Category: المنوعات

  • سقوط طبيبة من الطابق الخامس بمستشفى عزل روسية

    سقوط طبيبة من الطابق الخامس بمستشفى عزل روسية

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أفادت تقارير أن طبيبة كبيرة في روسيا سقطت من ارتفاع 50 قدمًا من نافذة مكتبها خلال مكالمة جماعية عندما أُخبرت أن المستشفى سيضطر إلى استقبال مرضى فيروس كورونا.

    وزعمت الدكتورة يلينا نيبومنياشاشيا (47 سنة) وهي أم لطفلين، أن هذه الخطوة بسبب “نقص حاد” في معدات الحماية الشخصية للأطباء والممرضات.

    وتكافح الآن من أجل حياتها في العناية المركزة بعد سقوطها الطابق الخامس فبما برفض الأطباء التحدث عن فرصها في البقاء.

    وكانت الطبيبة  في اتصال مع وزير الصحة الإقليمي في كراسنويارسك بوريس نيميك عندما سقطت فجأة.

    وتقول التقارير إنه تم إخبارها بأنه سيتم تسليم 80 سريرًا في قسم واحد من المستشفى، لمرضى فيروسات تاجية جدد يفترض أن يستقبلهم المستشفى.

    وتقول التقارير المحلية في مدينة سيبيريا إنها كانت ضد الخطة بسبب نقص المعدات الواقية للأطباء في مستشفى قدامى المحاربين الذي تديره.

    وزعم نائب رئيس حكومة منطقة كراسنويارسك أليكسي بودكوريتوف أن سبب سقوطها ربما كانت له تفسيرات أخرى غير ما نقلته وسائل الإعلام المحلية.

    وتكهن قائلا: “الأسباب كثيرة، ربما بسبب الإجهاد العام ، أو شيء يخص عائلتها. من الصعب تخمين السبب، فلم لم يكن هناك شيء غير عادي يحدث في ذلك الوقت، مجرد مكالمة جماعية روتينية مع تقارير الأطباء.”

    وأضاف: “في ذلك الوقت (من الحادث) لم يكن هناك مرضى مصابون بالفيروس التاجي، لكن المستشفى في حالة تأهب قصوى مع وجود جميع المعدات اللازمة.

     

  • لحظة انهيار مبنى وإفلات عابرَين في لحظة فارقة

    لحظة انهيار مبنى وإفلات عابرَين في لحظة فارقة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    في لحظة فارقة بين الحياة والموت، ركض عابران بأقصى سرعة؛ للإفلات من انهيار مبنى سكني سقط وقت مرورهما إلى جانبه في أوكرانيا.

    والتقط المشهد المروع في منتجع أوديسا على البحر الأسود، في جنوب أوكرانيا، حيث يظهر زوج من المشاة يسيران بالقرب من المبنى المتدهور قبل أن ينهار إلى جانبهما.

    ولم يصب أي شخص آخر في الانهيار لأن المبنى البالغ من العمر 130 عامًا كان مهجوراً قبل سنوات بعد تصنيفه مبنى غير آمن.

    تم بناء الكتلة السكنية في عام 1893 خلال فترة الإمبراطورية الروسية.

  • لا تستسلم للقلق والاكتئاب خلال كورونا: ضع جدولا منظما ليومك

    لا تستسلم للقلق والاكتئاب خلال كورونا: ضع جدولا منظما ليومك

    سبب إنتشار جائحة كورونا أو  COVID-19 خوفاَ وقلقاَ على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم بلا استثناء،  ولكن التأثير أكثر وضوحا على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الصحة العقلية وخصوصا على أي شخص يعاني من القلق أو الاكتئاب.

    ووفقًا للمعهد الوطني للصحة العقلية ، فإن 18 ٪ سيعانون من اضطراب القلق في سنة من السنوات، في حين  أن 7 ٪ سيكون لديهم نوبة اكتئاب واحدة على الأقل، وفي ظل هذه الظروف التي يمر بها العالم فالكثير من الناس سيعيشون نوعا من المعاناة النفسية.

    ويزيد من وقع الأمر التوجيه المتواصل بضرورة التباعد الاجتماعي ، والحفاظ على مساحة بيننا وبين الآخرين خارج منزلنا ، لإبطاء انتشار الفيروس التاجي. مما قد يؤدي إلى تفاقم مشاكل الصحة العقلية المتواجدة عن الأشخاص مع صعوبة الوصول إلى المعالجين والمختصين.

    ومن حسن الحظ أن  العديد من المعالجين يقومون بتقديم المشورة لمرضاهم عن طريق العلاج عن بعد من راحة منازلهم باستخدام هاتف ذكي أو جهاز لوحي فقط.

