Category: العالم

  • السلفادور تسجل أول إصابة بـ “كورونا”

    السلفادور تسجل أول إصابة بـ “كورونا”

    أكد رئيس السلفادور نجيب أبو كيلة تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في بلاده، بعد أن كانت واحدة من ثلاث دول في أمريكا اللاتينية لم يتم تسجيل أي إصابات بها.

    وقال أبو كيلة في بيان متلفز: “لقد تم نقل الشخص المصاب إلى مستشفى ميتابان كمريض محتمل بكورونا، لقد تم عزل المريض بالفعل، لقد اختلط بالكثير من الأشخاص ولا نستبعد إمكانية أن يكون نقل لهم العدوى”، مشيرا إلى أن السلطات لا تعلم عدد الأشخاص الذين اختلط بهم هذا الشخص، لكنها تتحقق من الأمر.

  • طبيبة أميركية تكشف تفاصيل علاج كورونا الواعد

    طبيبة أميركية تكشف تفاصيل علاج كورونا الواعد

    قالت أستاذة الأمراض المعدية في جامعة جورج واشنطن، هانا أكسلرود، في مقابلة صحفية “للأسف لا يوجد لدينا بعد أي دواء ثبتت فعاليته ضد الفيروس”، مضيفة أن “هذا الفيروس والوباء لا يزال جديدا، فهو ظهر ربما في نوفمبر أو ديسمبر من العام الماضي بحسب علمنا، وعلى الرغم من وجود سباق لاكتشاف علاج جديد ولاختبار إن كانت الأدوية المتوفرة فعالة ضده، ليس لدينا حتى الآن دواء معين فعال وما تقوم به مراكز أدوية الآن هو المشاركة في اختبارات سريرية لدراسة الدواء المحتمل”.
    وبدأت الولايات المتحدة بالفعل إجراء تجارب على أول لقاح ضد الفيروس الذي أصبح أسرع الأوبئة انتقالا مع تسجيل حالات إصابة في 145 بلدا ومنطقة.
    وفي 16 مارس، تلقى 45 متطوعا بين 18 و55 عاما، في مدينة سياتل بولاية واشنطن جرعات من اللقاح التجريبي على أن تجري دراسة الآثار الجانبية للجرعات وتأثيرها على جسم الإنسان من خلال اختبار عينات الدم.
    ويهدف اللقاح إلى أن يصبح الإنسان قادرا على إنتاج بروتينات غير مؤذية تقوم بتحفيز الجهاز المناعي عند اكتشافها بروتينات خارجية، بحيث ينتج الجهاز المناعي أجساما مضادة تهاجم البروتينات الغريبة. وكانت تجارب اللقاح على فئران قد أثبتت أنه يزيد من نشاط الجهاز المناعي في الجسم.
    وقالت أكسلرود “هناك عقار واحد على الأقل مضاد للفيروسات يعتبر واعدا، وهو ما زال تحت الاختبار لأننا لا نعرف بالضبط مدى فاعليته، سنحدد إذا كان يعمل ضد كورونا المستجد، وإذا كان يجعل أعراض الفيروس أقل حدة، وسوف نستخدم العقار لمساعدة الأشخاص الأكثر عرضة للخطر أو الذين تظهر لديهم أعراض حادة”.
    العقار الذي تتحدث عنه أكسلرود، هو ريمديزفير (Remdesivir)، الذي صنعته شركة جلعاد للعلوم في إطار جهود محاربة إيبولا لكن ثبت أنه غير فعال في مقاومته، لكن تبين أن له نشاط فعال ضد فيروسات مختلفة لذلك يعتبر “مرشحا واعدا” ضد كورونا المستجد.
    وأردفت أن “هناك أملا في دراسات واختبارات سريرية ونماذج حيوانية أن ريمديزفير سيكون فعالا ضد كوفيد-19 لكننا لن نعرف بالتأكيد إلى حين انتهاء الاختبارات”.
    وأظهرت نتائج مبكرة واعدة في معالجة بعض مرضى كوفيد-19 في الصين، وفقا للأطباء، والشركة تمضي قدما في التجارب السريرية النهائية في آسيا والمعروفة بـ”المرحلة 3″. كذلك استخدم لمعالجة مريض أميركي واحد على الأقل حتى الآن.
    ويطرأ تغيير على ريمديزفير داخل جسم الإنسان ليصبح مشابها لواحدة من أربع كتل للحمض النووي تسمى نوكليوتيدات. وعندما تنسخ الفيروسات نفسها، تقوم بذلك “بسرعة وبشكل عشوائي”، ما يعني أنها قد تدمج هذا اللقاح في بنيتها علما أن الخلايا البشرية التي تكون أكثر سرعة، لا ترتكب الخطأ نفسه. وإذا اندمج الفيروس مع اللقاح، فإن الدواء يضيف تحولات يمكن أن تقضي على الفيروس.
    أكسلرود أوضحت أن مع أي دواء جديد، إلى جانب اكتشافه من الضروري أن تكون هناك قدرة على إنتاجه بكميات كبيرة ثم توزيعه على الأشخاص الذين سيحتاجون إليه في الولايات المتحدة وعبر العالم، للوضع وباء عالمي وأي اكتشاف جديد يجب تشاركه بين الدول.
    وأضافت أن “الوقت الذي سيحتاجه تطوير دواء واختباره للتأكد من سلامته وفعاليته، سيتبعه وقت لإنتاج كميات كبيرة منه، لذلك نأمل في إبطاء انتشار الوباء لكي يكسب العلماء والأطباء وقتا من أجل إجراء كل هذه الخطوات لإيصال الدواء إلى الأشخاص الذين قد يصابون بكورونا في المستقبل”.

