تعرض شاب إندونيسي للخنق حتى الموت من قبل ثعبان بري ضخم، انقض عليه عندما كان يتنزه برفقة أصدقائه.
ووفقا لصحيفة ”ذا صن“ البريطانية، كان الشاب ألفيان، البالغ من العمر 16 عاما، يسير أمام زملائه الأربعة للوصول إلى شلال جبلي في جنوب شرق سولاويزي، بإندونيسيا، عندما تعرض للهجوم من قبل الثعبان.
وسمع أصدقاء ألفيان صرخاته، عندما انقض عليه الثعبان البالغ طوله 23 قدما وأغرق أنيابه القاتلة في فخذ الشاب، وفي الوقت الذي وصل فيه الفتيان إلى ألفيان، كان الثعبان قد لف جسمه حول رأسه ورقبته، ما أدى إلى اختناقه حتى الموت.
وعلى الرغم من محاولة إطلاق سراح ألفيان من قبضة الثعبان الوحشي، فلم يتمكن الصبية الأربعة من إنقاذ الفتى دون أن يتعرضوا للعض.
وقال سيغال ريفكي، البالغ من العمر 16 سنة، وهو أحد أصدقاء الضحية الذين تعرضوا للعض، ”تم تحرير رأس الثعبان، ولكنه تحول إلى مهاجمتنا“.
وصرح أصدقاء ألفيان للمسؤولين، بأنهم كانوا يسيرون معا عبر الجبال في منطقة نونتونو في بومبانا ريجنسي، لكن ألفيان كان على بعد حوالي 10 أمتار أمامهم.
كما كشف كل من أندي روبن البالغ من العمر 16 عاما، وسيجال رفكي ذو 16 عاما، وسالدي، وسهرول، البالغ 18 عاما، أنهم لم يتمكنوا من رؤية ألفيان بسبب أشجار الغابة الكثيفة، وبعد سماع الصراخ، ركض الشباب الأربعة إلى الأمام ووجدوا الثعبان ملفوفاً حول رقبة ألفيان.
وحاول ثلاثة منهم إزالة الثعبان من رقبته، بينما ركض الرابع إلى قرية مجاورة للحصول على المساعدة، وعندما وصل القرويون مكان الحادث وجدوا الثعبان ملتفا حول عنق الضحية.
في نهاية المطاف، ذبح القرويون الثعبان بالساطور لتخفيف قبضته، ولكن كان الأوان قد فات على إنقاذ الشاب، كما نقل بعض أصدقائه المصابين إلى المستشفى بعد تعرضهم للعض.
Category: المنوعات
-

إندونيسيا: ثعبان ضخم يخنق شاباً حتى الموت أمام أصدقائه
-

ابتكار جهاز يغير اتجاه رذاذ المسافرين للوقاية من (كورونا)
طوّرت شركة Teague الأمريكية لصناعة أدوات الطيران، جهازًا ثوريًا، يمكن لخطوط الطيران استخدامه في رحلاتها الجوية، كسلاح فعّال في حربها ضد فيروس كورونا المستجد، بجانب سبل الوقاية المتبعة.
وصنعت الشركة الأمريكية، وفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، جهاز ”ايرشيلد“، بالتقنية الثلاثية الأبعاد 3D، حيث يتم تثبيته على فوهات التهوية في كابينات الطائرة، إذْ يعمل على توجيه قطرات رذاذ تنفس وسعال وعطس الركاب إلى أسفل مقاعدهم، لمنع انتشار الفيروس التاجي، بين المقصورات، ومنع نشر العدوى بين الركاب وطاقم الطائرات.
وشرح أنتوني هاركوب، مدير مختبر صناعة أدوات شركة Teague، والمشارك في صناعة ”اير شيلد“، أن الجهاز يعمل من خلال تحويل الهواء المنبعث من فوهات مقاعد الطائرات إلى ذرات هوائية، بعد إعادة تصميم تلك الفوهات على شكل شفرات حلاقة صغيرة، لزيادة كفاءة عملها.
وبين هاركوب، أن ذرات الشفرات الهوائية، تعمل بكفاءة لمنع انتشار قطرات رذاذ المسافر خارج مقعده، حيث توجهها على الفور للأسفل، ومن ثم تخرجها من المقصورة، عبر وحدات الفلترة HEPA، والمعروفة بفلترتها العالية الكفاءة للهواء، وامتصاصها السريع للجسيمات في الهواء. -

