Category: المنوعات

  • نتائج مسابقة #Fun2020 للتصوير: “البساطة هي مفتاح السعادة”

    نتائج مسابقة #Fun2020 للتصوير: “البساطة هي مفتاح السعادة”

    الجزيرة – خلود العبدالله

    ظهرت نتائج مسابقة Agora #Fun2020 للتصوير، والتي تتميز بصور رائعة لأشخاص يقضون وقتا ممتعا في جميع أنحاء العالم. وكان عدد المشاركات أكثر من 9108 صورة في مسابقة التطبيق المجاني، ولكن الحظ كان من نصيب المصور الفيتنامي trantuanviet! الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات من حول العالم. وكانت الصورة الفائزة عبارة عن توثيق لأطفال يمرحون ويلعبون فوق الكثبان الرملية.

    طرح زوار التطبيق سؤال موحد على المصورين وهو: “ماذا يعني لك المرح؟” ونتيجة لذلك، قدم المصورون الفوتوغرافيون من جميع أنحاء العالم أكثر الصور المليئة بتفاصيل البهجة، للتذكير بأن البساطة هي مفتاح السعادة.

     

     

  • آبل تضع عينها على شركة للفعاليات الرياضية في الواقع الافتراضي

    آبل تضع عينها على شركة للفعاليات الرياضية في الواقع الافتراضي

    أحمد عزو – “الجزيرة”

    تعتزم آبل الاستحواذ على شركة جديدة متخصصة في مجال الواقع الافتراضي، وتحديداً متابعة المناسبات والفعاليات الرياضية تدعى NextVR بصفقة قد تصل قيمتها إلى 100 مليون دولار.

    وحسب «عالم التقنية» فإن الصفقة لم تنجز رسمياً بعد، لكن على ما يبدو أن آبل مهتمة بفريق العاملين في الشركة وتريد ضمهم للعمل في مقرها الرئيس.

    تعرف شركة NextVR بإطلاق نسخة خاصة من الحفلات والمباريات الرياضية لكن للواقع الافتراضي.

    وتوفر الشركة خدماتها للمتابعة الحية في الواقع الافتراضي لعدة شركات أخرى تقدم أجهزة وخوذ واقع افتراضي مثل بلايستيشن واوكولوس ومايكروسوفت ولينوفو وHTC وهؤلاء أكبر اللاعبين في قطاع الواقع الافتراضي.

    وتملك NextVR براءات اختراع يصل عددها إلى 40 براءة وتقنيات خاصة بها تستخدم الواقع الافتراضي لعرض فيديو بجودة عالية، ويمكن من خلالها متابعة الحفلات الموسيقية والمباريات الرياضية وبدون الحاجة للذهاب إليها.

    وتعاني الشركة من مشاكل تمويلية، حيث فشلت في جمع جولة التمويل الثالثة العام الماضي وأدى ذلك إلى تسريح 40 % من موظفيها، وربما هذا الأمر هو الذي دفعها في التفكير بالمقابل المادي الذي سوف تحصل عليه من خلال البيع لشركة عالمية كبرى مثل آبل.

    وتملك NextVR اتفاقيات شراكة مع NBA لكرة السلة وقناة Fox Sports وبطولة Wimbledon للتنس وغيرها من شركات تنظيم الحفلات.

  • ما بعد كورونا.. ابدأ مشوارك حول العالم لأشهر المعالم والمتاحف الكبرى

    ما بعد كورونا.. ابدأ مشوارك حول العالم لأشهر المعالم والمتاحف الكبرى

    إعداد – أحمد عزو

    مع انتشار فيروس كورونا المستجد اضطرت كثير من الدول لفرض إجراءات صارمة للسيطرة على هذا الوباء، سواء كانت الإجراءات تخص الناس وحياتهم، أو تخص الشركات، أو إغلاق المعالم السياحية والآثار والمتاحف. ومن هنا يبدو أن كثيراً منا سوف يمتلك الوقت اللازم للبحث عن هواياته المفضلة، أو قضاء الوقت بما يراه كل منا مناسباً، وخاصة مع انتشار الشبكة العنكبوتية في كل بلدان العالم، وقد فرضت نفسها لاعباً أساسياً دخل كل بيت من بيوتنا.

