Category: العالم

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 23 فلسطينياً بينهم طفل وأسير من الضفة

    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 23 فلسطينياً بينهم طفل وأسير من الضفة

    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، ما لا يقل عن 23 فلسطينياً بينهم طفل وأسير محرر بعد مداهمة منازلهم في عدداً من محافظات الضفة الغربية.

    وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة أشخاص في رام الله، وهم: عمرو أبو قرع (24 عاما)، ومحمد رباح حنون (28 عاما)، وهو أسير سابق، وشقيقه أحمد حنون (26 عاما) من قرية المزرعة الغربية شمالا، وحمزة الخطيب (26 عاما) من قرية نعلين غربًا، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.

    وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ستة أشخاص، وهم: طالب التوجيهي الأسير المحرر أمين عماد محمد الصليبي (18 عاما)، والطفل خليل اياد بسام زعاقيق (16 عاما) من مدينة الخليل، ونقلتهما الى معسكر لجيش الاحتلال داخل مستوطنة “كرمي تسور” ومعسكر عصيون شمال الخليل.

    كما اعتقلت قوات الاحتلال من قرية الطبقة جنوب الخليل، المواطنين: فاكر شريف أبو راس (25 عاما) واحمد سلامة أبو راس، وداهمت مخيم الفوار واعتقلت الشابين احمد جمال، وعطية محمود النجار (36 عاما)، بعد تفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتهما.

    وفي أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال، خمسة أشخاص من قرية الجفتلك شمال المدينة، وهم: أمين فايز عنوز، وجمعة جهالين، وأنور أبو جودة وولديه رائد وجهاد.

    وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أشخاص في ضاحية شويكة شمال المدنية، وهم: عبد الله مصطفى عبد الله بركات (25 عاما)، ومحمد سليم حنون (26 عاما) وهما من بلدة عنبتا شرق طولكرم، وسمير صبحي محمد مهداوي (26 عاما).

    وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أشخاص من مخيم بلاطة، وهم: أيهم عرايشي (20 عاماً)، ومحمد عرايشي (20 عاماً)، ووائل حسام أبو مصطفى (17 عاماً).

    وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال شخصين، هما: جهاد قوس، وروحي الكلغاصي.

    وأعلن نادي الأسير الفلسطيني أمس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مطلع العام الجاري 2020 أكثر من 750 فلسطينياً من القدس، طالت جميع الفئات، بما فيهم نساء وأطفال وقيادات ونشطاء.
    وأوضح نادي الأسير أن سياسة الاعتقال الممنهجة التي تنفذها سلطات الاحتلال بكثافة عالية في القدس تهدف من خلالها إلى تقويض أي عمل من شأنه الإسهام في دعم صمود المواطن المقدسي، وحماية المسجد الأقصى، علماً أن بعض المواطنين تعرضوا للاعتقال عشرات المرات، إضافة إلى التحقيق المتكرر معهم عبر حملات الاستدعاءات.
    وأشار النادي إلى أن قرارات الاحتلال التي تُصدرها بحق المعتقلين المقدسيين تتركز على إصدار أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى وعن القدس، إضافة إلى قرارات الحبس المنزلي التي طالت الفتية والأطفال على وجه الخصوص.

