سجلت وزارة الصحة الفلبينية 18 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا و 184 حالة إصابة.
وقالت الوزارة في نشرة أصدرتها إن إجمالي حالات الوفاة بلغ 315 حالةً وإجمالي الإصابات 4932 حالة، وأن 45 مريضًا تعافوا من المرض ليبلغ الإجمالي 242.

سجلت وزارة الصحة الفلبينية 18 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا و 184 حالة إصابة.
وقالت الوزارة في نشرة أصدرتها إن إجمالي حالات الوفاة بلغ 315 حالةً وإجمالي الإصابات 4932 حالة، وأن 45 مريضًا تعافوا من المرض ليبلغ الإجمالي 242.

سجلت سلطنة عمان خلال الـ24 ساعة الماضية 128 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد – 19 “.
وأفادت وزارة الصحة العمانية اليوم، بأن العدد الإجمالي للحالات المصابة في سلطنة عمان وصل إلى 727 إصابةً، وبلغ إجمالي الوفيات أربع حالات وفاة، فيما تماثلت 124 حالة للشفاء.

تراجع الذهب اليوم إذ باع المستثمرون المعدن الأصفر لجني الأرباح بعد أن بلغت أسعاره أعلى مستوى في شهر الأسبوع الماضي، بينما أدت المخاوف بشأن تراجع اقتصادي أعمق مدفوع بفيروس كورونا وإجراءات تحفيز من مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” إلى كبح خسائر الذهب.
وبحلول الساعة 0522 بتوقيت جرينتش، نزل الذهب في المعاملات الفورية 0.4 % إلى 1682.65 دولار للأوقية “الأونصة”.
وتراجع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 1.1 % إلى 1732.90 دولار للأوقية.

سجلت تايلاند 28 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد اليوم، إضافة إلى حالتي وفاة.
وأفاد متحدث باسم مركز إدارة أزمة كوفيد-19 التابع للحكومة تاويسين ويسانويوتين، بأن غالبية الحالات الجديدة في العاصمة بانكوك، مبينًا أن من بين الحالات الجديدة 18 حالة مرتبطة بحالات سابقة وسبع حالات لم يكن لها صلة بحالات سابقة وثلاث حالات مرتبطة بالسفر إلى إندونيسيا.
وأعلنت تايلاند منذ تفشي فيروس كورونا في شهر يناير الماضي تسجيل 2579 إصابة و40 وفاة بينما شُفيت 1288 حالة.

أعلن وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح شفاء ثماني حالات من المصابين بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد – 19 “.
وبذلك يرتفع عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في دولة الكويت إلى 150 حالةً.

ذكرت وسائل إعلام أميركية، مساء الأحد، أن ستانلي تشيرا أحد كبار المستثمرين في العقارات بالولايات المتحدة، والصديق المقرب من الرئيس دونالد ترامب توفي متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده هوية المستثمر الراحل وعلاقته بالرئيس ترامب.
وتحدث الرئيس الأميركي عن تشيرا أول مرة في 29 مارس المنصرم عندما كان يصف “خبث” فيروس كورونا المستجد، وقال: “لدي صديق دخل المستشفى في الأيام الماضية، هو أكبر مني قليلا (78 سنة)، لكنه شخص قوي. لقد دخل بعدها في غيبوبة. حالته سيئة”.
وأضاف: “عندما ترسل صديقًا إلى المستشفى، وتتصل في الغد لتسأل عن حاله وتجده في غيبوبة، فالأمر صعب”.
وكانت مجلة “فانيتي فير”، أشارت إلى أن تشيرا أحد كبار المستثمرين في العقارات، وهو سوري الأصل، دخل في غيبوبة بمستشفى نيويورك حيث يتلقى المتابعة الطبية إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.
ويمتلك تشيرا وأبناؤه شركة عقارات كبيرة، ويعمل أيضا على بصفقات تجارية مختلفة، لا سيما مع عائلة ترامب.
وخلال عام 2009، امتلكت شركة كراون للعقارات المملوكة لعائلة تشيرا 15 مليون قدم مربع من العقارات في مدينة نيويورك.

