Category: العالم

  • أردوغان يحاول حجب كارثة كورونا في تركيا عن العالم

    أردوغان يحاول حجب كارثة كورونا في تركيا عن العالم

     

    بقلم هاروت ساسونيان*

    لقد تغير العالم عن شكله الذي ألفناه تغيرا كبيرا في الأسابيع القليلة الماضية بسبب الانتشار غير المتوقع لفيروس كورونا القاتل، حيث أصبح مئات الملايين من البشر حول العالم معزولين في منازلهم، خائفين من الاتصال بأي شخص آخر قد يحمل الفيروس.

    وقد كان رد فعل العديد من رؤساء الدول تجاه الفيروس بطيئا بادئ الأمر، ناكرين أن انتشار الوباء مشكلة خطيرة تمس حياة الشعوب في بلدانهم، ولكن في نهاية المطاف، ومع تزايد حالات الإصابة بالفيروس، أدرك هؤلاء القادة الخطر المحيط بهم وبدأوا في اتخاذ تدابير عاجلة لحماية شعوبهم.

    ومن هؤلاء القادة الذين اتصف تصرفهم بعدم المسؤولية بادئ الأمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي كتب مايكل روبين، الباحث المقيم في معهد “أميركان إنتربرايز” في العدد الصادر في السادس عشر من مارس من صحيفة “ذا ناشيونال إنترست” مقالة مطولة بعنوان: “المقامرة بحياة 80 مليون مواطن: لماذا كذب أردوغان حول فيروس كورونا”.

    في هذا المقال يستند روبين إلى رأي الدكتور إرجين كوسيلدريم، أستاذة جراجة قلب الأطفال بكلية الطب بجامعة بيتسبرغ، الذي تناول في مقال له ادعاء الحكومة التركية بأنها ابتكرت وسيلة اختبار فعالة للفيروس وكذب هذا الادعاء.

    ففي الأيام الأولى لانتشار المرض أنكر وزير الصحة التركي وجود أي حالات إصابة بفيروس كورونا في تركيا، واعتقلت السلطات التركية ناشطين تقول هذه السلطات أنهم روجوا لأخبار كاذبة عن انتشار الفيروس في البلاد، كما سجنت 64 آخرين بعد اتهامهم بنشر معلومات مضللة واستفزازية. وبالإضافة إلى ذلك فإن أعضاء “لجنة الصحافة التركية” التي تسيطر عليها الدولة تصر دائما على أن “الجينات التركية” تجعل معظم الأتراك محصنين ضد المرض حسب قول روبين.

    ويرجع روبين أكاذيب أردوغان حول عدم وجود فيروس كورونا في تركيا إلى “توليفة خطيرة من الغرور والجهل”، بينما الدافع الأكبر لذلك في نظره هو الخوف. ففي الوقت الذي تتحول فيه التركيبة السكانية في تركيا لصالح أردوغان – حيث تكبر العائلات المحافظة في قلب الأناضول مقارنة بعائلات الأتراك المتأثرين بأوروبا في وسط اسطنبول وساحل البحر الأبيض المتوسط – فإن الاقتصاد التركي يتعثر. وقد سبق لأردوغان أن تعهد في عام 2010م بأن تصبح تركيا ضمن أكبر عشرة اقتصادات في العالم بحلول الذكرى المئوية لتركيا في عام 2023م. ولكن تركيا ستكون محظوظة إذا نجحت في الاحتفاظ بموقعها ضمن أفضل 20 دولة، ذلك لأن وجود حزمة الفساد والمحسوبية والتدخل السياسي في الأعمال وسوء الإدارة، على نطاق واسع، كفيلة بإسقاط الثقة في الاقتصاد التركي في الهاوية.

