Category: العالم

  • “ممرات خضراء” لتعافي السياحة وتعزيز الاتفاقيات الثنائية في السفر والسعودية تدعم السياحة بـ 61 مليار دولار

    “ممرات خضراء” لتعافي السياحة وتعزيز الاتفاقيات الثنائية في السفر والسعودية تدعم السياحة بـ 61 مليار دولار

    ركزت جلسات اليوم الثاني من الحدث الافتراضي لسوق السفر العربي، على الاستراتيجيات التي أقرتها الحكومات والهيئات لبدء تعافي صناعة السياحة مجدداً، وسبل الاستفادة من حلول التكنولوجيا والتحليلات لخلق المزيد من المرونة في هذه الصناعة.

    في هذا الإطار، ناقشت جلسة مرحلة التعافي: استراتيجية السياحة للمستقبل التي عُقدت يوم الثلاثاء 2 يونيو، استراتيجيات التنمية السياحية على المدى البعيد التي أقرتها الحكومات، ودورها في تحفيز القطاع للتعافي من تبعات أزمة كورونا، عندما تبدأ أنماط السفر بالعودة نسبياً إلى وضعها الطبيعي.

    شهدت هذه الجلسة التي أدارتها الاستشارية والخبيرة في صناعة السياحة جيما غرينوود، مشاركة كل من فهد حميد الدين المشرف العام على الاستثمار والاستراتيجية والتسويق السياحي في وزارة السياحية بالمملكة العربية السعودية، وكيث تان الرئيس التنفيذي لهيئة السياحة في سنغافورة.

    وتعمل سنغافورة على تطوير مجموعة من معايير السلامة المشتركة مع الحكومات الإقليمية للسماح بالسفر عبر الحدود، وفي هذا الإطار، قال كيث تان: “نحاول تطوير بعض الأمور المتعلقة بتسهيل السفر على المستوى الثنائي مع الدول التي نشعر بأنه بإمكاننا المضي قدماً معها. في هذا الصدد، أعلنا عن عدد من المبادرات مثل “الممرات الخضراء”، كما قدمنا فكرة “فقاعات السفر”. على سبيل المثال، في مفاوضاتنا مع الصين، اتفقنا على وضع معايير مشتركة للسماح بالسفر، ونأمل في تكرار ذلك مع دول أخرى. إن هذه الأفكار لا تختلف عن فكرة اتفاقيات التجارة الحرة”.

    وأضاف: “نتفق جميعاً على أننا لا نريد تطوير خليط من المعايير والمتطلبات المختلفة، لكن هذا الأمر لن يكون سهلاً بطبيعة الحال”.

    من جهته قال فهد حميد الدين: “إن رؤيتنا تجاه قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية تأتي من منظور استراتيجي، حيث ندرك أن هذا القطاع قد ساهم في توليد نحو 20% من الوظائف في العالم على مدار السنوات الخمس الماضية، وهو ما يؤكد الأهمية التي يجب أن توليها الحكومات لدعم هذا القطاع”. وقد وصلت حزمة التحفيز الحكومي في المملكة العربية السعودية إلى 61 مليار دولار تسهم في دعم قطاع السياحة لمواجهة جائحة كوفيد-19.

    “لدينا مهمة رئيسية تتمثل في دعم ومساعدة القطاع الخاص لتخفيف تبعات هذه الجائحة والتغلب عليها قدر الإمكان. في ضوء ذلك، أطلقت المملكة العربية السعودية حزمة من المبادرات التحفيزية بقيمة تصل لـ 61 مليار دولار أمريكي، بهدف دعم القطاع الخاص ومن ضمنها إعفاء وتعجيل سداد مستحقات القطاع الخاص والإعفاء من سداد رسوم التراخيص للمنشآت السياحية، وكذلك تأجيل تحصيل ضريبة القيمة المضافة والرسوم الحكومية للشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى دعم الكوادر الوطنية العاملة في القطاع الخاص”.