    قد يرغب كثير من الأشخاص بعمل جولات سياحية عن بعد، وهنا يجد المرء نفسه أمام خيارات كبرى ولا سيما بعد أن دخلت شركات عالمية على الخط مثل جوجل كي تُعرف الناس على أهم المعالم والمتاحف العالمية، وذلك من خلال جوجل الفنون والثقافة Google Arts & Culture لزيارة 500 متحف حول العالم، وهذا يساعد السائح المتصفح على التجول في منصة واحدة وهي: https://artsandculture.google.com/ بدلاً من التنقل بين الروابط الخاصة بكل معلم سياحي أو كل شركة تقوم بخدمات سياحية.

    توفر تقنية ”Google Arts & Culture“صوراً عالية الدقة من خلال النقر على بعض المتاحف أو مجموعة العرض، وتوفر أيضاً جولات افتراضية كاملة من المتحف تسمح للمستخدم بالتجول عبر القاعات واستدارة الصورة 360 درجة، هذا بالإضافة إلى ميزة الترجمة إلى العربية من خلال زر أسفل شاشة العرض.

     

    • متحف اللوفر- باريس

    يعد متحف اللوفر أكبر متحف فني في العالم وأكبر نصب تاريخي في مدينة باريس، إذ يقع على الضفة اليمنى لنهر السين، ويعد هذا المتحف الضخم من أهم المعالم الرئيسة لمدينة باريس، تبلغ مساحة الأرض التي يحتلها هذا المتحف 72،735 كيلومتراً مربعاً، كما يعرض في اللوفر 38 ألف قطعة يعود تاريخها إلى الفترة الواقعة  بين عصور ما قبل التاريخ وحتى القرن الواحد والعشرين.

    • متحف التاريخ الطبيعي- لندن

    معرضٌ علمي متخصص في تاريخ الأرض الطبيعي منذ فترة ما قبل التاريخ إلى اليوم، 80 مليون عيّنة لحيوانات ونباتاتٍ وحشرات منقرضة ومعادن وبقايا جيولوجية، إضافة إلى بقايا الهياكل العظمية للديناصورات، وهذا الأمر الذي يشتهر به المتحف لابد أن يغريك بزيارته، خصوصا أنه يقع ضمن شارع المعارض، المجمَّع الكبير للمتاحف في منطقة ساوث كينزنغتون.

    • المتحف البريطاني في لندن

    يقع هذا المتحف الشهير في قلب لندن، ويتيح الفرصة للزوّار الافتراضيين للتجوّل في القاعة الكبرى Great Court واكتشاف حجر رشيد الأثري الذي يعود تاريخه إلى عام 196 قبل الميلاد. بالإضافة إلى المومياءات المصرية والعديد العديد من الآثار الأخرى.

    • متحف أورسيه في باريس

    من خلال جولة في متحف أورسيه Orsay الفرنسي، يمكنك التجول افتراضيًا بين أروقة المعرض الذي يضمّ عشرات الأعمال الفنية الشهيرة لفنانين فرنسيين عاشوا خلال الفترة الممتدة بين عامي 1848 و1914، مثل مونيه Monet، غوغوان  Gauguin، سيزان Cézanne.  وغيرهم الكثير.

    • متحف بيرغامون في برلين

    باعتباره واحدًا من أكبر المتاحف في ألمانيا، لدى متحف بيرغامون الكثير ليقدّمه للعالم، يمكنك التجول افتراضيًا بين جدرانه، والتمتّع بما يعرضه من قطع أثرية مميزة مثل بوابة عشتار البابلية، ومذبح بيرغامون.