    وغالبًا ما يعاني أولئك الذين لديهم اضطرابات نفسية وعقلية من قلق وخوف شديدين ومفرطين ومستمرين بشأن المواقف اليومية ويزيد وضع الجائحة من مستوى التوتر والقلق الإعتيادي سواء لدى الأطفال أو آبائهم.

    الخوف من المجهول وعدم اليقين بشأن المدة التي سنبقى فيها تحت الحظر والحد من نشاطات حياتنا اليومية ، والخوف من الإصابة بالفيروس التاجي أو حتى القلق بشأن كيفية تأثير ذلك على أوضاعنا المالية هي مخاوف مشروعة. لكن من المهم أن نعرف أننا لسنا وحدنا من يعاني من هذه الجائحة وآثارها .

    وقد أظهرت دراسة نشرت في مجلة أبحاث الطب النفسي أن الاكتئاب مرتبط بالتعرض للأمراض المعدية. لا نعلم حتى الآن ما هو الأثر الذي سيحدثه الفيروس التاجي على الصحة العقلية. ولكن استنادًا إلى الأبحاث السابقة ، يمكننا توقع تأثيرات كبيرة حيث تتعرض أعداد متزايدة للفيروس وبالتالي يقومون بتغييرات جذرية في حياتهم لمحاولة إبطاء انتشاره.

    لا شك في أن وجود حالة نفسية خلال هذه الأوقات غير المسبوقة يمكن أن يكون مرهقًا خاصة بالنسبة لأولئك الذين لا يستوعبون طبيعة هذه الظروف ولكن يقدم الخبراء بعض النصائح المبنية على الأدلة التي يمكنك إتباعها للمساعدة على التأقلم مع هذا الوضع والصمود في الأوقات العصيبة:

    • قبل أن تنهض من سريرك صباحا فكر في شيء أنت شاكر وممتن له. حينما يصبح هذا مركز تفكيرك وحين تعلم أطفالك أن يفعلوا نفس الشيء سيكون له تأثير كبير على صحتك العاطفية. إن الإحساس بصعوبة الوضع الحالي يمكن أن يثقل كاهلنا بسرعة ، وإذا بدأنا يومنا بشعورالمعاناة  والكآبة ، فقد وضعنا الشعور السلبي في أهبته.
    • وجدت دراسة نشرت في مجلة أبحاث العلاج النفسي أن كتابة خطاب امتنان يمكن أن يحسن نظرة الشخص وسلامته العاطفية. حيث يعمل على تغيير نشاط الدماغ بطريقة إيجابية ، بناءً على فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للمشاركين في الدراسة.
    • ضع لنفسك روتين وجدول يومي، فهذه إحدى طرق مواجهة الشعور بأن الاكتئاب والقلق يحولان دون التحكم في حياتك من خلال وضع جدول منتظم والالتزام به. عندما تقوم بتنظيم حياتك وهيكلها ، فأنت تعرف ما تتوقعه.
    • تذكر أن الأطفال معتادون على الروتين والخطط اليومية المنظمة في المدرسة مما يساعدهم بالتالي على الشعور بالتحكم ، وهو ما يحتاجه الأطفال في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى.فقد أظهرت دراسة نشرت في المراجعة السنوية لعلم النفس حول العادات النفسية أن الناس يعتمدون على روتينهم وعاداتهم عندما يشعرون بالتوتر. حيث يساعدهم ذلك على تجاوز الأوقات الصعبة ، مما يشير إلى أن إنشاء روتين صحي يمكن أن يساعد في الصحة الجسدية والعاطفية والعقلية في الأوقات الصعبة مثل هذه.
    • حدد جدولًا زمنيًا فمثلا يكون العنصر الأول في القائمة ترتيب سريرك. وفقًا لمسح ميداني يميل الأشخاص الذين يصنعون أسرتهم بانتظام إلى التعبير عن شعورهم بالسعادة والإنتاجية. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كان وضع سريرك في قائمة المهام الخاصة بك ، يمكنك تحقيق هدفك الأول في اليوم.
    • إحصل على ساعات كافية من النوم فأولئك الذين يعانون من حالات الصحة العقلية ، مثل القلق والاكتئاب ، هم في خطر متزايد من الأرق وتظهر البحوث أن كمية ونوعية النوم الذي نحصل عليه له تأثير كبير على الصحة العقلية. ويختلف مقدار النوم الذي يحتاجه الأطفال بشكل كبير حسب أعمارهم.
    • تعرض للهواء الطلق ، حيث تشير الأبحاث من السويد إلى أن التواجد بالخارج يرتبط بانخفاض خطر الإصابة باضطرابات نفسية. وقضاء حوالي 20 دقيقة في الحديقة يمكن أن يحسن من صحتك العامة.
    • تناول طعام صحي غني بالخضروات والفواكه والحبوب غير المجهزة مع الأسماك وكميات متواضعة من اللحوم الخالية من الدهون ومنتجات الألبان فخلال هذا الوقت العصيب ، من المهم مراقبة ما تأكله لأن ما تضعه في جسمك سيؤثر على طريقة تفكيرك وشعورك وتناول الطعام الجيد يرتبط بمستويات أقل من القلق والتوتر.
    • وأخيرا تحتاج إلى العناية بصحتك العقلية والنفسية في أوقات الأزمات فقد يكون لديك إحساس بالتكبيل والانحصار أكثر من المعتاد ، ولكن لا يعني ذلك أن تدع القلق والاكتئاب يستهلكك. اجعل صحتك العقلية أولوية باتباع النصائح السابقة.
  • ألمانيا.. سطو باستخدام حقنة ملوثة بفيروس كورونا

