Category: العالم

  • الجدعان يستعرض دور المملكة كرئيس لمجموعة العشرين حيال التعامل مع أزمة كورونا

    الجدعان يستعرض دور المملكة كرئيس لمجموعة العشرين حيال التعامل مع أزمة كورونا

    استعرض معالي وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، دور المملكة كرئيس لمجموعة العشرين حيال التعامل مع أزمة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، وما يقوم به وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين تجاه دعم الاقتصاد العالمي خلال هذه المرحلة.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الاستثنائي الذي عقد اليوم عبر الاتصال المرئي لوزراء مالية مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمناقشة الآثار المالية والاقتصادية لهذا الوباء؛ انطلاقاً من دور وزارات المالية بدول المجلس الذي يهدف لتعزيز الاستقرار المالي، ودعم اقتصادات دول المجلس، وتحفيز الاقتصاد والأنشطة الاقتصادية المتأثرة، والوقوف مع القطاع الخاص ودعمه لتمكينه من القيام بدوره في تعزيز النمو الاقتصادي في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، وتقييم المستجدات والتدابير الاحترازية التي تقوم بها دول المجلس لمواجهة هذا الوباء ومتطلباتها المالية، ورفع كفاءة الأداء المالي والاقتصادي.

    واستعرض أصحاب المعالي والسعادة وزراء المالية بدول المجلس خلال الاجتماع التدابير والجهود الاحترازية التي قامت وتقوم بها الدول الأعضاء لضمان توفير المتطلبات المالية اللازمة لتنفيذ الإجراءات الوقائية والمباشرة للتعامل مع تبعات الوباء والحد من انتشاره، وتعزيز الثقة في اقتصاديات دول المجلس، وتحقيق الاستدامة المالية، واتخاذ كافة الاجراءات لضمان تدفق السلع والخدمات الاساسية للمواطنين والمقيمين بشكل منتظم، والتعاون بين الدول الأعضاء، وتحفيز الاقتصاد والأنشطة الاقتصادية المتأثرة، ودعم القطاع الخاص وتمكينه من القيام بدوره في تعزيز النمو الاقتصادي، ودور الصناديق الوطنية التنموية والاستثمارية لتخفيف الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد (COVID-19) المتوقعة على كافة القطاعات الاقتصادية في كل دولة من دول المجلس.

    وقد أثنى أصحاب المعالي والسعادة الوزراء على ما قامت وتقوم به الدول الأعضاء من مبادرات عاجلة لمساندة القطاع الخاص خاصةً المنشآت الصغيرة والمتوسطة والأنشطة الاقتصادية الأكثر تأثراً من تبعات هذا الوباء، مساهمة منها في دعم هذه الأنشطة والحد من تأثرها بالإجراءات الوقائية والمباشرة المتخذة للتعامل مع تبعات هذا المرض والحد من انتشاره وتأثيره اقتصاديا واجتماعياً.

    وفي هذا الصدد أكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء المالية بدول المجلس بأن دول مجلس التعاون سوف تساهم مع دول العالم باتخاذ كافة التدابير والاجراءات اللازمة لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل، والوقاية من المخاطر السلبية لهذا الوباء وتداعياته على الاقتصاد العالمي.

    وأكد أصحاب المعالي والسعادة وزراء المالية على ضرورة تنسيق التدابير الاحترازية بين دول المجلس على كافة القطاعات لدعم الانتعاش الاقتصادي وتوحيد التدابير والاجراءات المتخذة لمكافحة انتشار الوباء، وتسهيل حركة البضائع بين دول المجلس لاسيما البضائع والشحنات المرتبطة بالمواد الاستهلاكية والاساسية والمواد المرتبطة بالنمو الاقتصادي بشكل عام.

    كما وجه أصحاب المعالي والسعادة الوزراء، الأمانة العامة بإحاطة لجنة التعاون المالي والاقتصادي بنتائج اجتماعات اللجان الوزارية والفنية التي تعقد لمناقشة التداعيات المالية والاقتصادية لفيروس كورونا المستجد (COVID-19)، وكذلك بإعداد تقارير أسبوعية عن الخطوات التي تقوم بها الدول الأعضاء للوقاية من المخاطر السلبية لتداعيات فيروس كورونا المستجد (COVID-19) يتم تزويد الدول الأعضاء بها.

