Category: العالم

  • التحالف: المملكة قوية بقيادتها وشعبها.. والحوثيون يحاولون استغلال جائحة كورونا

    التحالف: المملكة قوية بقيادتها وشعبها.. والحوثيون يحاولون استغلال جائحة كورونا

    أكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، أن الاستهداف الذي نفذته المليشيا الحوثية الإرهابية مساء أمس السبت بإطلاق صاروخين بالستيين باتجاه المملكة استهداف متعمد للمدنيين في المملكة، واستهداف لوحدة وتضامن دول العالم خاصة مع الظروف الاستثنائية العالمية في مواجهة فيروس كورونا.

    جاء ذلك في تصريح صحفي اليوم لوسائل الإعلام عقب اعتراض قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وتدمير صاروخين بالستيين أطلقتهما المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من “صنعاء” و”صعدة” باتجاه المملكة.

    وأوضح العقيد المالكي أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض الصاروخين البالستيين وتدميرهما، مؤكدًا أن المليشيات الحوثية ومنذ بداية العمليات العسكرية لم تنجح في تحقيق أي أهداف لها بإطلاق صواريخ باليستية أو طائرات بدون طيار، ومشددًا على أن المملكة العربية السعودية مستمرة في حماية أراضيها ومواطنيها، ومستمرة أيضًا في دورها الريادي في التكاتف والتضامن مع المجتمع الدولي في القضاء على جائحة كورونا والحد من انتشارها.

    وقال: “المملكة قوية بقيادتها وشعبها ورجال القوات المسلحة الباسلة ولن تستطيع المليشيا الحوثية الوصول إلى أهدافها، لافتاً الانتباه إلى أن المليشيا الحوثية أول جماعة إرهابية في العالم تحصل على الصواريخ الباليستية، مرجعًا ذلك لدعم الحرس الثوري الإيراني للحوثيين الذي لولاه لما استطاعت هذه المليشيات الصمود طيلة هذه الفترة، حيث تتعمد تعميق جراح الشعب اليمني واستمرار المعاناة.

    وأشار إلى استهداف ومحاولات إرهابية فاشلة قبل أيام، في هجوم وحشي همجي من قبل المليشيا الحوثية والحرس الثوري الإيراني للمدنيين في مدينتي أبها وخميس مشيط، عادًا تلك الأعمال الإرهابية امتداد لعمليات جبانة فاشلة نفذتها تلك المليشيات الإرهابية.

    وعن رؤيته لما أقدمت عليه هذه الميليشيا عند إطلاقها صاروخين في هذا التوقيت، لاسيما في ظل الأزمة التي يعاني منها العالم أجمع المتمثلة في محاربة وباء فيرويس كورونا المستجد “كوفيد 19″، قال المالكي: هناك تناقض بين ماتقوم به المليشيا الحوثية وبين أعمالها العدائية والإرهابية، حيث إن هناك دعوى من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد، وإنهاء الانقلاب، وكان هناك قبول من الحكومة اليمنية الشرعية لهذه الدعوى وأيدها التحالف، مشيرًا إلى أنه وبعد قبول المليشيا الحوثية كان هناك إطلاق لطائرات بدون طيار وصاروخيين باليستيين أمس السبت في تعمد لاستهداف المدنيين، مشددًا على أن العالم متحد ومتضامن في مواجهة جائحة كورونا.

    وأوضح أن استمرار الأعمال العدائية من قبل الحوثيين يؤكد دعم النظام الإيراني لهم، حيث أصبحت المليشيا الحوثية لاتملك القرار في أن تكون جزءا من المكون الاجتماعي اليمني، أو حتى السياسي، كذلك أصبحت العمليات العسكرية تدار من قبل الحرس الثوري الإيراني؛ تحديدًا من الجنرال في الحرس عبدالرضى شهلاي من صنعاء.

    وعن رد التحالف على المليشيات بعد هذا الاعتداء، أكد العقيد المالكي أنه وبحسب القانون الدولي الإنساني للمملكة الحق في حماية مواطنيها والمقيمين على أرضها.

    وأفاد المالكي أن عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقت باتجاه المملكة منذ بداية العمليات العسكرية بلغت 307، فيما بلغ عدد الطائرات بدون طيار 338، إلى جانب انتهاكات المليشيا القانون الدولي الإنساني وتهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية جنوب البحر الأحمر وباب المندب، حيث دمّر 46 زورقًا مفخخًا، مؤكدًا أن القوات المسلحة السعودية قامت بكل كفاءة واقتدار بالتصدي لهذه الأعمال الوحشية والعدائية من قبل المليشيا الحوثية ومن يدعمها.