إدارة الدواء الأمريكية تلغي الاستخدام الطارئ لهيدروكسي كلوروكين
ألغت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية اليوم ترخيص الاستخدام الطارئ لعقار الملاريا (هيدروكسي كلوروكين) كعلاجٍ معتمد لكوفيد-19.
وقالت الإدارة في بيانٍ صادر عنها: “لم يعد ممكناً بناءً على ما استُجد من أدلة، الاعتقاد بأن تركيبات هيدروكسي كلوروكين وعقار كلوروكين المرتبط بها، فعّالة في علاج المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي”.
ويأتي ذلك بعد أن أشارت عدة دراسات على الدواء إلى عدم فاعليته، بما في ذلك تجربة كبيرة هذا الشهر، أظهرت فشل العقار في منع إصابة أشخاص تعرضوا للفيروس.
-

سويسرا: البحث عن صاحب حقيبة تحتوي 3 كلغم من الذهب
يجري البحث في سويسرا عن راكب نسي حقيبة في عربة قطار تحتوي على كمية من الذهب وزنها 3 كيلوغرامات، وتبلغ قيمتها 152 ألف جنيه إسترليني.
وأفادت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية بأن شخصا مجهولا ترك خلفه في أكتوبر من العام الماضي حقيبة بالمعدن الثمين في قسم من خط السكة الحديد الرابط بين كانتوني، سانت غالن ولوتسيرن.
ونشر إعلان للبحث عن صاحب الذهب، بعد أن عجزت السلطات عن تحديد هويته بواسطة التحقيق الداخلي.
ولم يتم الإفصاح عن الطريقة التي ستتمكن بها السلطات من معرفة صاحب الحق في استعادة هذه الثروة المفقودة، إلا أن مالك الذهب لا تزال أمامه 5 سنوات لاستعادة هذه الحمولة الثمينة المنسية، وفق القانون السويسري. -

اليونان تعيد فتح مطاراتها أمام الرحلات الدولية لإنعاش قطاع السياحة
أعادت اليونان فتح مطاراتها الرئيسية أمام الرحلات الدولية، الاثنين، على أمل إنعاش قطاع السياحة الحيوي بالنسبة لها، بعد 3 أشهر من العزل العام بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.
ويوفر قطاع السياحة قرابة 700 ألف وظيفة في اليونان، ويمثل نحو 20 بالمئة من الناتج الاقتصادي للبلاد، لذا فإن نجاح هذا القطاع مهم للغاية لإنعاش اقتصادها، وهي التي خرجت قبل عامين من أزمة ديون استمرت لعقد من الزمان.
وقصد نحو 33 مليون سائح هذه الدولة المطلة على البحر المتوسط العام الماضي، مما جعلها تحقق عائدات بلغت 19 مليار يورو. -

باحثون يعيدون تدوير شعر الإنسان لصناعة شاشات OLED
تمكن باحثون في جامعة أسترالية من استخدام بقايا الشعر البشري في صناعة شاشات تعمل بتقنية الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء، أو المسماة OLED، وذلك عن طريق حرق الشعر لاستخراج النيتروجين والكربون الضروريين لصنع جزيئات “اللمعان الكهربائي” التي تصدر ضوءً عند مرور تيار كهربائي فيها.
وقال الخبر الذي نقله موقع Futura الفرنسي المتخصص بالشؤون العلمية في 08/06، إن علماء من جامعة كوينزلاند التكنولوجية في استراليا حصلوا على بقايا الشعر المقصوص من أحد صالونات الحلاقة بمدينة بريسبان وعمدوا إلى حرقه بدرجة 240 مئوية بهدف الحصول على جزيئات مجهرية تحتوي على كربون ونيتروجين، ثم قاموا بتحويل هذه المواد إلى نانو كربون، أو جزئيات متناهية الصغر تستخدم تقنية النانو، بقطر أقل 0.01 ميكرومتر.
يتم بعد ذلك تشتيت هذه النانو من خلال مركب بوليمر، وهو مركب مصنوع من مواد عضوية أو غير عضوية ذات وزن جزيئي مرتفع، لتشكيل “جزر نانوية” تُستخدم كطبقة نشطة على لوحة شاشة OLED. واكتشف العلماء أن تطبيق هذه التقنية أدى إلى توهّج النانونات باللون الأزرق، وعلى الرغم من أنها غير لمّاعة بشكل خاص، إلا أنها ستكون مفيدة في صناعة الشاشات الصغيرة مثل شاشات الكمبيوتر والتلفاز.
وذكر براشانت سونار، المشارك في الأبحاث، أن “عدم سمّية المادة” المتكونة يمكن أن يقدم أفكاراً حول إمكانية استخدامها في صناعة الأجهزة الطبية، وأن فريقه يخطط لتكرار هذه التجربة باستخدام شعر الحيوانات. -

