Category: المنوعات

  • لحظة هجوم كلب هجين شرس على فتاة

    لحظة هجوم كلب هجين شرس على فتاة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    يُظهر مقطع فيديو مروع، أصدرته مجموعة لحقوق الحيوان هذا الأسبوع، ونشرته صحيفة الديلي ميل، لحظة مرعبة لهجوم كلب هجين في ساحة لانتظار السيارات في كنيسة ببريطانيا على فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات وهي تمشي مع شخصين بالغين.

    والتقطت كاميرا المراقبة الطفلة واثنين من البالغين متجهين نحو سيارة في ساحة انتظار الكنيسة، وفجأة، على بعد بضع عشرات من الأقدام، شوهد كلب يركض في الشارع وفي اتجاه موقف السيارات.

    وقالت المنظمة إنه تم إلقاء القبض على صاحب الكلب ووجهت إليه تهمة التملك غير المشروع لحيوان خطير. وفي مثل هذه الحالات، يمكن لصاحب الكلب اختيار إما دفع ثمن الحيوان الذي سيصعد إلى وكالة معترف بها أو لإسقاط الكلب. وفي هذه الحالة، اختار المالك أن يتم التخلص من الكلب.

    ونشرت جمعية Humane Society الفيديو من أجل رفع مستوى الوعي حول الكلب من فئة Bite Blotter ، وهو سجل عبر الإنترنت للحوادث التي أصبحت فيها الحيوانات الأليفة عنيفة تجاه الحيوانات والأشخاص الآخرين.

    وكتبت المجموعة: “لمنع العضات والهجمات، يحتاج أصحاب الحيوانات الأليفة إلى اتباع المبادئ الأساسية لملكية الحيوانات الأليفة المسؤولة، والحفاظ على تقييد حيوانك الأليف في جميع الأوقات، والسعي للحصول على تدريب احترافي قبل امتلاك هذه الكلاب.”

     

  • حقيبة فقدت منذ أكثر من 60 عام تحولت إلى كبسولة زمنية

    حقيبة فقدت منذ أكثر من 60 عام تحولت إلى كبسولة زمنية

    عثر شخص في مدرسة نورث كانتون المتوسطة على حقيبة صغيرة حمراء مغطاة بأتربة وشباك العناكب، وهي محشورة في زاوية الجدار بجانب خزانة. وبعد الفحص الدقيق، أدرك الباحث أن الحقيبة عبارة عن كبسولة زمنية وهي تنتمي إلى سيدة شابة تدعى باتي رمفولا. وفقا للمعلومات الموجودة داخل المحفظة، كانت باتي، التي ربما كانت قد ذهبت إلى نفس المدرسة في الخمسينيات، تبلغ من العمر 14 عاما تقريبا في الوقت الذي فقدت فيه ممتلكاتها الثمينة.

    تضمنت الحقيبة مقتطفات مختلفة من حياة باتي، مثل بطاقات المكتبة، التذاكر، الصور، والمكياج، وأقلام وأدوات مدرسية.

    كان الناس حريصين على العثور على صاحبة الحقيبة التي فقدت منذ أكثر من 60 عاما. وللأسف، توفيت باتي في عام 2013، لكن أبنائها الخمسة أحبوا الحصول على لمحة عن حياة أمهم.

    ولم يُعرف الكثير عن المراهقة التي فقدت محفظتها، لكن مع اهتمام الكثير من الناس، قررت المدرسة المشاركة في مديحها وتأبينها.

    ولدت باتي في عام 1942 وأمضت حياتها تعمل كمدرسة. وتزوجت وأنجبت 5 أطفال. توفيت باتي عن عمر يناهز 71 عاما.

  • وفاة مخترع خاصية “القص والنسخ واللصق” في الحواسيب

    وفاة مخترع خاصية “القص والنسخ واللصق” في الحواسيب

    توفي مخترع خاصية “القص والنسخ واللصق” المستخدمة جداً في مجال الحواسيب خلال الاسبوع الحالي عن 74 عاماً.

    وذكرت شركة “زيروكس” في تغريدة “لقد توفي لاري الاثنين، انضموا إلينا لتكريم ذكراه”، مضيفة أن “الباحث السابق في زيروكس اخترع أوامر حاسوبية عدة من بينها (القص والنسخ واللصق) و(البحث والاستبدال)”، وأضافت “يوم عملكم بات أسهل بفضل أفكاره الثورية”.

    وكان لورنس تيسلر المولود في نيويورك العام 1945، من خريجي جامعة ستانفورد في سيليكون فالي في كاليفورنيا، متخصصا في التفاعل بين البشر والحواسيب، عمل لسنوات عدة لدى شركة زيروكس الأميركية المصنعة للطابعات

    وعمل خصوصا مع شركات “أمازون” و”آبل” و ياهو!” ومركز “زيروكس” للأبحاث في بالو ألتو. ويبد أنه استوحى خاصية “النسخ واللصق” من تقنية سابقة للعصر الرقمي تقص أجزاء من جمل مطبوعة وتلصقها بواسطة شريط لاصق في مكان آخر.

    ودخلت هذه الخاصية في يوميات الأفراد بفضل “آبل” التي أدرجتها ضمن حاسوب “ليسا “العام 1983 وحاسوب “ماكينتوش” في السنة التالية.

    ووظف ستيف جوبز مؤسس شركة “آبل”، لاري تيسلر العام 1980 عندما كان لا يزال يعمل لدى “زيروكس”. وأمضى المهندس 17 عاما في هذه المجموعة وصولا إلى منصب كبار العلماء فيها. وأسس بعد ذلك شركة ناشئة تعنى بشؤون التربية والتعليم وأجرى مهمات حول تجربة المستخدم لدى “أمازون” و”ياهو!”.

    وقال متحف تاريخ المعلوماتية في سيليكون فالي “كمبيوتر هيستوري ميوزيوم”، إن لاري تيسلر “كان يجمع بين المعلوماتية التي درسها وبين اعتقاد راسخ بأن الحواسيب يجب أن تكون متاحة للجميع”.

  • رسومات “EFIX” في الشوارع تشويه أم حياة؟

    رسومات “EFIX” في الشوارع تشويه أم حياة؟

    لطالما أضافت فنون الشوارع ورسومات الجرافيكس روح على الأماكن وأصبحت معالم ثنائية وثلاثية الأبعاد في بعض الأحيان، وقد يراه البعض تشويه للهندسة المعمارية، ومن أهم فنون الشوارع هي للفنان الفرنسي EFIX الذي أصبحت أعماله نقاط تنبض بالحياة تجذب انتباه المارة وتبعث السرور.

  • الأمير هاري وزوجته ينسحبان من الحياة الملكية في نهاية مارس

    الأمير هاري وزوجته ينسحبان من الحياة الملكية في نهاية مارس

    سيبدأ الأمير هاري وزوجته ميغن رسمياً حياتهما خارج الالتزامات الرسمية مع العائلة الملكية البريطانية في 31 مارس على ما أعلن ناطق باسمهما.

    واعتبارا من الأول من أبريل لن يحظى الزوجان اللذان احدثا صدمة الشهر الماضي باعلان تخليهما عن دورهما ضمن العائلة، بمكاتب في قصر باكينغهام حيث تقيم الملكة إليزابيث الثانية وسيتثملان عبر جمعيتهما الخيرية البريطانية.

    وأوضح الناطق باسم الزوجين أن الأمير هاري سيحتفظ في نهاية المطاف بألقابه العسكرية العزيزة على قلبه.

    وأعلن قصر باكينغهام أن قرار الأمير وزوجته يشمل تخليهما عن استخدام لقب السمو الملكي. إلا أن الزوجين يستخدمان تسمية “ساسكس رويال” على حسابهما عبر “إنستغرام” الذي يتابعه 11,2 مليون شخص وعلى موقعهما الإلكتروني الرسمي واستخدماه أيضاً على عشرات السلع والمنتجات.