  • مصر تعلن تسجيل 33 إصابة جديدة بكورونا و4 وفيات

    مصر تعلن تسجيل 33 إصابة جديدة بكورونا و4 وفيات

    أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية تسجيل 33 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا وأربع وفيات، مشيرة إلى ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” إلى 182 حالة.

    وكشف المتحدث باسم الوزارة الدكتور خالد مجاهد، في بيان مساء اليوم، عن خروج 11 مصرياً من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 132 حالة حتى اليوم، من أصل الـ182 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.

    وأوضح مجاهد، أن الـ33 حالة الجديدة التي ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً للفيروس، جميعهم من المصريين، وهم من المخالطين للحالات الإيجابية التي اكتشفت وأعلن عنها مسبقًا، لافتا الانتباه إلى أن حالات الوفيات الأربع لمصريين من محافظة القاهرة تتراوح أعمارهم بين 58 عاماً و84 عاماً، وذلك بعد وصولهم إلى المستشفيات في حالة صحية متأخرة.

    وأشار إلى أن إجمالي العدد الذي سجل في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم، هو 609 حالات من ضمنهم 132 حالة شفيت وخرجت من مستشفى العزل، و40 حالة وفاة.

  • ترامب يتراجع عن إغلاق نيويورك إثر انتقادات

    ترامب يتراجع عن إغلاق نيويورك إثر انتقادات

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت تخليه في نهاية المطاف عن فرض العزل على ولايات نيويورك ونيوجيرزي وكونيتيكت في إطار مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في وفاة 2185 شخصا في الولايات المتحدة حتى الآن بينهم 672 في مدينة نيويورك وحدها.

    وقال ترامب إنه طلب من مركز مراقبة الأمراض، السلطة المكلفة الصحة على المستوى الوطني، نشر بيان “حازم” يحد من التنقلات للدخول إلى هذه الولايات أو الخروج منها، لكن من دون أن يغلق حدودها.

    وبعيد ذلك قال المركز في بيان مقتضب إنه “يطلب من سكان نيويورك ونيوجيرزي وكونيتيكت فورا تجنب أي سفر غير ضروري “داخل البلاد” في الأيام الـ14 المقبلة بمفعول فوري”.

    وأنهى الرئيس الأميركي بذلك جدلا أثاره بنفسه السبت عندما تحدث عن فرض الحجر على ولاية نيويورك من دون أن يوضح البعد الدقيق لهذا الإجراء.

    وينتشر وباء كوفيد-19 بسرعة في أكبر اقتصاد في العالم. وتفيد الأرقام الأخيرة أن عدد الإصابات المؤكد ارتفع إلى 124 ألف شخص وعدد الوفيات إلى 2185 بينهم 672 في مدينة نيويورك وحدها.

    وكان ترامب صرح أن “البعض يرغب في وضع “ولاية” نيويورك تحت الحجر لأنها نقطة ساخنة”. وسجل في ولاية نيويورك العد الأكبر من الإصابات في هذا البلد، بلغ 52 ألفا و318 بينما بلغ عدد الوفيات 728، مضيفا “نيويورك ونيوجيرزي وربما بعض مناطق كونيتيكت، أفكر في ذلك”، بينما تساءل حقوقيون عما إذا كان الرئيس الأميركي يملك صلاحية القيام بذلك.

    وردا على سؤال عن الهدف من ذلك، قال ترامب “الحد من التنقلات”. وتابع “إنهم يواجهون مشاكل في فلوريدا، فكثير من النيويوركيين يتوجهون إلى الجنوب ولا نريد ذلك”، مؤكدا “سيكون الأمر لفترة قصيرة”، مشيرا إلى أنه يجري حوارا جيدا جدا مع حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو.

    وأثارت تصريحات ترامب استياء شديدا في منطقة نيويورك التي فوجئ قادتها السياسيون بالإعلان.

    وردا على سؤال عن احتمال إغلاق حدود الولاية بقرار من واشنطن، حذر كومو قبيل ذلك على شبكة “سي أن أن” من أن قرار من هذا النوع سيكون “غير قانوني” ويشبه “إعلان حرب على ولايات” الاتحاد، مضيفا “أعتقد أن ذلك سيشل الاقتصاد”. وتابع “سيؤدي ذلك إلى صدمة في الأسواق غير مسبوقة في حجمها. وبصفتي الحاكم، لن أغلق الحدود”.

