Category: العالم

  • دراسة من الحدث الافتراضي لسوق السفر العربي ؛155 مليون سائح في 2019 يضعون الصين في أعلى قائمة أسواق السياحة

    دراسة من الحدث الافتراضي لسوق السفر العربي ؛155 مليون سائح في 2019 يضعون الصين في أعلى قائمة أسواق السياحة

     أظهرت الدراسة المشتركة التي أجرتها كل من “آيفي ألاينس” و”سي سي تي” و”باتا” أن 60% من الصينيين يرغبون بالسفر عام 2020 وأن 45% يودون السفر إلى الخارجوفقاً لأكاديمية السياحة الصينية، بلغ عدد السياح الصينيين الذين سافروا إلى الخارج عام 2019 نحو 155 مليون سائحبلغ إنفاق الزوار الصينيين 277.3 مليار دولار أمريكي عام 2018 وهو ما يضع الصين على رأس قائمة أسواق السياحة الخارجية في العالم

    يتطلع الخبراء والعاملون في قطاع السفر في الشرق الأوسط إلى الصين لبدء الرحلات الدولية مجدداً، لاسيما بعد أن تمكنت من احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد والسيطرة عليه، وهو ما ساهم في إعادة عجلة السفر الترفيهي داخل البلد إلى الدوران مجدداً. في هذا الإطار، ناقشت مجموعة من الخبراء، الدراسة المشتركة التي أجرتها كل من “آيفي ألاينس للاستشارات السياحية” و”مجموعة كومفورت السياحية في الصين أو كما تعرف اختصاراً بـ سي سي تي” و”رابطة آسيا والمحيط الهادئ للسفر ’باتا‘”، وذلك خلال إحدى المنتديات الافتراضية ضمن الحدث الافتراضي لسوق السفر العربي الذي يقام على مدار ثلاثة أيام متتالية.

    في هذا الإطار، سلط منتدى السياحة الصينية الضوء عن كثب على الفرص المتاحة التي يوفرها سوق الترفيه الصيني الخارجي في مرحلة ما بعد كوفيد-19، كما ناقش الخطوات الواجب على الوجهات ومعالم الجذب السياحي في العالم اتخاذها لطمأنة السياح الصينيين، بأن وجهاتهم آمنة وجاهزة لزيارتها.

    بهذه المناسبة، قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “بدأنا نشهد بالفعل بعض المؤشرات الإيجابية القادمة من الصين، والتي تدل على بدء تعافي صناعة السفر والسياحة فيها. وفي ضوء ذلك، يتطلع العديد من الخبراء في هذا المجال إلى الصين كبوابة لاستعادة نشاط السياحة الدولية مجدداً”.

    شارك في هذه الجلسة التي أدارها الدكتور آدام وو كلاً من الدكتور طالب الرفاعي رئيس المعهد الدولي للسلام من أجل السياحة والذي شغل سابقاً منصب الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية وهيلين شابوفالوفا مؤسسة ومديرة شركة “بان أوكرانيا”، بالإضافة إلى ليزا دينه مديرة السياحة في “فيا آوتليتس” وتوني أونغ المدير التنفيذي للأعمال ونائب الرئيس في “إتش سي جي إنترناشونال ترافيل جروب”، التي تضم أكثر من 7,000 وكيل سفر محلي في الصين، وتركز بصورة رئيسية على السفر الخارجي.

    افتتح الدكتور رفاعي النقاش بمقارنة سريعة بين أزمة كوفيد-19 والأزمات الأخرى التي واجهتها صناعة السياحة والسفر في الماضي قائلاً: “بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، كان على الناس أن يعتادوا على القيود الأمنية التي فُرضت مثل خلع الأحذية والأحزمة في المطارات، وتجنب حمل المواد السائلة، وهو ما أصبح معتاداً اليوم. في الوقت الراهن، يخشى الناس السفر، ولكن هذه المخاوف ستتغير لاحقاً، حيث سيتم وضع بروتوكولات وضوابط جديدة، وكلما طبق هذا الأمر بزمنٍ أسرع، كلما ساهم في منح الناس الثقة التي من شأنها أن تشجعهم على السفر مجدداً”.

