Category: المنوعات

  • رياح شديدة متوقعة في بريطانيا وايرلندا وفرنسا وبلجيكا وبريطانيا

    رياح شديدة متوقعة في بريطانيا وايرلندا وفرنسا وبلجيكا وبريطانيا

    أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أنّ العاصفة “سيارا” التي ستهب على قسم من أوروبا، خصوصا المملكة المتحدة وايرلندا، ستتسبب برياح قوية الأحد في شمال فرنسا بسرعة قد تبلغ 140 ك/س، وستمتد إلى بلجيكا.

    وفي المملكة المتحدة، تتوقع هيئة الأرصاد الجوية المحلية أن تتسبب الرياح القوية والأمطار بإلغاء وإرجاء العديد من رحلات النقل الجوي والبحري وعبر القطارات، وسط خشية من تضرر المساكن واحتمال تسجيل انقطاعات في التيار الكهربائي.

    ونصحت الشركة المالكة للسكك الحديد البريطانية بعدم التنقل بالقطار الاحد الا عند “الضرورة الملحة” ونبهت الى احتمال اضطراب حركة النقل حتى صباح الاثنين.

    وقررت عدة شركات قطارات تقليص وتيرة رحلاتها وسرعة قطاراتها.

    وفي لندن ألغي سباق عشرة آلاف متر كان سيشارك فيه 25 الف شخص.

    كما سيتم اغلاق الحدائق الملكية.

    وثمة دول أخرى معنية بالعاصفة، بينها ألمانيا وسويسرا وايرلندا حيث الغي حفل افتتاح غالواي “غرب” عاصمة للثقافة الاوروبية في 2020 مساء السبت.

    كما نبهت شرطة الطيران اير لينغز من احتمال تأخير او الغاء رحلات.

    وأوضحت خبيرة الأرصاد الجوية ماريون بيرا لفرانس برس أنّه “بدءاً من صباح الأحد، ستهب رياح تصل سرعتها إلى 80 ك/س على شمال فرنسا وشمال-غربها”، مضيفة أنّ “الرياح ستشتد بعد الظهر “100 ك/س” فيما ستبلغ أوجّها مساءً وليل الأحد الإثنين، بسرعة 120 ك/س”.

    وستكون مناطق النورماندي وأو-دو-فرانس وآردين ولورين، معنية بشكل خاص بهذه العاصفة.

    وفي سلسلة فوج الجبلية، يتوقع أن تبلغ سرعة الرياح 140 ك/س.

    أما في الحوض الباريسي ومقاطعتي لاشامباني وبريتاني، فتوقعت الأرصاد الجوية أن تبلغ سرعة الرياح 110 ك/س.

    وتتزامن العاصفة مع المباراة المرتقبة عصر الأحد في ستاد-دو-فرانس بين فرنسا وإيطاليا في إطار بطولة الأمم الست في لعبة الرغبي.

    واشارت ماريون بيرات إلى أنّ “مقياس الحذر-برتقالي سيعلن صباح الأحد الساعة 6,00” بالتوقيت المحلي، فيما ستتراجع شدة الرياح بدءاً من صباح الإثنين.

    وتتوقع الأرصاد الجوية الفرنسية تسجيل أمواج بحرية مرتفعة تؤدي إلى سيول عند سواحل بروتاني وشرق المانش بالنظر إلى التزامن مع “فترة ارتفاع نسب المد والجزر”.

    وبين التدابير الوقائية، أوصت الأرصاد الجوية بتجنب مناطق الغابات وعدم ركن السيارات تحت أشجار وعدم ترك أواني الورود ولوازم الحدائق في الخارج.

    وفي بلجيكا، أصدر المعهد الملكي للأرصاد الجوية تحذيراً برتقاليا بخصوص رياح الأحد، وسط الإشارة إلى ارتفاع مخاطر تسجيل أضرار في البلاد كافة.

    وقال إنّ سرعة الرياح قد تبلغ 130 ك/س، وربما أكثر.

    وستغلق الغابات والحدائق أبوابها في بروكسل الأحد والإثنين.

    وستتخذ تدابير مماثلة في مدن أخرى، مثل انتويرب.