    وذكر حاكم نيويورك بأن ولايات نيويورك ونيوجيرزي وكونيتيكت أوقفت أساسا كل النشاطات غير الضرورية ودعت سكانها إلى البقاء في بيوتهم، من جهته، عبر حاكم كونيتيكت نيد لامونت السبت عن أسفه قائلا “تفتقدون إلى الوضوح وهذا يمكن أن يسبب التباسا قد يؤدي إلى هلع”، مضيفا أنه طلب توضيحات من البيت الأبيض الذي أبلغه بأن كل الخيارات مطروحة بما في ذلك “الإغلاق”، أي منع الدخول إلى والخروج من أي ولاية.

    وذكر الحاكم نفسه بأن “نيويورك ونيوجيرزي وجنوب كونيتيكت هي العاصمة العالمية للتجارة والمال”، مضيفا “إذا كنت تصر بصفتك الرئيس على تحريك الاقتصاد “..” فيجب أن تنتبه جيدا إلى ما تقوله وما لا تقوله”.

    وفي مؤشر على تصاعد التوتر، قام رجال شرطة محليون وجنود من الحرس الوطني، ومن بيت إلى بيت، بإبلاغ سكان رود آيلاند الذين يملكون سيارات مسجلة في نيويورك بأن عليهم فرض عزلة على أنفسهم لأسبوعين بعد وصولهم إلى هذه الولاية الساحلية بشمال كونيتيكت.

    وباتت العزلة الذاتية للمسافرين القادمين من نيويورك إلزامية قانونيا ويمكن أن تفرض غرامة على المخالفين. وقال أندرو كومو “إنها سياسة رجعية ولا أعتقد أن ذلك قانوني”، مهددا باللجوء إلى القضاء ضد رود آيلاند إذا لم تتراجع عن قرارها.

    وفي فلوريدا، جنوب البلاد، أعلن الحاكم رون دي سانتيس عن إجراءات مماثلة لتلك التي فرضتها رود آيلاند التي نشرت نقاط مراقبة للشرطة عند مدخل الولاية الواقعة في الشمال.

    ويهدف الأمر كذلك إلى تذكير سكان نيويورك الذين يدخلون أراضي فلوريدا بأنهم يجب أن يعزلوا أنفسهم لمدة 14 يوما تحت طائلة فرض غرامات عليهم.

     

     

     

     

  • أطباء يهود وعرب يواجهون سوياً وباء كوفيد-19 في إسرائيل

    أطباء يهود وعرب يواجهون سوياً وباء كوفيد-19 في إسرائيل

    يعمل أطباء عرب ويهود سوياً في إسرائيل لمكافحة وباء كوفيد-19 ولإسكات الذين “يبثون الكراهية”، وفقاً للبروفسور رافي فالدين، نائب رئيس مستشفى شيبا السابق، الذي يؤكد أيضاً أنه “لا فرق” بينهم.

    وقال البرفسور فالدين لوكالة فرانس برس “نحن نعمل على مدار الساعة مع الطواقم الطبية العربية “..” ليس فقط في زمن الكورونا” في هذا المستشفى الواقع بالقرب من تل أبيب ويعد من أفضل المراكز الطبية في العالم، مضيفا أن “الجميع يحبهم “العرب” ويقدرهم ولا يوجد فرق بيننا، ثمة احترام “..” ومن دونهم ينهار الجهاز الطبي الإسرائيلي”.

    ويشكل عرب إسرائيل أبناء الفلسطينيين الذين بقوا في أرضهم بعد إعلان إسرائيل في 1948، حوالى عشرين بالمئة من سكان إسرائيل، وهم يشيرون باستمرار إلى أنهم يتعرضون للتمييز الاجتماعي ويدينون القانون الذي يكرس الطابع اليهودي للدولة العبرية.

    ولقيت صورة نشرت لممرضين يصليان أمام سيارة إسعاف، أحدهما يهودي والآخر مسلم، مواقف متفاوتة من قبل عدد كبير من مستخدمي الإنترنت، فبينما شدد البعض على “الوحدة في زمن الأزمة”، انتهز آخرون الفرصة ليشيروا إلى التفاوت الاجتماعي.

    وتفيد دراسة لمعهد توب للدراسات الاجتماعية والسياسية في إسرائيل، أن معدل الفقر أكبر بكثير في القطاعات العربية حيث معدل العمر أقل بأربع سنوات مما هو عليه بين اليهود الإسرائيليين.