    ألمانيا.. سطو باستخدام حقنة ملوثة بفيروس كورونا

    هاجم لصان في ألمانيا محلا تجاريا لبيع المواد الغذائية والملابس، وهددا العاملين فيه والزبائن بسلاح جديد “قد لا يخطر على بال كثيرين”.

    واقتحم اللصان المحل، وأشهر أحدهما حقنة زاعما أنها “ملوثة” بفيروس كورونا المستجد، من أجل السطو على المكان، بحسب وسائل إعلام محلية ألمانية.

    وذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية في موقعها الإلكتروني أن الحادثة وقعت 22 أبريل الماضي في مدينة كريفيلد غربي البلاد، ونقلت عن الشرطة قولها، إن اللصين هما رجل وامرأة يبلغان من العمر 37 و41 عاما على التوالي.

    ولا تزال الشرطة في ولاية شمال الراين – وستفاليا، حيث تقع مدينة كريفيلد، تبحث عن اللصين، اللذين تمكنا من سرقة ملابس ومواد غذائية من المحل، قبل أن يفرا هاربين، بحسب الصحيفة.

  • غاب التلوث عن مومباي فعادت أسراب الفلامنغو

    غاب التلوث عن مومباي فعادت أسراب الفلامنغو

    في مشهد غير مألوف، تجمعت الآلاف من طيور النحام الوردي “فلامنغو” في مومباي بالهند بعد أن أدت إجراءات الإغلاق والحظر إلى تقليل أجواء التلوث البيئي في تلك البقعة المكتظة بالبشر والمعامل ودخان السيارات والحافلات.

  • فتاة تعاني لمدة 14 عاما من السعال قبل اكتشاف السبب

    فتاة تعاني لمدة 14 عاما من السعال قبل اكتشاف السبب

    عانت فتاة صينية على مدار 14 عاما من السعال المستمر وضيق التنفس، ولم تعرف السبب وراء هذه المشكلة الصحية على الرغم من زيارتها أكثر من طبيب، كلهم فشلوا في التشخيص، إلا واحد.
    وانتابت الفتاة التي تبلغ من العمر حاليا 22 عاما “صدمة كبيرة” عندما علمت أخيرا أن مشكلة السعال المستمر لديها سببها قطعة عظم من الدجاج عالقة في رئتها، وفق ما ذكر موقع “اوديتي سنترال” للأخبار الغريبة والطريفة.
    وبدأت مشكلة الفتاة في الظهور بعد أن عانت من نوبة سعال خطيرة عندما كانت في السابعة أو الثامنة من العمر، وعلى الرغم من الزيارات العديدة إلى المستشفى، لم يتمكن أحد من تشخيص المشكلة.
    ولم تتحسن حالة الفتاة على مدار 14 سنة، تناولت خلالها العديد من الأدوية، من بينها المضادات الحيوية، وكانت حالتها تتدهور على نحو جعلها تشعر بضيق في التنفس بشكل مستمر.
    وقررت الفتاة في نهاية المطاف إجراء عملية جراحية للتخلص من مشكلتها الصحية. لكن كان على الأطباء إجراء بعض الاختبارات للتأكد من أنها بصحة جيدة بما يكفي لإجراء العملية الجراحية.
    وطلبت وانغ جيونغ، نائب رئيس قسم جراحة القلب والصدر في مستشفى جامعة غوانزو الصينية، مجموعة من الأشعة المقطعية التي كشفت عن وجود جسم غريب عالق في الرئة اليمنى للفتاة.
    وأجرى الجراح يانغ مينغ عملية منظار للفتاة لتحديد الجسم الغريب، استغرقت 30 دقيقة، إذ أدخل أنبوبًا به ضوء وكاميرا صغيرة من فمها مرورا بالشعب الهوائية وصولاً إلى الرئتين.
    وتمكن الدكتور مينغ من العثور على الجسم الغامض في رئة الفتاة اليمنى، وعندما أخرجه تبين أنه قطعة من عظم الدجاج بطول 2 سم.
    ورجح الأطباء أن تكون العظمة قد دخلت إلى رئة الفتاة عندما كانت صغيرة من خلال استنشاقها عبر الأنف.

