أعلنت وزارة الصحة العُمانية اليوم الاثنين، تسجيل 51 إصابة جديدة بفيروس كورونا “كوفيد 19″، وبذلك يصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة 2049 حالة وعدد الوفيات 10.
وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن 364 حالة قد تماثلت للشفاء.

أعلنت وزارة الصحة العُمانية اليوم الاثنين، تسجيل 51 إصابة جديدة بفيروس كورونا “كوفيد 19″، وبذلك يصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة 2049 حالة وعدد الوفيات 10.
وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن 364 حالة قد تماثلت للشفاء.

أعلنت وزارة الصحة في سنغافورة اليوم، تسجيل 799 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا، مما يرفع إجمالي عدد حالات الإصابة في البلاد إلى 14423.
وسُجلت معظم الحالات الجديدة بين عمال مهاجرين يعيشون في مساكن جماعية في سنغافورة.

سجلت الصين ثلاث إصابات جديدة فقط بفيروس كورونا المستجد ( كوفيد – 19 ) ، وعدم حدوث أي وفيات جديدة مرتبطة بالفيروس لليوم الثاني عشر على التوالي.
وذكرت السلطات الصحية في الصين اليوم أن 723 شخصا ما يزالون يخضعون للعلاج في المستشفيات، وتم عزل أقل من الألف شخص بقليل للاشتباه في إصابتهم بكوفيد -19 دون ظهور أعراض.
وأفادت لجنة الصحة الوطنية في الصين بأن من بين الحالات الجديدة، حالتين قادمتين من الخارج وحالة واحدة في مقاطعة هيلونججيانج المتاخمة لروسيا.
وارتفع بذلك إجمالي عدد حالات الإصابة بالفيروس في الصين إلى 82830 حالة توفي من بينهم 4633 شخصا.

هبطت أسعار النفط اليوم الاثنين، وانخفاض الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.02%.
وتراجع سعر برميل نفط خام القياس العالمي، برنت، للعقود الآجلة صباح اليوم، الإثنين، بمقدار 1.15 دولاراً أمريكياً أو بما يعادل نسبة 5.36% ليستقر عند 20.29 دولاراً أمريكياً.
وانخفض سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة صباح اليوم بمقدار2.42 دولاراً أمريكياً أو بما يعادل نسبة 14.29% ليثبت عند 14.52 دولاراً أمريكياً.
إلى ذلك، تراجع سعر أوقية الذهب في التعاملات الفورية اليوم، بمقدار 0.30 بنساً أو بما يعادل نسبة 0.02% ليستقر عند 1727.25 دولاراً أمريكياً.
وانخفض سعر أوقية الذهب للعقود الأمريكية الآجلة اليوم بمقدار 20.35 دولاراً أمريكياً أو بما يعادل نسبة 1.17% ليستقر عند 1715.90 دولاراً أمريكياً.

أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن أن بلادها تمكنت من وقف تفشي فيروس كورونا الجديد في المجتمع بشكل واسع النطاق، وأشارت إلى أنه سيتم تخفيف قيود الإغلاق الصارمة مساء الاثنين، لكنها شددت على ضرورة أن تظل البلاد “متيقظة”.
وأوضحت جاسيندا أرديرن أن نيوزيلندا أوقفت “التفشي واسع النطاق وغير المحدد لوباء كوفيد-19 في المجتمع”، مشيرة إلى أن بلادها “تجنبت الأسوأ” في الوباء، وشددت على ضرورة الاستمرار في مكافحة فيروس كورونا الجديد.
وقالت أرديرن: “لا يوجد عملية تفشي واسعة النطاق وغير مكتشفة في نيوزيلندا. لقد ربحنا تلك المعركة. ولكن يجب أن نظل يقظين إذا أردنا المحافظة على ذلك”.
ومن المقرر أن ترفع نيوزيلندا يوم الاثنين، إغلاقها من المستوى 4، الذي ظل قائما لأكثر من 4 أسابيع، والانتقال إلى المستوى الثالث.
وخلال فترة الإغلاق من المستوى الرابع، تم إغلاق جميع الشركات تقريبا، بالإضافة إلى المدارس، بينما طلب من السكان البقاء في منازلهم إلا لغايات التسوق الضروري في محلات السوبرماركت والسير لمسافات قصيرة فقط.
يشار إلى أن نيوزيلندا قسمت مراحل الإغلاق في البلاد إلى 4 مستويات، وذلك في سبيل مكافحة تفشي فيروس كورونا الجديد، وتتدرج هذه المستويات، من الأقوى (الرابع) الى الأقل (الأول).
وحذرت رئيسة وزراء نيوزيلندا من وجود مخاطر جديدة ضمن المستوى الثالث، خصوصا بالنسبة إلى الأشخاص الذين كانوا على اتصال أكبر مع الآخرين.
ومن المفترض أن يشهد المستوى الثالث، السماح لتجار التجزئة والمطاعم والمدارس بإعادة فتح على نطاق أقل، حيث سيتم إعادة فتح المدارس يوم الأربعاء للأطفال حتى السنة العاشرة والذين لا يمكنهم الدراسة من المنزل، أو الذين يحتاج آباؤهم إلى العودة إلى العمل.
وسيتمكن العمال أيضا من استئناف العمل في المواقع، شريطة أن تضع الأعمال والشركات خطة مراقبة “كوفيد-19″، مع تدابير الصحة والسلامة المناسبة والتباعد.
وضمن هذا المستوى من الإغلاق، من المتوقع أن يعود نحو مليون نيوزيلندي إلى أعمالهم الثلاثاء، وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية.
ومع ذلك، نبهت أرديرن الشعب النيوزيلندي من الاجتماعات الموسعة بأعداد كبيرة من الناس، وقالت “نحن نفتح الاقتصاد ولكننا لا نفتح الحياة الاجتماعية للناس”.
وأوضحت أرديرن أن البلاد ستبقى في المستوى 3 من الإغلاق لمدة أسبوعين، قبل أن تقرر الحكومة ما إذا كانت ستنتقل إلى المستوى الثاني، وقالت “لا يمكننا القيام بذلك إلا إذا واصلنا التعاون. إذا احتجنا للبقاء في المستوى 3 لفترة أطول فسنستمر بذلك”.
من جانبه، قال المدير العام للصحة، آشلي بلومفيلد، إنه تم القضاء على عملية تفشي وانتقال فيروس كورونا، مشيرا إلى أن هذا لا يعني عدم وجود إصابات بالمطلق.
وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد في نيوزيلندا، حتى صباح الاثنين، 1469 إصابة، بينما ارتفع عدد الوفيات فيها إلى 19 حالة فقط، وذلك بعد وفاة امرأة في التسعينيات من عمرها أمس الأحد.

