Category: المنوعات

  • مفاجأة من إنستغرام.. حجب الصور المعدلة “فوتوشوب”

    مفاجأة من إنستغرام.. حجب الصور المعدلة “فوتوشوب”

    بدأت إنستغرام بإخفاء الصور المعدلة حاسوبيًا من قبل الفنانين والمصورين الرقميين من علامة تبويب استكشف وصفحات الوسوم، ويأتي ذلك بعد أن أعلنت المنصة في شهر ديسمبر الماضي عن طرحها ميزة التحذير من المعلومات الكاذبة التي تستخدم مدققي الحقائق من طرف ثالث للحد من انتشار المعلومات الخاطئة.

    وتحدد الميزة الآن بعض الأعمال الفنية التي يتم معالجتها رقمياً على أنها معلومات خاطئة وتخفي الصور، وبالرغم من أن سياسات إنستغرام الجديدة فيما يتعلق بالصور المزيفة قد تساعد في وقف موجة الدعاية الكاذبة، إلا أنها تسبب الضرر لبعض الفنانين الذين يعتمدون على المنصة للترويج لأعمالهم.

    ووفقًا لتقرير صادر عن موقع PetaPixel، ونقله موقع “العربية”، فإن الخوارزمية التي قدمتها المنصة في شهر ديسمبر الماضي، والتي تم تصميمها للتخفيف من انتشار الصور المزيفة، تحجب بعض المحتوى الذي تم إنشاؤه أو تغييره بواسطة فنانين رقميين.

    وتم توثيق هذه الظاهرة من قبل المصور توبي هاريمان Toby Harriman الذي كان يتصفح إنستغرام عندما لاحظ صورة قد تم تقييدها بسبب المعلومات الخاطئة، وبعد النقر فوق علامة التحذير من أجل عرض المحتوى الأساسي، وجد هاريمان أن المحتوى لم يكن دعائياً، بل صورة عادية معدلة رقمياً لتلال متعددة الألوان.

    خطوة إضافية

    وتم نشر الصورة، التي التقطها في الأصل مصور يدعى كريستوفر هيني Christopher Hainey وعدلها رقميًا الفنان رمزي مصري Ramzy Masri، بواسطة صفحة تشرف على أعمال الفنانين، وجرى وضع علامة على الصورة المعنية بأنها خاطئة من قبل موقع تقصي الحقائق NewsMobile، مما جعل إنستغرام تخفيها.

    ويمثل التحذير من المعلومات الخاطئة خطوة إضافية، بحيث يجب على الأشخاص النقر على المنشور من أجل رؤيته، وقد أوضحت إنستغرام أنه في حال تمت مشاركة صورة ما لفنان على المنصة مرات كافية، فمن الممكن للصورة أن تخرج عن سيطرة صانع المحتوى وتزيد من فرصة الإبلاغ عنها كصورة مزيفة.

    صورة مزيفة

    وفي حال وضع علامة على صورة مزيفة، فإن قيود إنستغرام تقلل من فرصة مشاهدتها من قبل الآخرين على المنصة، بالإضافة إلى كونها مخفية وراء شاشة إضافية تتطلب من المستخدمين النقر فوقها لرؤية الصورة، كما تتم إزالتها أيضًا من صفحة استكشف والمحتوى الرائج.

    وقالت المنصة في تعليق لها: سنتعامل مع هذا المحتوى بالطريقة نفسها التي نتعامل بها مع جميع المعلومات الخاطئة على إنستغرام، وإذا حدد مراقبو الحقائق الصورة على أنها كاذبة، فإن ذلك يعني تصفيتها من توصيات إنستغرام مثل صفحات الوسوم وعلامة تبويب استكشف.

  • فيديو.. طفل الـ6 سنوات يقود سيارة دفع رباعي والشرطة تعاقب الوالدين

    فيديو.. طفل الـ6 سنوات يقود سيارة دفع رباعي والشرطة تعاقب الوالدين

    جلس طفل عمره 6 سنوات خلف عجلة قيادة سيارة أبويه، اللذين صورا الفعل المتهور ونشرا مقطع الفيديو الخطير، دون أن يهتما بعواقب ذلك.

    وفي لقطات أخرى، بدأ الطفل يقود السيارة بمفرده بسرعة كبيرة، قبل أن ينتهي الفيديو دون أن يعرف أين يتجه.

    وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية على موقعها الإلكتروني، إن الوالدين تركا طفلهما الذي يبلغ 6 أعوام يقود سيارتهما، في تصرف متهور وغير معتاد.

    https://youtu.be/_DBeDYC007w

    واكتفى الوالدان بتصوير الطفل ونشر فيديو الحدث على شبكات التواصل الاجتماعي، لتسارع السلطات إلى استجوابهما، رغم أنه لم يحدث مكروه للطفل.

    وغرمت السلطات الوالدين بمبلغ مقداره ما يعادل 333 دولاراً أميركياً.

    وقال متحدث باسم الشرطة في كازاخستان، إنه حتى لو كان الطفل يقود السيارة على نطاق صغير، فلا يمكن تجاهل المخاطر المحتملة.

    وأضاف أن الوالد كان يجب أن يكون على علم بذلك، مؤكداً أن الأخير أقر بخطئه وتعهد بعدم تكرار الفعل مرة أخرى.

  • دراسة: مشكلات النوم تزيد احتمالية الخرف بنسبة 27%

    دراسة: مشكلات النوم تزيد احتمالية الخرف بنسبة 27%

    تشير مراجعة بحثية جديدة إلى أن من يعانون من اضطرابات في النوم قد تزيد لديهم احتمالات الإصابة بمشكلات إدراكية وبالخرف أكثر ممن يتمتعون بنوم جيد.

    وفحص الباحثون بيانات 51 دراسة منشورة من قبل تابعت أشخاصا في منتصف العمر وكبارا في السن في أمريكا الشمالية وأوروبا وشرق آسيا لعدة سنوات على الأقل لمعرفة ما إذا كانت مشكلات النوم لديهم مرتبطة بالصحة الإدراكية.

    وخلصت الدراسة إلى أن من يعانون من الأرق تزيد لديهم احتمالات الإصابة بالمشكلات الإدراكية بنسبة 27 بالمئة بينما من يعانون من اضطرابات النوم أو لا ينالون قسطا كافيا من الراحة تزيد لديهم احتمالات الإصابة بالخرف بنسبة 25 بالمئة.

    وأضاف فريق الدراسة التي نشرت في دورية (نيورولوجي، نيوروسيرجيري آند سيكاتري) المختصة بطب الأعصاب والصحة النفسية أن النوم غير الكافي أو قضاء وقت طويل في الفراش في أرق مرتبط بنسبة زيادة قدرها 24 بالمئة في احتمالات الإصابة بالتراجع الإدراكي.

    وقال كبير باحثي الدراسة الدكتور وي شو من جامعة تشينغداو في الصين ”تشير تلك النتائج إلى أن تنظيم النوم قد يكون هدفا واعدا لمنع الخرف“.

  • دراسة أمريكية.. قلة المال والتفكير به يؤديان إلى الإصابة بالاضطرابات العقلية

    دراسة أمريكية.. قلة المال والتفكير به يؤديان إلى الإصابة بالاضطرابات العقلية

    كشفت دراسة حديثة في الولايات المتحدة، أن الأشخاص الذين يعانون وضعاً مالياً صعباً، يصابون بالإرهاق، كما أنهم يتعرضون لحالات نفسية صعبة مثل البكاء والشعور بالذنب.

    وبحسب الدراسة التي أجرتها شركة “كريديت سيسيم” المالية، فإن 82 في المئة ممن تراكمت عليهم الديون بسبب بطاقة الائتمان يشعرون بالإرهاق والضغط.

    وأضافت النتائج أن 40 في المئة من هؤلاء المتعثرين في السداد، يشعرون بالعار، بينما أكد ربع المستجوبين أنهم بكوا وذرفوا الدموع بسبب وضعهم المالي “المعقد”.

    وتقول المختصة في العلاج النفسي، إيمي داراموس، إن التوتر الناجم عن الوضع المالي يؤدي إلى تبعات وآلام في الجسم، كما أنه يؤثر أيضاً على عمل الجهاز المناعي. وحين يضعف الجهاز المناعي، فهذا يعني أن الإنسان يصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، وبالتالي، فإن “نقص المال” قد يؤدي إلى آلام في الرأس والمعدة.

    ويقول الخبراء إن الإنسان الذي يتعرض للإجهاد والضغط من جراء التفكير في المال، يعاني من تراجع في تدفق الدم على مستوى عدة مناطق في الدماغ.

