Category: المنوعات

  • وفاة مصمم تمثال مكعبات (الليغو) عن 78 عاماً

    وفاة مصمم تمثال مكعبات (الليغو) عن 78 عاماً

    توفي الدنماركي ينس نيغارد نودسن مصمم التمثال الصغير الذي بات رمزا للعبة “ليغو” الشهيرة عن 78 عاما على ساحل الدنمارك الغربي. وأوضح نيلس ميلان بيدرسن لوكالة فرانس برس “كان يتمتع بمخيلة رائعة وكان رأسه يزخر بالأفكار”.

    وعمل نودسن لدى شركة “ليغو” بين العامين 1968 و200 ورسم في السبعينات تمثالا صغيرا برجلين وذراعين متحركين طرح العام 1978. وقررت الماركة استخدامه مع معالم محايدة على الوجه من دون ذكر جنسه أو عرقه من أجل إطلاق العنان لمخيلة الأطفال. وقالت أرملته ماريان نيغارد نو سن لمحطة “تي في 2” التلفزيونية “صمم هذا التمثال الصغير ليبث الحياة في المنازل” والتركيبات المصنوعة من لبنات ليغو. وأسس اوله كيرك كريستيانسن مجموعة “ليغو” في العام 1932 وكان عدد العاملين فيها يزيد عن 17 ألفا في نهاية العام 2018. وتقوم اللعبة على تركيب لبنات وقد اطلقت بشكلها الحديث العام 1958.

  • عقار جديد يسرّع شفاء كسور العظام

    عقار جديد يسرّع شفاء كسور العظام

    يقول العلماء إن العظام المكسورة يمكن إعادة إنشائها باستخدام مزيج من الأدوية المتاحة بسهولة.
    وتم اختبار دوائين حاليين لتحفيز نظام إصلاح الجسم، على أمل الحصول على علاج أفضل للإصابات والكسور التي تتعرض لها العظام. ويعتمد العلاج الجديد على تحفيز الخلايا الجذعية، التي تبني عظاماً جديدة، إلى “حالة تأهب حمراء” مما يساهم في تسريع عملية الشفاء.
    وفي بحث مبكر في جامعة إمبريال كوليدج في لندن، تمكنت الفئران من إعادة تشكيل كتلة العظام المكسورة في غضون ثلاثة أسابيع. وثبت أن مزيج العقاقير آمن، مما شجع الفريق على إجراء تجارب بشرية.
    وقال فريق البحث إنه لا يمكن خلق عظام جديدة فحسب، بل شفاء الكسور في الفخذ والساق والعمود الفقري، ويمكن لهذا العلاج أن يحدث فرقاً كبيراً لكبار السن.
    ويقوم النخاع – النسيج الإسفنجي داخل العظم – بإنتاج أنواع مختلفة من الخلايا الجذعية، للمساعدة في إصلاح وتجديد الأنسجة بعد الإصابة أو المرض. ولكن هناك حد لعدد الخلايا التي يتم إنتاجها وما الذي يمكنها القيام به، ولا يمكن حالياً إعادة نمو خلايا العمود الفقري.
    وتشير أحدث دراسة إلى أن هذا قد يتغير باستخدام دواءين: مضادات CXCR4 المستخدمة في عمليات زرع نخاع العظام، والأدرينالين بيتا 3 المستخدم للسيطرة على المثانة.
    وقالت البروفيسورة سارة رانكين، مؤلفة الدراسة من المعهد القومي للقلب والرئة في إمبريال كوليدج في لندن “الجسم يصلح نفسه طوال الوقت. نعلم أنه عندما تتحطم العظام فإنها ستشفى، وهذا يتطلب تنشيط الخلايا الجذعية في العظام. ومع ذلك، عندما يكون الضرر شديداً، هناك حدود لما يمكن أن يفعله الجسم من تلقاء نفسه”.
    وأضافت رانكين “نأمل من خلال استخدام هذه الأدوية أن نتمكن من استدعاء أعداد إضافية من الخلايا الجذعية، من أجل تعزيز قدرة أجسامنا على إصلاح نفسها و تسريع عملية الشفاء، ويمكن أن يؤدي عملنا إلى تطوير علاجات جديدة لإصلاح جميع أنواع الكسور”.
    ويمكن أن يكون لهذا العلاج إمكانات كبيرة كنهج فعال من حيث التكلفة لمجموعة من الأمراض، مثل هشاشة العظام، والذي يجعل العظام صعيفة ومعرضة لخطر الكسر، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

  • عنف منزلي مبتكر ومروع من أم وزوجها في حق طفل عمره 8 سنوات

    عنف منزلي مبتكر ومروع من أم وزوجها في حق طفل عمره 8 سنوات

    الجزيرة – أسامة الزيني

    سجن أم وزوجها بعد إجبارهما ابنهما الصبي البالغ من العمر ثماني سنوات على الركوع على كومة من حبوب الحنطة فترات طويلة، الأمر الذي تطلب إزالة الحنطة جراحياً من ركبتيه، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل البريطانية عن صحف روسية.

