Category: العالم

  • كورونا سيستنفد طاقة المستشفيات الأميركية

    كورونا سيستنفد طاقة المستشفيات الأميركية

    يُحتمل أن تواجه المستشفيات الأميركية صعوبة كبيرة في التعامل مع تدفق المرضى الناجم عن وباء فيروس كورونا المستجد الذي يواصل انتشاره وبسرعة. وفقًا لدراسة أجراها باحثون في جامعة هارفارد، قام فريق من الباحثين من معهد الصحة العالمية في هارفارد بنمذجة تسع فرضيات مختلفة من خلال تغيير سرعة انتقال المرض وعدد الحالات.

    وبناء على جميع الفرضيات، ماعدا اثنتين، سوف تستنفد قدرات الغالبية العظمى من وحدات العناية المركزة في البلاد، لقد أضطُر وضع مماثل في إيطاليا. وهي ثاني أكثر الدول تضرراً بالوباء بعد الصين، الأطقم الصحية إلى المفاضلة بين المرضى عبر اتخاذ قرارات صعبة بشأن من يجب أن يحصلوا على العناية أولاً، بما في ذلك من سيحصل على جهاز للتنفس ضروري لمن يعانون من ضيق في التنفس. ولا يزال العدد الإجمالي لمن سيصابون بالمرض في نهاية المطاف غير معروف “لقد سجلت الصين أكثر من 80 ألف حالة” لكن دراسة جديدة نشرتها مجلة ساينس العلمية تشير إلى أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير نظرًا لانتقال العدوى المحتمل بين أشخاص لديهم أعراض بسيطة أو حتى لا تظهر لديهم أية أعراض.

    وبغض النظر عن العدد النهائي للحالات، فإن الطريقة الأكثر فعالية لإنقاذ الأرواح هي إبطاء سرعة الإصابات الجديدة، أو بمعنى آخر “تسطيح المنحنى”، كما يقول الخبراء. وقد تجلى ذلك مرة أخرى في الدراسة التي أجراها باحثو هارفارد. وسيصاب وفق أفضل سيناريو متوقع 20% من السكان البالغين، أو ما يقرب من 50 مليون شخص على مدى 18 شهرًا. وبموجب هذه الفرضية، سيكون لدى معظم المستشفيات في البلاد ما يكفي من وحدات العناية المركزة للتعامل مع الوباء إذا أفرغت 50% من الأسرة التي يشغلها مرضى غير مصابين بفيروس كوفيد 19، أما أسوأ الفرضيات فتتوقع أن يصاب 60% من السكان البالغين، أو 150 مليون شخص، في خلال 6 أشهر فقط. وفي هذه الحالة، حتى مع إفراغ كل الأسرة، ستكون قدرة غالبية المستشفيات في الدولة على استقبال المرضى أقل بخمس مرات مما هو مطلوب. وسيكون من الصعب سد هذه الفجوة، حتى مع اتخاذ تدابير مثل بناء المستشفيات العسكرية.

    يعتقد توماس تساي، الأستاذ المساعد في جامعة هارفارد وعضو الفريق الذي أجرى هذه الدراسة، أنه من الضروري إذن أن تواصل الولايات المتحدة تعزيز التدابير لاحتواء الوباء. وقال تساي لوكالة فرانس برس الأربعاء أن هذا “مهم لأنه سيعطي المستشفيات الوقت الذي تحتاجه للحصول على الإمدادات واللوازم الطبية” أو لإلغاء العمليات غير الطارئة لإتاحة الأسرَّة. وقال تساي الذي يعمل كجراح في بوسطن إنه “متفائل بحذر” بالنظر إلى الإجراءات الضخمة التي يتم تنفيذها بما في ذلك سياسات عدم الاختلاط الاجتماعي في العديد من الولايات، أو كما هي الحال في سان فرانسيسكو، حيث أعطي الأمر للسكان بالبقاء في المنزل.

    وقال “يجب على كل فرد أن يتحمل المسؤولية، لأن كل شخص يمكن أن يكون حلقة وصل في سلسلة انتقال” الفيروس. وعدا عن تقليل عدد وسرعة انتقال العدوى. وكذلك تعزيز قدرة المستشفيات على استقبال المرضى، شدد تساي أيضًا على الضرورة المطلقة لأن تحصل الأطقم الطبية على معدات ولوازم الحماية التي تحتاجها. وحتى مساء الأربعاء، سجلت الولايات المتحدة أكثر من 7700 حالة مؤكدة و118 وفاة. وفقًا لجامعة جونز هوبكنز.

