Category: المنوعات

  • بيتزا طولها 103 أمتار.. مطعم يجمع المال لرجال الإطفاء بأستراليا

    بيتزا طولها 103 أمتار.. مطعم يجمع المال لرجال الإطفاء بأستراليا

    أعد مطعم إيطالي في أستراليا “بيتزا مارجريتا” طولها 103 أمتار لجمع المال من أجل فرق الإطفاء التي تكافح حرائق الغابات المستعرة في البلاد، حسب موقع العين الإخباري.

    وقالت إدارة مطعم “بيليجريني” إن الأمر استغرق 4 ساعات ونتج عنه 4 آلاف قطعة بيتزا، وذهبت العائدات إلى خدمة الإطفاء في المناطق الريفية‭‭‬‬ بولاية نيو ساوث ويلز.

    وانتشر مقطع فيديو للبيتزا على مواقع التواصل الاجتماعي وأثار دهشة الكثير من المستخدمين بسبب حجمها الكبير.

    أعد المطعم في البداية قطعاً مستطيلة من عجين البيتزا بطول متر ثم جمعها معاً وأضاف إليها الطهاة صلصة الطماطم وجبن الموتزاريلا، ثم أضيفت إليها أوراق الريحان والزعتر وزيت الزيتون.

    ويجري المطعم حالياً مسابقة لتخمين عدد كيلوجرامات الدقيق التي استُخدمت في إعداد البيتزا.

  • العلا تحصد لقب غينيس لأطول عرض للمناطيد المتوهجة في العالم

    العلا تحصد لقب غينيس لأطول عرض للمناطيد المتوهجة في العالم

    تبوك – عبدالرحمن العطوي

    تحتفل الهيئة الملكية لمحافظة العلا بحصولها على لقب غينيس للأرقام القياسية لأطول عرض للمناطيد المتوهجة في العالم، الذي شارك به 100 منطاد زينت سماء العلا، شمالي غرب المملكة لمسافة تجاوزت ثلاثة كيلومترات.

    شارك في الفعالية 19 طيارًا من 19 دولة من حول العالم، والذين نجحوا في تسجيل الرقم القياسي الجديد في إطار فعاليات مهرجان “شتاء طنطورة” المقام حاليًا في العلا.

    وتمثل عروض المناطيد المتوهجة – التي يخلق فيها الطيارون إضاءة راقصة مصممة لتتماشى مع الموسيقى باستخدام شعلاتهم لإلقاء الضوء على مغلف المناطيد – فعالية رئيسية تجذب الكثير من الضيوف خلال مهرجان شتاء طنطورة الذي تقيمه العلا للاحتفاء بالفنون والموسيقى والثقافة.

    وقد حضر الحدث الذي شارك فيه 100 منطاد بمسافات فاصلة بلغت 30 مترًا، ممثلون عن غينيس للأرقام القياسية؛ للتحقق والإعلان عن هذا الرقم القياسي العالمي لينتهي مهرجان المناطيد ضمن شتاء طنطورة نهاية احتفالية رائعة.

    وتعليقًا على هذا الإنجاز، قال الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمحافظة العلا عمرو المدني الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الاتحاد السعودي للمناطيد: “نحن فخورون للغاية بتسجيل رقم قياسي ضمن غينيس للأرقام القياسية بهذا العرض الساحر للمناطيد التي زينت سماء العلا بألوانها وأضوائها المبهرة. ولم يكن هذا بالأمر السهل، حيث تطلب الأمر تخطيطًا وتنسيقًا دقيقين للغاية لضمان تحقيق أكبر قدر من النجاح. وقد سعدنا بهذا الإنجاز بعد أن كُللت جهودنا بكسر هذا الرقم القياسي ليخلق ليلة خالدة في تاريخ وذكريات العلا الحديثة، حيث يساهم ذلك في تعريف العالم بالفرص الفريدة التي تقدمها العلا للعالم كوجهة عالمية بارزة.”