    • متحف فان جوخ في أمستردام

    إن كنت واحدًا من محبي هذا الفنان العالمي وأعماله، فلا شكّ أنّك ستستمتع في جولتك الافتراضية هذه في متحف  Van Gogh، الذي يضمّ أكبر مجموعة فنية لهذا الرسام بما في ذلك أكثر من 200 لوحة فنية، و500 رسمة وما يزيد على 750 من رسائله الشخصية.

     

    • متحف جيه بول جيتي في لوس أنجلوس

    في هذا المتحف العريق، تستطيع العثور على أعمال يعود تاريخها إلى القرن الثامن. حيث يسعُك اكتشاف مجموعة ضخمة من اللوحات الفنية والمنحوتات والمخطوطات والصور وغيرها، كلّ ذلك، وأنت جالس في بيتك.

    • متحف أوفيزي في فلورنسا

    يضمّ معرض أوفيزي الذي يقع في أحد أشهر قصور مدينة فلورنسا الإيطالية، مجموعة فنية ضخمة لواحدة من أشهر العائلات في إيطاليا، وهي عائلة de’Medicis.  وقد تمّ تصميم هذا المبنى سنة 156 من قبل جورجيو فاساري.

    • متحف الفاتيكان

    يضم المتحف تحفاً فنية قديمة ترجع إلى القرون الوسطى وعصر النهضة، ويضم أيضا معرضاً للصور التي رسمها رافائيل وبيناكوتيكا، ويحتوي على بعض المعروضات المصرية.

    • المتحف الوطني للأنثروبولوجيا في المكسيك

    تمّ إنشاء هذا المتحف سنة 1964، وهو مخصّص لعرض التراث الأثري والتاريخي للعصر ما قبل الهسباني في المكسيك. يضمّ المتحف 23 غرفة عرض تزخر بالأعمال الأثرية التي يعود بعضها إلى حضارة المايا القديمة. ويمكنك رؤية جميع هذه المعارض من خلال الجولة الافتراضية المتاحة على تطبيق جوجل للفن والثقافة.

  • ممرضة تتوسل بوجهها المدمَّر للناس ألا يخرجوا

    ممرضة تتوسل بوجهها المدمَّر للناس ألا يخرجوا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    شاركت ممرضة للعناية المركزة صورة لوجهها المرهق، مصابًا بكدمات، بسبب ارتداء معدات واقية لمدة 13 ساعة في اليوم.

    ونشرت الممرضة البريطانية إيمي جولد، صورة مؤلمة على حسابها على Facebook أمس، في منشور تم نشره والتعليق عليه آلاف المرات.

    وكشفت الممرضة عن أنها كانت تعمل لمدة 65 ساعة في الأسبوع وسط أزمة فيروس كورونا، حيث توسلت إلى الناس أن يتذكروا وجهها  قبل التفكير في الخروج في نهاية هذا الأسبوع.

    ووصفت الممرضة الصورة بأنها “وجه الواقع” وتمثيل مرئي لـ “المرور في الجحيم”، وكشف كيف أنها لم تر عائلتها لمدة شهر تقريبًا وتضع حياتها على المحك لإنقاذ الآخرين، لكنها تتعهد بمواصلة قتال Covid-19 من خط المواجهة.

    وحكت إيمي عن إمساك أيدي المرضى الذين يحتضرون، وفي وقت لم يقدر فيه أقاربهم على الوقوف بجانبهم، وتؤكد أنهم لم يكونوا وحدهم في لحظاتهم الأخيرة.

    وكتبت “هذا هو وجه الشخص الذي سيستمر مهما كان”.

     

  • ممرضة بريطانية تلقن جيرانها درساً في عدم التطفل

    ممرضة بريطانية تلقن جيرانها درساً في عدم التطفل

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أصيبت ممرضة بريطانية بالصدمة بعد أن أخبرها أحد جيرانها أنها “أنانية” و”جزء من المشكلة” لأنها تخرج إلى العمل كل يوم أثناء منع التجول بسبب تفشي الفيروس التاجي.