    يتهم عرب إسرائيل باستمرار رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالعنصرية وبالتحريض على الكراهية ضد أعضاء الأحزاب العربية الذين وصفهم ب”الخطر على الدولة”، بينما قال أحد وزراء حكومته إنهم “إرهابيون يرتدون بزات”.

    وعبّر البروفسور فالدين عن أسفه “لأن نتانياهو يعرف دور العرب في الجهاز الطبي.

    وفي كل المجالات، وهو يستمر ببث الكراهية والتحريض على العرب ويكذب من دون أي خجل ولا ضمير”، مضيفا “يئست منه، العرب بمثابة قربان له ولسياسته وهو يريد فقط البقاء في منصبه”.

    ووقع 680 طبيبا عربيا ويهوديا الأسبوع الماضي عريضة تدعو نتانياهو إلى الكف عن “التحريض”، وقالوا “إننا مشغولون في غرف العمليات في هذا الوقت العصيب لا نفرق بين دم وآخر”.

    وقال شكري عواودة، طبيب في مدينة الناصرة وأحد المبادرين لهذه العريضة، “نحن العرب رأس الحربة، قلنا أن هدفنا حماية الإنسانية عربا ويهودا ونتوجه إلى المحرضين بأن يكفوا عن التحريض”.

    وتابع “نحن نعمل في نفس الخندق ونعمل معا على إدارة القضاء على الوباء الخبيث”. وتحدث عن “تعاضد عربي يهودي “..” لا أحد يتحدث عن القومية لو لم يقم نتانياهو بالتحريض”. وأحصت إسرائيل حوالى أربعة آلاف إصابة و13 وفاة بفيروس كورونا المستجد.

    قال النائب جابر عساقلة من القائمة المشتركة في الكنيست الأسبوع الماضي أن “معطيات الإصابات بفيروس كورونا بين العرب قليلة، ليس لأننا أصحاء أكثر من اليهود بل لأنه لم تجر فحوصات كافية في البلدات العربية”، مضيفا “أطلب من وزارة الصحة فتح مراكز لفحص فيروس كورونا في البلدات العربية وتجهيزها بأدوات فحص بشكل عاجل جدا”، لكن التفسير الآخر لانتشار الوباء في المدن الكبرى بسرعة يكمن حسب الباحث محمد دراوشة، في أن “نحو سبعين بالمئة من المواطنين العرب يعيشون في قرى وفي منازل منفصلة”، مضيفا دراوشة الذي يعمل في “مركز جفعات حفيفا للتعليم” أنّه “في الوقت نفسه، يعيش سبعون بالمئة من المواطنين اليهود في المدن وفي مبان كبيرة”.

    وحذر من أن “البلدات العربية ليست مهيئة لموجة كبيرة من فيروس كورونا وتفتقر إلى موازنات مخصصة لتأهيل طواقمها في الحالات الطارئة”.

    وكتب أفراد مجموعة عربية-يهودية من الممرضين الذين يعملون في القسم المخصص لمرضى كورونا في مستشفى اخيلوف في تل أبيب، على كماماتهم “شركاء بالقدر، شركاء بالحكم”.

    وذلك باللغتين العربية والعبرية، كما تطوعت طواقم طبية عربية كثيرة في حملات “خليك بالبيت”.

  • إرجاء الألعاب الأولمبية ضربة لفنادق طوكيو تضاف إلى فيروس كورونا

    إرجاء الألعاب الأولمبية ضربة لفنادق طوكيو تضاف إلى فيروس كورونا

    وجه إرجاء دورة الألعاب الأولمبية التي كانت مقررة هذا الصيف في طوكيو ضربة قاصمة لفنادق اليابان وأوساط السياحة فيها التي تعاني أساسا من عواقب انتشار فيروس كورونا المستجد، فقد سجلت الكثير من المجموعات المشغلة للفنادق إلغاء حجوزات على نطاق واسع بسبب الفيروس لكنها كانت تأمل أن تمكنها الألعاب الأولمبية من تعويض خسائر السنة الراهنة.

    وقال شيغيمي سودو الأمين العام لجمعية فنادق طوكيو لوكالة فرانس برس “هذه صدمة كبيرة، لم تتراجع حجوزات الكثير من الفنادق في جمعيتنا بالنصف تقريبا مع انخفاض الطلب على السياحة من الخارج فقط، بل من داخل اليابان أيضا بسبب فيروس كورونا”، مضيفا “الكثير من الحجوزات ستلغى وسيكون من الصعب إشغال هذه الغرف الخالية مع نزلاء جدد نظرا إلى الوضع”.