    وتضيف الباحثة أن الشخص الذي يمر بأزمة مالية، لا يفكر كثيراً في العواقب المستقبلية، لأن الأهم بالنسبة إليه هو الخروج من المأزق المحدق به، إذ يكون مستعدا لأن يطلب قرضا بفوائد عالية، ما دامت هذه الخطوة قادرة على التخفيف من أزمته على المدى القصير.

    وتنبه المختصة في الصحة النفسية، كارلا ماري مانلي، إلى أن الأزمات المالية والديون المتراكمة ليست بالأمر البسيط كما نعتقد، لأنه يؤدي في بعض الأحيان إلى الإقدام على الانتحار في ظل عدم وجود حلول آنية سهلة، حسبما ذكر موقع “هافينغتون بوست”.

  • صاحبة الحذاء الأحمر.. أصغر ضحية على متن الطائرة الأوكرانية

    صاحبة الحذاء الأحمر.. أصغر ضحية على متن الطائرة الأوكرانية

    صورة لحذاء أحمر صغير بين الركام، علقت في أذهان متابعي مأساة الطائرة الأوكرانية التي سقطت الأسبوع الماضي، مودية بحياة 176 راكباً معظمهم إيرانيون وكنديون.

    ولعلها الصورة الأكثر “وجعاً” رغم بساطتها، وخلوها من الدماء، لكنها حملت في طياتها قصة مأساوية لرحيل الطفلة “كورديا”، ابنة العام والنصف، المتحدرة وعائلتها من مدينة مهادبا الكردية الإيرانية، على متن الطائرة الأوكرانية التي أسقطت بصاروخ إيراني الأربعاء الماضي، بحسب ما أقر الحرس الثوري الإيراني، وراح ضحيتها عشرات الركاب، كانت صاحبة الحذاء الأحمر أصغرهم.

    وفي التفاصيل التي روتها العربية، فقد كشفت صحافية كردية مهتمة بالشأن الكردي، أن الطفلة كورديا، صاحبة الحذاء الأحمر، أصغر ضحايا الحادثة، مشيرة إلى أن والد الطفلة هيوا مولاني وعائلته اختاروا الخطوط الأوكرانية بدلاً من التركية. وكتبت في تغريدة على تويتر: “يعود الحذاء الصغير المحترق إلى كورديا، أصغر ركاب حادثة تحطم الطائرة المنكوبة، وجاء اسمها من الهوية الأصلية “كرد”، واختار والداها الخطوط الجوية الأوكرانية بدلاً من الخطوط التركية، بسبب انتقادهم للحملة العسكرية التي أطلقتها تركيا ضد الأكراد في شمال سوريا”.
    وكانت “العربية”، التقت منذ أيام خال كورديا “أمير” الذي عبر عن صدمته من فقدان شقيقته أفين وزوجها وابنتهما كرديا الذين ذهبوا لإيران ولم يعودوا. وقال “شقيقتي أفين أصغر مني بـ8 سنوات وابنتها عمرها عام ونصف.. لقد كنت أتصفح الفيسبوك حين قرأت لأول مرة خبر تحطم الطائرة الأوكرانية في إيران ليلاً”. وتابع “اعتقدت أنها قصة نشرت من شخص ما للفكاهة فقط”.
    هذا وطالب أمير بإجابات مقنعة حول ما حدث، وقال “العائلة والإخوة والأخوات والكل لديه أسئلة حول ما حدث، ونستحق الحصول على إجابات مقنعة”.
  • غار على حبيبته فألقى قنبلة يدوية على بيت أهلها!!

    غار على حبيبته فألقى قنبلة يدوية على بيت أهلها!!

    اعتقلت الشرطة بمدينة بانكوك في تايلاند رجلاً، يعتقد أنه شاهد حبيبته برفقة رجل آخر، فرمى قنبلة يدوية على بيتها، حيث أفاد موقع AsiaOne، ونقلته روسيا اليوم، بأن الحادث وقع يوم الاثنين 13 يناير الجاري، ووفقاً لأقوال شاهد عيان، فإنه عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، توقفت دراجة نارية أمام مبنى متعدد الطوابق ورمى سائقها بشيء ما في نافذة مفتوحة بشقة في الطابق الثالث.