    وما يخشاه أردوغان حقيقة هو انهيار صناعة السياحة في تركيا بسبب تفشي وباء كورونا. ففي عام 2018م، ساهمت صناعة السياحة في دعم الاقتصاد التركي بما يقرب من 30 مليار دولار. وقبل عام واحد فقط، تعهد أردوغان بأن تستضيف تركيا 50 مليون سائح، ما يزيد هذا الرقم بنسبة 20 بالمائة على الأقل. أضف إلى ذلك استثمار تركيا بما يقرب من 12 مليار دولار في مطار إسطنبول الجديد، الذي يتوقع أن يكون أكبر مطار في العالم، حيث يستثمر فيه أردوغان وعائلته بشكل كبير.

    ويبدو أن أردوغان سعى إلى التقليل من شأن تقارير فيروس كورونا بهدف تشجيع استمرار تدفق  الدولارات السياحية. وهو حين يفعل ذلك لا يخدع السياح الروس والأوروبيين والأمريكيين فحسب، بل يعرض حياتهم للخطر. ولسوء حظ تركيا فإن الأتراك هم الذين سيدفعون الثمن، ذلك لأن تركيا مهددة الآن بأن تصبح منطقة التمركز التالية للوباء، حيث يقدر أحد الأطباء الأتراك أن ما يصل إلى حوالي 60 بالمائة من الأتراك مصابون الآن بالفيروس، وأن أردوغان يؤخر إجراء الاختبارات من أجل حجب حقيقة حجم الكارثة عن العالم. وحدوث الوفيات أمر حتمي، ولكن عدم المصداقية الذي اتسمت به تصرفات أردوغان تجاه الوباء قد يتسبب في وفاة آلاف الأشخاص، بالإضافة إلى العشرات الذين توفوا سلفا ولم تبلغ السلطات عنهم.

    وما زاد الطين بلة، كما هو الحال في العديد من البلدان الأخرى، أن الجمهور التركي ابتكر علاجات وهمية لفيروس كورونا، ومن ذلك ما سطره نزلان إرتان في موقع “Al-Monitor” من أن الأتراك يلجأون الآن إلى القنب وحساء الأغنام للعلاج من الفيروس.

    ويؤكد ذلك عبد الرحمن ديليباك، وهو كاتب عمود إسلامي بارز في صحيفة “Yeni Akit” اليومية، قائلا إن القنب “يمكن أن يشكل حاجزا رئيسيا ضد انتشار الفيروس على المستوى العالمي”. وحث ديليباك، الذي يحظى بحوالي 700 ألف متابع على تويتر، أي حوالي ستة أضعاف حجم توزيع صحيفته، قراءه من الأتراك على تجنب تلقي أي لقاحات تأتي من الخارج لأنها في نظره قد تحتوي على عوامل تعقيم، رابطا مثل هذه اللقاحات بالمؤامرات الآرية.

    وعندما اقترح أستاذ جامعي تركي “حساء الأغنام” علاجا للفيروس، تقاطر الكثيرون من الأتراك نحو المطاعم المحلية، مفضلين الحساء على التباعد الاجتماعي. وقد أوردت صحيفة الحرية (Hurriyet) في عددها الصادر بتاريخ 16 مارس أن تفشي فيروس كورونا تسبب في ارتفاع الطلب على “حساء الأغنام”. وقال نادل بمطعم عصمت أوستا، وهو مطعم شعبي في وسط مدينة إزمير، إن  الطلب على الحساء، سواء لتناوله داخل المطعم أو حمله إلى المنازل، زاد بعد سلسلة المقالات التي نشرت عنه.

    وحول ذلك أوضح محمد سيلان، رئيس جمعية الأمراض المعدية، في برنامج إخباري عرض على شاشة أن تي في (NTV) في 16 مارس، أن كل هذه العلاجات – سواء الخل أو أي نوع من أنواع الحساء، لا جدوى منها، مضيفا أن هذه المعالجات غير علمية ولا ينبغي الترويج لها في وسائل الإعلام.

    تجدر الإشارة إلى أن تحولا قد طرأ في نهج المسؤولين الأتراك تجاه الفيروس في الأيام الأخيرة، وأنهم الآن باتوا يحثون السكان على البقاء في منازلهم لتجنب العدوى. ونأمل ألا تكون هذه الإجراءات متأخرة للغاية وأن ملايين الأتراك ليسوا بالفعل في خطر، ذلك لأن الأعداد المعلنة عن الإصابات والوفيات بسبب فيروس كورونا لا تعكس الأرقام الحقيقية.

