أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين تسجيل حالة وفاة واحدة و39 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بينها 38 حالة وافدة من الخارج.
وذكرت اللجنة في تقريرها اليومي أن العدد الإجمالي ارتفع إلى 3333 وفاة و81887 إصابة حتى نهاية يوم أمس.
Category: العالم
-

تسجيل حالة وفاة واحدة و39 إصابة بفيروس كورونا في الصين
-

“آبل” تخطط لإرسال مليون درع واقية أسبوعياً للطواقم الطبية
أعلنت شركة “آبل” أنها ستبدأ قريبا إنتاج مليون درع واقية للوجه أسبوعيا للعاملين الطبيين الذين يكافحون تفشي فيروس كورونا المستجد.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك في مقطع فيديو نشر على “تويتر” الأحد، إن شركة التكنولوجيا العملاقة قامت بتوفير 20 مليون قناع جراحي من كل أنحاء العالم للمساعدة في معالجة مشكلة النقص العالمي في هذه المعدات.
وأضاف أن الشركة صممت أيضا درع حماية شفافة وبدأت إنتاجا ضخما في مصانعها في الولايات المتحدة والصين.
وكتب كوك ” نخطط لشحن أكثر من مليون درع مع نهاية هذا الأسبوع”.
وقال إن التوزيع الأولي سيتركز في الولايات المتحدة، لكن الشركة تأمل في “توسيع نطاق التوزيع بسرعة” ليشمل دولا أخرى.
وانضمت “آبل” إلى العديد من الشركات العالمية التي قامت بتعديل خطوط إنتاجها لتلبية الطلب الهائل على معدات الحماية، بما في ذلك شركة “برادا” الإيطالية.
وقد أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي أمرا فدراليا يجبر شركة “جنرال موتورز” للسيارات على تصنيع أجهزة تنفس اصطناعي بعد النقص في عدد هذه الأجهزة في المستشفيات، وهي معدات أساسية في معالجة مرضى كوفيد 19.
جول/الح/لو APPLE INC.
-

3677 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ألمانيا
سجل معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية بألمانيا خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية 3677 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد.
وذكرت بيانات المعهد أن الحصيلة الإجمالية لمصابي الفيروس في ألمانيا بلغت 95391 حالة في رابع تراجع على التوالي بالمعدل اليومي للإصابات بحالات جديدة.
وكان عدد الحالات الجديدة أقل من حالات الإصابة التي أعلن عنها أمس التي بلغت 5936 حالةً.
كما سجل المعهد 92 حالة وفاة ليرتفع عدد المتوفين إلى 1434 شخصًا. -

شفاء 4 حالات جديدة من فيروس كورونا في الكويت
أعلن وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح شفاء أربع حالات جديدة من المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) هم كويتيان ومقيمان (بواقع ثلاثة من الذكور وأنثى واحدة).
وبذلك يرتفع عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في دولة الكويت إلى 103 حالات. -