    من جانبه، أعلن اتحاد كرة القدم البلجيكي تأجيل مباريات الدوري المحلي التي كانت مقررة الأحد.

  • الصور الفائزة بجائزة المناظر الطبيعية

    الصور الفائزة بجائزة المناظر الطبيعية

    شاركت أكثر من 344 صورة من حول العالم بالمسابقة السنوية المتخصصة بالمناظر الطبيعية، اخترنا لكم بعضها.

  • بالصور.. أغلى منزل في لندن من الداخل

    بالصور.. أغلى منزل في لندن من الداخل

    احتل قصر من عشر غرف نوم المرتبة الأولى في قائمة أغلى المنازل في لندن في 2020 بعد طرحه في السوق مقابل 75 مليون جنيه استرليني (97 مليون دولار).


    وأصبح المنزل الجديد في شارع سانت جونز وود هو المبنى الاكثر تكلفة الذي يتم إدراجه في السوق العقاري بالعاصمة البريطانية هذا العام، ويمتد على مساحة 25 ألف قدم مربعة، ويضم 10 حمامات وحوض سباحة بطول 10 أمتار.


    وتم تطوير القصر من قبل رجل الأعمال اليوناني جورج دراغومانوس، الذي اشترى قطعة الأرض في عام 2013، وهو متاح أيضاً للإيجار مقابل 160 ألف جنيه إسترليني في الشهر.


    ويتم تسويق العقار من قبل شركة “سوثبي إنترناشيونال”، التي تصف القصر بأنه يوفر أسلوب حياة ريفي في قلب لندن، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.


    ويمكن للمالكين الاستمتاع بسينما مؤلفة من اثني عشر مقعداً مع قبو يتم التحكم فيه بالطقس، وغرفة حديثة لتكنولوجيا الأمن الحيوي، وقاعة للسيارات تحت الأرض مع مصعد هيدروليكي للسيارات.


    ووفقاً لشركة “هومز آند بروبرتي”، يقوم مطور عقاري آخر في المنطقة ببناء منزل تبلغ مساحته 30 ألف قدم مربعة، على قطعة أرض اشتراها بمبلغ 40 مليون جنيه استرليني في عام 2018، ومن المتوقع أن يصل سعره إلى 100 مليون جنيه استرليني (130 مليون دولار) عند اكتماله.

  • 35 طعنة نافذة تحسم خلافاً بين رجلين للفوز بامرأة

    35 طعنة نافذة تحسم خلافاً بين رجلين للفوز بامرأة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    في اللحظة التي تم فيها التلويح بأم لأربعة أطفال وداعاً لحبيبها وهي ترسله على متن الحافلة لقتل زوجها السابق ، تم الكشف عنها في صور CCTV تقشعر لها الأبدان.

    رتبت آستا جوسكاين (35 عامًا) “مبارزة من العصور الوسطى” حتى الموت لمعرفة أي من معجبيها سيفوز بيدها، المبارزة التي انتهت بقتل أحدهما ببشاعة، وسجنها والمحب القاتل مدى الحياة، وفق ما أفادت صحيفة الديلي ميل.

    وكانت المرأة لا تزال على علاقة جسدية مع زوجها السابق على الرغم من طلاقهما في ديسمبر 2018 عندما انتقل حبيبها الجديد “كفيداراس” للإقامة معها في منزلها شرق لندن.

    ادعى كل من الرجلين أنها خاصة به لذلك قررت تسوية الخلاف بينهما بمعركة حتى الموت في زقاق في ستراتفورد، مبارزة رتبتها بدقة أثناء وجودها في المنزل لرعاية أطفالها.

    وطعن كفيداراس الذي اعترف بالقتل، منافسه في حب جوسكاين 35 مرة في جسده وصدره ورقبته في 17 يونيو من العام الماضي، تاركًا السيد يوسكاكاس ينزف حتى الموت في مكان الحادث.

