انشطرت طائرة ركاب إلى نصفين بعد خروجها عن المدرج لدى هبوطها في اسطنبول اليوم نتج عنه سقوط جرحى .
ونقلت وسائل الإعلام التركية تأكيد وزير النقل التركي شهيد ترهان ان الطائرة كانت تقل 177 راكبا، إضافة إلى ستة هم افراد الطاقم, مبينًا أن الحادث لم ينتج عنه سقوط قتلى.
وانشطر هيكل الطائرة إلى نصفينين واشتعلت فيه النيران بعد خروج الطائرة عن المدرج في مطار صبيحة كوغشن الدولي على الضفة الاسيوية لاسطنبول، كما أظهرت مشاهد بثتها شبكة “سي إن إن تورك”.
وكانت الطائرة آتية من ازمير في غرب تركيا ويرجح انها خرجت عن المدرج بسبب الامطار الغزيرة التي تهطل على اسطنبول.
وتم اغلاق المطار امام الرحلات وتحويل كل الطائرات إلى مطار اسطنبول الدولي الواقع على الضفة الاوروبية للعاصمة الاقتصادية لتركيا.
Category: المنوعات
-

طائرة تنشطر نصفين بعد خروجها عن المدرج لدى هبوطها في اسطنبول
-

تقاعد حملة ” أفضل أن أذهب عاريا..” بعد كساد تجارة الفراء الطبيعي
بعد ما يقرب من 30 عامًا بدأت يوم الثلاثاء مجموعة حقوق الحيوان التي أقنعت العشرات من المشاهير بعبارة “أفضل أن أذهب عارياً بدلاً من ارتداء الفراء” من باميلا أندرسون إلى إيفا مينديز ، و بينك ودينيس رودمان، بالتخلي عن إعلانات مكافحة الفراء ، في تمهيد لتقاعد حملتها الشهيرة.
مع تزايد عدد الملصقات والمصممين وتجار التجزئة الذين ينأون بأنفسهم عن جلود الحيوانات في السنوات الأخيرة ، تعتقد People for the Ethical Treatment of Animals PETA أن حملتها التوعوية الطويلة لم تعد ضرورية.
ويعود الفضل أيضًا إلى الحملات القانونية في أماكن مثل كاليفورنيا ، والتي أصبحت أول ولاية أمريكية تحظر بيع منتجات الفراء ، مما أدى إلى ما تسميه “زوال” التجارة.
وقال دان ماثيوز نائب رئيس الحملات في PETA في مقابلة عبر الهاتف: “من النادر أن تتمكن جمعية خيرية من إلغاء الحملة بسبب نجاحها، “لقد ناضلنا جميعًا لفترة طويلة لإحراز تقدم ، لكنني أعتقد أن نقطة التحول قد وصلت في السنوات القليلة الماضية ، حيث توقف الكثير من الناس والمصممين عن الفراء، أعتقد حقًا أن مسؤوليتنا ، كمؤسسة خيرية تقدمية وتطلعية ، هي المضي قدمًا والتغيير مع الزمن … بدلاً من الاحتفال بأمجاد الماضي”.
قال ماثيوز إنه يتذكر الشعار الذي اشتهر الآن عندما استخدمه ناشطون عراة في بيتا أثناء تظاهرهم ضد معرض للفراء في اليابان في أواخر الثمانينيات ،ثم في عام 1990 ، صورت الجمعية الخيرية أعضاء فرقة الموجة الجديدة The Go-Go’s خلف لافتة تحمل علامة “كلنا نفضل Go-Go Naked Than Wear Fur.”
وتم التبرع بعائدات بيع الملصق PETA ، وتمهد الصورة لأجيال من المشاهير للتجول لصالح المجموعة غير الربحية. في السنوات التي تلت ذلك ، أعلنت عارضات الأزياء مثل كريستي تورلينجتون وتايرا بانكس أيضًا أنهما “يفضلن العُريّ على ارتداء الفراء”.
استمر الموسيقيون والنجوم الرياضية والممثلون ، بمن فيهم كيم باسينجر وجيليان أندرسون ، في المشاركة في الحملة. كان تومي لي من بين العديد من المشاهير الذكور الذين طرحوا أيضًا الإعلانات.
كانت الملصقات ، التي شوهدت غالبًا على لوحات إعلانية كبيرة في جميع أنحاء أمريكا ، مدعومة في بعض الأحيان برسائل إضافية مثل “أن تكون مرتاحًا في جلدك الطبيعي وتترك للحيوانات حق الحفاظ على شكلها !” ، أو في حالة مشاهير الوشم بشكل كبير ، “فكر بالحبر بدل المنك (الفراء)”.
يبدو أن المواقف تجاه الفراء قد تغيرت بشكل كبير منذ إطلاق الحملة لأول مرة. فبيوت الأزياء بما في ذلك برادا ، شانيل وبربري – وكذلك المصممين البارزين مثل فيكتوريا بيكهام – جميعها تخلصت علنا من الفراء والجلود الحيوانية الغريبة لصالح البدائل الاصطناعية.
في العام الماضي قامت الملكة إليزابيث الثانية – وهي من عاشقات لبس الفراء- وفقا كبير مصممي أزيائها بنفس الخطوة .
لكن في حين أن العديد من شخصيات الأزياء نأت بنفسها علناً عن الفراء ، إلا أن بعض أركان الصناعة ما زالت مترددة في إدانتها. ففي مقابلة نادرة مع سي إن إن العام الماضي ، جادلت رئيسة تحرير فوغ آنا وينتور بأن “الفراء المزيف من الواضح أنه أكثر ملوثًا من الفراء الحقيقي”. مؤكدة : “أن الكثير من الناس يناقشون فكرة” إعادة التدوير” وما يمكنك فعله بالأقمشة والفراء والأشياء التي تم استخدامها بالفعل … لذلك أعتقد أن الأمر يعود إلى بيوت الأزياء التي تتعامل بالفراء للتأكد من أنهم يتبعون أفضل الممارسات الأخلاقية في هذه التجارة”
-

