Category: المنوعات

  • الهند: علاج كورونا بالأسطورة 9 كاد يغرق البلاد في الظلام

    الهند: علاج كورونا بالأسطورة 9 كاد يغرق البلاد في الظلام

    في الوقت الذي تشن فيه الحكومة الهندية حربا ضد الممتهنين للسحر في البلاد، سلطت صحف دولية الأسبوع الماضي الضوء على تصريح مثير لرئيس الحكومة الهندية، ناريندرا مودي، في سعيه لمكافحة فيروس “كورونا” في البلد.

    واستخدم مودي الرقم “9” الذي يحظى برمزية مقدسة في الأساطير البوذية والهندية كونه رقما ذا دلالة قدسية، لإقناع الناس بخطورة وباء كورونا وضرورة مكافحته بالمكوث في البيت، وفقا لتقرير نشره موقع الحرة الاخباري.

    وخرج رئيس الوزراء الهندي في اليوم “التاسع” من الحجر الصحي، ليوجه خطابا إلى مواطني بلاده، مدته “تسع دقائق”، في تمام “الساعة التاسعة” صباحا، يطلب فيه منهم إطفاء أضواء بيوتهم لـ”تسع دقائق” مع الساعة “التاسعة” مساء.

    وأثار استعمال مسؤول كبير في الدولة الهندية لرقم “9” الأسطوري، الذي عادة ما يستخدمه السحرة الشعبيون في البلاد، لمكافحة وباء كورونا، تساؤلات لدى الصحافة وسخرية لدى خصومه السياسيين.

    في تقرير موسع لصحيفة “لوموند” الفرنسية، تحدثت نقلا عن مصادر سياسية في الهند، أن الغاية من استخدام مودي للرقم، هو “صرف الانتباه مؤقتًا عن الأزمة الإنسانية والجوع الذي يهدد الفقراء والعمال المهاجرين، الذين تم التخلي عنهم منذ بداية الحجر”.

    وفي المقابل، يرى آخرون أن الغاية من استخدام “رقم الشعوذة” المعروف في الثقافة العامية في الهند، هو وسيلة للوصول إلى عواطف أكبر عدد من الهنود في البلد، البالغ عدد سكانه المليار و300 مليون نسمة.

    وفعلا، فقد اتبع الهنود بدقة هذه التعليمات، لكن في الضفة الأخرى حمل الأمر تخوفا كبيرا لدى مسؤولي الطاقة الكهربائية في البلاد، من احتمال “انفجار الشبكة الكهربائية للبلد”، في لحظة إشعال الناس الأضواء في نفس الوقت.

  • أمريكا: أكثر من 600 ألف موظف جديد ينضمون لشركات الطلب على الانترنت منذ بداية أزمة كورونا

    أمريكا: أكثر من 600 ألف موظف جديد ينضمون لشركات الطلب على الانترنت منذ بداية أزمة كورونا

    أعلنت شركة أمازون أنّها وظّفت 100 ألف شخص إضافي في الولايات المتحدة كما وعدت قبل شهر، وأنّها تعتزم توظيف 75 ألفاً آخرين “خلال هذا الظرف غير المسبوق” الناجم عن وباء كوفيد-19.

    ويشير هذا الإعلان من عملاق التكنولوجيا والبيع بالتجزئة إلى مدى ارتفاع الطلب عبر الانترنت مع اضطرار الناس لملازمة منازلهم نتيجة فيروس كورونا الجديد.

    وهذه الزيادة في التوظيف التي امتدّت إلى شركات أخرى في قطاع الطعام والبيع بالتجزئة، تأتي في خضمّ تقارير عن إحالة 17 مليون موظف على البطالة خلال الشهر الماضي في الولايات المتحدة.

    وقالت أمازون في بيان أصدرته على موقعها “نحن فخورون اليوم بإعلان أنّنا وفينا بتعهّدنا استحداث 100 ألف وظيفة، ويعمل الموظفون الجدد في مواقع بأنحاء الولايات المتحدة ويساعدون في خدمة الزبائن”.

    وأضافت “سنواصل التوظيف، واستحداث 75 ألف وظيفة إضافية للمساعدة في خدمة الزبائن خلال هذا الظرف غير المسبوق”.

    وفي مطلع العام، كان عدد العاملين في الشركة نحو 800 ألف موظف بدوامات كاملة وجزئية، علاوة على متعاقدين يعملون في بعض خدمات التوصيل.

    وتابعت أمازون أنها ترحب بتوظيف الناس الذين أحيلوا على إجازات قسرية بسبب الوباء إلى حين استعادتهم عملهم الأصلي.