    هذا وشدد تان على أهمية القدرة على التجاوب بسرعة مع تبعات هذه الأزمة، مؤكداً في الوقت عينه على ضرورة تطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص لمواجهة آثار وتبعات جائحة كوفيد-19.

    وأضاف قائلاً: “في الحقيقة، ليس بوسع الحكومة القيام بكل شيء، لذلك أرى أنه من المهم تكوين شراكة قوية ومتينة بين القطاعين العام والخاص. في وقتٍ مبكر من شهر فبراير، أعلنا عن تشكيل فريق عمل يضم شخصيات بارزة من القطاع الخاص ولاعبين رئيسيين من الحكومة، مهمتهم هي العمل على تحفيز قطاع السياحة وبدء تعافيه مجدداً.

    “لقد تم تشكيل هذا الفريق للبدء بالتخطيط للمرحلة المقبلة وليس فقط للعمل على تعافي القطاع، كما تمكن مهمته في التواصل خلال الأزمات، وتحديد آلية تفاعلنا مع القطاع، بالإضافة إلى الأخذ بالنصائح والتوجيهات الصادرة عن وزارة الصحة والاستفادة منها في قطاع السياحة، وقد أثبت هذا الأمر فعاليته حتى الآن”.

    كما تطرقت جلسة أخرى بعنوان مواجهة الجائحة من خلال التكنولوجيا والتحليلات، إلى الاستراتيجيات المتبعة لبدء مرحلة التعافي، والتي أدارها لي هايهرست المحرر التنفيذي لـ “ترافيل ويكلي”.

    انضم إلى هايهرست في هذه الجلسة مجموعة من الخبراء العالميين في هذه الصناعة هم توني سمايث النائب الأول للرئيس لدى مجموعة “آي فري”، وكارلوس سيندرا رئيس التسويق في “مابريان تيكنولوجيز”، وأكيمي تسوناجاوا المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “بيسبوك”، وروبن إنجيل الرئيس التنفيذي لشركة “إنجيل إنترناشونال”، بالإضافة إلى جيفين هاريس المدير التجاري لدى “سكاي سكانر”.

    هذا وقد ناقش المشاركون تطوير التطبيقات والخدمات التي تلبي مختلف الاحتياجات في ظل تأثير أزمة كورونا الحالية، بما فيها إدارة المتطوعين الطبيين في الخطوط الأمامية، والتحليلات التي تشير إلى مكان الطلب، والمراقبة والتتبع والتدريب.

    ووفقاً لمحرك البحث العالمي “سكاي سكانر”، فإن هنالك بعض المؤشرات الإيجابية التي بدأت تظهر فيما يتعلق بمحركات البحث. وبحسب أحدث مسح أسبوعي أجرته الشركة والذي يراقب حركة الزوار على المواقع العالمية، فقد تم ملاحظة وجود تحسن شامل على أساس أسبوعي.

    وفي هذا السياق، أوجز هاريس ثقة المسافرين فيما يتعلق بالسفر، وأكد أن نحو 70% من ركاب “سكاي سكانر” في العالم، يشعرون بالأمان الكافي للسفر مجدداً على متن الرحلات الدولية خلال الأشهر الستة المقبلة. ولكن على الرغم من ذلك وعند مناقشة فرص الطيران في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة، انخفضت مستويات الثقة إلى 24%. أما من منظور محلي، فقد زادت الثقة في السفر الداخلي على متن الرحلات الجوية خلال فترة ستة أشهر إلى 89%. عالمياً، وكان المسافرون من الشرق الأوسط وأوروبا الأكثر ثقة بشكلٍ عام عند مقارنتهم بالمناطق الأخرى من العالم.