بالفيديو.. ألماني يخدع “خرائط جوجل” بـ99 هاتفاً
استطاع رجل ألماني خداع التطبيق الشهير “google maps” (خرائط جوجل)، وصنع ازدحاماً مرورياً مزيّفاً، باستخدام عربة و99 هاتفاً ذكياً.
وحسب “العين الإخبارية” تمكّن سيمون ويكرت من خداع التطبيق بالسير في أحد شوارع برلين الخالي تماماً من السيارات، ساحبا خلفه عربة مليئة بالهواتف الذكية بعد أن فعّل فيها تطبيق “google maps” في وقت واحد.
وأوهمت الحيلة التي قام بها ويكرت “خرائط جوجل” بوجود ازدحام مروري, حيث إن ألوان الطرق في التطبيق بدأت تتغير من الأخضر للبرتقالي للأحمر.
ونشر ويكرت فيديو التجربة على قناته بـ”يوتيوب” ليحصد أكثر من 2 مليون مشاهدة خلال وقت قصير.
يذكر أن تطبيق “خرائط جوجل” يستخدم بيانات المستخدمين لتحديد حركة المرور السريعة أو البطيئة وكذلك لتحديد الأماكن التي توجد بها اختناقات مرورية، ومن خلال تحليل تلك البيانات، تنشئ جوجل خريطة مرور “حية” للمنطقة أو الطريق الذي خضع لتحليل البيانات.
-