    لكن بموازاة الزيادة غير المسبوقة على الطلب، واجهت أمازون أيضاً انتقادات من عمالها في المخازن والمتاجر بسبب مخاطر الإصابة بكوفيد-19.

    بدورها، أعلنت شركة وولمارت نيتها توظيف 150 ألف عامل جديد، فيما قالت شركة إنستاكارت لخدمات التوصيل إنها تنوي توظيف 300 ألف عامل متعاقد.

  • أطباء يستخدمون طرقا ارتجالية في مواجهة كورونا.. تعرف إليها

    أطباء يستخدمون طرقا ارتجالية في مواجهة كورونا.. تعرف إليها

    قبل نحو شهر كان الأطباء يسارعون لتخدير المصابين بفيروس كورونا المستجد، الذين لديهم مستويات منخفضة من الأكسجين، ثم وضعهم على أجهزة تهوية ميكانيكية.

    الآن غير الأطباء من استراتيجية محاربة فيروس كورونا، إذ يحاول أكثريتهم إبقاء المرضى في حالة وعي، وجعلهم يتكئون على الكراسي ويواصلون التنفس لأطول فترة ممكنة، دون اللجوء إلى آليات التنفس المساعدة. فلماذا هذا التغير؟

    منذ حوالي شهر، بدأ الأشخاص المصابون بالفيروس التاجي الجديد في الوصول إلى المستشفيات في منطقة نيويورك بأعداد هائلة ومتزايدة من يوم لآخر، وهو الأمر الذي لم يعط فرصة للطواقم الطبية للتكفل “الذكي” بالمرضى، إذ كان الجميع يسارع لإنقاذ أكبر عدد من الأرواح، لكن ما حصل هو العكس تماما، إذ تزايد عدد الوفيات من يوم لآخر.

    ووفقا لتقرير نشره موقع الحرة، يقول طبيب العناية المركزة في مركز لينكن الطبي في برونكس، نايل سيمالوفيتش “تعاملنا مع الوضع بالطريقة التي اعتقدناها صحيحة، لكن مع التجربة غيرنا أساسيات لم نتوقع أننا سنعيد النظر فيها”.

    وتابع سيمالوفيتش “الطب يعيد تشكيل نفسه بشكل روتيني، جيلًا بعد جيل، هذا أمر طبيعي”.

    وأضاف “لم نكن نتوقع أننا نعطي جهاز التنفس لشخص نقول له دعك من الهاتف أنت مطالب بوضع الجهاز”.

    فعادة ما يوضع جهاز التنفس للأشخاص الذين يعانون من عدم القدرة شبه النهائية على التنفس، لكن مع فيروس كورونا يمكن للشخص أن يكون عاديا وفي أي لحظة تتعقد عملية تنفسه ويضطر الطاقم الطبي لوضعه تحت جهاز تنفس الاصطناعي.
    لكن الأمر تغير كثيرا الآن، بعد التجربة التي اكتسبتها طواقم الاستعمالات الطبية.

    في نيويورك على وجه التحديد، أصبح يطلب من المريض مقاومة صعوبة التنفس والبقاء واقفا أو جالسا ومصارعة الضيق حتى التغلب عليه.

    ومكن ذلك من توفير عديد الأجهزة لأشخاص في أمس الحاجة لها.

    وتبين أن الأشخاص المصابين بالفيروس يمكنهم مصارعة ضيق التنفس الذي يسببه الفيروس، بل أن ذلك أصح وأصلح لهم.

    والدليل بحسب الدكتور نفسه، هو اضطرارنا لتعليم المتعافين من فيروس كورونا طريقة التنفس الصحيحة، إذ إن أغلبهم يرتبك عند بدء التنفس برئتيه بعيدا عن الجهاز “وذلك ليس في صالحهم” وفق الدكتور نايل سيمالوفيتش.

    صحيفة واشنطن بوست ذكرت أن بعض الأطباء كانوا يجعلون المرضى يستلقون على ظهورهم ويساعدونهم على التنفس واستعادة عملية الاستنشاق والزفير عن طريق التدليك.

    من الأطباء من كان يضع المرضى على مرتبة تدليك خاصة، مصممة للنساء الحوامل لأنها تحتوي على قطع تعمل على تخفيف الحمل على البطن والصدر” وكان ذلك مفيدا لهم، وفق ذات المتحدث.

    الأطباء كانوا يفعلون ذلك لتوفير أجهزة التنفس، أغلبهم قالوا لواشنطن بوست “كان يجب أن نوفر أجهزة التنفس لبعض المرضى المصابين بأمراض خطيرة، لأنها قد تكون الأمل الوحيد لهم”.