أكثر من 68 ألف وفاة في العالم جراء فيروس كورونا
أسفر انتشار فيروس كورونا المستجدّ عن وفاة ما لا يقل عن 68,125 شخصا في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر في الصين، وفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس السبت الساعة 19,00 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية.
وتمّ تشخيص أكثر من 1,244,740 إصابة في 191 دولة ومنطقة وفق الأرقام الرسميّة، منذ بدء تفشّي وباء كوفيد-19.
غير أنّ هذا العدد لا يعكس إلّا جزءًا من الحصيلة الحقيقيّة، لأنّ عدداً كبيراً من الدول لا يُجري فحوصًا إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات.
ومن أصل هذه الإصابات، شفي 238,800 شخص على الأقل حتّى اليوم.
وتوفّي منذ حصيلة الأمس بالتوقيت نفسه “19,00 ت غ”، 4,690 شخصا وتأكّدت إصابة 75,522 آخرين.
والدّول التي سَجّلت أكبر عدد من الوفيّات الجديدة في 24 ساعة، هي الولايات المتحدة مع 1,082 حالة وفاة جديدة، وإسبانيا “674 حالة وفاة” والمملكة المتحدة “621”.
وإيطاليا التي سَجَّلت أول إصابة في أواخر شباط/فبراير، أحصت في المجمل 15,877 حالة وفاة من أصل 128,948 إصابة.
وتمّ الإعلان عن 515 حالة وفاة و4,316 إصابات جديدة يوم الأحد.
وشفي 21,815 شخصا وفق السلطات الإيطاليّة.
والدول الأكثر تضرّرًا بعد إيطاليا هي إسبانيا حيث توفّي 12,418 شخصا من أصل 130,759 إصابة، ثمّ الولايات المتحدة مع 9,180 وفاة من أصل 324,052 إصابة، وفرنسا مع 8,078 وفاة من أصل 92,839 إصابة، والمملكة المتحدة مع 4,934 وفاة من أصل 47,806 إصابات.
وبلغت حصيلة الإصابات الإجماليّة في الصين القارّية “باستثناء هونغ كونغ وماكاو” حيث ظهر الوباء للمرّة الأولى في نهاية كانون الأول/ديسمبر 81,669 إصابة “30 إصابة جديدة بين السبت والأحد” من بينها 3,329 وفاة “ثلاث وفيّات جديدة”، فيما شفي 76,964 شخصا.
وباتت الولايات المتحدة تُسجّل أعلى حصيلة للإصابات حسب الأرقام الرسميّة.
ومنذ الساعة السابعة من مساء السبت بتوقيت غرينتش، أعلنت أثيوبيا وهايتي عن أولى حالات الوفاة المرتبطة بالفيروس على أراضيها.
كما أعلن جنوب السودان تسجيل أول إصابة.
وبلغت الحصيلة الأحد الساعة 19,00 ت غ 49,137 وفاة من أصل 664,514 إصابة في أوروبا، و9,477 وفاة من أصل 339,442 إصابة في الولايات المتحدة وكندا، و4,192 وفاة من أصل 118,570 إصابة في آسيا، و3,794 وفاة من أصل 76,082 إصابة في الشرق الأوسط، و1,053 وفاة من أصل 30,539 إصابة في أميركا اللاتينية والكاريبي، و431 وفاة من أصل 8,921 إصابة في إفريقيا و41 وفاة من أصل 6,675 إصابة في أوقيانيا.
وأُعِدّت هذه الحصيلة استنادا إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس لدى السلطات الوطنية المختصة ومعلومات من منظمة الصحة العالميّة.
-

الرئيس اليمني: قوى التمرد الحوثية لا تكترث بأي التزامات أو اتفاقات
قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إن قوى التمرد والانقلاب من المليشيات الحوثية المدعومة من إيران لا تكترث بأي التزامات أو اتفاقات أو حرمات أو عهود في استهدافها المستمر للأبرياء من الأطفال والنساء والسجناء والمنشآت المدنية والاقتصادية واستهداف الأشقاء والجيران دون اكتراث.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس هادي بمحافظ تعز نبيل شمسان على خلفية تداعيات جريمة استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران لقسم النساء في السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غرب اليمن.
وأصدر الرئيس اليمني أوامر بإطلاق سراح السجناء والمحتجزين على قضايا وأحداث عارضة بمحافظة تعز وعلى ضمانة وكفالة أهاليهم، باستثناء سجناء القضايا الجنائية والجسيمة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وشدد هادي على تفعيل جهود قيادة المحافظة والأجهزة الأمنية والعسكرية وتعاون السكان المحليين لما فيه خدمة الصالح العام. -