  • إستطلاعات رأى :أردوغان سيتلقى هزيمة مؤكدة فى أى إنتخابات مقبلة

    إستطلاعات رأى :أردوغان سيتلقى هزيمة مؤكدة فى أى إنتخابات مقبلة

    قالت صحيفة (أحوال تركية) المعارضة إن كافة استطلاعات الرأى التى أجريت خلال شهر مايو فى تركيا حول احتمالية تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، أجمعت على تلاشي أصوات حزب العدالة والتنمية
    وحليفه حزب الحركة القومية لصالح أحزاب المعارضة بما فيها الأحزاب الجديدة.
    وبحسب إستطلاعات الرأى الحديثة فإن الرئيس التركى رجب طيب إردوغان سيتعرض لهزيمة مؤكد حال إجراء انتخابات الرئاسة في الوقت الحالي.
    وأشارت الصحيفة إلى أن دراسة حديثة أجراها مركز أوراسيا لأبحاث الرأي العام توصلت إلى أن عمدة إسطنبول المعارض أكرم إمام أوغلو سوف يهزم الرئيس التركي الحالي أردوغان بهامش مريح إلى حدّ ما إذا تمّ عقد تنافس رئاسي بينهما في الظروف الراهنة.
    وكان محرم إينجه العضو كذلك في حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المُعارضة في البلاد، قد شكّل مُنافساً قويّاً لأردوغان في الانتخابات الرئاسية يونيو 2018، حاصداً الملايين من أصوات الأتراك.
    وأكدت الصحيفة أن إمام أوغلو البالغ من العمر خمسين عاماً، هو بمثابة النجم الصاعد على المسرح السياسي التركي في نظر المراقبين والمحللين السياسيين، والقادر على منافسة أردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2023، أي حتى لو لم يتم إجراء انتخابات مبكرة.

  • نجم كرة السلة مايكل جوردن يعلق على مقتل فلويد

    نجم كرة السلة مايكل جوردن يعلق على مقتل فلويد

    بالرغم من أن نجم دوري المحترفين الأميركي السابق مايكل جوردن ظل بعيدا عن السياسة والقضايا العرقية في الولايات المتحدة طوال فترة مسيرته الرياضية، إلا أنه أصدر بيانا وصف أنه قوي اللهجة بعد وفاة الشاب الأميركي جورج فلويد على يد شرطي الأسبوع الماضي، وفقاً لموقع أميركا اليوم.

    وقال جوردن: “أشعر بحزن عميق وألم حقيقي وغاضب للغاية. أرى وأشعر بألم الجميع وغضبهم وإحباطهم”، مضيفاً: “أقف مع أولئك الذين ينادون بالخروج من العنصرية المتأصلة والعنف تجاه الأشخاص الملونين في بلدنا، لقد كان لدينا ما يكفي”.

    وكان جوردن تلقى بعض الانتقادات خلال مسيرته الرياضية بسبب بقائه بعيداً عن السياسة، ولعل أشهرها عندما رفض تأييد الديمقراطي هارفي غانت، وهو أميركي من أصل أفريقي، ترشح لعضوية مجلس الشيوخ في عام 1990 ضد الجمهوري الحالي غيسي هيلمز.

    لكن جوردن في الفيلم الوثائقي “الرقصة الأخيرة” الذي تناول حياته وعرض الشهر الماضي، أعلن أنه ساهم بمبلغ في حملة غانت جانت، ودافع عن تقاعسه، قائلاً: “لم أفكر أبدًا في نفسي كناشط، لقد فكرت في نفسي كلاعب كرة سلة”.

    وفي السنوات الأخيرة، أصبح جوردن أكثر انخراطا في القضايا الاجتماعية، في عام 2016، قدم منحه بقيمة مليون دولار لمعهد العلاقات المجتمعية والشرطة وصندوق الدفاع القانوني التابع للجمعية الوطنية للنهوض “NAACP” على أمل تعزيز المزيد من الثقة بين سلطات إنفاذ القانون والمجتمعات المحلية.

    وأضاف جوردن، الذي قُتل والده عام 1993: “قلبي مع عائلة جورج فلويد ومع عدد لا يحصى من الأشخاص الذين تم تدمير حياتهم بوحشية من خلال أعمال العنصرية والظلم”.

    وأشار في بيانه “أصواتنا الجماعية تظهر القوة وعدم القدرة على الانقسام، يجب أن نصغي لبعضنا البعض، ونظهر التعاطف وألا ندير ظهورنا للوحشية التي لا معنى لها، نحتاج إلى مواصلة التعبير السلمي ضد الظلم والمطالبة بالمساءلة”.

    وتابع جوردن: “يحتاج صوتنا الموحد إلى الضغط على قادتنا لتغيير قوانيننا، وإلا نحن بحاجة إلى استخدام تصويتنا لإحداث تغيير، يجب على كل واحد منا أن يكون جزءًا من الحل، ويجب أن نعمل معًا لضمان العدالة للجميع”.

     

  • 5 قتلى و4400 موقوف حصيلة الاحتجاجات الأميركية

    5 قتلى و4400 موقوف حصيلة الاحتجاجات الأميركية

    أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن ما لا يقل عن 5 أشخاص لقوا مصرعهم في الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها أغلب المدن الأميركية منذ أكثر من 6 أيام، على خلفية مقتل الشاب الأميركي جورج فلويد على يد شرطي.
    وأكدت الصحيفة أن أغلب الوفيات في مدينتي ديترويت وإنديانابوليس، وقد نفت قوات الشرطة تورط أي من أفرادها في هذه الحوادث.
    وقال مايكل هيويت المتحدث باسم شرطة إنديانابوليس إن سبب هذه الوفيات لم يتضح بعد، مضيفاً: “ما من سبيل لربط هذه الوفيات، في الوقت الحالي، بأي نوع من الاحتجاجات أو أي شيء، نحن لا نعرف ما إذا كانت حوادث منفصلة”، كما أفادت الصحيفة أن قوات الأمن أوقفت حتى الآن أكثر من 4400 متظاهر.
    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في أميركا مقطع فيديو لشرطي يرفع سلاحا ناريا بوجه المتظاهرين في مدينة مانهاتن بولاية نيويورك، ولا يبدو أنه أطلق منه النار.

  • المملكة تدعم قطاع التعليم في اليمن بـ 15 مشروعاً بمبلغ تجاوز 105 ملايين دولار

    المملكة تدعم قطاع التعليم في اليمن بـ 15 مشروعاً بمبلغ تجاوز 105 ملايين دولار

    ركزت المساعدات التي تقدمها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لأشقائها في الجمهورية اليمنية على دعم القطاع التعليمي، وخصته بـ 15 مشروعاً بتكلفة بلغت 105.451.204 دولارات.

    ومن أبرز المشروعات التي نفذها المركز في اليمن خلال السنوات الخمس الماضية دعما لقطاع التعليم، مشروع المساعدة في إدماج الطلاب العائدين والنازحين من المجتمعات المستضيفة في محافظة لجح بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة IOM مستهدفاً 3468 من الطلاب والطالبات والمعلمين شمل ترميم أربع مدارس وتدريب وتأهيل المعلمين والمعلمات في مجال التعليم أثناء الأزمات والطوارئ ، ومشروع “حملة تعليمي ” لدعم وزارة التعليم اليمينة بـ 5000 مقعد وطاولة ومستلزمات مدرسية استفاد منها 5000 طالب وطالبة في محافظة مأرب.

    وقدم المركز ضمن “مشاريع الدعم المجتمعي في اليمن” مشروع الحقيبة المدرسية لعام 2019- 2020م في محافظات عدن، والضالع، ولحج، وأبين، انتفع منه 20 ألف طالب وطالبة من خلال الإسهام في تحفيزهم لمواصلة التعليم والحد من الأسباب المؤدية إلى التسرب من المدارس في تلك المحافظات، كذلك برنامج الاستلحاق الدراسي للأطفال اليمنين “من حقي أتعلم ” بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” واستهدف 25 ألف طالب في محافظات عدن،ومأرب، ولحج، وشبوة.

    ومن الأعمال الداعمة لقطاع التعليم في اليمن مشروع بناء القدرات الوطنية للمسارات البديلة للأطفال في الخارج والمعرضين للخطر ” من حقي أن أتطور ” الهادف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرات الوطنية اليمنية التعليمية الحكومية للوصول للأطفال غير الملتحقين بسبب النزاع المسلح في محافظات عدن،ومأرب،ولحج، وشبوة، استهدف 100 ألف معلم وإداري، إضافة إلى مشروع معاً لأجل التعليم في اليمن وتضمن تأمين 50 ألف مقعد للفصول التعليمية في محافظات ” أبين والبيضاء والحديدة والمهرة وعدن وحضرموت وشبوة ولحج ومأرب وسقطرى والضالع والجوف وتعز،بواقع 32 ألف طالب وطالبة مستفيد وذلك بهد ف دعم القطاع التعليمي في اليمن بالتجهيزات والمستلزمات المدرسية اللازمة لإكمال العملية التعليمية في المدارس المتأثرة بالنزاع المسلح.