    وقد وصل إلى مكان الحادث خبراء المفرقعات لإبطال مفعول القنبلة التي لم تنفجر واكتشفوا أنها قنبلة يدوية من نوع M26 ، ومن حسن حظ سكان الشقة، أنها لم تنفجر بعد رميها في النافذة المفتوحة.

    ويقول مدير المبنى، عشية الحادث حضر مع الفتاة (20 سنة) إلى الشقة صديقها ليتعرف على والديها، وقد شاهد ذلك مواطن تايلاندي (50 سنة)، يعشق هذه الفتاة، فركبه الغضب ورمى القنبلة اليدوية انتقاماً منها.

    ويذكر أن فتاة أمريكية من مدينة بينساكول بولاية فلوريدا، أشعلت النار في بيت حبيبها بعد أن رأته برفقة امرأة أخرى. وقد اعتقلت وحكم عليها مع خيار الإفراج عنها بكفالة.
  • زواج بجانب معلم سياحي “بركان الفلبين”!!

    زواج بجانب معلم سياحي “بركان الفلبين”!!

    لم يعبأ زوجان في الفلبين باحتمال ثوران بركان تال، أحد البراكين النشطة، وأصرا على إقامة مراسم حفل زفافهما بالقرب منه.

    وقال مصور حفل الزفاف راندولف إيفان: “الأجواء كانت هادئة على نحو مدهش رغم سحب الدخان الكبيرة التي كانت ظاهرة بالفعل على نحو كبير في منطقة الحفل”.

    وحكى إيفان كيف بدأ البركان في إطلاق الدخان قبل ساعة أو ساعتين من بدء الزفاف، وقال إن الرماد راح يتساقط على الحفل عند نهاية المراسم.

    وأجبرت السلطات أكثر من 24 ألف شخص على إخلاء منازلهم في الجزيرة البركانية، التي يقع فيها بركان تال إلى الجنوب من وسط مانيلا وفي المنطقة المحيطة به مباشرة.

    وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي باندهاش مع اللقطات المصورة للزوجين والحفل الذي أقيم في خيمة بيضاء مضاءة بأنوار جذابة تحت سحب الدخان وأضواء البرق.

    ورغم الأجواء المثيرة للقلق، قال إيفان إن الزوجين لم يعيرا ذلك اهتماما، وأضاف “كانا في حالة من الهدوء ورباطة الجأش خلال المراسم بأكملها”.

  • من خطاط إلى مصمم مجوهرات محترف

    من خطاط إلى مصمم مجوهرات محترف

    الرياض- وفاء أحمد

    في صغره كان يراقب والده الذي يعمل خطاطاً، ويلاحظ الرسوم الكاريكاتيرية الخاصة بأخيه أيمن، وعندما دخل المدرسة تعلم الكتابة واكتشف موهبته في الرسم والخط العربي، وساقته حياته إلى اكتشاف مجال تصميم المجوهرات، فبدأت هوايته في عام 1427هـ وصمم أول تصميمين له  “تعليقتين” أحدهما يحمل اسم والدته نوال، والآخر يحمل اسم زوجته نوف.

    يقول المصمم السعودي أحمد يعن لـ”الجزيرة أونلاين” أنه تأثر كثيراً بمهنة والده فكثير من تصاميمه استوحاها من الخطوط العربية، موضحا أنه لا يصمم مجوهرات نسائية فحسب بل يصمم المسابح والأقلام والخواتم الرجالية.

    وأشار أحمد أنه في بداية دخوله مجال تصميم المجوهرات كانت المملكة تفتقر إلى المعاهد لتعليم تصميم المجوهرات لذا بدأ في تطوير نفسه من خلال عدة أمور وهي التواصل مع من سبقه في مجال التصميم والتعلم منهم، وزيارة المصانع والخطاطين والرسامين في مصانع وبلدان مختلفة واكتساب خبراتهم، وقراءة الكتب والاطلاع على مواقع إلكترونية متخصصة في هذا المجال، ومن ثم شارك في العديد من مسابقات تصميم المجوهرات ونجح فيها وأصبح متيقنا أنه مصمم مجوهرات محترف.

