هاجمت مجموعة من القرود عاملا صحيا في مختبر بالهند وتمكنت من سرقة مجموعة من عينات دم مرضى ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا.
ووقع الهجوم عندما كان العامل يسير داخل حرم كلية الطب في ميروت بالعاصمة دلهي.
ووفقا لوسائل إعلام محلية، تمكنت القرود من سرقة ثلاثة عينات والهروب، حيث ذكرت صحيفة “تايمز أوف إنديا” أنه تم رصد أحد القرود لاحقا وهو يقف على شجرة ويقوم بمضغ علبة تحتوي على إحدى العينات.
وأضافت أن الأطباء قالوا إنهم سيحتاجون إلى أخذ عينات جديدة من المرضى الذين يعالجون من مرض كوفيد-19.
وقالت السلطات إنه لم يتضح إن كانت القرود سكبت عينات الدم، أو أنها يمكن أن تصاب بالفيروس، لكن السكان الذين يعيشون بالقرب من الحرم الجامعي يخشون من زيادة تفشي الفيروس إذا حملت القرود العينات إلى المناطق السكنية.
وتم تسجيل أكثر من 165 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في الهند، في حين توفي 4700 شخصا من جراء الوباء.
وتنتشر القرود بشكل لافت في الهند، وتتميز قرود “المكاك”، التي ينتمي لها “السراق”، بالذكاء الشديد، وساهمت إجراء الإغلاق في الهند بزيادة حالات تسلل القرود للمناطق السكنية بحثا عن الطعام وتهاجم الناس أحيانا.
اهزت الولايات المتحدة بانتشار فيديو لرجل أسود لفظ أنفاسه الأخيرة تحت قدم شرطي في ولاية مينيسوتا، رغم توسلاته المستمرة بأنه لا يستطيع التنفس.
وأظهر الفيديو الشرطي وهو يجثم بركبته على رقبة الضحية،المستلقي على الأرض وهو يحاول التقاط أنفاسه ويتوسل رجل القانون من دون جدوى.
وبين الفيديو أصوات المارة الذين شهدوا الواقعة، وإن الضحية لم يقاوم الاعتقال، بينما أضاف آخر أن الشرطي كان يبدو “مستمتعا” بالسيطرة على الرجل المسكين.
وأوقف حاكم مينيسوتا الضباط الأربعة الذين ألقوا القبض على الضحية عن العمل، فيما فتح مكتب الاستخبارات الفدرالية (إف بي آي) تحقيقا في الواقعة التي حدثت يوم الاثنين الماضي، بمشاركة محققي الولاية.
وخلال اللقطات التي صورها الشهود يمكن سماع صوت الضحية جورج فلويد، في الأربعينيات من عمره وهو يقول: “من فضلك من فضلك، لا أستطيع التنفس”، ثم أضاف: “بطني تؤلمني. رقبتي تؤلمني. كل شيء يؤلمني”.
وقال قائد شرطة منيابوليس، أن “القوات لديها طرق في كيفية وضع شخص ما تحت السيطرة”، مشيرا إلى إقامة تحقيق داخلي في الواقعة.
وتم استدعاء الشرطيين المشاركين في الواقعة، وقال جون إلدر المتحدث باسم الشرطة المحلية إن الضحية، الذي اشتبهت به القوة، طُلب منه النزول من سيارته، وبعدما ترجل قاوم الضباط.
وأضاف: “تمكن الضباط من تكبيل المشتبه به، ولاحظوا أنه يعاني ضائقة طبية”، موضحا أن سيارة إسعاف نقلته إلى مستشفى قريب حيث توفي بعد وقت قصير.
وأثارت الواقعة موجة احتجاجات في منيابوليس، ضد التعامل العنيف للشرطة مع السود، كان شعارها الأبرز “لا أستطيع التنفس”.












