Category: المنوعات

  • قائد مركبة ينجو من الموت سحقًا تحت سيارته

    قائد مركبة ينجو من الموت سحقًا تحت سيارته

    تم سحق رجل من ولاية كارولينا الجنوبية تقريبًا تحت سيارة دفع رباعي ضخمة بعد طرده خارج السيارة أثناء تقلبها ثلاث مرات.

    والتقت كاميرا مراقبة تحطم السيارة في إحدى ساحة أحد المنازل وبعد لحظة من الصدمة خرج الركاب الآخرون من سياراتهم ليساعدوا الرجل الذي كان يتحرك على الأرض، من دون أن يتضح مدى إصاباته.

    وقالت إحدى شهود العيان: “هذا الشخص محظوظ لكونه على قيد الحياة. أنا سعيد جدًا لأنه تمكن من النهوض مرة أخرى”.

    وأضافت: منذ ما يقرب من ثلاث سنوات ونحن ننشهد العديد من حوادث السيارات في ذلك الوقت. نسمع صوت المكابح وفجأة تجد هناك سيارة في منتصف حديقتك”.

     

  • هل يدافع فرس النبي عن النحل والبشر في أمريكا ضد الدبابير الفاتلة؟

    هل يدافع فرس النبي عن النحل والبشر في أمريكا ضد الدبابير الفاتلة؟

    الجزيرة – أسامة الزيني

    سجل مقطع فيديو لحظة هجوم “فرس النبي” على “دبور” قاتل وشروعه في أكل رأسه على الفور.

    منذ وصول الدبور الآسيوي العملاق الملقب بـ “دبور القتل” إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، انتشرت التقارير عن سم هذه الحشرة القاتل وقدرتها على قتل البشر بسرعة.

    لكن مقطع فيديو شاركته Nature is Metal على تويتر أظهر فرس النبي وهو يتغلب على دبابير عملاقة بسهولة، في لحظة تخطف الأبصار ظهر فيها فرس النبي يتراقب الدبور بهدوء على مقربة منه، ثم فجأة، ينطلق السرعوف نحو الدبور ويقبض على الحشرة التي تبدو صغيرة بالنسبة إليه بين ساقيه.

    ولا تكاد تنقضي بضع ثوان حتى تصبح اليد العليا لفرس النبي فيبدأ على الفور قضم رأس الدبور وفي غضون ثوانٍ يلتهمه.

    ومن المعروف أن فرس النبي، المتوطن في أوروبا، يأكلون الخنافس والجنادب والصراصير، فهو بهذا مفترس طبيعي للدبابير.

    والدبابير الكبيرة أصلية في المناخات الاستوائية والمعتدلة في شرق آسيا، حيث تقتل حوالي 50 شخصًا سنويًا، لكن منذ نوفمبر 2019 ، كان شوهد العديد من الدبابير على الساحل الغربي لأمريكا الشمالية، ومن غير الواضح كيف وصلت.

    والدبابير العملاقة الآسيوية أكثر من ضعف حجم نحل العسل، ولها جناحان طولهما أكثر من ثلاث بوصات.

  • علي ربيع: الهضبة سعيد بـ(عمر ودياب)

    علي ربيع: الهضبة سعيد بـ(عمر ودياب)

    كشف الفنان الكوميدي علي ربيع أنه تم تغيير اسم مسلسله الذي يُعرض حالياً من “وصل أمانة” إلى “عمر ودياب” قبيل أيام من عرضه في شهر رمضان المبارك.

    وأوضح أن “هذا الأمر حدث مصادفة، وليس اختياراً وترتيباً مسبقاً؛ فأنا أقدم شخصية شاب اسمه عمر، وصديقي الفنان مصطفى خاطر يلعب شخصية دياب في العمل؛ ومن هنا رأينا أنه إذا أسمينا العمل “عمر ودياب” سيكون لافتًا، وعندما يقرأه الناس سيجدونه “عمرو دياب “، وسيلفت انتباه الجمهور للعمل، وسيكون ذكرى جميلة لكل صناعه”.