     

  • تونس تنشر قوات الجيش لفرض الحجر الصحي العام

    تونس تنشر قوات الجيش لفرض الحجر الصحي العام

    أمر الرئيس التونسي قيس سعيّد القائد الأعلى للقوات المسلحة، بنشر عدد أكبر من القوات العسكرية في كامل البلاد مع تكثيف الدوريات ووضع نقاط أمنية وعسكرية في كل الأماكن، وذلك لفرض الحجر الصحي العام.

    وأفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية بأن هذا الأمر يهدف إلى الحفاظ على الأمن ومقاومة كل التجاوزات، وحث المواطنين على ملازمة بيوتهم، واحترام الإجراءات التي تم اتخاذها تجنبا للتجمعات والتنقلات التي ليس لها أي مبرر، وذلك بهدف تطويق فيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره.

     

  • الرئيس المصري يبحث مع نظيره الصيني التعاون الصحي

    الرئيس المصري يبحث مع نظيره الصيني التعاون الصحي

    أجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا اليوم بنظيره الصيني شي جين بينج تناول سُبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة في المجال الصحي.

    وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في تصريح له: إن الرئيس السيسي أشاد خلال الاتصال بما حققته الصين من نجاح لافت في احتواء انتشار فيروس “كورونا”، مُعربًا عن التطلع لتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية بالبلدين للاستفادة من آليات إدارة أزمة “كورونا” في الصين على مختلف المستويات.

    وأشار راضي إلى أن الرئيس الصيني أعرب من جانبه عن امتنان بلاده حكومةً وشعبًا لمساندة مصر السريعة لها في أزمة فيروس “كورونا” التي عكست خصوصية ومتانة العلاقات بين البلدين، مؤكدًا الاستعداد الكامل للصين لتقديم ما لديها من إمكانيات وتجارب لمصر في مجال مكافحة انتشار فيروس “كورونا”.

    وأوضح المتحدث أنه تم التوافق على تعزيز مسار التعاون الإستراتيجي بين البلدين خاصةً فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا الصينية وتدريب الكوادر المصرية في مختلف المجالات.

  • استئناف تدريجي للعمل والتنقل في مدينة ووهان الصينية

    استئناف تدريجي للعمل والتنقل في مدينة ووهان الصينية

    سمح لسكان مدينة ووهان الصينية “وسط” باستئناف العمل وبدأت وسائل النقل المشترك في العودة إلى النشاط.

    ويأتي ذلك عقب شهرين ونصف من الحجر في المدينة التي تمثل مهد كوفيد-19. ويأتي رفع القيود عقب إعلان وزارة الصحة عدم تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا المستجد لليوم الخامس على التوالي في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة وانطلق منها تفشي فيروس كورونا المستجد.

    وأعلنت الوزارة تسجيل 39 إصابة إضافية مستوردة في كامل أنحاء البلاد. وقالت السلطات إنه يمكن لسكان ووهان الذين يعتبرون في وضع صحي جيد التنقل في أرجاء المدينة وركوب الحافلات أو القطار بعد إظهار بطاقة الهوية، كما يمكنهم العودة إلى مواقع عملهم في حال كانوا يحملون رخصة من صاحب العمل.

    وسمح للسكان أيضا بمغادرة ووهان ضمن حدود مقاطعة هوباي في حال كانوا يحملون شهادة طبية تثبت فحصهم وعدم إصابتهم بكوفيد-19.

    وأدى انتشار الفيروس في المدينة إلى إخضاعها للحجر اعتبارا من 23 يناير. وعمم الحجر لاحقا على أغلب المدن الأخرى في المقاطعة. ومنع السكان من الخروج من حدود البلدية التي يقيمون فيها.

    ورغم إعلان وزارة الصحة يوم الاثنين تسجيل تسع وفيّات جرّاء الفيروس، جميعها في مدينة ووهان، تراجع عدد الإصابات اليومية بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، وسجلت أغلب الإصابات الجديدة لدى أشخاص قادمين من خارج البلاد، وهو ما يمثل مشكلة بعد رصد 507 إصابات من هذا النوع، ومن بين 39 إصابة مستوردة سجلت الاثنين، رصدت 10 منها في شنغهاي و10 في بكين.

