Category: المنوعات

  • ارتفاع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا بالصين إلى 56

    ارتفاع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا بالصين إلى 56

    أكدت الصين إصابة 1975 شخصاً بفيروس كورونا الجديد بحلول 25 يناير في الوقت الذي ارتفع فيه عدد الوفيات بسبب هذا الفيروس إلى 56.

    وظهر الفيروس في البداية في مدينة ووهان بإقليم هوبي بوسط الصين أواخر العام الماضي وانتقل إلى مدن صينية أخرى من بينها بكين وشنغهاي.

    وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الصينية الأحد أن مدينة كبيرة ثالثة في البلاد ستمنع الرحلات الطويلة للحافلات بسبب انتشار الالتهاب الرئوي الفيروسي
    الحاد الذي أودى بحياة 56 شخصا. وكتب مسؤول محلي على منصة “ويبو” للرسائل القصيرة أن تشيان التي يبلغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة، ستعلق الرحلات الطويلة للحافلات اعتبارا من الساعة 18,00 (10,00 توقيت غرينتش) الأحد، وكذلك دخول حافلات السياح إلى المدينة. وكانت مدينتا تيانجين وبكين اتخذتا إجراءات مماثلة، بينما ارتفع عدد الوفيّات بالفيروس في الصين إلى 54 شخصا. وارتفع عدد الإصابات المؤكّدة على مستوى البلاد إلى 1610 بناءً على أرقام نشرتها الحكومة المركزيّة في وقت سابق.

  • الرئيس الصيني: الوضع خطر والوباء ينتشر بسرعة

    الرئيس الصيني: الوضع خطر والوباء ينتشر بسرعة

    أقر الرئيس شي جينبينغ السبت أن انتشار وباء الالتهاب الرئوي الفيروسي الذي أودى بحياة 41 شخصًا “يتسارع” ويضع الصين في “وضع خطر”، داعياً إلى تعزيز سلطة النظام الشيوعي.

    وأصاب فيروس كورونا الجديد الذي ظهر في ديسمبر بمدينة ووهان في وسط البلاد نحو 1300 شخص في الصين وشُخصت إصابات في العديد من البلدان، بما في ذلك فرنسا والولايات المتحدة.

    وأكد شي جيبينغ خلال اجتماع للجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي “تتكون من سبعة أعضاء وتدير البلاد” أن الصين يمكنها “الانتصار في المعركة” ضد فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية، مضيفا “من الضروري إزاء وضع خطر لوباء يتسارع “انتشاره”، تعزيز القيادة المركزية والموحدة للجنة المركزية للحزب”.

    وكان الرئيس الصيني دعا في أول تصريحات يدلي بها بشأن الفيروس الاثنين الماضي إلى “القضاء” على الوباء بكل عزم، وعقب تصريحاته فرض الحجر الصحي على مدينة ووهان مركز الوباء ومقاطعة خوبي التي تمثل المدينة مركزها، ومنع إثر ذلك نحو 56 مليون صيني من مغادرة مناطقهم حتى إشعار آخر.

     

     

     

  • الجيش الصيني ينشر أطباءه للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا

    الجيش الصيني ينشر أطباءه للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا

    نشر الجيش الصيني السبت أطباءه في منطقة تفشي فيروس كورونا المستجدّ الذي ارتفعت حصيلة ضحاياه في حين وصل إلى أوروبا مع تسجيل ثلاث حالات إصابة مؤكدة في فرنسا.

    وبين هذه الحالات الثلاث، زارت اثنتان على الأقل الصين مؤخراً، بحسب السلطات الصحية الفرنسية.

    ويتلقى هؤلاء العلاج في مستشفيات في باريس وبوردو “جنوب غرب” حيث عُزلوا، وبالإضافة إلى الحالات المسجلة في دول آسيوية ولاسيما في اليابان وتايلاند، تم الإبلاغ عن حالة إصابة ثانية في الولايات المتحدة.

    وينتشر الوباء بسرعة في بلده الأصلي، مع تسجيل 1300 إصابة بينها 41 حالة قاتلة حتى السبت. ودخلت الصين في السنة القمرية الجديدة، وهو عام الفأر، في ظلّ انتشار فيروس كورونا الذي بدأ في ديسمبر من مدينة ووهان التي وُضعت بحكم الأمر الواقع تحت الحجر الصحي، في يوم رأس السنة، لا ألعاب نارية ولا رقصات تنين إنما بدت شوارع المدينة الواقعة في وسط الصين خالية تماماً.