    الطبيب المساعد في الطب السريري، أناند سواميناثان، قال إن الأطباء في منطقة نيويورك لم يكتشفوا قبل شهر من اليوم أي طريقة مؤكدة لمحاربة كوفيد- 19 وكانوا يتعاملون مع الوافدين بطريقة ارتجالية لكبح منحنى الوفيات الذي كان يتصاعد يوما بعد يوم.

     

  • نظرية جديدة عن انتقال كورونا إلى الإنسان: كلاب ضالة تأكل الخفافيش

    نظرية جديدة عن انتقال كورونا إلى الإنسان: كلاب ضالة تأكل الخفافيش

    توصل باحثون كنديون إلى أن فيروس كورونا قد يكون انتقل إلى البشر عن طريق الكلاب الضالة التي انتقلت إليها العدوى من الخفافيش، وليس عن طريق البنغولين “النمل الحرشفي” كما ادعت دراسات سابقة، بحسب تقرير نشره موقع الحرة وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

    وأكد مؤلف الورقة وعالم الأحياء،شوهوا شيا “Xuhua Xia” من جامعة أوتاوا الكندية، أن الفيروس انتقل من الخفافيش إلى الكلاب الضالة التي تأكل لحوم الخفافيش.

    وأوضح أن الكلاب تقدم تفسيرا أكثر معقولية لكيفية انتقال الفيروس إلى البشر.

    واستند استنتاج الفريق إلى تحليل التوقيعات الكيميائية المأخوذة من مجموعة متنوعة من الخفافيش والبنغولين والكلاب والثعابين والبشر.

    فعندما تغزو الفيروسات حيواناً، تكون “ندوب المعارك” داخل الجينوم الفيروسي، حيث تتكيف وتتغير لمحاربة جهاز المناعة في المضيف والتهرب منه.

    ووجدت دراسة شيا وزملائه أنه يوجد بروتين رئيسي مضاد للفيروسات، يعرف باسم ZAP، يمكنه إيقاف الفيروس عن طريق منع تكاثره وإفساد الجينوم الخاص به.

    وهو يعمل عن طريق استهداف زوج من الأحرف الكيميائية تسمى “CpG dinucleotides”، تقع داخل جينوم الفيروس، وتعمل كعلامة مميزة يمكن لجهاز المناعة أن يستخدمها للمساعدة في البحث عن الفيروس وتدميره.

    ويقوم “ZAP بدوريات” في رئتي الإنسان ويتم تصنيعه بكميات كبيرة في النخاع العظمي والعقد الليمفاوية.

    ومع ذلك، فإن بعض الفيروسات بما في ذلك فيروس كورونا قادرة على المقاومة من خلال تقليل وجود “CpG”، مما يجعل البروتين المضاد للفيروسات غير فعال.

    وقال البروفيسور شيا: “انخفاض كمية CpG في الفيروس يزيد من تهديده على الإنسان، في حين أن زيادة كمية CpG تقلل من خطورته”.

    وأكد شيا أن جينومات الفيروسات التاجية التي عثر عليها في الكلاب لها نفس CpG التي وجدت في فيروس كورونا.

    وأوضح أن الكلاب والبشر هم الأنواع المضيفة الوحيدة التي لاحظ فريقه أنها تنتج جينومات الفيروسات التاجية ذات قيم CpG الجينومية المنخفضة.

    كما أشار إلى أن الفيروسات التاجية للكلاب تؤثر على الجهاز الهضمي لمضيفهم، حيث تدخل الجسم عن طريق بروتين يسمى “ACE2” والذي يتم تصنيعه في أمعاء الإنسان، مشيراً إلى نسبة كبيرة من مرضى كورونا قد تصل إلى 48.5% يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي.

    وأضاف الدكتور شيا أنه غالبا ما يُلاحظ أن الكلاب تلعق مناطق الشرج والأعضاء التناسلية، وأن هذا السلوك الذي يمكن أن يسهل انتقال الفيروس من الجهاز الهضمي إلى الجهاز التنفسي.

    وقال: “تتوافق هذه الملاحظات مع الفرضية القائلة بأن فيروس كورونا قد تطور في الأمعاء أو الأنسجة المرتبطة بالأمعاء”.

    وقد تعرضت الدراسة لانتقادات شديدة، لأنها اعتمدت على الاستدلال بشكل كبيرة أكثر من البيانات المباشرة.

    جيمس وود، خبير الطب البيطري بجامعة كامبريدج، بدوره قال: “أجد صعوبة في فهم كيف تمكن المؤلف من استنتاج أي شيء من هذه الدراسة. هناك الكثير من الاستدلال وقليل جدا من البيانات المباشرة، لا أرى أي شيء في هذه الورقة لدعم هذا الافتراض”.