    ولتفادي عودة وباء كوفيد-19 إلى أراضيها عبر الخارج، صار يُفرض على كلّ وافد حجرا صحيا لمدة 14 يوماً، وتقرر اعتبارا من الاثنين تحويل جميع الرحلات الدولية القادمة إلى مطار بكين نحو مطارات صينية أخرى توجد فيها مراقبة صحية مشددة. وسجلت الصين في الإجمال 81,093 إصابة و3270 وفاة، ما يجعلها سادس أكثر بلد متضرر من كوفيد-19 في العالم.

  • المصمم Christian Siriano وشركات عالمية تحول مصانعها لإنتاج الكمامات و الألبسة الطبية

    المصمم Christian Siriano وشركات عالمية تحول مصانعها لإنتاج الكمامات و الألبسة الطبية

    • زهوه الجويسر 

    أعلن مصمم الأزياء العالمي كريستيان سيريانو Christian Siriano عن تصميم أقنعة وجه معقمة لعمال المستشفيات في نيويورك، بعد أن أعلنت عدة ولايات في أمريكا عن نقص في التجهيزات الطبية لديها لمكافحة فيروس كورونا، ومع تزايد عدد الإصابات الذي تخطى الـ7 آلاف إصابة في ولاية نيويورك فقط.

    وكتب سيريانو على تويتر لحاكم ولاية نيويورك أندرو كومو: “إذا كنتم بحاجة للمساعدة في أقنعة الوجه للمستشفيات، ففريق عملي جاهز للعمل من المنزل وتقديم المساعدة” مشيراً إلى جاهزيّة فريقه للعمل من منازلهم في هذا المجال. ومن المتوقع أن يتمكن الفريق المكون من 10 عمال من إنتاج عدة آلاف من الأقنعة القابلة للغسيل وإعادة الاستخدام بالإضافة إلى الأقنعة الطبيةالمعروفة باسم N95 والمعتمدة من قبل الجسم الطبي.

    ونشر المصمم الأمريكي صورًا وفيديوهات تُظهر الأقنعة الجاهزة للإرسال للمستشفيات.

    https://www.instagram.com/p/B99-D4BHrus/?utm_source=ig_web_button_share_sheet

     

    و في ظل انخفاض إنتاج وبيع الملابس الجاهزة بسبب أزمة انتشار وباء كورونا على الصعيد العالمي، من المنتظر أن تزداد مشاركة العديد من دور الأزياء العالمية و متاجر الأزياء الواسعة الإنتشار حول العالم في تصنيع مستلزمات الوقاية التي يحتاجها الجسم الطبي والتمريضي لمحاربة انتشارا لفيروس.

  • وباء كوفيد-19 يواصل إنهاك أسواق المال

    وباء كوفيد-19 يواصل إنهاك أسواق المال

    هيمن القلق مجددا الاثنين على أسواق المال مع تراجع كبير في البورصات الآسيوية والأوروبية، جراء المخاوف حيال المفاوضات الجارية في الولايات المتحدة على خطة إنعاش ضخمة.

    والتحذيرات بشأن النتائج المالية، في هونغ كونغ، تراجع مؤشر هانغ سينغ بنسبة 4,4% فيما سجّلت بورصة سيدني انخفاضاً بنسبة 5,6% وويلينغتون 7,6%، على خلفية إعلان العزل التام في نيوزيلندا.

    وفي سائر دول القارة، سجّلت بورصة سنغافورة أيضاً تراجعاً بلغت نسبته 7,5% فيما خسرت سيول 5,5%.

    وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 3,11% عند الإغلاق فيما سجّلت شينزن تراجعاً بنسبة 4,26%، إلا أن طوكيو شكلت استثناءً إذ استفادت من تراجع سعر الين وانتعاش أعمال مجموعة “سوفتبنك”، المتخصصة في الاستثمار في التكنولوجيا الجديدة، التي تعتزم بيع أصول بقيمة 4500 ين خلال 12 شهراً لخفض ديونها وتمويل عملية ضخمة لإعادة شراء أسهم، في أوروبا، هيمن التراجع على الأسواق عند الافتتاح بعد الأرباح الضئيلة المسجّلة في نهاية الأسبوع الماضي، فخسرت بورصة باريس 4,44% وفرانكفورت 4,40% ولندن 4,79%.

    وخيّم فشل خطة بقيمة تريليون دولار طُرحت في الكونغرس الأميركي الأحد لدعم الاقتصاد على الأسواق.

    وعلى الرغم من إجراء مفاوضات مكثفة، لم يتمكن البيت الأبيض والجمهوريون والديموقراطيون في الكونغرس من التوافق الأحد لإجراء عملية تصويت أولى.

