نعلم أنّ توليد الطاقة المتجددة يحتاج إلى زيادة بنسبة أربعة أضعاف ونعلم أن الرياح الساحلية هي أرخص أشكال الطاقة الخضراء. ومن خلال الدمج بين تقنيات التخزين وهذا النوع من طاقة الرياح، نحن نقضي على إحدى الخرافات التي تزعم عدم توافر التوليد المتجدد عند الحاجة إليه.»

    وأضاف: «الموارد الطبيعية مثل الرياح والطاقة الشمسية متغيرة في طبيعتها، ومن خلال استخدام بطارية يمكننا أن نضمن تحسين قدرتنا على الاستفادة من المورد بشكل أكثر فعالية. هذه خطوة أخرى لـ«سكوتيش باور» للاستثمار في توليد طاقة نظيفة وخضراء ومرنة كي تحل كليّاً بدلاً من الأسلوب التقليدي في توليد الكهرباء باستخدام الوقود الأحفوري.»

    ويُشاد مرفق البطارية على أرض خالية داخل مجمع محطة «أردوكريغ» الذي يقع على الطرف الشرقي للموقع مزرعة الرياح حالياً. ومع تحديد موقعه هناك، تعتقد «سكوتيش باور» أنها ستجعل توصيل البطارية مع الشبكة الوطنية أمرًا سهلاً.

    من المتوقع أن تبدأ أعمال التركيب في أوائل العام المقبل، ويبدأ تشغيل المرفق مع حلول نهاية العام 2020.

    – المصدر: The Independent