    وفي هذا الظرف الحرج، نتمنى للجميع صحة جيدة، بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو لون البشرة، ونأمل أن يكون هذا المرض الخبيث قد ساهم عن غير قصد في التقريب بين الشعوب والأمم بهدف مكافحة هذا العدو المشترك الغير مرئي.

     

    *هاروت ساسونيان هو ناشر صحيفة “The California Courier”، وهي صحيفة أسبوعية تتخذ من غليندال بولاية كاليفورنيا مقرا لها. يشغل ساسونيان منصب رئيس الصندوق الأرمني المتحد، وهو ائتلاف من أكبر سبع منظمات أرمنية أمريكية.

     

  • قطر تستجيب لنتنياهو وتواصل تمويل حماس

    قطر تستجيب لنتنياهو وتواصل تمويل حماس

    نشر الصحافي الإسرائيلي في موقع (ynet) إخباري الإسرائيلي اتاي بلومنتال عبر حسابه في موقع تويتر (ItayBlumental@) مسار طائرة إسرائيلية خاصة انطلقت من قطر إلى قبرص ومنها إلى إسرائيل، ملمحاً إلى احتمال استخدام هذه الطائرة في نقل ملايين الدولارات إلى إسرائيل.

    وكانت مصادر كشفت عن قيام رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين وقائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي هرتصي هليڤي، بزيارة سرية للدوحة مطلع فبراير الحالي واستمرت 24 ساعة، والتقيا شخصيات قطرية من بينها، محمد بن أحمد المسند، رئيس الاستخبارات القطرية ومستشار أمير قطر للأمن الوطني.

    وكشف وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، ورئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيجدور ليبرمان، حينها في حديث للقناة الـ 12 للتلفزيون الإسرائيلي، سبب الزيارة، موضحاً أن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوفد رئيس الموساد والوفد الموافق له إلى قطر، ليطلبا من الدوحة مواصلة دعم حركة “حماس” الفلسطينية”.

    وذكر ليبرمان أن عضوي الوفد الإسرائيلي طلبا من القطريين أن يواصلوا تقديم الأموال لحماس بعد 30 مارس “، مضيفا “أن القطريين كانوا يعتزمون وقف التمويل”.

  • بدل الحظر .. السويد تعتمد على تحمل شعبها للمسؤلية

    بدل الحظر .. السويد تعتمد على تحمل شعبها للمسؤلية

    في الوقت الذي يعاني أغلب سكان أوروبا من ظروف الإغلاق في مواجهة تفشي فيروس الكورونا فإن دولة واحدة تقف وحدها تقريبًا في السماح للحياة بأن تسير كما المعتاد.

    في العاصمة السويدية خرج عدد من  العائلات إلى الساحات العامة  للإستمتاع بالجو الدافئ على مقاعد الرصيف في الشوارع بعد شتاء قاسي.

    في حيت تم فتح النوادي الليلية هذا الأسبوع في أماكن أخرى من المدينة ولكن سيتم حظر التجمعات لأكثر من 50 شخصًا يوم الأحد.

    بالمقارنة مع الدول المجاورة مثل الدانمارك المجاورة ، التي حظرت الاجتماعات على 10 أشخاص ، أو المملكة المتحدة حيث لم يعد من المفترض أن تقابل أي شخص خارج أسرتك.
    وبالرغم من أن الحكومة في السويد لم تفرض الحظر على السكان  في ولا تقييد للتواجد في اللأماكن العامة، إعتمادا على أن”كل شخص يتحمل مسؤولية ثقيلة” فإن الطرق في السويد  تشهد هدوءًا أكثر من المعتاد بشكل ملحوظ. وتقول شركة النقل العام إنها شهدت انخفاض عدد الركاب بنسبة 50٪ في قطارات الأنفاق والركاب الأسبوع الماضي.