     

  • مهرجان كان السينمائي لن يقام بطريقته المعتادة

    مهرجان كان السينمائي لن يقام بطريقته المعتادة

    الجزيرة – وفاء أحمد

    في ظل جائحة الكورونا تعطلت الحياة في كافة أنحاء العالم وتعطل العمل وتعطلت الاحتفالات والمهرجانات بما فيهم مهرجان كان السينمائي وذلك بسبب تفشي فيروس الكورونا ولكن منظمين مهرجان كان لم يستسلموا بعد ويواصلون البحث عن الخيارات الأخرى لهذا الحفل الفني الضخم.

    وكان من المقرر إقامة مهرجان كان في شهر مايو من تاريخ 12 وحتى تاريخ 23 مايو، ولكن بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تمديد فترة إجراءات الحجر للحد من تفشي المرض إلى 11 مايو مؤكد إنه من غير الممكن تنظيم مناسبات عامة بما في ذلك المهرجانات حتى منتصف شهر يوليو.

    وقال المنظمون للمهرجان في بيان أصدروه أنه سيتم تأجيل مهرجان للدورته 73 حتى نهاية يونيو وبداية يوليو، ومؤكدين أنه سيكون من الصعب افتراض إمكانية إقامة مهرجان كان هذا العام بشكله المعتاد، وأوضح المنظمين أنهم يناقشون الموضوع مع متخصصين في السينما في فرنسا وخارجها من أجل أن يتفقون على طريقة ما لإقامة المهرجان.

  • الحب في زمن الكورونا.. احتفال بذكرى زواج في غرفة الإنعاش

    الحب في زمن الكورونا.. احتفال بذكرى زواج في غرفة الإنعاش

    الجزيرة – أسامة الزيني

    قال الحب كلمته، وانتصر زوجان إيطاليان عجوزان على فيروس كورونا، وأصبحا على وشك مغادرة غرفة العناية الفائقة تمهيداً لإخراجهما من المستشفى بعد تمام شفائهما. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وكان الزوجان العجوزان احتفلا بالذكرى الخمسين لزواجهما في غرفة العناية الفائقة بعد ترتيب الأطباء سريريهما ليكونا معًا، وأمسك كل من ساندرا (71 عامًا) وزوجها جانكارلو (73 عامًا)  يديهما على سريريهما، في وقت سابق، وأحهزة التنفس على وجهيهما في مستشفى موري الواقع في بلدية فيرمو الإيطالية.

    واكتشفت روبرتا فيريتي، ممرضة الإنعاش في المستشفى، أن الزوجين كانا سيحتفلان بعيد زواجهما الخمسين وعملا مع الأطباء الآخرين لتنظيم حفل.

    وقالت فيريتي لوسائل الإعلام المحلية: “بكت ساندرا كثيرًا، ليس لنفسها، لكنها كانت قلقة بشأن زوجها. أخبرتني كيف أنه مازال يحبها، بعد سنوات عديدة، وعندما اكتشفت حلول الذكرى السنوية لزواجهما، اعتقدت أنه كان عليهما الاحتفال بها.

    استغرق الحفل 10 دقائق فقط، وفي الصور، يمكن رؤية الموظفين في معدات واقية كاملة يحيطون بالزوجين ويصنعون قلوب الحب بأيديهم.

    وأضافت فيريتي: “وضعنا الشمعة الخمسين على كعكة صغيرة لأنك لا تستطيع إشعالها بالقرب من الأكسجين، وأمسك كل منهما بيد الآخر بما بقي لديها من القوة. لقد كانت لحظة رائعة، جميلة جدا، تلك الدقائق وحدها تدفع لنا مقابل كل التضحية التي قدمناها هذه الأيام.”

    وقالت لوسيسانا كولا، رئيسة وحدة العناية المركزة. “استخدام هوية المرضى وتاريخهم لدعم التعافي. في بعض الأحيان، تحدث معجزة، كما هو الحال في هذه الحالة.”

    وبحسب ما ورد تلقى أبناء الزوجين صورة الاحتفال وشكروا موظفي المستشفى قائلين: “لقد تلقينا هدية رائعة. ولد والدانا ليكونوا معًا، وهما زوجان قديمان، ليس لهما مثيل”.

    وأفادت وسائل الإعلام المحلية أن الزوجين قد إخراجهما  من الإنعاش ويعتقد أنهما سيتم تسريحهما معًا.

  • بعد الكورونا؛ هل يتوقع الكتاب وقت ازدهار أم إختناق ؟

    بعد الكورونا؛ هل يتوقع الكتاب وقت ازدهار أم إختناق ؟

     

    في حين تكرر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) البرامج الكوميدية القديمة نوعا ما في وقت الذروة خلال أزمة فيروس كورونا بسبب غياب إنتاجات جديدة، يتم عرض بعض الحلقات من مسلسلات تم تعطيل تصوير بقيتها أو إيقافه.

