أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تمديد إجراءات العزل الصحي العام الحجر المنزلي حتى الـ 11 من شهر مايو القادم، لافتاً إلى أهمية لتحلي بالحس المدني والمسؤولية واحترام القوانين المفروضة لمحاربة تفشي فايروس كورونا المستجد.
وأقر الرئيس الفرنسي في خطاب ملتفز اليوم بأن بلاده لم تكن مستعدة بشكل كافٍ في مواجهتها لأزمة فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي أدى إلى اكتشاف العديد من الثغرات ونقاط القصور في المواد الأساسية، مؤكداً أنها حققت تقدماً جيداً في الأسابيع الأخيرة، حيث ضاعفت إنتاج الكمامات الطبية، وسيتم إنتاج 10 آلاف جهاز تنفس.
Category: العالم
-

الرئيس الفرنسي يعلن تمديد الحجر المنزلي حتى 11 من مايو
-

(الصحة العالمية) تقدم نصيحة للدول الراغبة في إلغاء اجراءات الإغلاق
أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تقوم حاليًا بدراسة حول فيروس كورونا ( كوفيد ١٩ ) وذلك لمعرفة ما إذا كان المصاب بالفيروس وتعافى منه قد طور مناعة ضد المرض، حيث أن المعلومات المتوفرة حاليًا غير كافية، وسيتوافر المزيد منها بعد الدراسة التي تُجرى على شريحة من الـ ٣٠٠ ألف شخص الذين تعافوا من المرض، مع الأخذ في الاعتبار مسار المرض لدى الشخص، وإذا ما كان قد أصيب بالنوع البسيط أو المتوسط أو الخطير منه.
وقال مدير عام المنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم ” إن المملكة المتحدة تبرعت بمبلغ ٢٠٠ مليون جنيه إسترليني لدعم خطة الاستجابة العالمية للوباء، داعياً الدول التي ترغب في إلغاء إجراءات الإغلاق ورفع القيود أن تفعل ذلك بشكل تدريجي ومدروس، وأن تتاكد أولاً من توافر عدة عناصر، وهي السيطرة على العدوى، واكتمال استعدادات البنية الطبية، وعدم وجود ضغوط وزحام على المرافق الطبية خاصة وحدات الرعاية المركزة، والرقابة الحدودية الحازمة لعدم وصول حالات إصابة وافدة من الخارج، واحترام أفراد المجتمع للإجراءات الوقائية”.
وأشار أدهانوم إلى أن الوباء ينتشر بسرعة ويتراجع ببطء، وأن الطريق الوحيد لإيقاف انتشاره هو التوصل إلى لقاح ، ولمواجهة هذا الوباء لايوجد خيار آخر للعالم سوى الاتحاد والتضامن على المستويين الدولي والوطني. -

“أمازون” توقف قبول عملاء شراء البقالة الجدد عبر الإنترنت
قالت شركة أمازون إنها ستبدأ وضع العملاء الجدد الذين يطلبون توصيل البقالة إليهم على قائمة انتظار وستقلص ساعات التسوق في بعض متاجر هول فودز لإعطاء الأولوية للعملاء الحاليين الذين يشترون المواد الغذائية عبر الإنترنت خلال وباء فيروس كورونا.
ووجد الكثير من المتسوقين الذين حاولوا شراء البقالة من شركة التجارة الإلكترونية، التي تتخذ من مدينة سياتل الأمريكية مقرا، في الآونة الأخيرة أنهم لا يستطيعون تسجيل طلباتهم بسبب عدم وجود إمكانية لتوفير خدمات التوصيل. وقالت أمازون إنها ستضطر لترحيل عملاء البقالة الجدد عبر الإنترنت إلى قائمة انتظار اعتبارا من اليوم الاثنين فيما تعمل على زيادة طاقتها كل أسبوع.
وقالت الشركة أمس الأحد إنها تعتزم أيضا تقليص ساعات التسوق في بعض متاجر هول فودز حتى يتمكن موظفوها من تلبية طلبات البقالة عبر الإنترنت بشكل أسرع.
تُظهر هذه التحركات كيف أن أكبر شركة بيع بالتجزئة عبر الإنترنت في العالم، والتي أبدت طموحا لدخول قطاع البقالة عندما استحوذت على هول فودز مقابل 13.7 مليار دولار في أغسطس 2017، تزيد الآن حجم وجودها في المتاجر الإلكترونية والعادية للتعامل مع الطلب المرتفع من عملاء عالقين في منازلهم مع إغلاق الكثير من المطاعم أبوابها أمام العامة.
وقالت أمازون إن طاقة تلقي طلبات شراء البقالة عبر الإنترنت لديها زادت بأكثر من 60% خلال الوباء.
وأضافت أنها توظف المزيد من العاملين لزيادة طاقتها وإنها تخطط لإطلاق خاصية جديدة تساعد العملاء على الحصول على مكان افتراضي “في الصف” لتوزيع فرص تسليم الطلبات على أساس خدمة من يطلب أولا.
وكتبت ستيفاني لاندري نائبة الرئيس لشؤون البقالة في أمازون في مدونة “لا نزال نتوقع أن يستمر الجمع بين السعة المحدودة بسبب التباعد الاجتماعي وطلب العملاء في جعل العثور على فرص توصيل الطلبات تحديا للعملاء”.
وأضافت “إذا كان بمقدورهم أن يفعلوا ذلك بأمان، فإننا نشجع عملاءنا الذين يستطيعون الشراء بأنفسهم”.
-