أكد المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، مساء الأحد، أن مطارات تركيا لا تزال تضخ المرتزقة إلى مطارات مصراتة وطرابلس يوميا.
وقال المسماري: “رصدنا وصول 1500 إرهابي إلى ميناء طرابلس قادمين من موانئ تركيا”، لافتا إلى أن هناك أسلحة تدخل إلى ميلشيا طرابلس بالرغم من قرار مجلس الأمن بحظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا.
وأضاف المتحدث باسم الجيش الليبي “لم يصلنا أي استنكار من الأمم المتحدة أو حقوق الإنسان إزاء العدوان التركي على بلادنا”.
وأوضح أن الطائرات التركية المسيرة لا تزال تستهدف قوافل الإمدادات الطبية والغذائية في ليبيا.
وشدد المسماري على أن قوات الجيش الوطني الليبي جنوب شرقي البلاد تراقب الحدود وتقف أمام الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة.
كما ذكر المتحدث باسم الجيش الليبي أن “كل المناطق العسكرية في عمل دائم ومستمر للحد من انتشار فيروس كورونا”.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أن أعداد المصابين بفيروس كورونا في مدينة نيويورك، أصبح في انخفاض.
وقال ترامب على تويتر: “مؤشر جيد للغاية، أعداد أسرة المستشفيات الشاغرة في ازدياد ولقد أرسلنا 418 طبيبًا وممرضة ومعالجين للأمراض التنفسية من مشفى كومفورت العائم، ومركز مؤتمرات جافيتس إلى مستشفيات مدينة وولاية نيويورك التي أصبح الآن لديها فائض في عدد الأسرة المخصصة لمرضى كورونا، أكثر مما تحتاج”.
وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 20 ألف وفاة جراء فيروس كورونا المستجد، حيث تعد مدينة نيويورك بؤرة الوباء في البلاد، فيما بلغ عدد الإصابات قرابة 550 ألف إصابة.