  • تأجير الطائرات الخاصة يزدهر في زمن كورونا

    تأجير الطائرات الخاصة يزدهر في زمن كورونا

    في وقت يعيش قطاع النقل الجوي أزمة غير مسبوقة بفعل تفشي وباء كورونا المستجد حول العالم، تزدهر أنشطة شركات تأجير الطائرات الخاصة مع ازدياد الطلب من متمولين ساعين إلى تخطي القيود المفروضة على السفر.

    ومع الازدياد الكبير في نداءات الاستغاثة من شركات على شفير الإفلاس حول العالم، يبدو أن هذا القطاع الموجه إلى أقلية صغيرة من المقتدرين ماليا يعيش أياما ذهبية لم يعرفها في تاريخه. ويشير ريتشارد زاهر المدير التنفيذي لشركة متخصصة في تأجير الطائرات الخاصة مقرها في الولايات المتحدة، إلى أن الرسائل الإلكترونية والاتصالات الهاتفية تنهال على الشركة.

    ويقول لوكالة فرانس برس أن “طلبات الاستعلام سجلت ارتفاعا كبيرا” بنسبة 400 %، لافتا إلى أن شركته “باراماونت بزنس جتس” سجلت ازديادا في الحجوزات بنسبة تراوح بين 20 % و25 % بفعل أزمة فيروس كورونا.

    ويوضح زاهر “زبائننا المعتادون يواصلون تنقلاتهم كالمعتاد، في المقابل، نشهد تدفقا من زبائن لم يستقلوا بأكثريتهم طائرة خاصة من قبل”. وقاد شعور بالخوف ممزوج بالعقبات المتأتية من القيود على السفر في الأسابيع الأخيرة شركات الطيران إلى تقليص عدد رحلاتها بصورة كبيرة.

    وتشير تقديرات شركات “فوروورد كيز” للتحليلات السياحية إلى أن شركات الطيران ستفقد ما لا يقل عن 3,3 ملايين راكب بسبب إلغاء الرحلات على الخطوط العابرة للمحيط الأطلسي وحدها. ويؤكد زاهر أن عددا كبيرا من الحجوزات الجديدة مصدرها زبائن يمرون بأوضاع طارئة ولا يجدون مقاعد على الرحلات التجارية أم أنهم لا يرغبون في المجازفة خوفا من تفشي الفيروس، – ازدياد الحجوزات – وفي الآونة الأخيرة، حجزت امرأة رحلة خاصة لعبور الولايات المتحدة بصحبة والدتها المسنة التي كانت تتنفس بالاستعانة بجهاز تنفسي.

    ويلفت إلى أن المرأتين “اعتبرتا أنه من الضروري دفع مبالغ مالية أكبر لتفادي التنقل عبر رحلة تجارية” في ظل المخاوف من التقاط العدوى. وتتفاوت أسعار الرحلات عبر الطائرات الخاصة تبعا لنوع المركبة ومنطقة السفر وعدد الركاب ومدة الرحلة، فعلى سبيل المثال، تكلف الرحلة على طائرة خاصة تضم 12 مقعدا بين لندن ونيويورك ما يقرب من 150 ألف دولار، فيما الرحلة في اتجاه واحد بين هونغ كونغ واليابان تكلف 71 ألف دولار، إلا أن التنقل بطائرة خاصة من 13 مقعدا للذهاب من بريطانيا إلى جنوب فرنسا قد تقرب تكلفته من 10 آلاف دولار.

    وفي آسيا منشأ فيروس كورونا المستجد، سجلت شركات تأجير الطائرات الخاصة ازديادا كبيرا في أعداد الزبائن الجدد خلال الشهرين الأخيرين، كذلك عاد الأشخاص الذين فروا من الوباء في يناير إلى ديارهم في مارس بعد تفشي فيروس كوفيد-19 في مختلف بلدان العالم. وقد تراجع عدد الرحلات التجارية من الصين وإليها بنسبة 90 % خلال الشهرين الماضيين.