    وعاقب سيرجي كازاكوف (35 عاماً)، زوج الأم، الصبي لأنه “هرب من المنزل وسرق أموالًا” بجعله يركع -عاريا في بعض الأحيان- لمدة تصل إلى تسع ساعات على الحبوب، ما تسبب في ظهور البذور في ركبتيه الدامية. وكان لا بد من إزالة المحصول جراحيا تحت التخدير العام في مستشفى في أومسك، روسيا.

    اعترفت والدة الصبي ألينا يوماشيفا، البالغة من العمر 27 عامًا، بأنها وافقت على العقوبة التي تم فرضها على الصبي على مدار عشرة أيام متتالية في مايو 2019 وفي أوقات أخرى.

    كما ركل كازاكوف الصبي وسحب شعره وهو يركع.

    وحُكم على الأم يوماشيفا بالسجن لمدة عام ونصف، بينما حكم على العقل المدبر كازاكوف بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف.

    تم تغريم الزوج بما مجموعه 4825 جنيهاً إسترلينياً يجب دفعها إلى الصبي.

    وكانت الصبي البالغ من العمر ثماني سنوات يعيش مع والدته حتى محاكمتها وتم إرساله الآن إلى دار للأيتام.

    وقالت الممرضة ليودميلا شارابوفا للمحكمة: “إنها المرة الأولى التي أرى فيها شيئاً كهذا في هذه السنوات الأربع والأربعين من عمري. كانت الجروح عميقة، ودخلت بذور الحنطة السوداء في جلده لعدة أيام. كان مروعا. يجب على الأم أن تطلب من ابنها أن يغفر لها حتى نهاية حياتها. “عندما كنت أنظف جروحه، سألني:”عمتي، هل أنا في عائلة طبيعية الآن؟”

    وقال أحد الجيران الذي شاهد الجروح: “لم يكن هناك جلد على ركبتيه ، بل لحم نيئ”.

    كما جوع الزوجان الصبي لمدة تصل إلى أربعة أيام في وقت واحد، كما ادعى محققو الدولة. وقال محقق برمجة الكمبيوتر كازاكوف للشرطة إنه أوقع العقوبة مرة واحدة، لكن تم تعقب العديد من مقاطع الفيديو المحذوفة على هاتفه، كما يقول المحققون.

    وظهرت محنة الصبي عندما هرب من منزل العائلة وتوسل مع إحدى الجارات للحصول على “أسرة طبيعية”. واستدعى الجار الأطباء بسبب الجروح الفظيعة التي أصابت ركبتيه.

  • تجربة لإطلاق صاروخ من أجل قناة العلوم تقتل مايك المجنون

    تجربة لإطلاق صاروخ من أجل قناة العلوم تقتل مايك المجنون

    الرياض – وفاء أحمد

    توفي مايك هوز والذي كان يسمى بماد مايك، او ديرديفيل عندما كان يقوم بتجربة من تجاربه الجريئة وذلك يوم أمس السبت، حيث كان يعكف على إطلاق صاروخ صنعه بنفسه لأحدى القنوات الخاصة بالعلوم والتي تسمى رواد فضاء محليون، حيث قام مع صديقة ووالدو ستيكس بصنع صاروخ يعمل بالبخار وذلك بقصد إطلاقه على مسافة 5 آلاف قدم في الهواء، وكان يأمل في أن يطلع الصاروخ حتى يصل إلى 62 ميلا في الهواء إلى نقطة ممكن أن يلتقي بالغلاف الجوي.

    وتحطم الصاروخ في الصحراء قرب الطريق السريع في كاليفورنيا، بعد ظهر يوم أمس السبت، وقد تم الإعلان من سلطات كاليفورنيا عن موت رجل واحد ولم تعلن عن وجود إصابات أخرى على الرغم أن قناة العلوم كانت توثق الإطلاق كجزء من عملها.

