Category: العالم

  • استقرار أسعار النفط .. وارتفاع الذهب

    استقرار أسعار النفط .. وارتفاع الذهب

    شهدت أسعار النفط اليوم الاثنين استقراراً فيما ارتفع الذهب في التعاملات الفورية.
    استقر سعر برميل نفط خام القياس العالمي، برنت، للعقود الآجلة، تسليم أغسطس، اليوم، دون تغيير يذكر، عند سعر 37.84 دولارًا أمريكيًا.
    وتراجع سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة تسليم يوليو، بمقدار أربعة سنتات، ما نسبته 0.1 في المئة، ليثبت عند 35.53 دولارًا أمريكيًا.

    إلى ذلك، ارتفع سعر أوقية الذهب في التعاملات الفورية اليوم، بمقدار 2.35 دولاراً أمريكياً، ما نسبته 0.14 في المئة، ليصل إلى 1725.65 دولاراً أمريكياً.
    وصعد سعر أوقية الذهب للعقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.66 في المئة، ما يعادل 11.35 دولاراً أمريكياً، ليبلغ سعره 1728.70 دولاراً أمريكياً.

  • المملكة داعم أساسي لاقتصاد اليمن.. ومستمرة في دعمه

    المملكة داعم أساسي لاقتصاد اليمن.. ومستمرة في دعمه

    تعكس العلاقات الاقتصادية المتميزة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية حرص المملكة دوماً على تنمية الاقتصاد اليمني ودعمه وإيجاد بيئة استثمارية تخدم مصلحة البلدين الشقيقين. وتأتي في إطار أكبر وأوسع بما يخدم مصالحهما المشتركة ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

    ومنذ انقلاب ميليشيات الحوثي الإرهابية، الذراع الإيراني في اليمن على الشرعية الدستورية تكبد الاقتصاد اليمني خسائر أثرت على التنمية وتسببت في انهيار العملة الوطنية مما رفع معدلات التضخم، وأدى إلى تدهور الخدمات الاجتماعية.

    وانطلاقاً من اهتمام المملكة في رفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق ومساعدته لمواجهة الأعباء الاقتصادية جراء معاناته من جرائم وانتهاكات الميليشيات الحوثية الإيرانية، التي تقوم بنهب مقدرات الدولة والاستيلاء على إيرادات المؤسسات الحكومية بما في ذلك بيع المشتقات النفطية وتحصيل المبالغ بالريال اليمني والتلاعب في سعر صرف العملات، واستغلال ذلك لتحقيق مصالحهم الشخصية دون وازع من دين أو ضمير، ما أدى إلى تدهور سعر صرف الريال اليمني وتحميل المواطنين اليمنيين تبعات ذلك، صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – أيده الله -، بإيداع مبلغ ملياري دولار أمريكي كوديعة في حساب البنك المركزي اليمني امتداداً لدعم المملكة للشعب اليمني الشقيق ليصبح مجموع ما قدم كوديعة للبنك المركزي اليمني ثلاثة مليارات دولار أمريكي، وذلك في إطار تعزيز الوضع المالي والاقتصادي في الجمهورية اليمنية الشقيقة لاسيما سعر صرف الريال اليمني ما ينعكس إيجاباً على الأحوال المعيشية للمواطنين اليمنيين.

    وسبق للمتحدث الرسمي باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن العقيد الطيار الركن تركي المالكي التأكيد على أن جهود المملكة مستمرة في دعم الاقتصاد اليمني، حيث قدمت المملكة لليمن في عام 2014م مبلغ مليار دولار للبنك المركزي اليمني، كما قدمت ضمن العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن في بداية يناير عام 2018م ملياري دولار للبنك المركزي لدعم الاقتصاد اليمني، وكذلك المحافظة على العملة اليمنية، مشيراً  إلى أن المملكة واصلت دعمها اقتصاد الأشقاء في اليمن عبر تقديم 200 مليون دولار منحة للبنك المركزي للمحافظة على قيمة الريال اليمني ودعم اقتصاده.

    وأوضح العقيد تركي المالكي أن الحوثيين تسببوا في الكثير من المشكلات التي تؤثر سلباً وبصورة مباشرة على الاقتصاد اليمني، يأتي في مقدمتها عمليات النهب المستمرة منهم التي تجاوزت أكثر من 5.2 مليارات دولار وأكثر من 800 مليار ريال يمني يجري تحصيلها من الضرائب في الموانئ التي تخضع لسيطرة المليشيات الحوثية، فيما قامت المليشيا الحوثية المدعومة من إيران بسرقة مليار دولار من المؤسسة العامة للتأمينات في صنعاء، مبيناً أن كل هذه الأعمال العدائية التي تقوم بها المليشيات الحوثية لم تقدم مصلحة للشعب اليمني.

    وبين أن الإجراءات قضت بتحويل المساعدات المالية المقدمة للشعب اليمني من المنظمات وغيرها إلى البنك المركزي اليمني لضمان وصولها وعدم سرقتها من قبل المتمردين الحوثيين.

    وأشار العقيد الطيار الركن المالكي إلى حجم الإدانة التي أبداها مكتب منسق الشؤون الإنسانية في اليمن وكثير من المنظمات الحكومية وغير الحكومية من أعمال المليشيات الحوثية المدعومة من إيران التي تقوم على القتل خارج إطار القانون والإخفاء القسري لأبناء الشعب اليمني.

    مركز إسناد العمليات الشاملة في اليمن طالب جميع المنظمات الأممية بتحويل المبالغ كافة إلى البنك المركزي اليمني في عدن وعدم تحويلها إلى البنوك اليمنية خارج اليمن بسبب بعض الإشكاليات في سعر صرف الريال اليمني، إذ قدمت دول التحالف من عام 2015م قرابة 11.18 مليار دولار للشعب اليمني.