    وتلفت متحدثة باسم شركة “إير تشارتر سرفيس” في هونغ كونغ لوكالة فرانس برس إلى أن شركتها سجلت في الشهرين الأولين من العام ارتفاعا بنسبة 70 % في الحجوزات من هونغ كونغ وشنغهاي وبكين. وازديادا بنسبة 170 % في عدد الزبائن الجدد خلال الفترة عينها، – الابتعاد عن الجموع – ويوضح مدير قسم الطائرات الخاصة التجارية في “إير تشارتر سرفيس” لمنطقة آسيا – المحيط الهادئ جيمس رويدز-جونز أن هؤلاء الزبائن “هم أشخاص يملكون ما يكفي من الثروات “للإفادة من هذه الخدمة” لكنهم لا يتنقلون بالعادة في الطائرات الخاصة، هم يفعلون ذلك ربما بصورة استثنائية”.

    وقد استعانت أخيرا عائلة بشركته بدافع نقل مقر الإقامة من هونغ كونغ إلى مدينة تشيانغ ماي التايلاندية.

    ويلفت رويدز-جونز إلى أن “الناس يحاولون وضع منزلهم بأكمله تقريبا في داخل طائرة خاصة”، مشيرا إلى أن وسيلة التنقل هذه تتيح الإبقاء على الحيوانات المنزلية برفقة الزبائن خلال الرحلة. ويؤكد دانيال تانغ من شركة “ماي جتس” التي تتخذ مقرا لها في هونغ كونغ، أن طلبات الاستعلام بشأن هذه الخدمات ازدادت بواقع خمس مرات مقارنة مع ما يسجل في الأوضاع الطبيعية، كما أن الحجوزات ازدادت ثلاث مرات منذ بدء تفشي الوباء.

    وقد لجأ الزبائن خصوصا إلى خيار التنقل بطائرات خاصة تفاديا للتنقل مع مئات الركاب الآخرين من دون معرفة شيء عن وضعهم الصحي. ومن نقاط القوة الأساسية للطائرات الخاصة هي أنها تتيح لركابها إنجاز معاملات الجمارك والهجرة بعيدا عن الجموع التي تحتشد عادة في المطارات. ويؤكد تانغ أن “هذين الامتيازين ثمينان في هذه المرحلة من الضبابية”، غير أن تانغ يخشى من تعقيدات متزايدة في شروط السفر على مر الأيام بسبب التدابير المتخذة لمكافحة تفشي الوباء ما قد يؤثر أيضا على رحلات الطائرات الخاصة. ويقول “نظرا إلى التشديد المتصاعد للتدابير عند الحدود في عدد متزايد من البلدان، سيكون من الصعب التنقل بالطائرات حتى الخاصة منها”.

  • الروس يستعدون لمواجهة الأسوأ جراء تشكيكهم بإدارة السلطات لأزمة كورونا

    الروس يستعدون لمواجهة الأسوأ جراء تشكيكهم بإدارة السلطات لأزمة كورونا

    تؤكد السلطات الروسية أن وباء كورونا المستجد “تحت السيطرة”، لكن تعامل السلطات السلبي لدى إدارة الأزمات يثير شكوك العديد من الروس الذين يستعدون للأسوأ، من كارثة تشيرنوبيل النووية عام 1986 إلى الحرائق الضخمة في عام 2010، يحفل التاريخ السوفييتي والروسي بفترات كان رد الفعل الأول للسلطات فيها هو إخفاء حجم الأضرار، عندما تفشى وباء كورونا المستجد، استجابت موسكو بسرعة، ففي أواخر يناير.

    وفي ذروة تفشي المرض في الصين، أمرت السلطات الروسية بإغلاق حدود البلدين المشتركة البالغ طولها 4200 كيلومتر ورفضت دخول المواطنين الصينيين إليها. وحتى 6 مارس، أعلنت أكبر دولة في العالم عن تسجيل 10 حالات إصابة فقط، لكن الرقم قفز مذاك. وشهدت الحصيلة زيادة بشكل خاص هذا الأسبوع إذ ارتفعت الأعداد على مدى 24 ساعة بنسبة 29% بين الثلاثاء والأربعاء لتستقر عند 147 إصابة فيما أعلن الخميس عن وفاة امرأة مسنة جراء الوباء.