العثور على نجم سينمائي هندي ميتا في منزله
أفادت وسائل إعلام هندية، الأحد، بالعثور على نجم بوليوود السينمائي الهندي، سوشانت سينغ راجبوت، ميتا في بيته بمدينة مومباي، غربي البلاد.
ونقلت تقارير أولية عن شرطة مومباي القول، إن النجم البالغ من العمر 34 عاما، عثر عليه مشنوقا في شقته بضاحية باندرا، حسبما ذكرت وكالة “برس تراست أوف إنديا” ووسائل إعلام أخرى. راجبوت الذي بدأ حياته الفنية كممثل تلفزيوني، ظهر للمرة الأولى في بوليوود عام 2013 مع المخرج أبهيشيك كابور في فيلم “كاي بو شي” المأخوذ عن رواية “شيتين بهجات”.وكتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عبر تويتر: “سوشنات سينغ راجبوت.. ممثل شاب رائع.. رحل مبكرا جدا.. برع في التلفزيون والسينما، بزوغ نجمه في عالم الترفيه ألهم الكثيرين وخلف وراءه الكثير من الأعمال التي لا تنسى، صدمت لوفاته، قلبي مع أسرته ومعجبيه”.
وقال نجم بوليوود أكشاي كومار في حسابه عبر تويتر: “بصدق، أصابتني هذه الأنباء بصدمة قوية”.
أما النجم نواز الدين صديقي فكتب قائلا: “لا أصدق هذا بالمرة.. إنها صدمة.. ممثل جميل وصديق طيب.. إنه (نبأ) يمزق القلب”.
ولعب راجبوت دور قائد فريق الكريكيت الهندي السابق ماهيندرا سينغ دوني في “إم إس دوني: القصة التي لم ترو”، وقدم أعمالا أخرى منها “كيدارناث” و”سونتشيريا” (الطائر الذهبي) و”رابتا” (رابطة).
وقد ظهر راجبوت في فيلم “درايف” الذي أنتجته شركة نتفليكس التلفزيونية.
وتكافح مومباي، العاصمة المالية والتجارية للهند وموطن مدينة السينما الهندية “بوليوود”، جائحة كورونا التي أوقفت النشاط الترفيهي في البلاد بشكل كامل.
-

