سجلت السلطات الصحية الألمانية أربعة آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ليرتفع إجمالي الحالات إلى 67366 إصابةً في ما بلغت أعداد وفياتها 732 حالةً.
وأفاد المعهد الألماني الحكومي “روبرت كوخ” المسؤول عن رصد حالات الإصابة بالمرض بأن الإصابات سجلت في يوم واحد، مشيرًا إلى تصدر الولايات الغربية والجنوبية المناطق التي يستشري فيها الوباء.
Category: العالم
-

4 آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا في ألمانيا
-

الكويت تعلن 28 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد
سجلت السلطات الكويتية 28 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الإصابات المسجلة في دولة الكويت إلى 317 حالةً.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند في مؤتمر صحفي اليوم: “إن الحالات موزعة على ثلاث حالات مرتبطة بالسفر (حالة لمواطنة كويتية مرتبطة بالسفر للمملكة المتحدة وحالتان لمقيمين من الجنسية الهندية مرتبطتين بالسفر للهند)”.
وأضاف أن الحالات المخالطة لحالة مرتبطة بالسفر بلغ عددها 22 حالةً هي (18 حالة من الجنسية الهندية وحالة من الجنسية النيبالية مخالطين لحالة تحت التقصي الوبائي وهم جميعًا ال 19 تحت الحجر الصحي المؤسسي).
وأشار أن هناك (حالة لمقيم من الجنسية البنغلاديشية مخالطة لحالة تحت التقصي الوبائي) و(حالة لمقيم من الجنسية الهندية مخالطة لحالة مرتبطة بالسفر للهند) و(حالة لمقيم من الجنسية الهندية مخالطة لحالة تحت التقصي الوبائي).
ولفت الدكتور السند إلى أن هناك ثلاث حالات (تحت التقصي الوبائي) هي (حالتان من الجنسية الهندية) و(حالة من الجنسية البنغلاديشية).
وكان وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح أعلن صباح اليوم شفاء سبع حالات من كورونا ليصل مجموع من أعلن شفاؤهم من المرض إلى 80 حالةً. -

6 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد في أربيل شمالي العراق
سجلت في محافظة أربيل مركز إقليم كردستان العراق اليوم، ست إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد ( كوفيد 19 ).
ونوهت وزارة صحة الإقليم في بيان صحفي اليوم بأن الإصابات الجديدة سجلت لدى ثلاث نساء وثلاث رجال، إحداها لشخص عاد من بريطانيا مؤخرًا.
وبذلك يصل عدد الإصابات بالفيروس في عموم الإقليم إلى 162 إصابةً، بينها 61 حالة شفاء وحالتا وفاة.
من جانبها، أعلنت وزارة داخلية إقليم كردستان العراق تمديد حظر التجوال إلى العاشر من الشهر الحالي في إطار التدابيرالوقائية لمحاصرة وباء كورونا. -

7 وفيات و440 إصابة جديدة بكورونا في روسيا
سجلت السلطات الروسية سبع وفيات و 440 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأكدت غرفة العمليات الخاصة بمكافحة انتشار الفيروس أن خمسة من الوفيات الجديدة سجلت في العاصمة موسكو وحالة أخرى في مقاطعتها، بالإضافة إلى حالة سجلت في مقاطعة بسكوف، ليرتفع بذلك إجمالي عدد ضحايا كورونا في روسيا إلى 24 شخصًا.
أما بخصوص الإصابات الجديدة فقد سُجلت في 35 من أقاليم روسيا، ومعظمها 267 حالةً في موسكو. ليرتفع بذلك إجمالي عدد المصابين في روسيا إلى 2777 شخصًا 1880 منهم في العاصمة. -

21 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المغرب
سجلت المغرب اليوم الأربعاء، 21 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع عدد الحالات المؤكدة إلى 638 حالة إصابة، فيما ظل العدد الإجمالي للوفيات مستقرًا عند 36.
وأوضحت وزارة الصحة المغربية أن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء وصل إلى 24 حالةً. -