  • مشاهير العالم يدعمون ضحية التنمر ذو الـ 9 سنوات .. وتحفّظ حول خصوصية الطفل

    مشاهير العالم يدعمون ضحية التنمر ذو الـ 9 سنوات .. وتحفّظ حول خصوصية الطفل

    انتشر مؤخرا فيديو بشكل سريع في جميع أنحاء العالم على الإنترنت لصبي أسترالي يبلغ من العمر 9 أعوام يدعى كوادن بايلز ، يعاني من قصور غضروفي وهو شكل من أشكال التقزم. وكانت والدته قد التقطت له الفيديو بعد أن أقلّته من مدرسته وهو يدفن وجهه في المقعد الخلفي للسيارة وينتحب بحرقة بعد تعرضه للتنمر في مدرسته بسبب حجمه وشكله.

    ويطلب كوادن من والدته سكين حتى يتمكن من قتل نفسه! وتقول والدته من خلال الكاميرا أن ابنها حاول الانتحار سابقًا مؤكدة بمشاعر متألمة أن :  “هذا ما يفعله التنمر طالبة من الأهل تثقيف أطفالهم وعائلاتهم وأصدقائهم.

    وانتشر الفيديو على Facebook ليحقق أكثر من 20 مليون مشاهدة لاحقًا مما دفع كثير من المشاهير إلى إرسال رسائل الدعم ، وجمع أكثر من 400.000 دولار لإرسال كوادن في رحلة إلى ديزني لاند.

    ولكن موقع ال سي إن إن أثار نقطة مهم بأن هناك شيء آخر يجب مراعاته هنا، فعلى الرغم من حب النية وراء نشر هذا الفيديو كان نابعا من يأس هذه الأم) ، فإن الحقيقة هي من المحتمل أن يرتبط إسمه دائمًا بهذه الواقعة. علاوة على ذلك ، من المحتمل أن يشجع الفيديو المنتشر  الآباء الآخرين على محاولة تقليده ، والاستمرار في كسر حقوق خصوصية الأطفال.

    ويعلق موقع سي إن إن أنه ؛ لمجرد أن لدينا القدرة على مشاركة مقاطع فيديو لأطفالنا مع بقية العالم ، لا يعني ذلك أن نستسلم لدوافعنا ونندفع فيجب أن تكون هناك طريقة أفضل لطلب الدعم أو محاربة التنمر دون المساس بخصوصية أطفالنا.

    وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من إعاقات ، فإن المشكلة مأساوية بشكل خاص ، لأن المجتمع يرسل لهم في كثير من الأحيان رسالة مفادها أنهم ليس لديهم حق في التحكم بأجسادهم بدلا من التأكيد على الاستقلال الذاتي.

    وقد يلجأ الوالدان إلى المجتمع للحصول على المساعدة ، تمامًا كما فعلت أن كوادن في أستراليا ، ولكن يشير الموقع إلى أنه يتعين علينا بناء أنظمة لدعم الأسر ، دون تثبيت سجل دائم من اليأس الذي سيتعين على الأطفال المعاناة منه إلى الأبد.

    إن مشاركة الصدمة بدون موافقة تخلق الظروف لتكرار تلك الصدمة لفترة طويلة.

  • طالب بريطاني يعيش أسبوعين على الوجبات السريعة.. طالع النتائج

    طالب بريطاني يعيش أسبوعين على الوجبات السريعة.. طالع النتائج

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أفاد أحد الطلاب كيف شعر بأن قناته الهضمية سوف تنفجر بعد تناول الوجبات السريعة يومياً لمدة أسبوعين في جزء من تجربة علمية مارسها على نفسه.

    ويدعي مارك كوكس، من ليفربول، أن تناول الوجبات السريعة لمدة أسبوعين كان “مروّعًا” ، وقد بقي يشعر بأنه يعاني من طاقة ثقيلة وانخفضت صحته العقلية.

    وكشف طالب علم النفس الإجرامي، البالغ من العمر 21 عامًا، في فيلم وثائقي جديد لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) مخاطر تناول الوجبات السريعة على الشباب.

    وألزم مارك نفسه بالتهام الوجبات السريعة وكشف كيف بدأت تظهر تتأثر بشرته بظهور الحبوب عليها. وقال لصحيفة ليفربول: “كان الأمر جيدًا في البداية، كان على ما يرام لبضعة أيام لأننا لم نضطر إلى الطهي أو أي شيء، ولكن بعد ذلك وصلنا في اليوم الخامس الذي كنت فيه متعبًا وخاملًا.”