160.000هجوم رقمي على الهواتف الذكية في السعودية خلال 2020
بينت مراجعات لإحصائيات تناولت الهجمات الإلكترونية على مستخدمي الهواتف الذكية في المملكة العربية السعودية، هجمات تخريبية إمتدت بين يناير إلى يونيو 2020، على مستخدمي الهواتف المحمولة بلغ عددها 157,475 هجومًا. وأظهرت الأرقام الكلية بوضوح أن الإغلاق الناجم عن الأزمة الصحية الراهنة كوفيد 19 لم يُحدث تأثيرًا خاصًا في مشهد التهديدات في المملكة. وقد ارتفعت أعداد الهجمات في المتوسط بنحو 35,000 هجوم. في المملكة في حين بلغت أعداد الهجمات في مصر 220,000، وفي دولة الإمارات 70,000 هجومًا في الشهور الخمسة الماضية، تلها الكويت (20,000) فسلطنة عُمان (15,000).
ومع تزايد تأثير الأجهزة المحمولة، يتزايد بسرعة الدور الذي تلعبه الهواتف الذكية في العمليات التجارية والحياة اليومية، ما يدفع المجرمين الإلكترونيين إلى زيادة اهتمامهم بكيفية توزيع البرمجيات الخبيثة والاستفادة من نواقل الهجمات المستخدمة، ما يزيد من وتيرة نشاطهم في أوقات الأزمات. ويمكن في العديد من السيناريوهات، أن يكون التوقيت المختار لشنّ الهجمات جزءًا أساسيًا من نجاح الحملة التخريبية، مع الحرص على استغلال المستخدمين الذين يغيّرون ممارساتهم الأمنية جرّاء الضغوط الحاصلة، مع افتقارهم لأية حلول أمنية موثوق بها على هواتفهم.
في حين أن الشهرين الأولين من العام شهدا معًا أكثر من 51,000 هجوم، شهد شهرا مارس وإبريل معًا 40% من الهجمات التي تجاوزت أعدادها 70,000، في حين استمر هذا التوجه في مايو. ووفقًا لملاحظات كاسبرسكي، تعرض المستخدمون للهجوم 35,000 مرة على الأقل خلال الشهر الأخير من فصل الربيع.
ويرى فيكتور تشبيشيف الخبير الأمني في شركة كاسبرسكي العالمية المتخصصة في الأمن الإلكتروني – أن الأمر لا يدعو إلى الذعر، معتبرًا أن حدوث التغيّرات العالمية “تفرض علينا إعادة تقييم ممارساتنا اليومية للتكيف مع عوامل الهجوم الجديدة، عندما يتعلق الأمر بالأمن الرقمي”، وأضاف: “فرضت جائحة فيروس كورونا المستجد التحوّل بالعمل من المكاتب إلى المنازل، ما دفع مجرمي الإنترنت إلى استغلال نواقل الهجوم الجديدة وتجربة ممارسات جديدة ربما لم يكن المجتمع جاهزًا لها؛ فقد مرت 5 أشهر فقط من العام 2020، إلاّ أنه شهد لغاية الآن ظهور بعض الأساليب الهجومية والتخريبية المبتكرة التي من شأنها أن تسمح للمهاجمين بمفاجأة المستخدمين، الذين ندعوهم إلى البقاء متيقظين للحيل الخبيثة القائمة على استغلال الجائحة، والحرص على اتباع قواعد النظافة الأساسية للأمن الرقمي”.
ويوصي خبراء الأمن في كاسبرسكي المستخدمين باتباع التدابير التالية لحماية أجهزتهم:
- قصر تنزيل تطبيقات الهاتف المحمول على متاجر التطبيقات الرسمية، مثل Google Play لأجهزة Android وApp Store لأجهزة iOS.
- منع تثبيت البرمجيات من مصادر غير معروفة، وذلك في إعدادات الهاتف الذكي.
- تجنّب تخطي القيود التي تضعها الأجهزة لأن ذلك قد يمنح المجرمين قدرات لا حدود لها لتنفيذ هجماتهم.
- الحرص على تثبيت تحديثات النظام والتطبيقات بمجرد إتاحتها، فهي تعمل على تصحيح الثغرات والحفاظ على حماية الأجهزة. كما ينبغي عدم تنزيل تحديثات نظام تشغيل للهاتف المحمول من مصادر خارجية، إلا إذا كان المستخدم مشاركًا في اختبار تجريبي رسمي. ولا يمكن تثبيت تحديثات التطبيق إلا من خلال متاجر التطبيقات الرسمية.
- استخدام حلول أمنية موثوق بها، مثل Kaspersky Security Cloud، لضمان الحماية الشاملة من مجموعة واسعة من التهديدات.
-