    ومع ذلك شدد فلاديمير بوتين الثلاثاء على أنه من خلال إغلاق حدودها، تجنبت روسيا “تفشي الوباء على نطاق واسع” وقال أن الوضع تحت السيطرة. وعدا عن الإغلاق التام للحدود الساري منذ الأربعاء، تبدو إجراءات احتواء الوباء على المستوى الوطني محدودة. وفرضت العاصمة الروسية. وعدد قليل من المدن الأخرى، قيودًا على التجمعات وأغلقت المدارس والمواقع الثقافية. ولكن الوضع يسير بشكل طبيعي في سائر أنحاء البلاد. وقالت نائبة رئيس الوزراء لشؤون الصحة تاتيانا غوليكوفا أن رسالة السلطات واضحة: “لا يوجد سبب للذعر، جميع الإجراءات المتخذة وقائية”.

    لكن القلق في موسكو حقيقي، فمنذ بداية الأسبوع، غذت صور أرفف المتاجر الكبرى الفارغة الشبكات الاجتماعية، فيما توجه كثير من سكان موسكو إلى منازلهم الريفية، قالت سفيتلانا أندروبوفا “47 عاماً” التي تعمل في أحد المتاجر الكبرى في سانت بطرسبرغ لوكالة فرانس برس: “أنا لست خائفة من هذا الوباء لكني اشتريت كيسين من الحنطة السوداء، أن عدم تصديق ما يقال على شاشة التلفزيون، متجذر فينا”.

    وأكدت مجموعة “أوشان” الفرنسية لوكالة فرانس برس “زيادة في الطلب على السلع غير القابلة للتلف”. وإن لم تصل بعد إلى المستويات التي بلغتها في أوروبا. وقالت مجموعة “أكس 5” الروسية، كبرى شركات التوزيع في البلاد، إنها تعيد تزويد المتاجر بالسلع التي تعد من الضروريات الأساسية “مرتين إلى أربع مرات” أكثر من السابق.

    ويكاد يكون من المستحيل العثور على أقنعة وجل مضاد للبكتيريا في موسكو،  وتدور شكوك خصوصاً حول عدد المصابين بفيروس كوفيد-19 الذي يعتقد الكثيرون أنه أقل من العدد الحقيقي. وقالت أناستازيا فاسيليفا رئيسة نقابة “تحالف الأطباء” والمقربة من المعارض أليكسي نافالني، أن السلطات تخفي الحالات عن طريق جعلها تبدو على أنها “التهاب رئوي أو التهابات حادة في الجهاز التنفسي”.

    وهناك تناقض بين الأرقام الرسمية المنشورة إذ تقول هيئة الإحصاء “روسات” أن حالات الالتهاب الرئوي ازدادت في موسكو بنسبة 37% في يناير 2020 مقارنة بعام 2019، بينما تصر المؤسسات الصحية في العاصمة على انخفاض الالتهابات الرئوية خارج المستشفيات بنسبة 8% و7% خلال الشهرين الأولين من العام. وقال وزير الصحة ميخائيل موراتشكو أن عدد الوفيات جراء الالتهاب الرئوي انخفض بنسبة 20% في عام 2020.

    وهناك عامل آخر للشك هو اختبارات الكشف عن الفيروس، ففي حين أكدت هيئة روسبوتريبنادزور المناط بها السهر على حقوق المستهلكين ورفاهيتهم أنه تم إجراء أكثر من 110 آلاف اختبار، فإن صحيفة “روسكوفسكي كومسوموليتس” شككت بمصداقيتها مقارنة مع تلك المستخدمة في الخارج، لأن المرضى الذين يعانون من شكل حاد من المرض فقط ستكون نتيجتهم إيجابية. ولخص سيرغي الصحافي الرياضي البالغ من العمر 29 عامًا لدى خروجه من أحد المتاجر الكبرى الوضع بقوله أن “العيش في روسيا يعني قبل كل شيء أن عليك الاتكال على نفسك، عبر محاولة تحليل المعلومات من مصادر مختلفة” وعدم الوثوق بالسلطات المختصة، لكن فجأة انتشرت الشائعات وندد الرئيس فلاديمير بوتين بظاهرة الضجيج “الضار”.