    ويقول كوكس إنه في اليوم العاشر من التجربة كان يكافح من أجل البقاء مستيقظًا في المحاضرات وشعر بأنه “ضخم”. يقول: “لقد تركت التجربة تقريبًا لأنني شعرت بأن أمعائي تنفجر”.

    يقول السيد كوكس إنه كافح لإلقاء نظرة على نفسه في المرآة لأنه شعر “بالاشمئزاز” وانسحب من التجربة تقريبًا.

    وتبحث التجربة في مستويات السكر في الدم، ونسبة الدهون في الجسم، والبكتيريا المعوية، وكذلك قوة العقل.

    وفي نهاية الأسبوعين، أجرى بعض الفحوصات، حيث وجد أن مستويات السكر في دمه أعلى. يدعي أن الوجبات السريعة كان لها تأثير هائل على صحته العقلية.

    وستبث لجنة تقصي الحقائق حول الوجبات الجاهزة يوم الخميس الموافق 27 فبراير في تمام الساعة 8 مساءً تقريرها على قناة BBC One.

  • ضرب بريطانية بوحشية لدفاعها عن صديقتها الصينية والسبب “كورونا”

    ضرب بريطانية بوحشية لدفاعها عن صديقتها الصينية والسبب “كورونا”

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تعرضت شابة بريطانية للكم والضرب بوحشية حتى غابت عن الوعي بعد أن تدخلت للدفاع عن صديقتها الصينية التي اتهمت بحمل فيروس كورونا.

    وكانت ميرا سولانكي خارجة مع أصدقائها الذين يحتفلون بعيد ميلادها التاسع والعشرين ببار في برمنغهام، وبينهم صديقتها الصينية ماندي هوانغ (28 سنة) التي كانت تزور لندن، حين استهدفتهما مجموعة من الرجال الآسيويين.

    وقالت سولانكي: “كنت أتناول مشروبات عيد ميلاد مع مجموعة من الفتيات والرجال بمن فيهم الأصدقاء الصينيون.” “كان هناك مجموعة من الرجال الآسيويين داخل المكان – واحد منهم استمر في مجيئه لي ومضايقتي. وصرحت لصحيفة صنداي ميركوري “يبدو أنه يواجه مشكلة في أن أكون فتاة هندية مع مجموعة متعددة الأعراق من الأصدقاء”. وأضافت سولانكي: ‘حاولنا تجاهله، حتى عندما حاول البصق على أحد أصدقائي. قرب نهاية الليل  كان هناك ثلاث فتيات فقط بقين، بما في ذلك صديقتي الصينية ماندي.”

    وتابعت: ‘جاء الرجل مجددًا وكان عدوانيًا لذا غادرنا لكنه تابعنا. لسبب ما، غضب وبدأ يسيء إلى صديقتي ووصفها بأنها قذرة. قال: خذي فيروسك التاجي واذهبي إلى المنزل.

    غضبت سولانكي وصرخت في الرجل للتوقف وحاولت إبعاده. تقول: “ضربني في الرأس فارتطمت في الرصيف وخرجت عن الوعي”.

    وتم استدعاء سيارة إسعاف إلى مكان الحادث وقال أحد الشهود: “ما رأيته كان وراء حقيرا. اعتداء شرس تماما.

    وأمضت الآنسة سولانكي ست ساعات في مستشفى هارتلاندز حيث عولجت من ارتجاج وخرجت عن العمل لمدة أسبوع. وأضافت: ‘شعرت بالصدمة والرعب من سلوكه العدواني وكلماته المروعة. “وبينما كنت فاقدة الوعي استمر في تهديد صديقاتي وإساءة معاملتهن قبل أن يمشي بهدوء مع مجموعة من أصدقائه الذين لم يفعلوا شيئًا لمنعه أو مساعدتي”.

    قال عضو في المجموعة الأنجلو-صينية ومقرها برمنغهام أمس إن جنون العظمة المحيط بالمرض قد أدى إلى القلق والمواجهة.