    وبعد هذا النبأ، تراجعت أيضاً أسعار النفط، فخسر خام برنت من سعره 2,2% وبلغ سعر البرميل 26,38 دولاراً فيما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1,4% ليبلغ سعر برميله 22,95 دولاراً عند الساعة 06,30 ت غ، في مؤشر على التقلبات في السوق جراء الوباء وحرب الأسعار بين كبار المنتجين، – “ضغط شديد” – من جهتها، استقرت سوق الديون في أوروبا والولايات المتحدة.

    وقال المحلل في مجموعة “أكسيكورب” ستيفن إينيس “هذا الانخفاض السريع وغير المسبوق يعكس بأي سرعة انتقلنا من مخاوف ضعيفة على الصحة العامة إلى ركود عالمي”.

    وأوضح الخبير في مجموعة “اوريل بي جي سي” تانغي لو ليبو أنه “فيما تحاول الأسواق الأوروبية أن تستقرّ”، كانت من جديد “تحت ضغط شديد عند الافتتاح بسبب تراجع وول ستريت مساء الجمعة” والخلافات المستمرة بين الديموقراطيين والجمهوريين بشأن مضمون خطة الدعم، مضيفا “يمكننا افتراض أن المعسكرين سيتمكنان من حلّ خلافهما لكن انتشار الوباء يُرغم المستثمرين والمحللين على زيادة كلفته الباهظة في الأساس بشكل مستمرّ”.

    وهذا ما شهدت عليه صباح الاثنين سلسلة التحذيرات بشأن النتائج المالية وتدابير التقشف الصارمة كتلك التي أطلقتها في باريس كل من قناة “تي أف 1” وسان غوبان وإيرباص وتوتال وكيرينغ.

    وأعلنت شركة “سنغابور إيرلاينز” أيضاً تجميد غالبية طائراتها حتى نهاية أبريل، مضيفة أنها تواجه أكبر تحدّ في تاريخها.

    وأشار لو ليبو إلى أن “كل تقدير للأرقام يبقى “..” عشوائياً للغاية في هذه المرحلة” و”بعض الإحصاءات الاقتصادية المرتقبة اعتباراً من هذا الأسبوع، مثل التسجيل الأسبوعي للبطالة “الخميس في الولايات المتحدة”، قد تعكس بشكل ملموس التداعيات الضخمة للوباء”.

    وقال “نواصل الاعتقاد بأن الأسواق لم تسجّل على الأرجح أدنى مستوياتها، لكن نحن غير قادرين على القول ما إذا كان التراجع سيستمرّ هذا الأسبوع أو ما إذا كانت الأسواق ستتمكن من تحقيق استقرار على الأقل موقتاً بعد الإعلان عن خطط الدعم الهائلة من جانب الحكومات والمصارف المركزية، حتى الآن، لم يسمح انتشار الوباء للأسواق بالتقاط أنفاسها”.

  • فيروس كورونا يطرح تحديا أيضا لأجهزة الاستخبارات

    فيروس كورونا يطرح تحديا أيضا لأجهزة الاستخبارات

    بين الضغط الشديد على شبكة الإنترنت وتقليص حجم فرق أجهزة التجسس وتهديدات متعددة الأشكال، يُحدث تفشي فيروس كورونا المستجد بلبلة تطال أيضا أوساط الاستخبارات الغربية، في وقت ينحصر تركيز الحكومات على الوباء العالمي وحده.

    وفي وقت ينغلق العالم بشكل متزايد على نفسه سعيا لاحتواء انتشار وباء كوفيد-19، تجد أجهزة الاستخبارات نفسها أمام مشكلة مزدوجة، إذا أنها مرغمة على إعادة تنظيم نفسها على نطاق واسع لتفادي انتشار الفيروس في صفوفها، فيما تواجه زيادة كثيفة للمبادلات عبر الإنترنت من محتويات رسمية وغير رسمية، سرية وعلنية، صحيحة وخاطئة.

    وتواصل الأجهزة عملها مترصدة التضليل الإعلامي والهجمات الإلكترونية بسائر أشكالها، فتنظم تناوب فرقها في المقرات، وهو ما يعرف في المعجم العسكري بـ”نمط منع التعطيل”.