    كما تشير الاستطلاعات أيضًا إلى أن نصف سكان ستوكهولم تقريبًا يعملون عن بُعد.
    تقدر شركة منطقة ستوكهولم للأعمال ، وهي شركة تمولها الدولة وتدعم مجتمع الأعمال العالمي في المدينة ، أن أسهمها ترتفع إلى 90٪ على الأقل في أكبر الشركات في العاصمة ، وذلك بفضل  القوى العاملة الماهرة بالتكنولوجيا والثقافة  التي طالما عززت العمل المرن وعن بعد.

    يقول الرئيس التنفيذي لشركة ستافان إنجفارسون: “كل شركة لديها إمكانية القيام بذلك ، وهي تقوم بذلك وتؤدي عملها”.

    وتوضح كلماته صميم استراتيجية الحكومة في السويد : المسؤولية الذاتية. ولا تزال سلطات الصحة العامة والسياسيون يأملون في إبطاء انتشار الفيروس دون الحاجة إلى اتخاذ إجراءات صارمة.

    من خلال مبادئ توجيهية أكثر من القواعد الصارمة ، مع التركيز على البقاء في المنزل إذا كنت مريضًا أو مسنًا ، وغسل يديك ، وتجنب أي سفر غير ضروري ، وكذلك العمل من المنزل.

    وتبين التقارير  في السويد حتى الآن عن وجود حوالي 3500 حالة إصابة بالفيروس و 105 حالة وفاة.
    وقال رئيس الوزراء ستيفان لوفين في خطاب في التلفزيون إلى الأمة في نهاية الأسبوع الماضي: “نحن الكبار بحاجة إلى أن نكون بالضبط كبارا من خلال  عدم نشر الذعر أو الشائعات” مضيفا  “لا أحد وحده في هذه الأزمة ، ولكن كل شخص يتحمل مسؤولية كبيرة.”

    وفي الوقت نفسه ، هناك مستوى عال من الثقة في السلطات العامة في السويد ، والتي يعتقد الكثير أنها تدفع السكان المحليين إلى الالتزام بالمبادئ التوجيهية الطوعية.

    قد تكون الديموغرافيا أيضًا عاملاً ذا صلة في نهج البلد. على النقيض من البيوت المتعددة الأجيال في بلدان البحر الأبيض المتوسط ​​، فإن أكثر من نصف الأسر السويدية تتكون من شخص واحد ، مما يقلل من خطر انتشار الفيروس داخل العائلات.
    ولكن بينما يشاهد السويديون بقية أوروبا وهي في حالة توقف، بدأ البعض يشككون في نهج بلادهم الفريد وفعاليته.

    تقول الدكتورة إيما فرانس ، عالمة الأوبئة في جامعة الطب السويدية معهد كارولينسكا: “أعتقد أن الناس يميلون للاستماع إلى التوصيات ، ولكن في هذا النوع من المواقف الحرجة ، لست متأكدة من أنها كافية”.

  • التحالف يطالب المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية تجاه كارثة “صافر” الإنسانية والبيئية

    التحالف يطالب المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية تجاه كارثة “صافر” الإنسانية والبيئية

    حذر تحالف دعم الشرعية في اليمن مجددا من الكارثة الإنسانية والبيئية التي يوشك الحوثيون على إحداثها في اليمن من خلال الخطر الذي تشكله ناقلة النفط “صافر” التي تحتوي على حمولة كبيرة من النفط.

    وترسو سفينة صافر العائمة البالغ طولها 360 متراً وعرضها 70 متراً، قبالة ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة، وتبعد عن المرفأ النفطي غرب اليمن، نحو 4.8 ميل بحري، وتحتوي على مليون و140 ألف برميل من النفط الخام.

    ولم يجرَ للسفينة أي صيانة منذ انقلاب ميليشيا الحوثي على الدولة في 21 سبتمبر 2014، حيث عطلت المليشيات العملية الروتينية والدورية التي أعتاد موظفو ومهندسو السفينة إجراءها بشكل دوري واستثنائي إذا دعت الحاجة لذلك.