    ويؤكد “يعن” أنه امتهن مجال تصميم المجوهرات لأنه لون مميز من الفنون، بالإضافة إلى رغبته في أن يثري الساحة السعودية التي تفتقر للتنوع في هذا المجال، موضحا أنه يستوحي تصاميمه من حروف الأسماء التي يصمم لها بالإضافة إلى رغبة العملاء والموضة الدارجة، فالمرأة السعودية لديها ذوق خاص فهي متذوقة جداً للفن والإبداع وتقبل على تفصيل مجوهراتها بشكل حصري فلديها طلبات خاصة.

    وحول دعم مصممي المجوهرات السعوديين يقول إنه رغم دخوله المجال منذ فترة طويلة إلا أنه لا يوجد دعم يذكر، بل يواجهون كمصممي مجوهرات صعوبات بالغة في التطوير والدراسة والدورات والشهادات، ويرى أحمد أن سبب عدم وصول مصممي مجوهرات سعوديين إلى العالمية هو عدم وجود المعاهد المتخصصة لتدريب واكتشاف المواهب والمبدعين.

  • مسابقة فنون المحيط للتصوير تحت الماء ؛ 78 دولة مشاركة و 16 فئة متنوعة

    مسابقة فنون المحيط للتصوير تحت الماء ؛ 78 دولة مشاركة و 16 فئة متنوعة

    أعلنت لجنة مسابقة Underwater Photography Guide عن أسماء الفائزين في مسابقة Ocean Art فنون المحيط لعام 2019. مع 16 فئة مختلفة، مثل Wide-Angle، و Portrait، و Nudibranchs، وتم احتساب العدد النهائي للصور الفوتوغرافية إلى مئة فائز بالجوائز والتذكارات.

    وجاءت مشاركات هذا العام من 78 دولة.

     

  • تنقذ حيواناتها الأليفة من حريق المنزل وابنها وابنتها في الداخل

    تنقذ حيواناتها الأليفة من حريق المنزل وابنها وابنتها في الداخل

    الجزيرة – أسامة الزيني

    شرعت أم بريطانية ثملة في إشعال منزل عائلتها وابنتها الصغيرة وابنها بالداخل، وبعد أن أشعلت آنا فيريز (42 عامًا) النار في منزلها بمانشستر بدت “مشغولة” بإنقاذ حيواناتها الأليفة من ألسنة النيران، تاركة مهمة إنقاذ ابنيها للجيران. وفق ما نقلته صحيفة “ذا صن” عن صحيفة “مانشستر المساء”.

    وهرع الجيران إلى المنزل بعد أن شوهدت النيران داخل العقار وسمع الجيران جارتهم تصرخ قائلة: “أخرجوا الرضيع سأشعل النار في المنزل”.

    وأمام محكمة في مانشيستر قالت جارة مجاورة لها إنها ركضت إلى المنزل لمحاولة العثور على أطفالها. ومع بدء انتشار الحريق، تمكنت جارتها من الاستيلاء على الطفلين ونقلهما إلى بر الأمان، وفقًا لما أوردته صحيفة.

    وشهد الجيران أمام المحكمة بأن جارتهم كانت مشغولة بإنقاذ سلحفاة أليفة وطيور تقتنيها من المنزل المحترق. وقال محقق في خدمات الإطفاء إن الحريق كان يمكن أن ينتشر بسهولة إلى درجة تعرض الأرواح لخطر جسيم.

    وقالت القاضية سوزان جودارد كيو سي إن المرأة كانت محظوظة إذ لم تُقتل أياً من أفراد أسرتها.

    وبعد إطفاء الحريق الأولي، سارت المرأة الثملة إلى المنزل مرة أخرى وأضرمت النار في زوج من الستائر، وهي تصيح: “لا أريد العيش بعد الآن، أريد أن أموت”. وأخبرت الشرطة في وقت لاحق أنها كانت تنوي قتل نفسها.

    وتم الحكم على فيريز، بالسجن مع وقف التنفيذ بعد أن سمعت المحكمة بأنها تعاني من مشاكل بسبب إدمان الكحول وصحتها العقلية المضطربة.

  • اكتشاف ثغرة أمنية خطيرة في ويندوز 10

    اكتشاف ثغرة أمنية خطيرة في ويندوز 10

    اكتشفت وكالة الأمن القومي الأميركية ثغرة أمنية خطيرة في نظام تشغيل “ويندوز 10″ الذي تصدره شركة مايكروسوفت، من شأنها أن تسمح للمخترقين الإلكترونيين اعتراض اتصالات تبدو آمنة.