    وأتى الإرجاء بعد أسابيع من إصرار منظمي الدورة والمسؤولين على أن العرس الأولمبي سيتواصل رغم انتشار الوباء على مستوى العالم مع تسجيل عدد هائل من الإصابات.

    ويترك هذا الإجراء الأوساط الفندقية في وضع حرج بانتظار تحديد موعد جديد لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في العام 2021.

    وعلى غرار دول العالم الأخرى، تلقت فنادق اليابان ضربة موجعة جدا بسبب انتشار الفيروس مع تراجع الحجوزات بنسبة 90 % على سنة في فترة مارس- أبريل، على ما جاء في دراسة أجرتها هيئة السياحة اليابانية.

    وتتلقى الهيئة اتصالات من شركات ناشطة في المجال تعاني من عواقب الوضع في كل أرجاء البلاد. وقال مسؤول لوكالة فرانس برس “الاستشارات التي نتلقاها خصوصا تتعلق بصعوبات تأمين السيولة وفي المحافظة على العاملين”. وقال فندق “كيوو بلازا” إنه بدأ يتلقى إلغاءات مباشرة بعد إعلان إرجاء الأولمبياد.

    وقد ازداد وضع هذا الفندق تعقيدا مع إصابة أحد العاملين فيه بدوام جزئي بفيروس كورونا ما تطلب تنظيف وتعقيم المبنى الضخم الواقع في حي شينجوكو الزاخر بالحركة في طوكيو، أما فندق “إمبيريال” في وسط طوكيو فكان قد حجزه بالكامل منظمو الألعاب الأولمبية لطوال مدة الدورة التي كان يفترض أن تنطلق في 24 يوليو.

    وأكد الفندق أنه بانتظار التعليمات والإرشادات حول الخطوات التالية، لكن حتى قبل قرار الإرجاء كان هذا الفندق يعاني كثيرا من “التأثير الخطر” لانحسار الحركة السياحية بسبب انتشار الوباء وقد خفض توقعات أرباحه للعام المالي الذي ينتهي في الشهر الحالية، بنسبة 37 %.

    وبالنسبة لسلاسل الفنادق مثل “فيا إن” تسبب الوضع بمعضلات غير مسبوقة لتعويض الخسائر وإشغال الغرف الفارغة.

    وقال ناطق باسمها لوكالة فرانس برس “عادة نتمكن من قبض رسوم إلغاء لكن في هذا الوضع لا يقع الخطأ على عاتق الزبائن لذا لا يمكننا أن نطالبهم بذلك”، مضيفا “لا أعرف أن كان بإمكاننا أن نتفاوض مع المسؤولين الأولمبيين حول تعويضات”.

    قبل أشهر قليلة كانت شركة “جاي تي بي” وهي من أكبر الوكالات السياحية في اليابان، تبيع عروضا لزيارة طوكيو مع بطاقات للمسابقات الأولمبية، وهي أيضا تنتظر الإرشادات لمعرفة كيفية التصرف.

    ويدرك منظمو أولمبياد طوكيو المهمة الضخمة التي أمامهم وأعداد الشركات والأفراد الهائلة التي تترقب قراراتهم.

    وقال المدير التنفيذي للجنة التنظيمية لأولمبياد طوكيو 2020 توشيرو موتو الخميس في أول اجتماع لفريق العمل الخاص بتحديد موعد جديد للدورة “أظن أننا في سباق مع الوقت”.

    ويواجه المسؤولون الأولمبيون أيضا معضلة كبيرة في إعادة حجز الغرف والقاعات في العام المقبل، ويتوقع أن يحدد موعد جديد في الأسابيع الثلاثة المقبلة.

    وقال الناطق باسم “فيا إن”، “عموما تبدأ حجوزات الصالات لحدث ما مثل الأعراس، قبل ستة أشهر إلى سنة”، لكن رغم كل هذه المحنة، ثمة إيجابية وحيدة تتمثل باحتمال تعويض بعض الخسائر بعد تحديد موعد جديد للألعاب الأولمبية.

    وقال سودو من جمعية فنادق طوكيو “لا لوم على أحد ونعتبر أن الإرجاء أفضل من الإلغاء”.

