Category: العالم

  • ارتفاع عدد الوفيات بكورونا في الهند إلى 56 والإصابات إلى 2301 حالة

    ارتفاع عدد الوفيات بكورونا في الهند إلى 56 والإصابات إلى 2301 حالة

    ارتفع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” في الهند إلى 56 شخصًا وعدد الإصابات إلى 2301 حالة.

    وأوضحت وزارة الصحة الهندية في بيان أن هذا الارتفاع جاء بعد تسجيل ست وفيات جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية كما تم الإبلاغ عن 336 حالة إصابة جديدة، مبينة أن 157 من المصابين بالفيروس تماثلوا للشفاء وخرجوا من المستشفيات بعد تلقيهم العلاج الطبي اللازم.

  • ألمانيا تسجّل 6174 إصابة جديدة بـ “كورونا”

    ألمانيا تسجّل 6174 إصابة جديدة بـ “كورونا”

    سجًلت ألمانيا اليوم 6174 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع بذلك عدد الإصابات إلى 79696.

    وأفاد معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم بأن حصيلة الوفيات ارتفعت بواقع 145 حالة، لتصل إلى 1017.

  • الإصابات بـ “كورونا” في كوريا الجنوبية تتجاوز 10 آلاف شخص

    الإصابات بـ “كورونا” في كوريا الجنوبية تتجاوز 10 آلاف شخص

    أعلنت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية اليوم أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد تجاوز عتبة العشرة آلاف مصاب، وذلك بعد تسجيل 86 حالة جديدة أمس.

    وارتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 10 آلاف و 62 شخصا كما ارتفع عد الوفيات إلى 174 حالة بعد وفاة 5 حالات إضافية، وفقًا للمركز الكوري لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

    وأكدت الأعداد استقرارًا مشجعًا للأرقام، والتي تراوحت حول مستوى 100 إصابة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وهو اتجاه نزولي واضح بدأ في مارس الماضي بعد أن بلغت الأرقام ذروتها في نهاية فبراير بتسجيل أكثر من 900 حالة خلال يوم واحد.

  • ارتفاع عدد الوفيات بكورونا في أستراليا إلى 26 وعدد الإصابات إلى 5224 حالة

    ارتفاع عدد الوفيات بكورونا في أستراليا إلى 26 وعدد الإصابات إلى 5224 حالة

    ارتفع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا في أستراليا إلى 26 حالة وفاة وذلك بعد وفاة رجل في الثمانينات من العمر في مستشفى في ولاية فيكتوريا ووفاة امرأة تبلغ من العمر 74 عاما في مستشفى بولاية نيو ساوث ويلز.

    أما بالنسبة لإجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في أستراليا فقد وصل إلى 5224 حالة.

    وما زالت ولاية نيو ساوث ويلز الأسوأ بعدد الإصابات في أستراليا بـ 2389 حالة إلا أن كبيرة المسؤولين في وزارة الصحة في نيو ساوث ويلز “كيري شانت” أشادت باستقرار أعداد الإصابات الجديدة في الولاية حيث سجل 91 حالة جديدة فقط منذ ليلة أمس، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ 21 مارس الماضي التي يقل فيه الارتفاع في الولاية عن 100 حالة جديدة.

    وقال رئيس الوزراء الفيدرالي سكوت موريسون بدوره إن قوانين الإغلاق والتباعد الاجتماعي والقيود على الحركة والتجمعات ستبقى سارية المفعول لمدة ستة أشهر على الأقل، مفيدا أن إيجاد لقاح لفيروس كورونا سيكون أمرا أساسيا لتخفيف هذه الإجراءات والقيود وصولا إلى رفعها بشكل كامل.

  • حركة النقل الجوي للركاب عالميا تسجل أكبر تراجع منذ 11 سبتمبر

    حركة النقل الجوي للركاب عالميا تسجل أكبر تراجع منذ 11 سبتمبر

    سجلت حركة النقل الجوي للركاب، المتأثرة بشدة من كوفيد-19، تراجعا بـ14,1 بالمئة في العالم خلال شباط/فبراير مقارنة بالعام السابق، وفق ما أعلن الخميس اتحاد النقل الجوي الدولي “اياتا”.