يعقد مجلس الدول الجامعة على مستوى وزراء الخارجية دورة غير عادية يوم الخميس المقبل في إجتماع إفتراضي عن بعد ( عبر تقنية الفيديو كونفرانس ) برئاسة سلطنة عمان ، بناءا على طلب فلسطين لبحث الخطوات والإجراءات التى يمكن أن تقوم بها الدول العربية تجاه خطورة تنفيذ المخطط الاسرائيلي بضم الضفة الغربية أو أجزاء منها وفرض السيادة الإسرائيلية عليها وعلى المستوطنات والمستعمرات غير القانونية المقامة على أرض دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967، وخاصة ضم الأغوار الفلسطينية والمنطقة المصنفة ( ج) من الضفة الغربية .
وأيد طلب دولة فلسطين لعقد الاجتماع ، عدد من الدول العربية منها المملكة العربية السعودية و مصر والكويت والاردن والجزائر واليمن والعراق.
وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي إن وزراء الخارجية سيبحثون فى اجتماعهم الافتراضي أيضا مختلف سبل توفير الدعم السياسي والقانوني والمالي للقيادة
الفلسطينية حتى تتمكن من مواجهة تلك المخططات الإسرائيلية ، ولتمكين حكومة فلسطين من مواجهة الأضرار الناجمة عن جائحة كورونا والإجراءات الاسرائيلية العدوانية التى تكبد الشعب الفلسطيني المزيد من الخسائر بالإضافة إلى مصادرة أسرائيل أموال المقاصة .
ولفت السفير زكي إلى التحرك السياسي الذي قام به الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط فى هذا الشأن خاصة مع السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ،مشيرا إلى أن “أبو
الغيط تلقى مؤخرًا رسالة من “جوتيريش” عبر خلالها عن رفضه للتوجهات والنوايا الإسرائيلية بإعلان ضم المستوطنات أوأية أجزاء من الضفة الغربية، معتبراً أن قراراً مثل هذا سيغلق الباب أمام المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويقضي على أفق حل الدولتين.
وأفاد أن رسالة “جوتيريش” جاءت رداً على رسالة كان قد بعث بها اليه “أبو الغيط” قبل عدة أيام حذر خلالها من خطورة التوجهات الإسرائيلية نحو استغلال الانشغال العالمي بمواجهة وباء “كوفيد-19” من أجل تثبيت وضع قائم جديد، وضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإعلان السيادة الإسرائيلية عليها، داعياً الأمم المتحدة لتحمل مسئولياتها والتنبه لخطورة ما تنوي الحكومة الإسرائيلية القيام به على الاستقرار الإقليمي والأمن في المنطقة بأسرها.

أعلنت الصين، اليوم الأحد، أن جميع مستشفيات مدينة ووهان الصينية، التي تفشى منها فيروس كورونا الجديد، باتت خالية من أي إصابة بالفيروس الذي انتشر في جميع أنحاد العالم.
وقال مسؤول صيني في مجال الصحة، في تصريح للصحفيين الأحد، إن مستشفيات مدينة ووهان، مركز إقليم هوبي، أصبحت خالية من أي حالة إصابة بـفيروس كورونا الجديد.
وذكر المتحدث باسم لجنة الصحة الوطنية في الصين، مي فنغ، في إفادة صحفية “آخر الأخبار هي أنه بحلول 26 أبريل، كان عدد الإصابات الجديدة بمرض كوفيد-19، في ووهان “صفرا”، وذلك بفضل الجهود المشتركة لووهان والعاملين الطبيين من جميع أنحاء البلاد”، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

أفادت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الليبي، اليوم ، بتمكن منصات الدفاع الجوي التابعة للجيش من إسقاط طائرة تركية مسيرة في منطقة الهيشة الجديدة شرق مصراتة.
وأوضحت الشعبة في بيان لها ، أن الطائرة المسيرة التي تم إسقاطها حاولت استهداف تمركزات لقوات الجيش في الهيشة الجديدة.
هذا وتنفذ الطائرات التركية المسيرة غارات جوية على مختلف المناطق في ليبيا بشكل مستمر، يسقط على إثرها قتلى وجرحى.