الولايات المتحدة: لقاح تجريبي ضد كورونا جاهز للاختبار البشري
قال باحثون في المركز الطبي لجامعة بيتسبورغ الأمريكية، إن لقاحا تجريبيا ضد كورونا المستجد أصبح جاهزا للاختبار البشري بمجرد الحصول على موافقة من إدارة الغذاء والدواء، وفق (نيويورك تايمز).
وبحسب الصحيفة، فإن فئرانا خضعت لتجارب على اللقاح، أنتجت أجساما مضادة لكورونا المستجد.
وعادة ما تستغرق التجارب السريرية عاما لكن يمكن تسريعها، وفق الدكتور لويس دي فالو، العضو في فريق الباحثين في الجامعة.
تجدر الإشارة إلى أن عدد الإصابات بكوفيد-19 في الولايات المتحدة، وصلت حتى صباح الأحد إلى 312245، فيما ارتفعت الوفيات إلى 8503. -

رئيس الوزراء اليمني: استهداف الحوثي للسجن المركزي بتعز مؤشر على رفض التهدئة
قال رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك إن استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في ارتكاب المجازر البشعة ضد المدنيين وآخرها استهداف قسم النساء في السجن المركزي بمدينة تعز، جنوب غرب اليمن، اليوم، مؤشر واضح على مضيها في نهجها العدواني ورفضها الصريح لكل دعوات السلام والتهدئة الأممية والدولية.
وأسفر قصف شنته مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على السجن المركزي عن مقتل خمس سجينات وإصابة 12 آخريات، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وأكد رئيس الوزراء اليمني في اتصال هاتفي بمحافظ تعز نبيل شمسان أن هذه الجريمة الإرهابية البشعة وما سبقها من استهداف لمحطة ضخ النفط التابعة لشركة صافر، ومحاولة استهداف الأراضي السعودية والاستمرار في جرائم الحرب ضد المدنيين، يقدم دليلا جديدا ودامغا للمجتمع الدولي على الطبيعة الإجرامية لهذه المليشيات وإصرارها على تعميق أسباب الصراع التي أشعلتها منذ انقلابها على السلطة الشرعية وتوسيع دائرة الضحايا لتطال كافة اليمنيين في كل مكان.
وأشار محافظ تعز إلى أن استمرار التغاضي الدولي على هذه الجرائم الوحشية يشجع ميليشيا الحوثي الإرهابية على المضي في مشروعها التخريبي والتدميري ضاربة عرض الحائط بكل قرارات المجتمع الدولي الملزمة والمحاولات المبذولة لوضع حد لمعاناة اليمنيين، التي فاقمتها تلك الفئة المتمردة.
وشدد رئيس الوزراء اليمني على الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن، تحمل مسؤوليتهم إزاء هذا الاعتداء الوحشي والإجرامي على أحد المنشآت المحمية بموجب القوانين الدولية.
// انتهى// -

ملكة بريطانيا تدعو إلى توحيد الجهود لتخطي أزمة كورونا
توجّهت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية بالشكر للطواقم الطبية التي تتولى التصدي لفيروس كورونا المستجد، داعية إلى توحيد الجهود من أجل تخطي الأزمة، ومتعهدّة “النجاح” في هذه المهمة.
وفي خطاب متلفز نادر لها، استندت الملكة البالغة 93 عاما إلى تجربتها إبان الحرب العالمية الثانية حين توجّهت إلى الأشخاص الذين اضطروا للانفصال عن عائلاتهم وأصدقائهم بالقول “سنلتقي مجددا”.
-