    وقال: “أعتقد أن الهضبة عمرو دياب سعيد باسم مسلسلنا؛ لأنه دليل محبة وود له؛ لأنه محفور في قلوبنا، وهو يعرف أننا نحبه، وأن العمل في إطار كوميدي بحت، ولا نقصد أي شيء غير إيحابي بتسمية المسلسل باسمه”.

    يذكر أن المسلسل تدور أحداثه حول تعرض عمر لإصابة تبعده عن ملاعب كرة السلة، فيما يتعرض صديقه دياب للصعق فيبتعد عن عمله في الكهرباء، لتبدأ رحلتهما معاً في البحث عن عمل، حيث بدأ عمر ودياب بشراء تاكسي بالتقسيط، ومن هنا يتورطان في الديون ويصبح لزاماً عليهما تسديدها؛ فيتعرضان لمشاكل متنوعة.

  • محمد المنصور: سعادتي غامرة بالتعاون مجدداً مع سعد الفرج

    محمد المنصور: سعادتي غامرة بالتعاون مجدداً مع سعد الفرج

    أبدى الفنان محمد المنصور سعادته بالتعاون مجددًا مع النجم سعد الفرج في مسلسل “محمد علي رود” الذي يُعرض حالياً في عدد من القنوات الخليجية.

    وقال: “سعادتي غامرة بالتعاون مجددًا بعد أكثر من عقدين من الزمان مع قامة فنية مثل النجم سعد الفرج والرائع جاسم النبهان والمتميزة هيفاء عادل والمتألق خالد أمين، وأيضا جيل من المحترفين والمبدعين الشباب الذين يشكلون ذلك الهارمونى للمضي بالعمل إلى آفاق التميز، ومنهم: بثينة الرئيسي وحسين المهدي وحصة النبهان وسعودة ومنى حسين وعبدالله بهمن وغيرهم”.

    واعتبر دوره في المسلسل “رسالة للأجيال والأبناء والأحفاد”، حيث إنه يقدم شخصية رجل ظل يعمل بشرف وكرامة من أجل ممارسة حرفته وتحدى المستحيل وسط شخصيات ذات طموحات مادية بحتة في زمن الحروب والمتغيرات التي شهدتها المنطقة، خصوصاً التجارة بين الكويت ودول الخليج والهند منتصف الأربعينيات من القرن الماضي.

    يذكر أن أحداث مسلسل “محمد علي رود” تدور خلال مرحلة الأربعينيات من تاريخ الكويت والمنطقة والعلاقات التجارية والاجتماعية التى جمعت بين الكويت والهند، كما يناقش عدداً من القضايا الخليجية.

     

  • ثعبان نادر برأسين مكتملين يحير الخبراء

    ثعبان نادر برأسين مكتملين يحير الخبراء

    الجزيرة – أسامة الزيني

    حير ثعبان نادر برأسين خبراء الحيوانات في الهند بعد اكتشافه متحمسًا للحياة في إحدى الغابات.

    ووُلد الزاحف حديثًا وصنف على أنه ثعبان الذئب، وهو من الأنواع غير السامة.

    تظهر لقطات فيديو الثعبان يكافح للتنقل في طريقه عبر الأرض تحت سيطرة رأسين مستقلين.

    ويقول الخبراء الذين يفحصون الثعبان إنه طوله يبلغ 14 سم ولديه رأسان كاملا التكوين، بأربع عيون عاملة ولسانين، وكلا الرأسين يعملان بشكل مستقل عن بعضهما البعض، وهذا يصبح تحديًا لمثل هذه المخلوقات من أجل البقاء في البرية.

    وقال ناشط  الحياة البرية والمصور راكيش الذي يبحث في أنواع مختلفة وبالتحديد ثعبان الذئب، إن هذا يعني أن الحيوان يتنافس مع نفسه. وأضاف راكيش أن “أحد الرأسين أكثر تطوراً قليلاً والرأسان يقتتلان حول الطعام”.

    تعتبر الحيوانات ذات الرأسين في العديد من الثقافات بمثابة كارثة، وقد ظهرت بشكل متكرر في الأساطير.