    وكان نادراً عبور بعض المارة الذين ارتدوا أقنعة واقية للاحتماء وهو أمر بات إلزاميا في هذه المدينة، وفق ما أفاد فريق وكالة فرانس برس في المكان.

    وعلى حدود منطقة الحجر الصحي، على بعد عشرين كيلومتراً نحو شرق وسط المدينة، أُرغمت سيارات كانت تحاول عبور مركز دفع رسوم الطرق السريعة، على أن تستدير وتعود أدراجها. وقال شرطي لفرانس برس “لا أحد يمكنه الخروج”.

    وأعلنت سلطات ووهان أنها ستحظر حركة السير غير الضرورية اعتباراً من منتصف ليل الأحد في المدينة التي تعدّ 11 مليون نسمة. ومُنعت القطارات والطائرات من مغادرة المدينة منذ الخميس.

    وبالإضافة إلى ووهان، صارت عملياً كل مقاطعة هوباي مقطوعة عن العالم، ما يرفع عدد السكان المعزولين إلى أكثر من 56 مليون نسمة، ما يوازي حوالى كل عدد سكان دولة جنوب إفريقيا.

    وفي صيدلية في وسط المدينة، استقبل الزبائن موظفون يرتدون بزات واقية للجسم وقفازات، في أحد المتاجر القليلة التي لا تزال مفتوحة، كان موظفون يملأون الرفوف بعلب الأقنعة الواقية والمطهّرات.

    وقال زبون “الناس يحاولون الاحتماء”، معربا عن اطمئنانه لمواجهة الوباء فقال “الحكومة تمسك بزمام الأمور، ليس هناك مشكلة”.

    وأرسل الجيش إلى المنطقة المحظورة ثلاث طائرات أنزلت مساء الجمعة 450 طبيباً عسكرياً وعاملين آخرين في المجال الطبي لدى بعضهم خبرة في مكافحة وباء إيبولا وسارس.

    وهو مرض مماثل لفيروس كورونا المستجدّ أودى بحياة 650 شخصاً في الصين القارية وهونغ كونغ بين عامي 2002 و2003.

    ويُفترض أن يتمّ توزيع الأطباء العسكريين في مستشفيات المدينة التي تستقبل عدداً كبيراً من المصابين بالالتهاب الرئوي الفيروسي، وفق ما ذكرت وكالة الصين الجديدة.

    ومع اكتظاظ المستشفيات، بوشر الجمعة بناء مستشفى مخصّص لاستقبال ألف مصاب بالفيروس في غضون عشرة أيام، ويُفترض أن يفتح أبوابه في الثالث من فبراير.

    ووفق وسائل إعلام رسمية، سُجلت جميع حالات الوفاة جراء المرض باستثناء اثنتان، في ووهان أو في مقاطعة هوباي الكبيرة التي تضمّها وتُقدّر مساحتها بمساحة سوريا.

    وخارج هوباي، أعلنت السلطات فرض إجراءات للكشف عن الإصابات في جميع أنحاء البلاد، وأفادت لجنة الصحة الوطنية أنه سيتمّ وضع محطات للكشف عن الإصابات وسيُنقل الركاب الذين لديهم أعراض التهاب رئوي “فوراً” إلى مركز صحي.

    وتتزايد حصيلة الوفيات يومياً فقد ارتفعت إلى 41 السبت بعد أن كانت 26 الجمعة فيما ارتفع عدد الإصابات من 830 إلى 1287، ومن بين مجموع الإصابات، تُعد 237 حالة على أنها “حرجة”.

    ووفق السلطات الصحية، معظم المصابين الذين قضوا حتى الآن هم إما فوق 65 عاماً أو يعانون من أمراض سابقة.

    وفي مدن صينية أخرى، أُلغيت احتفالات العام الجديد خصوصاً في بكين، وبدت العاصمة ومطاعمها خالية تماماً، وأُغلق عدد كبير من المواقع السياحية التي تلقى إقبالاً كبيراً على غرار المدينة المحرّمة وهي القصر الإمبراطوري القديم، وأقسام من سور الصين العظيم، بغية تقليص مخاطر العدوى.