يوميات طبيب إنعاش بمستشفى باريسي في ظلّ (السيناريو الكارثي) لكورونا
يروي طبيب التخدير والإنعاش بمستشفى باريسي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد.
في ما يلي مقتطفات مما قاله لفرانس برس، مفضلا عدم ذكر هويته.
– الثلاثاء 24 آذار/مارس
نتحضر لهذا منذ أسبوعين بدون أن نصدق أنه سيحصل فعلاً.
لكننا الآن نصدق حقاً.
الفيروس بدأ بالتفشي في كل مكان.
بدأنا بتحديد المرضى الذين سيموتون، إذ ليس بين ايدينا كثير من العلاجات.
هذا المرض، لا أحد يعرفه.
لا يملك أحد وصفة أعجوبة للعلاج.
نمط العمل صعب.
بدأنا نتساءل كيف سنصمد، الأطباء والمسعفون سواء.
– الأربعاء 25 آذار/مارس
الأيام تزداد صعوبة.
التوتر يتصاعد بشكل ملموس منذ أربعة أو خمسة أيام.
بدأنا نقول إن بعض المرضى لا يمكن نقلهم الى الانعاش، في حين أنهم كانوا سيخضعون له في الأوضاع الطبيعية.
في الوقت الحالي كثير من الناس في المستشفى.
لكن بدأت قوانا تنفد.
وطاقم العمل يشعر بالخوف.
الكثير من المرضى في حالة خطرة، “.
” ليسوا مسنين جداً، أي أنهم ليسوا في سن يرجح أن يموتوا فيه.
في عطلة نهاية الأسبوع هذه، اعتقدت أن المستشفى قادر على استيعاب كل شيء.
منذ يومين أو ثلاثة، لم أعد أؤمن بذلك.
– الخميس 26 آذار/مارس
بتنا أصلاً في السيناريو الأسوأ.
نقبل، أو بالأحرى نحن مرغمون على الحديث عن +اختيار مرضى+ لنقلهم إلى الإنعاش أو +الفرز+.
عادةً ما يكون مرضى كوفيد-19 الذين نستقبلهم في الإنعاش موصولين أصلاً بجهاز تنفس اصطناعي أو تحت التخدير.
نحاول أن نقوم بعملنا بشكل طبيعي قدر الإمكان.
مساءً، نعيد رسم يومنا بأكمله في رؤوسنا.
تأثرنا بمبادرة التصفيق عند الساعة 20,00 كل مساء ونتلقى الكثير من التشجيع والشكر.
لكن أن نقول جهاراً أننا عاملون صحيون ليس أمراً ممكناً.
بعض الناس يخشون حقاً أن ننقل إليهم الفيروس.
– الجمعة 27 آذار/مارس
هناك وفيات، وسيموت كثيرون أيضاً في الأيام المقبلة.
لكننا نفضل أن نتذكر اوائل المرضى الذين بدأوا بالمغادرة.
لم يعد بالإمكان إدخال مرضى إلى العناية المشددة، في حين كانت تلك مسألة لا تحتاج إلى التفكير قبل أسابيع فقط.
لا معايير لفرز المرضى، لحسن الحظ.
الأمر يتم لكل حالة على حدة.
نحلل المعطيات ونحاول أن نكون “أخلاقيين” قدر الإمكان.
أمس، علمت بوفاة جولي البالغة من العمر 16 عاماً، وهي الأصغر سناً التي تفارق الحياة جراء كوفيد-19 في فرنسا.
وفاتها أمر صادم بعمق.
للأسف، هذه الأحداث المأسوية هي أيضاً جزء من عملنا اليومي، في ظلّ كوفيد-19 أو لا.
المعالجون يتعبون، لكن هؤلاء يعملون في المستشفى العام رغم كل الصعوبات في الأشهر الماضية لأنهم متفانون ومستعدون لتقديم تضحيات شخصية ومهنية.
وأكرر : نحن أصلاً داخل سيناريو كارثي.
– السبت 28 آذار/مارس
المدّ يواصل الصعود.
نقص الأسرة في الإنعاش بدأ بتغيير ممارساتنا ونظرتنا للطب الحديث بشكل تام.
مرضى كنا نعدهم بالأمس صغاراً في السن وبدون تاريخ طبي باتوا الآن يعتبرون للبعض متقدمين في العمر ومع كثير من المضاعفات.