    وقالت متحدثة باسم جمعية برمنغهام الصينية، التي أنشئت لتعزيز العلاقات بين سكان غرب وشرق آسيا في المدينة: ‘كان هناك دائما سوء معاملة. لقد أعطى الفيروس بعض الأفراد سببًا لهذا الاعتداء. وأوضحت: ‘نحن نرتدي أقنعة لحماية الآخرين من السعال والعطس. يرتديها البعض كحماية ضد التلوث. بعض النساء يرتدينها لأنهن لا يرغبن في الظهور بدون مكياج. نحن نفعل ذلك لحماية الآخرين، وليس لأنفسنا.

  • فتيات رومانيات يخترن الملاكمة سلاحا للتصدّي للإقصاء الاجتماعي

    فتيات رومانيات يخترن الملاكمة سلاحا للتصدّي للإقصاء الاجتماعي

    أمضت ستيلوتا دوتا معظم طفولتها ومراهقتها في الشارع حيث عايشت اليأس الذي أدّى بها إلى محاولة الانتحار قبل اكتشاف رياضة الملاكمة.. اليوم، تدخل الشابّة الرومانية بطلة أوروبا في الملاكمة ثلاث مرّات، إلى حلبة الملاكمة لتنفيس غضبها والتصدّي للإقصاء الذي حصد آلاف الضحايا من الأطفال المهملين.

    تقول ستيلوتا دوتا “38 عاماً” لوكالة فرانس برس أن الملاكمة شكّلت “فرصة للخروج من البؤس والفقر”، في العام 2002، بعد طردها من المنزل الذي كانت تعيش فيه، دخلت الفتاة بفخر إلى قاعة الملاكمة في بوزاو شرق رومانيا على بعد مئة كيلومتر من بوخارست، يقول المدرّب كونستانتين فويسيلاس “69 عاماً” الذي أصبح بمثابة والدها إنها لو لم تأتِ في ذلك اليوم، “لكانت التحقت بصفوف الشباب الذين ينامون في الشارع ويتعاطون المخدّرات”.

    بعد مرور 18 عاماً والحصول على عشرات الميداليات، لا تتلاشى ضحكة ستيلوتا إلّا لحظة ارتداء القفازات، إذ فوراً يعتريها الغضب، لا شيء يضعف تصميم الشابّة التي تلقت الكثير من “الصفعات والركلات” أثناء طفولتها ومراهقتها، في الواقع، جرى التخلّي عن ستيلوتا مع اثنين من إخوتها وأخواتها الثمانية عند ولادتهم، وكانت “واحدة من الأطفال الذين لم ترد الدولة الاعتناء بهم”.

    بفضل طموحها الاستثنائي، تتراكم الجوائز في شقة ستيلوتا التي استأجرتها في بوزاو، اليوم تعدّ الشابة بطلة وطنية، بعد أن حازت بطولة رومانيا من دون انقطاع منذ العام 2003. وثلاث مرات بطولة أوروبا، وحلّت وصيفة بطلة العالم في فئة الوزن الخفيف “أقل من 48 كلغ” ثلاث مرات أيضا.

    تقول ستيلوتا “أحياناً أجد صعوبة في تصديق الأمر، ولكني سعيدة وأشعر أنني أنجزت شيئاً في حياتي”، لم تفكّر ستيلوتا يوماً بالوصول إلى ما هي عليه الآن، ففي هذه البلاد التي تعدّ من الأفقر في الاتحاد الأوروبي، هناك طفل أو أكثر من أصل ثلاثة معرّض للعوز وخطر الإقصاء الاجتماعي وفقاً لهيئة “يوروستات” الإحصائية الأوروبية.

    في الواقع، يشير تقرير صادر عن منظّمة “سايف ذي تشيلدرن” في أواخر العام 2019 إلى ارتفاع معدّل التسرّب المدرسي. وصعوبة الوصول إلى النظام الصحّي، وسوء المعاملة الجسدية والمعنوية التي يتعرّض لها الأطفال في رومانيا بحجة التربية والانضباط، ما يدل إلى أن وضع الأطفال الرومانيين وتحديداً الذين يعيشون في المناطق الريفية، “لا يزال دقيقاً”.

    ويقول المدّرب أن “ستيلوتا ليست الرياضية الوحيدة التي تخرّجت لدينا، الفتيات الشابات يجدن في هذا المركز ملجأ لهن”، في الواقع، من أصل 480 ميدالية حصدها طلاب ناديه خلال السنوات العشرين الماضية، استحوذت الفتيات على الثلثين.

    بيانكا لاكاتوسو “17 عاماً”، فتاة أخرى فقدت والديها عندما كانت طفلة، وعاشت مع أسرة حاضنة قبل انتقالها إلى منزل المدّرب فويسيلاس وبدء التدرّب على الملاكمة، تقول الفتاة “أحب القتال”.