    وتعود ملكية السفينة للدولة اليمنية، وقبل سيطرة الحوثيين كانت تستقبل إنتاج خمس شركات نفطية، وعبرها يتم تصدير النفط الخام من أنبوب قريب قادم من حقول محافظة مأرب شرق صنعاء.

    وقال التحالف إن المخاطر المحتملة تتمثل في السيناريو الأول، وهو (حدوث انفجار أو تسريب)، ينتج عنه احتمالية انسكاب 138 مليون لتر من النفط في البحر الأحمر وهذا سيكون أسوأ (بأربعة أضعاف) من كارثة نفط (أكسون فالديز) في ألاسكا عام 1989، حيث لم تتعاف المنطقة بالكامل بعد مرور ما يقارب 30 عاما.

    وستكلف مخزونات الصيد الاقتصادي اليمني 60 مليون دولار في السنة أو 1.5 مليار دولار على مدى السنوات الـ 25 سنة المقبلة.

    إلى جانب أنه سيتم إغلاق ميناء الحديدة لعدة أشهر مما سيؤدي إلى نقص الوقود والاحتياجات الضرورية حيث سترتفع أسعار الوقود بنسبة 800٪، وستتضاعف أسعار السلع والمواد الغذائية ويدفع هذا الوضع إلى تحويل العمليات لميناء عدن.

    وسيحتاج عدد 500 ألف شخص اعتادوا على العمل في مهنة الصيد وعائلاتهم، والذي يقدر تعدادهم بـ 1.7 مليون شخص إلى المساعدات الغذائية وبالتالي قد يستغرق مخزون الأسماك 25 عاما للتعافي.

    أما السيناريو الثاني، فهو (نشوب حريق كبير)، وهذا يترتب عليها أن            3 ملايين شخص في الحديدة سيتأثرون بالغازات السامة، إلى جانب أنه عند اختلاط الغاز بمياه الأمطار فقد ينتهي به المطاف في طبقات المياه الجوفية مما سيؤدي إلى التسمم البطيء والمشاكل الصحية طويلة المدى لـ 6 ملايين شخص.

    وإن 4٪ من الأراضي الزراعية المنتجة في اليمن ستغطى بالغيوم السوداء مما يؤدي إلى القضاء على الحبوب والفواكه والخضروات والتي تقدر قيمتها بحوالي 70 مليون دولار، كما ستقوم 58 منظمة إنسانية بتعليق خدماتها في الحديدة مما يعطل الخدمات عن  7 ملايين شخص محتاج، ومن المحتمل أن يدفع ذلك أعداد كبيرة من السكان باتجاه صنعاء طلبا للمساعدات والخدمات.

    وقد ينتقل 60 ألف مزارع وصياد من العمل من الساحل إلى صنعاء على مدار 12 شهرا بحثا عن العمل والخدمات.

    وأشار التحالف إلى أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته، وممارسة أقصى درجات الضغط على المليشيات الحوثية، قبل أن تتسبب خزانات النفط بميناء صافر في أكبر كارثة بيئية وإنسانية يشهدها العالم، مشددا على أن 138 مليون لتر من النفط اليمني في خزانات عائمة بلا صيانة في ميناء صافر، على وشك التسبب في أكبر كارثة بيئية يشهدها العالم، بسبب تعنت المليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

    وأن البحر الأحمر مهدد بأربعة أضعاف كارثة نفط أكسون فالديز في ألاسكا، والتي وقعت عام 1989، وستعاني المنطقة بالكامل جراء هذه الكارثة 30 عاما، إضافة إلى أن تسرب النفط من خزانات ميناء صافر أو حدوث أي انفجار، سيؤدي إلى إغلاق ميناء الحديدة لعدة أشهر، وسوف يتسبب في نقص الوقود والاحتياجات الضرورية، وسيرفع أسعار الوقود المواد الغذائية 8 أضعاف.