    وأثرت الحرب التي فرضها الانقلابيون الحوثيون في اليمن على الوضع الاقتصادي الوطني بسبب توقف صادرات البلاد المحدودة والضغوط المتواصلة على سعر الصرف، وعدم صرف رواتب الموظفين في الكثير من المحافظات، وارتفاع معدل التضخم إضافة إلى تهالك البنية التحتية الحيوية، وتسبب انقطاع التيار الكهربائي عن المرافق الصحية وعدم توفر الوقود والميزانيات والقدرات التشغيلية لهذه المنشآت في زيادة خطر انتشار الأوبئة.

    وأدت الحرب إلى انخفاض حسابات المصارف اليمنية لدى بنوكها المراسلة في الخارج، وأصبحت البنوك اليمنية عاجزة عن تلبية احتياجات المستوردين اليمنيين، كما أن عجز البنوك اليمنية عن الوفاء بطلبات العملاء بسحب أموالهم نقداً، نتج عنه خروج المزيد من النقد خارج النظام المصرفي، يضاف إلى ذلك عجز البنك المركزي عن تسييل استثمارات البنوك في أذون الخزانة أو حساباتها الجارية لديه، وأسهمت هذه العوامل المتعددة والمتداخلة في أزمة السيولة الشديدة في القطاع المصرفي.

    ويبرز البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، دور المملكة ومسيرة العطاء والدعم تجاه الجمهورية اليمنية الشقيقة، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -، مروراً بعهد أبنائه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، – رحمهم الله -، وصولا ً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الذي أصدر أمره الكريم بتأسيس البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن،وتستكمل مسيرة العطاء تجاه الجمهورية اليمنية الشقيقة، استناداً على ما يجمعها مع المملكة من أواصر الأخوة والدين والجغرافيا، ودعمها بمختلف الأوجه مالياً وتنموياً وسياسياً، لبناء الإنسان اليمني الشقيق وتنمية المكان وإعماره بأرض اليمن، سعياً لأن يتعافى ضمن بيئة أمنة مزدهرة ومستقرة.

    ويسلط البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الضوء على خطة العمليات الإنسانية الشاملة في جمهورية اليمن الشقيقة، الهادفة إلى تحسين الوضع الإنساني على نطاق واسع يتجاوز تقديم الدعم الإغاثي والغذائي والطبي والإيوائي إلى تقديم الدعم المالي للمنظمات الدولية والبنك المركزي اليمني والمشتقات النفطية، والعمل على زيادة المنافذ البرية والجوية وتوسعة قدرات الموانئ والبنية التحتية للطرق والمطارات، إضافة إلى زيادة الواردات من الشحنات الإغاثية والتجارية للجمهورية اليمنية، والعمل مع الأمم المتحدة على تعزيز إجراءات عمليات التفتيش للسفن المتجهة لموانئ الحديدة وفق آليات التحقيق والتفتيش UNVIM في جيبوتي.

    وكشف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عن أثر المشتقات النفطية السعودية الممنوحة إلى اليمن، التي تعادل 20%، من ميزانية الحكومة لتتمكن بذلك من دفع الرواتب للموظفين، ورفع القوة الشرائية للمواطن اليمني، بما يسهم في تحسين الأوضاع الأمنية، وتحسين قطاع الخدمات، وتحسين المعيشة للمواطنين، وذلك بدعم الميزانية العامة للحكومة اليمنية، وتمكينها من دفع رواتب المعلمين والأطباء وغيرهم، والإسهام في خفض سعر الدولار من 750 ريالاً يمنياً إلى 500 ريال للدولار، وضمان استمرار العمل في المرافق الطبية على مدار 24 ساعة، ورفع معدل ساعات الخدمة اليومية لتشغيل محطات الكهرباء.

    وأظهر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أهم مشروعات قطاع المياه والسدود وترميمها، وحفر الآبار لتوفير المياه الصالحة للشرب وتوسعة شبكة المياه وتوفير خزانات المياه وجميع العناصر اللازمة في الهيكل والتصميم والدعم الميكانيكي والكهربائي وتوريد صهاريج مياه 5000 لتر لسد حاجات المدنيين وتأمين المياه الصالحة للشرب، أما مشروعات قطاع الزراعة والثروة السمكية التي نفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن واشتملت على مشروع زراعة القمح، حيث جرى زراعة 120 فداناً بما يعادل 480000 متر مكعب من الأراضي الزراعية، إضافة إلى تزويد المزارعين بالحراثات الزراعية، ومشروع البيوت المحمية الهادف إلى تلبيه احتياجات المواطنين وتعزيز الأمن الغذائي وتحسين دخل المزارعين وتوفير فرص عمل، وأسهم البرنامج في دعم قطاع الثروة السمكية من خلال تزويد الصيادين بالقوارب والمحركات والمعدات والثلاجات لحفظ الصيد، أما في قطاع الكهرباء فقد قام البرنامج بتزويد 64 محطة لإنتاج الطاقة بالمشتقات النفطية في عشر محافظات: أبين، عدن، حضرموت، لحج، الجوف، المهرة، مارب، شبوة، سقطرى، تعز، وفي جانب قطاع الطاقة الكهربائية قام المركز بتوريد وتركيب وتشغيل مولدات الطاقة لتوفير الكهرباء، إضافة إلى تجهيز مركز الأمومة والطفولة وكهرباء مستمرة دون انقطاع.