    وأصدرت شركة مايكروسوفت تحديثا مجانيا لعلاج الثغرة الأمنية، ، وأشادت بالوكالة لاكتشافها تلك الثغرة.

    وذكرت الشركة، أنها” لم تر أي دليل على أن مخترقين استخدموا التقنية، التي استخدمتها وكالة الأمن القومي، مشيرة إلى أن “أي مهاجم قد يستغل نقطة الضعف الأمنية عن طريق استخدام شهادة توقيع زائفة كي يبدو الملف وكأنه من مصدر موثوق به.

    وقالت الشركة: “لن يعرف المستخدم الملف الخبيث لأن التوقيع الرقمي سيبدو وكأنه قادم من مصدر موثوق به”.

    وبحسب مايكروسوفت، فإنه إذا تمكن مخترق من استغلال تلك الثغرة بنجاح فسيتمكن من شن “هجمات الوسيط”، نوع من الاختراق، حيث يتسلل المهاجم بين متحاورين في شبكة دون علم كل منهما، ويفك شفرة معلومات سرية على قائمة اتصالات المستخدم.

    وبعض الحاسبات سوف تعالج المشكلة بها بشكل آلي، إذا كان خيار التحديث التلقائي مفعل بها، أما الحاسبات الأخرى يمكن معالجة المشكلة بها يدويا.

    وتصدر مايكروسوفت شهريا تحديثات أمنية وتحديثات أخرى، وانتظرت حتى الثلاثاء، حتى تكشف عن الخلل ودور الأمن القومي في اكتشافه والتحذير منه.

  • تعرف على المادة الرمادية في الدماغ.. وماذا تفعل بها الرياضة

    تعرف على المادة الرمادية في الدماغ.. وماذا تفعل بها الرياضة

    أكدت دراسة طبية نُشرت في مجلة Mayo Clinic Proceedings عن المركز الألماني للأمراض العصبية دليلاً جديدًا للعلاقة بين اللياقة القلبية التنفسية وصحة الدماغ، وخاصة في المادة الرمادية وحجم الدماغ الكلي؛ وكذلك المناطق في الدماغ المرتبطة بالانحدار المعرفي (ألزهايمر) والشيخوخة.

    يتكون نسيج الدماغ من مادة رمادية (أو أجساد خلوية) وخيوط يُطلق عليها المادة البيضاء، والتي تمتد من الخلايا. ويبدو أن حجم المادة الرمادية ترتبط بمهارات وقدرات معرفية عديدة. وجد الباحثون أن الزيادة في ذروة معدل استهلاك الأكسجين ارتبطت بشكل وثيق بزيادة حجم المادة الرمادية.

    شارك في الدراسة 2013 شخصًا بالغًا من مجموعتين مستقلتين. وخضع المشاركون للفحص في مراحل من 1997 حتى 2012. وتم قياس اللياقة القلبية التنفسية باستخدام ذروة معدل استهلاك الأكسجين ومعايير أخرى أثناء استخدام المشاركين لدراجة تمارين رياضية. وتم تحليل بيانات تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي أيضًا.

    اقترحت النتائج أن التمارين القلبية التنفسية قد تسهم في الحصول على صحة دماغ أفضل وتقليل انحسار المادة الرمادية. يقول رونالد بيترسون، دكتور في طب الأعصاب، إن أهم ما تتضمنه الدراسة هو تأثير التمارين الرياضية على البنية في الدماغ المرتبطة بالمعرفة بدلاً من الوظيفة الحركية. ويستكمل قوله: “هذا يوفر دليلاً غير مباشر على أن التمارين الهوائية يمكن أن تؤثر إيجابيًا في الوظيفة المعرفية بالإضافة إلى تأثيرها على الحالة البدنية.

    ويقول مايكل جوينر، طبيب تخدير ومختص في وظائف الأعضاء “هذا دليل جديد يُضاف إلى الأدلة الحالية ليظهر أن النشاط البدني واللياقة البدنية وسيلة وقائية ضد الانحدار المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر. توجد أدلة قوية بالفعل في علم الأوبئة تدعم ذلك، وكذلك تظهر البيانات الجديدة أن النشاط واللياقة البدنية مرتبطان بتحسن وظائف الأوعية الدموية في الدماغ. وهذه الدراسة مهمة لأن البيانات الحجمية تظهر التأثير على بنية الدماغ”.