                                                حقائق عن لقاح كورونا الجديد

    وفي السياق ذاته، كتب رئيس تحرير مجلة “ساينس” إتش. هولدن ثورب “يجب أن يكون للقاح أساس علمي أساسي. يجب أن يكون قابلا للتصنيع. يجب أن يكون آمنا. قد يستغرق هذا الأمر عاما ونصف العام أو أكثر من ذلك بكثير”.
    وأضاف “المسؤولون في قطاع صناعة الأدوية يملكون كل المحفزات للتوصل إلى لقاح بسرعة، فهم سيبيعونه في النهاية، لكنهم يعرفون أيضا أنه لا يمكنهم خرق قوانين الطبيعة لإنتاجه”.
    وتمول الولايات المتحدة العديد من شركات صناعة الأدوية من خلال وزارة الصحة والمعاهد الوطنية للصحة.

    كذلك يساعد الائتلاف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، وهي منظمة عالمية مقرها في أوسلو على تمويل عدد من الشركات ومعظمها من الشركاء الأصغر حجما الذين يفتقرون للقدرة على الإنتاج بكميات ضخمة. وقد وفر حتى الآن حوالي 24 مليون دولار.

  • الإمارات تعلق دخول حاملي الإقامة السارية المتواجدين خارج الدولة

    الإمارات تعلق دخول حاملي الإقامة السارية المتواجدين خارج الدولة

    قررت دولة الامارات تعليق دخول حاملي الإقامة السارية المتواجدين خارج الدولة ابتداًء من غد الخميس الموافق 19 مارس 2020م في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى أسبوعين قابلة للتجديد بحسب المستجدات الصحية والوبائية بسبب انتشار فيروس كورونا وكاجراء احترازي حفاظا على صحتهم وسلامتهم.
    وطلبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات من جميع أصحاب الإقامات السارية المتواجدين خارج الإمارات التواصل مع البعثة الدبلوماسية لدولة الامارات في البلد المتواجدين فيه.

  • الأسهم الأمريكية تواصل نزيف الخسائر

    الأسهم الأمريكية تواصل نزيف الخسائر

    عانت الأسهم الأمريكية مجددا موجة مبيعات حادة الاربعاء، ومحا المؤشر داو جونز الصناعي آخر مكاسبه منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2017 بينما يهدد وباء فيروس كورونا بإصابة النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة بالشلل.
    وأنهى داو جونز جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضا 1333.61 نقطة، أو 6.28 %، إلى 19903.77 نقطة بينما هبط المؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي 131.09 نقطة، أو 5.18 %، ليغلق عند 2398.10 نقطة، وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 344.94 نقطة، أو 4.7 %، إلى 6989.84 نقطة.