  • دراسة أمريكية: أشعة الشمس تقضي سريعا على فيروس كورونا

    دراسة أمريكية: أشعة الشمس تقضي سريعا على فيروس كورونا

    في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أعلن مستشار وزير الأمن الداخلي الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا وليام برايان أن علماء الحكومة توصلوا إلى أن للأشعة فوق البنفسجية مفعولا كبيرا على فيروس كورونا، ما يعزز الأمل بشأن تراجع تفشي كوفيد-19 خلال الصيف. لكنه أشار إلى أن الدراسة لم تُنشر بعد ولا تزال بانتظار إجراء تقييم مستقل لها.
    وقال إن “أبرز ملاحظة لدينا حتى الآن تتعلّق بالقدرة القوية على ما يبدو لأشعة الشمس على قتل الفيروس سواء على الأسطح أو في الهواء”. وأضاف “لاحظنا تأثيرا مشابها للحرارة والرطوبة كذلك، إذ أن ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة أو كلاهما يعد بشكل عام أقل ملاءمة للفيروس”.
    لكن البحث لم ينشر بعد لتتم مراجعته، ما يجعل من الصعب على الخبراء التعليق على مدى دقة المنهجية التي اعتمدها.
    ولطالما عرف بأن لدى الأشعة فوق البنفسجية أثرا تعقيميا لأن الأشعة تدمّر التركيبية الجينية للفيروسات وقدرتها على التكاثر. لكن السؤال الرئيسي سيكون بشأن شدّة وطول موجة الأشعة فوق البنفسجية التي استخدمت في الاختبار وإن كانت تشابه بدقة أشعة الشمس الطبيعية خلال الصيف.
    وعرض برايان خلاصة لأبرز استنتاجات الاختبار الذي جرى في “مركز التحليلات والإجراءات المضادة الوطني للدفاع البيولوجي” في ماريلاند. وأظهرت أن نصف عمر الفيروس (أي الوقت الذي يستغرقه خفض كميته إلى النصف) بلغ 18 ساعة عندما كانت درجة الحرارة بين 21 و24 درجة مئوية بنسبة رطوبة 20 بالمئة وعلى سطح غير مسامي، مثل مقابض الأبواب والفولاذ المقاوم للصدأ. لكن نصف عمر الفيروس انخفض إلى ست ساعات مع ارتفاع نسبة الرطوبة إلى 80 بالمئة وإلى دقيقتين فقط عند إضافة أشعة الشمس.
    وفي الهواء، بلغ نصف عمر الفيروس ساعة عندما بلغت درجة الحرارة بين 21 و24 درجة مئوية مع نسبة رطوبة 20 بالمئة. وانخفضت هذه المدة إلى دقيقة ونصف فقط بوجود أشعة الشمس.
    وخلص برايان إلى أن الأجواء الأشبه بالصيف “تخلق بيئة قد تخفض انتقال العدوى”.
    مع ذلك، شدد على أن تراجع تفشي الفيروس لا يعني القضاء عليه تماما وبالتالي رفع تدابير التباعد الاجتماعي تماما.
    وتابع “قولنا إننا نشعر بأن الصيف سيقضي تماما على الفيروس وبأنه يمكن للناس تجاهل الإرشادات سيكون أمرا غير مسؤول”. وأظهرت اختبارات سابقة كذلك أن الفيروس ينشط أكثر في الطقس البارد والجاف مقارنة بالطقس الحار والرطب. ولعل انخفاض وتيرة تفشي العدوى في دول جنوب العالم التي لا تزال في موسم الخريف وتنعم بالدفء حتى الآن يعكس ذلك.
    فمثلا، سجّلت أستراليا أقل من سبعة آلاف إصابة مؤكدة و77 وفاة، وهو عدد أقل بكثير من تلك التي سجّلت في الدول الواقعة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
    ويعتقد أن سبب ذلك يعود إلى أن قطرات الجهاز التنفسي تبقى في الجو لمدة أطول في الطقس البارد وأن الفيروسات تتفكك بشكل أسرع على الأسطح الأسخن نظرا إلى أن طبقة الدهن الواقية التي تغلّفها تجف بشكل أسرع.