    وأشار الدكتور رفاعي إلى أن الحكومات بحاجة إلى التعاون المشترك من خلال توقيع اتفاقات ثنائية، موضحاً في الوقت عينه أن وضع برنامج موحد ومعتمد دولياً، من شأنه أن يساعد على توحيد مستويات التعقيم والبروتوكول العام.

    بدورها ألمحت هيلين شابوفالوفا أن السياحة البيئية ستشكل توجهاً رئيسياً عندما يتم رفع القيود المفروضة على السفر الدولي، فقالت: “ستلعب العوامل الطبيعية مع المساحات الخضراء المفتوحة والمناظر الخلابة والأنهار، والأماكن التي توفر الهواء النقي دوراً كبيراً في استقطاب الزوار وتحديد رغباتهم في مرحلة ما بعد كوفيد-19”.

    من جانبها أكدت ليزا دينه أنه لطالما كان التسوق عاملاً رئيسياً في جذب السياح الصينيين، لاسيما التسوق المرتبط بالعلامات الفاخرة، مؤكدةً أن هذا التوجه سيشهد تغييرات متوقعة أيضاً، بما يوازن بين إدارة المخاطر وتجربة العملاء. وأضافت: “إن الثقة هي العملة الجديدة، كما أن الطلب لا يزال قائماً، ولكن الأولويات اختلفت، حيث ستصبح الصحة والسلامة وبناء العلاقات عوامل جذب رئيسية في المرحلة المقبلة. لذا فإن التدريب سيكون ضرورياً لتغيير طريقة التفكير كلياً”.

    ومن المواضيع الحيوية التي تمت مناقشتها أيضاً، تبني حلول التكنولوجيا، والدور الذي تلعبه الشركات والهيئات الدولية العاملة في مجال السياحة، ولماذا يتوجب على الوجهات السياحية تغيير توجهاتها، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل السلامة وثقة المستهلك.

    بالعودة إلى الدراسة، أشار نحو نصف المشاركين في الاستطلاع الذي أجرته الشركات التي أعدت هذه الدراسة، أنهم عادةً ما يفضلون الرحلات الجماعية، ولكن في ظل الظروف الحالية التي فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد، فإن العديد من الصينيين باتوا يحبذون السفر الآن في مجموعات صغيرة، كي يتسنى لهم تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي.

    في هذا الصدد، قال توني أونغ: “ستصبح المجموعات السياحية أصغر، وستضم كل مجموعة ما بين 10 إلى 50 شخصاً، وهو ما سيحدث على الأرجح بعد فترة شهر إلى شهرين من إعادة فتح الحدود بين الدول”.

  • ترامب يهدد باللجوء إلى قانون عام 1807 لوضع حد للتظاهرات

    ترامب يهدد باللجوء إلى قانون عام 1807 لوضع حد للتظاهرات

    هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باللجوء إلى قانون يعود لعام 1807 ويسمح بنشر الجيش في المدن الأميركية لوضع حد للتظاهرات العنيفة المستمرة منذ أيام في أعقاب مقتل جورج فلويد رجل أسود خلال اعتقاله.

    وقال ترامب في تصريحات في حديقة البيت الأبيض “إذا رفضت مدينة أو ولاية اتخاذ القرارات اللازمة للدفاع عن أرواح وممتلكات سكانها، فسأنشر الجيش الأميركي لحل المشكلة سريعا بدلا عنها”.

    ويرى ترامب، وفقا لموقع (الحرة)، أن الخطوة تدفع محتجي “أنتيفا” المناهضين للفاشية، الذين يقول إنهم يقفون وراء أعمال التخريب التي أدت إلى عمليات نهب.

    ومن أجل نشر الجيش، سيحتاج ترامب إلى اللجوء إلى ما يعرف بقانون الانتفاضة الذي استخدم، وفق شبكة CNN، في الخمسينيات لإلغاء الفصل العنصري، وبعدها في الستينيات للتعامل مع أحداث شغب في ديترويت.

    ويسمح القانون للرئيس باستخدام الجيش في حالات الانتفاضات والعصيان وعرقلة القوانين في أي ولاية.