    وصدمت سام هالمز  التي تعمل في صندوق نورفولك ومؤسسة سوفولك للصحة العقلية، عندما اكتشفت ملاحظة سيئة على سيارتها، الأمر الذي كتبت عنه منشوراً على حسابها على تويتر، مع نشر صورة الرسالة، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وجاء في الرسالة المكتوبة بخط اليد إنها شوهدت تستخدم سيارتها للسفر كل يوم، وأشارت إلى أن رحلاتها كانت “غير ضرورية بشكل واضح” لأنها لم تكن ترتدي الزي الرسمي.

    وكتبت: “عادة لا أنشر الكثير من الأشياء الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنني آمل أن تصل هذه المشاركة هنا إلى الأحمق الذي ترك لي هذه الملاحظة على سيارتي. الأهم من ذلك … أنا أعمل لصالح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS).

    وقالت الممرضة إنها تدعم بلادها بالذهاب إلى العمل كل يوم لسنوات وحثت جاراتها على الاقتراب منها والسؤال عما تفعله بدلاً من “قضاء أيامك في مشاهدتي”.

    وأضافت سام: “لماذا أرتدي زيي الرسمي من وإلى العمل في الوقت الحالي؟ وبالمثل، لا يجب على جميع موظفي NHS ارتداء الزي الرسمي.”

    “إذا كان هذا قد وصل إليك، آمل أن تشعر الآن بأنك أحمق كامل ويجب أن تفكر مرتين قبل إقحام أنفك في أعمال الآخرين.”

  • مقابر جماعية لضحايا كورونا المجهولين والفقراء في نيويورك

    مقابر جماعية لضحايا كورونا المجهولين والفقراء في نيويورك

    الجزيرة – أسامة الزيني

    شوهد عمال يرتدون بدلات الخطر ويدفنون صناديق موتى في مقبرة جماعية في جزيرة هارت في نيويورك، حيث ارتفع عدد المدافن أربع مرات وسط جائحة الفيروس التاجي وارتفع عدد الوفيات في المدينة إلى 4778، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وشوهد عشرة عمال وهم يحفرون ويدفنون صناديق، بعضها محفور عليها أسماء أصحابها، يوم الخميس.

    استخدمت المدينة جزيرة هارت لدفن سكان نيويورك الذين ليس لديهم أقارب معروفين أو عائلاتهم غير قادرة على ترتيب جنازة.

    وعادة، يدفن حوالي 25 جثة هناك مرة واحدة في الأسبوع من قبل نزلاء سجن جزيرة ريكرز ذوي الأجور المنخفضة، وبدأ هذا العدد في الازدياد الشهر الماضي مع انتشار الفيروس التاجي الجديد بسرعة وأصبحت نيويورك مركز الوباء.

    وقد أُبلغت ديلي ميل دوت كوم أنهم يدفنون الآن حوالي عشرين جثة في اليوم، لمدة خمسة أيام في الأسبوع، بعد وفاة 4778 شخصا من الفيروسات التاجية في المدينة وإصابة 87725، حتى الآن.

    وقال متحدث باسم السلطات في المدينة: “لأسباب تتعلق بالابتعاد الاجتماعي والسلامة، فإن الأشخاص المحكوم عليهم في المدينة لا يساعدون في الدفن خلال فترة الوباء”. يقوم العمال المتعاقدون بهذا العمل المهم تحت إشراف الولاية.

    وللدفن في الجزيرة ، يتم لف الموتى في أكياس الجثث ويوضعون داخل صناديق من خشب الصنوبر، ويكتب اسم المتوفى بأحرف كبيرة على كل صندوق، ما يساعد إذا كان هناك حاجة لاستخراج جثة لاحقًا، وتدفن الصناديق في خنادق ضيقة طويلة محفورة بواسطة آلات الحفر.

    ويمكن استخدام الجزيرة أيضًا موقعًا لجثث ضحايا الفيروس إذا تجاوزت الوفيات سعة مشرحة المدينة، وهي نقطة لم يتم الوصول إليها بعد، وفق المسؤولين.