    وأوضح عنصر سابق في “المديرية العامة للأمن الخارجي” الفرنسية أن البريد الإلكتروني لأجهزة الاستخبارات العسكرية مشفر بمستوى من الأمان يتيح للعناصر استخدامه من منازلهم، لكنه أضاف أن هذا البريد لا يتيح الوصول إلى قواعد البيانات الأكثر حساسية موضحا “هناك استمرارية على صعيد العمل، لكن الاستخبارات الاستراتيجية ستكون حكما أقل حجما”.

    ويسود وضع مماثل الولايات المتحدة، على ما أوضح الباحث في جامعة جيمس اون في واشنطن والمحلل السابق في البحرية الأميركية براين بيركينز لوكالة فرانس برس، لكنه أضاف إلى هذه الصعوبات عقبة أخرى وهي التواصل البشري الذي يشكل عماد العمل الاستخباراتي، وبات في بعض الأحيان مستحيلا.

    وقال “أكبر تحد يطرحه كوفيد-19 هو عجز العناصر الميدانيين في الأجهزة عن العمل في المناطق التي تسجل تفشيا كبيرا للوباء، خصوصا المناطق التي فرضت فيها قيود على التنقل”.

    – خطر متزايد –

    ويحتم هذا الوضع التحرك بشكل مختلف والحد من النشاط قليلا، فيما لا يزال حجم العمل المطلوب على ما هو، لا بل في تزايد.

    وتنصب جهود الإدارات والحكومات بشكل شبه حصري على الوباء، ويعود بالتالي لأجهزة الاستخبارات الاهتمام بما تبقى.

    ويجمع الكل على أن المخاطر تأتي من شبكة الإنترنت، سواء مخاطر شن هجوم على هيئة رسمية أو إحدى البنى التحتية، أو التلاعب بالرأي العام الذي يسيطر عليه القلق من خلال بث أخبار مضللة.

    وأعلنت الشرطة الأوروبية “يوروبول” في بيان “إن الجهات السيئة النوايا تستغل هذه الظروف الجديدة”، مضيفة أن “هيئات الاتحاد الأوروبي ذات الصلاحية على تواصل وثيق في ما بينها” من أجل مواجهتها.

    ومروحة التهديدات واسعة، من أعمال النهب الاقتصادية والاستراتيجية وتعديل البيانات “الانتخابية والعلمية وغيرها” مرورا بشل الخوادم وحملات التصيد الإلكتروني والتشهير وغيرها، لكن الخطر الأكبر الناجم عن دول عدوة أو مجموعات مدفوعة من هذه الدول، يكمن في هجمات مكثفة ومتطورة تستهدف إدارة أو هيئة.

    وأشار خبير في هذا المجال أمضى سنوات مديدة في العمل الميداني إلى أن الدول الكبرى لديها شبكات متينة ومتكاملة تمكنها من مواجهة هذا الخطر.

    وقال “هجوم إلكتروني ضخم ومكثف ينقطع فيه الإنترنت؟ يمكنك القيام بذلك ضد دول نامية، لكن لتعطيل الإنترنت في الدول الغربية، عليك أن تعمل جاهدا”.

    – لا هدنة في الهجمات الإلكترونية –

    كان البعض يأمل هدنة في الهجمات الإلكترونية في العالم، إذ أن التعاون العالمي وحده يمكن أن يتغلب على الوباء الفتاك، لكنّ بن ريد من جهاز تحليل التجسس الإلكتروني في شركة “فاير آي” الأميركية قال “شهدنا خلال الأسابيع الستة الأخيرة هجمات صينية خطيرة تواصل عملياتها ضد أهدافها الخارجية الاعتيادية”.

    وأكد “ما زال الوقت مبكرا لرؤية انحسار في حجم الأنشطة، لكن ما نراه مشابه للأنماط العادية، ولا مؤشر لهدنة” مشيرا كذلك إلى مواصلة الأنشطة في كوريا الشمالية وآسيا الجنوبية وروسيا، من جهتها قالت المحللة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن سوزان سبولدينغ “ليس من الضروري تعبئة الكثير من العناصر ولا الكثير من الموارد لشن هجمات كهذه”.