    وكانت آخر مرة استخدم فيها القانون، في عام 1992 من أجل التصدي لما يعرف بأحداث شغب لوس أنجلوس التي أعقبت قرار تبرئة أربعة عناصر شرطة من العرق الأبيض، من تهمة استخدام العنف المفرط ضد رجل أسود يدعى رودني كينغ.

    واستخدم القانون قبل ذلك في عام 1989 خلال أعمال نهب واسعة وقعت في سانت كروا بجزر العذراء في أعقاب الإعصار هيوغو.

    وقبل اللجوء إلى القانون، “على الرئيس الأميركي أولا أن يصدر أمرا بتفرق المتمردين خلال فترة محددة. إذا لم يتم حل الوضع، فإمكان الرئيس إصدار أمر تنفيذي بإرسال جنود”، بحسب تقرير لخدمة أبحاث في للكونغرس صدر في عام 2006.

    وفي العام ذاته، جرى تعديل القانون لتوسيع الحالات التي يمكن فيها للرئيس استخدامه، وذلك بعد تعرض استجابة الحكومة للإعصار كاترينا في 2005، لانتقادات.

    وبموجب التعديل الجديد يسمح “للرئيس باستخدام قوات مسلحة خلال كارثة طبيعية أو هجوم إرهابي”.

    وحول ما إذا كان على ولاية ما طلب استقدام تلك القوات العسكرية في أراضيها، فإن ذلك “ليس كذلك بالضرورة”، وفق ما نسبت الإذاعة الوطنية العامة الأميركية (NPR) إلى خبراء.

    وتشير الفقرة (251) في القانون إلى أنه “يجوز للرئيس، بناء على طلب المجلس التشريعي (للولاية) أو حاكمها إذا تعذر انعقاده، أن يدعو الخدمة الفدرالية مثل الميليشيا”.

    لكن الفقرة التالية (252) تقول “أينما يعتبر الرئيس أن عراقيل غير مشروعة، تشكيلات، أو تجمعات، أو تمردا ضد سلطة الولايات المتحدة، تجعل من إنفاذ القانون غير قابل للتطبيق في أي ولاية من خلال المسار المعتاد للإجراءات القضائية يجوز له أن يدعو الخدمة الفدرالية مثل ميليشيا أي ولاية، واستخدام القوات المسلحة، حسبما يراه مناسبا لتطبيق تلك القوانين أو قمع التمرد”.

    تجدر الإشارة إلى أنه بموجب الدستور الأميركي، فإن حكام الولايات لديهم سلطة حفظ الأمن داخل حدود ولاياتهم. ويعكس قانون يسمى بوسي كوميتاتوس (Posse Comitatus) لعام 1878، ذلك المبدأ والذي يمنع بموجبه بشكل عام الجيش الفدرالي من المشاركة في إنفاذ القانون المحلي. ويعد قانون الانتفاضة استثناء لقانون بوسي كوميتاتوس.

    وتشهد الولايات المتحدة احتجاجات عارمة تنديدا بوفاة فلويد. ومن بوسطن إلى لوس أنجليس ومن فيلادلفيا إلى سياتل، كانت حركة الاحتجاج تعبر عن مواقفها بشكل سلمي، لكنها شهدت أعمال عنف ليلية وعمليات تخريب ونهب.
    ومن أبرز الشعارات “لا يمكنني التنفس” وهي آخر كلمات قالها فلويدـ حينما كان مثبتا على الأرض ويتوسل شرطيا أبيض كان يضغط على عنقه بركبته.
    وتوفي فلويد اختناقا بعدما أصيب بـ”سكتة قلبية” جراء “الضغط على عنقه” من قبل عناصر الشرطة .

  • سفير اليمن لدى المملكة: نعول على مؤتمر المانحين الكثير لانتشال بلادنا من الوضع الصعب

    سفير اليمن لدى المملكة: نعول على مؤتمر المانحين الكثير لانتشال بلادنا من الوضع الصعب

    أكد سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة الدكتور شائع الزنداني أن مؤتمر المانحين الدوليين الذي تنظمه المملكة العربية السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة وتنطلق أعماله اليوم يأتي في ظرف سياسي وإنساني هو الأكثر حساسية في تاريخ اليمن، لافتا إلى أن اليمن يعول على المؤتمر الكثير لانتشالهم من الوضع السياسي والإنساني الصعب الذي يعيشونه.