عُمان تسجل ١٨ إصابة جديدة بفيروس كورونا
سجلت وزارة الصحة العُمانية اليوم الأربعاء، ١٨ إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا ( كوفيد ١٩ ) .
وأفادت في بيان لها، أن العدد الكلي للحالات المسجلة في سلطنة عُمان أصبح ٢١٠ حالات، منها ٣٤ حالة تماثلت للشفاء، فيما بلغ عدد الوفيات حالة واحدة فقط. -

ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا بأفغانستان إلى 196 إصابةً
ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في أفغانستان إلى 196 إصابةً.
وأفادت وزارة الصحة العامة الأفغانية اليوم أنه في الساعات الـ24 الماضية، كانت هناك 22 حالة إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس، 12 في إقليم هيرات وست حالات في كابل وحالة واحدة في إقليم غزني، وأخرى في إقليم باغلان وأخرى في إقليم باكتيكا. -

36 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصين
سجلت الصين اليوم، تراجعًا في عدد حالات الإصابة الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا.
وقالت لجنة الصحة الوطنية إنه تم رصد 36 حالة إصابة جديدة الثلاثاء انخفاضًا من 48 في اليوم السابق، موضحة أن جميع الحالات الجديدة لأشخاص قادمين من الخارج باستثناء حالة واحدة ليصل بذلك العدد الإجمالي للحالات الوافدة إلى 806 حالات. -

وفاة 865 شخصاً بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية خلال يوم واحد
توفّي 865 شخصاً من جرّاء فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتّحدة الأمريكية خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة، وذلك في أعلى حصيلة يومية تسجّل في هذا البلد.
وقالت جامعة جونز هوبكنز التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن (كوفيد-19) في بيان لها الليلة الماضية “إنّ العدد الإجمالي للمصابين بالوباء الذين توفّوا في الولايات المتّحدة بلغ لغاية اليوم 3873 شخصاً، في حين وصل إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 188 ألفاً و172 إصابة، بعدما تأكّدت في الساعات الأربع والعشرين الماضية إصابة 24 ألفاً و743 شخصاً إضافياً بالفيروس.
وأتت هذه الحصيلة الجديدة بعيد ساعات على تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مواطنيه من أنّهم سيواجهون أسبوعين “مؤلمين جداً جداً” على صعيد مكافحة كوفيد-19 . -

أوباما يتّهم فريق ترامب بـ(إنكار التحذيرات) من حصول كورونا
وجّه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الثلاثاء انتقاداً مبطّناً إلى خلفه دونالد ترامب، معتبراً أنّ فريق الرئيس الجمهوري “أنكر التحذيرات” من جائحة كوفيد-19 ومحذّراً من تجاهل تداعيات التغيّر المناخي.
ولجأ أوباما إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتمرير انتقاداته بعدما أنهت إدارة ترامب العمل بمعايير وُضعت خلال ولاية الرئيس الديموقراطي تتعلّق باستهلاك الوقود للمركبات وانبعاثات غازات الدفيئة لإبطاء التغيّر المناخي.
وكتب أوباما على تويتر “لقد رأينا جميعاً بكثير من الخشية عواقب هؤلاء الذين أنكروا التحذيرات من حصول جائحة”.
وأضاف “لا يمكننا تحمّل المزيد من العواقب المترتّبة على إنكار التغيّر المناخي.
علينا جميعاً، وخاصة الشباب، أن نطالب حكومتنا بالأفضل على كلّ المستويات، والانتخابات هذا الخريف”.
وواجهت إدارة ترامب انتقادات شديدة لتجاهلها الإنذارات المبكرة حول تفشّي الفيروس، خاصة بعد أن بدأ عدد الوفيات بالارتفاع في دول مثل الصين وإيطاليا.
وسجّلت الولايات المتّحدة حتى الآن أكثر من 165 ألف إصابة مؤكّدة فيروس كورونا، وهي تتصدر دول العالم من حيث عدد المصابين، كما وصل عدد وفيات الفيروس فيها إلى 3400 شخص أي أكثر من حصيلة الوفيات الرسمية في الصين.
وتضمّنت تغريدة أوباما رابطاً لمقالة حول معايير الانبعاثات الجديدة لإدارة ترامب.
وفي بيان قالت وزيرة النقل إيلاين تشاو إنّ وكالة حماية البيئة ووزارة النقل ستسحبان “معايير اقتصاد الوقود وانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون المكلفة وغير القابلة للتنفيذ”.
وحتى الآن نادراً ما شارك أوباما في حملات الانتخابات الرئاسية لعام 2020 التي تضمّ نائبه السابق جو بايدن باعتباره المرشح الأوفر حظاً للفوز ببطاقة الترشيح الديموقراطية لمواجهة ترامب، كما أنّه لم يؤيّد أي مرشّح ديموقراطي حتى قبل أن تنحصر المنافسة بين بايدن وبيرني ساندرز.
-