الإمارات: (خوذة ذكية).. للكشف عن كورونا
كشفت العالمية للأمن، مزود الحلول الأمنية المبتكرة والتابع لموانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، عن إطلاق “خوذة ذكية” جديدة تم تصميمها للمساعدة في الكشف عن الأشخاص الذين يُحتمل تعرضهم للإصابة بأعراض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وبحسب صحيفة (البيان)، تساعد الخوذة الجديدة والمبتكرة أيضاً في تسهيل حركة مرور حشود الأفراد مع ضمان أعلى مستويات السلامة والأمن، في المناطق التي تستخدم فيها تلك الخوذة الذكية.
وتعد العالمية للأمن أول مزود لخدمات الأمن في الدولة يتبنى ويستخدم مثل هذه الخوذة الثورية والمتطورة، والتي جاءت نتيجة لعقود من الابتكار والبحث العلمي، وقد أصبحت الآن مهيئة لأن تكون الخيار الأول للاستخدام في الجهود والأنشطة الخاصة بالوقاية من انتشار الأوبئة؛ لاسيما بما يمتاز به تصنيعها من استخدام لمواد متينة وخفيفة الوزن، وتزويدها بمجسّات عالية الدقة، ومعالجات رقمية متطورة، وأنظمة بث واتصال مباشرة.
وأبرز خمس مزايا تتفوق فيها خوذة “كي سي أن901” الذكية هي: قياس وتسجيل درجة حرارة الأفراد بفعالية كبيرة ومن دون الحاجة إلى ملامستهم، والفحص السريع لمجاميع الأفراد في الأماكن الداخلية والخارجية على حد سواء، إضافة إلى الفحص السريع للمركبات والركاب الذين يستخدمونها، والتعرّف السريع على ملامح الوجه والتحقق من هوية الأفراد باستخدام تقنيات التصوير الحراري، التي تجعل تفاصيل الوجه الخفية جلية وواضحة.
-

رجل يصارع تمساحا ليخلص كلبه من فكيه
دخل رجل في مشاجرة عنيفة مع تمساح يبلغ 4 أمتار ليخلص كلبه من فكيه الذي أصيب بكدمات مما استدعى تركيب دعامات ومسامير له.
ذكر تقرير إخباري، أن رجلاً من ولاية فلوريدا الأمريكية دخل في عراك أشبه بـ«مباراة شد الحبل» مع تمساح أمسك كلبه وسحبه إلى النهر هذا الأسبوع، وفقاً لتقرير لشبكة «فوكس نيوز».
وكان ترينت توديل يمشي برفقة كلبه لوكي البالغ من العمر 6 سنوات في مزرعته بمقاطعة باسكو، صباح الاثنين عندما هاجم الكلب أحد التماسيح البالغ طوله 13 قدماً تقريباً (نحو 4 أمتار).
وقفز توديل، وهو رقيب سابق في الجيش،في محاولة لإنقاذ الكلب.وقال «أمسكت طوق الكلب لمحاولة سحبه، وانتهى بي المطاف في مباراة شد الحبل مع هذا التمساح الذي رفض التخلي عنه».
وأضاف «لذا نزلت إلى الماء وبدأت في الضرب على رأس التمساح حتى ترك الكلب في النهاية».
وفي حين أن توديل عانى من خدوش طفيفة جراء العراك، كانت ساق لوكي الأمامية مقطوعة تقريباً، واحتاج إلى جراحة طارئة، وفقاً للتقرير.
وأوضح توديل «عندما قمت بسحب لوكي للخلف، رأيت العظام في الخارج… لقد وضع الأطباء له صفائح معدنية ومسامير، وتمكنوا من إعادة ترميم العظام. نأمل أن يتمكن من استعادة كامل مخالبه بعد ذلك».والآن، أصبح توديل مصمماً على الإمساك بالتمساح لدرجة أنه وضع فخاً له بمساعدة خدمة «فلوريدا فيش آند وايلد لايف».
-