    وقال الدكتور الزنداني في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: “إن المملكة العربية السعودية لها دور مشكور ومحمود في اليمن منذ عقود طويلة، وقد وقفت إلى جانب اليمن في ظروف شديدة القسوة وكانت هي العضد والسند لليمن”.

    وأوضح أن اليمن تعيش في هذه اللحظات عامها السادس من الحرب التي قادتها ميليشيا الحوثي الانقلابية، وتشهد المزيد من التدهور خاصة في المشهد السياسي جراء الأحداث التي حصلت مؤخرًا، وضعف الموارد اليمنية والانخفاض الحاد في أسواق النفط عالميًا، إضافة إلى تفشي ‏جائحة كورونا “كوفيد 19” وانتشارها في اليمن على هذا النحو المتسارع في ظل ضعف بعض مؤسسات الدولة، التي تعاني من تسرب في الكوادر وضعف في الميزانيات والإمكانيات ‏مما يجعل الحاجة ماسة لانعقاد مؤتمر المانحين في هذا التوقيت.

    ‏وبين سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة أن اليمن يأمل من ‏بقية المانحين والشركاء الدوليين تقديم الدعم والمساندة لليمن في مجالات عدة أهمها الكهرباء والصحة والتعليم، إضافة إلى استمرار دورها‏ في إسناد الشرعية اليمنية في مواجهات عصابات التمرد والانقلاب الحوثية المدعومة من إيران.

  • الاستراليون يتضامنون مع الاحتجاجات الأمريكية على مقتل جورج فلويد

    الاستراليون يتضامنون مع الاحتجاجات الأمريكية على مقتل جورج فلويد

    خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع مدينة سيدني الأسترالية تضامنا مع الاحتجاجات في الولايات المتحدة على مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد على يد أحد عناصر الشرطة الأميركية.
    وردد المحتجون عبارة ” لا أستطيع التنفس” وهي العبارة الأخيرة التي رددها فلويد وديفيد دونغاي، وهو رجل من السكان الأصليين توفي في سجن بسيدني عام 2015 بينما كان يقيده خمسة حراس.
    ورفع المتظاهرون لافتات شبيهة بتلك التي حملها المحتجون في الولايات الأميركية “حياة السود تهم” و”حياة السكان الأصليين تهم” و “صمت البيض عنف”، وفي إشارة إلى أولئك الذين يحتجون في مدن عبر الولايات المتحدة، “نراكم، نسمعكم، نقف معكم”. وكتب على لافتات أخرى، “نحن هنا لأنهم ليسوا هنا”، مع صور لفلويد ودونغاي.
    وسارت التظاهرات من منطقة هايد بارك إلى برلمان ولاية نيو ساوث ويلز، حيث من المتوقع أن تتوجه نحو مقر القنصلية الأميركي في المدينة.
    كما تجمع حوالي 2000 متظاهر في مدينة بيرث على الساحل الغربي الأسترالي ليلة الاثنين للاحتجاج سلميا على وفاة فلويد، ومن المقرر تنظيم مسيرات في مدن أسترالية أخرى هذا الأسبوع.
    ودعت مشرعة أسترالية من السكان الأصليين الحكومات إلى استخدام وفاة فلويد كفرصة للحد من وفيات السكان الأصليين في الحجز. وقالت ليندا بورني إن أكثر من 430 من السكان الأصليين لقوا حتفهم أثناء الاحتجاز لدى الشرطة الأسترالية منذ عام 1991.
    وفي حين أن البالغين الأصليين يشكلون 2٪ فقط من السكان الأستراليين، فإنهم يمثلون 27٪ من نزلاء السجون.
    يذكر أن فلويد توفي الأسبوع الماضي بعد أن وضع شرطي أبيض ركبته على عنق الرجل الأسود المكبل حتى توقف عن التنفس. وتسببت وفاته في مينيابوليس في اندلاع احتجاجات عبر الولايات المتحدة الأميركية.

  • منظمة التعاون الإسلامي تستأنف عملها وسط إجراءات احترازية متكاملة

    منظمة التعاون الإسلامي تستأنف عملها وسط إجراءات احترازية متكاملة

    استأنفت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والأجهزة المتفرعة عنها داخل محافظة جدة، عملها في مقارها، وسط إجراءات احترازية متكاملة.

    وأفادت بأن استئناف العمل جرى بناءً على توجيهات الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف العثيمين، واسترشادًا بالقرارات التي صدرت مؤخرًا في المملكة العربية السعودية، دولة المقر، التي تنظم العمل في ظل جائحة كورونا المستجد “كوفيد 19″، حيث يحضر 50% من عدد موظفي الأمانة في الأسبوع الأول من شهر يونيو الجاري، بينما يعمل البقية بتقنية الاتصال عن بعد، على أن ترتفع إلى 75% في الأسبوع الثاني، وينتظم العمل بصورته الكلية في 14 يونيو الجاري.

    وباشرت الأمانة العامة في اتخاذ الإجراءات الاحترازية المطلوبة من الموظفين عبر قياس درجات الحرارة على بوابات ومداخل مقر الأمانة العامة، والحرص على ارتداء منتسبي الأمانة العامة الكمّامات، بالإضافة إلى توفير المطهرات في أرجاء المبنى كافة، وتعقيمه بشكل دوري، كما منعت الأمانة العامة التجمعات داخل المبنى، وتوقفت عن استقبال الضيوف لحين انتهاء الجائحة.

    وأكدت الأمانة العامة أن هذه الإجراءات الاحترازية المؤقتة والقيود المعمول بها، تهدف إلى حماية بيئة العمل من خطورة انتقال العدوى، مشيرة إلى أنها في كامل جهوزيتها لأداء مهامها في خدمة الدول الأعضاء من خلال تقنية الاتصال المرئي والاجتماعات الافتراضية والمراسلات التي كان يجري بعضها قبل الجائحة، فيما زاد العمل عليها عن بعد وجرى تطبيقها بالفعل طوال فترة الحظر.

  • إصابات كورونا في تشيلي تتجاوز 100 ألف

    إصابات كورونا في تشيلي تتجاوز 100 ألف

    تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في تشيلي 100 ألف حتى الآن، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.

    وبلغ عدد الوفيات المرتبطة بالفيروس في البلاد 1100 حالة، ومن أجل كبح جماح تفشي الوباء، ظلت منطقة سانتياجو الكبرى قيد العزل على مدار أسابيع.

    من جانبها، حذرت منظمة الصحة العالمية أمس من أن وباء كورونا لم يصل إلى ذروته بعد في أمريكا اللاتينية.

  • ترحيب أممي بقبول الأطراف الليبية استئناف مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة

    ترحيب أممي بقبول الأطراف الليبية استئناف مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة

    رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بقبول كل من حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي استئناف مباحثات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بها بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة في 23 فبراير 2020.

    وأكدت البعثة في بيان لها أن عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين الذين يتوقون للعودة للحياة الآمنة والكريمة بأسرع وقت ممكن.

    وقال البيان: ”تأمل البعثة أن ترافق استجابة الطرفين وقف الاعمال القتالية، والحد من التعبئة العامة وممارسة خطاب الكراهية بغية الوصول إلى حل يعيد للدولة مؤسساتها ومكانتها وللشعب ما يستحقه من استقرار ورفاه.

    كما تأمل البعثة أن تستجيب جميع الأطراف، الليبية والدولية، لرغبة الليبيين في إنهاء القتال وأن يمثل استئناف محادثات اللجنة العسكرية بداية لتهدئة على الأرض وهدنة إنسانية لإتاحة الفرصة أمام التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، ولتمكين السلطات المختصة من تركيز جهودها على مواجهة تداعيات وخطر جائحة كورونا “كوفيد-19″، علاوة على تسهيل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة من قبل الجهات المحلية والدولية”.

    وشدد البيان على ضرورة التزام الطرفين بتفويض ممثليهم في المفاوضات تفويضاً كاملاً يمكنهم من استكمال اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنجز جزء كبير منه في الجولتين السابقتين.