مأوى للمسنين ومرضى الزهايمر على شكل حي سكني
قرر دار لرعاية المسنين في أوهايو تعتني بالعديد من كبار السن الذين يعانون من الزهايمر ومشاكل في الذاكرة إعادة النظر في تصميم دار رعاية المسنين التقليدية.
حيث قام دار Lantern بتجديد مساحاته الداخلية لتبدو وكأنها حي بمرافق كاملة حيث تبدو وحدات المعيشة وكأنها منازل، ومجهزة بالشرفات. وهناك سجاد يشبه العشب، وإضاءة السقف تحاكي السماء المزينة بالغيوم، وغيرها من العناصر الزخرفية مثل أضواء الشوارع والنباتات الشبيهة بالحدائق والنوافير والمرافق مثل محطات الانتظار والمقاهي.
يقول جان مكيش، الرجل الذي يقف وراء هذه الفكرة: ” بصفتي معالجا مهنيا، ومقدم ومزودا للرعاية، ورجل أعمال، تقع على عاتقي مسؤولية رعاية العملاء المسنين وعائلاتي. ويأثر التصميم الذي أمتلكه في جميع مجمعاتي بالعملاء المسنين الذين خدمتهم مع مرور الوقت وأخدمهم الآن. لقد اتخذت قرارا واعيا وصعبا بالاستماع إلى المسنين فقط. لقد علموني كل ما أعرفه اليوم”. -

ساين يحول شغف مهند وزياد بالعطور من حلم إلى حقيقة
“الجزيرة”- وفاء أحمد
لم يحبا العطور بالطريقة التي يحبها الجميع بل كان حبهما للعطور عميق ومختلف، فكانوا مستهلكين للعطور كثيرا، ويحبونه لدرجة أن العطور أصبحت هوايتهم الأولى، فبحثوا عن أصول العطر ومكوناته وتركيباته والزيوت العطرية المستخدمة فيها، حتى جاء اليوم الذي اكتشفوا فيه إن عليهم تحويل حبهم وشغفهم للعطور من مستهلكين إلى منتجين.
أنهم زياد سليمان الحويل، ومهند محمد الشمراني الذان أصبح لديهما دارهما العطرية الجديدة تحت اسم ساين وتعني التوقيع، يقول زياد لـ”الجزيرة” أن لكل شخص توقيعه الخاص ولكل شخص رائحته الخاصة ومن هنا جاءت فكرة الاسم، وحكى الحويل أن فكرة التحول جائتهم قبل قرابة 8 أشهر عندما قررا دخول سوق العطور كمنافسين فذهبا إلى عدة مدن وعدة مصانع وأماكن توفر الزيوت العطرية سواء كانت محلية أو بالخارج، ومن ثم صنعا تركيبتهم العطرية الخاصة بنسب معينة، واستغرقت عملية صنع العطور ما يزيد عن الثلاثة أشهر.
يشير الحويل أن فكرة العمل الحر كانت حلمهما منذ دراستهما الجامعية في تخصص تمويل والاستثمار بجامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية، وعندما وجدا أن السوق يتسع للجميع عزما أن يقوما بهذه الخطوة، موضحا أن من الصعوبات التي واجهتهما هي كيف يبدأن مشروعمهما في سوق به تنافس شديد، وينتجان عطور تسوق لنفسها، ولكنهما اليوم يطمحان أن يكون اسم ساين معروف عالميا ومحليا.
وأوضح الحويل أن لديهما خمس أنواع عطور وهي كروكو مكوناته الزعفران الهيل والبخور، والكوبا ومكوناته التوباكو وياسمين وعنبر وكاكاو، وليبرا ومكوناته هي العود ومسك وليذر وجلود طبيعية وجوز هند، وأما العطر الرابع فهو باسم ريزا ويحتوي على الباتشولي والورد واللافندر، أما العطر الخامس والأخير فهو باسم هريتج ويحتوي على العود ودهن عود والروائح ترابية، كما أن لديهما عطور مخصصة للشعر من كلا العطرين ليبرا، وكروكو.
-