    وقال الاتحاد في بيان “هذا أكبر تراجع منذ 11 أيلول/سبتمبر، ويعكس تدهور الرحلات الداخلية في الصين والهبوط الحاد للطلب العالمي من وإلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ بسبب انتشار كوفيد-19 والقيود على السفر التي فرضتها الحكومات”.

    ونقل البيان عن المدير العام للمنظمة ألكسندر دو جونياك قوله إن انخفاض حركة النقل الجوي للركاب “العالمية والمحلية” يعد “حادا، لكن الهبوط بالنسبة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بلغ 41 بالمئة.

    ويزداد الأمر سوءا”.

    وأضاف “هذه بلا شك أكبر أزمة يشهدها القطاع على الإطلاق”.

    وتوقع الاتحاد الأسبوع الماضي أن تحرم أزمة فيروس كورونا المستجد قطاع النقل الجوي من مداخيل بقيمة 252 مليار دولار هذا العام.

    وتراجعت حركة الركاب الدولية بنسبة 10,1 بالمئة في شباط/فبراير مقارنة بالفترة نفسها عام 2019.

    وهذا أسوأ تراجع منذ وباء متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد “سارس” التي أدت إلى وفاة 774 شخصا حول العالم في 2002-2003.

    في شباط/فبراير، وباستثناء شركات النقل الجوي الأوروبية “+0,2 بالمئة” وفي الشرق الأوسط “+1,6 بالمئة”، سجلت جميع شركات النقل الجوي تراجعا في حركة الركات الدولية.

    أما حركة الركاب المحلية، فتراجعت بـ20 بالمئة في شباط/فبراير، نتيجة انهيار حركة النقل الجوي الصينية “-83,6 بالمئة”، وهو التراجع الأشد منذ أن بدأ اتحاد النقل الجوي الدولي متابعة الأسواق عام 2000.

  • البنك الدولي يقر مساعدات بـ 160 مليار دولار لمواجهة تداعيات كورونا

    البنك الدولي يقر مساعدات بـ 160 مليار دولار لمواجهة تداعيات كورونا

    أقر البنك الدولي الخميس خطة مساعدات طارئة قدرها 160 مليار دولار على مدى 15 شهرا لدعم جهود تصدي الدول لتداعيات فيروس كورونا المستجد الذي يجتاح العالم.

    وأعلن مجلس البنك الذي مقره واشنطن عن اول حزمة تمويل عاجلة للأزمة بتخصيص 1,9 مليار دولار لتمويل مشاريع في 25 بلداً وعمليات جارية في 40 بلدا، بحسب بيان البنك.

    وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس “نحن نعمل على تعزيز قدرات تصدي الدول النامية لوباء كوفيد-19 وتقصير فترة الوصول الى انتعاش اقتصادي واجتماعي”.

    وأشار الى ان “الدول الأكثر فقرا والأكثر ضعفاً هي التي من المرجح أن تكون الأكثر تضرراً، وفرقنا حول العالم لا تزال تركز على ايجاد الحلول التي تناسب الدول والمناطق لمعالجة الأزمة الحالية”.

    ويعمل البنك كذلك لاعادة توزيع 1,7 مليار دولار من التمويل الحالي، بما في ذلك استخدام خطوط ائتمان خاصة بالطوارئ.

    وقال البنك إن الهند ستكون أكبر مستفيد من الدفعة الأولى من البرامج، حيث ستحصل على تسهيل بقيمة مليار دولار، تليها باكستان مع 200 مليون دولار، وأفغانستان بما يزيد قليلاً عن 100 مليون دولار، لكن التمويل سيذهب إلى دول في كل قارة تقريباً.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن مؤسسة التمويل الدولية، ذراع القطاع الخاص في البنك الدولي، ستقدم تمويلاً بقيمة 8 مليارات دولار “لمساعدة الشركات الخاصة المتضررة من الوباء والحفاظ على الوظائف”.