     

  • COVID-19 .. هل يحسم شهر أبريل الفاجعة؟

    COVID-19 .. هل يحسم شهر أبريل الفاجعة؟

    محمد العيدروس – «الجزيرة»:

    بدأت على الأرض -فعلياً- بوادر إيجابية تلوح في الأفق، حول إمكانية إيجاد أدوية ولقاحات قد تقضي على فيروس كورونا الذي تفشى في قارات العالم أجمع دون استثناء.. وهو ما يشكل بارقة أمل حقيقية نحو حلول، أو الحد بنسب مرتفعة من تقليل عملية الانتشار والتفشي السريعة لكورونا المستجد كوفيد 19.

    * وتصدرت باحثة سعودية متخصصة في مجال تقنية النانو في المجال الطبي المشهد.. حينما أعلنت قبل ثلاثة أسابيع أن الفريق الدولي لتطوير لقاح فيروس كورونا الذي تعمل معه قد أرسل إلى منظمة الصحة العالمية نوعاً تطويرياً متقدماً للعلاج بعد 42 يوماً من الأبحاث المتواصلة.

    وقالت الباحثة نهلة إسحاق إن عملية تطوير اللقاح تمت بعد أن قام الصينيون بإرسال التسلسل الوراثي للفيروس. وأكدت أن هناك دراسات علمية حثيثة ومتواصلة تتم، ويتوقع أن يكون بداية أبريل المقبل أولى مراحل التطبيق على البشر فيما لو تم إقراره. وأشارت إلى أن هناك عشرات المتطوعين الذين تجرى عليهم التجارب السريرية.

    * وفي ألمانيا أعلنت شركة كورفاك تمكنها من تطوير لقاح فعال ستطرحه خلال أشهر قليلة، معتمدة في ذلك على دراسة داء الكلب في مرحلته الأولى، حيث تم تحصين جميع المتطوعين بعد تناولهم جرعة خفيفة للغاية.

    وقال دانيال مينشيلا: أثق تماماً في قدرتنا على ذلك، وسنقوم بإنتاج 10 ملايين جرعة لقاح دفعة واحدة. وأشار إلى أن الشركة تقوم باختيار المتطوعين للقاح بناء على معايير عالية، منها الجودة والنشاط البيولوجي والتطوير السريري.

    * وفي إيطاليا -حيث النسبة الكبرى للإصابات والضحايا بالفيروس- تم الإعلان عن التوصل لعلاج فعال لهذا الفيروس.

    وأعلنت وكالة انسا الإيطالية الرسمية -نقلاً عن مدير العلاج المناعي للأورام في مستشفى باسكال في نابولي- أن عقار شائع لالتهاب المفاصل قد أظهر نتائج ممتازة في علاج الفيروس، داعياً إلى بروتوكول وطني لاستخدامه المكثف في العلاج.

    وقال: إن العقار أظهر أنه فعال في الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا، ضارباً المثل بعدد من المرضى الذين يخرجون بعد شفائهم.

    وذكر المسؤول عن الحماية الوطنية في إيطاليا في مؤتمر صحفي عن هذا العقار، أن إيطاليا بدأت تعممه في أماكن العلاج.

    * أما في الولايات المتحدة الأمريكية فأعلن وزير الصحة الأمريكي ألكس أزار أن مدينة سياتل الأمريكية تقوم بأولى تجاربها على البشر لإنتاج أول لقاح يهدف إلى الحماية من الفيروس بتمويل من الحكومة الأمريكية، ويخضع لها حالياً 45 متطوعاً من الشباب الأصحاء. ويعتمد اللقاح الذي تجري تجربته على دفع الخلايا البشرية لإنتاج بروتينات قد تجنب من الإصابة بالفيروس أو تعالجه.