فيضانات في نيوزيلندا تجبر الآلاف على إخلاء منازلهم
أدت فيضانات عارمة في جزيرة ساوث آيلاند بنيوزيلندا إلى نزوح آلاف الأشخاص من منازلهم الأربعاء فيما علق مئات السياح في موقع ميلفورد ساوند الخلاب النائي.
وأعلنت منطقة ساوثلاند حالة الطوارئ بعد تساقط أكثر من ألف ملم من الأمطار خلال 60 ساعة، ما تسبب بانزلاقات أتربة على طرق رئيسية وفيضان أنهر عن ضفافها.
وطلبت السلطات من الأهالي في المناطق المنخفضة مثل غور وماتاورا إخلاء منازلهم فورا في ساعة مبكرة الأربعاء، مع ارتفاع منسوب نهر ماتاورا، كما نبهت الأهالي في المناطق الأبعد في ويندهام للاستعداد للمغادرة.
وقالت المتحدثة باسم إدارة الطوارئ في ساوثلاند لوكالة فرانس برس “وجهنا تعليمات بالإخلاء والاستعداد للإخلاء لستة آلاف شخص في أنحاء المنطقة”.
ونصحت السلطات الأهالي بالتوجه إلى مناطق أكثر ارتفاعا وأن يأخذوا معهم أدوية وملابس ووثائق هوية.
وقطعت الكهرباء عن المناطق المتضررة كإجراء احترازي وأقيمت مراكز إيواء في كنائس محلية ومدارس.
وأغرقت مياه الفيضانات أجزاء من الطريق الوحيد المؤدي إلى ميلفورد ساوند، الموقع الذي يقصده السياح لممارسة رياضة المشي.
وقالت إدارة الطوارئ إنها بصدد إجلاء نحو 200 شخص جوا إلى تي-آنو المجاورة. وأكدت الإدارة أن “السياح.. يتلقون عناية جيدة”.
وقالت أن “المعنويات بين الزوار والموظفين مرتفعة، إذ يتم اطلاعهم بشكل مستمر على التطورات وهم على تواصل مع أصدقائهم وعائلاتهم”.
وأفيد عن إصابتين طفيفتين بعد تعرض كوخ على أحد مسارات المشي في روتبرن لانزلاق أتربة. وتلقى الشخصان المصابان العلاج في المكان نفسه.
-

رحلة 5 نجوم في سفينة فاخرة تتحول لكابوس “كورونا”
ذهب آلاف الأشخاص في رحلة ترفيهية على متن السفينة الفاخرة “أميرة الألماس” لكن الأمر انقلب بين عشية وضحاها بسبب فيروس كورونا.
وحسب “سكاي نيوز” كانت السلطات اليابانية احتجزت السفينة العملاقة، وعلى متنها أكثر من 3700 شخص، في ميناء يوكوهاما القريب من العاصمة طوكيو، الاثنين.
وجاء الاحتجاز بعدما أظهرت نتائج فصح أحد الركاب البالغ من العمر 80 عاماً، إصابته بمرض فيروس كورونا، وبعدما بدأ وضع الركاب في الحجر الصحي، ظهرت إصابة 10 أشخاص على متن السفينة بالمرض المعدي ذاته.
وقال بريطانيون كانوا على متن السفينة، الأربعاء، إن الأوضاع تغيرت بصورة دراماتيكية بين عشية وضحاها في السفينة.
وأوضحوا أن السلطات اليابانية أبلغتهم بمنعهم من مغادرة حجراتهم في السفينة لأي سبب كان. وعليه بات هؤلاء رهينة حجراتهم، حيث يتم تقديم الطعام لهم فيها.
ويواجه هؤلاء احتمال البقاء أسبوعين في الحجر الصحي، وهي المدة التي تحتاجها السلطات للتأكد من عدم إصابة الشخص بأعراض كورونا.
والأربعاء، بدأت السلطات الصينية في نقل عدد من ركاب السفينة إلى منشأة طبية خاصة.
ويحمل الركاب عدة جنسيات معظمهم يابانيون، لكن هناك بريطانيون وأميركيون وكنديون وجنسيات أخرى…
-