باشر الجيش الفرنسي عملية إنزال غير مسبوقة لـ1900 عنصر من البحرية سيتم وضعهم في الحجر الصحي، وذلك عقب عودة حاملة الطائرات النووية شارل ديغول اليوم الأحد ورسوها في مدينة طولون (جنوب) بسبب اكتشاف حالات إصابة بكوفيد-19 على متنها.
وقالت المتحدثة باسم الإدارة البحرية للمنطقة كريستين ريب إنه تم بدء عملية إنزال لوجستية كبيرة لكامل الطاقم. وأضافت “وفق أحدث المعلومات المتوفرة لدي، لا يوجد تدهور” في الوضع الصحي للعناصر الـ50 المصابين بفيروس كورونا المستجد.
وتابعت أنه “سيتم فحص الجميع”، كما سيوضع العسكريون (نحو 1700 على حاملة الطائرات وأكثر من 200 في الفرقاطة المرافقة لها) في الحجر الصحي لأسبوعين “في مراكز عسكرية في إقليم فار وفي المنطقة”، ولن يسمح لهم بالاختلاط مع عائلاتهم.
وبالتوازي مع عزل العسكريين، يعتزم الجيش بدء تعقيم حاملة الطائرات والفرقاطة بالكامل يوم الثلاثاء 14 أبريل – نيسان 2020، وهي عملية غير مسبوقة أيضا.
من جهة أخرى لايزال خبراء الصحة والمسؤولون السياسيون والعسكريون الفرنسيون يتساءلون بإلحاح عن الطريقة التي تسرب من خلالها فيروس كورونا إلى حاملة الطائرات ” شارل ديغول”. وهم حريصون على التوصل إلى إجابات قاطعة بشأن هذه التساؤلات.
ومن الفرضيات التي يتم البحث فيها اليوم تلك التي يرى أصحابها أن الفيروس ربما تفشى إلى حاملة الطائرات عندما أرست في منتصف شهر مارس –آذار الماضي في ميناء بريست الفرنسي قبل الإبحار إلى المتوسط ثم إلى المحيط الهادئ. فقد سُمح لعدد من أفراد الباخرة العسكرية الفرنسية بالخروج من الثالث عشر إلى الخامس عشر من ذلك الشهر علما أن فرض الحجر الصحي في فرنسا بسبب وباء كورونا بدأ مفعوله يسري منذ منتصف يوم السادس عشر من مارس 2020 أي بعد يوم على إبحار حاملة الطائرات. وربما يكون أحد ركاب حاملة الطائرات من الذين سُمح لهم بالخروج منها في مدينة بريست قد حمل معه الفيروس إليها دون أن تظهر عليه أعراض الإصابة به .
وبالرغم من أن انتشاره في حاملة الطائرات قد حصل بعد ثلاثة أسابيع على خروجها من ميناء بريست، فإن خبراء الصحة يرون أن فترة انتقال العدوى من شخص إلى آخر لا تتجاوز أسبوعين بعد إصابته بالفيروس. ولكن الخبراء أنفسهم يشيرون في الوقت ذاته إلى أنه لوحظ في محافظة هوبي الصينية بؤرةِ الوباء الأولى أن شخصا ظل يحمل الفيروس لمدة سبعة وعشرين يوما قبل أن تظهر عليه أعراض الإصابة به.
وهناك فرضية أخرى يرى أصحابها بموجبها أن الفيروس قد تسرب إلى حاملة الطائرات الفرنسية عندما كانت تشارك مع بواخر عسكرية أخرى في عملية مراقبة داخل البحر الأبيض المتوسط تأتي في إطار التصدي للإرهاب ولاسيما ذلك الذي يأتيه تنظيم ” الدولة الإسلامية”. وكانت فرقاطة بلجيكية تسير إلى جانب حاملة الطائرات الفرنسية خلال عملية المراقبة هذه . ولكن وزارة الجيوش الفرنسية أكدت أنه لم يحصل أي اتصال مباشر بين راكبي الفرقاطة البلجيكية من جهة وراكبي حاملة الطائرات الفرنسية من جهة أخرى.
ومن أهم السيناريوهات التي يمكن أن تكون وراء انتشار فيروس كورونا في حاملة الطائرات الفرنسية واحد يقول أصحابه إن الفيروس مُرر إليها عبر فيروسات كانت موجودة في مواد غذائية وغير غذائية في إطار عمليات تزويد الباخرة العسكرية الفرنسية بالمؤونة في المتوسط أو في المحيط الهادئ.

سجلت إيطاليا اليوم أدنى حصيلة وفاة يومية بفيروس كورونا خلال أكثر من ثلاثة أسابيع ماضية إذ بلغت 431 حالة وفاة في ال 24 ساعة الماضية.
وقال مسؤول الصحة الإقليمي جوليو غاليرا ” إن عدد الوفيات أقل بكثير من أمس ومن الأيام الماضية، يوجد منحى تنازليّ”.

يعقد وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، اجتماعاً افتراضياَ تحت رئاسة المملكة الأربعاء القادم 22 شعبان 1441هـ، الموافق 15 إبريل 2020م، بهدف الاستمرار في مناقشة الإجراءات الممكنة واتخاذ العاجل منها في مواجهة التحديات العالمية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19).
وعادة ما يُعقد اجتماع أبريل لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مدينة واشنطن على هامش اجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين؛ غير أن اجتماعات مجموعة العشرين خلال هذه المرحلة تُعقد على نحو افتراضي وبصورة أكثر تواتراً، وذلك في ظل التدابير الطارئة التي تتخذها دول المجموعة لتقديم الدعم للشعوب والأعمال التجارية، والحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي والأسواق المالية العالمية، واستعادة الثقة العامة، والحيلولة دون وقوع آثار اقتصادية سلبية عميقة طويلة الأمد.
وسيعقد معالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان، ومعالي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور أحمد الخليفي، مؤتمراً صحفياً بعد الاجتماع لاستعراض أهم مخرجاته، بما في ذلك مستوى التقدم المحرز في تنفيذ التزامات قادة دول مجموعة العشرين التي اتفقوا عليها في اجتماعهم الاستثنائي الافتراضي المنعقد بتاريخ 26 مارس 2020.
وللحصول على مزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لمجموعة العشرين: www.g20.org .