    ومن الجلسات الأخرى التي تقام اليوم الأربعاء، المقابلة التي يجريها جوزيف فارادي، الرئيس التنفيذي لشركة “ويز إير” للطيران الاقتصادي منخفض التكلفة، والمؤتمر الدولي للاستثمار في السفر، وجلسة آثار كوفيد-19 المترتبة على الضيافة المسؤولة، بالإضافة إلى ندوة رقمية تفاعل مع المؤثرين ليكونوا جزءاً أساسياً من خطط التسويق في مرحلة التعافي من أزمة كوفيد-19. هذا ويمكن إعادة مشاهدة هاتين الجلستين من خلال الدخول إلى atmvirtual.eventnetworking.com/online-conference/.

    ويختتم الحدث بندوة تحمل عنوان ما الذي تفعله لتنشيط الأداء التشغيلي في شركتك؟، والتي ستناقش قوة تحليلات البيانات في المساعدة على رفع الأداء إلى أقصى حد ممكن.

     ومع انتهاء أعمال الحدث الافتراضي لسوق السفر العربي اليوم الأربعاء 3 يونيو. تتوفر جلسات الطاولة المستديرة حسب الطلب والتي تضم “مستقبل سفر الشركات” التي تديرها “بريكنغ ترافيل نيوز”، وجلسة “تغيير مفهوم السفر العائلي الفاخر” التي تنظمها “ديستينيشن أوف ترافيل نيوز”، وجلسة “الوضع الطبيعي الجديد: كيف يبدو مستقبل صناعة السياحة والقطاع الفندقي”، وأخرى هي “الشرق الأوسط: السوق الآسيوي الجديد المصدر للسياحة”، وتدير هاتين الجلستين “ترافيل توك ميدل إيست”. بالإضافة إلى الجلسة التي تديرها “تي تي إن ميدل إيست” تحت عنوان التحديات التي يواجهها اليوم مزودو الخدمات السياحية، وغيرها.

    في هذه المناسبة، يقدم سوق السفر العربي جزيل الشكر لكل من وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وهيئة السياحة الإيطالية على دعمهم الكبير للحدث الافتراضي لسوق السفر العربي بصفتهم الراعي الذهبي للحدث.

  • شفاء 1469 حالة من فيروس كورونا في الكويت

    شفاء 1469 حالة من فيروس كورونا في الكويت

    سجلت الكويت خلال الـ 24 ساعة الماضية، 1469 حالة شفاء من فيروس كورونا المستجد.

    وذكرت وزارة الصحة الكويتية اليوم، أن إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء حتى الآن بلغت 15.750 حالة، مشيرةً إلى أن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء تلك الحالات من الفيروس وسوف تنقل إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيدًا لخروجها من المستشفى خلال اليومين القادمين.

  • الرئيس بوش يطالب بوضع حد للعنصرية في المجتمع الأمريكي

    الرئيس بوش يطالب بوضع حد للعنصرية في المجتمع الأمريكي

    دعا الرئيس الأميركي الأسبق، جورج دبليو بوش، الثلاثاء، الولايات المتحدة إلى النظر مليا في “إخفاقاتها المأساوية” بعد مقتل جورج فلويد اختناقاً تحت ركبة شرطي، معتبراً أنّ الظلم العرقي يقوّض المجتمع الأميركي.
    وقال رئيس الولايات المتحدة بين العامين 2001 و2009 في بيان إن “ما يبقى فشلاً صادماً هو أن العديد من الأميركيين الأفارقة، وبخاصة الشباب، يتعرّضون للمضايقة والتهديد في بلدهم”. وأضاف في معرض تعليقه على مقتل فلويد إنّ “هذه المأساة، وهي جزء من سلسلة طويلة من المآسي المماثلة، تثير سؤالاً لا مفرّ منه: كيف يمكننا وضع حدّ للعنصرية النظامية في مجتمعنا؟”. وشدّد الرئيس الجمهوري السابق على أنّه “حان الوقت لأن تنظر أميركا مليّاً في إخفاقاتنا المأساوية”.

  • 8536 إصابة جديدة بفيروس كورونا في روسيا

    8536 إصابة جديدة بفيروس كورونا في روسيا

    سجّلت روسيا 8536 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد المصابين إلى 432 ألفًا و277 إصابة.