معرض هونغ كونغ للفنون يواجه دعوات للإلغاء وسط مخاوف من فيروس كورونا
معرض هونغ كونغ للفنون يواجه دعوات للإلغاء وسط مخاوف من فيروس كورونا
يواجه منظمو أكبر معرض فني في آسيا ، Art Basel Hong Kong ، ضغوطًا متزايدة لتأجيل أو إلغاء حدث مارس حيث يستمر فيروس ووهان التاجي القاتل في الانتشار في جميع أنحاء المنطقة.
ودعا عدد من العارضين الذين من المقرر مشاركتهم في المعرض الذي يستمر خمسة أيام ، والذي استقطب العام الماضي ما يقرب من 90.000زائر من أكثر من 70 دولة مختلفة ، إلى إلغائه بسبب المخاوف الصحية والمخاوف التجارية.
تأتي هذه المناشدات في الوقت الذي تؤكد فيه هونج كونج على الحالة الثانية عشرة لفيروس مسؤول عن أكثر من 200 حالة وفاة في الصين. تم تأكيد ما يقرب من 9800 حالة في جميع أنحاء العالم ، مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان تفشي حالة الطوارئ الصحية العالمية يوم الخميس.
مع مواجهة آرت بازل هونج كونج بالفعل دعوات للإلغاء بسبب الاحتجاجات المستمرة المؤيدة للديمقراطية في المدينة ، والتي هزت المدينة منذ يونيو ، أصبح تفشي فيروس كورونا ، وفقًا للعارضين جاسديب ساندو ، “المسمار الأخير في التابوت”.
وقال ساندو مؤسس معرض جاجا بسنغافورة في مقابلة عبر الهاتف “إنه خطر يحيط بنا الآن ونصيحتي هي ألا يحدث ذلك”.
أشاد ساندو بسجل المنظمين في الاحتراف ، مضيفًا أنه يثق بهم “لفعل الشيء الصحيح”. لكن آخرين كانوا أكثر صراحة. في رسالة بريد إلكتروني مرسلة إلى آرت بازل ، وصف العارض في لندن ريتشارد ناجي المعرض بأنه “تجاريًا يؤيد دعم الحياة المصطنعة”.
ونقل عنه قوله “من المؤسف أننا نعتقد أن هذا الوضع يحتاج إلى قيادة حاسمة وأن آرت بازل هونج كونج 2020 والذي يتداعى يجب أن يوقف في الحال وبسرعة حيث بعض جمع العديد من الآراء والتصويتات من الواضح أن لا أحد من عملائنا الأجانب سيحضر وهم مندهشون من أن المعرض ما زال مستمرًا.”
وكانت حكومة هونغ كونغ في صباح يوم الثلاثاء قد أعلنت أنه سيتم إغلاق المنشآت الثقافية العامة ، بما في ذلك المتاحف وأماكن العرض حتى إشعار آخر. كما تم إغلاق المرافق الترفيهية مثل أحواض السباحة والمكتبات ، وتم إيقاف ماراثون المدينة السنوي.
ولعل أكثر الأضرار التي لحقت بالمعرض هي أن المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي قد تحركت للحد من المعابر الحدودية وتقييد السفر من البر الرئيسي للصين ، حيث من المتوقع أن يصل الكثير من هواة الجمع والزوار كما تم إلغاء خدمات السكك الحديدية عبر الحدود ، في حين تم تخفيض الرحلات الجوية بأكثر من 50 ٪.
ولكن نظرًا لعدم تحديد موعد تقديم عروض الشخصيات المهمة للمعرض حتى 17 مارس ، على بعد أكثر من ستة أسابيع ، قال المنظمون إن “من المبكر جدًا” معرفة ما إذا كان قد يستمر العرض.
وقال متحدث باسم الشركة في بيان صحفي “آرت بازل تأخذ الموقف على محمل الجد ونحن نراقب التطورات عن كثب ، بما في ذلك تقييم الوضع مع أخصائيي المخاطر وأعضاء لجنة الاختيار”. “في هذه المرحلة ، من السابق لأوانه أن نناقش كيف سيؤثر ظهور الفيروس الجديد على العرض”.
في خطاب أرسل إلى العارضين يوم الخميس ، قال مديرو المعرض أنهم “يعملون بجد لمراجعة جميع الخيارات الممكنة وأنه لا حاجة للقول ، إن التفكير في تأجيل أو إلغاء حدث بهذا الحجم – والذي يستغرق سنة كاملة لإنتاجه – هو عملية معقدة لها العديد من العوامل وأصحاب المصلحة المتعددين”.
-

