Category: المرأة

  • أوسكار دا لارنتا .. تصاميم مليئة بالأمل والتفاؤل

    أوسكار دا لارنتا .. تصاميم مليئة بالأمل والتفاؤل

    يحاول أغلب المصممين اطلاق تصاميم يغلب عليها التفاؤل والفرح واستلهام تصاميمهم من الأمل فنرى في مجموعة اوسكار دا لارنتا الجديدة المخصصة لموسم ماقبل الخريف وجود الكثير من الألوان السعيدة، والكثير من تصاميم الورد ونقوش الفواكه، وهذا كله جاء بعد تأثير جائحة كورونا لعام 2020م فكأن المصممين يحاولون نشر الفرح والأمل من خلال تصاميمهم.

     

  • مصممة العطور هياء اليوسف: خسرت.. لكنني لم أندم

    مصممة العطور هياء اليوسف: خسرت.. لكنني لم أندم

    الرياض – وفاء أحمد

    تخرجت في عام 2015م تخصص إدارة موارد بشرية /إدارة الاعمال من جامعة دار العلوم، وحتى قبل أن تتخرج خططت هياء لتحقيق طموحاتها وسعت لتحقيقها، وهي حاصلة أيضا على شهادة مصمم عطور دولي معتمد من المعهد الأكاديمي LAI في هولندا ومن الاتحاد الأوربي، كما حصلت على شهادة تصميم حصري لعطورها من الهيئة السعودية للملكية الفكرية، وبذلك وضعت سيدة الأعمال هياء بنت فهد اليوسف لمستها الخاصة في عالم الأعمال وأسست خطا لإنتاج العطور التي تمزج بين الأصالة العربية والعبق الفرنسي  لتنافس المنتجات العالمية واسمته: مسك اللؤلؤ.

    حكت هياء لـ “الجزيرة” تفاصيل قصتها : “أسست مؤسستي الخاصة مسك اللؤلؤ في عام 2011م وبعد بضعة أشهر سنحتفل بمرور 10 سنوات، وهي مؤسسة متخصصة بعطور النيش وتعتمد جميع منتجاتها على مكون اساسي وهو المسك، وسبب إعتمادنا له كمكون أساسي هو قدرته الهائلة على إضافة لمسة جمالية لباقي المكونات، كما أن مسك اللولو تفردت بشهادة تصميم حصري لزجاجات العطور الخاصه بها بوجود حبات لؤلؤ طبيعي داخل الزجاجة العطرية”.

    وأضافت هياء أنها بدأت عملها الحر عندما كانت تدرس في السنة الدراسية الأولى في الجامعة، وكان هدفها في ذلك الحين أن تستثمرسنوات الجامعة في بناء معرفة وخبرة تجارية تساعدها لإستكشاف وتحديد الطريق الذي ستسلكه بعد التخرج.

    وأكدت أنها في بداية مشروعها لم يكن هدفها الكسب المادي بل تعلم لغة التجارة والمعاملات التجارية وكيفية كسب العميل والمحافظة عليه لذا حرصت على تطوير ذاتها وصقل مواهبها وشخصيتها كي تستطيع بناء شخصية رائدة أعمال قوية من خلال التجربة والخبرة المكتسبه خلال سنوات بدايتها.

    ومن العقبات التي واجهتها هي نقص الخبرة في بداية مشروعها وذلك بسبب أن مجال العطور والتجميل مختلف عن مجال عائلتها التجاري فكانت موارد معلوماتها قليلة جداً وأصبحت تبحث باستمرار عن معلومة جديدة تساعدها للتقدم حتى لو بشكل بسيط.

    وأكملت هياء أن خبرتها المتواضعة جعلتها تسلك الطرق الخاطئة، وجهلها في مهارات التواصل مع الأخرين جعلتها تصطدم بالناس الذين تعاملت معهم، وأن قلة معرفتها كلفتها خسائر مادية واصبحت تنفق على مشروعها أكثر مما تربح، ومع ذلك تقول: ” أنا لم أندم أبداً لأن كل خساراتي وفشلي السابق ساهم في تعزيز تجاربي اللتي هي أساس أبني عليه اليوم”.

    وأضافت أن قلة رأس المال كانت أحد الصعوبات اللتي واجهتها لأنها بدأت مشروعها من مصروفها الشخصي إلا أن عزيمتها واصرارها في التعلم وبناء علامة تجارية تطمح بأن تكون من أهم العلامات في هذا المجال، كانا أقوى من كل التحديات.

    وأشارت  إلى أن والدها دعم مشروعها بعد تخرجها عندما لاحظ أصرارها وعزيمتها وأيقن حينها أنها لم تكن مجرد أحلام بل أكثر من ذلك. مؤكدة أن ثقته المستمرة بها ودعمه المعنوي لها يزيد الإصرار في نفسها لأكمال مشروعها، وأن دعم أخوتها المستمر وشعورها بفخرهم الدائم بها يمنحها طاقة إيجابية هي زادها اليومي، وتفاؤل وثقة بأنها ستصل للهدف اللذي تطمح له.

