Category: العالم

  • كوريا الجنوبية تسجل معدل إصابات متدن بكورونا

    كوريا الجنوبية تسجل معدل إصابات متدن بكورونا

    سجلت كوريا الجنوبية 47 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، لتحافظ بذلك على أقل مستوى يومي منذ 20 فبراير الماضي.

    ونقلت كالة ” يونهاب ” الكورية الجنوبية للأنباء عن السلطات الصحية الكورية الجنوبية القول في بيان إنه سجلت 47 إصابة جديدة لليوم الثاني على التوالي مما يرفع حصيلة الإصابات إلى 10331 حالةً.

  • ارتفاع وفيات كورونا في الهند إلى 114 شخصًا والإصابات إلى 4421 مصابًا

    ارتفاع وفيات كورونا في الهند إلى 114 شخصًا والإصابات إلى 4421 مصابًا

    ارتفع عدد ضحايا فيروس كورونا المستجد في الهند إلى 114 متوفى، فيما ارتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 4421 شخصًا.

    وذكرت وزارة الصحة ورعاية الأسرة الهندية في بيان أنه تم الإبلاغ عن خمس وفيات خلال 24 ساعة الماضية ليرتفع عدد الوفيات الإجمالي إلى 114 شخصًا فيما سجلت 354 إصابة جديدة ليرتفع عدد الإصابات إلى 4421 حالةً.

    وتعد ماهاراشترا أشد الولايات الهندية تضررًا حيث سجلت 45 وفاة و 804 إصابات تليها ولاية تاميل نادو بتسجيل خمس وفيات و 629 إصابة، فيما ارتفعت الأعداد في العاصمة نيودلهي إلى 542 إصابة وسبع وفيات وسط انتشار الوباء العالمي إلى 31 ولاية هندية.

  • شفاء حالتين جديدتين من كورونا في الكويت

    شفاء حالتين جديدتين من كورونا في الكويت

    سجّلت الكويت اليوم شفاء حالتين جديدتين من المصابين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت إلى 105 حالات.

    وأفاد وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح بأن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء هاتين الحالتين من فيروس كورونا وسيتم نقلهما إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيدا لخروجهما من المستشفى خلال اليومين المقبلين.

  • تسجيل إصابة جديدة بكورونا وشفاء أخرى في ليبيا

    تسجيل إصابة جديدة بكورونا وشفاء أخرى في ليبيا

    سجّلت ليبيا إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، فيما شُفيت حالة أخرى لمريض يبلغ من العمر 73 عامًا.

    وأفاد المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض بأن جميع الحالات بصحة جيدة وفي طريقهم إلى التعافي، مبينًا أن المختبر المرجعي لصحة المجتمع تسلم 14 عينة للكشف عن فيروس كورونا المستجد.

    وأوضح أن حالة واحدة من الحالات الـ14 ظهرت إيجابية بينما ظهرت الحالات المتبقية سلبية، مؤكدًا أن عدد حالات الإصابة فى ليبيا بلغ 19 حالة توفيت منها حالة لمواطنة تبلغ من العمر 85 عامًا وشفيت منها حالة.

  • مركز الملك سلمان يواصل توزيع السلال الغذائية على ذوي الاحتياج بالأردن

    مركز الملك سلمان يواصل توزيع السلال الغذائية على ذوي الاحتياج بالأردن

    تبوك – عبدالرحمن العطوي

    على الرغم من الإجراءات الاحترازية التي تطبقها الحكومه الأردنية، ومنها منع التجول إلا خلال ساعات محددة من النهار لغرض التسوق، واصل مركز الملك سلمان (فرع الأردن) تقديم السلال الغذائية للأسر العفيفة في الأردن من خلال إجراءات خاصة تتلاءم مع إجراءات منع التجول في البلاد، وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الاختصاص.

    وتستهدف حملة توزيع السلال أكثر من ستة آلاف أسرة من الأردنيين والفلسطينيين واللاجئين السوريين، وخصوصاً تلك الأسر التي تأثرت بشكل مباشر من توقف العمل ومنع التجول الذي يطبق في البلاد منذ أسبوعين كإجراء احترازي للحد من انتشار جائحة (كورونا) وكبادرة خيرية للوقوف مع الأردن الشقيق في هذا الظرف الاستثنائي.