    شارك في مهرجان المناطيد الذي أقيم ضمن فعاليات شتاء طنطورة، طيارون دوليون معتمدون ذوو خبرة كبيرة، وهم حاصلون على رخص طيران تجارية، وقد أتاحوا لزوار المهرجان الفرصة للتحليق عبر المناظر الطبيعية الرائعة في العلا وبعض من مناطقها الأثرية التي يعود تاريخها إلى 7000 عام، بما في ذلك أول مواقع المملكة المسجلة ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، الحِجر، وهو موقع نبطي يعود تاريخه إلى 2000 عام، ويتضمن مدافن منحوتة في التشكيلات الصخرية بواجهات منقوشة، محفوظة بشكل مذهل.

    وفي محاولة كسر الرقم القياسي الجديد، كانت السلامة على رأس الأولويات، حيث قام المنظمون وفرق الدعم بمراقبة ظروف الرياح والمسافات الفاصلة بين المناطيد، حيث يتضمن عرض المناطيد المتوهجة ضمن فعاليات شتاء طنطورة عادةً 25 منطادًا فقط.

    يستمر مهرجان شتاء طنطورة الذي تقام حاليًا نسخته الثانية في العلا، حتى 7 مارس 2020، ويضم مجموعة من الفعاليات الترفيهية والثقافية والفنية والرياضية من الدرجة الأولى، بما في ذلك الحفلات الموسيقية في مسرح مرايا الذي تكسوه المرايا العملاقة لتعكس سحر الطبيعة المحيطة، إلى جانب ملتقى الفرسان لسباق القدرة والتحمل للخيول في الأول من فبراير.

  • الصين تحذّر من سرعة تفشّي فيروس كورونا

    الصين تحذّر من سرعة تفشّي فيروس كورونا

    أعلنت السلطات الصينية الأربعاء أن حصيلة فيروس كورونا المستجدّ الذي يتفشّى في الصين ارتفعت إلى تسع وفيات وأكثر من 400 مصاب في عموم أنحاء البلاد، محذّرة من خطر انتشار هذا الفيروس بصورة أسرع بسبب قدرته على التحوّل.

    وقال نائب وزير اللجنة الوطنية للصحة لي بين خلال مؤتمر صحافي أن الفيروس الذي ينتقل عبر الجهاز التنفسي “يمكن أن يتحوّل وأن ينتشر بصورة أسرع”، وكانت حصيلة سابقة أعلنتها السلطات الصينية أفادت بوفاة ستة أشخاص وإصابة 300 آخرين بالفيروس الجديد المنتمي لسلالة فيروسات كورونا المسبّبة لمتلازمة “سارس” التنفسيّة الحادّة، وهذه الفاشية التي امتدّت إلى ثلاث دول آسيوية أخرى ووصلت إلى الولايات المتحدة حيث سجّلت الثلاثاء أول إصابة بالمرض، يخشى أن تتحوّل إلى وباء لا سيّما وأنّ انتشار الفيروس يتزامن قرب حلول احتفالات رأس السنة الصينية التي تشهد تنقل الملايين.

    وينتمي الفيروس الجديد إلى سلالة فيروسات “كورونا” المسبّبة لمتلازمة “سارس”، بحسب منظمة الصحّة العالمية التي ستعقد اجتماعاً طارئاً الأربعاء لتحديد ما إذا كان مناسباً إعلان “حال طوارئ صحيّة ذات بعد دولي”، وهو التدبير الذي يتّخذ عادة للتصدّي للأوبئة الأكثر خطورة.

  • كوريا الشمالية تغلق حدودها مع الصين بسبب الفيروس

    كوريا الشمالية تغلق حدودها مع الصين بسبب الفيروس

    تعتزم كوريا الشمالية إغلاق حدودها أمام السياح كإجراء وقائي لمنع وصول الفيروس كورونا من الصين المجاورة كما أعلنت وكالة سفر الأربعاء.