  • العزل التام في بريطانيا قد يستمر إلى يونيو

    العزل التام في بريطانيا قد يستمر إلى يونيو

    أقرّت الحكومة البريطانية الأحد أن العزل التام الهادف للحد من تفشي كورونا المستجد قد يتواصل لفترة “لا بأس بها”، بينما حذّر خبير بارز من أنه قد يستمر حتى يونيو.

    وقال الوزير مايكل غوف لشبكة “بي بي سي” “لا يمكنني التنبّؤ بشكل دقيق لكن الجميع على ما أعتقد عليهم أن يستعدوا لفترة لا بأس بها تطبّق خلالها هذه الإجراءات”.

    وطُلب إلى البريطانيين ملازمة منازلهم بقدر الإمكان للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، لينضموا بذلك إلى ملايين الناس الذين يعيشون في العزل التام في أنحاء العالم.

    واتّخذ الإجراء وسط تحذيرات بأن معدلات الإصابات تزداد بشكل متسارع بينما كشفت أرقام جديدة السبت وفاة أكثر من ألف شخص أصيبوا بالفيروس في بريطانيا.

    وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في البداية أن العزل التام سيتواصل لثلاثة أسابيع. ورجّح الأستاذ في معهد “إمبيريال كوليدج” في لندن نيل فيرغوسن، وهو بين علماء الأوبئة الذين يقدمون المشورة للحكومة، في تصريحات لصحيفة “صنداي تايمز”، أن يتواصل العزل لشهور.

    وأفاد “سيكون علينا إبقاء هذه الإجراءات مطبقة في نظري لفترة زمنية لا بأس بها على الأرجح حتى نهاية مايو وربما مطلع يونيو، مايو هو الاحتمال المتفائل”.

    وحذّر رئيس الوزراء في منشور أرسل إلى أكثر 30 مليون عائلة في بريطانيا من أن “الأمور ستسوء قبل أن تتحسن”.

    وكتب جونسون “كلّما اتّبعنا القواعد بشكل أكبر، كانت الخسائر في الأرواح أقل وعودة الحياة إلى طبيعتها أسرع”، لكنه أضاف “لن نتردد في الذهاب أبعد من ذلك إذا كانت النصائح العلمية والصحية كذلك”.

    وتأكدت إصابة رئيس الوزراء نفسه ووزير الصحة مات هانكوك بالفيروس، لكن الحكومة أصرّت على أنه لا يزال يتولى إدارة شؤون البلاد، بدوره، استغل غوف مقابلته مع “بي بي سي” لتوجيه انتقاد للصين، حيث ظهرت أولى الإصابات بكوفيد-19.

    وقال “بعض التقارير “الأولية” التي وردت من الصين لم تكن واضحة بشأن حجم وطبيعة ومدى إمكانية انتقال العدوى” بفيروس كورونا المستجد.

  • أكثر من 2640 وفاة بكورونا المستجد في إيران

    أكثر من 2640 وفاة بكورونا المستجد في إيران

    أعلنت السلطات الإيرانية الأحد تسجيل 123 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 2640 وفاة، مضيفا المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور خلال مؤتمره الصحافي اليومي الذي يبث عبر التلفزيون إنه تم إحصاء 2901 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع حصيلة الإصابات إلى 38309.

  • تحقيق أميركي لكشف أسباب وفاة رضيع أصيب بكوفيد-19

    تحقيق أميركي لكشف أسباب وفاة رضيع أصيب بكوفيد-19

    توفي رضيع أميركي جراء إصابته بفيروس كوفيد-19، في حالة نادرة جدا، وفق ما أفاد مسؤولون في ولاية الينوي السبت.

    وقال حاكم الولاية جاي بي بريتزكر في مؤتمر صحافي أن وفاة “الرضيع” مرتبطة بالوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد خلال الساعات ال24 الماضية.

    وأعلنت إدارة الصحة العامة في الولاية أن عمر الطفل الذي توفي في شيكاغو أقل من عام، وجاء اختبار إصابته بفيروس كورونا إيجابيا.

    وقالت رئيسة الإدارة نغوزي ايزيكي في بيان أنه “لم يحدث أبدا أن حصلت في السابق وفاة لرضيع مرتبطة بكوفيد-19″، وأضافت أن “تحقيقا كاملا يجري لتحديد سبب الوفاة”.