هل تختلف آثار كورونا على الرجال منها على النساء !؟
رغم ما يثيره فيروس الكورونا من ملاحظات بأنه لا يميز بين سائقي الحافلات و رؤساء الوزراء حيث يعاني الناس من جميع الفئات من المرض الخطير، إلا أن ما لفت انتباه العلماء بالنسبة للفيروس الذي يصيب الأشخاص بشكل عشوائي أن له نتائج تختلف تماما بين الرجال والنساء وليس فقط مرضيًا – بل أيضًا في الأوضاع الصحية والاقتصادية على المدى الطويل.
ومن أحدى أكثر الاختلافات اللافتة للنظر التي ظهرت حتى الآن ؛ معدلات وفيات الرجال والنساء. ففي الولايات المتحدة ، على سبيل المثال ، يموت ضعف عدد الرجال بسبب الفيروس من النساء. وبالمثل في جميع أنحاء أوروبا الغربية حيث نسبة 69 ٪ من جميع الوفيات الناجمة عن فيروسات التاجية كانت من الذكور، وقد شوهدت أنماط مماثلة في الصين وأماكن أخرى.
ويقوم فريق من الباحثين ، بقيادة آنا بوردي في جامعة لندن كوليدج كوليدج لندن ، بتحديد الاختلافات بين الجنسين في بلدان مختلفة والعمل على معرفة السبب والذي حتى الآن ، غير واضح.
تقول فيليب غولدر ، أستاذة علم المناعة في جامعة أكسفورد ، إن إحدى النظريات تقول إن استجابة النساء المناعية للفيروس أقوى. وإن الاستجابة المناعية طوال الحياة للقاحات والعدوى عادة ما تكون أكثر عدوانية وأكثر فعالية في الإناث مقارنة بالذكور.
ويرجع ذلك جزئيًا إلى حقيقة أن لدى النساء كروموسومين X ، في حين أن الرجال لديهم واحد فقط – وهو أمر مهم عندما يتعلق الأمر بفيروس كورونا. يقول غولدر: “على وجه الخصوص ، يتم تشفير البروتين الذي يتم من خلاله استشعار الفيروسات مثل الفيروس التاجي على الكروموسوم X”. “ونتيجة لذلك ، يتم ظهور هذا البروتين مرتين في الجرعة على العديد من الخلايا المناعية في الإناث مقارنة بالذكور ، وبالتالي يتم تضخيم الاستجابة المناعية للفيروس التاجي في الإناث”.
أما الاحتمال الآخر فهو أن الفرق قد يرجع إلى خيارات نمط الحياة القائمة على الجنس. حيث أن هناك اختلافات سلوكية مهمة بين الجنسين ، منها التدخين على سبيل المثال ، والذي تؤثر على مستوى الأمراض الموجودة مسبقًا مثل أمراض القلب وأمراض الرئة المزمنة والسرطان” ، يقول غولدر. “هذه لها تأثير كبير على نتائج العدوى مثل فيروسات التاجية. ففي بعض البلدان مثل الصين ، يدخن 50٪ من الرجال ، مقارنة بـ 5٪ من النساء. وأيضا في كثير من البلدان ، يكون الرجال أكثر عرضة للتدخين من النساء – مما يؤثر على صحة الرئة عموما.
ويعترف العلماء أنه في هذه المرحلة من الوباء ، لا يوجد ما يكفي من الأدلة لتوضيح ما إذا كان هذا نتيجة الاختلافات البيولوجية أو السلوكية – أو إذا كان هناك عنصر في كليهما.