  • أكثر من مليون إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في العالم

    أكثر من مليون إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في العالم

    تخطت حصيلة إصابات فيروس كورونا المستجد المعلنة رسميا في العالم عتبة المليون الخميس نحو الساعة 19,00 ت غ، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى مصادر رسمية.

    وتم تسجيل 1,000,036 إصابة بينها 51,718 وفاة في 188 بلدا ومنطقة، غالبيتها في الولايات المتحدة التي تشهد أسرع تفش للوباء، والتي سجّلت 234,462 إصابة بينها 5,607 وفيات، وإيطاليا التي تسجّل أعلى حصيلة وفيات مع 13,915 حالة و115,242 إصابة، وإسبانيا مع 110,238 إصابة بينها 10,003 وفيات، فالصين حيث رصِدت أول إصابة بفيروس كورونا المستجد مع 81,589 إصابة بينها 3,318 وفاة.

    ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من الحصيلة الفعلية للإصابات إذ إنّ دولا عدة لا تجري الفحوص إلا للحالات التي تتطلب دخول المستشفى.

  • مهندسون شباب في الهند يتسابقون لتصنيع أجهزة تنفس منخفضة التكلفة

    مهندسون شباب في الهند يتسابقون لتصنيع أجهزة تنفس منخفضة التكلفة

    رغم أن هناك في الهند ما يقدر بـ 48000 جهاز تهوية ومعظمها قيد الاستخدام بالفعل، فإن الهند تقوم بسباق لبناء جهاز تنفس منخفض التكلفة لإنقاذ مرضى Covid-19.

    ففي منشأة تبلغ مساحتها 8000 قدم مربع (743 مترًا مربعًا) في مدينة بيون في غرب الهند ، تتسابق مجموعة من المهندسين الشباب مع الوقت، لتطوير جهاز تنفس منخفض التكلفة يمكن أن ينقذ آلاف الأرواح إذا اجتاحت جائحة فيروس كورونا المستشفيات في البلاد.

    ينتمي هؤلاء المهندسون – والذين هم من بعض أفضل كليات الهندسة في الهند – إلى شركة ناشئة تبلغ من العمر عامين بالكاد ، مما يجعل الروبوتات التي تحتاج إلى القليل من الماء  تنظف محطات الطاقة الشمسية.

    في العام الماضي ، حققت المنشأة والتي يعمل بها مهندسون ميكانيكيون والإلكترونيون  ومهندسو فضاء معدل أعمارهم   26 عاما- مبيعات متواضعة بلغت 2.7 مليون روبية (36000 دولار ؛ 29000 جنيه إسترليني). .

    لدى الهند ، حسب معظم التقديرات فقط 48000 جهاز تنفس ولا لا أحد يعرف عدد  التي تعمل فعلا منها . ولكن من المفترض أن يتم استخدام كل ما هو متاح في وحدات العناية المركزة على المرضى الحاليين الذين يعانون من أمراض أخرى.

    تواجه الهند  كما الدول الأخدى حول العالم صعوبة في تأمين العلاج للجميع في مستشفياتها  حيث اضطر الأطباء إلى اختيار من يحاولون إنقاذه، حيث يصاب حوالي واحد من كل ستة أشخاص مصابين بـ Covid-19 بمرض خطير آخر ، والذي يمكن أن يشمل صعوبات في التنفس.

    تقوم شركتان هنديتان أخريتين على الأقل بصنع أجهزة تنفس في الوقت الحاضر ، معظمها من مكونات مستوردة. بتكلفة حوالي 150،000 روبية (1،987 دولارًا ، 1612 جنيهًا إسترلينيًا) لكل روبية. واحدة منهم ، إحداها تخطط لإنتاج جهز 20000 في غضون شهر. وقد طلبت الهند أيضًا 10000 جهاز من الصين ، لكن هذا لن يلبي سوى جزء بسيط من الطلب المتوقع المتنامي.