    وأفاد القاضي بأن العشيق الشاب باغت غريمه طليق جوسكاين وهجم عليه بسرعة هجوما وحشياً بالسكين. “كانت القوة التي استخدمتها عظيمة بما يكفي لدرجة أنه عانى الكثير من الجروح التي كانت عميقة بما يكفي لكسر العظم، ومرة ​​واحدة عبر عنقه. نزف حتى الموت في بضع دقائق.”

    وكان المجني عليه السيد جوسكاسكاس هو زوج آستا الثالث ووالد ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات، لكنها اعتبرتَه مزعجاً وغير مرحب به؛ لذا عقدت العزم على التخلص منه.

    وتُظهر صور الدوائر التلفزيونية المغلقة مانتاس كفيداراس وهو يلوح لعشيقته جوسكاين من حافلة قبل توجهه لقتل غريمه مباشرة. وعثر على سلاح القتل في صندوق حاول إخفاءه داخله لطمس معالم الجريمة التي ارتكبها تحت جنح الظلام.

    كانت جوسكاين بالتآمر على القتل وتحريف مجرى العدالة بعد محاكمة استمرت خمسة أسابيع في محكمة التاج في كينغستون، حيث حكم عليها القاضي بيتر لودير بالسجن المؤبد لمدة 24 عامًا،  وعلى القاتل كفيديراس بالسجن المؤبد لمدة لا تقل عن 22 سنة بتهمة القتل.

     

  • جولة داخل متحف موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب

    جولة داخل متحف موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب

    بمجرد أن تطأ قدماك عتبة متحف عبد الوهاب، ستشعر وكأنك انتقلت في رحلةٍ عبر الزمن، إلى زمن الطرب الأصيل.
    تميز الموسيقار والمطرب الراحل محمد عبد الوهاب بفكره الموسيقي المبتكر، لذا ما زالت أغانيه وألحانه تعيش بوجدان الشعوب وخصوصاً في العالم العربي.


    تعد الإسطوانة البلاتينية، التي حصل عليها عبدالوهاب عام 1978 تكريماً لمسيرته الفنية الطويلة، بمثابة أول تكريم لفنان عربي من هذا النوع، وتشكل اليوم أحد أبرز مقتنيات المتحف الخاص به.
    وافتتح متحف عبد الوهاب، الذي يجسد مراحل حياة موسيقار الأجيال، بتاريخ 4 يونيو/حزيران عام 2002، ويقع داخل المعهد العالي للموسيقى العربية بشارع رمسيس في قلب العاصمة، القاهرة.


    ويضم متحف عبد الوهاب عدة قاعات، إحداها تحمل اسم “قاعة الذكريات”، وتنقسم إلى جناحين، الأول يسلط الضوء على نشأة الفنان محمد عبد الوهاب، وأولى خطواته نحو عالم الموسيقى العربية والسينما المصرية، وعلاقته بكبار الفنانين، بالإضافة إلى الجوائز والتكريمات التي حصل عليها.


    أما الجناح الثاني فيضم عدداً من الغرف الخاصة بمنزله مثل غرفة نومه، ومكتبه الخاص، ومجموعة من قطع الأثاث المفضلة لديه، بالإضافة إلى بعض متعلقاته الشخصية.
    كما يخصص المتحف قاعة للاستماع والمشاهدة تضم مكتبة كاملة لأعمال عبد الوهاب من موسيقى، وأغانٍ وألبومات.
    وهناك أيضاً قاعة للسينما تحتوي على أعمال محمد عبد الوهاب السينمائية، وتُعرض للزوار عبر شاشات خاصة.

  • روبوت يتجول في نيويورك لنشر الوعي حول فيروس كورونا

    روبوت يتجول في نيويورك لنشر الوعي حول فيروس كورونا

    تم حظر روبوت يزعم مصمموه أنه قادر على اكتشاف فيروس كورونا بعد إزعاجه للسكان المحليين في نيويورك.
    وجرى تصميم الروبوت لطرح مجموعة من الأسئلة على الناس، بما في ذلك “هل تعرضت للحمى في الأيام الثلاثة الماضية؟”