    وأوضح بيان للمركز الروسي لعمليات مكافحة فيروس كورونا المستجد اليوم أنه سجّل 178 وفاة جديدة بالفيروس، ليبلغ إجمالي الوفيات 5215 شخصًا.

  • أوكرانيا تسجل 483 إصابة بفيروس كورونا

    أوكرانيا تسجل 483 إصابة بفيروس كورونا

    سجلت أوكرانيا 483 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 24 ألفا و823 حالة.

    وذكرت وكالة أنباء “يوكرنفورم” الأوكرانية أنه، وفقًا للخريطة التفاعلية لنظام مراقبة وباء الفيروس التابع لمجلس الأمن القومي الأوكراني، سجّلت البلاد 10 الآف و440 حالة تعاف منها 362 حالة خلال الـ 24 ساعة الماضية، و735 حالة وفاة، ثمانية منهم خلال الـ 24 ساعة الماضية.

  • ألمانيا تسجل 342 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    ألمانيا تسجل 342 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجّلت ألمانيا اليوم، 342 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع عدد المصابين إلى 182370.

    وأفاد معهد “روبرت كوخ” للأمراض المعدية في ألمانيا أن عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس ارتفع إلى 8551 بعد تسجيل 29 وفاة جديدة.

  • المكسيك تسجل 3891 إصابة جديدة بكورونا

    المكسيك تسجل 3891 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت المكسيك 3891 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و470 وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وذكرت السلطات الصحية المكسيكية أنه بذلك يرتفع عدد المصابين بالفيروس إلى 97326، بينما بلغ إجمالي الوفيات 10637.

  • البنتاجون تنشر وحدات من الشرطة العسكرية والجيش في واشنطن

    البنتاجون تنشر وحدات من الشرطة العسكرية والجيش في واشنطن

    أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر اليوم إصداره أوامر بتحريك كتيبتين من الشرطة العسكرية وفرقة المشاة 82 إلى واشنطن.

    وأوضحت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في بيان أنها استدعت 1500 عنصر من الحرس الوطني الأمريكي من خمس ولايات بهدف نشرهم في العاصمة الأمريكية واشنطن وأن تعداد قوات الحرس الوطني في العاصمة سيبلغ خلال اليوم 2800 عنصر.

    وعززت وزارة الدفاع الأمريكية اليوم إجراءات الحماية في محيط مقرها والطرق الفاصلة بالعاصمة واشنطن لفرض الأمن.

  • الدكتور الربيعة: المملكة ستقدم الدعم الكامل لليمن

    الدكتور الربيعة: المملكة ستقدم الدعم الكامل لليمن

    ثمّن معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة جهود المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة في استضافة مؤتمر المانحين لليمن 2020م، في هذا الوقت الذي يجتاح فيه وباء كورونا (كوفيد – 19) دول العالم كافة.

    وأكد معاليه أن المملكة العربية السعودية ستقدم الدعم الكامل لليمن، داعيًا الأمم المتحدة والدول المانحة إلى الالتزام بتعهداتهم المالية لليمن الذي يحتاج من الجميع الدعم والرعاية، معربا عن سعادته باستضافة المملكة أول مؤتمر افتراضي لجمع التعهدات المالية بهذا الحجم بمشاركة الأمم المتحدة.

    وأبان معاليه أن التعهدات المالية لهذا العام لم تصل إلى ما وصلت إليه العام الماضي، نظرًا إلى التحديات التي تواجه العالم في الوقت الراهن بسبب جائحة كورونا وماصاحبها من أزمات إنسانية واقتصادية في العديد من دول العالم .

    وأوضح الربيعة أن المتحدثين أجمعوا على أهمية الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، إلى جانب العمل على تنسيق الجهود لمساعدة اليمن لمواجهة جائحة كورونا والوصول إلى مستقبل أفضل مع العمل على تفعيل المرجعيات الثلاث (المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، مخرجات الحوار الوطني اليمني، قرار مجلس الأمن 2216).