    وكُلف مركز أزمة فيروس كورونا بإزالتها عن الشبكات الاجتماعية. ويوم الثلاثاء، نُشرت رسالة تقول أن موسكو ستوضع في حالة تأهب، مع حظر تجول وتنظيم دوريات للشرطة. وجرى تداول تلك الرسالة لعدة ساعات قبل نفيها. وفي مواجهة الالتباس والارتباك، لم يتخل الروس عن روح الدعابة: “عند عبوره الحدود الروسية، يخضع فيروس كورونا لإعادة تأهيل فيصير فيروس الرشح الموسمي”.

  • إيران تعلن 149 وفاة إضافية بكورونا والحصيلة ترتفع إلى 1284

    إيران تعلن 149 وفاة إضافية بكورونا والحصيلة ترتفع إلى 1284

    أعلنت إيران الخميس عن 149 وفاة إضافية بسبب كوفيد-19 في بلد يعد بين الدول الأكثر تأثرا بالوباء مع حصيلة إجمالية بلغت 1284 وفاة، بحسب وزارة الصحة. وبحسب أرقام نشرها نائب وزير الصحة علي رضا رئيسي الذي مشيرا إلى أن 18407 أشخاص أصيبوا بالوباء في البلاد.

     

  • حصيلة الوفيات بسبب كورونا في العالم تجاوزت 9 آلاف

    حصيلة الوفيات بسبب كورونا في العالم تجاوزت 9 آلاف

    تسبب تفشي وباء فيروس كورونا المستجد بوفاة أكثر من تسعة آلاف شخص في العالم بحسب تعداد لفرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية. وتم تسجيل أكثر من 217510 حالة في 157 بلدا منذ بدء تفشي الوباء.

    وعدد الإصابات المعلنة لا تعكس سوى جزء بسيط من الحالات الحقيقية بعد أن صار العديد من الدول يكتفي بفحص الأشخاص الذين يجب إدخالهم إلى المستشفيات.

     

     

  • خطة البنك المركزي الأوروبي تنعش أسواق المال الأوروبية

    خطة البنك المركزي الأوروبي تنعش أسواق المال الأوروبية

    بعد الاحتياطي الفدرالي الأميركي، تحرك البنك المركزي الأوروبي بأقصى طاقته الأربعاء لدعم اقتصاد أوروبي تضرر بوباء فيروس كورونا المستجد، ما أنعش أسواق القارة العجوز.

    وكان تأثير هذا الإعلان محدودا على أسواق آسيا إذا أغلقت بورصات طوكيو وشنغهاي وهونغ كونغ على انخفاض، فقد لقي تجاوبا في بورصات أوروبا، فبعدما منيت بخسائر فادحة الأربعاء، ارتفعت بورصة باريس 2,11 بالمئة عند فتح جلساتها وكذلك لندن “0,40 بالمئة” وفرانكفورت “0,74 بالمئة” قبل أن تزيد كل منها أرباحها خلال الجلسة.

    وفي المبادلات الأولى ارتفعت بورصة ميلانو 4,53 بالمئة ومدريد 2,94 بالمئة. وأعلن البنك المركزي الأوروبي عن خطة “عاجلة” تبلغ قيمتها 750 مليار يورو لشراء ديون عامة وخاصة لمحاولة احتواء انعكاسات وباء فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد. ويضاف هذا المبلغ إلى 120 مليار يورو أفرج عنها في مواجهة الوباء.

    وقالت كريستين لاغارد رئيسة المؤسسة التي تتخذ من فرانكفورت مقرا لها أن “الأوقات الاستثنائية تحتاج إلى تحرك استثنائي”. وكغيره من قادة الاتحاد الأوروبي رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهذه الإجراءات ودعا دول الاتحاد الأوروبي إلى إدخال “تعديلات” على ميزانياتها.

     

  • بريطانيا تسحب قسما من قواتها من العراق بسبب انتشار كورونا

    بريطانيا تسحب قسما من قواتها من العراق بسبب انتشار كورونا

    أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان الخميس أنّها ستقوم بسحب جزء من قواتها العاملة ضمن بعثة تدريب في العراق على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأوضحت أن القوات المعنية سيتم سحبها بسبب تراجع وتيرة التدريبات في الأشهر الأخيرة. وبسبب “تعليق” برنامجي التحالف وحلف شمال الأطلسي للتدريب مدة ستين يوما “كإجراء وقائي” إثر تفشي الوباء.