    وقال بريتزكر الذي أعرب عن صدمته من هذا النبأ “أعرف مدى صعوبة أخبار كهذه، خصوصا ما يتعلق بهذا الطفل الصغير جدا”، مضيفا “أنه أمر محزن بشكل خاص لعائلة هذا الطفل الصغير، وللسنوات التي سُرقت من هذا الرضيع، يجب أن نتحسر على ذلك”.

    وتوصلت دراسات متعددة إلى أن الفيروس يؤثر بشكل غير متناسب بالمسنين والذين يعانون من مشاكل صحية حادة.

    وتجاوز عدد الوفيّات جرّاء فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة الألفين يوم السبت، بينما ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من 120 ألفا، استنادا إلى إحصاء لجامعة جونز هوبكنز. وسجلت أكثر من 450 حالة وفاة في الولايات المتحدة على مدار 24 ساعة. والطفل الرضيع في شيكاغو كان من بين 13 حالة وفاة جديدة شهدتها الينوي.

  • إسبانيا تسجل 838 وفاة بكوفيد-19 في يوم واحد

    إسبانيا تسجل 838 وفاة بكوفيد-19 في يوم واحد

    سجلت إسبانيا 838 وفاة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية جديدة بعد تسجيل 832 وفاة قبل يوم، وبذلك ويرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 6528، وفق أرقام نشرتها وزارة الصحة الأحد.

    وبلغ عدد الإصابات المؤكدة 78797، ما يعني تسجيل ارتفاع بـ9,1 بالمئة خلال يوم في ثاني أكثر البلدان تضررا من كوفيد-19.

    ورغم تزايد عدد الوفيات يوميا في إسبانيا، تأمل السلطات الصحية بلوغ ذروة انتقال العدوى مع تباطؤ نسق ارتفاع الإصابات والوفيات.

    وارتفع أيضا عدد المتعافين بـ19,7 بالمئة خلال 24 ساعة ليبلغ 14709، وبعد إيطاليا، قررت إسبانيا السبت تشديد التدابير المتخذة لمكافحة كوفيد-19 من خلال إيقاف “الأنشطة غير الضرورية”.

    وقال رئيس الحكومة بيدرو سانشيز “يجب على جميع العاملين في الأنشطة غير الضرورية التزام منازلهم خلال الأسبوعين القادمين” حتى الخميس 19 أبريل، بداية عطلة عيد الفصح.

    وعلى رأس قائمة الأنشطة الضرورية الصحة والتغذية والطاقة، ومن المتوقع أن يوافق مجلس الوزراء على هذا الإجراء يوم الأحد في اجتماع استثنائي تحدد فيه القطاعات المعنيّة.

    ويهدف تشديد التدابير إلى الحدّ أكثر من التنقلات وبالتالي كبح انتشار الفيروس. وفرضت السلطات الإسبانية حجرا هو من الأكثر صرامة في العالم منذ منتصف مارس، ومددته إلى 11 أبريل، وحتى الآن، يمكن للإسبان مغادرة منازلهم للعمل في حال تعذر العمل عن بعد، وشراء الغذاء والعلاج أو القيام بجولة سريعة مع كلابهم.

  • كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية في بحر اليابان

    كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية في بحر اليابان

    للمرة الرابعة في مارس، اطلقت كوريا الشمالية قذائف يرجح أنها صواريخ بالستية سقطت في بحر اليابان بينما تنشغل الأسرة الدولية بمكافحة فيروس كورونا المستجد.

    وتأتي هذه التجارب على خلفية مأزق دبلوماسي كامل بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة حول الملف النووي، بينما عرضت الولايات المتحدة على بيونغ يانغ مساعدتها لمكافحة مرض كوفيد-19.

    وجرت عمليات الإطلاق الأحد في قطاع مدينة وونسان التي تضم مرفأ على الساحل الشرقي، وباتجاه بحر اليابان أو البحر الشرقي كما يسميه الكوريون.

    وقالت رئاسة الأركان الكورية الجنوبية في بيان أن “تحركا عسكريا كهذا لكوريا الشمالية غير ملائم إطلاقا بينما يواجه العالم أجمع صعوبات بسبب وباء كوفيد-19″، موضحة أن القذائف هي صواريخ بالستية على الأرجح.

    وقالت وزارة الدفاع اليابانية أيضا أن القذائف تشبه “صواريخ بالستية” وأكدت أنها لم تسقط في المياه الإقليمية اليابانية ولا في المنطقة البحرية الحصرية لليابان، ولم تدل كوريا الشمالية التي تمتلك قنبلة نووية، بأي تعليق على عمليات الإطلاق هذه.