    سيكلف جهاز التنفس الغازي الذي طوره المهندسون حوالي (662 دولارًا). في غضون خمسة أيام من بدء العمل ، حيث لدى مجموعة من سبعة مهندسين عند بدء التشغيل ثلاث نماذج أولية لجهاز محمول ستكون جاهزة بحلول 7 أبريل ،

    ويتم اختبارالأجهزة على الرئتين الاصطناعيتين ، وهو جهاز اصطناعي يوفر الأكسجين ويزيل ثاني أكسيد الكربون من الدم. ويخططون ليكونوا جاهزين  لاختبارها على المرضى بعد الموافقات.

    وقالت الدكتورة ديباك بادمانابهان ، أخصائية أمراض القلب في معهد جاياديفا لعلوم وبحوث القلب والأوعية الدموية في بنغالور ، والمستشار الرئيسي في هذا المشروع: “من المؤكد أنه يمكن تحقيق ذلك، لقد أجريت المحاكاة على الرئتين الاصطناعية ويبدو أنها تعمل بشكل جيد.”

    وتقول أميتابها بانديوبادياي ، أستاذ العلوم البيولوجية والهندسة الحيوية في المعهد الهندي للتكنولوجيا (IIT) ، كانبور ، والمحرك الرئيسي للمشروع: “لقد جمعنا الوباء جميعًا معًا بطرق لم أكن أتخيلها أبدًا”.

    ويقوم قا المهندسون الشباب بتعدين مجموعات الإمدادات الطبية -مفتوحة المصدر على الإنترنت- للعثور على معلومات حول كيفية صنع أجهزة التنفس. بعد الحصول على التصريحات اللازمة ، وقداستغرق إنتاج النموذج الأولي الأول ثماني ساعات بالضبط. ويقول الأطباء إن بعض التصميمات الخاصة بالمهندسين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كانت ذات فائدة مميزة. مع توقف الواردات ، فقد لستخدم المهندسون مستشعرات ضغط – وهي مكون رئيسي في الجهاز يساعد على إمداد الأكسجين للرئتين عند حدوث ضغط ولا يسبب إصابة – من تلك المستخدمة في الطائرات بدون طيار والمتوفرة في السوق.

  • 25 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الكويت

    25 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الكويت

    أعلنت وزارة الصحة الكويتية، تسجيل 25 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) خلال الـ24 ساعة الماضية، وبذلك يصل العدد الإجمالي للحالات المصابة إلى 342 إصابة.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند خلال المؤتمر الصحفي، أن الحالات المسجلة منها ست حالات مرتبطة بالسفر، منها خمسة حالات لكويتيين وحالة لمقيمة من الجنسية الفلبينية.

    وأضاف أن الحالات المخالطة لحالات مرتبطة بالسفر عددها تسع حالات منها سبع حالات لمقيمين من الجنسية الهندية مخالطين لحالة تحت التقصي الوبائي وحالة لمقيم من الجنسية البنجلاديشية مخالطة لحالة تحت التقصي الوبائي أيضاً وحالة واحدة لمقيم من الجنسية الهندية مخالطة لحالة مرتبطة بالسفر إلى الهند.

    وأشار السند إلى أن الحالات التي تحت التقصي الوبائي بلغ عددها عشر حالات منها ست حالات لمقيمين من الجنسية الهندية وثلاث حالات لمقيمين من الجنسية البنجلاديشية وحالة واحدة لمقيم من الجنسية المصرية.

     

  • الرئيس الفلبيني يأمر الشرطة بقتل مثيري المشاكل في أحياء عزلت بسبب كورونا

    الرئيس الفلبيني يأمر الشرطة بقتل مثيري المشاكل في أحياء عزلت بسبب كورونا

    أمر رئيس الفيليبين رودريغو دوتيرتي قوات الأمن بأن تطلق النار وتقتل أي شخص يتسبب “بمشاكل” في مناطق فرضت عليها إجراءات عزل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

    ويخضع قرابة نصف سكان البلاد البالغ عددهم نحو 110 مليون نسمة لحجر صحي، بينهم ملايين يعيشون في فقر مدقع خسروا وظائفهم بسبب القيود الصارمة على التنقل.