ممرضات يضحين بشعورهن بسبب الكورونا
منذ ظهور فيروس كورونا الجديد تخضع مدينة ووهان في وسط الصين لظروف مروعة بسبب انتشار المرض الخارج عن نطاق السيطرة. وأصبحت المدينة تحت الحجر الصحي الذي سبب نقصا في المواد الغذائية والإمدادات. وضغطًا على فريقها الطبي، حيث يتم بناء مستشفيين مؤقتين وتدفق المهنيين الطبيين من جميع أنحاء البلاد في محاولة لمواكبة تفشي المرض.
وفي هذه الصور ممرضات يغالبن دموعهن وهن يعددن أنفسهن لأول نوبة لهن في جناح الفيروس. ومن ضمن الاستعدادات قص وحلق جوانب شعرهن حتى يمكن أن تتناسب الأغطية الطبية بشكل مريح مع رؤوسهن.
-

فيروس كورونا يضرب أبل (في مقتل) ويهدد سوق (الآيفون)
لم يقتصر تأثير وباء فيروس كورونا الجديد على صحة سكان العالم، بل امتد ليضرب المنتجات العالمية، وعلى رأسها إنتاج هواتف أبل، التي ستواجه “ضربة حقيقية” بسبب الوباء المتفشي.
وأوقفت شركة “فوكس كون” التايوانية، التي تصنع هواتف آيفون حول العالم، جميع عملياتها الصناعية تقريبا في الصين، حتى العاشر من فبراير، على الأقل، وفقا لوكالة رويترز.
وقال مصدر مقرب من الشركة المصنعة، إن “فوكس كون” ضاعفت إنتاج مصانعها في الهند وفيتنام والمكسيك، لمواصلة إنتاج هواتف آيفون بنفس الوتيرة المطلوبة في السوق.
ويهدد تفشي فيروس كورونا الجديد، الذي أعلنت بسببه منظمة الصحة العالمية عن حالة طوارئ صحية عالمية، بتعطيل الصناعة الصينية، التي تعتمد عليها شركة أبل بشكل كبير لصناعة هواتف آيفون.
وقال المصدر إن إغلاق المصانع إلى ما بعد العاشر من فبراير، قد يعطل شحنات شركة فوكس كون، مما سيؤثر بشكب سلبي على المصانع في مقاطعة غوانغدونغ الجنوبية، ومدينة تشنغتشو في مقاطعة هينان، حيث توجد مصانع آيفون الرئيسية.
وقال مصدر داخلي لم يكشف عن اسمه: “ما يقلقنا هو التأخير لمدة أسبوع آخر أو حتى شهر آخر.. التأثير كبير.. بالتأكيد سيكون له تأثير على خط إنتاج أبل”.
وطلبت شركة فوكس كون من الموظفين والعملاء في مقاطعة هوبى الصينية، مركز تفشي الفيروس، عدم العودة إلى المصانع، وطلبت من العمال الإبلاغ عن حالتهم الصحية إلى المديرين بشكل يومي، وذلك وفقا لمذكرة داخلية استعرضتها وكالة رويترز.وكانت أبل قد أغلقت، السبت، مؤقتا، متاجرها الـ42 في البر الرئيسي للصين، أحد أكبر أسواقها، حيث ينتشر فيروس كورونا الجديد بسرعة، وارتفع عدد القتلى هناك إلى 425.
-