    وشدد على أن تعنت المليشيات الحوثية وتعطيل صيانة خزانات النفط بميناء صافر يهدد معيشة نصف مليون شخص اعتادوا على العمل في مهنة الصيد وعائلاتهم، وأن الغازات السامة تهدد حياة 3 ملايين إنسان في الحديدة حال نشوب أي حريق في خزانات النفط العائمة بميناء صافر، وإن نشوب أي حريق في خزانات النفط بميناء صافر، سيؤدي إلى اختلاط الغاز بمياه الأمطار التي ستتسرب إلى طبقات المياه الجوفية، والتي ستؤدي بدورها إلى التسمم البطيء لـ 6 ملايين يمني، إلى جانب الحرائق المتوقعة في خزانات النفط بميناء صافر ستغطي 4٪ من الأراضي الزراعية المنتجة في اليمن، وستؤدي إلى خسائر في العائدات الزراعية بحوالي 70 مليون دولار.

    وبين التحالف أن كل هذه المخاطر تجدد التأكيد على أن تجاهل الميليشيا الحوثية لمبادئ القانون الدولي الإنساني، باستخدامها البيئة سلاحاً للتهديد والمواجهة، يضيف دليلاً جديداً على أن هذه الميليشيا ليست إلا عصابة مسلحة سطت على السلطة بالقوة، ولا تعي مسؤوليات الدولة في حفظ أمن وسلامة واستقرار المجتمع اليمني.

    وإن وقوع كارثة بيئية مع ما لها من تبعات اقتصادية وإنسانية، يهدد حياة واستقرار الملايين من سكان محافظة الحديدة، وكذلك سكان الدول المشاطئة للبحر الأحمر، نتيجة تلوث الأحياء البحرية والأنشطة الزراعية ومحطات تحلية المياه، التي يعتمد عليها السكان المحليين من الصيادين والمزارعين.

    وأضاف أن المجتمع الدولي بمؤسساته ومنظماته الحقوقية والإنسانية وخاصة الدول المشاطئة للبحر الأحمر، عليها واجب التحرك على المستويات الإقليمية والدولية للضغط على الميليشيا الحوثية،  لتجنب وقوع كارثة بيئية، قد تكون الأكبر على مستوى العالم، وليس على مستوى المنقطة وحسب.

    وشدد على أنه يجب على الميليشيا الحوثية أن تدرك اليوم قبل الغد، أن وقوع كارثة بيئية نتيجة حدوث تسرب نفطي أو حريق في الناقلة (صافر) قد تنجم عنه كارثة إنسانية واقتصادية تعجز دول أكثر استقراراً من اليمن على تحمل آثارها وتبعاتها المدمرة وأضرارها الجسيمة.

    وذكر التحالف بأن منطقة الشرق الأوسط عانت طويلا بعد حرب الخليج الثانية جراء أضرار التلوث النفطي في مياه الخليج العربي، والتي احتاجت البيئة البحرية بعدها إلى سنوات طويلة للتعافي وعودتها إلى طبيعتها، كما عانت أضرار اشتعال الحرائق النفطية على صحة العديد من سكان المنطقة، بعد تعرضهم للأبخرة والأدخنة السامة.

    وحذر من أن وقوع كارثة بيئية محتملة نتيجة تسرب أو احتراق مخزون الناقلة (صافر) النفطي، قد تكون له تداعيات إنسانية واقتصادية وانعكاسات تتجاوز النطاق الجغرافي المحيط بموقع الناقلة على المديين المتوسط والبعيد.

    وختم التحالف بأن مستقبل الكثير من أبناء اليمن يقف على تعنت الحوثيين وتعطيلهم للمساعي الدولية لصيانة وإصلاح ناقلة (صافر) النفطية، ولذا فإن المثقفين والإعلاميين اليمنيين مطالبين قبل غيرهم برفع صوتهم والتعبير عن رفضهم لهذا التعنت ومطالبتهم بموقف دولي عاجل وحازم لإنقاذ الشعب اليمني.