    وكشف “البرنامج السعودي” عن دوره في قطاع الطرق والموانئ والمطارات، حيث قام بإنشاء وتجهيز مطار محافظة مأرب وتوفير الخدمات كافة من مدارج وصالات سفر حديثة ومواقف للسيارات، إضافة إلى قيامه بإصلاحات الطرق الرابطة بين الضالع وقعطبة بامتداد 84 كيلو متراً والعمل على فتح الطرقات بين مديريات محافظة المهرة بامتداد 600 كيلو متر.

    ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على إعادة تأهيل وتوسعة ميناء عدن وميناء المكلا وتزويدهما بالرافعات لزيادة قدرتهما الاستيعابية، كما يعمل البرنامج على توسعة ميناء نشطون وزيادة القدرة الاستيعابية من خلال بناء محطة توليد الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى توفير رافعات ومعدات النقل وتحسين ساحات التحميل والتنزيل، وإنشاء بوابة رئيسة وبناء مرافق الجمارك والحراسة ومكاتب إدارة النفط ومكاتب الجوازات.

  • مندوبة الإمارات بالأمم المتحدة: تنظيم المملكة لمؤتمر المانحين يؤكد دورها الريادي لرفع المعاناة عن اليمن

    مندوبة الإمارات بالأمم المتحدة: تنظيم المملكة لمؤتمر المانحين يؤكد دورها الريادي لرفع المعاناة عن اليمن

    أكدت المندوبة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة السفيرة لانا نسيبة، أن مؤتمر المانحين لليمن 2020 الافتراضي الذي تنظمه المملكة العربية السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة، يأتي في إطار النهج الذي تقوم به المملكة في حشد المساعدات الإنسانية والتنموية العالمية إلى اليمن وشعبه الشقيق.

    وأشارت في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إلى أن المؤتمر يعبر عن دور المملكة الريادي في رفع المعاناة الإنسانية عن الأشقاء في اليمن، مؤكدة في ذات الوقت وقوف دولة الإمارات إلى جانب المملكة في الجهود التي تقوم بها لتوفير كل ما يمكن لليمن الشقيق من تحقيق الازدهار، ورفع المعاناة الإنسانية عن كاهل شعبه الشقيق، ويحقق كل آماله وتطلعاته في مستقبل أفضل.

    وقالت السفيرة نسيبة: “إن دولة الإمارات تدعم جميع المبادرات والجهود الرامية إلى إنجاح هذا المؤتمر الإنساني، وفي جميع المحافل الدولية التي تدعم مسيرة التنمية في اليمن”.

  • الجامعة العربية تنوه بتنظيم المملكة لمؤتمر المانحين لليمن

    الجامعة العربية تنوه بتنظيم المملكة لمؤتمر المانحين لليمن

    نوهت جامعة الدول العربية بتنظيم المملكة العربية السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة بعد غد الثلاثاء مؤتمر المانحين لليمن 2020 افتراضيًا لزيادة الوعي بالأزمة الإنسانية في اليمن والإعلان عن تعهدات مالية لسد الاحتياجات الأساسية هناك.

    وعدت الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية السفيرة هيفاء أبو غزالة، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية, تنظيم المؤتمر مبادرة إنسانية مهمة, نظراً لحاجة اليمن للدعم على جميع الصعد خاصة في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها العالم جراء فيروس كورونا.

    وقالت: “إن اليمن يواجه أزمة إنسانية كبيرة وتحتاج للدعم سواء كان من الدول أو من المنظمات الإنسانية الدولية والإغاثية التابعة للأمم المتحدة “، ولفتت النظر إلى أن جامعة الدول العربية تلقت العديد من المذكرات من الجانب اليمني تطالب بالدعم لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني وخاصة الأعمال المتعلقة بالدعم الإنساني.

    وأكدت أن الجامعة العربية تشيد بهذه المبادرة التي تقوم بها المملكة بالشراكة مع الأمم المتحدة، مشددة على أهمية أن تسارع الأمم المتحدة والمؤسسات المعنية بتقديم الدعم لمبادرة المملكة الإنسانية.

  • مصر: تعديل مواعيد حظر التجول بدءاً من الغد

    مصر: تعديل مواعيد حظر التجول بدءاً من الغد

    أصدر رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي اليوم، قراراً بتعديل مواعيد حظر انتقال وحركة المواطنين، وكذا حركة وسائل النقل الجماعي العامة والخاصة، في إطار الخطة الاحترازية والوقائية لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

    ونص القرار على حظر انتقال أو تحرك المواطنين بكافة أنحاء الجمهورية على جميع الطرق من الساعة الثامنة مساءً وحتى الساعة الخامسة صباحاً، مع السماح بالحركة الضرورية المرتبطة بالاحتياجات الطارئة التي يُقدرها مأمورو الضبط القضائي.

    كما نص القرار على تُوقف جميع وسائل النقل الجماعي العامة والخاصة من الساعة الثامنة مساءً وحتى الساعة الخامسة صباحاً درءاً لأي تزاحم بين المواطنين، ويُعمل به اعتباراً من غد الاثنين.

  • 211 مشروعاً صحياً ينفذها مركز الملك سلمان في اليمن

    211 مشروعاً صحياً ينفذها مركز الملك سلمان في اليمن

    بادر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تقديم الدعم والمساندة للأشقاء في الجمهورية اليمنية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها منذ انقلاب ميليشيات الحوثي الإرهابية (الذراع الإيراني في اليمن) على الشرعية الدستورية.

    وانطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، واستشعاراً منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة؛ جاءت الجهود الإغاثية والأعمال الإنسانية لتوفير مقومات الحياة في أنحاء اليمن والإسهام في مواجهة التحديات التي يواجهها السكان .