نشرت مجلة التايم الأمريكية تقريرا حول انخفاض معدلات الجريمة في الولايات المتحدة عقب إغلاق المدن الأمريكية.
ففي شيكاغو التي تعد من أكثر المدن الأمريكية عنفا، انخفضت الجريمة بنسبة 42% خلال الأسبوع الذي أغلقت فيه المدينة للآن.
وقد طال ذلك بالتحديد عمليات تداول المخدرات. فيبدو أن الأمريكيين بدأوا توجيه أموالهم إلى شراء وتكديس المواد الغذائية والأدوية، بدلا من شراء المخدرات، وهو ما أدى إلى تقليل الطلب على المخدرات.
والسبب الآخر هو حظر التجوال الذي صعب على تجار المخدرات الحركة على عكس ما كان متاحا لهم سابقا، وهو ما يعني أن عرض المخدرات أيضا قد انخفض.
وقد لاحظت وزارات الداخلية عبر أنحاء العالم حدوث انخفاض ملحوظ في معدلات الجريمة منذ إعلان كورونا جائحة عامة، إلا أن الانخفاض قد جرى على الجرائم التي تحدث في المجال العام، من شوارع وبنوك وغيرها.
أما في أمريكا اللاتينية، فقد أنقضت أيضا معدلات الجريمة إلى مستويات غير مسبوقة، فمثلا هبطت معدلات القتل في السلفادور إلى جثتين يوميا، وذلك مقارنة بحوالي 600 جثة في وقت مماثل من العام الماضي.
وفي بيرو، انخفضت معدلات الجريمة بنسبة 84% وهي نسبة غير مسبوقة. حيث يؤكد عامل المشرحة البيروفي راؤل غونزاليس أنه اعتاد على تلقي نحو 15 جثة يوميا في المشرحة، أما هذه الأيام فهو يقضي أغلب وقته داخل المشرحة بلا عمل، وهو أمر لم يعتده من قبل.
ويؤكد بيكي سيلي، وهو الوزير المختص بالشرطة في جنوب أفريقيا، حدوث انخفاض غير مسبوق في معدلات الجريمة خلال الأسبوع المنصرم من إغلاق المدن، حيث انخفضت حالات الاعتداء الجسيم من 2,673 إلى 456 فقط، كما انخفض عدد القتلى من 326 إلى 94 فقط، بل وانخفضت أيضا حوادث الاغتصاب من 700 إلى 101، ما يؤكد أن الانخفاض في معدلات الجريمة قد حدث بسبب كورونا هو أن أعداد الجرائم ومعدلاتها كانت تسير على نفس الوتيرة التي لها كما في العالم الماضي خلال شهري فبراير ومارس، وذلك حتى شهدت انخفاضا ملحوظا بنسبة تزيد عن 40% عقب قرارات إغلاق المدن بسبب كورونا.
ويقول الشرطي جو جياكلون من نيويورك: “المجرم ينتظر الضحية حتى يخرج من البيت، فإن لم تخرج الضحايا من منازلها، تضيع على المجرم فرصة اقتراف الجريمة.”
وبعض التقارير الأخرى تشير إلى أن بعض أفراد الشرطة أنفسهم لم يعودوا يهتمون بتتبع الجرائم العادية بقدر اهتمامهم بتنفيذ حظر التجول، مع الحرص على الابتعاد الشخصي عن الآخرين، وهو ما جعلهم يقللون من نسب التعامل مع الجريمة وإصدار تقارير بالجرائم، بل توقف بعضهم عن إلقاء القبض على بعض المجرمين الذين يشكون في احتمال إصابتهم بالفيروس.
ويؤكد رئيس شرطة سان خوسيه بكاليفورنيا إيدي غارسيا، إن استمرار إغلاق المدن يمكن أن يؤدي إلى ظهور أنواع جديدة من الجرائم. لكننا لا نعلم عنها شيئا للآن.