Category: العالم

  • اليمن يدعو الأمم المتحدة إلى تصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية

    اليمن يدعو الأمم المتحدة إلى تصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية

    دعا المتحدث باسم الجيش اليمني، العميد عبده مجلي الأمم المتحدة بتصنيف مليشيات الحوثي المتمردة جماعة إرهابية باستهدافها الأحياء المدنية والمأهولة بالسكان أكثر من مرة وسط صمت وتغاضي على جرائمها بحق المدنيين.

    وأشار المتحدث إلى أن المليشيا لجأت لاستهداف الأحياء السكنية بمدينة مأرب، بالصواريخ نتيجة للخسائر الكبيرة التي تكبدتها في جبهة صرواح وقال: “إن تلك الهجمات أسفرت عن مقتل وجرح عدد من المدنيين وتدمير منازلهم”، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، مؤكداً أن مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران تلقت هزيمة قاسية، في مديرية صرواح غرب محافظة مأرب، مضيفا أن عددًا كبيرًا من عناصر المليشيا قتلوا وأسروا في القتال الدائر هناك منذ أيام.

    ولفت العميد مجلي إلى أن الجيش يواصل التقدم وبشكل مستمر في جبهات عدة على امتداد جبهات صرواح، ويكثف من عمليات الكمائن والتطويق لمواقع المليشيات وسط استسلام العديد من عناصر المليشيا.

    وفي محافظة الجوف اليمنية، أكد المتحدث العسكري أن الجيش في بلاده، يواصل عمليات الاستدراج والكمائن للمليشيات الحوثية في مناطق متفرقة من جبهة خب والشعف وشرق مدينة الحزم، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من المليشيا تم أسرهم في جبهتي الوجف في خب والشعف ومنطقة صبرين شرق الحزم.

    وأكد العميد مجلي أن الجيش يواصل التقدم بخطى ثابتة في جبهة قانية شرق محافظة البيضاء بعد أن تمكن خلال اليومين الماضيين من استعادة عدة مواقع بينها القطور والتلال السود.

  • رقم قياسي للوفيات والإصابات بكورونا في الولايات المتحدة

    رقم قياسي للوفيات والإصابات بكورونا في الولايات المتحدة

    سجلت الولايات المتحدة الأميركية، الأحد، رقما قياسيا في عدد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

    وبحسب مرصد جامعة جونز هوبكنز، فقد تم تسجيل مئة وفاة حتى منتصف اليوم، ما يشير إلى أن الرقم مرشح للزيادة، وهو ما يرفع عدد الوفيات حتى الآن إلى 400 على الأقل، منهم 114 في ولاية نيويورك، و94 في ولاية واشنطن و28 في كاليفورنيا.

    كما سجلت الإصابات بالفيروس رقما قياسيا جديدا وهو 14550 إصابة جديدة على الأقل، الأحد، معظمهم في ولاية نيويورك، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى أكثر من 31 ألفا.

    وحذّر رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو، الأحد، من أن المعدات الضرورية لعمل المستشفيات لا تكفي سوى لبضعة أيام في ظل تفشي وباء كورونا الذي شبهه بالكساد الكبير.

    وسجلت نيويورك أعلى عدد من حالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة، وقال دي بلاسيو ان مستشفيات المدينة على وشك الانهيار.

    وأضاف لشبكة “سي إن إن” أنه “بصراحة، نحن على بعد عشرة أيام من رؤية نقص واسع لأقنعة الوجه وأجهزة التنفس، وهي أشياء ضرورية لإبقاء عمل نظام المستشفيات مستمرا”.

    وناشد الرئيس دونالد ترامب تحريك الجيش لرفع وتيرة إنتاج وتوزيع المعدات الطبية اللازمة.

    وقال “إن لم نحصل على المزيد من أجهزة التنفس في الأيام العشرة المقبلة، فسيموت أشخاص يجب ألا يموتوا. هكذا بكل بساطة”.

    وحذر من أن “الأسوأ لم يأت بعد”، ووصف الوباء سريع الانتشار بأنه “الأزمة الأخطر محلياً منذ الكساد الكبير” في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي.

  • إصابة عضو مجلس الشيوخ الأميركي راند بول بكورونا

    إصابة عضو مجلس الشيوخ الأميركي راند بول بكورونا

    أعلن مكتب السناتور الأميركي الجمهوري راند بول الأحد أنه أصيب بكورونا المستجد، ليصبح بذلك أول عضو في مجلس الشيوخ تتأكد إصابته بالفيروس. وأفاد موظف على صفحة السناتور في تويتر أن أي أعراض لم تظهر على بول الذي “يشعر بأنه بخير ويخضع حاليا للحجر الصحي”.