    ولكن على الرغم من ندرتها، فهي موجودة في واحد من كل 100000 ولادة حية في البرية.

    وبعد التعرف عليه، تم إطلاق الثعبان النادر مرة أخرى في البرية.

  • السياحة في زمن “كوفيد” .. الإمارات تنير النفق المظلم وتحدد خطة العودة

    السياحة في زمن “كوفيد” .. الإمارات تنير النفق المظلم وتحدد خطة العودة

    شكلت الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها أغلب دول العالم لمواجهة تفشي وباء كورونا المستجد “كوفيد19″، أحد أكبر التحديات التي واجهت القطاع السياحي حول العالم منذ عقود طويلة.

    وأرسلت الإمارات نوراً في نفق كوفيد المظلم، بوضعها خطة تحدد معايير واشتراطات واضحة لعودة القطاع السياحي، تراعي سلامة السياح وتتماشى مع التوصيات الطبية وذلك في يوليو أو سبتمبر المقبلين بحد أقصى.

    وأظهر القطاع السياحي الإماراتي قدراً عالياً من المسؤولية خلال أزمة تفشي وباء كورونا المستجد “كوفيد 19″، مقدما نفسه كشريك فاعل في تعزيز جهود الدولة في مكافحة الوباء والحد من تأثيراته السلبية.

    ومنذ الأيام الأولى للأزمة، سارعت العديد من المنشآت السياحية إلى وضع جميع مرافقها ولاسيما الغرف الفندقية في تصرف الجهات الصحية، بهدف استخدامها في أغراض الحجر الصحي للمصابين، حيث تحولت بعض هذه المنشآت إلى مستشفيات ميدانية مجهزة بجميع المعدات والمستلزمات الطبية.

    وامتدت إسهامات القطاع السياحي الإماراتي في دعم جهود مكافحة “كوفيد 19” لتشمل التبرعات المالية والعينية مثل سيارات الإسعاف والتجهيزات الوقائية ومواد التعقيم، كما أعلنت العديد من المؤسسات العاملة في القطاع عن إعفاء مستأجري المحال التجارية والمطاعم المؤجرة بالفنادق التي تملكها من الإيجار لمدة 3 أشهر، وإسهامها في حملات تقديم السلال الغذائية ووجبات الطعام المجانية للأسر والفئات المتضررة.

    وعلى الرغم من تأثره المباشر بالأزمة، إلا أن القطاع السياحي الإماراتي لا يزال يتحلى بالروح الإيجابية والثقة بقدرته على العودة قريبا لاستئناف نشاطه ولعب دوره المحوري في تحريك عجلة الاقتصاد والمساهمة بالناتج المحلي الإجمالي للدولة، التي وصلت في عام 2019 إلى ما يزيد على 161 مليار درهم.

    وشهدت الأيام القليلة الماضية، عقد مجموعة من الاجتماعات بين الجهات المعنية بالدولة مع ممثلي القطاع من مؤسسات سياحية وشركات طيران للتباحث في وضع خطط إعادة استئناف الحركة السياحية واستقبال الزوار من خارج الدولة في أقرب وقت ممكن.

    وأوضح مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في الإمارات سعيد المري، أن دبي تتطلع إلى إعادة فتح أبوابها لاستقبال الزوار من حول العالم في بداية يوليو المقبل، وأن العملية ستتم بشكل تدريجي، وقد تتأجل إلى سبتمبر، تماشياً مع التوجه العالمي.

    وتتطلع الإمارات إلى المحافظة على موقعها المتميز في قلب خارطة السياحة العالمية، الذي حققته في عام 2019 بعد نجاحها باستقطاب نحو 21.5 مليون زائر.

    وتلقى قطاع السياحة في الإمارات في عام 2019 دفعة معنوية كبيرة للمضي قدما في تحقيق مزيد من الإنجازات، وذلك بعد استحداث الحكومة الإماراتية تأشيرة سياحية متعددة الدخول لمدة 5 سنوات لجميع الجنسيات، في خطوة للمحافظة على الزخم السياحي الذي تشهده الدولة.