    وقالت “قررت وزارة الدفاع إعادة عدد من عناصرها إلى المملكة المتحدة”. وتعمل بريطانيا إلى جانب شركائها في التحالف في العراق منذ 2014 لتدريب قوات الأمن العراقية، إلا أنه تم “تعليق” البرنامج لمدة 60 يوما كإجراء احترازي بسبب فيروس كورونا. وأكدت الوزارة أن الجنود البريطانيين سيبقون في العراق لدعم الحكومة في بغداد والتحالف والمصالح البريطانية.

    وقد يتم نشر الجنود الذين تتم إعادتهم في مناطق أخرى من العالم. ولكن قد يطلب منهم دعم أفراد العائلة المتأثرين بالفيروس الذي أدى حتى الآن إلى وفاة أكثر من 100 شخص في بريطانيا. وصرح وزير الدفاع بن والاس “في الأشهر الأخيرة انخفضت وتيرة التدريب بشكل كبير، وهو ما يعني أنني في موقع يتيح لي إعادة وحدة التدريب الحالية إلى المملكة المتحدة”، مضيفا “لا يزال هناك وجود كبير للقوات البريطانية المسلحة داخل التحالف وغيره”. واعدا بأن لندن ستظل ملتزمة بإلحاق “هزيمة كاملة” بفلول تنظيم داعش.

  • 767 وفاة في إسبانيا بكورونا في ارتفاع بنسبة 30% خلال 24 ساعة

    767 وفاة في إسبانيا بكورونا في ارتفاع بنسبة 30% خلال 24 ساعة

    أودى فيروس كورونا المستجد بحياة 767 شخصا في إسبانيا، في ارتفاع بعدد الوفيات بنسبة 30% في 24 ساعة، فيما تخطت حصيلة الإصابات 17 ألفاً، بحسب الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة الخميس.

    وأوضحت الوزارة أن هناك 1107 مرضى شفيوا حتى الآن. وارتفع عدد الإصابات بنسبة 25% منذ الأربعاء. وباتت الحصيلة 17147 إصابة في هذه الدولة التي صارت الرابعة عالمياً لناحية التأثر بالفيروس.

    ويتوقع أن يرتفع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس خلال الأيام المقبلة، إذ أصبحت الفحوصات المخبرية للتحقق من الإصابات متوافرة بشكل أكبر في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 46 مليونا.

     

     

  • ألمانيا تستدعي جنود احتياط في مواجهة وباء كورونا المستجد

    ألمانيا تستدعي جنود احتياط في مواجهة وباء كورونا المستجد

    أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب-كارنباور الخميس أنه يتم استدعاء عشرات الآف من جنود الاحتياط لمساعدة البلاد في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد. وقالت في مؤتمر صحافي أن البلاد بدأت في تعبئة أول دفعة من جنود الاحتياط خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، مضيفة أنها ستضع على أهبة الاستعداد “جنود احتياط آخرين ليستجيبوا لنداءات محددة الأهداف. ونداءات عامة”.

    وتحتفظ المانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، ب75 ألف جندي احتياطي. وقامت الحكومة بتحديث بيانات الاتصال بهم، بحسب الوزيرة. وقالت إن نحو 2300 من هؤلاء الجنود استجابوا لدعوة التعبئة خلال عطلة نهاية الأسبوع من بينهم أكثر من 900 جندي “يمكن نشرهم في خدمات الرعاية الصحية”.

    ووصفت الوزير مكافحة كوفيد-9 بأنه ماراثون. وقالت إنه يمكن الاستعانة بالجنود في حال استنفدت قدرات قوات الدفاع المدني. وأضافت “نستطيع أن نفعل، بل وسنفعل ما هو مطلوب منا”. وتسرع الحكومة الألمانية جهود تعزيز قدراتها على معالجة المرضى. وأظهرت بيانات رسمية أن عدد الإصابات ارتفع بشكل كبير ليتجاوز عشرة آلاف إصابة.