    في الخارج، أُعلن عن أول ثلاث إصابات في أوروبا الجمعة في فرنسا، وعلّقت وزيرة الصحة الفرنسية أنييس بوزان على الأمر بالقول “لدينا اليوم أولى الحالات الأوروبية، على الأرجح لأننا أجرينا الفحوص بسرعة وكنّا قادرين على كشفها”.

    وأشارت وزارة الخارجية إلى أن باريس “تعتزم” تأمين حافلات ليتمكن الفرنسيون الموجودون في ووهان من مغادرتها، وتمّ تأكيد وجود إصابة ثانية في الولايات المتحدة حيث أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجهود بكين لمحاولتها احتواء انتشار الفيروس.

    وكتب ترامب على تويتر “الصين تعمل بجدّ لاحتواء فيروس كورونا، الولايات المتحدة تُقدّر حقًا جهودهم وشفافيّتهم”، مبديًا قناعته بأنّ الأمور “ستسير على ما يرام”، أضاف “باسم الشعب الأميركي، أريد أن أشكر خصوصاً الرئيس شي” جينبينغ.

    ولدى انتشار وباء سارس في مطلع الألفية الثالثة، اتُهمت الصين خصوصاً من جانب منظمة الصحة العالمية، بأنها لم تبلغ عن أولى حالات إصابة، الأمر الذي فاقم الأزمة، في آسيا، أُعلن عن وجود إصابات في هونغ كونغ وماكاو وتايوان وكذلك في كوريا الجنوبية واليابان وتايلاند وسنغافورة وفيتنام.

    وأعلنت هونغ كونغ السبت حال الطوارئ الصحية الأقصى على أراضيها بهدف تعزيز إجراءات مكافحة انتشار الوباء.

  • ارتفاع حصيلة قتلى زلزال تركيا إلى 21

    ارتفاع حصيلة قتلى زلزال تركيا إلى 21

    ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب شرق تركيا إلى 21 قتيلاً على الأقل وأكثر من ألف جريح، في وقت واصلت فرق الإنقاذ البحث عن ناجين وسط الركام السبت.

    ولا يزال 30 شخصًا في عداد المفقودين جرّاء الزلزال الذي ضرب ليل الجمعة وبلغت قوّته 6,8 درجات وتم تحديد مركزه في بلدة سيفريس في محافظة إلازيغ شرق البلاد.

    وأكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه تم اتّخاذ جميع الاجراءات لمساعدة الأشخاص المتأثّرين بالزلزال الذي أشاع الرعب في المنطقة.

    وقال إردوغان على تويتر “نقف إلى جانب شعبنا”. وتقع تركيا على خطوط تصدّع عدّة، وتتأثّر بالزلازل على نحوٍ متكرّر.

    وبثّ التلفزيون الرسمي التركي مشاهد للناس وهم يهرعون بذعر إلى الخارج بينما اشتعلت النيران على سطح أحد المباني.

    وأفاد وزراء الداخلية والبيئة والصحة، الذين كانوا في الموقع، أن الضحايا سقطوا في محافظتي إلازيغ وملاطيا المجاورة “جنوب غرب”.

    وأكّدت إدارة الطوارئ أن 20 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم بينما أصيب 1015 آخرين بجروح.

    وواصل عناصر الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين علقوا تحت أنقاض مبنى من خمسة طوابق انهار في قرية تقع على بعد نحو 30 كلم عن إلازيغ، بحسب مراسلي فرانس برس في المكان، وتم إنقاذ شخص من تحت الأنقاض.

    وتقع سيفريس التي تعدّ نحو 4000 نسمة جنوب مدينة إلازيغ على ضفاف بحيرة هزار التي تعتبر بين أبرز نقاط الجذب للسيّاح في المنطقة.

    وشعر سكان عدة مناطق في شرق تركيا قرب الحدود مع العراق وسوريا بالهزّة، بحسب ما ذكرت شبكة “إن تي في” التركية، مضيفة أن المدن المجاورة أرسلت فرق الإنقاذ لديها إلى منطقة الزلزال.