    ونقلت وكالة “برس أسوسييشن” البريطانية الأربعاء عن مصدر ملكي لم يكشف عن هويته قوله “بما أن دوق ودوقة ساسكس تخليا عن دوريهما كعضوين بارزين في العائلة الملكية وسيعملان من أجل تحقيق الاستقلالية المالية، يجب مراجعة استخدام كلمة +ملكي+ في هذا السياق”.

    وذكرت صحيفة “ديلي ميل” أيضا أن كبار المسؤولين وافقوا على أنه لم يعد من “الممكن” للزوجين الاحتفاظ بكلمة “ملكي”.

    ويقيم هاري وميغن في دارة فخمة في كندا مع ابنهما آرتشي منذ مطلع العام.

  • مقتل مغني الراب الأمريكي بوب سموك

    مقتل مغني الراب الأمريكي بوب سموك

    أكدت شرطة كاليفورنيا وفاة مغني الراب الأمريكي بوب سموك، أمس الأربعاء، وذلك بعد تعرض منزله لسطو مسلح بهوليوود هيلز.
    ونشرت صحيفة ”إيه بي سي نيوز“ الأمريكية، أن منزل مغني الراب الأمريكي بشار بركة جاكسون والمعروف باسم بوب سموك (20 عامًا) تعرض للسطو المسلح من قِبل مجموعة من الملثمين فجر اليوم، مما أسفر عن إصابته بعدة طلقات نارية، وتم نقله لأحد المستشفيات المحلية حيث تم إعلان وفاته هناك.
    وأكدت الصحيفة أنه إلى الآن غير معروف إذا كان الهجوم عشوائيا أم خطط له، وهل الحادث مرتبط بالاعتقال الأخير لمغني الراب في بروكلين، بعد اتهامه بسرقة ساعة رولز رويس التي استعارها لتصوير أحد الفيديوهات الغنائية في كاليفورنيا.
    وقال ستيف لوري، وهو أحد ضباط شرطة لوس أنجلوس، إنهم تلقوا عبر رقم النجدة 911 مكالمة من أحد الأشخاص للإبلاغ عن السطو، وأكد أن عدد الأفراد الذين اقتحموا المنزل ما زال غير معروف، ولكن التقارير الأولية تشير إلى أن عددهم يتراوح ما بين 2-6 أفراد وقد غادروا منزل الضحية بعد قتله مشيًا على الأقدام، وإلى الآن لم يتم القبض على أي مشتبه به.
    وتأتي وفاة بوب في نفس الأسبوع الذي تصدرت أغنيته Meet the Woo, V.2 المراكز الأولى، وذلك وفقًا لمجلة ”بيلبورد“.

  • هرب من الحرب في سوريا.. فقتل في أميركا

    هرب من الحرب في سوريا.. فقتل في أميركا

    تمكن خالد هيبة (31 عاما) من الفرار من أخطر مكان على وجه الأرض على الإطلاق في عام 2016، حيث استطاع الهرب وسط الحرب الأهلية السورية مع والديه والقدوم إلى الولايات المتحدة الأميركية آملا في حياة أفضل.

    استقر هيبة في بالتيمور بولاية ميريلاند الأميركية شمال العاصمة واشنطن.

    عمل هيبة كعامل توصيل طلبيات البيتزا لكسب رزقه من أجل مساعدة نفسه ووالديه.

    لكن الرحلة الأميركية لهيبة انتهت منذ أقل من أسبوعين وبالتحديد في 7 فبراير الجاري.

    وكان هيبة في طريقه لتوصيل آخر طلبية في دوام عمله، حيث كان يخطط للذهاب إلى صلاة الجمعة بعدها.

    لكنه هذه الطلبية كانت الأخيرة في حياته بأكملها، عندما فتح شخص ما سلاحه الناري وألقاه أرضا وسط النهار في “هارلم بارك” على بعد أقل من خمسة دقائق من محل البيتزا الذي كان يعمل لصالحه.

    أصيب هيبة بطلق ناري في صدره ونقل إلى المستشفى بحسب الشرطة، لكنه فارق الحياة.