  • علماء يكتشفون تحولا في سلوك (كورونا) بحسب الحرارة والرطوبة

    علماء يكتشفون تحولا في سلوك (كورونا) بحسب الحرارة والرطوبة

    فيروس كورونا الذي أربك العالم، لا يزال يحتفظ بغموض يحير العلماء الذين يبذلون جهودا كبيرة من أجل التعرف على بنيته للتمكن من إيجاد لقاح يقاومه.
    ويدرس العلماء والباحثون سلوك الفيروس في الطبيعة، وكيف يتأثر بدرجات الحرارة. حيث كشفت دراسة نشرها باحثون صينيون أن انتشار فيروس كورونا المستجد يمكن أن يضعف في المناخات الدافئة والرطبة.
    وأشارت الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة بيهانغ وجامعة وتسينغهوا ونشرتها مجلة “إس إس آر إن” العلمية إلى أن نتائجها تظهر أن نشاط انتشار الفيروس في 100 مدينة صينية كان يختلف بحسب درجات الحرارة والرطوبة فيها.

    وأظهرت الأرقام أن الارتفاع بدرجات الحرارة بمقدار درجة واحدة مع زيادة الرطوبة قللت أعداد المصابين بالفيروس، وفق ما نشر تقرير لصحيفة “فلوريدا توداي”.
    وتتوافق نتائج الدراسة مع أبحاث أخرى تظهر أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة تقلل من فرصة انتشار الإنفلونزا بشكل عام.
    ويتنبأ الباحثون القائمون على هذه الدراسة بأن قدوم فصل الصيف وموسم الأمطار في العديد من المناطق سيؤدي إلى تثبيط نشاط انتشار الفيروس.
    ووصلت أعداد المصابين بالفيروس حتى الآن أكثر من 300 ألف شخص.
    لا يعلم العلماء إذا ما كان كورونا المستجد سيختفي في الصيف أم لا!
    دراسة الباحثين الصينيون تشير إلى أن فيروسات الإنفلونزا تكون أكثر نشاطا واستقرار في درجات الحرارة الباردة، وتبقى في الهواء، ولكن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة فإن الفيروسات تسقط من الهواء بشكل أسرع وتقل فرصة انتشارها، وهي ما يمكن أن تنطبق على فيروس كورونا المستجد أيضا.
    ولكن تكشف دراسة أخرى أعدتها جامعة برينستون بالشراكة مع مركز مراقبة الأمراض الأميركي (CDC) أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن يستقر في الهواء لساعات، وعلى الأسطح يمكن أن يبقى لأيام.
    وأظهرت الدراسة أن كورونا المستجد يبقى في الهواء لمدة ثلاث ساعات، وعلى أسطح النحاس أربع ساعات، وحتى 24 ساعة على الورق المقوى، وثلاثة أيام على البلاستيك والحديد الصلب.
    ويأمل الباحثون القائمون على هذه الدراسة أن تؤثر الحرارة على نشاط فيروس كورونا وانتشاره، وبما يحد من نشاطه مع قدوم الصيف.
    وعلى العكس من ذلك فإن الأجواء الجافة وانخفاض الحرارة يزيد من انتشار الفيروسات وذلك وفق دراسة أجراها باحثون من جامعة ييل، والتي أشارت إلى أن هذه العوامل أيضا تضعف مناعة الإنسان وتجعله أكثر عرضة لهذه الفيروسات.

    وحتى الآن تقول منظمة الصحة العالمية إن افتراض تأثر الفيروس بالأجواء الحارة والرطبة لا يمكن التعويل عليه، ومن خلال “البينات المتوافرة لحد الآن، يمكن انتقال فيروس كورونا في ‏جميع المناطق، بما فيها المناطق ذات الطقس الحار والرطبة”.

  • ميركل في الحجر الصحي بعد مخالطتها طبيبا مصابا بكورونا

    ميركل في الحجر الصحي بعد مخالطتها طبيبا مصابا بكورونا

    أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن سايبرت الأحد أن المستشارة أنغيلا ميركل قررت عزل نفسها في منزلها بعدما عالجها طبيب اكتُشف لاحقا أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد.

    وقال سايبرت في بيان إن “المستشارة قررت عزل نفسها في منزلها.

    ستخضع لفحص “كورونا المستجد” بشكل متكرر في الأيام المقبلة “.

    ” وستقوم بأعمالها المكتبية من المنزل”.

