Category: العالم

  • إسبانيا تسجل 838 حالة وفاة بكورونا في يوم واحد

    إسبانيا تسجل 838 حالة وفاة بكورونا في يوم واحد

    قالت وزارة الصحة الإسبانية اليوم إن الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في إسبانيا زادت 838 حالةً أثناء الليل، وهو أعلى معدل وفيات يومي، لتصل إلى 6528 حالة وفاة، وزاد إجمالي الإصابات بفيروس كورونا إلى 78797 من 72248 أمس.

  • الصحة الكويتية تسجل 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    الصحة الكويتية تسجل 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجلت وزارة الصحة الكويتية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، 20 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، ليرتفع بذلك عدد الإصابات المسجلة في الكويت إلى 255 حالة.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند في المؤتمر الصحفي اليوم، أن الحالات هي سبع مرتبطة بالسفر إلى المملكة المتحدة بواقع “ست حالات لمواطنين لكويتيين” و”حالة واحدة لمقيمة فلبينية”.

    وأضاف السند أن الحالات المخالطة بلغ عددها 13 هي “حالة لمواطن كويتي مخالط لحالة مرتبطة بالسفر إلى المملكة العربية السعودية وهي لمواطن كويتي أيضا” وهناك “تسع حالات من الجنسية الهندية مخالطة لثلاث حالات من الجنسية الهندية وهذه الأخيرة تحت التقصي الوبائي” وهناك “ثلاث حالات أخرى من الجنسية البنجلاديشية مخالطة لحالة من الجنسية البنجلاديشية كذلك وهي تحت التقصي الوبائي كذلك”.

  • ووهان تنفتح للحياة وحذر من الإصابات “المستوردة”

    تعود مظاهر الحياة الطبيعية بحذر إلى مدينة ووهان التي كانت بؤرة تفشي فيروس كورونا المستجد بعد حجر صحي عام دام لشهرين، لكن نقطة انتشار الوباء العالمي تتأهب حاليا لمواجهة تهديد جديد محتمل هو الإصابات “المستوردة”.

    وتم تخفيف القيود على السفر مع استئناف محطة قطارات ووهان المكتظة رسميا الرحلات القادمة السبت بينما أعيد فتح الطرقات السريعة برفع العزل التام غير المسبوق الذي أبقى أكثر من 50 مليون شخص في أنحاء مقاطعة هوباي في منازلهم.

    وأطلق ذلك موجة معاكسة من التنقل من السكان المحليين الذين كانوا عالقين في مناطق أخرى في الصين، حيث تحدّث كثيرون عن تعرّضهم لقيود على حركتهم، إذ بدأوا بالعودة إلى منازلهم بعدما منعوا من ذلك لعشرة أسابيع على الأقل.

    ويجلب العائدون الذين وصل كثيرون منهم على متن قطارات وهم يرتدون أقنعة واقية وقفازات وبزّات واقية، معهم احتمال التسبب بموجة جديدة من الإصابات، لكن يبدو أن السلطات ترفض المخاطرة.

    وقبل مغادرتهم محطة ووهان، يتعيّن على جميع الركاب تسجيل بياناتهم الشخصية وتفاصيل تنقلاتهم السابقة قبل فحص حرارتهم، وعليهم كذلك إما إبراز شهادة بأنهم بصحة جيّدة أو تصنيف “أخضر” أي “آمن” على تطبيق في الهواتف النقالة تم تبنيه في أنحاء البلاد ويستخدم بيانات واسعة النطاق لتعقّب إن كان الشخص زار مناطق عالية المخاطر في الصين، وما لم يتم ذلك، سيكون على المسافرين الخضوع لفحص حمض نووي للتأكد من خلو أجسامهم من الفيروس، وفق ما أفاد مسؤول في حي جيانغان في ووهان وكالة فرانس برس، ويتم إرسال الأشخاص الذين يبلغون السلطات بأنهم سافروا إلى الخارج أو من يشتبه بأنهم قاموا بذلك مؤخرا إلى منطقة تسجيل منفصلة حيث يدقق موظفون ببزات واقية في المعلومات المرتبطة بهم.

    – “البقاء في الصين أكثر أمانا” – يقول هان لي المنخرط في عملية التدقيق في العائدين إلى المدينة “في البداية، كنا أكثر تخوّفا ولربما اعتقدنا أن الوضع أكثر أمانا في الخارج، لكن الآن لا يبدو الأمر هكذا، يبدو أن البقاء ضمن الصين أكثر أمانا”.