نتحدث في بعض الأوقات عن معدل وفيات بنسبة 70 بالمئة في الإنعاش وهي نسبة أعلى بكثير مما نشهده في الحالات الطبيعية.
– الأحد 29 آذار/مارس
من الصعب قول ذلك، لكن ليس من السهل حالياً التعلق بالمرضى.
جميعهم متشابهون.
من قبل، حين لا يكون بعض المرضى تحت التنفس الاصطناعي، كنا أحياناً نتسامر معهم.
كنا نسمع الأخبار اليومية لعائلات من هم تحت التخدير.
كان الأقرباء يحضرون صوراً ويعرضونها في الغرف.
لم يعد لهذا وجود.
جميع المرضى تحت التخدير، نتحدث بإيجاز عبر الهاتف مع الأهل.
وحدة الإنعاش هي عبارة عن عدة غرف فردية وضجيج نفسه يتكرر باستمرار: صوت جهاز قياس نبضات القلب، صوت أجهزة الإنذار، وأجهزة التنفس.
مع كثير من أجهزة المراقبة: الشاشات، الأنابيب، الأسلاك.
مجبرون على أن نكون مباشرين مع العائلات: نقول لهم إن خطر وفاة المرضى كبير، في حين أننا لا نلجأ في الأوقات العادية لاستخدام مثل هذه التعابير، ونمرر بعض المعلومات بدون تواصل شفوي.
هذا غير ممكن عبر الهاتف.
الأصعب على الأرجح هو أننا عاجزون عن تخيل نهاية هذا النفق.
– الثلاثاء 31 آذار/مارس
تم وصل بعض المرضى بأجهزة التنفس الاصطناعي لبضع ساعات في غرف العمليات بسبب نقص الأماكن في وحدة الإنعاش.
لم نعد نأخذ وقتنا في وصف أو الاستماع لتفاصيل تاريخ المريض الصحي.
نلخص الأمر ببعض المعلومات +الضرورية+.
يعني ذلك أننا نسأل التالي: الإصابة بكوفيد مؤكدة؟ موصول بأنابيب التنفس؟ والعمر ربما.
نحاول بعد ذلك ان نجد له مكاناً في وحدة العناية المركزة.
نكرر الأمر عينه طوال اليوم.
نحن راغبون أكثر من أي وقت في أن نخرج من هذا الكابوس.
– الخميس 2 نيسان/ابريل –
نشعر بأننا بلغنا “وتيرة ثابتة” في العمل.
لدينا انطباع أيضاً أننا بدأنا نعتاد على كل هذا.
في هذه الأيام، نواصل نقل المرضى إلى المقاطعات.
بات من الصعب أكثر وأكثر التعايش مع هذا الوضع.
أحياناً نحس كأننا فقدنا إنسانيتنا.
ليس طبيعياً بالنسبة لنا أن نعمل خلف الأبواب المغلقة، مع مرضى مصابين جميعاً بالعلة نفسها، ونطرح بشكل شبه آلي الأسئلة نفسها عشر مرات وعشرين مرة في اليوم، أن نكرر العلاجات نفسها، أن نبلغ العائلات الأخبار نفسها عبر الهاتف.
يشرح خبير في علم النفس أن العديد من المعالجين يعيشون حالة نشاط مفرط مستمرة.
وهذا يتيح لهم الاستمرار، لكنه أمر مرهق.
– الجمعة 3 نيسان/ابريل –
الهدوء بدأ يفرض نفسه.
منذ يومين، الاتصالات خفّت، الضغط المستمر بحثاً عن أسرة في وقت ليس فيه أسرة قد قلّ أيضاً.
لدينا انطباع أننا قادرون على التنفس قليلاً.
هل فعلاً وصلنا إلى ذروة تفشي الوباء؟ أو أفضل من ذلك، ربما عبرت الذروة؟ لا نعرف لكننا نأمل ذلك حقاً.
يمكن أيضاً أن يكون هذا هدوء ما قبل العاصفة.
في نهاية الأمر، سترفع إجراءات العزل.
نعرف ذلك.
ونخشى ذلك.
بالتأكيد سنشهد ارتفاعاً في عدد الإصابات، لكن نأمل أن يكون الارتفاع بأقل ما يمكن، لأن أقسى ما يمكن أن نتعرض له هو أن نواصل العمل بهذه الوتيرة لأسابيع إضافية.
-