    تقول  ليزا هولدسورث ، من نقابة الكتاب في بريطانيا العظمى ، إن الاستوديوهات ستكون في حاجة  “نصوص أكثر من أي وقت مضى”. وأن الجمهور سيكون جاهزًا لبرامج تلفزيونية تشعره بالسعادة بعد أزمة الكورونا.

    وتتوقع رئيسة النقابة أن كتاب السيناريو سيواجهون “فترة ازدهار غريبة” عندما تنتهي أزمة الفيروس التاجي. ولكن سيكون هناك “اختناق” في الإنتاج ، مما يعني أن الكتاب الأقل شهرة سيضطرون إلى الانتظار لفترة أطول لبدء المشاريع والحصول على المبالغ.

    وتقول هولدسورث أن إحدى الدعابات الجارية حول الكتاب على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الأول من الجائحة أنهم يقومون بما كانوا يقومون به منذ سنوات وهو أن اجتماعاتهم تعقد بانتظام في ملابس المنزل ومن بيوتهم، ولكن مع مرور الأسابيع ، بدت هذه الدعابة مؤلمة قليلاً لأن التقارير التي تصل تزايد من القلق في جميع المجالات.

    تقدر الحكومة قيمة الصناعات الإبداعية لاقتصاد المملكة المتحدة بأكثر من 100 مليار جنيه استرليني في السنة. ويعتقد أن هناك 85000 مؤلف وكاتب ومترجم يعملون لحسابهم الخاص في البلاد.

    فمع إغلاق استوديوهات السينما والتلفزيون والمسارح خلق الفيروس التاجي “وقتًا مقلقًا للغاية” بالنسبة لنسبة كبيرة من أعضاء نقابة الكتاب وخاصة الكتاب المستقلين في الصناعات الإبداعية، حيث شهد أسبوع الإغلاق إفراغ الممثلين والكتاب والموسيقيين لجداولهم في غمضة عين.

    وقد أعلنت الحكومة البريطانية في الشهر الماضي أنه يمكن للعاملين لحسابهم الخاص التقدم بطلب للحصول على منحة شهرية تصل إلى 2500 جنيه استرليني لمساعدتهم على تحمل فقدان الأرباح الناتجة عن أزمة كورونا ولكن هذه المنح لن تصول حتى أوائل شهر يونيو على الأقل.

    لكن أشارت هولدسورث أنه بمجرد أن يبدأ الإنتاج التلفزيوني والسينمائي مرة أخرى ، سيرغب الناس في النصوص أكثر من أي وقت مضى. وسيكون هناك اختناق بسبب عدد المرافق والأستوديوهات المتاحة وسيتعين على المتاب والمبدعين  أن يجدوا حلولا ابداعية في تصوير الأشياء. وأكثر من سيشعر بالمعاناة الكتاب الجدد والذين بدون قاعدة متابعين كبيرة، لأن هذا الاختناق سيعني أن شركات الإنتاج لن تلتفت إلى تطور جديد لفترة من الوقت.

    في حين أن المتوقع أن المجموعات التي يمكن أن تعمل بشكل أفضل على الفور من الأزمة هي المؤلفين بسبب تزايد الأشخاص الذين يقومون بتنزيل الكتب ولديهم الكثير من الوقت للقراءة.

    وتنصح رئيسة النقابة كتاب السيناريو وكتاب المسرح والشعراء والمؤلفين أن يتجنبوا الكتابة عن كورونا، فلا أحد يريد أن يقرأ أو يستمع أو يشاهد أي شيء بخصوص ذلك بل من المفترض الكتابة في الأمور الأكثر بهجة وأيجابية فهذا ما سيحتاج الناس إليه.

  • خبراء يحذرون:تضاعف الاحتيال في التسوّق الإلكترونية في ظلّ حالة العزل المنزلي العالمية

    خبراء يحذرون:تضاعف الاحتيال في التسوّق الإلكترونية في ظلّ حالة العزل المنزلي العالمية

    حدث نمو سريعًا في هجمات التصيّد عبر مواقع الويب التي تقلّد منصات التسوّق الإلكتروني وخدمات بث المحتوى عبر الإنترنت. وعند مقارنة أرقام الربع الأول من العام الجاري بالفترة نفسها من 2019، ثبت أن نسبة المستخدمين الذين تعرضوا لهجمات عبر متاجر إلكترونية مزيفة، تضاعف من 9 إلى 18%، في حين تضاعفت الحالات التي تعرضت لتصيد خدمات بث المحتوى المزيفة ثلاث مرات لتصل إلى 4%.