    وقدم معاليه الشكر للأمم المتحدة، وللعاملين في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على الجهود التي قدموها لتنظيم المؤتمر .

    وقدم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك من جانبه شكره وتقديره للمملكة على استضافة هذا المؤتمر.

    وأعلن لوكوك عن جمع مليار و35 مليون دولار أمريكي من الدول المشاركة في المؤتمر، مؤكدا أن الأمم المتحدة مستمرة في دعم الشعب اليمني.

    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الافتراضي الذي عقده معالي الدكتور عبدالله الربيعة بمشاركة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك عقب اختتام أعمال مؤتمر المانحين لليمن 2020، الذي نظمته المملكة بالشراكة مع الأمم المتحدة في الرياض اليوم .

  • أول مسلم يدخل الكونجرس يقود تحقيقات مقتل جورج فلويد

    أول مسلم يدخل الكونجرس يقود تحقيقات مقتل جورج فلويد

    أول مسلم يدخل الكونغرس وأول أميركي من أصل أفريقي يتولى منصب النائب العام لولاية مينيسوتا، تم إعلانه ليكون في قيادة التحقيقات في القضية الشائكة التي يتابعها العالم والتي تستمر الاحتجاجات بسببها في أركان كثيرة في الولايات المتحدة الأميركية.

    حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز أعلن مؤخرا عن أنه طلب من النائب العام كيث إليسون مساعدة المدعي العام للمقاطعة مايك فريمان في القضية الشائكة لظروف وفاة الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد، والتي أشعلت الاحتجاجات في كثير من المدن الأميركية.

    وقال والز في تغريدة له على تويتر إن “وجود إليسون على رأس قيادة التحقيقات يحافظ على الثقة في التزامنا بضمان العدالة لجورج فلويد. شكرا لك أيها النائب العام. لا يمكنني التفكير في أي شخص أفضل للقيام بهذا العمل الحاسم”.
    من جهته قبل إليسون القضية ويخطط لاجتماع صباح الاثنين لفريق العمل المشترك، وقال في مؤتمر صحفي “مع قدر كبير من التواضع وجدية كبيرة، أقبل على مكتبي مسؤولية القيادة في هذه القضية الحرجة التي تنطوي على مقتل جورج فلويد”.

    من هو كيث إليسون؟
    يبلغ من العمر 56 عاما، سياسي أميركي ومحام يشغل منصب المدعي العام الثلاثين لولاية مينيسوتا التي ولد وترعرع فيها، ودرس القانون فيها عام 1990، ووالد لأربعة أطفال هم إيليا وإرميا وإشعياء وأميرة.

    أحد أبنائه اختار الانضمام إلى الجيش حيث يخدم حاليا كجندي، ويقول إليسون في مقابلة مع سي أن أن في مايو 2018 “نحن كمسلمين حياتنا لهذا البلد، ونحن نحبه، ونؤمن به ونسعى لأن يكون أفضل”.

    قبل دخوله السياسة، قضى كيث 16 عاما كمحام قريب من الناس متخصص في الحقوق المدنية وقانون الدفاع، بما في ذلك خمس سنوات كمدير تنفيذي لمركز الحقوق القانونية، حيث أشرف كيث على فريق من المحامين يركز على تحقيق العدالة لسكان الولاية الذين ليس لديهم مكان آخر يلجأون إليه.
    كان إليسون نائبا عن ولاية مينيسوتا، وأول مسلم يدخل الى الكونغرس عام 2006، كما كان أول أميركي من اصل أفريقي يمثل الولاية التي يمثل فيها السود خمس السكان فقط.
    خلال 12 عاما في الكونغرس مثل فيها مينيسوتا حيث دافع عن حماية المستهلك والعمال والحقوق المدنية للدفاع عن حقوق السكان ضد أصحاب القوى والمصالح، وساهم في تمرير قوانين لمكافحة إساءة استخدام بطاقات الائتمان والدفاع عن حقوق المستأجرين والسكان، وأسس تجمع مكافحة الاحتكار في الكونغرس وكتلة عدالة المستهلك في الكونغرس.