    ومن أوجه الدعم السعودي لقطاع التعليم في اليمن، مشروع تقديم الحوافز النقدية لدعم المعلمين والكوارد المدرسية، استفاد منه 136.799 معلماً وكادراً مدرسياً في 10.331 مدرسة في إب، وأمانة العاصمة، والبيضاء، وحجة، والحديدة، وذمار، وصعده، وصنعاء، وعمران، والمحويت،وريمة.

  • رئيس وزراء أرمينيا يعلن إصابته وأسرته بكورونا

    رئيس وزراء أرمينيا يعلن إصابته وأسرته بكورونا

    في بث مباشر على موقع “فيسبوك”، اليوم الاثنين، أعلن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، أن نتائج فحوصه الخاصة بفيروس كورونا المستجد جاءت إيجابية.
    وقال باشينيان: “لم تظهر علي أي أعراض. قررت أن يُجري لي فحص إذ قررت خوض المواجهة”.
    وأضاف أن أسرته بالكامل أصيبت بالعدوى.
    وباشينيان، وهو صحفي سابق، متزوج من أنا هاكوبيان الصحفية أيضا، ولديهما 3 بنات وولد.
    وسجلت أرمينيا، البالغ عدد سكانها حوالي 3 ملايين نسمة، 9402 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس حتى يوم الاثنين، مقابل 139 وفاة.

  • فيالاس ؛ القرية الفرنسية التي نسيها فايروس كورونا

    فيالاس ؛ القرية الفرنسية التي نسيها فايروس كورونا

    في قرية فيالاس الصغيرة في جنوب فرنسا  والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 400 نسمة فقط ، و هي جزء من لوزيريه ، القسم الأقل سكانًا في البلاد لم يصب أحد بالمرض التاجي كورونا او كوفيد 19.

    طبّق سكان هذه القرية الصغيرة  قواعد الإغلاق الصارمة لفرنسا رغم أنه البعض منهم  لم يكونوا على يقين من أن الأمر يستحق ذلك !

    وبقيت فيالاس بعيدًا عن النقاط الساخنة في كوفيد 19 حيث أنه لا يعرف كثير من الباريسيين مكان لوزيريه أصلا مما كان له أثر جيد ، لأن سكان  القرية  قلقون من الزوار من العاصمة. وعندما حضر قلة منهم ليجدوا ملجأ في بيوت العطلات أو في المدن التي غادروها منذ فترة طويلة ، كان السكان في حالة قلق من جلبهم للفيروس ولكن ذلك لم يحدث .

    تجاوز الفيروس إلى حد كبير فيالاس في لوزيريه ، لم يمت أحد ، ولم يمرض أحد ، ولا حتى في منزل كبار السن. في بلد رابع أعلى حصيلة في العالم حيث قتل فيه Covid-19 أكثر من 28000 شخص ، ،في حين شهدت لوزيريه  وفاة واحدة وحالات قليلة جدًا من العدوى.

    هل هذا لأن الفيروس  الذي هاجم بشدة أجزاء أخرى من البلاد ، نسي هذه المنطقة النائية؟ أو ربما لأن ذلك ، كما يقول  جياني ، أحد مهندسي الحدائق في فيالاس  بفخر:  “هذه ليست فرنسا مما يدل على أننا مميزون “.