    وأعلنت الصين نجاحها في احتواء الفيروس، إذ لم تعد الأرقام الرسمية تظهر أي إصابات جديدة محلية المصدر، وفي ووهان، حيث كانت تسجّل آلاف الإصابات الجديدة يوميا في ذروة الأزمة، بات العدد صفر، لكن في وقت تكافح الولايات المتحدة وأوروبا وغيرها من المناطق لمواجهة تفشي الفيروس لديها، تعلن الصين يوميا عن عشرات الإصابات “المستوردة” ما دفعها لتحويل تركيز جهود الوقاية التي تبذلها لمواجهة الخطر القادم من الخارج.

    وفي خطوة كبيرة الخميس، أعلنت الصين خفض عدد الرحلات الجوية الدولية إلى رحلة واحدة من وإلى كل وجهة في الأسبوع وخفض الطاقة الاستيعابية للطائرات إلى 75 بالمئة، وفرض حظر على دخول معظم الأجانب إلى الصين حتى ممن يحملون تأشيرات إقامة صالحة، لكن في مشهد يسلّط الأضواء على المخاطر التي قد تواجه ووهان، اكتظت أعداد كبيرة من الركاب في القطارات والحافلات للعودة، ما قد يشكّل ضربة للتدابير التي اتّخذتها المدينة لاحتواء الفيروس.

    وفي مدينة هوانغانغ القريبة، بقيت عدة فنادق مغلقة بينما استمر منع الناس من تناول طعامهم داخل المطاعم، وتحذر اللافتات المعلّقة في شوارع المدينة من أن التهديد لم ينته بعد، وكُتب على لافتة وضعت على جانب أحد الطرقات أن “التجمّع للعب الشدّة هو انتحار”.

    – الفنادق مقار لفحص كوفيد-19 – فتح موظف صحي في ووهان السبت أبواب فندق كان يستخدم في السابق للحجر الصحي على المرضى الذين يشتبه بإصابتهم بكوفيد-19، لإقامة موقع لإجراء فحوصات الكشف عن الفيروس.

    وكان مراسلو فرانس برس الذين وصلوا مؤخرا إلى المدينة بين الأشخاص الذين طلب منهم إجراء الفحص أثناء الجلوس على كرسي بلاستيكي صغير خارج مدخل الفندق بينما أخذ الموظف الصحي عيّنات من الحلق.

    وكان بين من أجريت لهم الفحوص امرأة قال الموظف الصحي إنها مريضة سابقة تعافت من كوفيد-19.

    وقال موظفون في عدة فنادق عالمية في المدينة لفرانس برس إنه لم يسمح لأي أجانب بحجز غرف نتيجة الوباء.

    وأكّد فندق واحد على الأقل أن على الزوار الأجانب امتلاك إثبات بأنهم أتموا مدة الحجر الصحي لأسبوعين حتى وإن كانوا داخل الصين قبل تفشي الفيروس.

    وقال موظف استقبال في الفندق لفرانس برس “أصبحت الأمور تحت السيطرة بشكل أكبر الآن”.

    وتشبه الإجراءات في ووهان تلك التي فرضتها السلطات المحلية في مناطق أخرى في الصين، حيث تأمر السلطات جميع الواصلين من خارج البلاد بعزل أنفسهم في منازلهم أو في منشآت مخصصة للحجر لمدة 14 يوما.

    في المقابل، لن تُرفع القيود على السكان الخارجين من ووهان حتى الثامن من نيسان/أبريل عندما يعاد فتح المطار كذلك أمام الرحلات الداخلية.

    وأظهرت دراسة هذا الأسبوع أن العزل التام الذي فرض في ووهان نجح في احتواء الفيروس، لكنها حذّرت من الاستعجال في فتح المدينة.

  • إندونيسيا تسجل 130 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    إندونيسيا تسجل 130 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجلت وزارة الصحة الإندنونيسية 130 إصابة جديدة بفيروس كورونا ” كوفيد – 19 “، و 12 حالة وفاة.

    وأبان المسؤول بوزارة الصحة الإندونيسية أحمد يوريانتو اليوم أن العدد الإجمالي للحالات المصابة في بلاده وصل إلى 1285 إصابةً، فيما بلغ عدد الوفيات 144 حالة وفاة.