لندن: تحويل كنيسة إلى منزل فخم بإيجار 11 ألف استرليني اسبوعيا
الترجمة – خالد حامد
يعرض للإيجار في العاصمة البريطانية لندن مقابل 11 ألف إسترليني في الاسبوع منزل بالغ الفخامة كان في الأساس كنيسة صغيرة على الطراز القوطي .وبحسب صحيفة ( ديلي ميل)، فإن المنزل يتكون من 4 غرف نوم وغرفة عرض سينمائي وجمنزيوم وسونا. وأشارت الصحيفة إلى أن الملمح الأكثر جذبا للانظار في المنزل هو صحن الكنيسة الذي تم تحويله إلى غرفة جلوس وصالة لتناول الطعام حيث يبلغ ارتفاع السقف أكثر قليلا من 40 قدما.








-

يسرا: برحيل نادية لطفي فقدت أمي الثانية
أعربت الفنانة المصرية يسرا، عن حزنها الشديد لرحيل الفنانة المخضرمة نادية لطفي، معتبرة أنها فقدت “أمها الثانية”، كاشفة عن أكثر موقف جمعها بفنانة “العصر الذهبي”، وأثر بها.
وتوفيت نادية لطفي، الثلاثاء، عن عمر ناهز الـ83 عاما، بعد أن دخلت في غيبوبة الأربعاء الماضي.
وقالت يسرا في حديث مع “سكاي نيوز عربية”: “فقدت أمي العام الماضي، واليوم فقدت أمي الثانية. نادية كانت صديقة وأما وأختا وسندا لي”.
وشددت يسرا على الجانب الإنساني من شخصية لطفي، قائلة: “لقد كانت سيدة (جدعة) بكل معنى الكلمة، وكان لديها حسا وطنيا كبيرا”. ولدى سؤالها عن طبيعة العلاقة التي جمعتها بالفنانة الراحلة، قالت: “آخر مكالمة جمعتني بها كانت طويلة، تحدثنا فيها عن أشياء كثيرة، وكأننا كنا نودع بعضنا البعض”.
وتطرقت إلى مزيد من التفاصيل بالقول: “نادية لن تعوض ولن أجد من امرأة بمثل إنسانيتها وحنانها.. عندما كانت تشاهد أعمالي كانت تحرص على مهاتفتي لنناقشها سويا، وهذا ما كنت أفعله مع أمي التي فقدتها، والآن رحلت نادية أيضا”.
كما نوهت إلى أنه عندما كانت تظهر أي أخبار سيئة أو إشاعات عنها، كانت مكالمة نادية هي أول المكالمات التي تتلقاها دوما، لتطمئن عليها.
أما عن “أكثر موقف” حُفر في ذاكرة يسرا وجمعها بلطفي، فأجابت: “أذكر أنه في بداية مشواري الفني، ولم أكن قد ظهرت سوى في فيلم واحد، تعرضت نادية لوعكة صحية، فقررت زيارتها للاطمئنان عليها”.وتابعت: “بالرغم من أنها لم تكن تعرفني أو تسمع عن اسمي، فقد استقبلتني ورحبت بي وأمضت وقتا معي.. ومع مرور السنوات، انقلبت الأدوار لتصبح هي من تهتم بي وترعاني وتجعلني جزءا من حياتها، وهذا أمر يشرفني.. أنا وإلهام شاهين أيضا كونها من المقربين جدا لنادية”.
وأعربت يسرا عن حزنها الشديد لعدم تمكنها من “وداع” لطفي، قائلة: “أنا حاليا خارج مصر، مما يعني أنني لن أتمكن من وداع نادية وحضور جنازتها. لن أتمكن من العودة إلى البلاد قبل الـ15 من فبراير”.
واختتمت حديثها مع “سكاي نيوز عربية” بالقول: “بوفاة نادية انتهت نجوم الزمن الجميل، لقد رحلوا جميعا.. فقدنا قيمة وقامة وإنسانة لن تتكرر”.