    وتسهم التأشيرة السياحية في دعم إستراتيجية الإمارات الرامية إلى استقطاب المزيد من السياح والزوار الدوليين، وتوفير أفضل التجارب لهم لتحفيزهم على تكرار الزيارة، إضافة إلى تنويع الأسواق المستهدفة، لما له من تأثير كبير في تبسيط إجراءات السفر إلى الدولة، الأمر الذي سينعكس بشكل إيجابي على مختلف القطاعات الاقتصادية.

    ويعد القطاع الفندقي أحد أبرز عوامل الجذب في السياحة الإماراتية، حيث تستضيف الإمارات على أرضها كبرى العلامات التجارية العالمية العاملة في هذا المجال.

    وحافظ قطاع الفنادق في الإمارات على نسب نمو مرتفعة بشكل سنوي من حيث عدد النزلاء وعدد المنشآت، حيث قدر عدد النزلاء الذين استقبلتهم فنادق الإمارات خلال العام 2019 بنحو 26.5 مليون زائر، مقارنة مع 25.55 مليون زائر خلال العام 2018، بنمو 4% تقريباً، فيما وصل إجمالي إيرادات المنشآت الفندقية في الإمارات خلال العام الماضي وفق للتقديرات الأولية إلى نحو 31 مليار درهم، مقارنة مع 31.3 مليار درهم خلال العام 2018.

    ونظرا لأهميته في مستقبل السياحة وغيرها من المجالات، تولي الإمارات عناية فائقة لتطوير قطاع الطيران حيث حرص صناع القرار على تشييد المطارات العالمية وتأسيس أكبر شركات الطيران في العالم وأحدثها، حتى بات مطار دبي الدولي على سبيل المثال الأكبر عالمياً من ناحية المسافرين الدوليين، ومطار أبو ظبي الدولي الأسرع نمواً في أعداد المسافرين، فضلاً عن ربط مطارات الدولة بالمئات من مدن العالم من خلال شركات الطيران الإماراتية.

    واستقبلت مطارات الإمارات، خلال العام الماضي، 128 مليون مسافر، بحسب بيانات الهيئة العامة للطيران المدني، واستحوذ مطار دبي على المرتبة الأولى بعدد المسافرين في عام 2019 بواقع 91،8 مليون مسافر ليؤكد أنه الأكثر ازدحاماً في العالم على صعيد حركة المسافرين الدوليين، كذلك استقبل مطار أبو ظبي الدولي العام الماضي 22،15 مليون مسافر، ثم مطار الشارقة الدولي بواقع 11،9 مليون مسافر، ثم مطار آل مكتوم الدولي بواقع 1،6 مليون مسافر.

    وتحتضن الإمارات 8 مطارات دولية وأربع ناقلات وطنية هي طيران الإمارات، والاتحاد للطيران، وفلاي دبي، والعربية للطيران، وتسير الناقلات الوطنية رحلات إلى 108 دول و224 مدينة حول العالم.  ويسهم قطاع النقل الجوي 13.3% أو 174 مليار درهم (47.4 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي للدولة.

    وتعد سياحة التسوق أحد أبرز الأنماط السياحية في الإمارات، حيث تجذب في كل عام إلى مراكز تسوقها الضخمة، مثل دبي مول وأبو ظبي مول، وأسواقها التقليدية العريقة ملايين المتسوقين الذين يأتون من كل ركن من أركان العالم بحثاً عن أجود وأفضل السلع والمنتجات.

    وتمتلك الإمارات كنوزاً طبيعية وبيئية عديدة، ومخزوناً حضارياً وثقافياً ثرياً ومتنوعاً في الصحراء والرمال مما جعلها قادرة على تقديم منتج سياحي متنوع يتيح للزائرين كل الخيارات بحسب اهتماماتهم.

    وتعد الإمارات أحد أبرز وجهات السياحة التاريخية والثقافية في المنطقة، بفضل غناها بالمواقع الأثرية والمتاحف والصروح الثقافية والفنية، التي تستضيف أهم الأحداث والمهرجانات العالمية.