الصين ترسل ألف جهاز تنفس صناعي إلى الولايات المتحدة لمواجهة كورونا
قال حاكم ولاية نيويورك، آندرو كومو، أمس السبت، إن الحكومة الصينية قامت بتسهيل التبرع بألف جهاز من أجهزة التنفس الصناعي، والمقرر وصولها إلى مطار جون كنيدي خلال الساعات المقبلة.
وقال مصدر مطلع إن إرسال أجهزة التنفس الصناعي كان نتاج اتصال أجري في 27 مارس بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الصيني تشي جينبينغ. وقتل فيروس كورنا 630 شخصا في أسوأ 24 ساعة تمر إلى الآن بولاية نيويورك، التي تضررت من الجائحة أكثر من أي ولاية أميركية أخرى.
وإلى الآن قتل فيروس كورونا المستجد 3565 شخصا في نيويورك. وقال كومو في مؤتمر صحفي إن الوضع مثير للقلق بشكل خاص في لونغ أيلاند شرقي مدينة نيويورك حيث أن عدد الحالات يتصاعد “مثل حريق ينتشر”.
وخلال مؤتمر صحفي، الجمعة، شدد رئيس بلدية مدينة نيويورك، بيل دي بلاسيو على الحاجة “الملحة” لأجهزة تنفس صناعي، مشيرا إلى أن المدينة تحتاج إلى ما بين 2500 إلى 3000 جهازا إضافيا للاستجابة للاحتياجات الأسبوع المقبل.
وتابع رئيس البلدية “أجهزة التنفس تلك بالنسبة إلي هي أحد أوضح الأمثلة عن الحياة والموت”. وأضاف “إذا أردنا إنقاذ كل روح نستطيع إنقاذها، فيجب أن يكون لدينا أجهزة التنفس التي نحتاجها في الزمان والمكان اللذين نريدها فيهما”.
ووصف دي بلاسيو الحكومة الفيدرالية بأنها “المصدر الوحيد الأكثر أهمية”، مشيرا إلى أن مدينة نيويورك “رأس الحربة” التي تحتاج المساعدة أكثر من غيرها.
ويعتقد خبراء في مجال الصحة أن نيويورك، التي تمتد إلى الحدود الكندية، ربما تكون على مسافة أسبوع من الوصول إلى ذروة الأزمة الصحية التي حصدت أرواح نحو 60 ألف شخص في أنحاء العالم.
وقال كومو “نحن لسنا في الذروة إلى الآن، نحن نقترب منها.. قراءتنا للتوقعات أننا في مكان ما في نطاق السبعة أيام”.
وأضاف “مر 30 يوما فقط منذ حالتنا الأولى”. وأضاف “تبدو عمرا كاملا”.
وطبقا للإحصائيات توفي في مدينة نيويورك وحدها أكثر من ربع عدد المتوفين بالفيروس في الولايات المتحدة. -

الإمارات تساند دعوة المملكة لعقد اجتماع عاجل لدول (أوبك+)
قال وزير الطاقة والصناعة الإماراتي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي؛ إن تكاتف جهود الدول المنتجة للنفط مطلب أساسي ومسؤولية مشتركة لا تقتصر فقط على مجموعة دول “أوبك+” بل على جميع المنتجين حول العالم، مما يسهم في معالجة ضعف الطلب العالمي في أسواق النفط.
ووصف المزروعي ما تبذله المملكة العربية السعودية من جهود لتحقيق التوازن في الأسواق العالمية بالدور الإيجابي والمحوري، مؤكداً أن الإمارات العربية المتحدة تساند مقترح المملكة بالدعوة لعقد اجتماع عاجل لدول “أوبك+” ومجموعة من الدول الأخرى بما يضمن تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمي.