Category: العالم

  • نانسي بيلوسي تدعم بايدن في السباق الى البيت الأبيض

    نانسي بيلوسي تدعم بايدن في السباق الى البيت الأبيض

    اعلنت رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي الاثنين تأييدها المرشح الديموقراطي للرئاسة نائب الرئيس السابق جو بايدن لخوض السباق الى البيت الابيض في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
    وقالت بيلوسي في رسالة عبر الفيديو “اليوم، يسرني أن اؤيد جو بايدن لتولي رئاسة الولايات المتحدة لانه سيكون رئيسا استثنائيا”.
    لم يعلن الحزب الديموقراطي بعد تسمية جو بايدن (77 عاما) رسميا مرشحه لخوض السباق الرئاسي في انتظار انعقاد مؤتمره في آب/اغسطس، لكنه بات المرشح الوحيد من جانب الديموقراطيين بعد انسحاب منافسه بيرني ساندرز في مطلع الشهر.
    وبعد شهرين من الانتخابات التمهيدية التي صوتت خلالها حوالى ثلاثين ولاية، جاءت نتائج ساندرز الذي قدم برنامجا يساريا بعيدة جدا عن تلك التي حققها بايدن الذي بات يعتبر الشخصية القادرة على جمع القاعدة الناخبة الوسطية من أجل الحاق الهزيمة بدونالد ترامب في 2020.
    وقدمت غالبية كبرى من شخصيات الحزب دعمها لجو بايدن خلال الانتخابات التمهيدية.
    واعلن الرئيس السابق باراك اوباما بدوره دعمه لبايدن قبل أسبوعين.
    ومنذ بدء انتشار فيروس كورونا المستجد، توقفت الحملة الانتخابية ولا يظهر بايدن الا لماما من منزله حيث يسجل أشرطة فيديو.

  • (نيويورك دايلي نيوز): وباء كورونا أظهر أمراض النظام الإيراني

    (نيويورك دايلي نيوز): وباء كورونا أظهر أمراض النظام الإيراني

    عرض الباحث في مجلس العلاقات الخارجية راي تقية أسباب إخفاق إيران الذريع في مواجهة فيروس كورونا في مقال نشره موقع “نيويورك دايلي نيوز”، مشيراً إلى غياب السياسة المتناسقة لدى النظام الإيراني الذي أنكر في البداية حجم التفشي قبل أن يتعامل معه لاحقاً بطريقة عشوائية.
    وقلل النظام من عدد الإصابات والوفيات ثم انخرط في حملة تضليل.
    لا يجب أن تفاجئ طريقة تعامل إيران، الذين هم على دراية جيدة بالحكومات المتطرفة. تنجح هذه الأنظمة في خلق الأزمات لا في معالجتها. حتى في الوقت الذي كان مواطنوه يموتون بسبب الفيروس، انشغل النظام بإطلاق هجمات على الولايات المتحدة في العراق، بينما هددت زوارق الحرس الثوري السفن الأمريكية في مياه الخليج العربي. وفي إشارة لا يمكن اعتبارها إلا ساخرة، انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الولايات المتحدة على ممارساتها غير الإنسانية، حين كان في زيارة إلى سوريا.
    الاحتماء بنظريات المؤامرة
    ونظريات المؤامرة هي الشريان الحيوي للنظام الإيراني. لم يرفض المرشد علي خامنئي المساعدات الأمريكية وحسب بل قدم تفسيراً مؤامراتياً معقداً لعرض واشنطن للمساعدة، قائلاً إنّ “من المحتمل أن تكون أدويتكم طريقة لنشر الفيروس أكثر”.
    وذهب آية الله أحمد خاتمي المقرب من خامنئي خطوة أبعد متحدثاً فقال إن “أمريكا أنتجت فيروس كورونا لمواجهة إيران والصين.” وأوضح تقية، أن المشكلة في هذه الادعاءات الغريبة جداً هي أن حكام إيران من رجال الدين يصدقونها. وعبر الاحتماء بقصص مؤامراتية، بإمكانهم إعفاء أنفسهم من المسؤولية ولوم قوى خارجية شريرة على سوء الأوضاع في إيران.
    كذب وقصص متضاربة
    الكذب هو المكمل الأساسي لنظريات المؤامرة. واستغل القادة الإيرانيون منصاتهم على امتداد الأزمة لتقديم قصص متضاربة وخاطئة. مع انتشار الفيروس في إيران، أصروا أولاً على أن كل شيء تحت السيطرة.
    كان الرئيس الإيراني حسن روحاني يعلن دوماً أن لدى إيران جميع التجهيزات الطبية للتعامل مع الوضع قبل أن يلتمس المساعدة من صندوق النقد الدولي للحصول على قرض لشراء التجهيزات اللازمة.
    لقد أظهر تفشي الوباء جميع أمراض النظام الإيراني، السعي إلى مهمات آيديولوجية كلفتها أوضح من منافعها، وتصنيع نظريات مؤامراتية غريبة لتبرير انعدام تحركه وتوجيه اللوم إلى الآخرين، وميل قادته إلى الكذب على بعضهم البعض وعلى المواطنين. وأكد تقية ختاماً أن الضحية الأساسية لسوء حكم الملالي هو الشعب الإيراني، مجدداً.

  • الهلال الأحمر الفلسطيني تناشد المنظمات الدولية مساعدة اللاجئين في لبنان

    الهلال الأحمر الفلسطيني تناشد المنظمات الدولية مساعدة اللاجئين في لبنان

    ناشدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيروت، المنظمات والمؤسسات الدولية الاسراع بمساعدة اللاجئين الفلسطينيين والنازحين من سوريا لمواجهة وباء كورونا كوفيد19.

    وحذرت الجمعية في بيان لها اليوم، من انتشار وباء كورونا داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، وأكدت أن الظروف الصحية والاجتماعية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون تساهم في انتشار الفيروس حال لم تتوفر الوقاية الكافية، والرعاية الصحية اللازمة.

    وطالبت من وكالات الأمم المتحدة بمساعدات طبية وصحية ومواد للتعقيم والحماية للوقاية من تفشي وباء كورونا في صفوف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

  • منظمة التعاون الإسلامي تؤكد ضرورة عودة الأوضاع إلى سابق وضعها في عدن

    منظمة التعاون الإسلامي تؤكد ضرورة عودة الأوضاع إلى سابق وضعها في عدن

    أعربت منظمة التعاون الاسلامي عن دعمها لما جاء في بيان تحالف الشرعية في اليمن أمس، الذي أكد على ضرورة عودة الأوضاع إلى سابق وضعها، إثر إعلان حالة الطوارئ من جانب المجلس الانتقالي وما تترتب عليه من تطورات للأحداث في العاصمة المؤقتة عدن، وبعض المحافظات الجنوبية بالجمهورية اليمنية، وعلى ضرورة إلغاء أي خطوة تخالف اتفاق الرياض.

    وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أهمية تنفيذ اتفاق الرياض الذي حظي بترحيب دولي واسع ودعم مباشر من قِبل الأمم المتحدة والذي من شأنه توحيد صفوف اليمنيين وعودة مؤسسات الدولة، والتصدي لخطر الإرهاب.

    وشدد على ضرورة الامتناع عن أي عمل من شأنه تصعيد الأوضاع وتقويض الجهود المبذولة لحل الأزمة اليمنية سلمياً، داعياً الأطراف اليمنية المعنية إلى العمل على استكمال تنفيذ اتفاق الرياض وتغليب مصلحة الشعب اليمني.

    وجدد الأمين العام للمنظمة وقوف منظمة التعاون الإسلامي مع الشعب اليمني في هذه الظروف الحرجة التي يواجه فيها العديد من التحديات، ودعمها لوحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه، وكذلك دعمها للشرعية اليمنية.