    وراح الروبوت يتجول في حديقة عامة بنيويورك، حيث قام بفحص مجموعة من الأشخاص، قبل أن يتم حظره من قبل أمن الحديقة.
    الروبوت من تصميم شركة بروموبوت ومقرها ولاية بنسلفانيا، ويصل طوله إلى نحو 5 أقدام، وقام الحراس بحظره لعدم حصوله على تصريح، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
    كان الروبوت يوزع الأقنعة الواقية في ميدان تايمز سكوير الصاخب في المدينة قبل أيام قليلة. وقال مؤسس الشركة أوليغ كيفوركوتسيف لصحيفة نيوريورك بوست “كنا نحاول إخبار الناس عن الفيروس، نحن نعمل على لفت الانتباه إلى هذه المشكلة الصحية”.
    وفي حين رأى البعض أن الروبوت لطيف، اعتبر آخرون أن وجوده غير ضروري، بل ويزيد من حالة الهلع والرعب بين السكان حول فيروس كورونا.

  • الصين تحارب كورونا بالذكاء الاصطناعي

    الصين تحارب كورونا بالذكاء الاصطناعي

    فوجئ رجل سافر إلى مدينة ووهان، التي انتشر منها فيروس كورونا المستجد، عندما طرقت الشرطة الصينية باب منزله في مدينة نانجينغ وطلبت قياس حرارته.

    وقال الرجل الذي عزل نفسه في منزله بنانجينغ في مقاطعة جيانغسو إنه لم يخبر أحداً بزيارته الأخيرة إلى ووهان.

    لكن باستخدام بيانات السفر من ووهان، تمكّنت السلطات من تحديد هويته وإرسال عناصر شرطة إلى منزله الأسبوع الماضي، بحسب تقرير نشرته حكومة نانجينغ في جريدة.

    وفي وقت تسابق السلطات الصينية الزمن لاحتواء الفيروس الجديد الذي أصاب أكثر من 34 ألف شخص وتسبب بوفاة أكثر من 700 في الصين، تلجأ بكين لحزمة أساليبها المعتادة للعثور على أي إصابات محتملة ومنعها: تتبّع البيانات والذكاء الاصطناعي.

    وطوّرت شركات تكنولوجيا صينية عدّة تطبيقات تساعد الناس على التأكد من مسألة إن كانوا استقلوا ذات الطائرة أو القطار الذي كان على متنه مرضى إصاباتهم مؤكدة، بالاستناد إلى قوائم نشرت على وسائل الإعلام الرسمية.

    وفي غوانزو بمقاطعة غوانغدونغ الجنوبية، نشرت السلطات رجالاً آليين لتوبيخ المارّة الذين لا يرتدون أقنعة واقية، وفق صحيفة “غلوبال تايمز” الرسمية.

    وفي بكين، ذكرت لجنة حي مسؤولة عن مجمّع شقق يضم نحو 2400 عائلة إنها استخدمت بيانات رحلات الطيران والقطارات لتعقّب سجلات السفر الأخيرة التابعة للجميع.

    وأفادت لجنة الصحة الوطنية الصينية الحكومات المحلية في بيان نشرته على الإنترنت الثلاثاء “استخدموا تكنولوجيا البيانات الكبيرة لتتبّع ومراقبة “الحالات” ذات الأهمية وتوقّع تطور الوباء بشكل فاعل وآني”.

    ودعت إلى “تعزيز رابط المعلومات بين “قطاعات” الأمن العام والنقل وغيرها من الأقسام”، بينما أوصت بمشاركة بيانات رحلات القطارات والطائرات والاتصالات والبيانات الطبية.

    وفي وقت تبحث السلطات الصينية عن إصابات محتملة، كان التركيز على الكشف عن الحمى، العارض الأكثر شيوعاً للمرض.

    وبينما تعتمد الأحياء والمباني الحكومية بشكل أساسي على أجهزة قياس الحرارة المحمولة، تختبر هيئات النقل العامة أنظمة الكشف عن الحمى عبر الذكاء الاصطناعي والكاميرات التي تستخدم الأشعة فوق البنفسجية.

    وفي بكين، يراقب نظام طوّرته شركة “بايدو” الصينية العملاقة المسافرين في محطة كينغي للقطارات باستخدام أشعّة فوق بنفسجية وتكنولوجيا التعرّف على الوجوه، التي تلتقط بشكل أوتوماتيكي صورة لوجه كل شخص.