    وقالت ان السوق السعوي سوق مربح في هذا المجال لأن الفرد السعودي محب ومستهلك للعطور بشكل كبير ويعد الأكثر مقارنة بالدول الإقليمية كما أن المملكة أرض خصبة للتجارة، سواء على صعيد العطور أو غيرها من المجالات الأخرى، وفي السنوات الاخيرة أصبح المواطن السعودي أكثر  إطلاعاً ووعياً بما حوله على مستوى العالم مقارنة بالسابق كما أن ثقته زادت بالمنتج السعودي، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أن إبداعات جيل الشباب السعودي وإنجازاته هي التي زرعت هذه الثقة من جديد، كما أن رؤية المملكة ٢٠٣٠  تجعلها اليوم أكثر مسؤولية تجاه هذه الثقة لتمتد لجميع انحاء العالم.

    كما أوصت قرناءها من الشباب والفتيات على العمل وفق المقاييس والمعايير العالمية لأي منتج سعودي كي يصل إلى السوق العالمية بأعلى مستوى جودة مطلوبة.

    وأشارت إلى أنها خلال الأشهر القادمة سوف تحتفل بمرور ١٠ سنوات على تأسيس دار عطور مسك اللولو، وحصيلة هذه السنوات من الخبرة والمعرفة قد شاركتها مع أهم مصممين العطور في العالم لننتج مجموعة جديدة من الروائح العطرية المميزة كي تتفرد بها، كما عملت بالتعاون مع أبرز المصانع حول العالم على تصميم زجاجات خاصه تمثل عطور مسك اللولو بثقافته العربية الحديثة، والتي ستطلقها في مطلع 2021م

  • وزارة الثقافة تطلق “برنامج حاضنة الأزياء” لدعم المواهب وروّاد الأعمال

    وزارة الثقافة تطلق “برنامج حاضنة الأزياء” لدعم المواهب وروّاد الأعمال

    أطلقت وزارة الثقافة اليوم الخميس 3 ديسمبر 2020م “برنامج حاضنة الأزياء” والذي يعد الأول من نوعه في المملكة لدعم روّاد الأعمال والمواهب في قطاع الأزياء والقطاعات ذات العلاقة وتطوير منتجاتهم. وفتحت الوزارة باب التسجيل في هاكاثون افتراضي في المرحلة الأولى من البرنامج لمدة 8 أيام وذلك لجميع الراغبين بالمشاركة من الطلاب والممارسين وروّاد الأعمال وأصحاب العمل الحر في قطاع الأزياء ابتداءً من اليوم عبر المنصة الإلكترونية (https://engage.moc.gov.sa/fashion_incubation). وسيمنح البرنامج جوائز للفرق الفائزة في مرحلة الهاكاثون، حيث سينال الفريق الفائز بالمركز الأول رحلة لمدة خمسة أيام إلى أسبوع الموضة في مدينة ميلانو الإيطالية، فيما ستنال الفرق الثلاثة التالية جوائز مالية بالإضافة إلى التكريم وجوائز أخرى.

    ويأتي برنامج “حاضنة الأزياء” بدعم من برنامج جودة الحياة أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، ويتكون من ثلاث مراحل في 2021؛ الأولى هاكاثون الأزياء وهو عبارة عن فعالية افتراضية تستمر لثلاثة أيام تجمع مجموعة من المشاركين الذين سيقومون بحل تحديات في مجال التصميم والتكنولوجيا والاستدامة في قطاع الأزياء في بيئة فريدة تشجع على الابتكار والتفكير الإبداعي. فيما ستكون المرحلة الثانية عبارة عن مخيم تدريبي يتضمن حدثاً افتراضياً من خمسة أيام يقدم تجربة تعليمية متعمقة في مجال الأزياء وريادة الأعمال ويُمكّن المشاركين من تطوير أعمالهم بالإضافة إلى بناء العلاقات والحصول على الدعم والإرشاد من قبل خبراء الأزياء الإقليميين والعالميين. أما المرحلة الثالثة من البرنامج فهي مرحلة الحاضنة والتي تتكون من برنامج مطول يهدف إلى رعاية الشركات الناشئة في قطاع الأزياء وتطوير مشاريعها من خلال جلسات إرشادية وتدريب مكثف وإمكانية الحصول على دعم مادي.

    ويستهدف برنامج “حاضنة الأزياء” بمراحله الثلاث المواهب الفاعلة في قطاع الأزياء من الطلاب وروّاد الأعمال والممارسين وأصحاب العمل الحر، وسيعمل البرنامج على تمكين هؤلاء ودعمهم من خلال تقديم الإرشاد المستمر الذي يساعدهم على وضع نماذج أولية لمنتجاتهم وتطويرها، وتخطيط أعمالهم، بالإضافة إلى توفير الدعم المعرفي اللازم لوضع الأسس لمشاريعهم ومساعدتهم على اكتشاف الحد الأدنى من منتجهم القابل للتطبيق وتعزيزه.