  • إيطاليا تسجل 651 وفاة جديدة بفيروس كورونا

    إيطاليا تسجل 651 وفاة جديدة بفيروس كورونا

    ناهزت حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد في إيطاليا اليوم 5,500 حالة مع تسجيل 651 وفاة جديدة، وفق ما أعلنت السلطات الإيطالية.

    وحصيلة وفيات اليوم بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس هي ثاني أعلى حصيلة يومية تسجّلها البلاد، وتأتي غداة تسجيل إيطاليا أعلى حصيلة وفيات في يوم واحد مع 793 حالة.

    وارتفع عدد الإصابات الجديدة بنسبة 10,4 بالمئة ليصل إلى 59,138 إصابة، وبلغت الحصيلة الإجمالية لوفيات فيروس كورونا المستجد على الأراضي الإيطالية 5,476 حالة.

  • جونسون: بريطانيا على بعد أسبوعين من إيطاليا

    جونسون: بريطانيا على بعد أسبوعين من إيطاليا

    حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم من أن انتشار فيروس كورونا في البلاد “يتسارع” فيما طلبت الحكومة البريطانيّة الأحد من 1,5 مليون شخص يعيشون في البلاد ويُعتبرون الأكثر ضعفاً حيال الفيروس، أن يُلازموا منازلهم لمدّة 12 اسبوعاً.

    وجاء تحذير جونسون وسط تزايد النقاش حول ما إذا كان السكان يأخذون على محمل الجد التحذيرات بوجوب التباعد الاجتماعي، وما إذا كان يجب على الحكومة فرض قيود اكبر.

    وقال جونسون “الأرقام مرتفعة للغاية، وتتسارع. نحن على بعد أسابيع – اثنان أو ثلاثة – من الوضع في ايطاليا.

    الإيطاليون لديهم نظام صحي رائع، ومع ذلك فإن اطباءهم وممرضاتهم يعانون من العبء الشديد جداً”.

    وجاء نداء جونسون بعدما اظهرت الارقام الأخيرة لوزارة الصحة وفاة 233 شخصا بالفيروس في المملكة المتحدة، بينما بلغ عدد الذين تأكدت اصابتهم 5018 شخصا.

     

  • ماذا بعد انحسار موجة كوفيد-19 في العالم؟

    ماذا بعد انحسار موجة كوفيد-19 في العالم؟

    غزا وباء كوفيد-19 الأنظمة الصحية الأوروبية مثل مدّعاتٍ يتعيّن “الحدّ من طفراته” بأقصى قدر ممكن لحصر أضراره، لكن ما الذي سيلي هذا “التسونامي” كما وصفته الطواقم الطبية الإيطالية؟ هل يشهد العالم انحسارا معمما للوباء وعودة إلى الأوضاع الطبيعية، أم “هزات ارتدادية” تضرب المستشفيات بانتظام؟ تقر المديرة العامة لوكالة “الصحة العامة” الفرنسية جنفياف شين بأن “الوقت ما زال مبكرا جدا لتأكيد أي أمر كان حول ديناميكية الوباء”.

    وتقول استنادا إلى تجارب الصين وكوريا الجنوبية، أول بلدين طاولهما الوباء، “نرى أن الديناميكية تجري على مرحلة شهرين إلى ثلاثة أشهر مع تسجيل انعكاس في الذروة إثر تدابير بالغة الشدة بين الشهرين الأول والثاني”. وبناء على ذلك، فمن المتوقع أن تشهد فرنسا انحسارا للوباء في مايو.

    – “موجة منذرة” –

    ويبدو في الصين أن موجة المدّ عبرت، إذ لم يسجل البلد السبت سوى إصابة جدية محلية واحدة بفيروس كورونا المستجد، بعد ثلاثة أيام من عدم تسجيل أي حالة محلية، لكن اختصاصي علم الأوبئة والصحة العامة أنطوان فلاهو تساءل أن لم يكن هذا الهدوء الذي يسبق عاصفة جديدة.

    وكتب في مجلة “ذي لانسيت” الطبية البريطانية “هل يعقل أن تكون الصين شهدت مجرّد موجة منذرة “. . ” وأن تكون الموجة الكبرى قادمة؟”.

    و لفهم تعقيدات مسار انتشار الأوبئة، لا بدّ من العودة إلى المرحلة التي تلت مباشرة الحرب العالمية الأولى، حيت اجتاحت الإنفلونزا “الإسبانية” العالم على ثلاث موجات، متسببة بمجزرة فاقت ويلات المعارك إذ أودت نحو خمسين مليون شخص، قبل أن تزول، ما الذي جعل تلك “الإنفلونزا الكبرى” تتبدّد؟ سؤال يلاحق علماء الرياضيات، ومنهم الإسكتلنديان ويليام أوجيلفي كيرماك وأندرسون غراي ماكندريك اللذان يعملان على وضع نماذج رياضية تسمح بفهم تطور الوباء.