  • وفاة ١٢٧ صحفياً بكورونا في ٣١ دولة

    وفاة ١٢٧ صحفياً بكورونا في ٣١ دولة

    أعلنت منظمة شارة الصحافة ومقرها جنيف عن تسجيل وفاة ١٢٧ صحفياً جراء حالات مؤكدة بكوفيد ١٩ في ٣١ دولة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، غالبيتهم في أمريكا اللاتينية .
    وقال الأمين العام للمنظمة بليز ليمبن إن الصحفيين يعملون في الصفوف الأمامية لتغطية أخبار الجائحة وغالباً بدون الوقاية اللازمة في مكان العمل، مشيراً إلى أن الأعداد الحقيقية قد تفوق ذلك .
    وأوضح أن ٦٢ صحفياً قتلهم الفيروس في أمريكا اللاتينية و٢٣ في أوروبا و١٧ في آسيا و١٢ في أفريقيا و١٣ في أمريكا الشمالية، مبيناً أن المنظمة اعتمدت في إحصائها على بيانات نقابات الصحفيين الوطنية والصحف المحلية ومراسليها حول العالم .

  • دراسة من الحدث الافتراضي لسوق السفر العربي ؛155 مليون سائح في 2019 يضعون الصين في أعلى قائمة أسواق السياحة

    دراسة من الحدث الافتراضي لسوق السفر العربي ؛155 مليون سائح في 2019 يضعون الصين في أعلى قائمة أسواق السياحة

     أظهرت الدراسة المشتركة التي أجرتها كل من “آيفي ألاينس” و”سي سي تي” و”باتا” أن 60% من الصينيين يرغبون بالسفر عام 2020 وأن 45% يودون السفر إلى الخارجوفقاً لأكاديمية السياحة الصينية، بلغ عدد السياح الصينيين الذين سافروا إلى الخارج عام 2019 نحو 155 مليون سائحبلغ إنفاق الزوار الصينيين 277.3 مليار دولار أمريكي عام 2018 وهو ما يضع الصين على رأس قائمة أسواق السياحة الخارجية في العالم

    يتطلع الخبراء والعاملون في قطاع السفر في الشرق الأوسط إلى الصين لبدء الرحلات الدولية مجدداً، لاسيما بعد أن تمكنت من احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد والسيطرة عليه، وهو ما ساهم في إعادة عجلة السفر الترفيهي داخل البلد إلى الدوران مجدداً. في هذا الإطار، ناقشت مجموعة من الخبراء، الدراسة المشتركة التي أجرتها كل من “آيفي ألاينس للاستشارات السياحية” و”مجموعة كومفورت السياحية في الصين أو كما تعرف اختصاراً بـ سي سي تي” و”رابطة آسيا والمحيط الهادئ للسفر ’باتا‘”، وذلك خلال إحدى المنتديات الافتراضية ضمن الحدث الافتراضي لسوق السفر العربي الذي يقام على مدار ثلاثة أيام متتالية.

    في هذا الإطار، سلط منتدى السياحة الصينية الضوء عن كثب على الفرص المتاحة التي يوفرها سوق الترفيه الصيني الخارجي في مرحلة ما بعد كوفيد-19، كما ناقش الخطوات الواجب على الوجهات ومعالم الجذب السياحي في العالم اتخاذها لطمأنة السياح الصينيين، بأن وجهاتهم آمنة وجاهزة لزيارتها.

    بهذه المناسبة، قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “بدأنا نشهد بالفعل بعض المؤشرات الإيجابية القادمة من الصين، والتي تدل على بدء تعافي صناعة السفر والسياحة فيها. وفي ضوء ذلك، يتطلع العديد من الخبراء في هذا المجال إلى الصين كبوابة لاستعادة نشاط السياحة الدولية مجدداً”.

    شارك في هذه الجلسة التي أدارها الدكتور آدام وو كلاً من الدكتور طالب الرفاعي رئيس المعهد الدولي للسلام من أجل السياحة والذي شغل سابقاً منصب الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية وهيلين شابوفالوفا مؤسسة ومديرة شركة “بان أوكرانيا”، بالإضافة إلى ليزا دينه مديرة السياحة في “فيا آوتليتس” وتوني أونغ المدير التنفيذي للأعمال ونائب الرئيس في “إتش سي جي إنترناشونال ترافيل جروب”، التي تضم أكثر من 7,000 وكيل سفر محلي في الصين، وتركز بصورة رئيسية على السفر الخارجي.

    افتتح الدكتور رفاعي النقاش بمقارنة سريعة بين أزمة كوفيد-19 والأزمات الأخرى التي واجهتها صناعة السياحة والسفر في الماضي قائلاً: “بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، كان على الناس أن يعتادوا على القيود الأمنية التي فُرضت مثل خلع الأحذية والأحزمة في المطارات، وتجنب حمل المواد السائلة، وهو ما أصبح معتاداً اليوم. في الوقت الراهن، يخشى الناس السفر، ولكن هذه المخاوف ستتغير لاحقاً، حيث سيتم وضع بروتوكولات وضوابط جديدة، وكلما طبق هذا الأمر بزمنٍ أسرع، كلما ساهم في منح الناس الثقة التي من شأنها أن تشجعهم على السفر مجدداً”.

    وأشار الدكتور رفاعي إلى أن الحكومات بحاجة إلى التعاون المشترك من خلال توقيع اتفاقات ثنائية، موضحاً في الوقت عينه أن وضع برنامج موحد ومعتمد دولياً، من شأنه أن يساعد على توحيد مستويات التعقيم والبروتوكول العام.

    بدورها ألمحت هيلين شابوفالوفا أن السياحة البيئية ستشكل توجهاً رئيسياً عندما يتم رفع القيود المفروضة على السفر الدولي، فقالت: “ستلعب العوامل الطبيعية مع المساحات الخضراء المفتوحة والمناظر الخلابة والأنهار، والأماكن التي توفر الهواء النقي دوراً كبيراً في استقطاب الزوار وتحديد رغباتهم في مرحلة ما بعد كوفيد-19”.

    من جانبها أكدت ليزا دينه أنه لطالما كان التسوق عاملاً رئيسياً في جذب السياح الصينيين، لاسيما التسوق المرتبط بالعلامات الفاخرة، مؤكدةً أن هذا التوجه سيشهد تغييرات متوقعة أيضاً، بما يوازن بين إدارة المخاطر وتجربة العملاء. وأضافت: “إن الثقة هي العملة الجديدة، كما أن الطلب لا يزال قائماً، ولكن الأولويات اختلفت، حيث ستصبح الصحة والسلامة وبناء العلاقات عوامل جذب رئيسية في المرحلة المقبلة. لذا فإن التدريب سيكون ضرورياً لتغيير طريقة التفكير كلياً”.

    ومن المواضيع الحيوية التي تمت مناقشتها أيضاً، تبني حلول التكنولوجيا، والدور الذي تلعبه الشركات والهيئات الدولية العاملة في مجال السياحة، ولماذا يتوجب على الوجهات السياحية تغيير توجهاتها، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل السلامة وثقة المستهلك.

    بالعودة إلى الدراسة، أشار نحو نصف المشاركين في الاستطلاع الذي أجرته الشركات التي أعدت هذه الدراسة، أنهم عادةً ما يفضلون الرحلات الجماعية، ولكن في ظل الظروف الحالية التي فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد، فإن العديد من الصينيين باتوا يحبذون السفر الآن في مجموعات صغيرة، كي يتسنى لهم تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي.

    في هذا الصدد، قال توني أونغ: “ستصبح المجموعات السياحية أصغر، وستضم كل مجموعة ما بين 10 إلى 50 شخصاً، وهو ما سيحدث على الأرجح بعد فترة شهر إلى شهرين من إعادة فتح الحدود بين الدول”.