  • الصين تصدر إرشادات جديدة للسفر وإجراءات صارمة لمواجهة “كورونا”

    الصين تصدر إرشادات جديدة للسفر وإجراءات صارمة لمواجهة “كورونا”

    أصدر مجلس الدولة الصيني اليوم، إرشادات جديدة خاصة بالسفر من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا الجديد، تشمل وضع أجهزة لقياس درجة حرارة الجسم في نقاط العبور الرئيسية.

    ودعا المجلس في بيان له اليوم، إلى تعزيز إجراءات الصحة العامة على متن القطارات والطائرات، حيث يسافر الملايين خلال عطلة نهاية الأسبوع للاحتفال ببداية العام القمري الجديد.

    وطالب المجلس الذي يمثل أعلى سلطة إدارة في البلاد، باتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية، مثل عمليات التعقيم وتحسين التهوية في المنشآت العامة.

    وخصصت السلطات الصينية 14 ألفا من أطقم الملابس الوقائية والقفازات لمدينة ووهان فقط، وهي مدينة تقع وسط الصين وقد شهدت ظهور أول حالة إصابة بالفيروس الجديد الشهر الماضي، بحسب ما أوردته شبكة التليفزيون المركزي “سي جي تي إن”.

    وكانت نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني سون تشون لان، شددت أمس الجمعة على اتخاد إجراءات صارمة بشأن الوقاية من الالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس كورونا الجديد والسيطرة عليه، لضمان تحقيق النصر في المعركة ضد هذا المرض المعدي، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا”.

    وطالبت سون باتخاذ تدابير متكاملة والتوزيع العلمي للأطقم الطبية لتعزيز إجراءات العلاج، مضيفة أنه يتعين تكثيف العمل على تطوير دواء فعال ودراسة الفيروس.

  • الصين تلاحق كورونا في وسائل النقل العام

    الصين تلاحق كورونا في وسائل النقل العام

    أمرت الصين بفرض إجراءات على مستوى البلاد للكشف عن حالات الإصابة المشتبهة بفيروس كورونا المستجد على القطارات والطائرات والحافلات، مع ارتفاع عدد المصابين والوفيات.

    وأفاد بيان لجنة الصحة الوطنية أنه سيتم وضع محطات للكشف عن الإصابات وسيتم نقل الركاب الذين يُشتبه بإصابتهم “فوراً” إلى مركز صحي.

    وأمرت السلطات بتعقيم القطار أو الطائرة أو الحافلة بعد عزل الحالات المشتبهة. وأفاد البيان أن على “جميع إدارات النقل” فرضت تدابير وقاية ومراقبة “مشددة” تشمل إجراءات للكشف عن الفيروس في المطارات ومحطات القطارات والحافلات والموانئ.

    وأكد أنه سيتم تطبيق الإجراءات على جميع المسارات وعند النقاط الحدودية والجمركية. ويوصي الأمر الهيئات المعنية بقطاع السفر أن تقدم تفاصيل بشأن الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالحالة المصابة، كأولئك الذين سافروا في العربة نفسها على سبيل المثال.

    ويطبّق الأمر على جميع المناطق والمقاطعات، مضيفا البيان أن على جميع المناطق وضع “خطط استجابة طارئة” لتفشي المرض تشمل تدريب الكوادر الطبية.

    وجاء الإعلان بينما أغلقت السلطات خمس مدن جديدة تعد نحو 56 مليون نسمة السبت في محاولة لاحتواء المرض ليشمل حظر السفر المفروض في مقاطعة هوبي وسط البلاد 18 مدينة.

    ونشرت السلطات 450 موظفًا صحيًا عسكريًا، لدى بعضهم خبرة في مكافحة مرضي “سارس” أو “إيبولا” في مدينة ووهان، التي ظهر فيها الفيروس للمرة الأولى، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية السبت.

    وأعلنت الحكومة السبت أن حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد في الصين ارتفعت إلى 41، بعدما توفي 15 شخصًا في ووهان. وارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 1287، مقارنة بـ830 حالة تم تسجيلها قبل 24 ساعة، تم تسجيل معظم الحالات والوفيات في هوبي.

  • طبيب يضمد جروح الأطفال بالرسومات

    طبيب يضمد جروح الأطفال بالرسومات

    متابعة- خلود العبدالله

    الدكتور روبرت باري مدير جراحة الأطفال في مستشفى أكرون للأطفال بولاية أوهايو، هو أكثر من مجرد جراح. إذ يشتهر بأسلوبه الفريد في جعل مرضاه الصغار أقل خوفًا.