  • ولدتا معا وغادرتا الدنيا جراء اصابتهما بفيروس كورونا

    ولدتا معا وغادرتا الدنيا جراء اصابتهما بفيروس كورونا

    ولدتا معا وغادرتا الدنيا بفارق ثلاثة أيام فقط من جراء إصابتهما بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد-19”.
    التوأمان إيما وكاتي ديفيس (37 عاما)، اللتان تتماثلان في كل شيء تقريبا، وليس في شكلهما فقط، بحسب ما أفادت “سكاي نيوز”.
    وكانت الشقيقتان التوأمان تعملان ممرضتين في المستشفيات البريطانية، قبل أن تفارقا الحياة بالفيروس القاتل الذي أودى بحياة نحو 20 ألفا في المملكة المتحدة.
    وفارقت كاتي الحياة، الثلاثاء، وكانت تعمل ممرضة في قسم الأطفال بمستشفى ساوثمبتون العام.
    وقال متحدث باسم المستشفى إن كاتي لم تكن على ما يرام منذ فترة، قبل أن يتم ادخالها إلى المستشفى، حيث جرى تشخيص إصابتها بفيروس كورونا، وتدهورت حالتها كثيرا حتى توفيت.
    وفي جانب يكشف حجم التماثل بين التوأمين، كانت إيما تعاني من نفس الظروف الصحية قبل أن يتم ادخالها إلى المستشفى، وقد لحقت بشقيقتها وتوفيت، الجمعة، متأثرة بإصابتها بعدوى الفيروس.
    وكانت إيما ممرضة في قسم جراحة القولون والمستقيم بين عامي 2004 -2013.
    وقال المتحدث: “لقد توفيت للأسف الليلة الماضية (..) هذا مدمر ومأساوي للعائلة وجميع الذين يعرفونهم”.
    ووصفت إيما بأنها ممرضة رائعة وهادئة وقائدة محترفة، ومحبوبة من الجميع.

  • امرأة تعود للحياة بعد شهر من إعلان (وفاتها) بكورونا

    امرأة تعود للحياة بعد شهر من إعلان (وفاتها) بكورونا

    عادت امرأة في الإكوادور إلى الحياة” عقب شهر من “وفاتها” بمرض كوفيد-19 الناجم عن العدوى بفيروس كورونا المستجد.
    وبدأت القصة الغريبة في السابع والعشرين من شهر مارس الماضي، وذلك عندما شعرت ألبا ماروري غراندا، البالغة من العمر 74 عامًا، بضيق في التنفس وحمى، بعدما وصلت درجة حرارتها إلى 42 مئوية، مما حدا بأبنائها وأحفادها إلى نقلها إلى المستشفى على وجه السرعة.
    وفي ذات اليوم أعلن الأطباء في مستشفى غواياكيل،عن وفاة المريضة، وأبلغوا أقاربها أنها ماتت عقب دخولها في غيبوبة.
    وفي الواقع، فقد خلط الأطباء أسماء المرضى، وأعطوا الأسرة جثة شخص آخر بينما بقيت المرأة في غيبوبة في المستشفى، وقضى أقارب ألبا ما يقرب من شهر مع رماد جثة مجهولة، في انتظار رفع حالة الطوارئ بسبب جائحة فيروس كورونا، لدفن الرماد.
    ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن صحف الإكوادور أن الجدة عادت من الغيبوبة يوم أمس الجمعة لتخبر الممرضة باسمها، ورقم هاتف أختها.
    وقدم الأطباء اعتذارهم لعائلة ألبا، واعترفوا بالخطأ، وقالت ابنة أختها لورا مورلا: “نحن نتفهم ما مروا به (الأطباء)، فتلك الفترة كانت مليئة بالفوضى بسبب العدد الكبير للمتوفين والمصابين”.
    ويعتزم أقارب ألبا لرفع دعوى قضائية ضد المستشفى لسداد تكلفة خدمات حرق جثة شخص مجهول. ويتوقعون الحصول على حوالي ألفي دولار.

  • عبدالمحسن النمر: (حارس الجبل) يعكس ثقافة بدوية لم تُطرح من قبل

    عبدالمحسن النمر: (حارس الجبل) يعكس ثقافة بدوية لم تُطرح من قبل

    الرياض – خالد أبو حسين

    اعتبر الفنان عبدالمحسن النمر، أن المسلسل البدوي “حارس الجبل” الذي يعرض في رمضان على قناة روتانا خليجية بجانب عدد من القنوات في المملكة والخليج، يعد من أضخم إنتاجات هذا العام، حيث كان هناك اهتمام كبير من جهة الإنتاج بكل التفاصيل الفنية والتقنية والإنتاجية وحتى الأزياء والماكياج وديكورات العمل الذي تم تصويره في الصحراء بمدينة العين في الإمارات.