    وخص المركز بخدماته صحياً الأشقاء اليمنيين منذ انطلاق أعماله في مايو من عام 2015م، بتوجيه ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – تنفيذ 211 مشروعاً بقيمة 620.263.837 مليون دولار .

    وشملت مشروعات المركز أعمال الإغاثة العامة والطبية والإنسانية للعالقين واللاجئين اليمنيين في بعض الدول المجاورة وتوفير الخدمات الطبية والعلاجية لهم، وتهيئة وتشغيل عدد من المستشفيات في مختلف المحافظات اليمينة، وتقديم الخدمات الطبية للمصابين والجرحى في أرجاء اليمن عبر مستشفيات القطاع الخاص وفي المملكة وبعض الدول العربية، إلى جانب دعم المنشآت الصحية التابعة لوزارة الصحة العامة والسكان اليمنية بالمستلزمات والأدوات الطبية ودعمها بالكوادر الطبية.

    ولبت المساعدات جوانب عديدة دعماً للقطاع الصحي اليمني لضمان استمرار تقديم خدماته منها مشروع تحسين مستوى تحصين الأطفال باللقاحات والتدخلات الغذائية الوقائية، والأخرى التي تستهدف النساء الحوامل والمرضعات، ودعم القطاع الصحي اليمني بالكوادر الوطنية من خلال توطين الخدمة تدريباً وتأهيلاً، فيما تخلل الدعم تنظيم دورات تثقيفية عن مخاطر الألغام للأطفال والأسر، ومكافحة وباء الكوليرا، وتأهيل وتشغيل مركز الأطراف الصناعية، إلى جانب تقديم العلاج لمرضى السرطان اليمنيين المتواجدين في الأردن، وبرامج مماثله داخل اليمن، ومشروعات العيادات الطبية التغذوية المتنقلة الطارئة للنازحين في مختلف المحافظات.

    ومن المشروعات الصحية التي قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، دعم القطاع الصحي في اليمن بالدم، وتوفير احتياجات الغسيل الروتيني لمرضى الفشل الكلوي، وتوفير الكراسي الكهربائية المتحركة للمقعدين، إضافة إلى مشروع مكافحة وعلاج حمى الضنك في عدد من المحافظات للحد من انتشاره وتأمين الوسائل الضرورية للقضاء عليها، وتوفير الأطراف التعويضية للحالات المصابة، إلى جانب تأمين الاحتياجات من الأدوية والأجهزة والمعدات الطبية والمستلزمات الوقائية لمراكز العزل والمنافذ لمكافحة فيروس كورونا في اليمن.

  • البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينفذ مشاريع حيوية طموحة للأشقاء اليمنيين

    البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينفذ مشاريع حيوية طموحة للأشقاء اليمنيين

    يواصل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مسيرة الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للأشقاء في الجمهورية اليمنية تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – بتأسيس البرنامج من أجل إعانة الأشقاء اليمنيين عقب الدمار الذي لحق باليمن بسبب اعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

    ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على تنفيذ عدد من المشاريع للنهوض بالحياة في اليمن منها توفير المياه للمناطق التي تعاني قلة المياه، وذلك عبر توزيع عدد من الصهاريج لنقل المياه من خلال استهداف خطة البرنامج لسبع محافظات جديدة، بما يسهم في تسهيل الحصول على مياه الشرب والري لليمنيين، إضافة إلى توفير عدد من الفرص الوظيفية لهم في عمليات نقل المياه الصالحة للشرب، ومياه الري.

    ويأتي هذا المشروع ضمن مشاريع نفذها البرنامج في قطاع المياه والسدود حيث قام بحفر عدة آبار في أرجاء مختلفة من الجمهورية اليمنية لتوفير المياه الصالحة للشرب، وعمل على تنفيذ توسعة لشبكات المياه وتوفير خزانات المياه وجميع العناصر اللازمة في الهيكل و التصميم والدعم الميكانيكي والكهربائي وتوريد صهاريج مياه بسعة (5000) متر مكعب لتر لسد احتياج المدنيين وتأمين المياه الصالحة للشرب.

    ولم تقتصر أوجه الدعم الذي يقدمه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن للجمهورية اليمنية الشقيقة، الهادف إلى تحسين الوضع الإنساني على نطاق واسع في مختلف أرجاء الجمهورية، على تنفيذ المشروعات فحسب بل أسهم أيضاً من خلال تقديم منح المشتقات النفطية في استمرار أعمال محطات توليد الكهرباء في العديد من المحافظات اليمنية، التي كانت تعاني الانقطاع المتكرر نتيجة عدم توفر الكميات اللازمة من الوقود لتشغيل محطات التوليد.

    وأوضح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن الأثر الإيجابي الناتج عن تقديم منح المشتقات النفطية السعودية التي كانت بواقع ثلاث دفعات، التي جاءت لتعادل20 % من الميزانية العامة للحكومة اليمنية، لتتمكن بذلك الحكومة الشرعية من دفع رواتب الموظفين والمعلمين والأطباء وغيرهم من العاملين في القطاع الحكومي، وأسهمت هذه المنح أيضا في تحسين الأوضاع الأمنية والمعيشية للمواطنين، كما ساعدت في تحسين أعمال قطاع الخدمات والأجهزة والمرافق الحكومية، ما كان له الأثر في دفع عجلة التنمية ورفع القوة الشرائية للمواطن اليمني، ودعمت هذه المنح من المشتقات النفطية السعودية أيضاً أعمال البنك المركزي اليمني ما مكنه من العمل على خفض سعر الدولار مقابل الريال اليمني، الذي شهد انخفاضاً في سعر الصرف مقابل الدولار من 750 ريالًا للدولار إلى 500 ريال للدولار، كما جاء تأثير منح المشتقات النفطية السعودية لليمن ليرفع مستوى الخدمات المقدمة في المرافق الطبية، ويضمن عملها باستمرار على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع ، ويرفع معدل ساعات الخدمة اليومية لتشغيل محطات الكهرباء.