    وشرح فلاهون الذي يدير معهد الصحة العالمية في جامعة جنيف في سويسرا أن العالمين وجدا أن أي وباء لا يزول “بزوال المقاتلين”، أي أن “العامل المعدي” لا يزول في نهاية المطاف مع المرضى الذين يقضي عليهم، بل باكتساب الناس مناعة جماعية تعرف بـ”مناعة القطيع”.

    وأوضح لوكالة فرانس برس أن “المناعة الجماعية هي نسبة الأشخاص المحصنين ضد الفيروس “سواء بالحقن أو التلقيح حين يكون اللقاح متوافرا” الواجب بلوغها لإزالة أي خطر بعودة الوباء إلى الظهور”، وتتوقف هذه النسبة على سهولة انتقال الفيروس من شخص مصاب إلى شخص سليم.

    ونظريا، كلما كان المرض معديا، ارتفعت نسبة الأشخاص المحصنين ضده الواجب بلوغها لوقف انتشاره.

    ووفق حسابات فلاهو، “ينبغي أن يُصاب ما بين 50 و66% من الناس “بفيروس كورونا المستجد” وأن يكتسبوا مناعة ضده حتى يزول الوباء العالمي”، لكن مستوى انتقال العدوى يتبدل مع الوقت، بحسب التدابير الصحية المتخذة من حجر صحي وإقامة حواجز وحجر منزلي، كما أنه قد يتأثر بعوامل الطقس.

    وإذا تدنى مستوى انتقال العدوى عن درجة 1، ما يعني أن كل مريض يعدي بالمعدل أقل من شخص، “عندها يتوقف الوباء” بحسب فلاهو.

    – “موجات جديدة” –

    لكنه أضاف أن الوباء “لا يتبدد بالضرورة، خصوصا إذا كانت نسبة المحصّنين ضدّه لم تتخط 50 إلى 66%، قد يلزم مرحلة توقف، و هذا ما حصل حاليا في الصين كما في كوريا “الجنوبية””.

    و أوضح الخبير الفرنسي أن العوامل الصحية أو الجوية التي تكبح العدوى “مرحلية، وما أن تتلاشي، ينطلق الوباء من جديد حتى بلوغ مستوى المناعة الجماعية المذكورة” مشيرا إلى أن الأمر يستغرق “أحيانا عدة أشهر أو عدة سنوات”، كذلك رأى رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى “لا بيتييه سالبيتريير” الباريسي البروفسور فرنسوا بريكير أنه من المحتمل ظهور “موجات جديدة” من المرض.

    وقال لفرانس برس “إن عودة كوفيد-19 إلى الظهور احتمال قائم، مع إمكانية تسجيل ظهور موسمي”، بدورها تساءلت الخبيرة الأسترالية في الأمراض المعدية شارون لوين حول احتمال عودة وباء كوفيد-19 إلى التفشي بعد مرور الموجة الحالية.

    و قالت “لا نعرف أن كان سيعود” مذكرة بأن وباء سارس الناجم هو أيضا عن فيروس من سلالة كورونا، تسبب بوفاة 774 شخصا في 2002 و2003 قبل أن يختفي نهائيا بفضل تدابير “ابتعاد اجتماعي” صارمة.

    و بالطبع سيتبدل الوضع بشكل جذري إذا صحّت وعود شركات الأدوية الكبرى وتم التوصل فعلا إلى لقاح ضد كوفيد-19 وتوزيعه في العالم خلال مهلة 12 إلى 18 شهرا.

  • فرز المرضى العبء اليومي لأطباء الإنعاش

    فرز المرضى العبء اليومي لأطباء الإنعاش

    تكمن المهمّة اليومية لأطباء قسم الإنعاش في المستشفيات سواء في ظل انتشار وباء كورونا المستجدّ أو قبله، الاختيار بين المرضى مَن سيتمّ وضعه على أجهزة التنفس الاصطناعي، لكن الوباء الحالي سيُرغمهم على القيام بعملية “فرز” للمرضى على نطاق واسع، ما يثير مسائل أخلاقية.

    وأودى وباء كوفيد-19 بحياة أكثر من 12 ألف شخص في العالم وأصاب أكثر من 300 ألفاً بحسب الأرقام الرسمية المسجّلة.