  • وزير الإعلام اليمني يحذر من استمرار صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم المليشيا الحوثية

    وزير الإعلام اليمني يحذر من استمرار صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم المليشيا الحوثية

    حذّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، من استمرار صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة تجاه الجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي الانقلابية الإرهابية المدعومة من إيران بشكل يومي تجاه الشعب اليمني، التي كان آخرها الجريمتين الإرهابيتين بمدينة تعـز بقتل طفل وإصابة شقيقه عن طريق القنص، وقصف قسم النساء في إصلاحية السجن المركزي, ما أدى إلى مقتل وإصابة 34 امرأة.
    وأكد وزير الإعلام في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية //سبأ// أن الصمت الدولي تجاه الجرائم الإرهابية لمليشيا الحوثي هو بمثابة ضوء أخضر لارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب اليمني.. مطالباً الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، ومنسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليزا غراندي بموقف واضح وصريح تجاه هذه الجرائم الوحشية.
    وطالب الوزير الإرياني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بموقف واضح تجاه الجريمة المرتكبة ضد الإنسانية والمتمثلة في العقاب الجماعي من خلال الحصار الجائر الذي تفرضه مليشيا الحوثي المدعومة من إيران, على المدنيين في مدينة تعز اليمنية منذ خمس سنوات، وزادت من حصارها مؤخرا تحت ذرائع مواجهة وباء كورونا.

  • مصر تسجل 149 إصابة جديدة بفيروس كورونا و7 وفيات

    مصر تسجل 149 إصابة جديدة بفيروس كورونا و7 وفيات

    أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية اليوم عن تسجيل 149 حالة إيجابية جديدة لفيروس “كورونا” المستجد، ووفاة 7 حالات، مشيرة إلى ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس “كورونا” المستجد إلى 396 حالة.
    وكشف المتحدث باسم الوزارة الدكتور خالد مجاهد في بيان له عن خروج 12 حالة من المصابين بفيروس “كورونا” من مستشفى العزل، بينهم سيدة أجنبية ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 259 حالة حتى اليوم، من أصل الـ 396 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.
    وأوضح مجاهد أن ال 149 حالة الجديدة التي ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، بينهم عائدون من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي اكتشفت وأعلن عنها مسبقًا، مبينًا أن إجمالي العدد الذي سجل في مصر بفيروس “كورونا” حتى اليوم الاثنين هو 1322 حالة من ضمنهم 259 حالة شفيت وخرجت من مستشفى العزل، و 85 حالة وفاة.

  • حاكم نيويورك يمدد إغلاق الولاية لنهاية أبريل

    حاكم نيويورك يمدد إغلاق الولاية لنهاية أبريل

    مدد حاكم ولاية نيويورك الأميركية أندرو كومو، الإغلاق الشامل في الولاية التي تعد بؤرة تفشي فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، حتى نهاية الشهر الجاري.

    وقال كومو في مؤتمر صحفي اليوم: إن معدل الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في نيويورك ثابت منذ يومين، معلنًا تمديد إغلاق المدارس والأعمال التجارية غير الأساسية حتى 29 أبريل.

    وشدد على ضرورة عدم التراخي خلال هذه الأيام، والالتزام بالتعليمات وإجراءات العزل والتباعد الاجتماعي للحد من تفشي الفيروس.

    وبلغت الإصابات بالفيروس في الولايات المتحدة حتى صباح اليوم الاثنين، أكثر من 337971 وسجلت 9654 وفاة بينها 3048 في مدينة نيويورك.

  • بارقة أمل في أوروبا وأسبوع صعب في الولايات المتحدة بسبب كورونا

    بارقة أمل في أوروبا وأسبوع صعب في الولايات المتحدة بسبب كورونا

    تأمل أوروبا، القارة التي تسجّل أكبر عدد من الوفيات جراء وباء كوفيد-19، الاثنين استمرار تراجع عدد الوفيات اليومي، فيما تترقب الولايات المتحدة أسبوعاً صعباً للغاية قارنه المسؤولون باعتداءات 11 أيلول/سبتمبر.

    وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقلّ عن 68125 شخصاً في العالم منذ ظهوره للمرة الأولى في كانون الأول/ديسمبر في الصين.

    وبلغ عدد حالات الإصابة 1245000، وفق تعداد أعدّته وكالة فرانس برس مساء الأحد استنادا الى الأرقام الرسمية المعلنة في الدول.

    وبين المصابين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي أُدخل إلى المستشفى الأحد بعد عشرة أيام من تأكيد إصابته بفيروس كورونا المستجد.

    وأكدت رئاسة الحكومة أن “الخطوة احترازية”.

    وقال وزير في حكومته في جونسون “يبقى في سدة القيادة”، حتى لو أن “عوارض ثابتة” لا تزال تظهر عليه.