    وطبقت  فيالاس نفس قواعد الإغلاق مثل بقية فرنسا البلد المركزي حيث كل شيء يتم تقريره في باريس. وكانت هذه القواعد صارمة: حتى قبل أسبوعين ، على سبيل المثال ، كان عدد المرات والمهام التي يمكنك مغادرة منزلك من أجلها محدودًا ، وكان عليك أن تحمل نموذجًا موقعًا ومؤرخًا يسرد الساعة وسبب رحلتك. كان الإغلاق في فرنسا صارمًا وبيروقراطيًا ومُلحاً وقد كذب الفرنسيون السمعة المعروفة عنهم بأنهم غير منضبطين ومحدودين.

    و بمجرد فرض الإغلاق على الصعيد الوطني في مارس، توقفت الحياة في وسط فيالاس، قال دومينيك ، بائع الكتب ، إن القرية تحولت إلى بلدة أشباح  معظم الناس احتموا في المنزل ونظرًا لأن العديد منهم عاشوا بعيدًا عن أي شخص آخر ، فلم يكن ذلك تغييرًا كبيرًا، بقيت الخدمات الأساسية فقط مثل المخبز والبقالة الصغيرة ومتجر السجائر مفتوحة والأعمال الأساسية وكان الناس يتبادلون الاحاديث في الطابور للدخول إلى المحلات التجارية التي لا تزال مفتوحة  حيث يسمح لعميلين فقط بالدخول في كل مرة.

    لماذا نجت  هذه القرية والعديد من القرى الأخرى في لوزيريه من الوباء ؟ لا شك أن التفريق الاجتماعي الطبيعي الناجم عن انخفاض الكثافة السكانية لعب دورًا وأيضا تنظيم السلطات فيها بشكل جيد حيث شكلت إدارة القرية خطًا ساخنًا وفريق أزمة للتأكد من أن السكان الضعفاء لا يزالون بصحة جيدة كما وزعت حكومة المقاطعة أقنعة القماش التي خاطها المتطوعون. وتأكد السكان من تزويد الجيران الذين لم يتمكنوا من مغادرة منازلهم بالطعام والأدوية .

    ولكن رغم كل هذا التعاون ، كان هناك استياء حيث كان بعض القرويين غير راضين عن تطبيق نفس القواعد الصارمة على فيالاس مثل النقاط الساخنة مثل باريس.  ووجد البعض إن هناك مبالغة في رد الفعل تجاه الفيروس. وقد رفع متظاهرون مجهولون ملصقات تقول “تخلصوا من الفيروس: تخلصوا منهم!” – أي السياسيين. ” ولم يجد بعض السكان من داعٍ للإغلاق الصارم في مثل هذه المنطقة الخالية  والتي تعيش في عزلة اجتماعية.

    فقد أوقف أحد رجال الشرطة دومينيك ، صاحب محل بيع الكتب عند بابه قبل بضعة أسابيع  وكان في طريقه إلى مسافة 30 قدمًا -و تم تغريمه 135 يورو (حوالي 150 دولارًا) لأنه لم يملأ استمارة رحلته بشكل صحيح.

    في حين علق رئيس البلدية ، ميشيل ريدون ، والذي عبر عن خوفا كبير : “هذه المركزية مفرطة ، لكن بدون الإغلاق ، ربما كان لدينا تدفق من الغرباء الذين يأتون إلى هنا من مناطق ذات قواعد أكثر صرامة”.

    لكن الحياة ستعود إلى طبيعتها تمامًا وهو ما أعلنته باريس يوم الثلاثاء وبمجرد إعادة فتح الكافيه الوحيد في القرية ستكون القرية بلا شك بأكملها هناك.

  • شفاء 1513 حالة من كورونا بالكويت

    شفاء 1513 حالة من كورونا بالكويت

    سجّلت الكويت 1513 حالة شفاء بين المصابين بمرض “كوفيد – 19″، ليرتفع بذلك عدد المتعافين إلى 12899.

    وقال وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح في تصريح له اليوم: إن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء تلك الحالات من المرض، وسيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بمرض “كوفيد – 19 ” تمهيداً لخروجها من المستشفى خلال اليومين المقبلين.