    وهي تحلم بالفوز على ستيلوتا في يوم ما، شريكتها في التدريبات والتي ترى فيها مصدر “إلهام”، إلى ذلك، يشير أدريان لاكاتوس، مدرّب الفريق الوطني إلى أن “الأطفال المنحدرين من أسر فقيرة اعتادوا على الصعوبات. وهم لا يستسلمون أمام العقبة الأولى، بل يكافحون من أجل النجاح”.

    وفي السياق نفسه، تؤكّد ألكسندرا غيورغيه “17 عاماً”، وصيفة بطلة أوروبا للناشئين، أن “الكثير من الفتيات اللواتي يتدرّبن في هذا النادي سيدخلن التاريخ”، من جهتها تتحضّر ستيلوتا للبطولة الوطنية المقبلة، فيما يقول لاكاتوس “لن يكون لها منافسة في رومانيا قبل عشر سنوات”، في وقت قريب، ستتخلّى ستيلوتا عن قفازات الملاكمة وتكرّس نفسها لمهنة التدريب ولحياتها الخاصّة.

    وتقول “أريد العيش بصحّة جيّدة. وتكوين أسرة. وقبل كلّ شيء أن أكون أمّاً صالحة”، وتبدي قناعة بأنه “من دون حبّ الوالدين، كل شيء لا ينفع”، لقد خصّصت الملاكمة جزءاً من دخلها الناتج من الملاكمة لترميم منزل تعيش فيه والدتها البيولوجية مع إخوتها وأخواتها الأصغر منها.

  • وجوه مختلفة لليابان من خلال عدسة سائق تاكسي

    وجوه مختلفة لليابان من خلال عدسة سائق تاكسي

    لأكثر من عقد من الزمن ، قام سائق سيارة الأجرة إينوموتو البالغ من العمر 43 عامًا بتصوير تغيير خصائص و شكل مدينتي طوكيو ويوكوهاما  من سيارته كلما تحولت إشارات المرور إلى اللون الأحمر ، أو أثناء انتظاره للراكب التالي.

    في إحدى الصور ، تلميذتان على دراجات يركبان عبر معبر حمار وحشي بينما تطفو الأنوار من حولها مثل اليراعات.وفي مكان آخر ، تختفي امرأة في أحد شوارع يوكوهاما المضاءة بشكل خافت وعلى الجانبين تحيطه المتاجر.

    يلتقط  إينوموتو  صورًا طوال مناوبته الليلة ، ثم يراكب لقطات متعددة فوق بعضها لتأثير يشبه الحلم بإضاءات مختلفة فتخرج الصور بلمحات أثيرية لأشخاص قبل أن يتلاشوا في عتمة الليل.

    عرضت أعمال المصور كجزء من عرض جماعي في متحف طوكيو للتصوير الفوتوغرافي. كما قدم عروض فردية في مساحات أصغر ومستقلة مثل معرض كان في طوكيو.

    على غرار أفكار الرسامين الأوروبيين مثل فنسنت فان جوخ وفرانسيسكو غويا توحي الصور بشعور الوحدة لسائقي سيارات الأجرة ، الذين يجوبون الشوارع مع الغرباء في اليابان حيث لا ينخرط السائق غالبًا في محادثة ما لم يتحدث الراكب أولاً.

    تلتقط صور إينوموتو هذه التواصل الصامت والمؤقت مع الركاب أو حتى فقط المارة.

    وقال إينوموتو: “أحب التقاط صور ركاب واشخاص لا أعرفهم عندما يمرون بسيارتي، إنهم بمثابة انعكاس لي لأنني أرى شيئًا مني في الشخص الذي يمر”.

    نشأ إينوموتو في طوكيو ولكنه اختار العيش في يوكوهاما بدافع الحنين إلى عصر مضى. وقال إنه ينجذب إلى المباني الخشبية القديمة تلك التي لم تحل محلها قصور خرسانية معززة في المدينة المعرضة للزلازل. وهو ينجذب بشكل خاص إلى الأضواء الخضراء والنيون والأحمر التي تزين المتاجر والشوارع في منطقة التسوق بوسط مدينة يوكوهاما.

    وقال اينوموتو ، الذي يبدأ نوبته في حوالي الساعة 11 صباحًا ويستمر في القيادة حتى الساعات الأولى من الصباح : “مشاهد طوكيو التي نشأت فيها قد ولت. يوكوهاما تذكرني بالجوانب القديمة في طوكيو التي لم تعد موجودة”.