    وفي المرحلة الأولى من التجربة ستختبر الجرعة اللازمة لاستنفار الجهاز المناعي لدى الشخص. ويعرف اللقاح الخاضع باسم m rna- 1273

    * وفي الصين أعلنت السلطات استخدام أول لقاح لمواجهة الفيروس في تجارب سريرية متقدمة، وأكدت أنها سمحت رسمياً ببدء الاختبارات السريرية للقاح تم تركيبه، وذكر التلفزيون الصيني الرسمي أن فريقاً من الباحثين بقيادة الأكاديمي تشين واي، حصل على سماح رسمي ببدء الاختبارات السريرية. وكانت الصين أول من سارع إلى الكشف عن المواصفات الجينية للفيروس الذي طهر في مدينة ووهان أواخر ديسمبر الماضي، وتقاسمت هذه المعلومات القيمة أواخر يناير الماضي. وهو ما سمح للباحثين بأن يقوموا بتشكيل الفيروس داخل المختبر حتى يرصدوا الطريقة التي يجتاح بها الجسم ويخترقه فيجعله مريضاً.

    ويتوقع أن يكون أول لقاح للفيروس في الصين جاهزاً بحلول نهاية شهر أبريل المقبل، وفقاً لما ذكره نائي وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني.

    * وفي كندا نجح فريق من العلماء الكنديين في عزل وتنمية نسخ من الفيروس التاجي، مما يجعل العالم يقترب خطوة من إيجاد لقاح لهذا المرض الفتاك. وتمكن باحثون من معهد سونيبروك للأبحاث، وجامعة تورنتو وجامعة ماكماستر من عزل وتكرار الفيروس في مختبر، وذلك باستخدام عينات مأخوذة من مريضين كنديين. وقال الفريق الكندي: إن النسخ التي تم تطويرها في المختبر ستكون الآن قادرة على مساعدة العلماء على دراسة العامل الممرض لتطوير اختبارات تشخيصية أفضل وعلاجات ولقاحات واكتساب فهم أفضل لبيولوجيتها.

  • كلوني وزوجته يتبرعان بأكثر من مليون دولار لمكافحة فيروس كورونا

    كلوني وزوجته يتبرعان بأكثر من مليون دولار لمكافحة فيروس كورونا

    ذكرت تقارير أن الممثل الأمريكي جورج كلوني وزوجته أمل تبرعا بأكثر من مليون دولار للمساعدة في تخفيف تداعيات فيروس كورونا.
    وأفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية بأن جورج ( 58 عاما) وأمل ( 42 عاما) سوف يوزعان تبرعاتهما على ست منظمات.
    وقالت الصحيفة إنه سوف يتم توجيه جزء من أموال التبرع لمساعدة زملاء جورج في هوليوود الذين تضرروا من توقف صناعة السينما بسبب فيروس كورونا.
    وسوف يتم توجيه 250 ألف دولار لكل من صندوق رابطة السينما والتلفزيون وصندوق العمدة في لوس انجليس وصندوق آخر للعاملين في مجال السينما.
    كما سوف يتم تخصيص جزء من أموال التبرع إلى بنك الطعام اللبناني ومنطقة لومبارديا الإيطالية وقطاع الخدمات الصحية البريطانية.