  • إصابات كورونا حول العالم تكسر حاجز 3 ملايين حالة

    إصابات كورونا حول العالم تكسر حاجز 3 ملايين حالة

    تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد، في مختلف أنحاء العالم، الاثنين، حاجز الثلاثة ملايين إصابة، بينما بلغ عدد الوفيات جراء وباء كوفيد-19 أكثر من 207 آلاف حالة وفاة.
    ويأتي هذا الارتفاع في تعداد الإصابات فيما بدأت العديد من الدول تتجه نحو تخفيف قيود وتدابير الإغلاق، على الرغم من مخاوف بشأن ظهور موجات تفش ثانية لوباء كوفيد-19.
    وحتى الآن، تعتبر الولايات المتحدة أكثر الدول بالنسبة للإصابات والوفيات، حيث يقترب عدد الإصابات فيها من مليون إصابة (966 ألف إصابة)، أي نحو ثلث عدد الإصابات المسجلة في العالم، كما أنها أكثر الدول من حيث عدد الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا الجديد، حيث وصل العدد إلى نحو 55 ألف إصابة، بحسب إحصائيات جامعة جونز هوبكنز.
    وتأتي إسبانيا ثانية بين الدول الأكثر تضررا بـفيروس كورونا الجديد، حيث سجلت 226 ألف إصابة مؤكدة، إلى جانب 23 ألف حالة وفاة، ثم إيطاليا، وسجلت أكثر من 197 ألف إصابة، بينما تجاوز عدد الوفيات فيها 26 ألف حالة وفاة.
    وتأتي بعدهم فرنسا (162 ألفا) وألمانيا (157 ألفا) وبريطانيا (154 ألفا) وتركيا (110 آلاف) وإيران (90 ألفا) من حيث عدد الإصابات.
    وفي الأثناء، يتزايد عدد الإصابات في روسيا بشكل كبير، إذ أعلنت، اليوم الاثنين، تسجيل 6198 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا، مقابل 6361 حالة أمس الأحد، مما يرفع إجمالي عدد حالات الإصابة بالعدوى في البلاد إلى 87147.

  • جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيًا من بيت لحم

    جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيًا من بيت لحم

    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، شابًا فلسطينيًا من مدينة بيت لحم. وأفادت مصادر أمنية في بيت لحم، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب ليث نضال يومان، بعد دهم منزل ذويه في منطقة شارع الصف وسط بيت لحم، وتفتيشه.

  • وزير الخارجية البحريني يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإماراتي

    وزير الخارجية البحريني يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإماراتي

    أجرى وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني،اليوم اتصالًا هاتفيًا مع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أنه جرى خلال الاتصال بحث العلاقات القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، والتعاون المشترك لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد والحد من تداعياتها.

  • جونسون: بريطانيا تقترب من نهاية المرحلة الأولى للمعركة مع كورونا

    جونسون: بريطانيا تقترب من نهاية المرحلة الأولى للمعركة مع كورونا

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الاثنين، أن المملكة المتحدة بدأت تقترب من نهاية المرحلة الأولى من الصراع مع فيروس كورونا المستجد.
    وقال بوريس جونسون في أول خطاب له منذ تعافيه من الإصابة بفيروس كورونا: “نصل إلى نهاية المرحلة الأولى من الصراع مع كورونا. نحقق تقدما في تقليل أعداد الإصابات بالمرض”.
    وأوضح رئيس الوزراء البريطاني أن عودة الحياة إلى طبيعتها ستكون تدريجية، مشيرا إلى أنه “سيتم اتخاذ قرارات صعبة، ولا يمكن للحكومة أن تحدد الآن مدى سرعة حدوث ذلك”.
    وأكد جونسون أنه سيتم الإعلان عن الإجراءات بشأن رفع الإغلاق خلال الأيام القليلة القادمة، واعدا الشعب البريطاني بـ”الشفافية” في هذا المجال.
    وأشار جونسون إلى أن بريطانيا “بدأت في تغيير اتجاه انتشار الوباء”، مشيرا إلى أن “الاستعدادات جارية حاليا بما يسمح لنا بالفوز بالمرحلة الثانية من هذه المعركة”.
    وعاد رئيس الوزراء البريطاني إلى مقر الحكومة في لندن استعدادا لمباشرة أعماله، الاثنين، بعد تعافيه من فيروس كورونا، إذ قضى أسبوعا بالمستشفى في أوائل أبريل، بينها ثلاث ليال في العناية المركزة.
    وفي غيابه واجهت الحكومة انتقادات متنامية من الطواقم الطبية في المستشفيات ودور الرعاية، بشأن عدم تزويدهم بالإمدادات الكافية ومعدات وأدوات الوقاية، وبشأن مستويات إجراء فحوص كورونا التي تقل بكثير عن المستهدف.
    وسجلت بريطانيا حتى الآن 152 ألفا و840 إصابة بفيروس كورونا، في حين بلغ عدد الوفيات 20 ألفا و732 شخصا.