  • 8171 إصابة جديدة بكورونا في الهند

    8171 إصابة جديدة بكورونا في الهند

    أعلنت الهند اليوم الثلاثاء، تسجيل 204 حالات وفاة و8171 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وذكرت وزارة الصحة ورعاية الأسرة الهندية في بيان لها أن إجمالي عدد الوفيات ارتفع إلى 5598 حالة، بينما وصل عدد الإصابات إلى 198706، مشيرة إلى أن عدد المتعافين بلغ 95527 حالة.

  • الكويت تسجل 887 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    الكويت تسجل 887 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت الكويت اليوم الثلاثاء، تسجيل 887 إصابة جديدة بفيروس كورونا “كوفيد 19″، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد المصابين إلى 28649.

    وأوضحت وزارة الصحة الكويتية أنها سجّلت ست وفيات جديدة إثر إصابتها بالفيروس، ليصل عدد الوفيات إلى 226، مبينة أن جميع الحالات السابقة التي ثبتت إصابتها منها حالات مخالطة لحالات تأكدت إصابتها وأخرى قيد البحث عن أسباب العدوى وفحص المخالطين لهم.

  • 8863 إصابة جديدة بفيروس كورونا في روسيا

    8863 إصابة جديدة بفيروس كورونا في روسيا

    أعلنت روسيا اليوم الثلاثاء، تسجيل 182 حالة وفاة و8863 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأفاد مركز الطوارئ الروسي في بيانه اليوم، بأن إجمالي الحالات المصابة بفيروس كورونا وصل إلى 423.741 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 5037 حالة وفاة.

  • “الفاو” تثمن تنظيم المملكة مؤتمر المانحين لليمن بالشراكة مع الأمم المتحدة

    “الفاو” تثمن تنظيم المملكة مؤتمر المانحين لليمن بالشراكة مع الأمم المتحدة

    ثمّنت منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة “الفاو”، تنظيم المملكة العربية السعودية اليوم افتراضيًا مؤتمرًا للمانحين لليمن 2020م بالشراكة مع الأمم المتحدة؛ لزيادة الوعي بالأزمة الإنسانية في اليمن ولسد الاحتياجات الأساسية هناك.

    وقال المدير الإقليمي للاتصال والمعرفة بمنظمة الفاو للشرق الأدنى وشمال أفريقيا محمد العيدروس الهاشمي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: “إن انتشار الأوبئة والآفات العابرة للحدود تشكل تحديًا كبيرًا مما قد يزيد من حجم التحديات التي تواجه اليمنيين، وبدون حل عاجل يواجه هذه التحديات سيكون من الصعب تحسين حالة انعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى أهمية الاستقرار السياسي وإحلال السلام في المنطقة كعامل رئيسي، خاصة مع انتشار جائحة كورونا، التي تلقي بظلالها بقوة على اليمن الذي يعاني من نقص الإمدادات التي تمكنه من مواجهة تهديدات الجائحة وأثرها على كل القطاعات”، مشيدًا بالدور المأمول لهذا المؤتمر في التغلب على تلك التحديات.

    وأوضح أن الشراكة الاستراتيجية بين منظمة الفاو والمملكة في دعم سبل العيش وصمود الشعب اليمني تمتد إلى قطاعات الغذاء وسلاسلها بمختلف المراحل، مشددًا على أن برنامج الفاو في اليمن يلاقي دعمًا سخيًا من الأشقاء في المملكة لليمن من خلال حزمة من المبادرات، مثل دعم إنتاج الدواجن وتحسين الإنتاج الحيواني والزراعي، وإعادة تأهيل البنية التحتية لمصايد الأسماك؛ مبينًا أنه بفضل هذه الشراكة الفاعلة تمكن العديد من اليمنيين من الحصول على مصدر دخل مستدام.

    وأضاف “أن اليمن كانت على وجه الخصوص عرضة لموجات انتشار حادة للجراد الصحراوي، وأن المشكلة مستمرة وقد تشهد موجات لاحقة، وهي بحاجة للإمدادات العاجلة ماليا ولوجستيا للحد من تهديد الجراد الصحراوي للقطاع الزراعي المهدد أصلا”.