    وسجلت البلاد عشر وفيات. ويقوم معهد روبرت كوتش للسيطرة على الأمراض، بجمع البيانات باستخدام معلومات من السلطات المحلية للحالات التي تم فحصها للتأكد من الإصابة بالفيروس، ولكن واعتمادا على السياسات التي تتبعها كل مقاطعة في البلاد، فربما لا تظهر إصابات أخرى محتملة في الأرقام بسبب عدم فحص المرضى بسبب ظهور أعراض طفيفة عيهم أو أنهم لم يكونوا على اتصال بحالة معروفة.

    وفي مؤتمر صحافي منفصل صرح وزير الصحة ينز سباهن أنه سيتم تخفيف القوانين على الموظفين في الخدمات الطبية للمساعدة في المستشفيات وتخفيف الضغط على الممرضات والأطباء المؤهلين.

  • تهافت كبير على الخبز في فرنسا بعد اعتماد تدابير الحجر المنزلي

    تهافت كبير على الخبز في فرنسا بعد اعتماد تدابير الحجر المنزلي

    فيما يخزن المستهلكون عبر العالم أوراق المرحاض والمعكرونة، يتهافت الفرنسيون على المخابز لشراء الباغيت الخبز التقليدي خشية من حصول نقص وهم يستعدون لمرحلة الحجر المنزلي لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

    وتستهلك فرنسا البالغ عدد سكانها 67 مليون نسمة تسعة مليارات قطعة باغيت سنويا كما أن العاصمة باريس تشهد مسابقة سنوية تكرّم أفضل خبازي هذا النوع. ويصنف الخبازون من أصحاب المصالح التجارية الأساسية القليلة التي تسمح باريس باستمرارها في العمل في إطار تدابير الحجر المنزلي المشددة التي اعتمدتها اعتبارا من الثلاثاء.

    وتسجل هذه المتاجر نشاطا قويا إذ يصطف الزبائن في طوابير أمام المخابز في المدن والأرياف على السواء. وقال عبد النور قريش وهو مدير المبيعات في مخبز تابع لمتجر كبير في شمال باريس لوكالة فرانس برس الأربعاء “مبيعاتنا تضاعفت منذ الاثنين”، مضيفا “نبيع يوميا 800 قطعة باغيت، بالأمس على سبيل المثال، كنا قد استنفدنا كامل قطع خبز الباغيت لدينا عند الساعة الثالثة بعد الظهر” أي قبل خمس ساعات من موعد إغلاق المتجر. وقد وضع المخبز علامات على الأرضية لتحديد مسافة الأمان الفاصلة بين الزبائن والمحددة بمتر واحد تفاديا لانتقال العدوى بفيروس كورونا المستجد الذي أصاب 7700 شخص في فرنسا وأودى بحياة 175.

    وقد اتخذ باعة الخبز إجراءات وقائية مشددة تشمل ارتداء قفازين من دون وضع كمامة، فضلا عن إمساك الخبز بملاقط خلافا للعادة. وأوضح قريش “ثمة زبائن في العادة يشترون نصف قطعة باغيت أم قطعة كاملة في اليوم. وهم باتوا يشترون أربعا أو خمسا منها لوضعها في الثلاجة في حال اعتماد تدابير حجر منزلي أكثر تشددا”، وقد وافقت وزارة العمل الفرنسية الثلاثاء على استثناء خاص يتيح للمخابز فتح أبوابها سبعة أيام في الأسبوع بدل ستة كما هو محدد قانونا.

    وأوضح ماتيو لاب من اتحاد المخابز “هذا الاستثناء سيتيح للفرنسيين شراء الخبز من دون ضغوط نفسية يوميا”. وقال “رأينا بعض الناس يطلبون شراء 50 قطعة باغيت مرة واحدة، ثمة ما يشبه الهلع لدى البعض”. ولفت لاب إلى عدم وجود مخاوف على الكميات المعروضة، رغم أن بعض الخبازين وضعوا سقوفا لكميات الخبز المسموح بشرائها لكل زبون، مضيفا “لدينا الدقيق والخميرة والملح، لا مشكلة في صنع الخبز”.