أما من الناحية الإقتصادية ففي الولايات المتحدة ،مثلا، أصبح 1.4 مليون شخص عاطلين عن العمل في شهر مارس ، وهو أكبر ارتفاع منذ عام 1975. وكانت النساء أكثر تضررا من الرجال ، مع زيادة بنسبة 0.9 ٪ في البطالة مقارنة مع زيادة بنسبة 0.7 ٪ للرجال.
إحدى الطرق التي تعتبر فيها الأزمة الحالية غير عادية هي أنه في حالة الركود ، غالبًا ما يتضرر الرجال أكثر من النساء من حيث البطالة. وذلك لأن المزيد من الرجال يعملون في الصناعات التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالدورات الاقتصادية – مثل البناء والتصنيع. وعلى العكس من ذلك ، تهيمن النساء أكثر على الصناعات التي لا ترتبط بهذه الدورات ، مثل الرعاية الصحية والتعليم. لكن مع جائحة كورونا، هناك عوامل أخرى لها أكبر الأثر على وظائف الناس.
الأول هو ما إذا كان شخص ما هو عامل “رئيسي” أو “مؤثر” مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية والنقل وخدمات الحماية (مثل الشرطة) والزراعة وصيد الأسماك والحراجة والصيانة والإصلاح باعتبارهم “عاملين في مهن حرجة”.
وبحسب هذا التصنيف ، تعمل 17٪ من النساء فقط في مهن حرجة مقارنة بـ 24٪ من جميع الرجال العاملين.
العامل الثاني الأهم هو ما إذا كان الناس قادرين على القيام بعملهم عن طريق العمل عن بعد، فقد يكون محلل الأعمال قادرًا على العمل عن بعد ، في حين لا يستطيع نادل ذلك بالتأكيد. وبالتالي فإن عدد الرجال الذين لديهم وظائف قابلة للتداول عن بعد أكبر من النساء – بنسبة 28٪ للرجال مقابل 22٪ للنساء.
يرسم البحث الذي أجراه معهد الدراسات المالية في المملكة المتحدة صورة مماثلة. وجدت أن النساء في المملكة المتحدة أكثر عرضة بنسبة الثلث من الرجال للعمل في قطاع تأثر بشدة أو تم إغلاقه تمامًا بسبب الوباء ، مثل صناعات التجزئة والضيافة والسياحة وغيرها.
تقول ناتاشا مضر ، الرئيس التنفيذي العالمي والمؤسس المشارك لـ “العالم الذي نريده” ، وهي مؤسسة تهدف إلى تسريع التقدم نحو تحقيق المساواة من منظور اقتصادي ، فمن المعروف أن النساء الشابات ذوات الأجور المنخفضة هن الأكثر تضرراً وأن تفاقم الفجوة في الأجور بين الجنسين لا يعني فقط أن النساء يفقدن وظائف بمعدلات أعلى ، ولكنهن يكسبن أموالًا أقل في الأوضاع العادية أيضا.
كما يزداد الوضع سوءا بالنسبة للأمهات العازبات في وظائف يمكن العمل فيها عن بعد نظريًا ، فقد لا يكون من الواقعي الاستمرار في العمل مع وجود أطفال صغار يحتاجون إلى اهتمام مستمر خاصة لو لم يتواجد من يساعد سواء مربية أو جدة وبالتالي يصبحن عرضة لأن يفقدن وظائفهن في ظل جائحة كورونا.
-