  • انتشال جثة حفيد كينيدي بعد يومين من العثور على جثة والدته

    انتشال جثة حفيد كينيدي بعد يومين من العثور على جثة والدته

    انتشلت السلطات في ولاية ماريلاند الأميركية، حفيد عائلة كينيدي السياسية الأميركية الشهيرة، من مياه خليج تشيزابيك، بعد يومين على انتشال جثة والدته، حفيدة شقيق الرئيس الأميركي الأسبق جون. ف. كينيدي.
    وعثر على جثة الحفيد “غيديون” البالغ من العمر ثماني سنوات على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من منزل العائلة جنوبي منطقة أنابوليس، ونحو نصف كيلومتر من جثة والدته “مايف” التي انتشلت الاثنين.
    وبحسب موقع (الحرة)، فقد ذهب الاثنان في رحلة تجذيف بزورق كاياك صغير لاستعادة كرة وقعت في المياه، لكن قاربهما انجرف إلى مياه الخليج في نقطة يبلغ عمقها نحو عشرة أمتار.
    وقالت الشرطة إنها تلقت اتصالا من مواطن شاهد الأم وابنها وهما يبتعدان في الخليج واتصل لطلب المساعدة لهما.
    ووفقاً لخفر السواحل، كانت هناك موجات يصل ارتفاعها إلى متر ورياح تهب بسرعة 40 كيلومترا في الساعة وقت اختفاء الأم والابن.
    ومايف هي ابنة كاثلين كينيدي تاونسند، الابنة الكبرى لوزير العدل الأسبق روبرت كينيدي شقيق الرئيس جون كينيدي الذي اغتيل عام 1963.
    وشهدت عائلة كينيدي، العديد من المآسي، فقد اغتيل جون فيتزجيرالد كينيدي الرئيس الأسبق للولايات المتحدة في 22 نوفمبر 1963.
    وفي يونيو 1968، قتل شقيقه الأصغر روبرت الذي كان في وضع جيد للفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي للاقتراع الرئاسي.
    وتوفي ديفيد أحد أبناء روبرت كينيدي عن 28 عاما نتيجة جرعة زائدة من الكوكايين في أحد فنادق فلوريدا العام 1984.
    وفي العام 1999، توفي نجل جون كينيدي مع زوجته كارولين وشقيقتها لورين في حادث طائرة كان يقودها في ماساتشوستس.
    أما سورشا كينيدي هيل، حفيدة روبرت كينيدي فتوفيت بجرعة زائدة من المخدرات العام الماضي عن 22 عاما.

  • سيارة (كورونا) تجوب شوارع مدينة في الهند لنشر الوعي من الفيروس

    سيارة (كورونا) تجوب شوارع مدينة في الهند لنشر الوعي من الفيروس

    مركبة صغيرة على شكل فيروس كورونا عملاق تجوب شوارع مدينة حيدر أباد في جنوب الهند بهدف توعية السكان في المدينة بضرورة “البقاء في المنازل” لكبح تفشي الوباء.
    ويأمل المخترع الهندي سوداكار ياداف، البالغ من العمر 67 عاما وصاحب رقم قياسي في موسوعة “غينيس” لتصميمه أكبر دراجة ثلاثية العجلات في العالم، أن تنجح سيارة كوفيد-19، التي تعمل بواسطة محرك قوي، في كبح انتشار فيروس كورونا الجديد في البلاد.
    وتبدو السيارة الصغيرة الكروية الشكل، التي تتسع لراكب واحد ومصنوعة من ألياف خضراء مضيئة، شبيهة بالصور المعروفة للفيروس، بما في ذلك أشواك الفيروس المنتشرة على سطحه.
    وتتنقل “سيارة كورونا” في شوارع مدينة حيدرأباد، المعروفة بشركات التكنولوجيا الكثيرة فيها، لتذكير السكان بأخطار وباء كوفيد – 19، وتحذيرهم من مخاطر عدم مراعاة التباعد الاجتماعي.
    وقال ياداف “الناس ليسوا خائفين.. ولا يزالون يتنقلون في الشوارع رغم الخطر الواضح.. رسالتي من خلال هذه السيارة الفنية هي إفهامهم خطورة الخروج إلى الشوارع وتأكيد أن المكان الأكثر أمنا في الوقت الراهن هو المنزل.”
    وحول الفكرة من سيارة كورونا، قال ياداف إنه استلهمها من خوذات مصنوعة على شكل فيروس يرتديها شرطيون في أماكن أخرى في الهند في محاولة للتوعية بأخطار فيروس كورونا الجديد بصورة تحمل بعض الطرافة، مشيرا إلى أن الشرطة في حيدر آباد كانت “داعمة” له في مشروعه، خصوصا وأنهم “يريدون تسليط الضوء على هذه السيارة لنشر الوعي”.
    الجدير بالذكر أن هذه السيارة، ذات المظهر المخيف، تعمل بواسطة محرك دراجة بخارية سعة سي سي 100، وهي مصممة لنشر الوعي حول الفيروس شديد العدوى الذي أصاب نحو 6000 شخص وتسبب بوفاة 178 آخرين في الهند.