    واستهدفت مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عدة قطاعات شملت: قطاع الطرق والموانئ والمطارات، وقطاع المباني الحكومية والأمنية، وقطاع المياه والسدود، وقطاع الزراعة والثروة السمكية، وقطاع الكهرباء والطاقة، إضافة إلى قطاع التعليم وقطاع الصحة.

    وضمت المشاريع المنفذة في قطاع الصحة إنشاء مستشفى الغيضة، وتزويده بأحدث المعدات الطبية، وتجهيز غرفة للعمليات ووحدات العناية المركزة والعيادات المتخصصة، وإنشاء مركز لغسيل الكلى بالمستشفى مشتملا على الخدمات كافه وبطاقة استيعابية تقدر بـعشرين كرسيًا، وضمت كذلك مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع الصحة توفير مع تركيب المعدات الطبية الحديثة بمستشفى الجوف الذي يخدم أكثر من 18 ألف مستفيد، وتوفير وتركيب المعدات الطبية الحديثة لمستشفى سيئون، ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن حاليًا على التخطيط لبناء مستشفى متكامل الخدمات في جزيرة سقطرى وبطاقة استيعابية تقدر بـ 50 سريرًا، إضافة إلى ما قامت به المملكة من إعادة ترميم و تأهيل مستشفى عدن العام وتزويد مركز القلب بالمستشفى بمعدات طبية حديثة، تستمر المملكة من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تمويل المستشفيات السعودية التي قامت بإنشائها كالمستشفى السعودي بمحافظة حجة، ومستشفى السلام الذي أنشأته المملكة العربية السعودية عام 1982 في محافظة صعدة.

    وينفذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع التعليم مجموعة من المشاريع المشتملة على: مشروع النقل المدرسي الذي يهدف لخدمة الطلاب والطالبات في المحافظات اليمنية المختلفة وتسهيل تنقلهم من وإلى منازلهم، ومشروع ” اللوازم المدرسية” ويهدف البرنامج من خلاله إلى توفير المناهج المدرسية وتحسين البيئة التعليمية، إضافة إلى مشروع إعادة تأهيل و تأثيث المدارس الحالية وتحسين الفصول الدراسية وأماكن الخدمات الطلابية ومكاتب أعضاء هيئة التدريس.

    وبرز من مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية في محافظة المهرة، الذي يعد أحد المشاريع التعليمية العملاقة في اليمن ويجرى حاليًا الانتهاء من التصاميم والمخططات الإنشائية لاعتماد ترسية المشروع الذي يتكون من جامعة أكاديمية تضم عددًا من الكليات العلمية والأدبية تسهم في تأهيل الطلاب في عدد من التخصصات التي يحتاجها سوق العمل والمجتمع اليمني، إضافة إلى مستشفى جامعي بسعة 300 سرير، يخدم أبناء محافظة المهرة.

    وفي قطاع الزراعة والثروة السمكية نفذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عددًا من المشاريع اشتملت على: مشروع زراعة القمح حيث قام بزراعة (120) فدانًا بما يعادل (480000) متر مكعب من الأراضي الزراعية، إضافة إلى تزويد المزارعين بالحراثات الزراعية، ومشروع البيوت المحمية الذي يهدف إلى تلبيه احتياجات المواطنين من المواد الغذائية الأساسية بما يعزز الأمن الغذائي ويساعد في تحسين دخل المزارعين، ويسهم في إيجاد فرص عمل في قطاع الزراعة.

    وفي قطاع الثروة السمكية قام البرنامج بتنفيذ مشروع تزويد الصيادين بالقوارب والمحركات والمعدات والثلاجات لحفظ الصيد، مما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية للصيادين وينعش الحركة التجارية في هذا القطاع الحيوي.

    أما في قطاع الكهرباء فقد قام البرنامج بتنفيذ عدة مشاريع اشتملت على مشروع تزويد 64 محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية بالمشتقات النفطية في عدد من المحافظات شملت: أبين وعدن وحضرموت ولحج والجوف والمهرة ومأرب وشبوه وجزيرة سقطري ومحافظة تعز، إضافة إلى ذلك قام البرنامج بتوريد وتركيب وتشغيل مولدات الطاقة لتوفير الكهرباء في عدد من محطات الطاقة القائمة، إضافة إلى تجهيز محطة كهرباء لمركز الأمومة والطفولة لضمان العمل بصورة مستمرة دون انقطاع في المركز.

    وللبرنامج دور محوري في قطاع الطرق والموانئ والمطارات، حيث قام بإنشاء وتجهيز مطار محافظة مأرب وتوفير جميع الخدمات به من مدرج وصالات سفر حديثة ومواقف للسيارات، إضافة إلى قيامه بإصلاحات الطرق الرابطة بين الضالع وقعطبة بامتداد 84 كم، والعمل على فتح الطرقات بين مديريات محافظة المهرة بامتداد 600 كلم.

    ويعمل على إعادة تأهيل وتوسعة ميناء عدن والمكلا وتزويدهما بالرافعات لزيادة قدرتهما الاستيعابية، كما يعمل البرنامج على تنفيذ توسعة بميناء نشطون والعمل على زيادة قدرته الاستيعابية وذلك من خلال بناء محطة توليد طاقة كهربائية، وتوفير رافعات و معدات نقل، وعمل تحسينات في ساحات التحميل والتنزيل، وإنشاء بوابة رئيسة وأسوار محيطة حديدية ، وبناء مرافق الجمارك والحراسة ومكاتب إدارة النفط ومكاتب الجوازات.