    وعززت عدة دول إجراءات الرقابة في المطارات بسبب هذا الوباء الذي رصد في ديسمبر في مدينة ووهان الصينية وانتشر في مناطق أخرى في آسيا، وحصيلة كورونا فيروس الجديد ارتفعت بشكل إضافي الأربعاء في الصين حيث أعلنت السلطات عن تسع وفيات وحذرت من أن الفيروس يمكن أن يتحول وينتشر بشكل أسرع.

    وغالبية السياح الأجانب يأتون إلى كوريا الشمالية من الصين وازداد عددهم السنة الماضية بسبب تحسن العلاقات بين البلدين الجارين، ويشكل تدفق السياح الصينيين إلى كوريا الشمالية مصدرا مهما للعائدات بالعملات الصعبة، لكن اعتبارا من الأربعاء “ستغلق كوريا الشمالية موقتا حدودها أمام كل السياح الأجانب كإجراء احتياطي في مواجهة كورونا فيروس” كما أعلنت وكالة السفر “يونغ بايونير تورز” التي يوجد مقرها في الصين والمتخصصة في الزيارات إلى كوريا الشمالية.

    ويعاني القطاع الصحي في كوريا الشمالية من نقص مزمن في الأدوية، وينتمي الفيروس الجديد إلى سلالة فيروسات “كورونا” المسبّبة لمتلازمة “سارس”، بحسب منظمة الصحّة العالمية التي ستعقد اجتماعاً طارئاً الأربعاء لتحديد ما إذا كان مناسباً إعلان “حال طوارئ صحيّة ذات بعد دولي”، وهو التدبير الذي يتّخذ عادة للتصدّي للأوبئة الأكثر خطورة، وكان وباء سارس الحاد تسبب ب774 حالة وفاة بين عامي 2002 و 2003.

  • بعد 8 أشهر.. رحالة إندونيسي وطفله يصلان مكة على دراجة نارية

    بعد 8 أشهر.. رحالة إندونيسي وطفله يصلان مكة على دراجة نارية

    بعد رحلة استغرقت نحو 8 شهور مرا خلالها بـ10 دول وقطعا مسافة أكثر من 20 ألف كيلو متر، على متن دراجة نارية، وصل الرحالة الإندونيسى “ليليك قوناوان” وابنه أحمد، صاحب الأربعة أعوام، إلى العاصمة المقدسة مكة المكرمة، لأداء مناسك العمرة وزيارة الأماكن المقدسة مع والدته وزوجته اللتين سافرتا بالطائرة، مؤكداً أن الرحلة كانت تحديا كبيرا بالنسبة له، لترتسم الابتسامة على وجهه ابتهاجا بتحقيق هذا التحدي وسلامة الوصول.

    وذكرت وسائل إعلام محلية وعربية أن الرحالة ليليك وابنه بدآ رحلة العشرين ألف كيلو، من مدينة جمبى جنوبي إندونيسيا، منذ أكثر من 8 شهور، مؤكدا أنه عمل لفترات طويلة على التجهيز للرحلة، التى مر من خلالها بالعديد من الصعاب والعقبات لكنه واجهها بكل قوة واستطاع التغلب عليها حتى وصل بأمان وقلبه يهفو إلى مكة المكرمة، مؤكدًا أنه مر خلال رحلته بـ10 دول، ومئات القرى والمدن والأماكن الأثرية والترفيهية فى هذه البلاد.

    وكشف الرحالة الإندونيسي، أن الهدف من رحلته المغامرة، هو تحقيق حلمه بزيارة الأراضى المقدسة، بالإضافة إلى توثيق عادات وثقافات البلدان التى مر بها، موضحا أن سبب اختياره للسفر بالدراجة النارية، يرجع لرغبته بتأليف كتاب عما شهده فى هذه الرحلة، وعن عادات وثقافات البلدان التى مرّ بها، مؤكدا أنه سوف يهديه لوالدته وزوجته.

  • معلومات جديدة تظهر عن فيروس الصين الغامض

    معلومات جديدة تظهر عن فيروس الصين الغامض

    أدى فيروس جديد غامض يشبه الفيروس المسبب لمرض السارس إلى وفاة ستة أشخاص في الصين، حتى الان، مع تسجيل 300 إصابة ما يثير مخاوف من تفشيه مع اقتراب رأس السنة الصينية.