  • روسيا تسجل 270 إصابة جديدة بكورونا

    روسيا تسجل 270 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت السلطات الروسية اليوم 270 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا “كوفيد-19″، ليرتفع إجمالي الحالات المصابة إلى 1534 إصابةً.

    وأوضح مركز العمليات الروسي الخاص بمكافحة فيروس كورونا في بيانه، أن الإصابات الجديدة سجلت في 26 منطقة، منها 197 إصابة في العاصمة موسكو، مشيرا أنه تم تسجيل وفاتين في موسكو ووفاة واحدة في كل من سان بطرسبورج ومقاطعة أورينبورج وسط روسيا، لترتفع حصيلة الوفيات إلى ثمان حالات وفاة.

  • النمسا تسجل 296 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    النمسا تسجل 296 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجلت وزارة الصحة بالنمسا 296 حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك عدد المصابين بالفيروس إلى 8291 شخصًا.

    وقالت في بيان إنها أجرت 46441 اختبارًا للكشف عن فيروس كورونا الذي أودى بحياة 68 شخصًا.

  • ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في ألمانيا إلى 52547 إصابة

    ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في ألمانيا إلى 52547 إصابة

    سجلت ألمانيا اليوم، 3965 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا “كوفيد-19″، و 64 حالة وفاة.

    وأوضح معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع إلى 52547 إصابة، وارتفع عدد الوفيات إلى 389 حالة وفاة.

  • المغرب تسجل 35 حالة إصابة جديدة بـ “كورونا”

    المغرب تسجل 35 حالة إصابة جديدة بـ “كورونا”

    أعلنت وزارة الصحة المغربية اليوم أنه تم تسجيل 35 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، لترتفع بذلك الحصيلة في المملكة المغربية إلى 437 حالة إصابة مؤكدة.

    وأوضحت الوزارة في بيان لها أن عدد الوفيات ظل مستقراً في 26 حالة، فيما بلغ عدد المتعافين 12 شخصًا.

  • البنك المركزي المصري يضع قيوداً على عمليات الإيداع والسحب النقدي

    البنك المركزي المصري يضع قيوداً على عمليات الإيداع والسحب النقدي

    قرر البنك المركزي المصري وضع حد يومي لعمليات الإيداع والسحب النقدي بفروع البنوك بواقع 10 آلاف جنيه مصري للأفراد و50 ألف جنيه مصري للشركات لفترة مؤقتة مع استثناء سحب الشركات ما يلزمها لصرف مستحقات عامليها من هذا الحد.

    وأوضح المركزي المصري في بيان له اليوم، أنه تقرر أيضا وضع حد يومي لعمليات الإيداع والسحب النقدي من ماكينات الصراف الآلي بواقع خمسة آلاف جنيه مصري.

    وأشار إلى أن القرار يأتي في إطار حرص أجهزة الحكومة المصرية على صحة وسلامة المواطنين والحد من مخاطر فيروس كورونا المستجد، وما اتخذته من قرارات شهدت استجابة عالية مقدرة.

    ودعا البنك المركزي إلى تقليل التعامل بأوراق النقد والاعتماد على التحويلات البنكية واستخدام وسائل الدفع الالكترونية كالبطاقات المصرفية ومحافظ الهاتف المحمول والتي أصبحت متاحة للجميع.

  • أوروبا وأمريكا في مواجهة قاسية مع كوفيد-19

    أوروبا وأمريكا في مواجهة قاسية مع كوفيد-19

    تعيش أوروبا والولايات المتحدة أوقاتاً عصيبة في مواجهة جائحة كوفيد-19، بينما بدأت ووهان الصينية التي انتشر منها الوباء تخرج تدريجاً من العزل التام.

    وفي غياب لقاح أو علاج مثبت للمرض، فُرض على أكثر من ثلاثة مليارات شخص البقاء في منازلهم طوعاً أو قسراً.

    وأوقع فيروس كورونا المستجدّ أكثر من 30 ألف وفاة حول العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية حتى الساعة 19,00 ت غ من يوم السبت.

    وسُجّل ثلثا الوفيات التي بلغت حصيلتها الإجمالية 30,003 حالات، في أوروبا.