    وفي حال بلغت درجة حرارة جسم أحد الأشخاص 37,3 درجات مئوية أو أكثر، يطلق النظام صافرة إنذار تستدعي عملية فحص أخرى من قبل موظفي المحطة.

    والخميس، أمر موظفو محطة القطار الذين كانوا يحملون مكبرات صوت باللونين الأحمر والأبيض الركاب الواصلين من مقاطعة شانشي الشمالية التحرّك ببطء لدى مرورهم من نظام “بايدو”.

    وتشير الشركة إلى أن نظامها قادر على فحص أكثر من مئتي شخص في الدقيقة، أي بسرعة تفوق بشكل كبير أجهزة الكشف عن الحرارة المستخدمة في المطارات.

  • “الأسلحة الصغيرة” تفوز في مسابقة التصوير الصحفي Photojournalism 2020

    “الأسلحة الصغيرة” تفوز في مسابقة التصوير الصحفي Photojournalism 2020

    من الواضح أن عام 2019 كان عاما مفصليا للمواطنين في جميع أنحاء العالم من احتجاجات تغير المناخ إلى الانتفاضات الديمقراطية ضد السلطات المتحيزة والعنيفة. وفي هذا السياق تم اطلاق مسابقة للصور الصحفية #Photojournalism لإعطاء المصورين وسيلة لإلقاء الضوء على قضايا محددة. جمعت المسابقة أكثر من 12321 مشاركة من الهواة والمصورين المحترفين في جميع أنحاء العالم.

    وحازت Young guns “الأسلحة الصغيرة” على أكبر عدد من الأصوات والجائزة الكبرى، وهي صورة مذهلة لمجموعة من الأطفال الفلبينيين الذين يلعبون  لعبة على شكل أسلحة.

  • بالفيديو.. صيني يصعد 36 درجة برأسه دون استخدام يديه

    بالفيديو.. صيني يصعد 36 درجة برأسه دون استخدام يديه

    دخل رجل صينى يدعى “لي لونج” موسوعة جينيس، حينما تمكن من صعود 36 درجة سلم باستخدام رأسه فقط، دون لمس الدرجات بأى شيء آخر، متغلباً على الرقم القياسي السابق في هذه الفئة.

    وحسب “اليوم السابع”، كان الرياضي المقيم فى مقاطعة خنان شرقى الصين، قد تشارك الرقم القياسى السابق فى صعود السلالم بالرأس مع مواطنه تشاو شياو، عندما حقق كلاهما إنجاز صعود 34 درجة، فى برنامج تليفزيونى عام 2012.
    وحاول لي لونج فى تجربة سابقة تحطيم الرقم القياسى فى برنامج تليفزيونى إيطالى، إلا أن المحاولة أُلغيت بعدما لمس الدرج بجزء آخر من جسمه بخلاف رأسه.

     

     

  • أبوظبي: أوركسترا (هامبورج) تبدع في أداء السيمفونية التاسعة لبيتهوفن

    أبوظبي: أوركسترا (هامبورج) تبدع في أداء السيمفونية التاسعة لبيتهوفن

    برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات، شهد برنامج موسم موسيقى أبوظبي الكلاسيكية، أمس الأول، ثاني حفلات أوركسترا هامبورج السيمفونية، والتي أبهرت الحضور بأداء السيمفونية التاسعة للمؤلف الألماني لودفيج فان بيتهوفن، في احتفال خاص بمرور 250 عاماً على ميلاده.
    شهدت خشبة مسرح قصر الإمارات مشاركة عازفي الأوركسترا تحت قيادة الموسيقار سيلفان كامبرلنيج إلى جانب 70 مغنياً، قدموا أداءً مبهراً للسيمفونية التاسعة التي ألفها بيتهوفن بين عامي 1821 و1824، والتي تحتفظ بمكانتها المميزة في عالم الموسيقى، لتصطحب الحضور في رحلة موسيقية فريدة. وأبدعت الفرقة في أداء السيمفونية وتجسيد الانتقال المذهل من موسيقى الآلة إلى الموسيقى الصوتية في الحركة الرابعة، لتحظى بتقدير وإعجاب الجمهور.