الصحة الكويتية تسجل 66 إصابة جديدة بكورونا
سجلت الكويت 66 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد – 19 ” خلال ال24 ساعة الماضية ليرتفع عدد الحالات المصابة فيها إلى 1300.
وبين الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند اليوم أن إجمالي حالات الوفاة بلغت حالتين.
وكان قد أعلن سابقًا، تماثل ثماني حالات للشفاء من الفيروس بالكويت ليبلغ مجموع المتعافين فيها 150 شخصًا.
-

أفغانستان تسجل 58 إصابة جديدة بكورونا
سجلت أفغانستان 58 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات إلى 665 حالةً.
وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة الأفغانية وحيد الله ميار في مؤتمر صحفي اليوم إن هناك 38 شخصًا على الأقل تعافوا من الإصابة بالفيروس، فيما سجلت 21 حالة وفاة.
-

المغرب تسجل 85 إصابة جديدة بكورونا
سجلت المغرب 85 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي العدد للمصابين به إلى 1746 حالة إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات إلى 120 شخصًا بعد تسجيل حالتين جديدتين.
وقالت وزارة الصحة المغربية اليوم إن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء بلغت 196 شخصًا.
-

النمسا تسجل 20 إصابة جديدة بكورونا
سجلت النمسا 20 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد – 19 “، و 18 حالة وفاة.
وأفادت وزارة الصحة النمساوية في بيانها اليوم بأن العدد الإجمالي للحالات المصابة في النمسا بلغ 13.962 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 368 حالة وفاة.
-

اليابان تسجل 325 إصابة جديدة بكورونا
سجلت اليابان 352 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد – 19 ” ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس إلى 7534 حالةً.
وقالت وزارة الصحة اليابانية في بيان اليوم إن عدد الوفيات بسبب الإصابة بفيروس كورونا ارتفع إلى 140 حالةً بعد تسجيل ست وفيات جديدة بالفيروس التاجي خلال الساعات ال 24 الأخيرة.
ومن بين حصيلة الإصابات الجديدة سجلت طوكيو 91 حالةً ليصل إجمالي الحالات فيها إلى 2159 حالةً.
-

ألمانيا تسجل 124 ألف إصابة و2800 وفاة بكورونا
سجلت ألمانيا حتى اليوم 124189 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، بزيادة قدرها نحو 2821 حالة في غضون 24 ساعة، بحسب تحليل أجرته وكالة الأنباء الألمانية استنادا إلى أحدث بيانات مسجلة لدى الولايات الألمانية.
وبحسب البيانات، سجلت ألمانيا حتى الآن 2834 حالة وفاة جراء الإصابة بالفيروس، بزيادة قدرها 155 حالة في غضون 24 ساعة.
وبحسب تقديرات معهد “روبرت كوخ” الألماني للأبحاث والتحاليل، تعافى نحو 64300 مصاب من الفيروس، ما يعني أن 50% تقريبا من حالات الإصابة المسجلة شُفيت من المرض.
-

مصرع طيارين إثر تحطم طائرة تدريب للجيش الباكستاني
لقي طيران مصرعهما إثر تحطم طائرة تدريب عسكرية اليوم في إقليم البنجاب شرق باكستان.
وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للجيش الباكستاني أن طائرة تدريب من طراز “مشاق” كانت في طلعة تدريب روتيني، وتحطمت بالقرب من مدينة كوجرات بإقليم البنجاب، مضيفًا أن قائد الطائرة والطيار المتدرب لم يتمكنا من النجاة بحياتهما قبل سقوط الطائرة.
-

أبو الغيط.. لـ 8 مسؤولين دوليين: الأوضاع في فلسطين خطيرة في ظل وباء كورونا
وجه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، رسائل إلى عددٍ من القيادات العالمية، من بينها السكرتير العام للأمم المتحدة ووزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا والممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، حول خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية في ظل وباء كورونا، خاصة في ضوء مؤشرات متواترة تُفيد بقيام الاحتلال الإسرائيلي بتوظيف الأزمة من أجل تحقيق مخططاته بضم أجزاء من الضفة الغربية، وتوسيع الاستيطان، واحكام السيطرة على سكان القدس الشرقية، محذرا في رسائله من توجه خطير وواضح لدى المحتلين الإسرائيليين وخاصة من حزب الليكود، باستغلال الظرف العالمي الطارئ والمتعلق بمواجهة وباء كورونا “كوفيد-19″، من أجل تكثيف التوسع في البؤر الاستيطانية ومحاولة فرض واقع جديد على الأرض خاصة في القدس الشرقية ومحيطها، مشيرًا إلى أن الأخطر في كل ذلك هي المساعي التي يبذلها اليمين الإسرائيلي لتوظيف الانشغال العالمي بمواجهة هذا الوباء لتفعيل وتنفيذ مخططات ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، خاصة في منطقة غور الأردن.
وتطرقت رسائل الأمين العام إلى المصاعب الاقتصادية التي كان الفلسطينيون يواجهونها بالفعل قبل جائحة كورونا، ثم جاء الوباء العالمي ليزيد من صعوبتها، حيث أشارت إلى أن السياسات الإسرائيلية تُخاطر بإشعال وضع يُعاني بالفعل من الهشاشة وقابل للانفجار، مناشدة الوزراء الخمس والمسؤولين الدوليين بذل جهودهم من أجل حمل إسرائيل على مراجعة تلك السياسات الخطيرة لضمان عدم انزلاق الأوضاع في فلسطين أو في مخيمات اللاجئين خارجها، إلى ما هو أسوأ وأخطر خصوصاً جراء الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية الخطيرة لوباء كورونا.