  • الدول الأوروبية تبدأ في الخروج من الحجر الصحي بشكل تدريجي

    الدول الأوروبية تبدأ في الخروج من الحجر الصحي بشكل تدريجي

    انطلاقا من اليوم الاثنين تبدأ الدول الأوروبية بتخفيف إجراءات الحظر والإغلاق التي فرضت لمنع انتشار فيروس كورونا. وسيتم الخروج من العزل بشكل تدريجي وحذر، في انتظار إيجاد لقاح أو علاج ملائم لوباء كوفيد 19 الذي أودى بحياة نحو 200 ألف شخص، وأصاب حوالي ثلاثة ملايين حول العالم.

    ويستعد الأوروبيون الاثنين لبدء تنفيذ أولى خطوات تخفيف الحجر الصحي والخروج من العزل، لكن المعركة مع فيروس كورونا المستجد لم تنتهِ بانتظار إيجاد لقاح أو علاج ملائم.

    وحتى الآن، تخطت أعداد الوفيات الناجمة عن الفيروس 200 ألف وفاة، لكن تفشي الوباء ووفياته بدأت بالاستقرار في الدول الأوروبية الأربع الأكثر تضررا منه. وسجلت تلك الدول الأحد انخفاضا ملحوظا بعدد الوفيات اليومية، فقد سجلت إسبانيا 288 وفاة، وإيطاليا 260 وفاة، وفرنسا 242 وفاة، بينما توفي 413 شخصا في مستشفيات المملكة المتحدة وهي الحصيلة الأدنى منذ أواخر آذار/مارس.

    أما الولايات المتحدة، وهي البلد الأكثر تضررا في العالم من الوباء على مستوى الإصابات والوفيات، فقد سجلت مساء الأحد 1330 وفاة إضافية خلال 24 ساعة.

    سويسرا

    فتحت سويسرا أبواب متاجرها، وبات بإمكان السويسريين زيارة مصففي الشعر الاثنين.
    وبشرط احترام التدابير الصحية، سمح للحلاقين والمعالجين الفيزيائيين والأطباء وصالات التدليك ومحلات الزهور ومعدات الحدائق، وكذلك دور الحضانة، باستئناف أنشطتها في سويسرا.

    إسبانيا

    وفي إسبانيا، سمح للأطفال اعتباراً من الأحد الخروج من بيوتهم بعد ستة أسابيع من الحجر، واللعب في الخارج، لكن وسط قيود تفرض عدم التقارب.

    وتقدم الحكومة الإسبانية بدروها الثلاثاء خطتها لتخفيف تدابير العزل الذي مدد حتى 9 أيار/مايو، ويتوقع أن يبدأ تنفيذها منتصف أيار/مايو.

    لندن

    وفي لندن، يعود بوريس جونسون الذي أصيب بالفيروس، إلى العمل الاثنين، في خطوة ينتظرها البريطانيون بشدة، لمعرفة مشاريع رئيس وزرائهم بشأن دعم الاقتصاد والخروج من العزل.

    إيطاليا

    ويفترض أن تعلن إيطاليا أيضا مطلع الأسبوع عن الإجراءات التي تخطط لاتخاذها اعتبارا من 4 أيار/مايو موعد تخفيف إجراءات العزل. لكن المدارس في هذا البلد تبقى مغلقة حتى أيلول/سبتمبر.
    وتنوي الحكومة الإيطالية أيضا اعتبارا من 4 أيار/مايو البدء بحملة فحوصات مصل الدم، تشمل 150 ألف شخص على الصعيد الوطني، رغم أن منظمة الصحة العالمية بددت آمال من يعتمدون على تمتع المصابين السابقين بفيروس كورونا المستجد بمناعة تقيهم الإصابة مجددا، ما قد يسهل عمليات الخروج من العزل عبر إصدار “شهادات مناعية”.