    وتابعت “روسيا تخوض كل يوم عمليات تضليل إعلامي هدفها ضرب الثقة العامة في ديموقراطيتنا، وليس هناك ما يدعو إلى الاعتقاد بأنها ستتوقف”، الواقع أن الحكومات الغربية تراقب موسكو التي تتهمها بشن عمليات تضليل إعلامي متزايدة حول فيروس كورونا المستجد، نسبت مجموعة العمل “إيست ستراتكوم” التابعة للاتحاد الأوروبي والمخصصة لمسائل التضليل الإعلامي، إلى موسكو ما لا يقل عن 110 حملة وقعت بين 22 يناير و19 مارس، وهو ما يعتبر “من خصائص استراتيجية الكريملن الثابتة باستخدام التضليل الإعلامي لتوسيع الانقسامات وزرع الريبة والفوضى ومفاقمة أوضاع الأزمة”، وهي اتهامات ترفضها السلطات الروسية موجهة اتهامات بدورها إلى الغرب.

  • وفاة لواء ثان في الجيش المصري إثر إصابته بفيروس كورونا

    وفاة لواء ثان في الجيش المصري إثر إصابته بفيروس كورونا

    توفي الاثنين لواء ثان في الجيش المصري اثر إصابته بفيروس كورونا المستجد وهو ثاني ضابط كبير من نفس الرتبة يفارق الحياة بسبب الفيروس خلال 24 ساعة، بحسب ما أعلن التلفزيون المصري.

    وتوفي اللواء أركان حرب شفيع داوود مدير إدارة المشروعات الكبرى في الجيش المصري “نتيجة إصابته بفيروس كورونا خلال اشتراكه في أعمال مكافحة المرض في البلاد”.

    وكان الجيش المصري أعلن في بيان مساء السبت وفاة اللواء أركان حرب خالد شلتوت مدير إدارة المياه في الجيش للسبب نفسه. ولم يذكر الجيش أي إيضاحات أخرى.

    وتقوم القوّات المسلّحة منذ مطلع الشهر الجاري بعمليّات تعقيم للمؤسّسات الحكوميّة والمواصلات العامّة بما فيها خطوط السكك الحديد. وأعلنت وزارة الصحّة مساء الأحد تسجيل 33 إصابة جديدة بالفيروس ووفاة 4 أشخاص، وبذلك تصل الحصيلة الإجماليّة إلى 327 إصابة و14 وفاة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية خالد مجاهد في تصريح لقناة تلفزيون محلية مساء الأحد أنه توجد إصابات بفيروس كورونا في 24 محافظة في مصر من إجمالي 27 محافظة.

    وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد أن حكومته تعاملت منذ بداية “أزمة” فيروس كورونا المستجد ب”شفافية”، نافيا “الإشاعات” بشأن إخفاء مصر الأرقام الحقيقة للإصابات لديها.

    وقال السيسي “تعاملنا مع الأزمة منذ البداية بشفافية والبيانات تعكس الواقع”.

    وكانت شكوك ثارت بشأن مصداقية أعداد الإصابات التي تعلنها مصر، الدولة الأكبر ديموغرافيا في الشرق الأوسط والتي يبلغ تعداد سكانها 100 مليون نسمة.

    ودعا السيسي خلال اللقاء الذي بثته قنوات التلفزيون المحلية، المصريين إلى أن “يبقوا في بيوتهم”. وخلال الأيام العشرة الأخيرة، قررت الحكومة المصرية مجموعة من الإجراءات لمواجهة الفيروس من بينها غلق المدارس والجامعات وغلق المطاعم والمقاهي والمتاجر اعتبارا من السابعة مساء حتى صباح اليوم التالي، والسبت تقرر إغلاق المساجد والكنائس في جميع أنحاء البلاد.

  • الحكومة البريطانية تتولّى إدارة سكك الحديد على خلفية كوفيد-19

    الحكومة البريطانية تتولّى إدارة سكك الحديد على خلفية كوفيد-19

    تولّت الحكومة البريطانية إدارة شبكة سكك الحديد الاثنين في مسعى لضمان استمرار عمل الخدمات للموظفين الرئيسيين خلال أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

    وذكرت وزارة النقل أنها ستعلّق العمل باتفاقيات الامتياز مع المشغّلين الخاصين لتتولى “جميع العائدات ومخاطر التكاليف” لستة شهور على الأقل.

    وتم خفض خدمات القطارات اعتبارا من الاثنين في وقت يتراجع عدد الركاب غداة إرشادات الحكومة بتجنّب السفر غير الضروري في مسعى لاحتواء كورونا المستجد.