    ويعكس برنامج “حاضنة الأزياء” حرص وزارة الثقافة على تنمية القدرات الثقافية ضمن مبادرة النهوض بريّادة الأعمال الثقافية، حيث يعمل على استقطاب المواهب في قطاع الأزياء وتحفيزها على الابتكار والتطوير. ويهدف البرنامج إلى تأهيل روّاد الأعمال الذين يملكون منتجات أولية قابلة للتطبيق وتقدم حلولاً لتحدّيات قائمة في القطاع. وسيوفر البرنامج الفرصة للمشاركين بالالتقاء بخبراء ومُمكّنين في كافة القطاعات الداعمة لمنحهم المعلومات الضرورية التي تفيدهم في تطوير منتجاتهم، كما سيوفر الفرصة للمستثمرين لاكتشاف أفكار جديدة وخلاّقة أبدعتها مواهب ناشئة تستعد للانطلاق.

  • عرض شانيل Métiers D’Art 2021  للإحتفاء بالصناعات اليدوية

    عرض شانيل Métiers D’Art 2021 للإحتفاء بالصناعات اليدوية

    عرض Métiers d’Art للمنزل الفاخر  شانيل يقام مرة واحدة في العام. وهو تقليد تعود به شانيل كل عام لتكريم الحرف اليدوية في المشاغل التي عمل معها المنزل الباريسي على مر السنين. وقد أقيم المعرض في السابق مدنًا مثل مومباي وهامبورغ وباريس ونيويورك ودالاس .  ولكن مع فرض فرنسا إغلاقًا ثانيًا ، اضطرت شانيل إلى البقاء في المنزل – أو على الأقل بالقرب من المنزل.

    ساعتان خارج باريس ، قدمت المديرة الإبداعية فيرجيني فيارد مجموعتها الثانية من  Métiers d’Art على خلفية شاتو دي تشينونسو في وادي لوار في فرنسا ، والمعروف أيضًا باسم لو شاتو دي دامس (والذي يُترجم إلى قلعة السيدات) ، وهو مبنى صممته نساء أسطوريات كثيرات. الذين ألهمت منهم غابرييل شانيل نفسها. كانت الأضواء مسلّطة على مجموعة صغيرة من العارضات اللواتي يرقصن على أرضية مربعات باللونين الأبيض والأسود ، خاليًا من أي من قوائم A-list من كبار الزوار والضيوف أو الجمهور ، وقد ظهرت التنانير المطرزة وفساتين التويد في جميع أنحاء المجموعة. لم تبتعد فيارد كثيرًا عن لوحة الألوان الأحادية اللون ، بل كانت تضع أحيانًا سروالًا ضيقًا ورديًا أو أزرقًا مع نقوش عصرية على رموة من قلب العلامة التجارية – تويد ، خياطة ، أبيض وأسود ، لؤلؤ – أو تقدم الأزهار المطبوعة على المدخل. لم يكن يشاهد العرض سوى كريستين ستيوارت ، سفيرة شانيل والضيفة الوحيدة في العرض ، والتي كانت تراقب من على مقعد في أحد أقواس الردهة.

  • إرتدي الجاكيت الجينز مع أي ملابس

    إرتدي الجاكيت الجينز مع أي ملابس

    رغم إختلافات الموضة وتطورها تظل سترة الدنيم – الجينز- عنصرًا أساسيًا في خزانة ملابس النساء فمظهرها الأنيق غير الرسمي  يتغلب على الملابس المريحة و في نفس الوقت يجعلها قطعة أزياء كلاسيكية تناسب كل المواسم.  يبدو أن سترة الدنيم تستعيد شعبيتها من جديد ، وكيفية ارتدائها يمكن أن يكون كلاسيكيًا إما باللون الأزرق أو  الأسود أو حتى الأبيض. كما يمكن أن نرتديها بالشكل القصير المتعارف عليه أو السلالة الجديدة الطويلة التي أصبحت شائعة للغاية. ويمكن إرتدائه مع الفستان ، أو النطلون أو الشورت أو أي تركيبة من الملابس  ، وهنا نستعرض لك عدد من إطلالات المشاهير بالجاكيت الدينم لتختاري منها ما يروق لك ويناسبك .

  • بوليفيا تنشط الاقتصاد الحرفي بالأزياء اليدوية

    بوليفيا تنشط الاقتصاد الحرفي بالأزياء اليدوية

    عارضات بوليفيات يعرضن تصميمات يدوية خلال عرض أزياء تم تنظيمه لإعادة تنشيط القطاع الاقتصادي الحرفي وسط الأزمة التي ظهرت بسبب تفشي فيروس كورونا