    وتخلّى الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت عن فكرة فرض حجر صحّي على ولايات نيويورك ونيوجيرسي وكونيتيكت، بعدما كان تطرّق في وقت سابق إلى هذه الفرضيّة في إطار مواجهة فيروس كورونا.

    وقال ترامب إنّه طلب من مراكز مكافحة الأمراض، وهي الهيئة الصحّية الوطنيّة، اصدار بيان “حازم” يمنع حركة الدخول إلى هذه الولايات أو الخروج منها، دون أن يعني ذلك إغلاقاً لحدودها.

    وتجاوز عدد الوفيّات جرّاء فيروس كورونا في الولايات المتحدة الألفين يوم السبت، بينما ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من 120 ألفًا، استنادا الى إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

    وسجّلت الولايات المتحدة 121,117 إصابة مؤكّدة بالفيروس. أمّا عدد الوفيّات على أراضيها الذي بلغ 2,010، فقد تضاعف منذ الأربعاء.

    وولاية نيويورك هي الأكثر تضررا من فيروس كورونا في الولايات المتحدة وقد سجّلت 52,318 إصابة و728 حالة وفاة.

    في بريطانيا، حذّر رئيس الوزراء بوريس جونسون السبت من أنّ بلاده ستّتجه نحو الأسوأ بالنسبة الى انتشار فيروس كورونا، قبل أن تبدأ مرحلة الانفراج، وذلك مع تخطّي حصيلة الوفيّات عتبة الألف بعد تسجيل 260 وفاة في يوم واحد.

    وأطلق الزعيم المحافظ الذي أصيب بالفيروس هذا الأسبوع، التحذيرَ في منشور وزّع على كلّ المنازل في بريطانيا لحضّ السكّان على المساعدة في الحدّ من انتشار الفيروس من خلال اتّباعهم الإرشادات.

    وكتب جونسون “نحن نعلم أنّ الأمور ستّتجه إلى الأسوأ، قبل أن تبدأ بالتحسّن”.

    ووفق الحصيلة الرسمية الصادرة السبت التي تشير إلى تسارع واضح في تفشي الوباء، بلغ عدد الوفيات 1019 والإصابات 17089.

    ويعيش جونسون حاليًا في العزل، لكنّه يقول إنّ عوارضه خفيفة وهو يُتابع جهود مواجهة الوباء.

    من جهتها، سجّلت فرنسا 319 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا في الساعات الأخيرة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 2314 منذ بدء الجائحة، وفق أرقام نُشرت السبت على الموقع الإلكتروني للحكومة الفرنسية.

    كما سجّلت إسبانيا 832 وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية السبت، بينما أشار مسؤولون إلى أن الوباء اقترب على ما يبدو من بلوغ ذروته في البلاد.

    الى ذلك، تخطّت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في إيطاليا عشرة آلاف حالة، مع تسجيل 889 وفاة خلال الساعات الماضية، وفق ما أعلن الدفاع المدني السبت.

    وسجّلت قطر السبت أول وفاة بفيروس كورونا، في وقت تخطّى عدد المصابين في دول الخليج الستّ ثلاثة آلاف. أما في الصين، فأعيد فتح مدينة ووهان التي رصدت فيها اول إصابة بالفيروس، في إجراءات تدريجية السبت بعد عزلها لشهرين ونصف شهر تقريبا، مع وصول أول قطار يقل مسافرين ظلوا بعيدين عنها كل تلك المدة.

    أمر عسير

    دفع انتشار الفيروس الرئيس الأميركي إلى إصدار مرسوم يلزم مجموعة صناعة السيارات “جنرال موترز” بإنتاج أجهزة تنفس اصطناعي اساسية لمرضى كوفيد-19 مع ارتفاع أعداد الذين يتم إدخالهم إلى المستشفيات، وذلك فيما بدأت هذه الأجهزة تنفد بعد أسابيع من تفشي الوباء.

    وقالت ديانا توريس “33 عاما” الممرضة المتخصصة بإعادة التأهيل في مستشفى في نيويورك، إنهم “يقومون بترشيد استهلاك التجهيزات. هذا يُلزمنا بارتداء كيس نايلون فوق بزتنا لنستخدمها فترة أطول”.

    أما رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو فأعلن السبت ان مواطني بلاده الذين تظهر عليهم عوارض الإصابة بفيروس كورونا سيمنعون من السفر عبر الطائرات أو رحلات القطارات بين المدن، في إجراء يدخل حيز التنفيذ الاثنين.