  • عصيان بصفوف مرتزقة أردوغان في ليبيا

    عصيان بصفوف مرتزقة أردوغان في ليبيا

    تسود حالة من الفوضى والعصيان في صفوف المرتزقة السوريين الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا منذ عدة أشهر، بسبب الأوضاع الصعبة التي يعيشونها، وعدم إيفاء تركيا بالمغريات التي ادعت تقديمها في البداية، فضلاً عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين منهم، بحسب “المرصد السوري لحقوق الانسان”.

    وقدر المرصد أن الأعداد الحالية للمرتزقة الذين تم إرسالهم من قبل تركيا إلى ليبيا بنحو 11,200 عنصرا.

    وكشفت مصادر المرصد السوري أن الحكومة التركية تلجأ إلى استغلال الفقر المدقع للشعب السوري، لاسيما مع انهيار سعر الليرة السورية مقابل الارتفاع الشديد في أسعار السلع الغذائية وتدهور الاقتصاد بشكل عام، لإرسال المقاتلين إلى طرابلس للقتال إلى جانب حكومة الوفاق.

    تجنيد الأطفال

    وكشف المرصد عن ارتفاع نسبة “تجنيد الأطفال” من قبل الفصائل الموالية لأنقرة وإرسالهم للقتال في ليبيا، مشيرا الى أن هؤلاء الأطفال يذهبون من إدلب وريف حلب الشمالي إلى عفرين بحجة العمل هناك، وبعضهم يذهب دون علم ذويه، ليتم تجنيدهم بعفرين من قِبل الفصائل الموالية لتركيا، وترسلهم إلى ليبيا، من خلال إصدار وثائق هوية مزورة لهؤلاء الأطفال بمعلومات كاذبة عن تاريخ ومكان ميلادهم.

    وأكد شهود عيّان في منطقة درع الفرات أن قيادات المعارضة تجّند الأطفال السوريين مقابل 3 آلاف دولار، ومن ثم يتم تدريبهم على حمل واستخدام السلاح في معسكرات تدريب مخصصة للأطفال والمراهقين تديرها فصائل المعارضة.

    المرصد السوري رصد تفاصيل حادثة جرت مع طفل لم يتجاوز الـ 15 من عمره، حيث أقدم الطفل على ترك مخيم النازحين الذي يقطن فيه برفقة عائلته، والذهاب إلى عفرين للعمل في مجال الزراعة، وبقي على اتصال مع ذويه لنحو 20 يوماً، بعد ذلك انقطع الاتصال به وتفاجئ أهل الطفل بظهوره بأحد الأشرطة المصورة وهو يقاتل إلى جانب الفصائل السورية في ليبيا.

    عصيان وتمرد

    وظهرت مؤخرًا حالة من العصيان والتمرد بين جماعات المرتزقة وتصاعد الرفض لعمليات التجنيد بين السوريين لأسباب عدة، منها الخسائر الفادحة التي تكبدها عناصر المرتزقة في محاور القتال في مواجهة الجيش الوطني الليبي، عدم صرف مستحقاتهم المالية بالرغم من الوعود التركية لهم بصرفها على أكمل وجه وبشكل دوري، عملية الخداع التركي التي تعرضوا لها وقت تجنيدهم في سوريا والأكاذيب التي اختلقها الجانب التركي لإقناعهم بما في ذلك زعم مواجهة القوات الروسية في ليبيا والثأر منها، وكذا القتال بجانب القوات التركية، بحسب المرصد.

  • الأمين العام لمجلس التعاون: تنظيم المملكة لمؤتمر المانحين لليمن يؤكد دورها الريادي لدعمه

    الأمين العام لمجلس التعاون: تنظيم المملكة لمؤتمر المانحين لليمن يؤكد دورها الريادي لدعمه

    رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، بتنظيم المملكة العربية السعودية يوم غد مؤتمر المانحين لليمن 2020 افتراضيا، بالاشتراك مع الأمم المتحدة.

    وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: “إن تنظيم المملكة للمؤتمر يؤكد دورها الريادي لدعم اليمن ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق وامتدادًا لإسهاماتها السخية في تقديم الدعم الإنساني والتنموي لليمن، حيث تُعدّ المملكة الدولة المانحة الأولى لليمن تاريخيًا”.