  • الأميرة نورة بنت فيصل.. مصممة سعودية على الطريقة اليابانية

    الأميرة نورة بنت فيصل.. مصممة سعودية على الطريقة اليابانية

    نشرت مجلة “هاربرز بازار” حوارا مع الأميرة نورة بنت فيصل، دار حول تجربتها أثناء دراستها في اليابان، والأبعاد المختلفة لصناعة الأزياء في السعودية.
    وقالت المجلة في ديباجتها: “تحدثت صاحبة السمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود باللغة اليابانية لطاقمنا في موقع التصوير، وقالت لهم بعض الجمل المنمقة بابتسامة، وتركت لدينا انطباعا أنها قد تأثرت بدقة اليابانيين وانضباطهم المعروف بعدما عاشت في طوكيو لمدة خمس سنوات”.
    وتصدّرت سمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود عضو هيئة الأزياء التابعة لوزارة الثقافة عدد هاربرز بازار العربية لشهر ديسمبر 2020.
    وأمضت سمو الأميرة نورة بنت فيصل ما يقارب خمس سنوات في اليابان، ونالت درجة الماجستير في الأعمال الدولية من جامعة ريكيو باليابان، وتؤكد أن تجربة العيش هناك أثرت في رؤيتها للأمور، فتقول: “كانت الدراسة في اليابان أروع تجربة في حياتي، تعلمت الصبر والاستماع للناس من حولي، هم أصبحوا خبراء بعد سنين طويلة من ممارسة العمل، مما جعلني أنمو وأتطوّر على الصعيد الشخصي”.
    ويبدو أن تأثير دراستها في اليابان أثر على اختياراتها في الأزياء، هي تميل لاختيار الإطلالات العملية والأنيقة في الوقت نفسه، وتحرص على أن تدعم المصممين والعلامات المحلية في إطلالاتها. تزيّنت إطلالاتها بعبايات ومجوهرات من علامات سعودية في جلسة تصوير غلاف شهر ديسمبر 2020 من هاربرز بازار، مع ذلك تحب اللمسات الدقيقة في تصاميم المبدع الياباني إيسي مياكي، الذي عرف بابتكاراته الفريدة في عالم الأزياء.


    وتعلمت سمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود اللغة اليابانية أثناء دراستها في اليابان، وتتقن إلى جانبها الفرنسية والإنكليزية بطلاقة، ذلك بالإضافة إلى لغتها الأم، العربية.
    وبعد عودتها إلى المملكة، كانت الأميرة نورة عازمة على إبراز الصناعات المحلية في عالم الأزياء، وتشجيع المصممين والمبدعين على تطوير الصناعة والإنتاج في هذا المجال، فقد أسست شركة للأزياء، وأطلقت تحت مظلتها أسبوع الموضة السعودي الأوّل، ومجتمع الأزياء السعودي في 2018، بهدف دعم مجال الأزياء في المملكة.
    وعلقت المطبوعة التي تعنى بالأزياء قائلة إن “الأميرة نورة اتصفت بهذه الصفات قبل انتقالها للعيش في طوكيو ولكنها تؤكد على أهمية وتأثير تلك الفترة”.
    وتروي الأميرة وفق المجلة أنها “بعدما رأيت نهج وأسلوب اليابانيين في الصناعة وتميزه بالجودة والمهارة أردت أن أحرص على أن تكون لدى العلامات التجارية السعودية القدرة على العمل بنفس المستوى”.
    ومضت الأميرة متحدثة عن تجربتها في اليابان قائلة: “كانت الدراسة في اليابان أروع تجربة في حياتي، تعلمت الصبر والاستماع للناس من حولي، هم أصبحوا خبراء بعد سنين طويلة من ممارسة العمل، ما جعلني أنمو وأتطور على الصعيد الشخصي”.
    وعن رأيها في اليابانيين قالت: “أكثر شيء يعجبني في اليابانيين هو إيمانهم الشديد بإمكاناتهم ودعمهم لإرثهم في المهارات الحرفية من خلال الاستفادة الكاملة من الموارد الوطنية التي يملكونها، بالإضافة إلى أنهم لا يضحون أبدا بهويتهم ويمكنكم رؤية ذلك من خلال مصنوعاتهم وأزيائهم التي تشتهر عالميا بذلك. أيضا يمتد هذا النهج في العمل لدى اليابانيين لكيفية عمل المشاريع التجارية بشكل عام هناك، بالنسبة للمعايير والجودة والابتكار والإتقان والأفكار الإبداعية، بالإضافة إلى استدامة نماذج العمل لديهم”.
    وعن نشاطاتها في مجال الأزياء السعودية لفتت الأميرة إلى أنها هدفت من ذلك “أن تُرى وفرة المواهب في السعودية وأن تحصل هذه المواهب على فرص لريادة وتنظيم أعمالهم”.
    وتطرقت المجلة إلى محطات عمل الأميرة السعودية مشيرة إلى أنها انتقلت “من القطاع الخاص إلى وزارة الثقافة حيث أصبحت جزءا من فريق قيادة منتدى مستقبل الأزياء، والذي ضم مؤتمرآ للأزياء ومعرضا للموروث السعودي وعرضا للأزياء في نوفمبر 2019 والذي كان من أهم أعمال هيئة الأزياء في وزارة الثقافة”.
    وتقول الأميرة نورة في هذا الشأن: “أطلقنا الأسبوع السعودي للموضة لكي نفتح الباب لمصممي الأزياء السعوديين ليحصلوا على نفس الفرص التي تتاح للمصممين العالميين من ناحية العلاقات والحصول على آراء الخبراء والمستشارين الذين يمكن الاستفادة منهم”.
    ولفتت الأميرة السعودية في هذا السياق إلى أن “إعلان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود عن “رؤية 2030″ في 2016، كان اللحظة التي أتاحت التغيير على المستوى الوطني في كل جوانب المجتمع ومن ضمنها الأزياء”..