    لم يحصل إينوموتو على أي تدريب رسمي في مجال الفنون فقد بدأ التصوير كهواية عندما أعطته والدته كاميرا صغيرة في سن المراهقة.

    لقد استخدمها لتصوير السماء والمناظر الطبيعية من نافذة شقتهما في طوكيو. وبعد أن عمل فترة في مطعم ومصنع لتصنيع الأغذية وشركة تصميم ، قرر إينوموتو قبل 15 عامًا التركيز على حرفته واعتقد أن قيادة سيارات الأجرة ستوفرله دخلًا ثابتًا مع السماح له بمتابعة شغفه بالتقاط المناظر الطبيعية الحضرية المتغيرة.

    على مر السنين ، تدرب إينوموتو من خلال التجربة على طرق التصوير المختلفة واعتاد أن يسأل بعض الركاب عما إذا كان بإمكانه التقاط صورهم في نهاية كل رحلة. وفي حال أراد الراكب ذلك أظهر له الصورة على كاميرته الرقمية وأرسلها له بالبريد الإلكتروني، وتدريجيا أصبح إينوموتو غير راضي عن كيفية ظهور هذه الصور لذلك بعد عامين فقط ، فبم تكن الصورة تعبر بدقة عن جمالية ما يراه وكيف يراه عاد إلى التقاط لحظات عابرة وأصبح يرى العالم من شباك سيارة الأجرة.

    ثم بدأ إينوموتو منذ عشر سنوات ، في تحرير الصور واللقطات الفردية التي التقطها ووضعها فوق بعضها البعض لخلق تأثير حالم. وقال إن الصور الناتجة أصبحت تلتقط بدقة كيف يرى المناظر الطبيعية والمعالم والأشخاص.

    وقال إينوموتو: “كاميرات اليوم تلتقط كل شيء بدقة عالية ، لكنني شعرت أن هناك فرق بين ما التقطته مع الكاميرا من خلال ذاكرتي وأردت بتأثير الضبابية أن أعبر عما أراه في صورة واحدة”.

  • كلينت أيستوود يتخلى عن ترامب ويعلن دعمه لمايكل بلومبرغ للرئاسة

    كلينت أيستوود يتخلى عن ترامب ويعلن دعمه لمايكل بلومبرغ للرئاسة

    كشف الممثل والمخرج السينمائي الأميركي كلينت أيستوود في مقابلة صحافية اعتزامه دعم الملياردير مايكل بلومبرغ في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وليس الرئيس دونالد ترامب كما فعل قبل نحو أربع سنوات.

    وأيستوود البالغ 89 عاماًِ والذي نال عدة أوسكارات خلال مسيرته، قال لصحيفة “وول ستريت جورنال” إنه يرثي حال طبيعة السياسة “المشاكسة” البشعة في الولايات المتحدة هذه الأيام، رغم تقديره لبعض الأمور الحسنة التي قام بها ترامب.

    ولفت أيستوود إلى أنه على ترامب أن يتصرف “بطريقة أكثر رقياً، وبدون إطلاق تغريدات ونعوت على أشخاص”، مع أن كان من أشد الداعمين لترامب عام 2016 ضد هيلاري كلينتون، التي كان يخشى أن “تسير على خطى باراك أوباما” في حال فازت، وفق ما قال حينذاك.

    وأضاف أيستوود في المقابلة التي نشرت الجمعة “أفضل شيء يمكن فعله هو أن نتمكن من إيصال مايكل بلومبرغ”، قطب الإعلام البالغ 78 عاما الذي قفز الى حلبة المنافسة لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي.

    وأيستوود المعروف بأدواره في أفلام الغرب الأميركي والشرطي المارق هاري كالاهان في سلسلة أفلام “هاري القذر”، تولى في السابق رئاسة بلدية مدينة كارميل في كاليفورنيا، ولعل هذه التجربة السياسية الصغيرة تشكل قاسما مشتركا يجمعه مع رئيس بلدية نيويورك السابق بلومبرغ.

    وأربك أيستوود المؤسسة السياسية الأميركية عام 2012 عندما صعد إلى المنبر خلال المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الذي كان يتبنى ترشيح ميت رومني للرئاسة، وقام بمخاطبة كرسي فارغ متخيلا أن باراك أوباما يجلس عليه.