    كما ظهرت حالات في اليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وتايوان.

    وفرضت دول آسيوية عدة والولايات المتحدة رقابة في المطارات للركاب الواصلين من مدينة ووهان الصينية التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، وهي بؤرة الوباء.

    وهذا الداء من نوع جديد من عائلة فيروس كورونا التي تضم عدداً كبيراً من الفيروسات.

    وقد تسبب هذه الفيروسات أمراضاً غير مؤذية لدى الإنسان مثل الزكام، لكنها أيضاً مصدر لأمراض أكثر خطورة مثل السارس “متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد”.

    وهذا الفيروس قريب من الوباء الذي تسبب بالسارس عامي 2002 و2003 وأسفر عن 744 حالة وفاة في العالم “بينهم 349 في الصين القارية و299 في هونغ كونغ” من أصل 8096 إصابة بحسب منظمة الصحة العالمية.

    من الناحية الوراثية هناك “80% من أوجه الشبه بين الفيروسين” كما قال البروفيسور أرنو فونتانيه المسؤول عن وحدة علم الأوبئة للأمراض الجديدة في معهد باستور بباريس لفرانس برس.

    وكلا الفيروسين يتسببان بالتهابات حادة في الجهاز التنفسي.

    وأطلعت الصين الأوساط العلمية الدولية على التسلسل الجيني للفيروس الجديد.

    واعتبرت منظمة الصحة العالمية الإثنين أنه يبدو أن حيوانا هو “المصدر الأولي الأكثر ترجيحا” للفيروس “مع انتقاله بشكل محدود بين البشر من خلال إتصال وثيق”.

    وكشف الفيروس في ووهان “وسط الصين” في ديسمبر لدى مرضى يعملون في سوق لبيع الأسماك وثمار البحر بالجملة أغلق في الأول من يناير.

    وأكدت الصين على لسان العالم زهونغ نانشان العضو الذي يحظى بنفوذ في لجنة الصحة الوطنية أن الفيروس يتفشى بين البشر.

    تقول الطبيبة ناتالي ماكديرموت من جامعة كينغز كوليدج في لندن إن الفيروس يتفشى عبر قطرات صغيرة جدا تنتشر في الهواء عند العطس أو السعال.

    ونشر أطباء في جامعة هونغ كونغ الثلاثاء دراسة حول تفشي الفيروس مقدرين ب1343 العدد المرجح للإصابات في ووهان.

    وهذا الرقم مماثل للحالات التي قدرتها جامعة إمبيريال كوليدج في لندن الأسبوع الماضي.

    ويتخطى التقديران الأرقام الرسمية التي تشير إلى نحو 300 حالة مع مراقبة 922 مصابا في المستشفيات الصينية.

    وعوارض هذا الوباء أقل خطورة من تلك الخاصة بالسارس. يقول فونتانيه ان “خطورة هذا الفيروس أقل من السارس”.

    وبحسب سلطات ووهان، هناك 25 مريضا على الأقل بين الأشخاص ال200 المصابين في المدينة غادروا المستشفى.

    وأعلن العالم زهونغ الذي ساعد في تقييم حجم تفشي وباء السارس في عام 2003 أنه “يصعب مقارنة هذا الوباء مع السارس”.

    وأضاف “أنه خفيف والرئتان لا تتأثران كما يحدث مع السارس”.

    من جهته، صرح البروفيسور أنطوان فلاهو مدير معهد الصحة العالمية في جامعة جنيف لفرانس برس “لكن هذا الأمر يثير قلقا أكبر” لأن الأفراد سيتمكنون من السفر قبل كشف العوارض.

    وسيتنقل مئات ملايين الأشخاص في الصين للإحتفال مع أسرهم بعيد رأس السنة الذي يبدأ السبت.

    وقال الطبيب جيريمي فرار مدير مؤسسة “ويلكوم تراست” البريطانية إن “ووهان مركز رئيسي ومستوى اليقظة يجب أن يبقى مرتفعا لأن الاحتفالات برأس السنة الصينية الذي يقترب تعني السفر”.