    وفي قطاع المباني الأمنية والحكومية قام المركز ببناء وتجهيز مركز خفر السواحل على امتداد بحر العرب ومراكز الحدود الأمنية إضافة إلى إنشاء مبنى الأمن القومي ومكافحة الإرهاب وسكن الضباط والأفراد، ورمّم وجهّز جامع حيران الكبير في حيران، وعمل على تأهيل وتجهيز المسجد لكي يكون ملائمًا للمصلين بعد الأضرار التي لحقت به.

  • المملكة واليمن.. روابط من الأخوّة والعمل المشترك في كافة المجالات

    المملكة واليمن.. روابط من الأخوّة والعمل المشترك في كافة المجالات

    تجمع المملكة العربية السعودية وشقيقتها الجمهورية اليمنية قواسم مشتركة يعتلي سنامها وحدة الدين وأواصر الأخوة العربية الموغلة في التاريخ، وانفردت علاقتهما بحكم الجوار الجغرافي والمصير المشترك بخصوصية على الصعيدين الرسمي والشعبي.

    وتتلازم العلاقات السعودية اليمنية بعمق إستراتيجي أمنياً وسياسياً واقتصادياً بما يخدم مصالحهما الثنائية ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وحرصت قيادتا البلدين الشقيقين على توطيد عرى التعاون الثنائي بتشكيل “مجلس التنسيق السعودي اليمني” وعقدت أولى دوراته عام 1395هـ /1975م، وشكل التوقيع على مذكرة التفاهم في الـ 27 من شهر رمضان عام 1415هـ في مكة المكرمة أنموذجاً لروح المودة والوفاق ودافعاً أكبر لمزيد من العلاقات الأخوية المتنامية وأثمرت هذه الاتفاقية عن تشكيل “اللجنة العليا السعودية اليمنية المشتركة” ما نتج عنها اجتماعات عدة لجان اقتصادية وعسكرية وفنية وغيرها نحو تعزيز سبل التعاون الثنائي. ويعد التوقيع على اتفاق التعاون الأمني في مدينة جدة في شهر ربيع الأول عام 1417هـ وجهاً آخر لمزيد من التعاون المشترك.

    وتجسيداً لعمق الروابط الأخوية الوطيدة التي تربط بين المملكة واليمن شهد العاشر من شهر ربيع الأول عام 1421هـ في مدينة جدة التوقيع على مراسم معاهدة الحدود الدولية النهائية والدائمة للحدود البرية والبحرية بين البلدين الشقيقين.

    وكان للزيارات المتبادلة بين المسؤولين في الجانبين “السعودي واليمني” الدور الفاعل والمؤثر في إرساء العلاقات والدفع بها نحو آفاق واسعة ومتقدمة من الشراكة والتعاون والإخاء وحسن الجوار.

    وجاءت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – عندما كان ولياً للعهد إلى اليمن تأكيداً على متانة هذه العلاقة وصدق وسمو مشاعر الأخوة بين القيادتين والشعبين حيث شارك – رحمه الله – في شهر مايو عام 2000م احتفالات الجمهورية اليمنية بالذكرى العاشرة لوحدتها، وكان لهذه الزيارة أثر بالغ في التعجيل بإنهاء مسألة الحدود، فتم بعد شهر تقريباً التوقيع على معاهدة الحدود الدولية النهائية للحدود البرية والبحرية في جدة.

    ولدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اليمن قدمت المملكة وأسهمت بالكثير من المشروعات التنموية في الجمهورية اليمنية، كما مدت المملكة على المستوى الرسمي والشعبي يد العون والمساعدة إلى الأشقاء في اليمن عندما تعرضت بعض محافظاتها لزلازل وسيول حيث سيرت المملكة جسراً جوياً حمل أطناناً من المساعدة العاجلة لتخفيف من الأضرار التي تعرض لها الأشقاء في اليمن.

    وفي إطار التعاون الاقتصادي بين البلدين كان في الـ 29 من شهر أغسطس عام 1996م التوقيع في صنعاء على اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية.

    وشكلت المبادرة الخليجية الموقعة في الرياض عام 2011 عاملاً أساسياً في مساعدة الأشقاء اليمنيين وحقن دمائهم ومنع انزلاق اليمن نحو الفتنة والفوضى.

    وعلى خلفية الأحداث التي شهدها اليمن وما قامت به جماعة الحوثيين المدعومة من إيران من أعمال عنف وتعطيل للعملية السياسية الانتقالية، وانطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على دعم الشرعية في اليمن واستجابة لطلب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية لحماية بلاده وشعبه العزيز فقد انطلقت في مارس 2015م عملية عاصفة الحزم لتكبح جماح عدوان الميليشيات الحوثية التي كانت ولا تزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن الشقيق.

    وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في كلمته التي ألقاها في القمة العربية الأوروبية الأولى بشرم الشيخ في فبراير 2019م على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية حيث قال – رعاه الله -: ” إن المملكة تؤكد على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية، على أساس المبادرة الخليجية، ونتائج الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن 2216 “.

    وشدد الملك المفدى على أهمية تكاتف الجهود الدولية من أجل دعم الشرعية اليمنية وحمل الميليشيات الحوثية الإرهابية الانقلابية المدعومة من إيران على الانصياع لإرادة المجتمع الدولي.

    وبعد أن حققت عاصفة الحزم أهدافها المرسومة والمخطط لها واستجابة لطلب من فخامة الرئيس اليمني عبد ربه هادي، انتهت عملية “عاصفة الحزم”، ليبدأ أمل جديد في إبريل 2015 م لعملية إعادة الأمل في اليمن وهى عبارة عن مزيج من العمل السياسي الدبلوماسي والعمل العسكري.