    ومما زاد في هذه الحوادث شيوع خدمات بث المحتوى والأسواق الإلكترونية بشكل أكبر بسبب إقامة مئات الملايين من البشر إقامة شبه دائمة في منازلهم حول العالم، وبالتوازي نشط المجرمون الإلكترونيون الذين يحرصون بدورهم على مراقبة التوجهات ووضع المصائد التي تستغل الأنشطة الشائعة عبر الإنترنت عبر إنشاء نسخ مزيفة من مواقع تسوق شهيرة أو منصات معروفة لبث المحتوى، تزعم بأنها تتيح للمستخدمين الحصول مجانًا على الخدمات مقابل تقديم تفاصيل بطاقاتهم المصرفية.

    وقالت تاتيانا سيدورينا الباحثة الأمنية في الشركة العالمية المتخصصة في الأمن الإلكتروني “كاسبرسكي”،؛ أن عدم القدرة على مغادرة المنزل، أو عدم الرغبة في ذلك خلال الوقت الراهن، من شأنه أن يؤدي إلى “زيادة الطلب على التسوّق الإلكتروني والخدمات المقدمة عبر الإنترنت، مع سعي الناس لشراء الطعام والحصول على الترفيه وغيرهما من الأمور عبر الإنترنت، وأضافت: “إذا ما ترافق هذا مع التسوّق بدافع بالملل ووجود العروض المغرية من شركات التجزئة التي تحاول الصمود في ظل الأوضاع الاقتصادية المتداعية، فإنه غالبًا ما يخلق وضعًا مناسبًا للمجرمين الإلكترونيين، كما قد يضع خدمات بث المحتوى تحت ضغط كبير قد يسبّب بعض البطء في تقديمها، ما يؤدي بدوره إلى دفع بعض الأشخاص للبحث عن طرق بديلة للوصول إلى المحتوى عبر الإنترنت”.

    وثمّة طرق عديدة يُساق عبرها المستخدمون إلى مواقع التصيد؛ ففي أغلب الأحيان يُعاد توجيه المستخدمين إليها من صفحات ويب غير معروفة، أو رسائل بريد إلكتروني احتيالية، مع إمكانية الوصول إلى هذه المواقع من محركات البحث أيضًا، وذلك على الرغم من الجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على هذه المحركات للحدّ من قدرة المحتالين على إدراج صفحاتهم المزيفة فيها عبر ما يُعرف بالفهرسة المتعسفة وباستخدام أدوات Black SEO التي تتيح تحسين موضع الموقع في نتائج البحث باستخدام طرق محظورة أو غير معتمدة تتضمن أساليب لخداع روبوتات البحث التي تسمح للمواقع ذات المحتوى الذي لا علاقة له بطلب المستخدم بالوصول إلى أعلى نتائج البحث. ويمن وضع أدوات Black SEO في نص صفحة غير مرئي للمستخدم، ولكن مع فهرسته بمحرك البحث.

    ومضت سيدورينا إلى القول: “تشكّل خدمات البثّ والتسوّق عبر الإنترنت نعمة في أوقات العزل الصحي الصارم، نظرًا لأنها تزوّدنا بضروريات الترفيه الأساسية، لذا فإن الابتعاد عن المصادر الرسمية الموثوق بها لهذه الخدمات عند الحصول على الأفلام والألعاب وغير ذلك من المحتوى تحت إغراء “البديل المجاني”، قد يترك المستخدمين عُرضة لهجمات المجرمين الإلكترونيين واستغلالهم، لذا فإننا نطالب المستخدمين بالتحلّي بالصبر والتمسّك بمصادر البث الرسمية المعروفة”.

    ويقدم  الخبراء في كاسبرسكي للمستخدمين عدة نصائح من خلال توخي الحذر واتباع التدابير التالية عند رغبتهم في مشاهدة الأفلام والتسوّق عبر الإنترنت وفتح رسائل البريد الإلكتروني الواردة من شركات التجزئة الإلكترونية:

    • الالتزام بالمصادر الموثوق بها، أي الخدمات التي لدى المستخدم اشتراك فيها، لا المصادر العشوائية، وذلك عن طريق التحقّق مرتين من تنسيق عنوان URL أو كتابة اسم الشركة، علمًا بأن المواقع المزيفة قد تبدو تمامًا مثل الحقيقية، ولكن من يدقق يجد حالات اختلاف طفيفة.
    • تجنّب حفظ تفاصيل بطاقة الائتمان إن أمكن عند سداد المدفوعات.
    • توخّي الحذر من الصفقات التي تبدو شديدة الإغراء، فهي عادة ما تنطوي على خداع.
    • إدخال عنوان URL يدويًا في متصفح الويب للتحقق من الصفقة المزعومة، مع تجنب النقر على الروابط في رسائل البريد الإلكتروني.
    • استخدام كلمة مرور فريدة ومعقدة لكل حساب إلكتروني.
    • استخدام حل أمني موثوق به مثل Kaspersky Internet Security الذي يتيح حماية متقدمة على أنظمة Mac وأنظمة الحاسوب الشخصي والأجهزة المحمولة.
  • روبوتات تفحص المصابين بكورونا في ماليزيا

    روبوتات تفحص المصابين بكورونا في ماليزيا

    ابتكر علماء ماليزيون روبوتا على عجل يأملون في أن يقوم بجولات على أجنحة المستشفيات لفحص مرضى فيروس كورونا، ما يقلل من خطر إصابة العاملين الصحيين بالعدوى.
    “ميديبوت” هو روبوت أبيض بطول 1.5 متر، مجهز بكاميرا وشاشة يمكن من خلالها للمرضى التواصل عن بعد مع الأطباء.
    وزوّد الروبوت الذي صنعه علماء من الجامعة الإسلامية الدولية في ماليزيا، جهازا لفحص درجات حرارة المرضى عن بعد.
    وقال ذو الكفل زين العابدين عضو الفريق المسؤول عن هذا الابتكار إن الروبوت يهدف إلى مساعدة الممرضين والأطباء العاملين في الأجنحة في الحفاظ على التباعد الاجتماعي.
    وأضاف أن كلفة تطوير الروبوت تبلغ حوالى 15 ألف رينغت (3500 دولار)، وتخطط الجامعة لتجربته قريبا في المستشفى التابع لها الذي لا يعالج المرضى المصابين بفيروس كورونا.
    وإذا ثبت نجاح هذا الابتكار، يأمل العلماء في أن يستخدم في المستشفيات الحكومية حيث يتم إرسال الأشخاص المصابين بكوفيد 19.
    وقد سجلت ماليزيا 4683 إصابة بفيروس كورونا من بينها 76 حالة وفاة.

  • مذيع أميركي شهير يصاب بفيروس كورونا

    مذيع أميركي شهير يصاب بفيروس كورونا

    كشف مذيع أميركي شهير الاثنين عن إصابته بفيروس كورونا المستجد، لكن اللافت أنه لم يشعر بأي من أعراض المرض الأساسية، ما يؤكد خطورة هذا الفيروس الذي تسبب حتى الآن في إصابة أكثر من مليون و 870 ألف شخص، ووفاة ما لا يقل عن 116 ألف آخرين.
    جورج ستيفانوبولوس مقدم برنامج Good Morning America على قناة ABC قال إن نتائج فحص المرض جاءت إيجابية بعد أسبوعين من إصابة زوجته بالفيروس التي لم تشعر هي الأخرى بأنها مريضة.
    وأوضح ستيفانوبولوس (59 عاما) أنه لم يصب “بأي من الأعراض الكلاسيكية التي نقرأ عنها.. أشعر بشعور عظيم.!”
    وقال إن كل ما لاحظه بعض آلام أسفل الظهر وتناقص في حاسة الشم في أحد الأيام “هذا ما حدث بالفعل”.
    وتقول المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض إن أكثر أعراض كوفيد-19 شيوعا هي الحمى والسعال وضيق التنفس، وأن الأعراض قد تظهر بعد يومين إلى 14 يوما من الإصابة وقد تتراوح من خفيفة إلى شديدة.
    في أوائل أبريل، حدثت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) توصياتها ونصحت بأن يرتدي الناس أغطية الوجه القماشية في الأماكن العامة للمساعدة في منع انتشار الفيروس.
    وتم تحديث التوجيه بعد أن وجدت الدراسات أن “جزءا كبيرا من الأفراد المصابين بفيروس كورونا لا تبدو عليهم أعراض لكن رغم ذلك ينقلون الفيروس إلى الاخرين.
    واستيفانوبولوس ليس المذيع الوحيد الذي يصاب بكورونا فمعه مشاهير آخرون من أمثال مذيع أخبار “سي إن إن” كريس كومو وهو شقيق أندرو كومو حاكم ولاية نيويورك، بؤرة المرض في الولايات المتحدة.
    ومن أبرز المصابين بفيروس كورونا حول العالم السناتور الجمهوري راند بول ومؤلفة سلسلة هاري بوتر جي كي رولينغ، والمغني بينك، وكاتب الأغاني الشهير آدم شليزنجر الذي توفي بمضاعفات المرض في مطلع أبريل.