    ويحتاج المرضى بحال خطرة إلى إنعاش يُثقل كاهل المستشفيات ويتسبب باكتظاظ فيها في بعض الدول، لكن في هذه الظروف، أي مريض يجب أن يستفيد من جهاز التنفس الاصطناعي؟ يؤكد أطباء الإنعاش أن هناك توجيهات للممارسات الصائبة منذ وقت طويل.

    ويقول بيرتران غيديه رئيس قسم العناية الفائقة والإنعاش في مستشفى القديس أنطوان في باريس “نحن لا ننطلق من الصفر، إنها قرارات نأخذها كل يوم”.

    ويوضح أن من أجل اتخاذ هذا القرار، هناك ثلاثة معايير تقييمية تُطبّق أيضاً على المصابين بفيروس كورونا المستجدّ هي “رغبة المريض” و”حالته الصحية العامة” و”خطورة مرضه”، في ما يخصّ رغبة المريض، فإن الأطباء يدعون العائلات إلى مناقشة الأمر مسبقاً، لأن الإنعاش “ثقيل جداً” بالنسبة للمصابين بفيروس كوفيد-19 بحالات خطيرة مع عواقب وخيمة محتملة في حال نجوا من المرض خصوصاً الأكثر ضعفاً.

    ويشرح الطبيب أنه “ستجدون أنفسكم على مدى ثلاثة أسابيع مع آلة تتنفس عنكم ونائمون فيما يتمّ شلّ حركتهم عبر أدوية مخدّرة”.

    ويشدد الخبراء على أن سواء كان هناك مكان أم لا، قد يكون الإنعاش “غير منطقي”، مشيرين إلى أنه يمكن توجيه المرضى إلى تسكين الآلام فقط، لكن في حال حصول أزمات، مثل الزلازل والاغتيالات.

    وبالطبع تفشي فيروس كورونا المستجدّ قد يتمّ تشديد معايير الإنعاش مع تدفّق المرضى إلى معدات محدودة.

    ويقول غيديه “نعم، سيكون علينا إعطاء أولوية لمرضى “معينين”، إذ نأخذ تعابير الرئيس “الفرنسي” إيمانويل ماكرون، نحن في حرب.

    والأمر اسمه فرز على غرار ما يحصل في ساحة المعركة حيث نترك مصابين بجروح خطيرة لأننا نعتقد أنهم سيموتون”.

    ويشرح الدكتور فيليب ديفوس، وهو طبيب إنعاش في لييج في بلجيكا، لوكالة فرانس برس “في هذه اللحظة، نعطي الجهاز التنفسي إلى الشخص الذي لديه فرص نجاة أكبر”.

    – “عبء معنوي ضخم” –

    ويتابع “وفق الوسائل المتاحة، سنحاول ألا يكون الأمر أشبه بسحب يانصيب” مشيراً إلى مجموعة من المعايير مثل عمر المصاب والأمراض التي يعاني منها أصلاً”. وفي وقت تتضاعف أعداد المصابين، يجب أيضاً وفق غيديه، “الصمود على المدى الطويل”.

    ويوضح أنه “يجب ألا يُعطى المرضى الذين يأتون الآن الأولوية مقابل أولئك الذين سيصلون بعد أسبوع أو 15 يوماً، يجب عدم استنفاد كل الوسائل فوراً”، في إيطاليا التي أصبحت الدولة الأكثر تأثراً بالمرض في العالم، باتت المستشفيات مكتظة والأطباء يفعلون ما بوسعهم.

    وروى كريستيان سالارولي وهو طبيب إنعاش في مستشفى في بيرغامو لصحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية أنه “لا يمكن أن نحاول القيام بعجيبة “. . ” نحاول إنقاذ فقط من لديهم فرصة”، مضيفا “نقرر بحسب العمر والحالة الصحية، كما في كل حالات الحرب”، في مطلع مارس ونظراً إلى وضع المستشفيات في إيطاليا، كانت تعتزم المؤسسة الإيطالية للتخدير والإنعاش والعناية الفائقة، تحديد سنّ الدخول إلى العناية، إلا أن هذا الأمر لا يحظى بالإجماع، يقول الدكتور غيديه “العمر وحده، لا”، مشيراً إلى أنه أدخل إلى الإنعاش مصاباً بفيروس كوفيد-19 بحال خطرة يبلغ 85 عاماً إلا أنه لا يعاني من أية أمراض سابقة وكان لا يزال يعيش بشكل مستقلّ حتى الآن، فيما لن يكون هناك مكان في العناية لشخص أربعيني مصاب بالتليّف الكبدي في مرحلته الأخيرة وهو لا يزال يحتسي المشروبات الكحولية، هذه المبادئ نفسها تُطبق على لوائح الانتظار من أجل زرع الأعضاء، وفق ما أكد أرتور كابلان من كلية غروسمان للطبّ في جامعة نيويورك.