    وتضم فرنسا 33 ألف مخبز، بمعدل واحد لكل ألفي نسمة، غير أن مناطق كثيرة تضم الكثير من هذه المتاجر وأحيانا في شارع واحد. وأوضح المؤرخ المولود في الولايات المتحدة ستيفن كابلان وهو خباز متمرس، أن استهلاك الخبز في فرنسا تراجع بصورة كبيرة، من 600 غرام لكل شخص يوميا في 1900 إلى نحو 80 غراما حاليا، لكن خبز الباغيت لا يزال جزءا أساسيا من ثقافة فرنسا وحتى سياستها ومصدر فخر وتميز رغم أنه لم يعد يصنف من الحاجات الأساسية. وقال كابلان المقيم في باريس “يُنظر إلى دولة الرفاه في فرنسا على أنها دولة توفر لشعبها الخبز”، مضيفا “لطالما كانت المخابز أشبه بمرافق الخدمة العامة”، لافتا إلى أن الخبز شكّل مصدر الغذاء الرئيسي للفرنسيين خلال فترات الشح في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

    وتابع كابلان “حتى في أسوأ الأزمات استمر الخبازون في العمل، شأنهم في ذلك شأن مراكز الإطفاء والصيدليات والمستشفيات”، ودق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين ناقوس الخطر الصحي في البلاد قائلا أن فرنسا في حالة “حرب” ضد فيروس كورونا المستجد. وهو مصطلح استخدمه مرات عدة في كلمته المتلفزة إلى الأمة.

    وقال كابلان “في إطار حربي نحجر على أنفسنا في المنازل ونواجه عدوا خفيا. وعلينا التصدي له. وفي هذا الجو يخشى الناس عدم التمكن من تأمين قوتهم. . والتهافت على شراء الخبز يشكل بطريقة ما تصرفا غريزيا بدائيا”.

    ويوظف قطاع المخابز 180 ألف شخص في فرنسا، بحسب رئيس الاتحاد الوطني للمخابز ومحال الحلويات دومينيك انرا. وهو قال “الخبز نوع غذائي لكنه صلة وصل اجتماعية بين الناس أيضا، البعض معتادون على التوجه إلى المخابز يوميا لتجاذب أطراف الحديث”. ولفت إلى أن الفرنسيين ينظرون إلى الخبز على أنه “طعام أساسي يوفر لهم شعورا بالأمان رغم تغير العادات بفعل العولمة”.

  • اكتشاف 11 إصابة جديدة مؤكدة بـ “كورونا” في العراق

    اكتشاف 11 إصابة جديدة مؤكدة بـ “كورونا” في العراق

    أعلنت وزارة الصحة العراقية اليوم عن اكتشاف 11 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس “كورونا”, مما يرفع حصيلة الإصابات في العراق إلى 177 إصابة.

    وافادت وزارة الصحة العراقية في بيان صحفي اليوم, بأن الإصابات الجديدة توزعت بواقع 4 في بغداد، وإصابتين في كربلاء وواحدة في كل من النجف والبصرة والديوانية والمثنى وواسط, فيما سجلت الوزارة 49 حالة شفاء تام, يقابلها 12 حالة وفاة.

  • النمسا.. ارتفاع عدد إصابات بفيروس كورونا إلى 1843 حالة

    النمسا.. ارتفاع عدد إصابات بفيروس كورونا إلى 1843 حالة

    أعلنت السلطات النمساوية اليوم، ارتفاع عدد الحالات المصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد إلى 1843 شخصًا في البلاد.
    وأوضحت وزارة الصحة النمساوية في تقرير أن الفحوص الطبية أكدت 197 إصابة جديدة بالفيروس ليرتفع الإجمالي إلى 1843 حالة بينها تسع حالات شفاء وخمس وفيات، مشيرة إلى أن معظم الحالات التي سجلت كانت بمقاطعة تيرول التي تم حظر التجوال فيها مؤخرًا بواقع 437 حالة تليها مقاطعة النمسا العليا ب345 حالة في حين سجلت العاصمة فيينا 231 حالة إصابة.
    واتخذت الحكومة النمساوية إجراءات للحد من انتشار الفيروس منها حظر التجمع لأكثر من خمسة أشخاص وعدم الخروج إلا للضرورة مع حق الشرطة في استجواب أي شخص خارج المنزل فضلًا عن إغلاق جميع المحال التجارية والمطاعم والأندية ومراكز الترفيه باستثناء محال الأغذية والصيدليات.