    يقوم الطبيب المذهل بعد أن يخضع الطفل لإجراء يستدعي استخدام المشرط، بإخراج أقلامه الملونة ويصنع رسوماً كاريكاتورية مسلية لإخفاء ندوبهم بعد الجراحة، مما يشتت انتباه الطفل عن الألم.

  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال تركيا إلى 20 على الأقل

    ارتفاع عدد ضحايا زلزال تركيا إلى 20 على الأقل

    ارتفع عدد ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب شرق تركيا الليلة الماضية إلى 20 شخصًا وانهيار مبان في بلدات قرب مركز الزلزال.

    وقال مركز رصد الزلازل الأورومتوسطي إن الزلزال الذي بلغت شدته 6.8 درجة وقع في إقليم ألازيغ على بعد قرابة 550 كيلومتراً إلى الشرق من العاصمة أنقرة، كما وقعت عشرات الهزات الارتدادية بعد الزلزال.

    من جهتها، أوضحت هيئة إدارة الكوارث والطوارئ بتركيا في ساعة مبكرة من صباح السبت إن 16 شخصاً لقوا حتفهم في ألازيغ وأربعة آخرين في إقليم ملطية المجاور، مضيفة أن نحو 920 شخصا أصيبوا ونقلوا إلى مستشفيات بالمنطقة.

    بدوره، أشار وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إلى أن أفراد الطوارئ يبحثون عن 30 شخصاً تحت الأنقاض.

  • 4 قتلى في زلزال ضرب تركيا

    4 قتلى في زلزال ضرب تركيا

    ضرب زلزال بقوة 6,8 درجات شرق تركيا اليوم، بحسب إدارة الكوارث والطوارئ التركية.

    ولم ترد أنباء فورية عن وقوع ضحايا، إلا أن وزير الداخلية التركي قال إن تقارير وردت بأن بعض المباني انهارت وسقط 4 قتلى.

    وهز الزلزال منطقة سيفريجه في محافظة ألازيغ بحسب الوكالة التركية.

    وقدر مركز الزلازل الأميركي قوة الزلزال ب6,7 درجات، وقال إنه وقع على عمق 10 كيلومترات.

     

  • سمكة إبرة تقفز من المياه وتخترق رقبة صبي إندونيسي

    سمكة إبرة تقفز من المياه وتخترق رقبة صبي إندونيسي

    كان الفتى الإندونيسي، محمد إيدول، يمارس الصيد مع والده عندما باغته شيء لم يتوقعه: سمكة إبرة قفزت من المياه وطعنته في رقبته.
    وأفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية على موقعها الإلكتروني، الخميس، بأن الحادثة وقعت قبل أيام قبالة سواحل جزيرة سولاويزي الإندونيسية.
    وأصيب محمد بجروح خطيرة، تطلبت إجراء عملية جراحية عاجلة، استغرقت نحو ساعتين.
    وأظهرت صور فم سمك الفصيلة الخرمية، وهي تخترق رقبته من جهة، لتخرج من الجهة الأخرى للرقبة، وظلت السمكة عالقت في جسمه، حتى تمت إزالتها في المستشفى.
    وقال الطبيب المشارك في العملية، سيرفي عارف، إن العملية كانت دقيقة من أجل إزالة السمكة من الرقبة التي تحتوي على شريان كبير.

    وتعافى الفتى الإندويسي (16 عاما) تدريجيا من الإصابة، لكنه لم يغادر المستشفى بسبب الحمى التي أصيب بها، ويقول الأطباء إنهم ينتظرون تهدأ الحمى.
    وتنتمي الخرمية لما يعرف بـ”أسماك الإبرة” نظرا لشكلها الأنبوبي الطويل وجسمها النحيف، وتنتشر هذه السمكة بشكل كبير في المياه الساحلية.
    وتشتهر بأنها بارعة في القفزة من المياه بسرعة تصل إلى 60 كيلومترا في الساعة.