  • العارضة المحجبة حليمة عدن: سأتوقف عن العروض ولن أتنازل عن معتقداتي

    العارضة المحجبة حليمة عدن: سأتوقف عن العروض ولن أتنازل عن معتقداتي

    أعلنت عارضة الأزياء المسلمة حليمة عدن  يوم الأربعاء  أنها  سوف تتوقف عن عروض الأزياء بالكامل بعد أن شعرت بضغط للتنازل عن معتقداتها الدينية.
    و نشرت عدن ، أول عارضة أزياء ترتدي الحجاب والبوركيني في إصدار ملابس السباحة ، سلسلة من القصص على Instagram تصف الصعوبات التي واجهتها في “الفوضى السامة التي تسمى الموضة”. وروت في المنشورات عن اضطرارها لتخطي الصلاة ، وارتداء ملابس لم ترتح لها ، وتصميم حجابها بطريقة شعرت بالخيانة لقيمها.
    وكتبت: “يمكن أن يتصلوا بي غدًا ، ولكن لن أخاطر بالتنازل عن حجابي مرة أخرى حتى مقابل 10 ملايين دولار”. كما تعهدت عدن بعدم المشاركة في عروض الأزياء أو السفر لأشهر الموضة مرة أخرى ، مضيفة أن “هذا هو مصدر كل الطاقة السيئة”.
    عدن ، التي عاشت في مخيم للاجئين الكيني قبل الانتقال إلى الولايات المتحدة ، كسرت العديد من الحدود في حياتها المهنية في عرض الأزياء. كانت أول امرأة ترتدي الحجاب تظهر على غلاف مجلة فوغ البريطانية وكانت جزءًا من أول غلاف للمحجبات لمجموعة فوغ العربية.

    لكن عملها ، والإثارة لكونها رائدة ، جعلها – على حد قولها- تفقد رؤية معتقداتها و لطالما شجعتها والدتها على الابتعاد – لكن لم يكن الأمر كذلك حتى جائحة كوفيد -19 ، الذي دفع العارضة إلى البقاء في المنزل وأخذ استراحة من الصناعة ، حتى أنها أدركت أخيرًا أين بدأ الخطأ .
    ومن بين الحملات التي أعربت عن أسفها للمشاركة فيها كانت جلسة تصوير لأول حجاب دنيم من أمريكان إيجل. “لماذا سمحت لهم بوضع الجينز على رأسي عندما كنت أرتدي في ذلك الوقت التنانير والفساتين الطويلة فقط؟” كتبت موضحة أنه “كنت في ذلك الوقت يائسة للغاية لأي” تمثيل “لدرجة أنني فقدت التواصل مع ذاتي “.
    كما نشرت عدن صورة من جلسة تصوير لمجلة Glamour في عام 2017 تظهرها بغطاء أخضر تحت حجابها وريش حول رقبتها. وكتبت: “عدت إلى غرفتي في الفندق وبكيت للتو بعد جلسة التصوير هذه لأنني كنت أعرف في أعماقي أن هذا لم يكن كذلك. لكنني كنت خائفة جدًا حتى من التحدث فأنت تعيش صراع عندما تكون أول من يفعل شيئًا.”
    وأشارت أيضًا إلى العديد من الصور الأخرى التي تم التقاطها ، حيث على الرغم من تغطية رأسها ، إلا أن الوشاح لم يغطي صدرها أو تم تصميمه بطريقة أخفته عن الأنظار. وقالت إن جلسات التصوير هذه كانت “في الأساس تمحو حجابي بالكامل”.
    على الرغم من أسفها ، أشارت عدن إلى عدد من جلسات التصوير التي شعرت أنها نُفذت باحترام ، مثل لقطة غلاف فوغ العربية إلى جانب عارضتين أخريين ترتديان الحجاب الأسود ، إكرام عبدي عمر وأمينة عدن. وقالت إنها لن تتخلى عن الموضة تمامًا ، بل ستضع شروطًا لمن يأملون في توظيفها.
    وكتبت تحت صورة لها وهي ترتدي حجابًا كاملًا غير مزين يغطي صدرها وكتفيها: “إذا لم يكن حجابي مرئيًا إلى هذا الحد ، فأنا لا أحضر”. وتحت صورة أخرى تظهر حجابها الكامل ووشاحها وصدرها المغطى وكتفيها ، كتبت: “هذا هو المعيار للمضي قدمًا إذا كنت تريد العمل معي. تعال بشكل صحيح أو لا تأت على الإطلاق. لا أقل ولا أكثر. ”
    قوبل إعلانها بالدعم والثناء من المشاهير بما في ذلك ريهانا وجيجي حديد. وكتبت عارضة الأزياء الشهيرة نعومي كامبل في أحدث منشور على إنستغرام في عدن: “فخور بك لأنك متمسكة بنزاهتك، أنت نور وفرح حقيقي منذ معرفتك. وآمل أن تتقاطع طرقنا بشكل آخر ، وتستمر في الارتفاع والتألق.”
    ولدت عدن ، وهي أميركية صومالية ، ونشأت في مخيم كاكوما للاجئين في كينيا ، قبل أن تنتقل مع عائلتها إلى الولايات المتحدة في عام 2004 في سن السابعة واستقرت عائلتها في سانت لويس ، ميسوري.
    حتى شقت عائلتها طريقها إلى سانت كلاود ، مينيسوتا ، قالت عدن إنها واجهت صعوبة في التكيف مع حياتها الجديدة في الولايات المتحدة وتتوق لمنزلها في كاكوما. ومع ذلك ، تغيرت حياتها في عام 2016 عندما أصبحت أول متسابقة ترتدي الحجاب.