    وقبل ساعات على توجيه دوتيرتي أوامره في خطاب مساء الأربعاء، تم توقيف أكثر من 20 شخصا في حي عشوائي في العاصمة مانيلا، كانوا يحتجون على عدم تقديم الحكومة مساعدات غذائية للفقراء.

    وقال دوتيرتي: “أوامري للشرطة والجيش وكذلك لمسؤولي القرى هي أنه في حال بروز مشكلات أو وضع يتقاتل فيه الناس وحياتكم مهددة، أطلقوا النار عليهم واقتلوهم”.

    وأضاف: “بدلا من أن تتسببوا بالمشاكل سأرسلكم إلى القبر”، مؤكدا أن تفشي الوباء يتفاقم بعد أكثر من أسبوعين من إجراءات العزل.

    سجلت الفيليبين حتى الآن 2311 إصابة و96 وفاة، لكنها بدأت مؤخرا في تسريع عمليات الفحص ولذا يُتوقع أن يستمر ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة.

    ودوتيرتي الذي وصل الحكم إثر فوز ساحق في انتخابات 2016، معروف بتصريحاته اللاذعة وحملته الدامية على المخدرات التي يؤيدها عدد كبير من الفيليبينيين.  واستدعت تصريحاته الأخيرة إدانة على الفور من مجموعات حقوقية حضت الحكومة على توفير مواد إغاثة ضرورية بدلا من توجيه تهديدات عنيفة.

    وقالت مكتب منظمة العفو الدولية في الفيليبين في بيان: “من المثير للقلق الشديد أن الرئيس دوتيرتي وجه بسياسة إطلاق نار بهدف القتل . القوة القاتلة من غير قيود يجب ألا تستخدم وسيلة للرد على طوارئ مثل وباء كوفيد-19”.

    وكما يحدث عادة بعد إعلان لدوتيرتي يثير قلقا، قال مسؤولون إن الرئيس عمد إلى أسلوب المبالغة لتوصيل رسالته.

    وقال قائد الشرطة الوطنية ارتشي غامبوا الخميس إن رجال الشرطة لن يشرعوا في إطلاق النار على مثيري المشاكل وقتلهم. وأضاف: “قد يكون الرئيس بالغ في التأكيد على تطبيق القانون في وقت الأزمة هذا”.

    وإجراءات الحجر التي تطال 12 مليون نسمة في مانيلا تسببت في إغلاق معظم الأنشطة التجارية ووقف شبه تام للفعاليات الدينية والاجتماعية.

  • روسيا.. الإصابات بكورونا تتجاوز 3500 حالة إصابة

    روسيا.. الإصابات بكورونا تتجاوز 3500 حالة إصابة

    ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في روسيا 3548 حالة إصابة بعد تسجيل زيادة قياسية في يوم واحد بلغت 771 حالةً.
    وأبان مركز إدارة أزمة كورونا الروسي اليوم أن الحالات سُجلت في 76 من أقاليم روسيا التي يزيد عددها عن 80 إقليمًا لكن ظلت موسكو هي بؤرة التفشي وسجلت 595 إصابةً، فيما أودى الفيروس بحياة 30 شخصًا على مستوى روسيا.

  • المغرب تعلن 22 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

    المغرب تعلن 22 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجلت المغرب اليوم الخميس، 22 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد الحالات المؤكدة إلى 676 حالةً، فيما وصل العدد الإجمالي للوفَيَات إلى 39 حالةً.
    وأوضحت وزارة الصحة المغربية أن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء وصل إلى 29 شخصًا، وتم أيضًا استبعاد 2726 حالةً أخرى بعد الكشف المخبري، مشيرةً إلى أن مدينة الدار البيضاء سجلت أعلى نسبة من الإصابات بواقع 188 حالةً، متبوعةً بمدينة مراكش ب 126 حالةً والعاصمة الرباط ب 114 حالةً.