    وأشار  العيدروس إلى أن هناك الكثير من العمل المطلوب من أجل تحسين الأمن الغذائي خاصة الأسر التي ينتشر فيها انعدام الأمن الغذائي، في ظل ضعف البنية التحتية والظروف الصحية والاقتصادية السيئة، مشيرًا إلى أنه بجهود المجتمع الدولي عبر هذا المؤتمر، فإن هناك ما يمكن عمله من أجل الإنسانية والنهوض بأحوال اليمن.

  • صحف عالمية: خطة نتانياهو لقضم أراض من الضفة لن يتم تنفيذها

    صحف عالمية: خطة نتانياهو لقضم أراض من الضفة لن يتم تنفيذها

    اهتمت الكثير من الدوائر الصحفية الدولية بتداعيات خطة الضم التي أعلن عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وهي الخطة التي سيتم بموجبها اقتطاع مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية لضمها إلى إسرائيل.
    وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” تعليقاً على هذه الخطة إن تنفيذها مستحيل واقعياً، مشيرة إلى أن الإعلان عنها يأتي في إطار التنافس السياسي والصراعات الحزبية الداخلية الإسرائيلية.
    وأشارت الصحيفة إلى أن نتانياهو يرغب سياسياً في القيام بـ”شو إعلامي” من وراء هذه الخطة، قائلة “بعد سحق معارضيه السياسيين وفوزه برئاسة الوزراء في إسرائيل، مهد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الطريق لتحقيق وعد حملته الأكثر استقطاباً: ضم أراضي الضفة الغربية المحتلة، حلم المستوطنين اليهود اليمينيين”.
    وأضافت الصحيفة “ولكن بعد الإعلان عن تنفيذ هذه الخطة هناك الكثير من العراقيل وراء تنفيذها، ابرزها معارضة الكثير من المستوطنين أنفسهم لها، ورفضهم التام لتنفيذ هذه الخطة”.
    ونبهت الصحيفة إلى أن الكثير من القيادات الاستيطانية ترى أن هذه الخطة ستقتل المشروع الديني الصهيوني الذي يعتمد على استيعاب أكبر قدر ممكن من الأراضي، والأخطر أن خطة نتانياهو ستؤدي إلى إمكانية إقامة دولة فلسطينية في أجزاء معينة من الضفة، وهو ما سينعكس سلبا على أمان واستقرار المستوطنين، الأمر الذي سيتعارض مع المبادئ التوراتية والدينية اليهودية، والحديث دوما للصحيفة.
    وحاولت الصحايفة بيزاليل سموتريتش، الذي وصفته بأنه من القادة المستوطنين المسلحين ممن أعترض على هذه الخطة وتعهد بالتصدي لنتانياهو ومشروعه السياسي المعروف بخطة الضم.
    من جانبها رأت صحيفة “انديبندنت” أن هذه الخطة الإسرائيلية ستقضي على أي أمل للسلام أو السير في الطريق السياسي أو التفاوضي.
    وقالت الصحيفة ” تضغط خطة الضم الإسرائيلية على الفلسطينيين، ولا تمنحهم إلا 22 في المائة من الأراضي المقدسة التي يرغبون في السيطرة عليها، وفي ذات الوقت تفتح الباب أمام إسرائيل للتوسع، الأمر الذي يثير قلق أبناء الشعب الفلسطيني”.
    وقالت الصحيفة أن بريطانيا لها واجب أخلاقي تسع إلى القيام به من أجل إقامة دولة فلسطينية وإنهاء النزاع، غير أن خطة نتانياهو تقضي على هذه الأمر وذلك الواجب تماما، وتسيء لصورة بريطانية في العالم والشرق الأوسط.
    وعن الدور الأمريكي الساعي إلى تنفيذ هذه الخطة بأي صورة قالت الصحيفة ” أن بعض المعلقين السياسيين يعتقدون أن نتانياهو لن ينفذ هذه الخطة، غير أن الأزمة الان تتجلى مع إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تنفيذها، على الرغم من الرفض الفلسطيني لها، ويبدو أن سعي ترامب لتنفيذ هذه الخطة يأتي دعماً للرئيس الأمريكي الحالي قبل الانتخابات في نوفمبر المقبل”.