    وتعقد منظمة الصحة العالمية الأربعاء اجتماعا طارئا لتحديد ما إذا يجب إعلان “حالة الطوارىء الصحية العالمية” وهو ما حصل مع تفشي السارس.

    وهذا الأمر يستخدم فقط في حال تفشي الأوبئة الأخطر.

    ولم تستخدم منظمة الصحة العالمية هذا التوصيف إلا في حالات نادرة لتفشي أوبئة تستلزم تحركا قويا عالميا كإنفلونزا الخنازير “أتش1 أن1” في العام 2009 وفيروس زيكا العام 2016 وحمى إيبولا التي ضربت غرب افريقيا بين عامي 2014 و2016 وجمهورية الكونغو الديموقراطية منذ 2018.

    من جهتها، أعلنت بكين الثلاثاء أنها تصنف الوباء الجديد في ذات الفئة مع السارس. والعزلة تصبح ضرورية للأشخاص الذين شخصت إصابتهم بالفيروس. كما يمكن تطبيق الحجر الصحي.

  • الصين تحكم بسجن رئيس الإنتربول السابق 13 عاما

    الصين تحكم بسجن رئيس الإنتربول السابق 13 عاما

    حكم القضاء الصيني الثلاثاء بالسجن 13 عاما وستة أشهر على الرئيس السابق للإنتربول، الصيني مينغ هونغوي الذي اختفى فجأة من مقر منظمة الشرطة الدولية في مدينة ليون الفرنسية، بعد إدانته بالفساد.

    وأعلنت المحكمة الشعبية الوسيطة الأولى في تيانجين “شمال” أنه حكم أيضا على مينغ “65 عاما” نائب وزير الأمن العام الصيني السابق بدفع غرامة قدرها مليونا يوان “حوالى 260 ألف يورو”.

    وكانت الصين أعلنت في أكتوبر 2018 أن مينغ الذي اختفى بعد وصوله إلى بلده، يخضع للتحقيق “للاشتباه بانتهاكه القانون”، وكان مينغ أول رئيس صيني للإنتربول.

  • أول إصابة مشتبهة في أستراليا بالفيروس الصيني الجديد

    أول إصابة مشتبهة في أستراليا بالفيروس الصيني الجديد

    أعلنت السلطات الصحية في أستراليا الثلاثاء أنه تم فرض حجر على رجل في منزله بعدما ظهرت عليه عوارض وباء جديد يشبه المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة “سارس” عقب زيارة للصين، في أول إصابة مشتبهة بالفيروس في البلاد.

    وأفاد المتحدث باسم دائرة الصحة في كوينزلاند أن الرجل عاد مؤخراً من مدينة ووهان وسط الصين، التي يعتقد أنها مركز تفشّي فيروس كورونا المتسبب بالوباء والذي أصاب 218 شخصًا حتى الآن ويعتقد أنه أسفر عن أربع حالات وفاة على الأقل، وأفادت كبيرة مسؤولي الصحة في كوينزلاند جينيت يانغ أن المصاب يتعافى في منزله في مدينة بريزبين “شمال شرق” حيث تنتظر السلطات الصحية نتائج التحاليل لتحديد أن كان أصيب بالفيروس الجديد.

    وتأتي الأنباء عن أول إصابة مشتبهة بالفيروس في أستراليا في وقت أعلنت البلاد أنها ستبدأ باتّخاذ إجراءات صحية بحق المسافرين الواصلين إلى سيدني من ووهان اعتباراً من الخميس، وسيستقبل مسؤولون في الصحة والأمن الحيوي القادمين إلى سيدني في المطارات ليسلموهم كتيبات باللغتين الإنكليزية والصينية تحث الأشخاص الذين يشتبهون بأنهم أصيبوا بالمرض أو يعانون من أي عوارض على التعريف عن أنفسهم.