    وأكد في تصريح خاص لـ(الجزيرة أونلاين) أن العمل مختلف عن الأعمال البدوية التقليدية؛ حيث إنه يعكس الثقافة البدوية التي نعرفها، والتي لم تطرح من قبل، كما أن به فانتازيا مع وجود البيئة الشامية فهو عمل متنوع بامتياز.

    وأوضح النمر أن مسلسل “حارس الجبل” من تأليف حازم فضة، وإخراج سائد الهواري، وبطولته إلى جانب كل من: صبا مبارك، منذر رياحنة، خالد القيش، رهف الرحبي، نورا العايق، هبة زهرة، وخالد الطريفي، وغيرهم.

    ويضيف: “تبدأ أحداث هذا العمل، الذي يعرض في تمام الساعة 8.30 بتوقيت المملكة على روتانا خليجية، مصقولة بشخصية “شامخ” التي يجسدها في العمل، وهو فارس قبيلته وابن شيخها (صقر)، وقبيلته هي إحدى قبائل الجبل الضخم القابع وسط الصحراء وتحيطه بعض القبائل البدوية، ولوجودها حوله سميّت بقبائل الجبل، ولأجله أطلق الشيخ صقر على ولده اسم شامخ. وتكشف الأحداث أن شامخ الفارس الذي فقد عائلته (زوجته قمر وابنه وابنته الصغيرين) وكل قبيلته بعد أن مرت على قبائل الجبل سنة صعبة مصحوبة بالمرض والجوع والغزو سميت بـ(سنة الموت) والتي تفرقت فيها القبائل وأخذت تغزو بعضها بعضاً بسبب الجوع وانتشار الأمراض وجفاف المياه والمراعي؛ مما أوجب على الشيخ صقر إرسال ولده شامخ ليبحث عن مراعٍ جديدة لتنتقل إليها القبائل المتبقية حول الجبل، ولكن عندما يعود شامخ فلا يجد سوى بقايا جثث عائلته وقبيلته التي هاجمها الغزو في غيابه، فيحمل حزنه وذكرياته ويقرر العيش معها وحيداً على الجبل ممضياً وقته مفكراً بثأره الضائع محاكياً طيف زوجته التي عشقها بجنون”.

    ويستطرد النمر قائلاً: “بعد مرور سنوات قليلة تعود المراعي والمياه والخير إلى سابق عهده فتنتشر القبائل من جديد حول الجبل، إلا أن شامخ لا يزال يعيش وحدته وغضبه بعيدًا عن الناس مستقلاً بوجوده على الجبل، لكنها الحياة كلما وجد الخير لا بد أن يكون الشر متربصاً ينتظر فرصته، ومن هنا من حروف الشر رسمت شخصية “خماش” التي يؤديها الفنان منذر ريحانة، وهو  لاعب محوري رئيس؛ فهو الباعث على إيجاد العقدة فيه، إنه الباحث عن المال والسلطة بشتى الطرق وإن كانت القتل والحرق والسلب، حيث جمع حوله جيشًا من قُطّاع الطرق والمطاريد ومع رجوع الحياة حول الجبل جاء الشر مندفعاً في شخصية “خماش”؛ إذ يريد أن يسيطر على القبائل المحيطة بالجبل بقوة وعنف، ورغم شره إلا أنه يمتاز بالذكاء والدهاء والحنكة، فنراه قوياً واضحاً ومحباً واضحاً وخبيثاً واضحاً في نفس الوقت، فهو صاحب ماض وطفولة بائسة ودوافعه ليست إلا القوة والسلطان”.

    ورغم كل شيء يبقى للحب مكان في هذه القصة؛ فمع عودة الحياة والخير برجوع القبائل حول الجبل، ومن عودة الشر بوجود خماش وجيشه، لابد للحب أن يأخذ نصيبه وحقه في التواجد؛ فالشر والخير هما عنصران أساسيان لوجود الحب، والحب هنا يعني “رمال” التي تقوم بدورها الفنانة صبا مبارك، وهي ابنة الشيخ خلاف أحد شيوخ القبائل الجديدة التي سكنت حول الجبل، وعُرفت بذكائها وجمالها، وفي نفس الوقت هي الفارسة القوية صاحبة الرأي، وعاشقة شامخ وملهمته وصانعة دوافعه، لكن حبهما قاسٍ يبرده الحزن تارةً، ويدفئه الفرح تارةً أخرى.