    وفي ظل التوجيهات الحكيمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله-، رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في نوفمبر 2109 م التوقيع على وثيقة اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، بحضور فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، لتكون خطوة مهمة لتوحيد المجتمع اليمني، ومثالاً إيجابياً لتوصل إلى حل وسط ومقبول في ظل الظروف التي يمر بها اليمن.

    وامتدادًا لالتزام المملكة بمبادئها الإنسانية وإيمانًا منها بأن الشعب اليمني الشقيق لا يستحق المعاناة الإنسانية وبأن الوضع في اليمن يتطلب وقفة جادة من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه المأساة، دعت المملكة للمشاركة في عقد مؤتمرات المانحين لليمن إذ تعد الدولة الأولى المانحة لليمن تاريخياً خاصة في السنوات الخمس الأخيرة.

    واستمرار لهذا الدعم وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، تنظم المملكة العربية السعودية مؤتمر المانحين لليمن 2020 يوم الثلاثاء 10 شوال 1441 هـ الموافق 2 يونيو 2020م، بمشاركة الأمم المتحدة، وسوف يعقد المؤتمر افتراضيًا برئاسة المملكة.

    ويأتي تنظيم مؤتمر المانحين لليمن 2020 تأكيدًا للدور الريادي للمملكة العربية السعودية لدعم اليمن ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق.

  • جامعة الدول العربية تؤكد اهتمامها بتطوير النظم الصحية ومكافحة الأمراض والوقاية منها

    جامعة الدول العربية تؤكد اهتمامها بتطوير النظم الصحية ومكافحة الأمراض والوقاية منها

    أكدت جامعة الدول العربية اليوم الأحد، اهتمامها بتحسين صحة المواطن العربي الذي يأتي في مقدمة أولويات العمل العربي الاجتماعي المشترك، وكذلك الاهتمام بتطوير النظم الصحية وتقويتها ومكافحة الأمراض والوقاية منها.

    وقالت الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة في تصريح لها اليوم بمناسبة “اليوم العالمي للامتناع عن التدخين: “إن المدخنين هم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات وخيمة عند إصابتهم بفيروس “كورونا” مقارنة بغير المدخنين، مشيرةً إلى أن هذا الفيروس مُعدٍ ويصيب الرئتين أساسًا في الوقت الذي يُضعف فيه التدخين الوظيفة الرئوية، ويتعذر على الجسم مكافحة فيروسات الـ “كورونا” والأمراض الأخرى نتيجة التدخين.

    وأوضحت أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري في دورته الـ 103 التي عقدت في فبراير من العام الماضي، اتخذ قرارًا باعتماد الدليل الاسترشادي الخاص بمكافحة التدخين والتبغ ومنتجاته، وحظر تدخين التبغ بكافة أشكاله في الأماكن العامة المغلقة، ودعوة الدول العربية الأعضاء إلى الاسترشاد بهذا الدليل عند إعداد التشريعات الوطنية لكل دولة.

    وأشارت إلى أن أكثر من 8 مليون شخص يموتون كل عام بسبب التدخين، ويعيش نحو 80% من المدخنين البالغ عددهم 1.1 مليار شخص على الصعيد العالمي في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، مشددةً على حرص الجامعة العربية من خلال مجلس وزراء الصحة العرب على العمل على مكافحة التدخين في إطار تنفيذ الالتزامات الدولية لهذا الهدف وغاياته.

     

  • السودان تمدد إغلاق المطارات إلى 17 يونيو المقبل

    السودان تمدد إغلاق المطارات إلى 17 يونيو المقبل

    أعلنت  السلطات السودانية اليوم الأحد، تمديد إغلاق جميع المطارات أمام حركة الركاب للرحلات الدولية والداخلية إلى منتصف الشهر المقبل للحد من تفشي وباء كورونا.

    وقال مدير سلطة الطيران المدني السودانية إبراهيم عدلان: “إن السلطة ستمدد نشرة الطيارين التي تنتهي اليوم إلى السابع عشر من يونيو المقبل”، مضيفًا أن المطار سيظل مغلقًا أمام حركة الركاب العادية على أن يستمر في استقبال رحلات البضائع والإجلاء ورحلات الإغاثة.

    ولفت إلى أن القرار استثنى القرار الصادر من سلطات الطيران المدني رحلات البضائع المجدولة والإضافية، ورحلات المساعدات الإنسانية والدعم الفني والإنساني، ورحلات الشركات العاملة في حقول البترول، ورحلات إجلاء الرعايا الأجانب.

  • احتجاجات الولايات المتحدة تتوسع.. قتيل وإصابة 13 ضابط أمن

    احتجاجات الولايات المتحدة تتوسع.. قتيل وإصابة 13 ضابط أمن

    فتحت السلطات الأميركية تحقيقات في حوادث إطلاق نار متعددة، أدت إلى وفاة شخص، وإصابة أكثر من 13 ضابط أمن أثناء المظاهرات المنددة بوفاة جورج فلويد على يد شرطيين في مينيسوتا.

    وأكد راندال تيلور، قائد شرطة مدينة إنديانابوليس،بحسب موقع (الحرة)، أن إطلاق النار تم في وقت متأخر من الليل، لكنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى، كما أكدت الشركة أن الضباط لم يشاركوا في هذه الحادثة.