    وقالت زميلته في العمل تيريزا برمنغهام، وفقا لمصادر صحفية، إنه “كان شخصا لطيفا للغاية، لا أزال غير مصدقة ما حدث، حتى الآن أتوقع وأنتظر قرب دخوله المحل عبر الباب من جديد كما كان يفعل من حين لآخر يوميا”، مضيفة أنه كان سريعا جدا في عمله ويساعد زملاءه الآخرين.

    والثلاثاء، نشرت الشرطة عن الحادث، طالبة من العامة مساعدتها في التعرف على القاتل، حيث نشرت توصيفاته وفيديو له، لكنه لم يكن ظاهرا.

  • هدية من محمد صلاح لطفل سوري فقد ساقه في الحرب

    هدية من محمد صلاح لطفل سوري فقد ساقه في الحرب

    أظهر النجم المصري محمد صلاح حسه الإنساني، بعيدا عن ملاعب كرة القدم، حيث أبدى بطريقته الخاصة تعاطفه مع طفل سوري، فقد ساقه اليمنى بسبب الحرب الدائرة في بلاده.
    ووفق ما ذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن حمزة الجاسر يبلغ من العمر 8 أعوام، ويعيش مع اللاجئين السوريين في تركيا، مشيرة إلى أنه فقد ساقه إثر قصف منزله في إدلب من طرف قوات نظام بشار الأسد.
    ويرتدي الطفل الصغير ساقا اصطناعية، ويعرف وسط أصدقائه بحبه لكرة القدم وولعه بالدولي المصري محمد صلاح.
    وتواصل أحد المقربين من عائلة حمزة مع صلاح وأخبره بقصة الطفل، الأمر الذي جعل لاعب “الريدز” يلبي النداء في الحال.
    وقالت الصحيفة إن الجاسر تلقى هذا الأسبوع هدية مميزة من جناح ليفربول، يبدي الأخير من خلالها تعاطفه معه ويحثه على عدم فقدان الأمل.
    وبعث “مو صلاح” لحمزة حذاءه الخاص الذي وقع عليه بنفسه، مرفقا بملصق تذكاري.
    والتقطت مجموعة من الصور لحمزة وهو يحتفل بالهدية التي حصل عليها، معبرا عن إعجابه باللفتة الإنسانية، التي قام بها الإنسان الذي يعتبره “قدوته”.

  • لكمة قوية تنقد طفلة من أسد جبلي

    لكمة قوية تنقد طفلة من أسد جبلي

    أظهر مواطن أميركي شجاعة فائقة عندما انقض على أسد جبلي في الوقت المناسب، لينقذ طفلة في السادسة من عمرها، تعرضت لهجوم من قبل الحيوان المفترس.
    ووفقا لمصادر صحفية فقد ذهبت مجموعة من البالغين والأطفال إلى متنزه بمنطقة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، عندما فاجأهم أسد جبال وهاجم الطفلة، مما دفع أحد الرجال في المجموعة للاندفاع نحو الحيوان، وتوجيه لكمة إلى ضلوعه.
    أما بقية الموجودين فقاموا بإحداث أصوات مرتفعة لإخافة الأسد، وقد نجحت الخطة بالفعل، وفر الأسد هاربا.
    ولم تتعرض الطفلة سوى لإصابات طفيفة، فيما تم إغلاق المتنزه بحثا عن الأسد، وفق ما ذكر موقع “سي إن إن”.
    وأصدر متنزه “Rancho San Antonio County Park” بيانا وجه فيه نصائح للناس بشأن الطريقة المثلى للتصرف، في حال واجههم أسد جبال.
    وقال البيان إنه يجب على الشخص أن يضخم من وقفته ويصدر أصواتا مرتفعة في حال صادف أسدا جبليا، فيما يجب عليه أن يتجنب أن يدير ظهره للحيوان المفترس.