    على الضفة الأخرى، صرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غبرييسوس ان “النقص العالمي المزمن في معدات الوقاية الفردية” للفرق الصحية يشكل “التهديد الأكثر إلحاحا” لهم.

    وفي إعلان يعكس اهمية هذه المسألة، أعلن وزير الصحة الفرنسي اوليفييه فيران أنّ بلاده طلبت “أكثر من مليار” كمامة واقية لمواجهة تفشي الوباء.

    وتسارعت السبت وتيرة نقل الجيش الألماني لفرنسيين وإيطاليين مصابين بفيروس كورونا إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

    أما روسيا آخر قوة كبرى لم تتخذ حتى الآن أي إجراء للعزل العام، فقررت إغلاق المطاعم ومعظم المتاجر اعتبارا من السبت. كما أعلنت السلطات أنّ روسيا ستقيّد الحركة عبر كامل حدودها بدءاً من الاثنين لمكافحة الفيروس.

    من أجل البقاء

    أغلقت إيران الدولة الرابعة الأكثر تضررًا من حيث عدد الوفيات التي تجاوزت 2500 لديها، أماكن الزيارات الدينية وعلقت صلاة الجمعة في المساجد.

    وفي الدول الأكثر فقراً، ولا سيما في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث تهدد القيود المفروضة على الحركة سبل عيش الناس الذين يكسبون قوتهم يوماً بيوم، لا تعد إجراءات العزل أمراً بديهياً.

    ومع تسجيل نحو 3300 إصابة وأكثر من تسعين وفاة في إفريقيا، حذر المسؤول الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية ماتشيديسو ريبيكا مويتي من أن انتشار الفيروس في القارة سيتبع “تطورا دراماتيكيا”.

    في لاغوس، العاصمة الاقتصادية لنيجيريا، والمدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في القارة، حيث اكتفت السلطات في الوقت الحالي بإغلاق المدارس والأماكن العامة والحانات وأسواق السلع غير الغذائية، وبتوجيه تعليمات بشأن البقاء في المنزل، تطرح مسألة عدم الاختلاط الاجتماعي إشكالية.

    وقال روتيمي أويديبو، بائع المنتجات الكيميائية الذي أغلق متجره بأمر من الشرطة “بحلول الاثنين أو الثلاثاء، في غضون أيام قليلة، سيغادر الجميع منازلهم ويفعلون ما يتعين عليهم القيام به من أجل البقاء”.

    وفي أحد أحياء جوهانسبرغ الفقيرة، أطلقت شرطة جنوب إفريقيا الرصاص المطاطي السبت لتفريق مئات الأشخاص الذين تجمعوا أمام أحد المتاجر في انتهاك لتعليمات العزل.

    كوابيس

    حذرت جمعية الصليب الأحمر من الآثار النفسية للعزل من خلال زيادة مستويات الاكتئاب والقلق وغيرها من المشكلات النفسية.

    من جانبه تحدث طبيب قلب إيطالي بالغ من العمر 65 عامًا قضى ثمانية أيام “معزولًا عن العالم” في وحدة العناية المركزة بمستشفى في روما عن “الكوابيس الليلية” التي تراود المرضى. في مواجهة الكارثة الاقتصادية التي بدأت تشعر دول لعالم بوطأتها، تحاول الأسرة الدولية ضخ مبالغ هائلة في النظام المالي.

    وفضلا عن اعتماد الولايات المتحدة خطة إنعاش هائلة تتجاوز قيمتها الألفي مليار دولار لإنقاذ اقتصادها المهدد بالشلل، تعهدت دول مجموعة العشرين ضخ خمسة تريليونات لدعم الاقتصاد العالمي.

    وصرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لثلاث صحف إيطالية السبت “لن نتجاوز هذه الأزمة من دون تضامن أوروبي قوي على مستويي الصحة والموازنة”.

  • المصنعون في أنحاء العالم يوحدون القوى لإنتاج أجهزة للتنفس الاصطناعي

    المصنعون في أنحاء العالم يوحدون القوى لإنتاج أجهزة للتنفس الاصطناعي

    تحاول شركات التصنيع في أنحاء العالم جاهدة إنتاج كميات كبيرة من أجهزة التنفس الاصطناعية بسبب الطلب الهائل عليها لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

    إلى جانب النقص في الأقنعة والقفازات، أبرز انتشار كوفيد 19 في كل زاوية من زوايا العالم تقريبا، الحاجة الماسة إلى أجهزة متخصصة تساعد المصابين في البقاء على قيد الحياة.