     

  • التجربة السويدية في مواجهة كورونا: الإغلاق الكامل ليس الحل

    التجربة السويدية في مواجهة كورونا: الإغلاق الكامل ليس الحل

    الجزيرة – أسامة الزيني

    لم تفرض السويد الحظر الكامل على مواطنيها كما فعلت بقية دول أوروبا لمواجهة جائحة كورونا، ومع ذلك، فإن حالات السويد لكل مليون شخص تنمو بشكل أبطأ مما كانت عليه في بريطانيا، التي تطبق إغلاقاً مدمراً اقتصاديًا لمدة شهر ولم تفرض السويد حالة واحدة على الإطلاق.

    كما أن معدل الوفيات المعدل في بريطانيا أعلى قليلاً منه في السويد ، حيث لا تزال التجمعات العامة التي تصل إلى 50 شخصًا مقبولة.

    وشددت السويد على تحمل “المسؤولية الفردية”، بحجة أن التدابير الطوعية هي استراتيجية أكثر ديمومة لأن الناس سيقبلونها لفترة أطول.

    وفي المملكة المتحدة، حذر خبير في جامعة أكسفورد من أن “التأثير الضار الآن للإغلاق سوف يفوق التأثير الضار للفيروس التاجي”.

    ووفقاً للأرقام الرسمية ، فإن 682 إصابة أخرى رفعت أمس إجمالي السويد من 15322 إلى 16004 في أكبر ارتفاع يومي منذ أسبوعين تقريبًا.

    ومع ذلك، يعتقد مسؤولو الصحة أن الفيروس ربما وصل إلى ذروته في منطقة ستوكهولم التي تمثل أكثر من ثلث حالات السويد.

    ويتوقع الخبراء أن ما يصل إلى ثلث سكان ستوكهولم ربما أصيبوا بالفعل بالفيروس بحلول الأول من مايو، ما قد يحد من انتشار المرض.

    وتشير النمذجة إلى أن معدل الإصابات الجديدة بلغ ذروته في ستوكهولم في 15 أبريل، على الرغم من أن ذلك لم يظهر بعد في عدد الحالات المبلغ عنها.

    وقال أندرس فالينستين نائب أخصائي علم الأوبئة في الوكالة للصحفيين في مؤتمر صحفي يومي “منذ أكثر من أسبوع بقليل تم الوصول إلى الذروة، على الأقل وفقًا لهذا النموذج، ويمكننا توقع حالات أقل كل يوم”.

    وأضاف فالنستين “لكن يجب أن تتذكر أيضًا … أن ثلثي المصابين لم يصابوا ويمكنهم الإصابة به”.

    وحذرت منظمة الصحة العالمية من أنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان الجميع يصبحون محصنين بعد الإصابة بالفيروس مرة واحدة.

    وقال فالنستين إن من السابق لأوانه تحديد متى سيبدأ عدد القتلى في ستوكهولم في الانخفاض.

    وقال “منحنى عدد الحالات الجديدة لم يبدأ في التراجع بعد ، لذلك نحن لم نصل بعد”.

    الفارق الزمني بين العدوى والموت يعني أن التباطؤ في الحالات الجديدة يستغرق عادةً وقتًا أطول للظهور في أرقام الوفيات.

    ولم تفرض السويد حظراً كما فعل معظم أوروبا، ما يعني أن الحانات والمطاعم والمحلات التجارية والمدارس لا تزال مفتوحة، مع حظر تجمعات أكثر من 50 شخصًا.

    وتصر السويد على أن استراتيجيتها صحيحة لأن الناس بحاجة إلى “فهم وقبول” التدابير على المدى الطويل بدلاً من إجبارهم على الامتثال لها.

     

  • مشردون في مطار هيثرو

    مشردون في مطار هيثرو

    الجزيرة – أسامة الزيني

    من كان يصدق أن مطار هيثر، أحد أكثر الأماكن حيوية واكتظاظًا بالمسافرين في العالم، يتحول إلى مدينة أشباح صغيرة، لا تقابل فيها سوى أفراد الأمن، وبعض المشردين الذين اتخذوا منه مأوى، سواء من العالقين الذين تقطعت بهم السبل بعد إغلاق المجال الجوي البريطاني، أو المهاجرين إلى بريطانيا الذين أوقف زحف كوفيد-19 على بريطانيا معاملات هجرتهم، أو مشردي الداخل الذين وجدوا في المطار ملاذاً آمناً، أكثر من الشوارع.

    جندي سابق يبلغ من العمر 85 عامًا هو واحد من حوالي 30 شخصًا بلا مأوى ينامون في مطار هيثرو لأن وضعهم في الهجرة جعلهم غير قادرين على المطالبة بالمزايا، بما في ذلك الإقامة الطارئة، خلال جائحة “كورونا”.