    ويقول الخبير في أخلاقيات البيولوجيا لفرانس برس “هناك ناس يموتون كل يوم منذ عقود لأنه ليس بالإمكان زرع أعضاء لهم”.

    ويتابع “ليس لدينا ما يكفي من الأعضاء “. . ” النظام يقضي بأن نعطي “العضو” إلى الشخص الذي لديه فرصة أكبر للنجاة”، لكن بالنسبة للمصابين بكورونا المستجدّ وعلى الرغم من القواعد والتوصيات، فإن في نهاية المطاف طبيب الإنعاش المسؤول هو الذي سيتخذ القرار، أحياناً خلال الليل أو بشكل طارئ، بمفرده أو مع فريق، وفق كابلان.

    ويرى الدكتور ديفوس أن “هذا عبئاً معنوياً ضخماً” يجب تحمّله. ويضيف “نمارس الطبّ لنخفف عن الناس، ليس لاختيار من يمكن أن يعيش”.

  • كمبيوتر خارق افتراضي لتطوير علاج ضد فيروس كورونا

    كمبيوتر خارق افتراضي لتطوير علاج ضد فيروس كورونا

    يشارك عشرات آلاف لاعبي الفيديو و”منقبي بيانات” عملة بتكوين الافتراضية والشركات في مشروع غير مسبوق لتوحيد الموارد المعلوماتية من أجل تسريع البحوث لإيجاد علاج ضد فيروس كورونا المستجد.

    ويقول المحامي البرتغالي بدرو فالاداس “هذا علاج رائع ضد الشعور بالعجز الذي ينتابنا في هذه اللحظات”.

    ويتولى هذا الرجل تنسيق أعمال مجموعة تمثل أحد أكبر المساهمين في المشروع وتضم 24 ألف شخص من المولعين بأجهزة الكمبيوتر وألعاب الفيديو.

    ويربط هذا المشروع المسمى “فولدينغ أت هوم” والذي يقوده اختصاصيون في علم الأحياء المعلوماتية، آلاف الآلات في ما بينها تطوير جهاز كمبيوتر خارق افتراضي.

    ويضيف “هذا الكمبيوتر سيكون الأقوى في العالم وهو سيجري آلاف مليارات الحسابات في الثانية ما من شأنه السماح بفهم بنية الفيروس.

    وحمّل أكثر من 400 ألف شخص تطبيق تشارك البيانات والموارد المعلوماتية خلال الأسابيع الماضية، بحسب غريغ برومان أستاذ الكيمياء والفيزياء الجزيئية الحيوية في جامعة واشنطن في سانت لويس حيث مركز المشروع.

    ويعلق بدرو فالاداس “كثيرون من بيننا عانوا أو رؤوا أقرباء لهم يعانون، من المحفز حقا أن يكون أي شخص من منزله وعلى حاسوبه الشخصي قادرا على أداء دور في المساعدة بمكافحة المرض في سبيل المصلحة العامة”، – “جيوب” فيروسية – وانطلق المشروع في جامعة ستانفورد في سيليكون فالي قبل عشرين عاما.

    وكان الهدف تشارك القدرات الحسابية المعلوماتية لإجراء عمليات محاكاة على نطاق واسع بشأن الأمراض، وخصوصا بشأن عملية “طي البروتينات” التي تؤدي دورا في الوفيات الناجمة عن بعض العوامل المسببة للأمراض.

    ويوضح غريغ برومان “عمليات المحاكاة تسمح لنا مراقبة كيف تتطور كل ذرة”. ويسعى الباحثون إلى إيجاد ما يشبه “الجيوب” داخل الفيروس تتيح تثبيت الجزيئات العلاجية لتعطيل أثره.

    ويثق غريغ برومان بهذا الأسلوب في تطوير الأدوية عن طريق المعلوماتية، لأنه سمح سابقا بتحديد هدف في فيروس إيبولا.

    ونظرا إلى التركيبة المتشابهة بين كوفيد – 19 وفيروس “سارس” “المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة”، وهو ما شكّل موضوع دراسات كثيرة.

    ويوضح برومان “إذا ما حددنا جزيئا موجودا أصلا في إمكانه التثبت على أحد هذه الجيوب “. . “، سنتمكن سريعا من استخدامه” لتطوير علاج.

    ومن بين الجزيئات الموجودة التي قد تصلح لهذا الدور، يبرز العلاج ضد الملاريا كخيار قد يكون ناجعا في التصدي لفيروس كورونا المستجد.