بوريس جونسون يشيد باستجابة (المجتمع) البريطاني في مواجهة كورونا
أشاد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون باستجابة المجتمع لأزمة فيروس كورونا مخالفا بذلك المقولة الشهيرة لرئيسة الوزراء المحافظة السابقة مارغريت تاتشر التي قالت “لا يوجد شيء اسمه المجتمع”.
فقد اغدق جونسون الثناء على المجتمع البريطاني بعد أن تداعى نحو 750 الف شخص الى تلبية الدعوة للمساعدة في دعم نظام الصحة الوطني ومساعدة كبار السن والفئات الضعيفة من المجتمع التي تلتزم بالعزل الذاتي.
وعاد 20 الف من الاطباء والممرضات المتقاعدين ومختصي الرعاية الصحية السابقين الى المساعدة على الخطوط الطبية الأمامية مع انتشار الفيروس.
وطُلب من طواقم شركات الطائرات مساعدة الطواقم الطبية،وسارعت مجموعات من المجتمع إلى مساعدة الجيران، بينما تمت تعبئة الشركات للقيام بجهد جماعي لم تشهده البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال جونسون “من الأمور التي اثبتتها ازمة فيروس كورونا ان هناك فعلا شيء اسمه المجتمع”.
والاسبوع الماضي اعلن جونسون اصابته بالفيروس وقال انه يعاني من “اعراض طفيفة”.
وأكد في تسجيل فيديو عبر تويتر أن الفيروس سيتم التغلب عليه من خلال الجهد الجماعي، مضيفا “سنتغلب عليه معاً”.
– “تحول دراماتيكي” – أطلقت تاتشر تصريحها الشهير في ذروة سلطتها التي استمرت 11 عاما والتي أحدثت تحولا في بريطانيا بعد أن أدت الاضطرابات الصناعية التي شلت البلاد في السبعينات إلى الاطاحة باسلافها العماليين.
وقالت في مقابلة لمجلة في 1987 “لا يوجد شيء اسمه المجتمع.
هناك افراد من رجال ونساء، وهناك عائلات”.
وفسر انصارها ذلك التصريح بأنه دفاع عن الفردية في السوق الحرة وانتقاد للاعتماد المفرط على الدولة.
لكن المعارضين، لا سيما الليبراليين واليساريين، استغلوا ذلك كدليل على قسوة المحافظين، ونقص التراحم، والأنانية في الوقت الذي كانت ترتفع فيه معدلات البطالة ويتغير فيه المجتمع.
واتهمت تلك السياسة بأنها أدت الى توسيع الهوة بين الأغنياء والفقراء، حتى أن رئيس الوزراء العمالي السابق توني بلير قال انها أدت أيضاً إلى “الانعزالية والعزلة” على الساحة العالمية.
حتى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يُنظر إليه على أنه جزء من اتجاه عالمي للابتعاد عن التعاون الدولي.
لكن الدعم غير المسبوق الذي قدمته الحكومة للشركات والأفراد الذين تضرروا من أزمة فيروس كورونا، أعاد تسليط الأضواء على العلاقة بين الناس والحكومة.
وقال جونسون الاسبوع الماضي “لم يسبق في تاريخنا أن أحاطت الحكومة الناس بذراعيها كما تفعل الآن لمساعدتهم على تخطي هذه الأوقات”.
ويعتبر هذا التحول دراماتيكيا بشكل خاص لأنه يأتي بعد أشهر من وصف المحافظين لاجندة حزب العمال الاشتراكية بأنها “طائشة” وتعتبر تهديدا للاقتصاد.
– “دولة كبيرة” – ولكن هل يعني ذلك أن جونسون يؤذن بتغيير جذري في سياسة حزب المحافظين؟ تختلف الآراء في ذلك.
قال أستاذ التاريخ ريتشارد فينن من جامعة “كينغز كوليدج لندن”، إن رئيس الوزراء استخدم عن دراية اقتباساً مشهوراً “تم أخذه عمدا خارج السياق” على مر السنين.
وصرح فينن، مؤلف كتاب “بريطانيا تاتشر” لوكالة فرانس برس “+الدولة الكبيرة+ هو بالتأكيد ابتعاد عن ارث تاتشر”.
وقال “لكن تاتشر استخدمت الدولة في أوقات معينة”، مشيرا الى تشكيلها “وزارة حرب” خلال نزاع جزر فوكلاند مع الأرجنتين عام 1982.
ورأى المحاضر السياسي بن ويليامز، من جامعة سالفورد، إن أزمة كوفيد-19 أعطت جونسون “الفرصة لإعادة تشكيل موقف المحافظين تجاه المجتمع” وإعادة صياغته بشكل حاسم.
وكتب ويليامز على على موقع “كونفيرزيشن” انه يبدو أن جونسون “يدرك أن هذه الأزمة هي فرصة لكي ينقي صورة حزبه رسميا من الجزء الأكثر سلبية من ارث تاتشر”.
ولكن رغم كل التركيز على الكفاح الجماعي، قال فينن إن الإجراءات الاقتصادية الاستثنائية من المرجح أن تكون لها “عواقب طويلة المدى ومعقدة” لسنوات مقبلة.
وقد ألمح وزير المالية ريشي سوناك بالفعل إلى أن زيادة الضرائب قد تعوض هذا التدخل الحكومي، وهو ما أثار مخاوف من أن عامة الشعب الذين يحصلون على الاشادة الآن سيدفعون ثمنها في المستقبل.
-