  • روسي كاد يدفع حياته ثمنًا للقطة “سلفي”

    روسي كاد يدفع حياته ثمنًا للقطة “سلفي”

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أنقذ روسي مذعور من السقوط من حافة نافذة في الطابق الخامس عشر بعد انزلاقه أثناء التقاط صورة ذاتية، وتم تغريمه 44 جنيهًا إسترلينيًا لخرقه قواعد منع التجول، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    والتقطت لقطات مروعة لامرأتين  تمسكان بـ أنطون كوزلوف (36 عامًا) وهو متعلق لمدة 15 دقيقة بعد أن سقط من النافذة في موسكو.

    الرجل  الذي كان يتدلى على ارتفاع 150 قدمًا من الأرض، تشبث بالحافة بينما أمسكت النساء في الداخل على يديه وذراعيه.

    وسرعان ما اكتشف ضابط دورية شرطة المرور الخطر المحدق بالرجل المعلق في النافذة، وهرع إلى المبنى السكني للمساعدة في جذبه إلى بر الأمان.

    لكن الرجل البالغ من العمر 36 عاما يواجه الآن غرامة بعد أن اكتشفت الشرطة أنه انتهك قواعد عزل الفيروس التاجي عندما زار هو وزوجته صديقا لحضور حفل.

    وفي المقطع، يُسمع صوت صياح النساء في الداخل وهو يتمسك بشدة بحافة النافذة.

    استمر الرجل متعلقاً بالتافذة لبضع لحظات أطول بينما يمر الناس على الرصيف تحته، قبل أن يتم سحبه في النهاية إلى المنزل.

    وقال متحدث باسم الشرطة: “المواطن البالغ من العمر 36 عامًا في نيكراسوفكا فتح النافذة لالتقاط صورة ذاتية، لكنه انزلق للخارج، متشبثًا بالحافة بيديه”.

    ويواجه كوزلوف وشريكه الآن غرامة لا تقل عن 44 جنيهاً إسترلينياً لكسر إجراءات الإغلاق.

    في روسيا ، تم إدخال قوانين صارمة الشهر الماضي في محاولة لإبطاء انتشار الفيروس التاجي وسط 10000 حالة وفاة و 76 حالة وفاة في جميع أنحاء البلاد.

    ويمكن أن يواجه أولئك الذين يخرقون قواعد الحجر الصحي عقوبة بالسجن لمدة سبع سنوات إذا كانوا مصابين بالفيروس التاجي وتوفي شخص ما نتيجة تجاوزهم.

    كما تم فرض غرامات على أولئك الذين ينتهكون أمر البقاء في المنزل، مع عقوبة محتملة لمدة خمس سنوات لنشر أخبار مزيفة عن الوباء.

  • امرأة معزولة تماماً منذ ثلاثة أسابيع تصاب بفيروس كورونا

    امرأة معزولة تماماً منذ ثلاثة أسابيع تصاب بفيروس كورونا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    قالت امرأة أمريكية أصيبت بفيروس كورانو على الرغم من أنها كانت تعزل نفسها لمدة ثلاثة أسابيع إنها تعتقد أنها أصيبت بالمرض من كيس من البقالة وصله عامل التوصيل إلى بابها.

    وكانت راشيل برومرت تعزل نفسها في المنزل في شارلوت بولاية نورث كارولينا ، لمعاناتها  من اضطراب في المناعة الذاتية يجعلها عرضة لـ COVID-19.

    وبسبب هذه الحالة الكامنة، أبقت برومرت على بعدها عن الآخرين في إجراء وقائي، بما في ذلك زوجها الذي كان يعيش في غرفة منفصلة.

    ولكن على الرغم من هذه الإجراءات، جاءت الاختبارات إيجابية بالنسبة للفيروس يوم الخميس الماضي بعد أن بدأت في ملاحظة الأعراض.

    وأضاف برومرت: “اعتقدت حقًا أنني أفعل كل شيء بشكل صحيح. لم يكن  لدي أي اتصال بالآخرين. أنا خائفة للغاية. هذا أصعب مرض مررت به على الإطلاق.

    وعانت برومرت من الحمى والسعال وفقدان الرائحة والتعب والصداع وصعوبات التنفس.

    وبخلاف  المرأة التي سلمتها مواد البقالة، لم يكن لدى برومرت سوى اتصال قصير مع صيدلي عندما غادرت منزلها منذ ثلاثة أسابيع.

    وتأمل برومرت ألا تتدهور حالتها لأنها “خائفة” من دخول المستشفى بسبب حالتها الأساسية، تقول: “لقد أصبت بالإنفلونزا ، هذه ليست الأنفلونزا. إنه وحش.”

    وسجلت ولاية كارولينا الشمالية أكثر من 4300 حالة مؤكدة و 89 حالة وفاة، حتى الآن، وتوفي أكثر من 22000 شخص في الولايات المتحدة بعد الإصابة بالفيروس التاجي، وهناك أكثر من 561000 حالة حتى مساء الأحد.