    الحوثيون المتحكمون بالسفينة والموانئ الثلاثة بالحديدة، يلعبون لعبة العصا والجزرة مع الأمم المتحدة، كلما زادت الضغوط عليهم، يبرمون اتفاقاً لتجاوزها، وعندما يحين موعد التنفيذ يختلقون أعذاراً جديدة، ويعرقلون وصول خبراء التقييم والصيانة إلى السفينة، وهي اللعبة التي أكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، أن المنظومة الدولية قد ملّتها، واضطرت إلى إرسال فريق التقييم والمهندسين إلى منازلهم بعد أشهر من الوصول والإقامة في جيبوتي بصحبة معداتهم.

    قال لوكوك في إحاطته لمجلس الأمن الدولي في 16 سبتمبر الماضي، إن الحوثيين واصلوا عرقلة وصول فريق التقييم التابع للأمم المتحدة، إلى سفينة صافر العائمة قبالة الحديدة، مؤكداً أنه لم يعد واضحاً أي إمكانية للتقدم في هذا الاتجاه، مما اضطرهم إلى إرسال التقنيين التابعين للأمم المتحدة إلى منازلهم من جيبوتي. وأوضح المسؤول الأممي أن الجماعة لم تلتزم بالاتفاق الذي أبرمته بخصوص السفينة.

    ويستخدم الحوثيون السفينة كورقة ابتزاز، حيث هددت قياداتهم في فترات مختلفة بإفراغ النفط الخام في مياه البحر الأحمر، إذا لم توقف عمليات التقدم نحو موانئ الحديدة، كما هددوا بتفخيخ السفينة وتفجيرها إذا ما حاول التحالف والشرعية الاقتراب منها.

     

     

     

     

     

     

  • ارتفاع عدد المصابين بكورونا في بولندا إلى 1905 مصابين وألبانيا إلى 212 إصابةً

    ارتفاع عدد المصابين بكورونا في بولندا إلى 1905 مصابين وألبانيا إلى 212 إصابةً

    ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد – 19 ” في بولندا اليوم إلى 1905 مصابين، فيما بلغت الإصابات في ألبانيا إلى 212 حالةً بعد تسجيل إصابات جديدة في البلدين خلال الساعات الأربع وعشرين ساعةً الماضيةً.

    وسجلت وزارة الصحة البولندية وفق بيانها 43 إصابة مؤكدة خلال الساعات الأربع وعشرين الأخيرة، فيما سجلت أربعة وفيات بالفيروس لمرضى كبار في السن وشخص في أوائل الثلاثينات وكانوا جميعًا يعانون أمراضًا أخرى.

    وأغلقت الحكومة البولندية المحال التجارية والمطاعم ومراكز التسوق ودور السينما ومنعت التجمعات لأكثر من 50 شخصًا كما أوقفت الرحلات وحركة القطارات الدولية والحدود لوقف تفشي الوباء.

    أما في ألبانيا فأعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا إلى 212 حالةً معظمهم في العاصمة تيرانا، مشيرة إلى شفاء 40 شخصًا حتى الآن بينهم امرأة تبلغ من العمر 80 عامًا، فيما أودى الفيروس بحياة 10 أشخاص حتى الآن.

  • الكويت تسجل 11 إصابة جديدة بـ “كورونا”

    الكويت تسجل 11 إصابة جديدة بـ “كورونا”

    سجلت الصحة الكويتية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، 11 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، ليرتفع بذلك عدد الإصابات المسجلة إلى 266 حالةً.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند في مؤتمر صحفي اليوم، إن الحالات هي حالتان مرتبطتان بالسفر بواقع ” حالة لمواطنة كويتية مرتبطة بالسفر إلى المملكة المتحدة وحالة مرتبطة بالسفر إلى المملكة العربية السعودية وهي من الجنسية السعودية “.

    وأضاف السند أنه سجلت ثماني حالات مخالطة بواقع “حالة لمواطنة كويتية مخالطة لحالات مرتبطة بالسفر إلى فرنسا وسويسرا وسبع حالات من الجنسية الهندية مخالطة لحالات ثبتت إصابتها بالمرض نفسه ” وهناك ” حالة واحدة لمقيم من الجنسية الهندية وهي قيد التقصي الوبائي “.