  • رواية أمريكية صدرت عام 1981 تنبأت بفيروس كورونا

    رواية أمريكية صدرت عام 1981 تنبأت بفيروس كورونا

    أعادت تقارير إعلامية إلى الواجهة رواية صدرت في الثمانينيات وتحدثت عن مختبر عسكري صيني في ووهان أنتج فيروسا غامضا يصيب الجهاز التنفسي كجزء من برنامج للأسلحة البيولوجية، الأمر الذي ربطه البعض بفيروس كورونا الجديد، الذي ظهر في ديسمبر الماضي.
    وقال موقع “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” إن رواية “The Eyes of Darkness” (عيون الظلام) للمؤلف الأميركي الشهير دين كونتز وصدرت عام 1981، عادت للواجهة بعد تفشي فيروس كورونا في مدينة ووهان وانتشاره في عدد من دول العالم، خلال الشهرين الماضيين.
    وتروي “عيون الظلام” قصة الأم كريستينا إيفانز التي كانت تعتقد أن ابنها توفي في رحلة تخييم، قبل أن تقودها عملية البحث إلى اكتشاف حقيقة وفاته.
    ووجدت إيفانز في النهاية أن ابنها ما يزال على قيد الحياة، إلا أنه محتجز داخل منشأة عسكرية، بعد إصابته بفيروس غامض أطلق عليه “ووهان- 400″، تم تطويره في مختبر في مدينة ووهان.
    ويقول كونتز في روايته إن الفيروس الذي جرى تطويره عسكريا يعد “سلاحا بيولوجيا مثاليا” لأنه يصيب البشر فقط، ولأنه لا يستطيع العيش خارج جسم الإنسان لمدة تزيد عن دقيقة.
    ويعد الأميركي كونتز البالغ من العمر 74 عاما، كاتبا ذا مؤلفات كثيرة، خصوصا تلك المتعلقة بالخيال والرعب، حيث أخرج إلى الوجود أكثر من 80 رواية.
    وتساءل بعض المعلقين إن كان كورونا قد ظهر بالفعل بالصدفة، أم أن له علاقة بالرواية الأدبية، التي تنبأت بأحداث مشابهة لما يقع حاليا، قائلين “الأمر ممكن لكنه ليس مستحيلا”.
    ومن غرائب الصدف أن المختبر الذي تتحدث عنه الرواية، يقع على بعد 22 كيلومترا فقط من مركز تفشي كورونا المستجد.
    ويروج بعض المؤمنين بنظرية المؤامرة فكرة تشير إلى أن كورونا صنع في أحد مختبرات الصين لتحقيق غايات قد تكون اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية.
    ويعزز هؤلاء اعتقادهم بأن الصين تقوم، منذ زمن طويل، بتطوير وصناعة أسلحة بيولوجية وكيميائية، وهو ما أكدته فيما بعد عدة أبحاث يابانية.
    وسبق لموقع “ناشيونال إنترست” الأميركي أن نشر تكهنات لمعلقين سياسيين روس تفيد بأن كورونا أخذ أبعادا جيوسياسية، وأشارت إلى أن الفيروس ربما كان “سلاحا بيولوجيا أميركيا يستهدف موسكو وبكين”.

    ولا يوجد إلى حدود الساعة أي دليل علمي على صحة هذه التكهنات، كما أن انتشار الفيروس حول العالم يجعل من الصعب الاعتقاد بأنه صنع خصيصا لاستهداف بلد بعينه.

    وأودى الفيروس المستجد بحياة أكثر من 2000 شخص في الصين، وأصاب أكثر من 74 ألفا آخرين.

  • اكتشف أن زوجته مدرسة السجن على علاقة غرامية بسجين.. فماذا فعل؟

    اكتشف أن زوجته مدرسة السجن على علاقة غرامية بسجين.. فماذا فعل؟

    الجزيرة – أسامة الزيني

    كشف زوج مدرسة في سجن بريطاني عن علاقتها بسجين بعد أن عثر على رسالة أرسلتها إليه من هاتف أحد أطفالها نصها: ‘شكراً لك لأنك جعلت أمي سعيدة”، واستمعت المحكمة إلى شهادة زوج ميليسا فروست الذي استعرض 107 رسائل بين زوجته والسجين، عثر عليها الزوج على بطاقة هاتف محمول سرية بعد الاشتباه في أنها كانت على علاقة غرامية مع أحدهم. وكشف نورويتش كراون كورت كيف قام بتفتيش منزلهم ووجد بطاقة الهاتف  ووضعها في هاتفه الخاص وقرأ رسائل “المحبة والشوق” بين زوجته والسجين، فأبلغ على الفور نائب حاكم السجن الذي بدأ التحقيق في ديسمبر 2017. وفق ما نقله موقع newzit الإخباري.