استقالة قائدة شرطة أتلانتا بعد مقتل أميركي أسود برصاص شرطي
قدمت قائدة شرطة أتلانتا استقالتها السبت، بعد أقل من 24 ساعة على مقتل مواطن أميركي أسود على يد شرطي، وفق ما أعلنته عمدة أتلانتا كيشا لانس بوتومز خلال مؤتمر صحفي، كشفت فيه أنها قبلت استقالة رئيسة الشرطة إريكا شيلدز.
شبكة “بي بي أس” الإخبارية، نقلت عن مدير مكتب التحقيقات بجيورجيا فيك رينولدز قوله، إن الشرطة استدعيت إلى مطعم بناء على شكوى مفادها أن رجلاً كان نائماً في سيارة كانت تسد طريق المرور أثناء انتظار الزبائن في الطابور.
والرجل الذي أصيب برصاصة قاتلة يدعى ريسارد بروكس ويبلغ من العمر 27 عامًا.
وأضاف رينولدز أن بحوزة مكتب التحقيقات مقطع فيديو سجل ليل الجمعة خارج مطعم ويندي (حيث وقت الحادثة) تم التقاطه بواسطة كاميرا المراقبة بالإضافة إلى مقاطع فيديو صورها شهود عيان بهواتفهم النقالة.
وأشار رينولدز إلى أن مكتب التحقيقات سيشارك لقطات الكاميرات الأمنية مع الجمهور في وقت لاحق.
وقال رينولدز في مؤتمر صحفي بينما تجمع متظاهرون في مكان إطلاق النار وفي مناطق أخرى، “في مثل هذا الوضع حيث يستخدم شرطي القوة المميتة، يحق للجمهور معرفة ما حدث”.
وجاء إطلاق النار في وقت يتصاعد فيه التوتر في الولايات المتحدة، بشأن ما يصفه متظاهرون بـ “وحشية الشرطة”، وسط دعوات إلى إصلاحات في جميع أنحاء الولايات المتحدة بعد وفاة الشاب الأسود جورج فلويد في 25 مايو في مينيابوليس بولاية مينيسوتا. -

قطاع الثقافة الإماراتي يخترق قيود “كورونا” بـ “الواقع الافتراضي”
قدم قطاع الثقافة في الإمارات نموذجاً إبداعياً أسهم في كسر القيود التي فرضها فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، واستفاد القطاع من تطور قطاع الاتصالات والخدمات الرقمية في تسخير “الواقع الافتراضي” في المحافظة على زخم المشهد الثقافي.

ويبدو أن الجائحة التي اجتاحت العالم في طريقها إلى تغيير العديد من القطاعات والأنشطة حول العالم، ولن يكون المشهد الثقافي بعيداً عن تلك التغييرات في ظل الفرص والمزايا التي تتيحها الحلول الذكية والرقمية، وهو ما يشكل نقلة جديدة في المشهد الثقافي الذي لم يكن قد حسم موقفه قبل الجائحة بين الوفاء لأنماط الثقافة التقليدية، وبين وسائط الحداثة ومتطلباتها.
وتجاوب المشهد الثقافي في الإمارات مع المتغيرات الاستثنائية التي فرضتها الظروف الحالية بشكل مرن وسريع، حيث أجرت العديد من الجهات المعنية توسعات متسارعة في جهود تعزيز المحتوى الثقافي الرقمي وتسهيل وصوله إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، من خلال المكتبات الرقمية والزيارات الافتراضية للمتاحف وصالات العرض السينمائية، وصولاً إلى عقد ورش العمل وجلسات الحوار الثقافية والفنية عن بعد.
وأعلنت الإمارات العديد من المبادرات لدعم المبدعين العاملين بقطاع الصناعات الثقافية والإبداعية في مواجهة التحديات التي فرضها كوفيد- 19، حيث أطلقت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة برنامجاً وطنياً يستهدف تقديم منح مالية للأفراد المستقلين والشركات الناشئة، ورواد الأعمال في مجالات قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية لمساعدتهم على الصمود وتجاوز الأزمة.