  • المعطف المنفوخ .. لخريف وشتاء دافيء

    المعطف المنفوخ .. لخريف وشتاء دافيء

    ارتدت عارضة الأزياء الشهيرة إيرينا شايك في وسط مدينة نيويورك معطفًا منفوخًا وتعتبر كانت قطعة الملابس الخارجية العملاقة واحدة من العناصر المرغوبة للغاية هذا الشتاء. حيث يرتفع الطلب على معطف شايك المنفوخ الأحمر الذي ارتدته سابقا. ويمكن ارتداء المعطف المنفوخ بعدة أشكال إما مع بنطلون ضيق أسود ، وأحذية جلدية سوداء تصل إلى الركبة ، أو مع بنطلون جينز وحذاء رياضي أو مع فستان خفيف وحذاء مرتفع.

    اخترنا لك عدة تصاميم وموديلات من المعطف لتنتقي منها ما يناسبك لإطلالة هذا الخريف والشتاء.

  • العارضات السوداوات يغزونَ منصات الأزياء في البرازيل

    العارضات السوداوات يغزونَ منصات الأزياء في البرازيل

    حلمت غلوريا ماريا وشيرلي منذ طفولتهما بأن تعرضا أزياء المصممين الكبار، لكن الطريق إلى منصات عالم الموضة بدت طويلاً موصدة أمام هاتين الشابتين السوداوين في البرازيل التي تعاني العنصرية.

    إلاّ أن طموح الحسناوين تحقق في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، خلال أسبوع الموضة فيالذي يُعتبر أبرز مواعيد قطاع تصميم الأزياء في الدولة الأميركية الجنوبية.

    لم يكن أسبوع الموضة في ساو باولو هذه السنة شبيها بما كان عليه في السابق، ليس فقط لأنه أقيم افتراضياً، من خلال بث العروض بالفيديو عبر الإنترنت بسبب جائحة كوفيد-19، بل لأن نظامه الجديد اشترط أن يكون نصف العارضات المشاركات من ذوات البشرة السوداء، أو من السكان الأصليين.

    ويعود الفضل في هذا التغيير غير المسبوق إلى جهود بذلتها جمعيات عاملة لتحقيق المساواة العرقية، أتاحت للشابتين اعتلاء المنصة بعد طول انتظار.

    في السابق، غالباً ما كانت دور الأزياء تكتفي بتطعيم عارضاتها الشقراوات والزرقاوات العيون، ومن أبرزهن جيزيل بوندشين، بعارضة سوداء أو اثنتين فحسب، مع أن أكثر من نصف سكان البرازيل من السود أو الخلاسيين.

    وقد أدى مقتل الرجل الأسود البالغ 40 عاماً جواو ألبرتو سيلفيرا فريتاس الذي تعرض للضرب حتى الموت ليلة الخميس على أيدي رجال الأمن البيض في متجر “كارفور” في بورتو أليغري، إلى إحياء الجدل في شأن العنصرية البنيوية في البرازيل التي كانت آخر دولة في القارة الأميركية تلغي العبودية العام 1888. وانتشرت صور قاسية للاعتداء على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة الذي صودف أنه العيد الوطني للوعي الأسود.

    – “منشفة على الرأس”-

    إلاّ أن شيرلي بيتا ترى أن العنصرية البنيوية تتجلى أيضاً في يوميات البرازيليين، ومن مظاهرها الفاقعة غياب السود عن وسائل الإعلام.

    وقالت البرازيلية البالغة من العمر 21 عاماً التي سبق أن وقفت أمام عدسات مصوّري مجلات “فوغ” و”إيل” و”ماري كلير” الشهيرة “لقد لزمني وقت طويل لأجد نفسي جميلة. لم أر قطّ أشخاصاً مثلي على شاشة التلفزيون”.

    جذبت قصة “سندريلا” القرن الحادي والعشرين هذه اهتمام وسائل الإعلام أخيراً. فقبل أن يتم اكتشافها العام 2018، كانت الجميلة ذات الشعر القصير والوجنتين النافرتين تبيع اللحم المشوي مع والدتها بالقرب من حديقة حيوانات في مسقطها سلفادور دي باهيا ” شمال شرق البرازيل”. وتروي “كنا نذهب إلى هناك كل يوم، حتى الأحد، من الصباح إلى المساء”.