  • وفاة مصمم التمثال الصغير رمز لعبة “ليغو” عن 78 عاماً

    وفاة مصمم التمثال الصغير رمز لعبة “ليغو” عن 78 عاماً

    توفي الدنماركي ينس نيغارد نودسن مصمم التمثال الصغير الذي بات رمزاً للعبة “ليغو” الشهيرة عن 78 عاماً على ساحل الدنمارك الغربي،على ما قال أحد زملائه السابقين السبت.

    وأوضح نيلس ميلان بيدرسن لوكالة فرانس برس “كان يتمتع بمخيلة رائعة وكان رأسه يزخر بالأفكار”.

    وعمل نودسن لدى شركة “ليغو” بين العامين 1968 و200 ورسم في السبعينات تمثالاً صغيراً برجلين وذراعين متحركين طرح العام 1978.

    وقررت الماركة استخدامه مع معالم محايدة على الوجه من دون ذكر جنسه أو عرقه من أجل إطلاق العنان لمخيلة الأطفال.

    وقالت أرملته ماريان نيغارد نو سن لمحطة “تي في 2” التلفزيونية “صمم هذا التمثال الصغير ليبث الحياة في المنازل” والتركيبات المصنوعة من لبنات ليغو.

    وأسس أوله كيرك كريستيانسن مجموعة “ليغو” في العام 1932 وكان عدد العاملين فيها يزيد عن 17 ألفاً في نهاية العام 2018.

    وتقوم اللعبة على تركيب لبنات وقد اطلقت بشكلها الحديث العام 1958.

  • (فيسبوك) تعتزم منح المستخدمين المال مقابل تسجيلاتهم الصوتية

    (فيسبوك) تعتزم منح المستخدمين المال مقابل تسجيلاتهم الصوتية

    أعلنت شركة فيسبوك أنها ستعرض دفع المال لبعض المستخدمين مقابل تسجيلاتهم الصوتية التي ستُستخدم للمساعدة في تحسين تقنية التعرف على الكلام.
    وتأتي هذه الخطوة بعد أن كُشف عن أن فيسبوك، وكذلك أمازون، وأبل، ومايكروسوفت، وجوجل، تتنصت على التسجيلات الصوتية للمستخدمين، وتنسخها لتحسين أنظمة التعرف على الكلام دون إعلام العملاء بأنها تفعل ذلك. وفقا للبوابة العربية للأخبار التقنية.

    وقالت فيسبوك: إنها ستتيح للمستخدمين إجراء تسجيلات صوتية كجزء من برنامج جديد يسمى Pronunciations في تطبيق أبحاث السوق Viewpoints. وإن كان المستخدم مؤهلًا لأن يكون جزءًا من البرنامج، فسيكون بمقدوره تسجيل عبارة Hey Portal متبوعة بالاسم الأول لصديق من قائمة أصدقائه.

    وسيتمكن المستخدم من فعل ذلك بأسماء ما يصل إلى 10 أصدقاء، وعليه تسجيل كل عبارة مرتين.

    ومع ذلك، لن تدفع فيسبوك الكثير مقابل التسجيلات. فإذا أكمل المشترك مجموعة واحدة من التسجيلات، فسيحصل على 200 نقطة في تطبيق Viewpoints، ولا يمكن صرفها في التطبيق حتى يصل مجموع النقاط إلى ما لا يقل عن 1000 نقطة.

    وهي تساوي في التطبيق مبلغ 5 دولارات، تُرسل عبر خدمة (باي بال) PayPal. وتقول فيسبوك: إنها قد تمنح المستخدمين فرصة إعداد ما يصل إلى 5 مجموعات من التسجيلات، وبالتالي جمع 1000 نقطة للحصول على المال.

    وتقول فيسبوك: إن التسجيلات الصوتية التي يقدمها المستخدمون لن تكون مرتبطة بملفهم الشخصي على الشبكة الاجتماعية، وإن الشركة لا تشارك نشاط تطبيق Viewpoints على الشبكة، أو الخدمات الأخرى المملوكة لفيسبوك دون إذن.

    يُذكر أن برنامج نطق الكلمات سيكون متاحا لمستخدمي الولايات المتحدة الذين تزيد أعمارهم على 18 عاما ولديهم أكثر من 75 صديقا على فيسبوك.

    وتقول الشركة: إن البرنامج سيُطرح ببطء، لذلك لن يكون متاحا لجميع المستخدمين على الفور.