    الولايات المتحدة

    لم يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد مؤتمره الصحفي اليومي بشأن الفيروس، بعدما أثار السخرية بتوصياته حقن المعقمات في أجساد المرضى، التي قال لاحقا إنها جاءت في إطار المزاح.
    واكتفى ترامب بانتقاد وسائل الإعلام عبر تويتر، مؤكدا أن الشائعات حول إقالة وزير الصحة أليكس أزار ليست سوى “أخبار كاذبة”. وأضاف “تجهد وسائل الإعلام على خلق انطباع بالفوضى”.
    وتستعد الولايات المتحدة أيضا لاستئناف بعض الأنشطة الاقتصادية، كما في ولاية نيويورك، حيث يمكن لبعض الأنشطة التصنيعية وأعمال البناء أن تبدأ بعد 15 أيار/مايو.

    ويحاول العاملون في “شاحنات الطعام” في البلاد البحث عن الزبائن المحجورين ليتمكنوا من الاستمرار.

    وتقول إليز بلايك أستاذة الموسيقى البالغة من العمر 37 عاما “نحب أن نطبخ، لكننا نشتاق إلى تعددية المطاعم في المدينة، لذا نخاطر قليلا”، وذلك فيما كانت تستعد لاستلام طلبيتها من “ديرتي ساوث ديلي”، شاحنة طعام حطت في بروكلاند في شمال شرق العاصمة الأمريكية.

    ورأى شريكها ديفيد موراي الموسيقي بدوره، أن شراء الطعام من الشاحنات وسيلة لدعم “الشركات الصغيرة” ومساعدتها على تخطي الأزمة.

    عودة الحياة تدريجيا

    في أنحاء أخرى من العالم، تبدو العودة إلى الحياة الطبيعية بعيدة. ففي البيرو، أعرب الرئيس مارتن فيزكارا عن استيائه من تشكل الطوابير الطويلة دون احترام تدابير التباعد الاجتماعي فقط من أجل شراء الجعة.

    وقال في فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي “بدا كأننا في يوم سبت احتفالي”، مضيفا “لم ندرك بعد فعلا حجم المشكلة”. ويفترض أن يستمر الحجر الصحي في البيرو، التي تسجل إجمالي 728 وفاة، حتى العاشر من أيار/مايو، مع حظر تجول ليلي وإغلاق للحدود.

    في البرازيل، أطلق الزعيم القبلي راؤوني، الذي يعد رمزا في مكافحة إزالة الغابات في الأمازون، نداء لطلب مساعدات بهدف دعم السكان الأصليين العرضة للتضرر بشكل خاص من الفيروسات والأوبئة مثل كوفيد-19.

  • سويسرا تبدأ تخفيف القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا

    سويسرا تبدأ تخفيف القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا

    بدأت سويسرا اليوم، المرحلة الأولى من تخفيف القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا “كوفيد 19” منذ منتصف مارس الماضي حيث افتتحت المتاجر والحدائق على أن يلتزم الجميع باجراءات صارمة للوقاية من انتشار العدوى، وارتداء الأقنعة والتباعد الجسدي.

    ووفقا لخطة الحكومة السويسرية سيتم تخفيف الإجراءات الاستثنائية التي فرضت بسبب كورونا على ثلاث مراحل في سائر أنحاء البلاد، ففي المرحلة الثانية عند 11 مايو المقبل يعود طلاب المراحل الإلزامية إلى مدارسهم، وتفتح الشركات والمنشآت الرياضية. وفي المرحلة الثالثة في 8 يونيو تفتح المدارس العليا وأماكن الترفيه والمتاحف والمكتبات.

  • مسؤول كوري جنوبي: كيم حي وبصحة جيدة

    مسؤول كوري جنوبي: كيم حي وبصحة جيدة

    أكد المستشار الخاص للأمن القومي للرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إين أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون “حيٌّ وبصحة جيدة”، مقللاً من خطورة شائعات حول حاله الصحية.

    وتزايدت الشائعات في الأيام الأخيرة حول صحة كيم بعد غيابه عن احتفالات ذكرى ميلاد مؤسس النظام الكوري الشمالي وجد الزعيم كيم إيل سونغ في 15 نيسان/ابريل، وهي أبرز مناسبة سياسية في البلاد.

    وقال المستشار مون شونغ-إين الأحد إن “موقف حكومتنا حازم”، مضيفاً لقناة “سي إن إن” الأميركية أن “كيم جونغ أون حي وصحته جيدة”.

    وتابع في مقابلة مع شبكة “سي ان ان”، أن الزعيم الكوري الشمالي يقيم منذ 13 نيسان/ابريل في وونسان على الساحل الشرقي للبلاد، مؤكداً أنه “لم يرصد أي نشاط مشبوه حتى الساعة”.