    وقال المدعي العام مارتين إيفوري إن فروست عملت مدرسة في السجن بعقد، وأصبحت صديقًا للسجين في يوليو 2017 ، ثم بدأ الحديث عبر هاتف السجن. و أنكرت الزوجة أي اتصال جنسي بينها وبين السجين، لكنها كانت على علم بمسؤولياتها عن الأمن لأنها كانت حامل مفتاح السجن، لكن الرسائل كشفت عن عزمهما تطوير علاقتهما بعد خروج السجين”.

    واعترفت فروست بسوء التصرف في مكتب عام وبكت في قفص الاتهام حيث تم سجنها لمدة أربعة أشهر. وأخبرها القاضي ستيفن هولت: “هذا النوع من الإساءة يذهب إلى قلب نظام السجون. إنه يفتح السجن لخطر الابتزاز والتهريب، والذي يسبب الكثير من الضرر. لدي معظم الناس تعاطف كبير معكم ، لكن يتعين على هذه المحكمة أن تقدم رسالة واضحة مفادها أن أي شخص يعمل في نظام السجون يجب أن يتوقع عقوبة حبس فورية لهذا النوع من الجريمة”.

  • سقف حمام ينضح بالدماء ينتظر مجنداً عائداً في إجازة

    سقف حمام ينضح بالدماء ينتظر مجنداً عائداً في إجازة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أصاب الرعب مستأجراً وجد دمًا يتدفق عبر سقف حمامه حول عودته، ثم اكتشف لاحقاً أن جاره في الطابق العلوي أصيب بجروح في الرأس بعد سقوطه في الحمام نزف على أثرها حتى الموت.

    وقال آدم هوكيت، وهو جندي أمريكي يعيش في وينيبيغ بكندا، إن جثة الرجل لم تكتشف لعدة أيام حتى بدأ الدم يتسرب من السقف ويلطخ حوضه حمامه.

    وعندما اتصل الجندي بشركة إدارة المباني، سخر المشرف منه ضاحكاً وأخبره بالقول: “هذه ليست مشكلتي”.

    ويقول إن الشركة وافقت على المساعدة فقط بعد أن نشر صورًا مروعة للدماء على Facebook.

    ونشر هوكيت صورًا لحمامه المنقوع بالدماء على Facebook بعد خلاف مع شركة إدارة المباني حول من المسؤول عن تنظيفه.

    وقال إن مشرف الشركة سخر منه وقد بدا عليه أنه “في حالة سكر شديد”.

    وقال هوكيت في منشور له على Facebook: “لقد أوضحت كيف كان حمامي مغطى بالدماء ولم يكن بإمكاني الوصول إلى منشآتي. وأن جناحي غمرته رائحة المتوفى وكل الدماء في جناحي.

    “طلبت منه أن يتوقف ويستمع. لكن المشرف سخر مني عدة مرات. لقد أوضحت له أنه ليس من الممكن العيش في هذا الجناح لمدة 3 أيام أخرى، دون الوصول إلى الحمام والكشف عما جرى فيه. قلت إنه أمر صادم ويذكرني بحادثة واجهتني عندما فقدنا جنديًا في حادث مأساوي جدًا منذ 6 أشهر. وكان رده هذا: أنت مخضرم، يجب أن تستخدم لهذا النوع من الأشياء. سألته إذا كان جادا. قال: “اتصل بأطباء البيطريين، يمكنهم أن يجدوا لك مكاناً للإقامة فيه. هذه ليست مشكلتي.”

    وقالت الشركة في بيان أنه تم إرسال شركة تنظيف محترفة إلى الشقة في ذلك الصباح.