  • نظام تشغيل (أبل) الجديد يفتح السيارة بواسطة آيفون

    نظام تشغيل (أبل) الجديد يفتح السيارة بواسطة آيفون

    يبدو أن عملاقة التكنولوجيا الأميركية «أبل» على وشك إحداث ثورة جديدة في عالم التكنولوجيا، مع إطلاقها النسخة التجريبية الأولى من نظام التشغيل الجديد «iOS 13.4»، التي تتيح لمستخدمها التحكم في سيارته باستخدام هاتفه الآيفون، أو ساعته الذكية من أبل. وبحسب موقع «ذا فيرغ»، فإن «أبل» أطلقت إصدارا تجريبيا من نظام تشغيلها الجديد، يدعى Car Key، أي مفتاح السيارة، يتيح لمستخدمه فتح قفل باب السيارة أو إغلاقه، باستخدام هاتفه «آيفون»، أو باستخدام ساعة أبل، وذلك من دون استخدام المفاتيح الخاصة بالسيارة نفسها. وأوضح الموقع التقني المتخصص أن الخاصية الجديدة في نظام أبل ستعمل مع السيارات الحديثة، التي تحتوي أنظمة تشغيلها على خاصية NFC، التي تسمح بمشاركة البيانات بين الهواتف الذكية والسيارة. وقال الموقع إن التطبيق سيكون موجودا في Wallet، آيفون، حيث ستتيح بعض شركات السيارات بالفعل استخدام الهاتف كمفتاح سيارة رقمي، من خلال تطبيقاتها.

  • حفل زفاف جماعي في كوريا الجنوبية بالأقنعة الطبية

    حفل زفاف جماعي في كوريا الجنوبية بالأقنعة الطبية

    بعدما أثار فيروس كورونا حالة من “الاستنفار” في الصين وبعض دول العالم للسيطرة على الفيروس المجهول، انتشرت الأقنعة الطبية في كل مكان وزمان، فبعد المستشفيات وصلت الأقنعة الواقية إلى الشوارع والأماكن العامة والمحال التجارية وأماكن العمل وحتى إلى حفلات الزفاف.
    ففي كوريا الجنوبية كانت الأقنعة الطبية هي الضيف الأساسي في حفل زفاف جماعي، فيما كانت الإجراءات الوقائية إلزامية لكل عريس أو عروس أو مدعوين، وفق ما نقلته صحيفة “ديلي ميل”.


    وفي التفاصيل، قامت كنيسة رئيسية في سيول باتخاذ تدابير وقائية مشددة لضمان سلامة المشاركين والحاضرين في حفل الزفاف ليبدأوا حياة مشتركة جديدة سواء في الصحة أو في المرض.
    وأعد موظفو الكنيسة المطهر اليدوي، ووزعوا الأقنعة الطبية وفحصوا درجة حرارة الأزواج، وتجمع حوالي 30 ألف شخص من جميع أنحاء العالم في مركز تشيونغ شيم للسلام العالمي في جابيونغ، شمال شرقي سيول، ووفقًا للكنيسة كان من بينهم 6000 من الأزواج الجدد، بينما كان الآخرون يجددون الوعود أو كانوا من الحاضرين.


    من جانبه، قال العريس الكوري الجنوبي، لي كوون سيوك، أحد المشاركين في الحفل الجماعي، “أنا سعيد جداً لحضور حفل زفاف مشترك، وبما أن فيروس كورونا يدور في هذه الأيام، فقد ارتديت قناعاً لتوخي الحذر”.
    في المقابل قالت عروس من بنين نجيسان ميونجويت ولهيت: “لم أرتدِ قناعاً لأنني أريد أن أكون جميلة لزوجي”.
    فيما قال طالب جامعي من الحاضرين “ستكون كذبة إذا قلت إنني لستُ قلقاً على الإطلاق بشأن الإصابة، لكنني أشعر أنني سوف أكون محمياً من الفيروس اليوم”.