  • 700 ألف إصابة معلنة رسمياً بـ “كورونا” في العالم

    700 ألف إصابة معلنة رسمياً بـ “كورونا” في العالم

    سجلت رسمياً في العالم أكثر من 700 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد منذ بدء تفشي الوباء، وفق تعداد أعدته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسمية اليوم عند الساعة 8,00 ت غ.

    وبلغ عدد الإصابات 715204 حالات على الأقل، بينها 33568 وفاة، في 183 بلداً ومنطقة، لاسيما في الولايات المتحدة ” 143025 إصابة و2514 وفاة “، وإيطاليا ” 97689 إصابة و10779 وفاة “، والصين “81470 إصابة و3304 وفيات “.

    ولا يعكس عدد الإصابات المسجلة العدد الفعلي للمصابين في العالم وذلك لأن العديد من الدول لا تجري فحصاً إلا لمن تستدعي حالتهم النقل إلى المستشفيات.

  • لبنان تسجل 8 إصابات جديدة بكورونا وحالة وفاة

    سجلت وزارة الصحة اللبنانية ثمان إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد.

    وأفادت في بيان لها اليوم، أن عدد الحالات المثبتة مخبريًا في مستشفى الحريري الجامعي ومختبرات المستشفيات الجامعية المعتمدة إضافة إلى المختبرات الخاصة بلغت 446 حالةً بزيادة ثمان حالات عن أمس، مشيرةً إلى أنه سجلت حال وفاة في مستشفى الحريري الحكومي الجامعي لمريضة في العقد الثامن من العمر، تعاني أمراضًا مزمنة، مما يرفع عدد الوفيات إلى 11 حالة وفاة.

  • 700 ألف إصابة معلنة رسمياً بفيروس كورونا المستجد

    700 ألف إصابة معلنة رسمياً بفيروس كورونا المستجد

    سجلت رسمياً في العالم أكثر من 700 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد منذ بدء تفشي الوباء، وفق تعداد أعدته فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الاثنين عند الساعة 8,00 ت غ.

    وبلغ عدد الإصابات 715204 حالات على الأقل، بينها 33568 وفاة، في 183 بلداً ومنطقة، لا سيما في الولايات المتحدة “143025 إصابة و2514 وفاة”، وإيطاليا “97689 إصابة و10779 وفاة”، والصين “81470 إصابة و3304 وفيات”.

    ولا يعكس عدد الإصابات المسجلة العدد الفعلي للمصابين في العالم وذلك لأن العديد من الدول لا تجري فحصاً إلا لمن تستدعي حالتهم النقل إلى المستشفيات.

  • الفلبين تسجل 7 وفيات جديدة و 128 حالة إصابة بكورونا

    الفلبين تسجل 7 وفيات جديدة و 128 حالة إصابة بكورونا

    أعلنت وزارة الصحة الفلبينية اليوم سبع وفيات جديدة و 128 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد.

    وقالت وكيلة وزارة الصحة الفلبينية ماريا فيرجير في مؤتمر صحفي إن إجمالي عدد الوفيات ارتفع بذلك إلى 78 حالة والإصابات إلى 1546 حالةً، مضيفة أن السلطات تمكنت من رصد المزيد من الإصابات مع وصول آلاف من أجهزة الفحص وبدء عمل المزيد من المختبرات.

  • تايلاند تسجل 136 إصابة جديدة بكورونا

    تايلاند تسجل 136 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت السلطات في تايلاند اليوم 136 إصابة جديدة وحالتي وفاة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

    وأوضحت وزارة الصحة التايلاندية أن العدد الإجمالي للإصابات ارتفع إلى 1524 إصابة، وإجمالي عدد الوفيات ارتفع إلى تسعة وفيات.

  • المغرب تسجل 37 إصابة جديدة بكورونا

    المغرب تسجل 37 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت وزارة الصحة المغربية اليوم 37 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا “كوفيد – 19 “، وحالة وفاة واحدة.

    وأفادت عن ارتفاع العدد الإجمالي للحالات المصابة في المغرب إلى 510 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، فيما بلغ إجمالي الوفيات 27 حالة وفاة، بينما تماثلت 13 حالة للشفاء.