سجّلت وزارة الصحة الكويتية، 183 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” خلال الـ24 ساعة الماضية، وبذلك يرتفع إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى 3075.
وأعلن وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح، في وقت سابق اليوم شفاء 150 حالة خلال الـ24 ساعة الماضية ليبلغ مجموع عدد الحالات التي شفيت من الإصابة بمرض “كوفيد – 19” في دولة الكويت 806 حالات.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الأحد، تسجيل ثلاث إصابات مؤكدة بفيروس كورونا المستجد.
وأوضحت الوزارة في تقريرها اليوم أنه تم تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة إلى 707، مشيرة إلى أنه لم يتم تسجيل وفيات جديدة اليوم، ليستقر العدد حتى الآن على 24 حالة.

عندما تُعاد فتح الاقتصادات بعد انتهاء الجائحة ، ستبقى العديد من الشركات مغلقة لأنها تكافح في البيئة الجديدة.
ويعبر عن هذه المخاوف “مجموعة التعافي من الكوارث العالمية” التي تساعد الشركات على التعافي من الأزمات مثل فيروسات التاجية.
تقول كلوي ديمروفسكي ، الرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للتعافي من الكوارث DRI ، وهي منظمة غير ربحية: “عندما يعاد فتح الاقتصاد ، لن يعود إلى ما كان عليه في الحال”. “ربما تغيرت عاداتنا مع أحجام محافظنا.”
وربما يحتاج أصحاب الأعمال الصغيرة – وهم الأكثر عرضة للخطر – أن يبدأوا من جديد كرواد أعمال مرة أخرى من أجل البقاء.
ويؤكد المعهد الدولي للتعافي من الكوارث (DRI) أن إعادة تشغيل الأعمال أصعب بكثير من إغلاقها.
فخلال عمليات الإغلاق ضد جائحة كورونا، انتقلت أنشطة مثل تسوق البقالة ومشاهدة الأفلام واجتماعات الشركات والتعلم الإلكتروني وغيرها بشكل كبير لتصبح من خلال الإنترنت، و قد لا تكون هذه التوجهات قصيرة المدى ، وستحتاج الشركات إلى التكيف معها إضافة إلى تغير سلوك الشراء لدى المستهلك.
وفي حين أن الشركات الكبيرة الخاضعة عالية التنظيم، لديها خطط طوارئ قوية وبرامج قوية لإدارة المخاطر ، فإن الشركات الأصغر عادة لا تفعل ذلك. وبالتالي ستستمر هذه الشركات في المعاناة ولن يُعاد فتح الكثير منها أبدًا.
وتؤكد ديمروفسكي أن القرارات الفردية للخروج من السوق ستتكرر في أماكن كثيرة من العالم، وعلى الشركات أن تخطط لإجراءات طارئة مثل تقليل ساعات العمل، وتحولات متتالية والمزيد من التغييرات في عملية تحريك موظفيها.
وبالنسبة لبائعي التجزئة، يؤكد المعهد الدولي للتعافي من الكوارث أنهم يجب أن يستعدوا لتجهيز مساحة أكبر بين العملاء، وتعبئة الأغذية بشكل فردي (لا عينات مجانية ولا تذوق مجاني). و قد يحتاجون إلى سياسات مطبقة لطمأنة العملاء والموظفين مثل التنظيف الزائد والواضح للمستهلك جنبًا إلى جنب مع الحماية المناسبة للموظفين مثل الأقنعة والقفازات وفحص درجة الحرارة.
وهناك أمور قد تتغير إلى الأبد مثل أن يتم إلغاء المؤتمرات والأحداث الكبيرة أو تقيلي أعداد حضورها لفترة طويلة. قد يكون هذا هو المسمار في النعش لمساحات العمل المشتركة وخطط أرضية المكاتب المفتوحة حيث ندرك جميعًا الآن أهمية الجدران والفواصل.
وإذا ظلت المدارس مغلقة، أو انتقلت إلى نظام التعلم المنزلي المنتظم ، فسوف يحتاج أصحاب العمل إلى التفهم والمرونة تجاه الآباء

سجّلت روسيا 66 حالة وفاة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع عدد الوفيات إلى 747 حالة.
وذكرت السلطات الصحية الروسية أن 6361 إصابة جديد سُجلت في البلاد، ليصل عدد الإصابات إلى 80949 حالة، مشيرة إلى تعافي 517 من المصابين، ليرتفع إجمالي عدد المتعافين إلى 6767.