    وثمن ما يقدمه مجلس التعاون من دعم كبير للجمهورية اليمنية وشعبها، حيث شكّلت مساعداتها الإنسانية والتنموية الجزء الأكبر من المساعدات كافة التي تلقاها اليمن خلال العقود الماضية.

    وعبّر الدكتور الحجرف عن تطلعه بأن تسهم هذه المبادرة في حشد جهود المانحين الدوليين لإنجاح هذا المؤتمر الإنساني الكبير من خلال الوقوف مع اليمن بما يسهم في استعادة أمن واستقرار اليمن ورخاء شعبه الشقيق، وتوفير الخدمات الأساسية لمواجهة التحديات الاقتصادية والصحية والأمنية الجسيمة.

  • روسيا تسجل 9035 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    روسيا تسجل 9035 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت روسيا اليوم الاثنين، تسجيل 9035 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” خلال الــ 24 ساعة الماضية.

    وأوضح المركز الروسي لعمليات مكافحة فيروس كورونا أنه بذلك يرتفع إجمالي المصابين بالفيروس إلى 414 ألفا و878 حالة، مشيرًا إلى تسجيل 162وفاة جديدة في عموم روسيا خلال اليوم الماضي ليصل إجمالي الوفيات إلى 4855 شخصًا.

    وتجاوز مجمل الإصابات بالفيروس في روسيا 400 ألف حالة وهي ثالث أكبر حصيلة بالعالم، حيث تسجل آلاف الإصابات يومياً وتحتل موسكو قائمة المناطق الأشد تضررا بالوباء لكن معدل العدوى تراجع بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة.

    وسمحت السلطات الروسية لسكان موسكو بالخروج للتنزه وفتح مراكز التسوق ومعظم المتنزهات للمرة الأولى منذ تسعة أسابيع اليوم الاثنين وذلك في تخفيف جزئي لإجراءات العزل العام المشددة بعد تراجع عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا.

  • رئيس البرلمان العربي: تنظيم المملكة مؤتمر المانحين لليمن 2020 امتداد لإسهاماتها الإنسانية والتنموية لدعم الشعب اليمني

    رئيس البرلمان العربي: تنظيم المملكة مؤتمر المانحين لليمن 2020 امتداد لإسهاماتها الإنسانية والتنموية لدعم الشعب اليمني

    وصف رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السُّلمي، تنظيم المملكة العربية السعودية بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة، غداً الثلاثاء، مؤتمر المانحين لليمن 2020م افتراضياً، بأنه امتدادًا لإسهاماتها الإنسانية والتنموية لدعم الشعب اليمني ورفع المعاناة الإنسانية عنه، ويجسد دورها الريادي بوصفها الداعم الأول لليمن وأكبر الممولين لخطط الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة”.

    وأكد في تصريح صحفي، أهمية توقيت عقد المؤتمر في ضوء التداعيات الصحية والاقتصادية التي تفرضها جائحة كورونا بهدف مساعدة الشعب اليمني والتخفيف من معاناته، مشيراً إلى أن المؤتمر يأتي استكمالاً للدعم المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لخطط الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن التي كان آخرها تقديم مبلغ قدره 500 مليون دولار أمريكي لدعم خطة الاستجابة لعام 2020م، وتوقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لعدد من العقود لتوفير الاحتياجات الضرورية من الأجهزة والمستلزمات الطبية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المُستجد في الجمهورية اليمنية.

    وشدد الدكتور السُّلمي على أن المؤتمر سيسهم بشكل كبير في حشد التمويل اللازم لدعم البرامج الإغاثية والإنسانية والتنموية لمساعدة الشعب اليمني في تحسين أوضاعه المعيشية، ودعا المنظمات الإغاثية الإقليمية والدولية والدول المانحة إلى المشاركة بفاعلية ودعم الجهود الرامية لنجاح هذا المؤتمر الإنساني المهم للوقوف مع اليمن وشعبه.