    وتظهر مؤشرات مشجّعة بشكل خجول في أوروبا حيث سُجّل أكثر من 70% من الوفيات جراء المرض في العالم.

    في إيطاليا، قال مدير المعهد الوطني للصحة سيلفيو بروزافيرو إن “المنحنى بدأ بالانحدار”.

    وأكد وزير الصحة روبيرتو سبيرانزا أن الدولة التي تعدّ حوالى 16 ألف وفاة، مدركة بأنه لا يزال أمامها “بضعة أشهر صعبة”.

    وقال رئيس الوزراء جوسيبي كونتي من جهته، إن “اليقظة” في مواجهة الفيروس “يجب أن تستمر”.

    في الأحياء الفقيرة في نابولي، شاهدت وكالة فرانس برس أجواء من التضامن بين السكان الذين كانوا يمرّرون لبعضهم مواد غذائية من شرفة إلى أخرى.

    في إسبانيا، أعلنت السلطات الاثنين تراجع الوفيات بفيروس كورونا لليوم الرابع على التوالي مع تسجيل 637 وفاة خلال 24 ساعة. وقالت ماريا خوسيه سييرا من مركز الطوارئ الصحية إن “الضغط يتراجع”، مشيرة إلى “تسجيل تراجع” في عدد المصابين الذين ينقلون إلى المستشفى أو إلى العناية الفائقة.

    مثل “بيرل هاربور” 

    وسُجّل توجه مماثل الأحد في فرنسا حيث أُبلغ عن 357 وفاة في المستشفيات في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وهو العدد الأدنى منذ أسبوع.

    لكن الحكومة أعلنت اليوم أن البلاد ستشهد في 2020 أشدّ ركود اقتصادي في تاريخها منذ عام 1945.

    في المملكة المتحدة، ألقت الملكة إليزابيث الثانية خطابًا نادراً الأحد.

    وقالت الملكة البالغة 93 عاماً “سننجح، وهذا النجاح سيكون ملكا لكلّ واحد منّا”.

    وقالت الملكة “معا نتصدى للمرض”، مضيفة “إذا بقينا متّحدين وعاقدين العزم سنتخطى الأمر”.

    في الولايات المتحدة حيث تقترب حصيلة الوفيات من الـعشرة آلاف “9633 وفاة الأحد”، لا يزال تفشي الوباء يثير كثيرا من القلق.

    وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأحد “في الأيام المقبلة، ستتحمّل أميركا ذروة هذا الوباء الفظيع.

    مقاتلونا في معركة الحياة أو الموت هذه هم أطباء وممرضون وعاملون صحيون مذهلون موجودون في الخطوط الأمامية”.

    وأضاف “ندرك جميعاً أنه يجب الوصول إلى نقطة معيّنة ستكون فظيعة من حيث عدد الوفيات، ثم تبدأ الأمور بالتغيّر.

    نحن نقترب من هذه النقطة الآن.

    وأعتقد أن الأسبوعين المقبلين سيكونان في غاية الصعوبة”.

    وأشار مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي إلى أن معدّل الوفيات “بصدد الاستقرار”.

    وأقرّ بأن هذا الأسبوع “سيكون أسبوعاً سيئاً”، مضيفاً “نواجه صعوبة في السيطرة” على الوباء.

    وحضّر المدير الفدرالي لخدمات الصحة العامة جيروم آدامز الرأي العام للأسوأ، قائلا “الأسبوع المقبل سيكون أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 أيلول/سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد”.

     قدوة 

    في ولاية نيويورك، بؤرة الوباء الأولى في الولايات المتحدة، أعلن حاكم الولاية أندرو كومو أن النظام الصحي “تحت ضغط كبير لعدم توفر الأجهزة الطبية والعاملين في القطاع الصحي” بأعداد كافية.

    ودفعه انخفاض عدد الوفيات الأحد الى أن يأمل في أن تكون البلاد قد “صارت قريبة من الذروة” حتى لو أنه “من المبكر” استخلاص النتائج.

    وطمأن تراجع عدد الوفيات في أوروبا المستثمرين الاثنين: فارتفعت بورصة طوكيو بنسبة 4,24% عند الإغلاق، فيما سجّلت بورصتا باريس وفرانكفورت عند الافتتاح ارتفاعاً على التوالي بنسبة 3,46% و3,81%، فيما ارتفعت بورصة لندن بنسبة 2,43% نحو الساعة 07,50 ت غ.