    في صغرها، كانت شيرلي تخجل من شعرها المجعّد، وتتذكر قائلة “كنت ألفّ رأسي بمنشفة لإخفائه”. وترى أن “من المهم أن يدرك الأطفال السود أن لا بأس إذا لم يكن شعرهم أملس، فشعرنا رائع”.

    -“إلى الأمام”-

    أما غلوريا ماريا سيكويرا “17 عاماً”، وهي من باهيا أيضاً، فلم تكن واثقة من مستقبلها في عالم الموضة، مع أن القريبين منها كانوا يؤكدون لها أنها مؤهلة لتكون عارضة أزياء.

    وتقول المراهقة ذات التسريحة الإفريقية النمط “اعتقدت أنني لن أتمكن من ذلك أبداً. لم أكن أثق بنفسي، ولم أكن أرى أنني جميلة ما يكفي”.

    وتضيف هذه البرازيلية التي أعجبت منذ طفولتها بأهم عارضات الأزياء السوداوات كالبريطانية ناومي كامبل والأسترالية السودانية ادوت أكيش “صرت أدرك الآن أن بإمكاني استكشاف العالم”.

    وباتت غلوريا ماريا، وهي الأصغر بين سبعة أشقاء، تعطي الصحافيين مقابلات في مقر وكالة “فورد” العالمية، وتحلم بأن تقف يوماً أمام عدسة البيروفي ماريو تيستينو، أحد أشهر مصوري الأزياء في العالم.

    وترى غلوريا ماريا أن “الناس غالباً ما يشعرون بالنقص لأنهم مختلفون، وتحاول “الفتيات” التشبه بصاحبات الجمال التقليديات. لكنهن لا يدركن أن هذا الاختلاف هو ما يجعلهن فريدات”.

    ولا تنوي شيرلي النظر إلى الوراء، بل تقول “الآن، بعدما دخلنا “عالم الموضة”، لم يعد الوقت مناسباً للتفكير في الماضي. نريد المضي قدماً”.

  • أسبوع ملبورن للأزياء

    أسبوع ملبورن للأزياء

    عارضات يقدمن تصميمات من الأزياء الأسترالية من علامة “ليبل نيفينكا” في قسم الحديقة القاحلة بـ “الحدائق النباتية الملكية” خلال أسبوع ملبورن للأزياء

  • اتبعي هذه الخطوات البسيطة لبشرة نقية و متوهجة

    اتبعي هذه الخطوات البسيطة لبشرة نقية و متوهجة

    نحلم جميعنا ببشرة متوهجة خالية من العيوب، ولكن مع المنتجات الجديدة التي تمتلئ بها الرفوف بشكل متجدد ونصائح العناية بالبشرة التي لا نهاية لها على الإنترنت ، ليس من السهل دائمًا معرفة روتين العناية بالبشرة الذي سيعمل بشكل أفضل بالنسبة لك. كلنا نعرف الأساسيات ؛ شرب الكثير من الماء ، والحصول على قسط كافٍ من النوم ، وغسل الوجه ، لكن ماذا أيضا ؟ لحسن الحظ ، ليست هناك حاجة لإنفاق الكثير من الأموال على أي إجراءات سحرية أو كريمات باهظة الثمن للحصول على بشرة خالية من العيوب.

    يقدم أطباء الأمراض الجلدية وكبار خبراء التجميل قائمة ببعض أفضل نصائح العناية بالبشرة. من اختيار المنظف المناسب لنوع بشرتك إلى أهمية تنظيف فرش المكياج ، ستساعدك هذه الحيل السهلة على إرشادك إلى بشرة متوهجة في أسرع وقت ممكن.

    1. استخدمي المنظف المناسب لنوع بشرتك.

    للبشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب ، استخدمي جل الساليسيليك أو غسول البنزويل بيروكسايد و للبشرة الجافة الناضجة ، استخدمي إما منظف جليكوليك مرطب أو منظف حليبي. وللبشرة التي بها بقع بنية أو كلف ، استخدمي غسولًا مفتّحًا ، مثل منظف حمض ألفا هيدروكسي.

    1. لا تستخدمي الكثير من المنتجات.

    وضع العديد من منتجات العناية بالبشرة في وقت واحد يمكن أن يكون قاسيًا على الجلد ، ويؤدي إلى مزيد من التشققات وانسداد المسام.

    1. رطبي بشرتك ليلا ونهارا.

    وأفضل الأوقات للترطيب هي بعد الخروج من الحمام مباشرةً وقبل الذهاب إلى الفراش وتجنبي المستحضرات التي تدخل في تركيبتها العطور الثقيلة وتأكدي من إيجاد مرطب لطيف بما يكفي للاستخدام اليومي بدون أ، يهيج البشرة .

    1. لا تلمسي وجهك.

    إن معرفة كيفية تجنب لمس وجهك أمر مهم للغاية. فهو لا ينشر البكتيريا ويسبب البثور فقط – بل يمكن أن يؤدي إلى خلق ندب وزيادة التجاعيد وحتى نقل الأنفلونزا أو الفيروسات الأخرى.

    1. رطبي من الداخل والخارج.