    وهناك ثلاث رحلات جوية كل أسبوع بين ووهان وأستراليا، تصل جميعها إلى سيدني، وقال كبير مسؤولي الصحة في أستراليا بريندان مورفي إنه قد يتم توسيع البرنامج الصحي ليشمل رحلات أخرى قادمة من الصين على متنها عدد كبير من الركاب الواصلين من ووهان، لكنه أضاف أن ذلك لن يضمن منع تفشي الوباء في البلاد.

  • رابع وفاة بالفيروس الجديد في الصين

    رابع وفاة بالفيروس الجديد في الصين

    أعلنت السلطات الصينية الثلاثاء أن رجلاً يبلغ من العمر 89 عاماً توفّي من جرّاء فيروس جديد شبيه بفيروس “كورونا” المسبّب لمتلازمة “سارس” التنفسيّة الحادّة، في رابع حالة وفاة تسجّل من جرّاء هذا الفيروس الذي تفشّى في سائر أنحاء البلاد.

    وقالت اللجنة الصحيّة في مدينة ووهان “وسط” حيث ظهر هذا الفيروس لأول مرّة في ديسمبر أن الرجل توفّي الأحد بعد أن واجه صعوبات في التنفّس، وأصيب حتى اليوم أكثر من 200 شخص بهذه الفاشية التي امتدّت إلى ثلاث دول آسيوية أخرى هي اليابان وتايلاند وكوريا الجنوبية.

    وتزداد المخاوف من تحوّل هذه الفاشية إلى وباء لا سيّما وأنّ انتشار الفيروس يتزامن قرب حلول احتفالات رأس السنة الصينية التي تشهد تنقل الملايين، وينتمي الفيروس الجديد إلى سلالة فيروسات “كورونا” المسبّبة لمتلازمة “سارس”، بحسب منظمة الصحّة العالمية التي ستعقد اجتماعاً طارئاً الأربعاء لتحديد ما إذا كان مناسباً إعلان “حال طوارئ صحيّة ذات بعد دولي”، وهو التدبير الذي يتّخذ عادة للتصدّي للأوبئة الأكثر خطورة.

  • عواصف رملية وحبات بَرد في أستراليا المنكوبة جراء الحرائق

    عواصف رملية وحبات بَرد في أستراليا المنكوبة جراء الحرائق

    هبّت عواصف رملية وتساقطت حبات بردٍ مساء الأحد ويوم الاثنين في مناطق مختلفة في شرق أستراليا، ما يشكل تحديات جديدة في مناطق منكوبة أصلاً جراء أزمة حرائق غابات لا تزال لم تنتهِ.

    وتساقطت في مدينة ملبورن عاصمة ولاية فكتوريا “جنوب” مساء الأحد حبات بردٍ كبيرة فيما هطلت في بعض أجزاء هذه الولاية الجنوبية أمطار غزيرة ما تسبب باضطرابات في مباريات بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

    وتحصل حرائق الغابات كل عام في أستراليا لكن موسم الحرائق هذه المرة جاء قبل أوانه وكانت النيران كثيفة بسبب الجفاف الذي طال أمده في الجزيرة القارة، وتبلغ مساحة مجمل الأراضي التي أُحرقت منذ سبتمبر أكبر من مساحة البرتغال، وإضافة إلى تدميرها أكثر من ألفي منزل، أودت الحرائق بحياة 29 شخصاً على الأقلّ.

    والأزمة هي أيضاً بيئية إذ أن الباحثين يقدّرون أنه قد يكون نفق مليار حيوان، وتُظهر مشاهد مذهلة تمّ تصويرها في عطلة نهاية الأسبوع في ولاية نيو ساوث ويلز تقدم سحابة ضخمة من الغبار نحو مناطق نائية.

    ووصف سكان الظلام المسيطر على الأجواء في وسط النهار، وقالت آشلي هال في مدينة دابو لوكالة فرانس برس “نحن معتادون على وجوب إزالة الغسيل المنشور بسرعة وعلى إطفاء أجهزة التبريد وإغلاق الأبواب والنوافذ قبل وصول العاصفة الرملية”.