  • لحظة اصطدام سفينة حاويات ضخمة بجسر ميناء وتحطم الرافعات

    لحظة اصطدام سفينة حاويات ضخمة بجسر ميناء وتحطم الرافعات

    الجزيرة – أسامة الزيني

    رصدت كاميرات فيديو نقلته صحيفة الديلي ميل اصطدام سفينة حاويات ضخمة بجسر ميناء أثناء رسوها؛ ما أدى إلى سقوط رافعتين من رافعات الجسر وإتلاف سفينة أخرى.

    ووقع الحادث في ميناء بوسان، في كوريا الجنوبية، في 6 إبريل، حين وقف الجميع في الميناء يعبرون عن صدمتهم والسفينة  البنمية ميلانو التي يبلغ طولها أكثر من 365 مترًا تبحر بسرعة كبيرة نحو منطقة المرسى، بعد فشل قوارب القطر التي تعمل في ميناء بوسان في توجيهها.

    وعند أول أصطدام لميلانو بالجسر ضربت أرجل الرافعة الزرقاء الكبيرة، كما يبدو في الفيديو، ثم واصلت تقدمها ما تسبب في انهيار رافعتين أخريين على الأقل.

    وسبق اصطدام السفينة، جو من الذعر بين عمال الرصيف الكوريين.

    ويشاهد زورق السحب خلف سفينة الحاويات وخو يحاول يجهد لإبقائه على المسار الصحيح، من دون جدوى.

    اللقطة مأخوة من كاميراتين.

  • المتحف البريطاني يبحث في لغز بيوض النعام المزخرفة من العصر البرونزي

    المتحف البريطاني يبحث في لغز بيوض النعام المزخرفة من العصر البرونزي

    انطلق فريق من علماء الآثار بقيادة خبراء من جامعتي بريستول ودورهام لاكتشاف المزيد عن ثقافات المتوسط وشمال إفريقيا والشرق الأوسط المتعلقة بحفظ البيوض وكيفية زخرفتها وتزيينها لتتحول إلى قطع فنية ثمينة. ومن ضمن تلك مجموعة من بيوض النعامات المحفوظة في المتحف البريطاني والتي تعود إلى خمس ألفيات مضت لمطلع العصر البرونزي.

    وأفادت “غارديان” البريطانية أن الخبراء قد عملوا على إعادة تفحّص المجموعة في مسعى لفهم موطنها الأصلي وكيفية تزيينها وطلائها وزخرفتها بتصاميم رائعة، علماً أن غالبية الدراسات الأكاديمية للبيوض ركزت على الناحية الجمالية فقط.

    وكشفت النتائج أن النظام الذي تم بموجبه الحصول على البيوض وإنتاجها وتجارتها من قبل المجتمع المخملي عبر الثقافات “أكثر تعقيداً مما نظن”، وتبين أن بعض العينات الناجية يعود أصلها إلى أجزاء مختلفة من المنطقة وكشف المسح الميكروسكوبي مدى دقة التقنيات التي صنعت بها التصماميم الهندسية ورسومات الأزهار في حين ظلت بعض الطرق تشكل لغزاً.

    وتم طلاء بيوض النعام والحفر عليها وزخرفتها بالعاج والقطع الثمينة النفيسة عبر ثقافات المتوسط خلال العصرين الحديدي والبرونزي.  وتقول الدكتور تامار هودوس المشرفة على البحث من جامعة البريستول: ” لم تكن النعامات موجودة بالأصل في أوروبا، لذا حين عثرنا عليها في إسبانيا أو إيطاليا أو اليونان علمنا أن أصلها ليس من هناك. إلا أن أحداً لم يخطر له السؤال من أين أتت”.