    وقال كيران ميرفي رئيس “جنرال إلكتريك هيلث كير”، “مع تفشي الوباء في العالم، ثمة طلب غير مسبوق على المعدات الطبية، بما في ذلك أجهزة التنفس الاصطناعي”، وقد وظفت المجموعة المزيد من العمال وهي تعمل الآن على مدار الساعة، كذلك تعمل مجموعة “غيتنغه” السويدية على زيادة الإنتاج لتلبية النمو الهائل في الطلب على هذه المعدات في أنحاء العالم.

    وتخطط الشركة الفرنسية “إير ليكيد” أن تزيد إنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي من 500 وحدة في الشهر إلى 1100 في نيسان/ابريل.

    وأعلنت شركة “دريغر”، عملاق التكنولوجيا الطبية الألماني أنها ضاعفت عدد أجهزة التنفس الصناعي المنتجة لديها، في حين حصلت “لوفنشتاين” على طلبية حكومية تشمل 6500 وحدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

    وقد بدأت في زيادة الإنتاج في شباط/فبراير بسبب الطلب الكبير على هذه الأجهزة من الصين.

    – نقص في الموظفين – وقال مسؤولون فرنسيون إن جائحة كوفيد-19، ألقت بثقلها على المستشفيات حيث أصبحت بعض وحدات العناية المركزة مليئة بالمرضى محذرين من أنها معرضة لخطر نفاد المعدات الأساسية.

    في وقت سابق من هذا الشهر، بحثت الجمعية الإيطالية لأطباء التخدير وموظفي وحدة العناية المركزة في وضع سن قصوى لقبول المصابين.

    وقد لجأ قادة العالم إلى المجموعات الصناعية التي لديها الدراية اللازمة والقدرة على مساعدة المستشفيات.

    وقد غرّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على “تويتر” معطيا “الضوء الأخضر” لشركات”فورد” و”جنرال موتورز” و”تيسلا” للمساعدة في تعزيز إنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي.

    وقالت مجموعة “بي اس ايه” الفرنسية التي تمتلك “بيجو” و”سيتروين” لوكالة فرانس برس انها تبحث “بجدية كبرى في إمكان” الانضمام إلى الشركات التي تصنع تلك الأجهزة الطبية.

    قد تكون الابتكارات مثل الطباعة الثلاثية الأبعاد مفيدة أيضا وقد وضعت شركة “أولتيمايكر” الهولندية مراكز الطباعة والخبراء والمصممين تحت تصرف المستشفيات.

    في شرق فرنسا المتضرر بشدة جراء فيروس كورونا، يعمل مشغل في جامعة بلفور مونبليار على أساس التعاون المفتوح، على نموذج أولي لجهاز تنفس اصطناعي.

    وقال المهندس أوليفييه لاموت مدير “معمل الأزمة”، “في حال الأزمات، أي شيء يمكن أن يساعد”، مضيفا خلال الأيام القليلة الماضية، قال المتخصصون في أنحاء العالم إننا في حاجة إلى طباعة أجزاء لأجهزة التنفس الاصطناعي والأقنعة الواقية”.

    وتابع “دورنا هو اختبارها والتأكد من أنها تعمل”، مشيرا إلى وجود حاجة ماسة إلى الموظفين ومعدات الحماية أكثر من الأجهزة، موضحا أنه في وحدة العناية المركزة، من الشائع وضع المصابين بفيروس كورونا على بطونهم، وهو أمر يتطلب خمسة أشخاص، لافتا إلى أن المستشفيات تحتاج “إلى موظفين ومستلزمات لحماية هؤلاء العاملين”، خصوصا أقنعة ونظارات واقية”.

  • شفاء 3 حالات جديدة من كورونا بالكويت

    شفاء 3 حالات جديدة من كورونا بالكويت

    أعلن وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح اليوم شفاء ثلاث حالات جديدة من المصابين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في دولة الكويت إلى 67 حالةً، مشيرا إن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء الحالات الثلاث من الفيروس، وسيتم نقلهم إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبالهم تمهيدًا لخروجها من المستشفى.