    وأخبر مايك الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه الأخير ، لصحيفة الديلي ميل، أنه كان نائماً في مبنى الركاب 5 منذ أن بدأ الإغلاق قبل ثلاثة أسابيع بعد أن أُمر بمغادرة نزل كان يقيم فيه.

    قال المتقاعد الذي ينحدر من كندا ولكنه كان بصدد التقدم بطلب للحصول على الجنسية البريطانية قبل أزمة الفيروس التاجي: “إن وضعي في الهجرة معقد بعض الشيء. لا أريد أن أخبرك كثيرًا لأنني قد أقع في مشكلة ولدي مشاكل كافية بالفعل.

    “كان هناك الكثير من المشردين الذين ينامون في المطار قبل بضعة أسابيع ولكن تم العثور على معظمهم أماكن للإقامة. لكنني أعتقد أنني لست بريطانيًا وبسبب عمري ، لا أحد يساعدني “.

    وينام عوائل هيثرو المتشردون في جميع مبانيه الخمس ويتكونون من مزيج من المهاجرين والمواطنين البريطانيين.

    وقالت ريجينا (67 عامًا) التي تنام على بعد بضعة مقاعد من مايك وتنحدر من لاتفيا: “نحاول مساعدة بعضنا البعض لأنه لا أحد يبدو أنه يضايقنا. “ليس لدي وضع الهجرة الصحيح ولا أعرف ماذا أفعل. أنا سعيدة لأن لدينا المطار وأن الأمن هنا لم يطردنا”.

    وقالت ساندرا، وهي مشردة أخرى، إنها تمضي معظم اليوم في النوم تحت بطانية. “المطار هادئ للغاية، بالكاد توجد أي رحلات جوية قادمة أو متوجهة وهذا مكان جيد للإقامة فيه في الوقت الحالي.” وأضافت: “كان موظفو الأمن طيبين للغاية معنا، ويعرفني بعضهم جيدًا”.

    وكشفت امرأة من نيجيريا أنها كانت نائمة في المبنى رقم 2 لمدة أسبوعين. قالت: “أنا لست قادرة على العودة إلى بيتي، وكنت في صدد محاولة تصنيف حالة الهجرة الخاصة بي عندما بدأت جائحة فيروس كورونا. اعتقدت أن السلطات قد تساعدني ولكن كل ما قيل لنا هو أنه ليس لدينا الحق في الحصول على سكن. لا أعرف ما إذا كان ذلك صحيحًا أم لا ، لكن الوضع برمته يبدو غير واضح للغاية.”

    وفي المبنى رقم 2 ، كان رجل نائمًا عند مدخل دورة مياه، ويقول مع أحد عمال هيثرو: “لقد كان هنا منذ بداية الإغلاق، لكننا لا نمانع. أخبرنا أنه كان بلا مأوى وسافر من نوتنغهام لأنه ليس لديه مكان آخر ليقيم فيه.”

    ويقول مشرد آخر من مشردي هيثرو، وهو بريطاني: “كنت أنام بشكل خشن في أجزاء مختلفة من لندن، لكن هيثرو هو أفضل مكان بالنسبة لي. إن مبانيه دافئة وهادئة ولا أحد يزعجك”.

    وقال الدبلوماسي سولمون كونجينجو  الذي كان ينتظر رحلة إلى إثيوبيا وكان ينام في المطار خلال اليومين الماضيين للديلي ميل: “التقيت ببعض الأشخاص اليائسين هنا. ليس لديهم مكان يذهبون إليه، وأصبح المطار وطنهم. وأنا واحد من المحظوظين لأنني سأعود إلى أسرتي في أفريقيا. لكنني مصدوم حقًا لأنني لم أعتقد أبدًا أنه يمكن التخلي عن الناس بهذه الطريقة في بلد ثري مثل إنجلترا “.

    وعندما تم الاتصال به للتعليق، زعم مجلس هيلينجدون أن وزارة الإسكان والمجتمعات والحكومة المحلية هي المسؤولة عن هؤلاء، وقال: “لقد عرضنا الإقامة لجميع النائمين في أوضاع وعرة في أجزاء أخرى من البلدة”.

    وقال متحدث باسم الحكومة للديلي ميل اليوم: “أكثر من 90 في المائة من أولئك الذين عرفوا أنهم يعيشون في الشوارع منذ بداية الأزمة تم توفير سكن آمن لهم، ما يضمن بقاء بعض الأشخاص الأكثر ضعفاً في أمان أثناء الوباء. هذا إنجاز رائع.”