  • مومياء مصرية تتكلم بعد 3 آلاف عام

    مومياء مصرية تتكلم بعد 3 آلاف عام

     

    تمكن علماء من محاكاة صوت كاهن مصري توفي قبل ثلاثة آلاف عام وكان يعيش في عهد الفرعون رمسيس الحادي عشر في القرن الحادي عشر قبل الميلاد.
    وبحسب صحيفة التليغراف البريطانية، استطاع فريق مشترك من كلية رويال هولواي، بجامعة لندن، وجامعة يورك، ومتحف ليدز “خلق” صوت الكاهن المصري نيسيامون بواسطة طباعة ثلاثية الأبعاد لقناته الصوتية وسماع ما يمكن أن يكون صوته الحقيقي.

    والصوت الذي يمكن سماعه هو صوت يشبه كلمة “beh”، ويأمل العلماء أن يتمكنوا في المستقبل بالتقنية ذاتها من إنشاء كلمات وحتى جمل، وتطبيق ذلك على مومياوات أخرى.

    وقال المشرف المشارك في الفريق البروفيسور ديفيد هوارد، رئيس قسم الهندسة الإلكترونية بكلية رويال هولواي: “ما فعلناه هو خلق صوت نيسيامون.. إنه ليس صوتا من كلامه على هذا النحو ، فهو لا يتحدث فعليا”.

    ووصف البروفيسور جون شوفيلد من جامعة يورك سماع صوت المومياء لأول مرة بهذه الطريقة بأنه “أمر لا يصدق” وقال: “إنه أمر لم نره من آلاف السنين”.

    وقال البروفيسور جوان فليتشر، من قسم الآثار في جامعة يورك: “منحنا هذا التعاون المبتكر متعدد التخصصات فرصة فريدة لسماع صوت شخص ميت منذ فترة طويلة بسبب الحفاظ على الأنسجة الرخوة في جهازه الصوتي جنبا إلى جنب مع التطورات العلمية الجديدة”.

    وتشير دراسات إلى أن الكاهن توفي وهو في الخمسينات من عمره وكان يعاني من في حياته من مرض في اللثة ورجحوا وفاته بسبب لسعة حشرة، وقد نقل المومياء إلى متحف مدينة ليدز البريطانية عام 1823.

  • علماء ينشئون أدق خارطة لدماغ ذبابة

    علماء ينشئون أدق خارطة لدماغ ذبابة

    قال علماء أميركيون، إنهم صمموا خارطة ثلاثية الأبعاد للدماغ، على نحو فائق الدقة، وسط آمال بأن تساعد هذه الخطوة على فهم الطريقة التي يعمل بها الجزء الحيوي من الجسم.
    وبحسب ما نقلت “فوكس نيوز”، فإن الخارطة التي تضم أجزاء ملونة بالأزرق والأرجواني والأخضر، تشكل الآلاف من الخلايا إلى جانب الملايين من الاتصالات التي تجري في دماغ الحشرة المعروفة بـ”ذبابة الفاكهة”.
    ورغم الدقة العالية لهذه الخارطة، إلا أنها لا تشمل سوى ثلث دماغ الحشرة فقط، وهي المنطقة التي تساهم في عمليات التعلم والرؤية وشم الروائح والتنقل.
    واكتشف الباحثون وجود أكثر من 4 آلاف من الخلايا العصبية في هذا الجزء من الدماغ، وهو ما سيساعد على فهم عادات النوم لدى الحشرات.
    وجرى تصميم الخارطة، في إطار شراكة بين باحثين من شركة “غوغل” وهيئة “جينيليا” البحثية في فرجينيا.
    وقام الباحثون بتقطيع دماغ الحشرة إلى أجزاء متناهية الصغر عن طريق سكين ذي حرارة عالية، ثم قاموا بتصوير كل جزء على حدة، بواسطة “إلكترون” مجهري.
    وفي مرحلة أخرى، قام الباحثون بدمج الصور التي جرى أخذها من أجل الحصول على خارطة شاملة، وتتبع المسارات التي تسلكها الخلايا العصبية.
    وتظهر هذه الخارطة كيف ترتبط التفاعلات الجارية في الدماغ بالتصرفات التي يقدم عليها الكائن الحي.
    لكن بعض الخبراء يقللون من شأن هذه الخطوة العلمية، لأنها ركزت على دماغ الحشرة، ذي العدد المحدود من الخلايا، أي الآلاف فقط، لكنها ما زالت بعيدة عن تصوير الدماغ البشري المعقد الذي يضم ما يقارب 86 مليون خلية عصبية.