    وتُعد الإمارات كواحدة من الوجهات الرئيسية المفضلة على مستوى العالم في سياحة الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض، حيث تضم مجموعة من المرافق الخاصة بسياحة المعارض، مثل مركز أبو ظبي الوطني للمعارض ومركز المعارض والمؤتمرات في دبي وإكسبو الشارقة.

    ونجحت الإمارات في تنويع المنتج السياحي الذي يلبي جميع تطلعات السياح والزوار، مثل السياحة العائلية والترفيه والتسوق والأعمال وسياحة المؤتمرات والمعارض والمهرجانات، بالإضافة إلى توفير السياحة العلاجية والرياضية والبحرية.

  • شركة أميركية ترهن جزيرتين هربا من الإفلاس

    شركة أميركية ترهن جزيرتين هربا من الإفلاس

    مع توقف تام لحركة البواخر والرحلات السياحية تسعى شركة Norwegian Cruise Line الأميركية لاقتراض ما يربو إلى نحو ملياري دولار باستخدام ضمانات تتمثل في مركبين وجزيرتين تابعتين لها في إطار سعي الشركة نحو الهروب من شبح الإفلاس في خضم أزمة كورونا.
    وحذرت الشركة من أن فشل إصدار الديون يعني تقدمها بطلب للإفلاس تحت الفصل الحادي عشر من القانون الأميركي في وقت هوت به تعاملات الشركة في جلسة الثلاثاء نحو 22.6% لتبلغ خسائر السهم منذ مطلع العام الجاري نحو 80%، بحسب ما ذكرته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.
    وبدأت الشركة في عمليات بناء الأوامر لسندات وأسهم بقيمة 1.6 مليار دولار، فيما أعلنت أيضا استثمارا بقيمة 400 مليون دولار في إحدى شركاتها التابعة من قبل شركة L Catterton ستستحوذ بموجبه على مقعد في مجلس الإدارة.

    ويأتي سعي الشركة التي تتخذ من ميامي مقرا لها لجمع الأموال مع إلغاء نصف عملائها على الأقل لرحلاتهم وتوجههم لاسترداد أموالهم نقدا بدلاً من حجز رحلات مستقبلية ما تسبب في أزمة سيولة خانقة بالشركة.
    وعلقت الشركة جميع رحلاتها حتى 30 حزيران المقبل في وقت تحولت به الولايات المتحدة إلى أكبر بؤرة لتفشي الوباء في العالم مع حصيلة مطردة للإصابات والوفيات على مدار الساعة.

  • هجوم الدبابير.. إنتاج أمريكا الشمالية من العسل في خطر

    هجوم الدبابير.. إنتاج أمريكا الشمالية من العسل في خطر

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تم رصد الدبابير الآسيوية العملاقة في الولايات المتحدة وكندا لأول مرة، ما أثار الذعر بين أعضاء المجتمع العلمي، فالحشرات الكبيرة  الملقبة بـ “زنابير القتل”  هي أصلية في المناخات المعتدلة والاستوائية في شرق آسيا، حيث تقتل حوالي 50 شخصًا سنويًا.

    لكن منذ نوفمبر 2019، كان هناك العديد من مشاهدات الدبابير على الساحل الغربي لأمريكا الشمالية، ومن غير الواضح كيف وصلوا.

    والدبابير العملاقة الآسيوية هي أكثر من ضعف حجم نحل العسل، وطول جناحي كل منها أكثر من ثلاث بوصات، كما تحتوي على أكياس كبيرة مليئة بالسم العصبي، وهو قادر على التسبب في السكتة القلبية.

    وقال النحال كونراد بيروبي لصحيفة نيويورك تايمز إنه تعرض مؤخراً لهجوم من سرب من “زنابير القتل” في جزيرة فانكوفر، يقول بيروبي: “كان الأمر يشبه دفع مسامير إبهام ساخنة إلى جسدي” ، مضيفًا أنه نزفعلى أثر الهجوم، بعدما لدغ سبع مرات لكنه كان محظوظا لبقائه على قيد الحياة.

    وفي حين أن الزنابير يمكن أن تكون قاتلة للبشر، فإن علماء الحشرات قلقون أكثر من قدرتها على قتل مجموعات النحل في أمريكا الشمالية، فالحشرات شرسة ويمكن أن تقضي على خلايا النحل بأكملها في غضون ساعات فقط.