    وظهر كيم للمرة الأخيرة في 11 نيسان/ابريل خلال اجتماع للمكتب السياسي للحزب الحاكم، ثم في جولة تفقدية لقاعدة جوية، تحدثت عنها وسائل إعلام رسمية في 12 نيسان/ابريل.

    وأثار غيابه سلسلة تقارير اعلامية حول وضعه الصحي وسبق أن قلل مسؤولون كوريون جنوبيون من أهميتها.

    وقال المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية في بيان الأسبوع الماضي “ليس لدينا شيء لنؤكده ولم تسجل أي حركة خاصة داخل كوريا الشمالية”.

    وكرر وزير التوحيد الكوري الجنوبي كيم يون-شول الاثنين موقف بلاده قائلا إنه “واثق” بان تلك الاستنتاجات صدرت اثر “عملية معقدة لجمع معلومات استخباراتية”.

    وتأتي هذه التعليقات بعد سنتين على أول قمة بين الرئيس الكوري الجنوبي والزعيم الكوري الشمالي في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين.

    وأحيت سيول هذه الذكرى بحفل في محطة القطار في أقصى شمال البلاد، لتؤكد التزامها بمشروع السكك الحديد عبر الحدود.

    لكن العلاقات بين الكوريتين جمدت الى حد كبير، خصوصا مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ، وليس هناك أي إشارات على احتفالات في الشمال.

    وكان موقع “دايلي أن كاي” الذي يديره كوريون شماليون منشقون قد ذكر أن الزعيم الكوري الشمالي خضع في نيسان/ابريل لعملية جراحية بسبب معاناته من مشاكل في شرايين القلب، وأنه يمضي فترة نقاهة في محافظة بيون غان في الشمال.

    ونقلاً عن مصدر كوري شمالي لم يذكر هويته، قال الموقع إن كيم خضع لعلاج بشكل طارئ بسبب مشاكل مرتبطة “بتدخينه الشديد وبدانته وإرهاقه”.

    كما نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول أميركي قوله إن واشنطن “تدرس معلومات” تفيد بأن كيم جونغ أون “بحالة خطر كبير نتيجة لعملية جراحية”.

    غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اعتبر الخميس أن المعلومات المتعلقة بتدهور صحة كيم على الأرجح “خاطئة”، لكنه امتنع عن تحديد آخر مرة تحدث معه فيها.

    وأفادت الصحيفة الرسمية الكورية الشمالية “رودونغ سينمون” الاثنين أن كيم أرسل رسالة شكر لعمال المشروع السياحي الضخم في وونسان كالما.

    وكانت تلك الرسالة الاحدث بين سلسلة بيانات صدرت في الايام الماضية حول أعمال لكيم او باسمه، لكن أيا منها لم ينشر صورة له.

    وأظهرت صور الاقمار الاصطناعية التي اطلع عليها موقع “38 نورث”، معهد الدراسات الاميركي، قطارا يخص على الارجح كيم متوقفا في محطة وونسان الاسبوع الماضي.

    وقال إن وحود القطار “لا يعطي أي إشارة حول وضعه الصحي” وانما يرجح صحة التقارير التي اشارت الى انه موجود على الساحل الشرقي للبلاد.

    وسبق أن أثار غياب كيم عن الساحة العامة في الماضي تكهنات حول وضعه الصحي.

    وفي العام 2014، غاب لحوالى ستة أسابيع قبل ان يظهر مجددا وهو يسير متكئا على عصا، وغداة ذلك اليوم أفادت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية انه خضع لعملية جراحية في ركبته.

  • ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 27892 في الهند

    ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 27892 في الهند

    أعلنت وزارة الصحة الهندية اليوم الاثنين، ارتفاع وفيات فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” إلى 872 شخصًا فيما ارتفع عدد الإصابات إلى 27892 حالة.

    وأوضحت الوزارة في بيان لها أن عدد حالات الشفاء بلغت حتى الآن 6185 حالة، مشيرة إلى تراجع عدد الوفيات بتسجيل 48 وفاة جديدة مقابل 49 حالة يوم أمس كما شهدت الإصابات تراجعا من 1990 حالة أمس إلى 1396.