    – عملية شبيهة بتشفير البتكوين –

    وسمح مشروع “فولدينغ أت هوم” بزيادة القدرات المعلوماتية لهذا الحاسوب الخارق الافتراضي إلى 400 بيتافلوب “كل بيتافلوب يوازي مليون مليار حساب في الثانية”، ما يجعله أقوى بثلاث مرات من أفضل أجهزة الكمبيوتر الخارقة المتوفرة في العالم. ويؤكد غريغ برومان “في المبدأ لا حدود لقوة الحساب التي في إمكاننا استخدامها”.

    ويمكن لأي شخص يملك جهاز كمبيوتر من الطرازات الحديثة أو حتى جهاز “بلاي ستايشن” لألعاب الفيديو، المساهمة في المشروع عبر تحميل التطبيق واختيار البحث الذي يرغب في دعمه. وتشارك شركات كبرى عدة من بينها “جيت هاب” التابعة لـ”مايكروسوفت” بالمشروع. ويلخص كوينتن رودز هيريرا من شركة “كريتيكل ستارت”، المشروع قائلا “الأمر أشبه بتصنيع عملة بتكوين لكن في خدمة الإنسانية”.

    وتزود الشركة هذا المشروع بجهاز كمبيوتر صُمم خصيصا لتشفير كلمات السر المستخدمة في “فولدينغ أت هوم”، كذلك دعت شركة “نفيديا” المصنعة للمعالجات وبطاقات العرض المرئي لاعبي الفيديو إلى المساهمة في المشروع، إذ أن هؤلاء يكونون غالبا مجهزين جيدا على صعيد قوة الحساب.

    ويوضح المتحدث باسم “نفيديا” هكتور مارينيز أن “الرد أتى مذهلا إذ انضم عشرات آلاف الأشخاص إلى المشروع”. وتُستخدم أجهزة كمبيوتر خارقة أخرى في مشاريع مشابهة.

    ويستعين مختبر أوك ريدج الأميركي على سبيل المثال بجهاز حساب خارق تابع لمجموعة “آي بي أم” الأميركية العملاقة.

    وفي مطلع مارس، أعلن هذا المختبر أنه حدد 77 مكونا محتملا لديها القدرة على التثبت بالبروتين الرئيسي لفيروس كورونا لتعطيل عناصره المسببة للأمراض.

  • 129 وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيران

    129 وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيران

    أعلنت وزارة الصحة الإيرانية اليوم الأحد، 129 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا المستجدّ ما يرفع حصيلة الوفيات الرسمية إلى 1685 في إيران، إحدى الدول الأكثر تأثراً بالمرض إلى جانب إيطاليا والصين.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن أكثر من 1028 إصابة جديدة سُجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، مشيراً إلى أنه في المجمل، ثبُتت إصابة 21638 شخصاً بهذا الالتهاب الرئوي في إيران.

  • ماذا بعد انحسار موجة فيروس كورونا “كوفيد-19” في العالم؟

    ماذا بعد انحسار موجة فيروس كورونا “كوفيد-19” في العالم؟

    غزا فيروس كورونا “كوفيد-19” الأنظمة الصحية الأوروبية مثل مدّ عاتٍ يتعيّن “الحدّ من طفراته” بأقصى قدر ممكن لحصر أضراره. لكن ما الذي سيلي هذا “التسونامي” كما وصفته الطواقم الطبية الإيطالية؟ هل يشهد العالم انحساراً معمماً للوباء وعودة إلى الأوضاع الطبيعية، أم “هزات ارتدادية” تضرب المستشفيات بانتظام؟

    تقر المديرة العامة لوكالة “الصحة العامة” الفرنسية جنفياف شين بأن “الوقت ما زال مبكراً جداً لتأكيد أي أمر كان حول ديناميكية الوباء”.

    وتقول استنادا إلى تجارب الصين وكوريا الجنوبية، أول بلدين طاولهما الوباء، “نرى أن الديناميكية تجري على مرحلة شهرين إلى ثلاثة أشهر مع تسجيل انعكاس في الذروة إثر تدابير بالغة الشدة بين الشهرين الأول والثاني”. وبناء على ذلك، فمن المتوقع أن تشهد فرنسا انحساراً للوباء في مايو.

    موجة منذرة

    ويبدو في الصين أن موجة المدّ عبرت، إذ لم يسجل البلد السبت سوى إصابة جدية محلية واحدة بفيروس كورونا المستجد، بعد ثلاثة أيام من عدم تسجيل أي حالة محلية. لكن اختصاصي علم الأوبئة والصحة العامة أنطوان فلاهو تساءل إن لم يكن هذا الهدوء الذي يسبق عاصفة جديدة.