    وقد تزايدت الاحتجاجات المتوترة على خلفية مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد، حيث تم اشعال النيران في مراكز وسيارات الشرطة، كما شهدت بعض المدن عمليات سرقة لمحلات وأسواق، اتهم المتظاهرون أشخاصا مدسوسين بالقيام بها، وتزايدت التقارير عن وقوع إصابات من الشرطة والمحتجين في ليلة أخرى من الاضطرابات بعد أشهر من الإغلاق لمواجهة فيروس كورونا المستجد. الاحتجاجات بدأت في مينيابوليس بعد وفاة فلويد يوم الإثنين الماضي بعد أن ضغط ضابط شرطة بركبته على رقبته حتى توقف عن التنفس.

    كما تظاهر عشرات الآلاف في جميع أنحاء البلاد، ولم يرتد عدد كبير منهم كمامات ولم يراعوا قواعد التباعد الاجتماعي، ما أثار مخاوف بين خبراء الصحة حول إمكانية انتشار الفيروس في وقت يشهد عملية إعادة فتح المجتمع والاقتصاد.

    وبعد يوم الجمعة المضطرب، نظمت حشود متنوعة مظاهرات سلمية في الغالب بعشرات المدن، تحول بعضها لاحقا إلى عمليات نهب وعنف كما حدث في الليلة الماضية.

    وأشعل متظاهرون النار داخل قاعة مدينة رينو، وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين الذين ردوا بالحجارة في مدينة فارغو بولاية داكوتا الشمالية، كما حطم متظاهرون نوافذ مقر الشرطة في ريتشموند بولاية فيرجينيا.

      إصابة 13 ضابط

    وفي واشنطن، انتشر عناصر الحرس الوطني خارج البيت الأبيض، حيث كانت الحشود تهتف ضد ضباط إنفاذ القانون. وقفت القوات صفا على بعد أمتار قليلة من الحشد، ما منعهم من المضي قدما حيث هبطت مروحية الرئيس دونالد ترامب، الذي أمضى معظم يوم السبت في فلوريدا لإطلاق صاروخ سبيس إكس.

    كما أصيب ما لا يقل عن 13 ضابطًا في فيلادلفيا، عندما تحولت الاحتجاجات السلمية إلى عنف وأضرمت النيران في أربع مركبات للشرطة على الأقل، وتم إشعال حرائق أخرى في جميع أنحاء وسط المدينة.

    وفي سولت ليك سيتي، تحدى متظاهرون حظر التجوال، وانتشرت قوات الحرس الوطني بأمر من حاكم ولاية يوتا، وقلب المتظاهرون سيارة شرطة وأضرموا فيها النيران، وقالت الشرطة إن ستة أشخاص اعتقلوا، وأصيب ضابط بعد أن ضرب في رأسه بمضرب بيسبول.

    أما في لوس انجلوس، هتف متظاهرون “الحياة للسود” على بعد أمتار فقط من دروع الضباط، استخدمت الشرطة هراوات لإعادة الحشود، وأطلقت الرصاص المطاطي، واحترقت سيارة شرطة في أحد الشوارع هناك.

    بينما اشتعلت المواجهات الخطيرة بشكل متكر- في مدينة نيويورك، حيث قام رجال شرطة باعتقالات، كما سقط عدد كبير من الأشخاص على الأرض، ولم يتضح ما إذا كان أحد قد أصيب أم لا.

    بالعودة إلى مينيابوليس، المدينة التي بدأت فيها الاحتجاجات، تحركت الشرطة وعناصر الحرس الوطني بعد الساعة الثامنة مساءً بقليل مع بدء حظر التجوال لتفريق الاحتجاجات، حيث أطلقوا قنابل غاز ورصاصا مطاطيا لتطهير الشوارع.

    وجاء استعراض القوة هذا بعد ثلاثة أيام من تجنب الشرطة الدخول في مواجهات مع متظاهرين، وبعد إرسال أكثر من 4000 جندي من الحرس الوطني إلى مينيابوليس، وقالت السلطات إن العدد سيرتفع قريبًا إلى ما يقرب من 11000.

    اعتقال 1300 شخصا

    وقال تيم فالتس، حاكم ولاية مينيسوتا، “لم يعد الوضع في مينيابوليس متعلقا بمقتل جورج فلويد بأي حال من الأحوال، الأمر يتعلق بمهاجمة المجتمع المدني، وغرس الخوف، وتعطيل مدننا العظيمة”.

    وأصبحت شوارع مينيابوليس أكثر هدوءًا بشكل مطرد مع دخول الليل، وقال مفوض الشرطة بول شنيل إن التعامل الصارم سيستمر طالما سيؤدي إلى “تهدئة هذا الوضع”.

    وفرض حظر التجوال خلال الليل في أكثر من 12 مدينة رئيسية على الصعيد الوطني، بما في ذلك أتلانتا ودنفر ولوس أنجلوس ومينيابوليس وسياتل، واعتقل أكثر من 1300 شخص في 16 مدينة منذ الخميس الماضي، بينهم أكثر من 500 اعتقلوا يوم الجمعة لوس أنجلوس.

    كما أثار ترامب الغضب على تويتر، قائلاً إنه إذا خرق المتظاهرون سور البيت الأبيض “سيكون في استقبالهم أكثر الكلاب شراسة، وأشد الأسلحة شؤما على الإطلاق.”

    وتأتي الاضطرابات في وقت أمضى فيه معظم الأميركيين أشهرًا في المنازل بسبب مخاوف تتعلق بالفيروس، والذي وصفه الرئيس بأنه “عدو غير مرئي”.

  • 851 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الكويت

    851 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الكويت

    أعلنت الكويت اليوم، تسجيل سبع حالات وفاة و851 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأفادت وزارة الصحة الكويتية اليوم، بأن إجمالي الحالات المصابة بفيروس كورونا وصل إلى 27043 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 212 حالة وفاة.