    والآن، يشرع علماء الحشرات في البحث عن الزنابير على نطاق واسع ، قبل أن تتكاثر وتتوطن على نطاق واسع في أمريكا الشمالية.

     

  • تمساح ضخم يتجول في تقاطع كبير وسط كاليفورنيا ويوقف حركة السير

    تمساح ضخم يتجول في تقاطع كبير وسط كاليفورنيا ويوقف حركة السير

    الجزيرة – أسامة الزيني

    لحظة مرعبة في ولاية فلوريدا حبست الأنفاس، وتعطل السير في أحد الطرق السريعة في أثناء مرور تمساح ضخم وزحفه نحو قائدي المركبات المتجمدين في أماكنهم.

    وكانت فرانسيس إي سكوت تقود سيارتها في طريقه إلى منزل صديق عندما رصدت الزاحف الكبير على زاوية الشارع  عند أحد التقاطعات  وهو يتهادي فوق الطرق.

    وتظهر اللقطات الحيوان وهو يتجه مباشرة نحوها بينما توقفت حركة المرور المحيطة بها، ويمكن سماع صراخها: “يا رب رحمتك، انظروا كم هو كبير! إنه قادم نحوي!” بينما ينبح كلبها كلوي بغضب على التمساح العملاق.

    مع اقتراب حواف الزواحف بشكل مفاجئ، يبدو فجأة أنه غير رأيه واتجه بعيداً عنها، لكن مع نقرة تحذيرية من ذيله.

    أخبرت سكوت قناة Fox6 News أنها تعتقد أن نباحه كلبها المستمر جعل التمساح يغير اتجاهه.

    وقالت إن التمساح نجح في الوصول إليها بأمان عبر التقاطع.

    تشتهر ولاية فلوريدا بالتماسيح، يمكن أن ينمو أحدها حتى 13 قدمًا ويزن ما يصل إلى 800 رطل.

  • علاج مبتكر لفيروس (كوفيد-19) طوره مركز الخلايا الجذعية الإماراتي مع نتائج واعدة

    علاج مبتكر لفيروس (كوفيد-19) طوره مركز الخلايا الجذعية الإماراتي مع نتائج واعدة

    تم منح براءة اختراع من قبل وزارة الاقتصاد الإماراتية لعلاج بالخلايا الجذعية مبتكر وواعد لالتهابات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). وقام بتطوير هذا العلاج فريق من الأطباء والباحثين في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، ويتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض وإعادة إدخالها بعد تنشيطها. وقد منحت براءة الاختراع للطريقة المبتكرة التي يتم بها جمع الخلايا الجذعية.

    وتمت تجربة العلاج في الدولة على 73 حالة، وقد شفيت، وظهرت نتيجة الفحص سلبية بعد إدخال العلاج إلى الرئتين من خلال استنشاقه بواسطة رذاذ ناعم. ومن المفترض أن يكون تأثيره العلاجي عن طريق تجديد خلايا الرئة وتعديل استجابتها المناعية لمنعها من المبالغة في رد الفعل على عدوى (كوفيد-19) والتسبب في إلحاق الضرر بالمزيد من الخلايا السليمة.

    وقد خضع العلاج للمرحلة الأولى من التجارب السريرية واجتازها بنجاح، مما يدل على سلامته. ولم يبلغ أي من المرضى الذين تلقوا العلاج عن أي آثار جانبية فورية ولم يتم العثور على أي تفاعلات مع بروتوكولات العلاج التقليدية لمرضى (كوفيد-19). وتستمر التجارب لإثبات فاعلية العلاج ومن المتوقع أن تستكمل في غضون أسبوعين.

    وتجدر الإشارة إلى أنه تم تقديم العلاج للمرضى تزامناً مع التدخل الطبي التقليدي وسيستمر تطبيقه كمساعد لبروتوكولات العلاج المعمول بها وليس كبديل لها.