    وكتب في مجلة “ذي لانسيت” الطبية البريطانية “هل يعقل أن تكون الصين شهدت مجرّد موجة منذرة (…) وأن تكون الموجة الكبرى قادمة؟”.

    ولفهم تعقيدات مسار انتشار الأوبئة، لا بدّ من العودة إلى المرحلة التي تلت مباشرة الحرب العالمية الأولى، حيت اجتاحت الإنفلونزا “الإسبانية” العالم على ثلاث موجات، متسببة بمجزرة فاقت ويلات المعارك إذ أودت بنحو 50 مليون شخص، قبل أن تزول. ما الذي جعل تلك “الإنفلونزا الكبرى” تتبدّد؟ سؤال يلاحق علماء الرياضيات، ومنهم الإسكتلنديان ويليام أوجيلفي كيرماك وأندرسون غراي ماكندريك اللذان يعملان على وضع نماذج رياضية تسمح بفهم تطور الوباء.

    وشرح فلاهون الذي يدير معهد الصحة العالمية في جامعة جنيف في سويسرا أن العالمين وجدا أن أي وباء لا يزول “بزوال المقاتلين”، أي أن “العامل المعدي” لا يزول في نهاية المطاف مع المرضى الذين يقضي عليهم، بل باكتساب الناس مناعة جماعية تعرف بـ”مناعة القطيع”.

    وأوضح لوكالة فرانس برس أن “المناعة الجماعية هي نسبة الأشخاص المحصنين ضد الفيروس (سواء بالحقن أو التلقيح حين يكون اللقاح متوافراً) الواجب بلوغها لإزالة أي خطر بعودة الوباء إلى الظهور”.

    وتتوقف هذه النسبة على سهولة انتقال الفيروس من شخص مصاب إلى شخص سليم. ونظريا، كلما كان المرض معديا، ارتفعت نسبة الأشخاص المحصنين ضده الواجب بلوغها لوقف انتشاره.

    ووفق حسابات فلاهو، “ينبغي أن يُصاب ما بين 50 و66% من الناس (بفيروس كورونا المستجد) وأن يكتسبوا مناعة ضده حتى يزول الوباء العالمي”. لكن مستوى انتقال العدوى يتبدل مع الوقت، بحسب  التدابير الصحية المتخذة من حجر صحي وإقامة حواجز وحجر منزلي، كما أنه قد يتأثر بعوامل الطقس. وإذا تدنى مستوى انتقال العدوى عن درجة 1، ما يعني أن كل مريض يعدي بالمعدل أقل من شخص، “عندها يتوقف الوباء” بحسب فلاهو.

    موجات جديدة

    وأضاف أن الوباء “لا يتبدد بالضرورة، خصوصا إذا كانت نسبة المحصّنين ضدّه لم تتخط 50 إلى 66%. قد يلزم مرحلة توقف، وهذا ما حصل حاليا في الصين كما في كوريا (الجنوبية)”.

    وأوضح الخبير الفرنسي أن العوامل الصحية أو الجوية التي تكبح العدوى “مرحلية، وما أن تتلاشي، ينطلق الوباء من جديد حتى بلوغ مستوى المناعة الجماعية المذكورة”، مشيراً إلى أن الأمر يستغرق “أحيانا عدة أشهر أو عدة سنوات”.

    ورأى رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى “لا بيتييه سالبيتريير” الباريسي البروفسور فرنسوا بريكير أنه من المحتمل ظهور “موجات جديدة” من المرض، وقال: “إن عودة كوفيد-19 إلى الظهور احتمال قائم، مع إمكانية تسجيل ظهور موسمي”.

    بدورها، تساءلت الخبيرة الأسترالية في الأمراض المعدية شارون لوين حول احتمال عودة وباء كوفيد-19 إلى  التفشي بعد مرور الموجة الحالية.

    وقالت: “لا نعرف إن كان سيعود” مذكرة بأن وباء سارس الناجم هو أيضاً عن فيروس من سلالة كورونا، تسبب بوفاة 774 شخصا في 2002 و2003 قبل أن يختفي نهائياً بفضل تدابير “ابتعاد اجتماعي” صارمة. وبالطبع سيتبدل الوضع بشكل جذري إذا صحّت وعود شركات الأدوية الكبرى وتم التوصل فعلا إلى لقاح ضد كوفيد-19 وتوزيعه في العالم خلال مهلة 12 إلى 18 شهراً.