    يركز كل المختصين على أهمية الترطيب. فقلة شرب الماء يعني إشراقًا أقل ومزيدًا من الترهل. لذلك حاولي أن تشربي حوالي ثمانية أكواب من الماء يوميًا.

    1. تجنبي التعرض المباشر للحرارة.

    لا تكتفي بالحذر من الشمس – فالاقتراب الشديد من المدافئ ومولدات الحرارة  يمكن أن يلحق الضرر بجلدك. حيث يسبب الالتهاب وتراجع  الكولاجين. ابقي على بعد عشرة أقدام على الأقل من مصدر الحرارة.

    1. قشري بشرتك مرتين في الأسبوع.

    نحن نفقد يوميًا 50 مليون خلية من خلايا الجلد، ولكن نحتاج إلى المساعدة الإضافية حتى لا يبقى الجلد الميت متراكما على البشرة وتترك الجلد في حالة كئيبة. ولمحاربة هذا عليك اختيار منتج متعادل الأس الهيدروجيني حتى لا يجف أثناء تقشيره. ومن الأفضل تقشير الجسم كافة وليس الوجه فقط .

    1. دللي بشرتك بالفيتامينات أيضًا.

    النظام الغذائي المتوازن مهم ، ولكن هناك أكثر من طريقة لإعطاء بشرتك الفيتامينات. هناك أيضًا مضادات الأكسدة الموضعية ، وهي أمصال وكريمات تحتوي على مكونات تغذي الجلد مثل مصل فيتامين سي خاصة بعد التنظيف مباشرة حتى يمكن لبشرتك أن تمتصها ، أو يمكن وضعها تحت واقي الشمس الخاص بك لمزيد من الحماية.

    1. تناولي الخضروات بكثرة.

    على الرغم من أنه من المغري تناول القهوة بمجرد استيقاظك ينصح أخصائيو العناية بالبشرة باختيار المشروبات المناسبة لتغير هذه العادة مثل جرعة من الكلوروفيل كل صباح لتفتيح البشرة وتزويدها بالأكسجين وترطيبها. كما يساعد شرب الكلوروفيل على تصريف الانتفاخ عن طريق تحفيز الجهاز اللمفاوي ، لذلك فهو مفيد أيضًا للسيلوليت. ويمكن العثور على مكملات الكلوروفيل في العديد من الصيدليات ومتاجر الأطعمة الصحية. وشرب العصائر الخضراء التي تحتوي على الكثير من الخضار.

    1. الحفاظ على نظام غذائي صحي.

    بشرتك لديها حاجز طبيعي للاحتفاظ بالرطوبة لذلك من الضروري الحصول على حمض أوميغا 3 الدهني. من خلال إضافة بذور الكتان إلى السلطة أو حتى الجوز وبالتالي زيادة قدرة بشرتك على الاحتفاظ بالرطوبة.  وتأكدي من تناول نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات البسيطة والمعقدة.

    1. نظفي فرش المكياج بانتظام.

    لمحاربة العدوى وانسداد المسام يجب غسل فرشاة كريم الأساس واسفنجة المكياج مرة واحدة في الأسبوع على ألأقل. وبالنسبة للفرش التي تستخدمها حول عينيك ، توصي مرتين شهريًا.

    1. ضعي واقيًا من الشمس 365 يومًا في السنة في الأيام المشمسة والممطرة كذلك !

    قد يشعر الكثير من الناس أنهم بحاجة إلى حماية بشرتهم فقط في الأيام المشمسة أو عند زيارة الشاطئ لكن – وبحسب رأي خبراء البشرة- الحقيقة هي أننا نحتاج إلى حماية بشرتنا حتى عندما نقود سيارة أو نكون في طائرة أو نقوم بمهمات يومية. فإن التعرض اليومي للأشعة فوق البنفسجية هو الذي يساهم في ظهور علامات الشيخوخة الظاهرة. اختاري واقيًا من الشمس بقوة حماية 30 أو أكثر – وتذكري أنه يجب إعادة وضعه كل ساعتين.

    1. الحماية من الشمس لا يتوقف عند الواقي من الشمس.

    فمن المهم استخدام مكياج SPF ونظارات شمسية وقبعات فالحماية من أضرار أشعة الشمس أفضل بملايين المرات لبشرتك من معالجتها بعد حدوثها.

    1. اجعلي روتين العناية بالبشرة الخاص بك سهل وغير معقد.

    قد تكون المكونات و المنتجات الفاخرة تجربة ممتعة ، وفي بعض الأحيان تعمل بشكل جيد ، لكنها عادة ما تتغير على الرفوف بالسرعة نفسها التي تُنتج بها لذلك ابحثي عن منظف ومرطب تعرفين أنهما مناسبان لكِ واحتفظي بهما في صميم روتينك.

    1. النوم هو العامل الأهم .

    لا يتعلق الأمر فقط بالحصول على ثماني ساعات في الليلة. فالبشرة أيضًا تحتاج إلى استخدام وسادات حريرية نظيفة بانتظام فنعومة الوسادة تمنع التجاعيد وتعرجات البشرة  كما أن الحرير أفضل لصحة الشعر – فهو يساعد على تجنب التشابك والتكسر.