وينفذ البرنامج بإشراف الوزارة وبالتعاون مع الشركاء الثقافيين في الحكومات المحلية والمؤسسات الإبداعية والصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية للشركات، حيث سيقوم الصندوق باستقطاب الإسهامات عبر المنصة الذكية وتوجيهها للمستحقين من المشاركين.
وحفل المشهد الثقافي في الإمارات منذ مطلع العام الجاري بالكثير من الأنشطة والفعاليات التي أقيمت عن بعد، وفي مقدمتها ” شهر القراءة” الذي تحتفي به الإمارات في مارس من كل عام، حيث شهد هذا العام إطلاق مبادرات أسهمت في توفير أكبر قدر من المحتوى المعرفي الإلكتروني وجعلت الكتاب في متناول الجميع على مدار الساعة، الأمر الذي لاقى ترحيباً واسعاً من مختلف الشرائح الاجتماعية .
وخلال شهر القراءة 2020، أطلقت “مكتبة اتحاد الإمارات” في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية حزمة من الخدمات لإتاحة الفرصة لكل الباحثين والراغبين في الوصول إلى المعلومات عن بعد من خلال البوابة الإلكترونية للمكتبة، التي تضم أكثر من خمسة ملايين مصدر رقمي متنوع، بدورها أعلنت إدارة “مكتبات الشارقة العامة” التابعة لهيئة الشارقة للكتاب فتح مكتبتها الإلكترونية مجاناً لجميع الأفراد والفئات العمرية في مختلف أنحاء العالم لمدة ثلاثة أشهر مقدمة ستة ملايين كتاب ومصدر معرفي إلكتروني بأكثر من عشر لغات مختلفة.
وفي أبريل، سلمت إمارة الشارقة في حفل عقد عبر التسجيل المرئي، راية العاصمة العالمية للكتاب إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، بعد عام كامل على تتويجها باللقب الثقافي الأرفع عالميا، الذي نظمت خلاله أكثر من ألف فعالية جمعت المسرح والسينما والفن، واحتفت بكبار رموز الأدب المحلي والعربي والعالمي، في الوقت الذي تحولت فيه شواطئ الإمارة إلى مكتبات يرتادها السياح وأبناء المجتمع المحلي، وبدأت تشييد مشروع المكتبة العصرية “بيت الحكمة” لتكون منصة دائماً لتبادل الثقافة وفتح أفق الحوار مع مختلف حضارات العالم.
ومع تأجيل فعاليات “القمة الثقافية أبوظبي” 2020 إلى العام المقبل، نظمت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بالتعاون مع منظمات ثقافية عالمية، تجربة بث مباشر حصري للقمّة الثقافية أبوظبي عبر قناتها على اليوتيوب.
وتضمن البث المباشر حلقة حوارية بعنوان “الثقافة ودورها في توحيد العالم في أوقات الأزمات”؛ وعرض خاص لكاتب والمنتج الفني الأمريكي الحاصل على جائزة جرامي والمرشح لجائزة إيمي ديزموند تشايلد؛ بالإضافة إلى اثنين من العروض الموسيقية التعاونية من تنسيق بيركلي أبوظبي .
ويعد إعلان الفائزين بالجائزة العالمية للرواية العربية 2020 من أبرز الفعاليات الثقافية الافتراضية التي شهدتها الإمارات، حيث أقامت الجائزة حفل تكريم افتراضي يوم 16 أبريل الماضي كما كان مقرراً سابقا، كما تعاونت الجائزة مع صالون الملتقى الأدبي في سلسلة من الندوات الافتراضية مع الفائزين في الجائزة، حيث حاورت عضوات الملتقى وضيوفهن الفائزين بفروع الجائزة .
بدورها، قدمت دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي سلسلة من الفعاليات الافتراضية، ضمن ما سمته فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، فيما أطلق متحف اللوفر أبوظبي مبادرات رقمية جديدة تقدم للجمهور جولات إرشادية افتراضية ومقاطع فيديو وأخرى صوتية، بجانب مجموعة من الأنشطة التي يمكن تنزيلها والاستمتاع بها في المنزل .
ونظم “صالون القراءة” في ندوة الثقافة والعلوم في دبي جلسات افتراضية لمناقشة قراءاته منها مناقشة رواية “المعطف” للروسي نيكولاي جوجول”.
وأقامت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عدداً من الحفلات الافتراضية، المتوافقة مع شهر رمضان، ومن قبلها أقام رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي جولات افتراضية، في معرض تشكيلي.
ولم تمنع مفاعيل أزمة كورونا، الإمارات، عن مواصلة جهودها في تعزيز مناخات التلاقي والانفتاح على الثقافات الإنسانية ببعديها المعاصر والتراثي، والتي برزت من خلال اللقاءات والمباحثات عن بعد التي أجرتها وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة الكعبي مع نظرائها في عدد من دول العالم لتطوير أسس الشراكة في مختلف المجالات الثقافية والإبداعية.
وتعزيزا لحضورها في المنظمات والهيئات العالمية المعنية بالشأن الثقافي، قدّم سفير الإمارات لدى فرنسا علي الأحمد، أوراق اعتماده مندوباً دائماً للدولة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب فوز الإمارات بعضوية المجلس التنفيذي باليونسكو في نوفمبر الماضي، الأمر الذي عكس مدى ثقة المجتمع الدولي في الجهود التي تقودها الإمارات في المجالات الثقافية والتربوية والعلمية.