    وأصدرت الحكومة تعديلا لاحقا على هذا التنبيه في وقت متأخر الأحد، محذرة الناس من السفر إلى “منازل أخرى ومواقع التخييم أو المنتزهات” سواء كان الأمر لقضاء عطلة أو لعزل أنفسهم.

    ويأتي ذلك في أعقاب مخاوف بشأن عدد الأشخاص الذين تدفقوا إلى المواقع الريفية والشواطئ خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم الإرشادات بالابتعاد عن الآخرين.

    ويدعو عدد من السياسيين رئيس الوزراء بوريس جونسون لفرض إجراءات أكثر تشددا لإجبار السكان على الالتزام.

    وأفاد وزير الصحة مات هانكوك الاثنين أن سلوك بعض الناس “أناني للغاية”. وحذرهم بوجوب الإبقاء على مسافة مترين بين شخص وآخر.

    وقال لإذاعة “بي بي سي” “نحن على استعداد إذا لزم الأمر للتحرّك بشكل أكبر”. ومن المقرر أن يناقش النواب الاثنين قانون طوارئ مقترح لمنح الشرطة ومسؤولي الهجرة مزيدا من السلطات لإجبار الناس على عزل أنفسهم.

    ومن شأن خطة وزارة النقل أن تهد استمرار خدمات مشغلي القطارات بشكل يومي مقابل رسوم إدارية صغيرة.

    وقال وزير النقل غرانت شابس “نتّخذ هذا الإجراء لحماية العمال الأساسيين الذين يعتمدون على سكك الحديد لدينا لأداء أدوارهم المهمة”.

    وفي الوقت ذاته، من شأن الخطوة أن تمنح “المشغلّين الثقة والاطمئنان بأنه يمكنهم لعب دورهم للمصلحة الوطنية”.

    وحذّر بيان للوزارة من أن ترك المشغلين للإفلاس “قد يتسبب بتعطيل أكبر بكثير للركاب ومزيد من التكاليف لدافعي الضرائب”.

    ويتوقع أن يتم تحديد الرسوم الإدارية عند حد أقصى نسبته 2% من الكلفة الأساسية للامتياز قبل تفشي الوباء.

    وقال شابس إنه سيتم رد أموال الركاب الذين اشتروا بطاقات لخدمات ألغيت لاحقا. وحذّر جونسون الأحد من أن تفشي الفيروس “يتسارع” في بريطانيا، حيث وصل عدد الوفيات إلى 281.

  • أكثر من 15 ألف حالة وفاة في العالم بفيروس كورونا

    أكثر من 15 ألف حالة وفاة في العالم بفيروس كورونا

    أدى وباء فيروس كورونا المستجد إلى وفاة أكثر من 15 ألف شخص حول العالم، بحسب تعداد أعدته فرانس برس استناداً إلى أرقام رسمية الاثنين، وبالإجمال، سجلت 15189 حالة وفاة، غالبيتها في أوروبا مع 9197 وفاة.

    وتسجل إيطاليا 5476 حالة وفاة، قبل الصين “3270” وإسبانيا “2182”. ومع وفاة 1395 شخصاً إضافياً خلال 24 ساعة وبلوغ عدد الإصابات 172238 حالة، تكون أوروبا القارة التي تشهد أسرع انتشار للوباء.

  • سلطنة عُمان تسجل 11 إصابة جديدة بـ “كورونا”

    سلطنة عُمان تسجل 11 إصابة جديدة بـ “كورونا”

    سجلت وزارة الصحة العُمانية اليوم، إحدى عشرة حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

    وأوضحت أن الحالات المسجلة هي لسبعة مواطنين ومقيمين اثنين، تسع حالات منها مرتبطة بالسفر والمخالطة حيث تخضع حالتان للتقصي الوبائي، ليصبح العدد الكلي للحالات المسجلة ستًا وستين حالة، مؤكدة أن سبع عشرة حالة قد تماثلت للشفاء.

  • تعافي 11 حالة جديدة من مصابي “كورونا” في البحرين

    تعافي 11 حالة جديدة من مصابي “كورونا” في البحرين

    أعلنت وزارة الصحة في مملكة البحرين اليوم تعافي 11 حالة جديدة من فيروس كورونا المستجد “كوفيد19”.

    وأفادت الوزارة، في بيان صحفي بأن 11 حالة من المتعافين خرجت من مركز العزل والعلاج، مشيرة إلى أنه بذلك يصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية في البحرين إلى 160 حالة حتى الآن.