    وكانت قد أكدت أن العمليات الثلاث السابقة التي جرت في مارس باتجاه بحر اليابان هي تجارب قذائف “مدفعية طويلة المدى”.

    وأعلنت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي أنها اختبرت “سلاحا تكتيكيا موجها” جديدا، فيما أفادت كوريا الجنوبية أن الشمال اختبر صاروخين بالستيين قصيري المدى.

    وتخضع كوريا الشمالية لسلسلة من العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والبالستي المحظورين.

    وكوريا الشمالية من الدول النادرة في العالم التي لم تعلن عن إصابات بالفيروس على أراضيها وإن كان كثيرون في الجنوب مقتنعين بأن الوباء طال الشمال.

    ويرى العديد من الخبراء أن الوباء الذي أودى بحياة أكثر من ثلاثين ألف شخص في العالم قد يكون كارثيا على كوريا الشمالية بسبب نظامها الصحي الهش.

    وقال كيم دونغ يوب الباحث في معهد دراسات الشرق الأقصى في سيول أن إطلاق القذائف الأحد يهدف إلى إظهار أن البلاد تعمل بشكل طبيعي.

  • ارتفاع في حالات العنف المنزلي في أستراليا مع انتشار فيروس كورونا

    ارتفاع في حالات العنف المنزلي في أستراليا مع انتشار فيروس كورونا

    أعلنت أستراليا الأحد تخصيص مئة مليون دولار أسترالي “61,6 مليون دولار” إضافي لمحاربة العنف المنزلي بعدما سجلت الأجهزة المختصة ارتفاعا في الانتهاكات مع انتشار فيروس كرونا المستجد.

    وأوضح رئيس الوزراء سكوت موريسون أن محركات “غوغل” سجلت زيادة بنسبة 75 % في عمليات البحث عن مساعدة، خلال إجراءات الإغلاق التام للخدمات غير الأساسية في هذا البلد لاحتواء وباء كوفيد-19.

    وأشارت جمعية “ويمنز سايفتي” لمكافحة العنف المنزلي في نيو ساوث ويلز، أكثر ولايات البلاد اكتظاظا بالسكان، إلى أن أكثر من 40 % من العمال سجلوا ارتفاعا في عدد المشتكين مع ارتباط ثلث الحالات بانتشار الفيروس.

    وفي ولاية فيكتوريا المجاورة قالت هيئة دعم النساء “وايس” أن طلبات الدعم الصادرة من الشرطة تضاعفت في الأسبوع الأخير مع تعاملها مع شكل من الانتهاكات “غير مألوف سابقا”.

    وقالت مديرة “وايس” ليز توماس لمحطة “إيه بي سي”، “وجود الأفراد في المنزل بدلا من تنفيس الضغط من خلال التوجه إلى العمل أو التنقل بحرية خارج المنزل هو من العوامل المساهمة في ذلك” مشيرة إلى حالات يستخدم فيها الفيروس كتهديد وشكل من أشكال العنف.

    وقال موريسون أن الأموال المرصودة ستنفق في دعم خدمة الخطوط الساخنة لضحايا العنف المنزلي ومرتكبيها.

    وقال لصحافيين في كانبيرا “علينا أن نوفر مزيدا من الموارد لدعم الأشخاص الموجودين في حالة ضعف أو قد يصبحون كذلك”.

    وزادت الحكومة التمويل لخدمات الصحة العقلية عبر الإنترنت والاستشارات الطبية عبر الهاتف والمساعدات الغذائية الطارئة في إطار مكافحة انتشار الفيروس الذي أدى إلى ملازمة الكثير من المواطنين منازلهم.

  • رئيس الوزراء البريطاني يدعو الجميع إلى أخذ الحيطة والحذر بعد تفشي فيروس كورونا

    رئيس الوزراء البريطاني يدعو الجميع إلى أخذ الحيطة والحذر بعد تفشي فيروس كورونا

    دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، جميع المتواجدين على أراضي المملكة المتحدة البقاء في منازلهم للمحافظة على صحة الجميع وإنقاذ الأرواح بعد تفشي فيروس كورونا “كوفيد-19” من أجل عودة الحياة إلى طبيعتها، مشيرًا إلى أنه لن يتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات والتدابير المناسبة وتشديد القيود المفروضة إذا لزم الأمر.

    يذكر أنه بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا حتى الآن في بريطانيا 17089 إصابة، فيما بلغ إجمالي عدد الوفيات 1019 حالة وفاة.