    في طوكيو التي لم تعلن حتى الآن إجراءات عزل صارمة، أعلن رئيس الوزراء شينزو آبي الاثنين أن حكومته تستعد لإعلان حال الطوارىء اعتبارا من الثلاثاء في مناطق عدة في البلاد ارتفعت فيها نسبة الإصابات بكوفيد-19، وبينها طوكيو وأوساكا.

    وأعلن آبي في الوقت نفسه خطة ضخمة لدعم الاقتصاد بقيمة 108000 مليار ين “988 مليار دولار” لمواجهة تداعيات الوباء على ثالث قوة اقتصادية في العالم.

    وفي جميع أنحاء العالم، يحاول المسؤولون إقناع مواطنيهم ببذل أقصى الجهد لتجنّب تفشي الوباء وبأن يكونوا قدوة لغيرهم.

    في الفاتيكان، أحيا البابا فرنسيس الأحد قدّاس أحد الشعانين في كاتدرائية القديس بطرس التي بدت شبه خالية، وسيقوم بالأمر نفسه في احتفالات أسبوع الفصح.

    ودعا ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف الأحد رعاياه إلى عدم تنظيم لقاءات عائلية في عيد الفصح.

    وأطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأحد نداءً عالميًا لحماية النساء والفتيات “في المنازل”.

    وقال إنه مع تدابير العزل “شهدنا طفرة عالميّة مروّعة في العنف المنزلي “.

    ” أوجّه نداءً جديدًا اليوم من أجل السلام “.

    ” في المنازل في جميع أنحاء العالم”.

  • الكويت تمدد الحظر الجزئي إلى السادسة صباحا

    الكويت تمدد الحظر الجزئي إلى السادسة صباحا

    قرر مجلس الوزراء الكويتي تعطيل أعمال جميع الوزارات والجهات الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة احترازيا بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد ابتداء من يوم الأحد الموافق 12 أبريل وحتى يوم الخميس 23 أبريل على أن يستأنف الدوام الرسمي يوم الأحد 26 الجاري.
    وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الكويتية طارق المزرم في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء الكويتي اليوم أنه بناء على قرار السلطات الصحية قرر مجلس الوزراء تعديل مدة حظر التجول ليكون من الساعة الخامسة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا يوميا ابتداء من اليوم وحتى إشعار آخر.
    وأضاف المزرم أن مجلس الوزراء قرر فرض عزلة تامة لمنطقتي جليب الشيوخ والمهبولة في أثناء فترة السماح بالتجول لمدة أسبوعين ابتداء من مساء اليوم.

  • بوريس جونسون يبقى في سدة القيادة رغم وجوده في المستشفى

    بوريس جونسون يبقى في سدة القيادة رغم وجوده في المستشفى

    أعلن وزير السكن البريطاني الإثنين أن رئيس الوزراء بوريس جونسون المصاب بفيروس كورونا المستجد “يبقى في سدة القيادة” رغم وجوده في المستشفى منذ مساء أمس لإجراء “فحوص”.

    وقال الوزير روبرت جنريك لشبكة “بي بي سي”، “اليوم، هو في المستشفى للخضوع لفحوص، لكن سيُبلّغ بما يجري بشكل منتظم ويبقى في سدة قيادة الحكومة”.

    وبعدما شخصت إصابته بالمرض قبل عشرة أيام، نقل جونسون البالغ من العمر 55 عاماً وهو أحد أبرز المسؤولين في العالم الذين يصابون بالفيروس، إلى المستشفى مساء الأحد للخضوع لفحوص إضافية، وفق ما أعلن مكتبه، مشيراً إلى أن الأمر “خطوة احترازية”.

    وأضاف الوزير “تظهر على رئيس الوزراء عوارض ثابتة منذ عشرة أيام”، مضيفاً “أمضى الليلة في المستشفى “.

    نأمل أن يتمكن بنتيجة هذه الفحوص من العودة إلى دوانينغ ستريت بأسرع ما يمكن”.

    ومن المقرر أن يحل وزير الخارجية دومينيك راب مكانه في رئاسة الاجتماع الدوري الخاص بتطورات كورونا المستجد صباح الاثنين.

    ووفق صحية “ذي تايمز” البريطانية، نقل جونسون إلى مستشفى سانت توماس في لندن القريب من وستمنستر وتم إمداده بالأوكسجين.

    واعتبر روبرت جنريك أن الوضع “محبط جداً” بالتأكيد لجونسون الذي يواصل قيادة الحكومة وإجراءاتها للتصدي للوباء من شقته في داونينغ ستريت.