داو جونز يغلق على تراجع منهياً أسوأ ربع له منذ 1987
أنهت بورصة وول ستريت جلسة التعاملات الثلاثاء على تراجعات في جميع القطاعات واختتم مؤشرها الرئيسي داو جونز أسوأ فصل له منذ 1987 ومؤشرها الأوسع نطاقاً “ستاندرد أند بورز 500” أسوأ فصل له منذ 2008، في أحدث حلقة من مسلسل التداعيات الناجمة عن وباء كوفيد-19.
وفي آخر جلسة تعاملات في الربع الأول من هذا العام، أغلق مؤشر داو جونز الصناعي على تراجع بنسبة 1,84% مستقراً عند 21.
317,16 نقطة، ليخسر بذلك 13,7% من قيمته في شهر و23% منذ مطلع السنة.
أمّا مؤشّر “ستاندرد أند بورز 500” الأوسع نطاقاً فأغلق على خسارة بنسبة 1,60% واستقرّ عند 2.
584,69.
وبذلك يكون هذا المؤشّر المؤلّف من أسهم أكبر 500 شركة مدرجة في وول ستريت قد خسر 12,5% من قيمته خلال شهر آذار/مارس و20% منذ مطلع السنة.
بدوره أغلق مؤشر “ناسداك” الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا على خسارة بنسبة 0,95% متراجعاً إلى 7.
700,10 نقاط، ليخسر بذلك 10% من قيمة في شهر و14% في ثلاثة أشهر.
وأتت هذه التراجعات بسبب أجواء القلق التي لا تزال تسود أسواق المال بسبب جائحة كوفيد-19 والغموض الذي ما زال يكتنف الفترة التي سيستغرقها هذا الوباء.