    هذا العلاج بالإضافة إلى الإجراءات الطبية المتخذة، يعكس تضافر الجهود والتزام حكومة دولة الإمارات لوضع حد لوباء (كوفيد-19). ولا تزال التدخلات غير الدوائية لمنع انتشار الفيروس مثل البقاء في المنزل، والتباعد الاجتماعي، وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، ضرورية في مواجهة المرض وتأثيره على نظام الرعاية الصحية.

    (ADSCC) هو مركز متخصص للرعاية الصحية ويركز على العلاج بالخلايا والأدوية الابتكارية والبحوث المتطورة على الخلايا الجذعية.

  • “عمل حقير”.. امرأتان تبصقان على شرطيين حاولا إثناءهما عن خرق الإغلاق

    “عمل حقير”.. امرأتان تبصقان على شرطيين حاولا إثناءهما عن خرق الإغلاق

    الجزيرة – أسامة الزيني

    ثارت الأختان البريطانيتان دانييل وسارة بريور عندما اقترب منهما ضابطان رصداهما أثناء قيامهما بدورية في ريتفورد (نوتنجهامشير)، وحذراهما من سلوكهما المعادي للمجتمع قبل إخبارهما بضرورة العودة إلى المنزل في الساعة 11.25 مساءً يوم الاثنين. لكن الأختين ردتا بعدوانية وبدأت كل منهما تحث الأخرى على السعال والبصق على الضابطين قبل اعتقالهما، والتقطت سارة البالغة من العمر 33 سنة. ودانييل ، البالغة من العمر 34 عامًا ، عكازًا من أحد المارة وحطمت جهاز الكمبيوتر اللوحي الخاص بأحد الضابطين،  قبل خدش وجهه بأظافرها. ووصل المزيد من الضباط وفي أثناء دفعهم دانييل في سيارة شرطة بصقت عليهم مرارًا وتكرارًا. وبينما كانوا في طريقهم إلى مركز للشرطة، فيما ركلت سارة ضابطًا في ذراعه. وفقا لما نقلته صحيفة “مترو”.

    وسجنت دانييل لمدة 26 أسبوعًا بينما حكمت على سارة بالسجن 14 أسبوعًا يوم الأربعاء. وقال رئيس الشرطة روب جريفين من شرطة نوتينجهامشاير بعد ذلك: “الاعتداءات من هذا النوع غير مقبولة على الإطلاق. إن معاملة ضباطنا بازدراء وعدم احترام كامل عندما يحاولون فقط القيام بعملهم، ويعرضون أنفسهم للخطر لحماية الأشخاص من فيروس كورونا، هو عمل حقير. ثم المضي قدما في العنف والبصق في محاولة للإيذاء عمدا وتعريض الضباط للخطر لا يمكن تصديقه.

     

  • أب ينقذ طفلته من سقوط مؤذٍ بوثبة بارعة

    أب ينقذ طفلته من سقوط مؤذٍ بوثبة بارعة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تمكن والد سريع التفكير من إنقاذ ابنته في الوقت المناسب عندما كادت تنقلب من فوق حاجز سريرها.

    وشاركت عائلة من فيلادلفيا في البداية اللقطات في 19 يوليو من العام الماضي لكنها أصبحت منتشرة مؤخرًا بعد أن تم تداولها على العديد من صفحات Instagram، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    ويظهر المقطع القصير الأب مشغولاً في هاتفه بينما كانت ابنته ذات الأعوام الخمسة تشاهد التلفاز، وابنته الطفلة الأخرى تقف على لعبة بجور حافة سريرها، وسرعان ما انحنت الطفلة فوق سور السرير الحديدي وسقطت من فوقها لكن والدها سريع التفكير قفز والتقطها قبل ارتطامها بالأرض.

    وأشاد كثيرون للأب لنجاحه في هذا العمل الجريء ودافعوا عنه عندما انتقده الآخرون لانشغاله بهاتفه.

    وأضاف آخرون: “الأطفال سريعون ومفاجئون، فإن رد الفعل لدينا كآباء يجب أن يكون أسرع كثيرًا في كثير من الأحيان فلم يكن هذا أول إنقاذ وربما ليس الأخير.”