    وخلال فترة الحجر، نشر جونسون مقاطع فيديو على حسابه على “تويتر” بدا فيها متعباً وشجع من خلالها السكان على البقاء في المنزل.

    وأعلنت صديقته الحامل كاري سيموندز من جهتها أنها عانت أيضاً من عوارض المرض لمدة أسبوع لكنها بدأت تتماثل للشفاء.

    وقالت صحيفة “ذي غارديان” اليسارية إن “جونسون كان مريضاً لدرجة أكثر جدية مما كان هو ومساعدوه على استعداد للإقرار به، وتفقده أطباء أعربوا عن قلقهم من تنفسه”.

    وتوفي حتى الآن نحو خمسة آلاف شخص جراء الوباء في بريطانيا.

     

  • انتعاش الأسواق الآسيوية وسط أمال ببدء انحسار وباء كوفيد-19 في أوروبا وتراجع أسعار النفط

    انتعاش الأسواق الآسيوية وسط أمال ببدء انحسار وباء كوفيد-19 في أوروبا وتراجع أسعار النفط

    بدأت الأسواق المالية الآسيوية الأسبوع الاثنين بانتعاش على وقع تراجع عدد الوفيات نتيجة فيروس كورونا المستجدّ في نهاية الأسبوع في أوروبا، فيما تدنّت أسعار النفط بعد إرجاء اجتماع مقرر لمنظمة أوبك ودول شريكة.

    وظهرت بارقة أمل في أوروبا، التي تسجّل أكبر عدد من الوفيات جراء وباء كوفيد-19، إذ شهدت تراجعا في أعداد الضحايا ولا سيما في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، ما بعث الأمل في أن يكون الوباء بدأ ينحسر في هذه القارة.

    وأثار ذلك ارتياحا في الأسواق المالية العالمية، بالرغم من استمرار أجواء القلق. وتسبب الوباء بوفاة ما لا يقلّ عن 68125 شخصاً في العالم منذ ظهوره للمرة الأولى في ديسمبر في الصين، من أصل 1245000 إصابة مسجّلة.

    وفق تعداد أعدّته وكالة فرانس برس مساء الأحد، كذلك أحصت كوريا الجنوبية أدنى عدد من الإصابات الجديدة منذ ستة أسابيع، كما تراجع عدد الإصابات الجديدة في أستراليا أيضا، فيما تترقب الولايات المتحدة أسبوعاً صعباً للغاية باعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وارتفعت بورصات طوكيو وسيدني ومانيلا بأكثر من 4% فيما ارتفعت بورصات سيول وسنغافورة بحوالي 4%. وبلغت نسبة الارتفاع أكثر من 2% في هونغ كونغ وجاكرتا و1,6% في تايبيه. وفي أوروبا، ارتفعت بورصة لندن بأكثر من 2% في أولى التداولات وبورصة فرانكفورت بأكثر من 4%. وبورصة باريس بأكثر من 3%.

    وقال الخبير الاقتصادي في البنك الوطني الأسترالي تاباس ستريكلاند أن “اهتمام الأسواق سينتقل الآن إلى سبل الخروج من تدابير الإغلاق وإلى أي مدى يمكن رفع إجراءات الحجر المنزلي بدون المجازفة بحصول موجة إصابات جديدة”.

    وقالت الخبيرة الاقتصادية ليندسي بييغزا من شركة “ستيفل نيكولاوس” لتلفزيون بلومبرغ أنها تأمل أن تتم السيطرة على الأزمة وأن يُعاد فتح الاقتصاد الأميركي “بحلول نهاية أبريل أو مطلع مايو”.

    وسيبقى الاهتمام موجها هذا الأسبوع إلى الاجتماع المقرر لمنظمة الدول المصدرة للنفط ومنتجين كبار من خارجها، بهدف إيجاد حل للركود المخيم في السوق النفطية على وقع وباء كوفيد-19 وحرب الأسعار بين الرياض وموسكو.

    وسيتيح هذا الاجتماع الطارئ عبر دائرة الفيديو بحث خفض كبير للإنتاج بمستوى 10 ملايين برميل في اليوم. وهو ما طرحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة.

    وبعدما كان من المقرر عقد الاجتماع الاثنين، تم تأجيله إلى الخميس وسط شكوك حول مشاركة الولايات المتحدة فيه، ما سدد ضربة للمستثمرين.

    وعاودت أسعار النفط التراجع الاثنين في الأسواق الآسيوية وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط قرابة الساعة 7,30 ت غ بنسبة 1,27% إلى 27,98 دولارا، فيما خسر برنت بحر الشمال 1,08% إلى 33,74 دولارا.