    وأضافت أن هذه العاصفة كانت “أكثر حدة بكثير”، وتابعت “بصراحة، كان ذلك مثل فيلم نهاية العالم، موجة ضخمة تصل وهي مخيفة فعلاً، لكنني كنت أفضّل أن تجلب الشتاء بدلاً من الغبار”.

    وتساقطت في كانبيرا أيضاً حبات بَرد تسببت باقتلاع أغصان الأشجار، وطلبت أجهزة الطوارئ من السكان وضع السيارات في مكان آمن وعدم ركنها تحت الأشجار أو تحت خطوط التيار الكهربائي.

    وحثّ مكتب الأرصاد الجوية السكان في جنوب شرق ولاية نيو ساوث ويلز على الاستعداد لوصول العاصفة، وأشار المكتب إلى أن “عواصف رعدية قد تتسبب بأضرار وبرياح مدمّرة و”بتساقط” أحياناً حبات بردٍ هائلة وبهطول أمطار غزيرة قد تؤدي إلى فيضانات مفاجئة في الساعات المقبلة”.

    وفي ولاية فكتوريا حيث لا تزال النيران مشتعلة، شعر السكان بالارتياح لتساقط الأمطار لكن السلطات حذّرت من المخاطر التي ترافق هذه الأمطار الغزيرة خصوصاً لجهة احتمال حصول انهيارات أرضية، وأشارت إلى أن رغم هذه الأمطار، لا يزال موسم حرائق الغابات بعيداً عن الانتهاء.

  • فرار 80 سجينا عبر نفق في باراغواي

    فرار 80 سجينا عبر نفق في باراغواي

    أعلنت سلطات باراغواي أن نحو ثمانين سجينا معظمهم أعضاء في أكبر عصابة لتهريب الأسلحة والمخدرات في البرازيل، فروا الأحد من أحد سجون البلاد عبر نفق تم حفره بالتواطؤ مع حراس السجن على ما يبدو.

    وقالت المفوضة إيلينا أندرادا الناطقة باسم الشرطة أن عملية الفرار من سجن بيدرو خوان كاباييرو الواقع على الحدود مع البرازيل “جرت صباح الأحد عبر نفق” حفره السجناء.

    وأضافت أنهم نحو ثمانين سجينا من باراغواي والبرازيل معظمهم أعضاء في منظمة “بريمير كوماندو ديلا كابيتال”، وأوضح أندرادا أن عملية الفرار أشبه بفيلم تشويق، مشيرة إلى أنهم “حفروا نفقا يشبه تلك التي نراها في الأفلام، مزودا بإضاءة داخلية انطلاقا من المرافق الصحية للسجن”.

    وتابعت أن “25 مترا فقط تفصل بين النفق وأقرب موقع لحراس السجن”، من جهتها، رأت وزيرة العدل سيسيليا بيريز أنه “عمل استغرق أسابيع، من المؤكد أن الطاقم كان يعرف ولم يفعل شيئا”.

     

     

  • 4 قتلى في حريق أنبوب للنفط في نيجيريا

    4 قتلى في حريق أنبوب للنفط في نيجيريا

    قُتل أربعة أشخاص واحترق عدد من المحلات التجارية والآليات في حريق أنبوب للنفط هاجمه لصوص محروقات بالقرب من مدينة لاغوس، كما ذكرت أجهزة الطوارئ المحلية.

    وقال منسق الوكالة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة في المنطقة إبراهيم فارينلوي لوكالة فرانس برس “عثرنا على جثث رجلين وامرأة وابنها في مكان الحريق صباح اليوم”، مضيفا أن “العديد من المباني والمحلات التجارية وبعض الآليات دمرت”.

    والحادث الذي وقع مساء الأحد في منطقة ابولي ايغبا، هو الأخير في سلسلة هجمات على أنابيب نفط من قبل لصوص محروقات، أسفرت عن سقوط مئات القتلى في نيجيريا أكبر دولة منتجة ومصدرة للنفط في إفريقيا.