  • فصيلة الدم الأكثر عرضة لخطر فيروس كورونا

    فصيلة الدم الأكثر عرضة لخطر فيروس كورونا

    خلص باحثون في الصين إلى أن فصائل الدم يمكن أن تلعب دورا في إمكانية تعرض صاحبها لخطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، من عدمها.
    وحسب الدراسة التي أجريت في مدينة ووهان وسط الصين، مهد الفيروس القاتل، فإن أولئك الذين يحملون فصيلة الدم A أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، مقارنة بأصحاب باقي الفصائل.
    كما قال الباحثون الصينيون إن أصحاب فصيلة الدم A، هم الأكثر عرضة للموت بسبب الفيروس الذي يعرف أيضا باسم “كوفيد 19″، وفقا للنتائج التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
    وفي عموم البشر، تعد فصيلة الدم O الأكثر شيوعا بنسبة 34 بالمئة، مقابل 23 بالمئة للفصيلة A، لكن الأمر بدا مختلفا بين ضحايا كورونا.
    فقد بلغت نسبة أصحاب فصيلة الدم A بين المصابين في ووهان 41 بالمئة، مقابل 25 بالمئة للذين يحملون فصيلة الدم O.
    كما كانت النسب ذاتها بين فصائل دم حالات الوفاة بسبب المرض، 41 بالمئة للفصيلة A، و25 بالمئة للفصيلة O.
    وشكل الأشخاص الذين يحملون الفصيلة O نحو 25 بالمئة من إجمالي الوفيات، رغم أنهم يشكلون 32 بالمئة من إجمالي سكان ووهان.
    وفحص أصحاب البحث 2173 شخصا مصابا بفيروس كورونا، بمن فيهم 206 أشخاص توفوا بسبب هذا المرض، وقارنوا بياناتهم مع معلومات عن 3694 شخصا من الأصحاء في المدينة.
    لكن الباحثين لم يستطيعوا أن يجدوا تفسيرا علميا لسبب التباين في نسب الإصابة بالفيروس حسب فصيلة الدم.

  • ميركل: أمامنا طريقة وحيدة للتعامل مع (كورونا)

    ميركل: أمامنا طريقة وحيدة للتعامل مع (كورونا)

    في مؤشر على صعوبة الأزمة التي يفرضها فيروس كورونا المستجد، اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن بلادها “لم تواجه تحديا مثل هذا الفيروس منذ الحرب العالمية الثانية”، مشيرة إلى أن هناك “سبيلا وحيدا” للتعامل معه.
    وقالت أنغيلا ميركل في خطاب تلفزيوني مباشر، إنه بالرغم من أن الباحثين يعملون تحت ضغط كبير لتطوير لقاح ودواء لعلاج المرض التنفسي الجديد، فإن “إبطاء انتشار الفيروس حاليا هو السبيل الوحيد للتعامل معه”.
    وأضافت الزعيمة، التي درست الفيزياء: “لدى ألمانيا نظام صحي ممتاز، ربما من أفضل الأنظمة في العالم، لكن مستشفياتنا أيضا ستنهار بالكامل إذا توجه عدد أكبر مما تتحمله من المرضى إليها في وقت قصير”، حسب ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.
    واستطردت حديثها بدعوة “كل شخص في ألمانيا لحماية الأكثر ضعفا” تجاه فيروس كورونا المستجد. وتابعت: “دعوني أخبركم.. هذا خطير، تعاملوا معه بجدية أيضا”.

  • الإمارات توقف مؤقتاً كافة تصاريح العمل

    الإمارات توقف مؤقتاً كافة تصاريح العمل

    قررت وزارة الموارد البشرية والتوطين بدولة الإمارات العربية المتحدة تعليق إصدار جميع أنواع تصاريح العمل بما فيها فئة العمالة المساعدة ابتداء من غد الخميس وحتى إشعار آخر، ويستثنى من القرار تصاريح الانتقال الداخلي وتصاريح العمالة الخاصة بإكسبو 2020.
    ويأتي قرار الوزارة – بحسب وكالة الأنباء الإماراتية – بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الإماراتية في تعزيز الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد “كوفيد- 19 ومنع انتشاره.

  • معارض تركي: نظام أردوغان رسب في امتحان كورونا‎

    معارض تركي: نظام أردوغان رسب في امتحان كورونا‎

    قال معارض تركي، إن نظام الرئيس رجب طيب أردوغان رسب في بامتحان فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، مشيرًا إلى أن الأرقام الصادرة عن وزير الصحة فخر الدين قوجه، لا تعكس الأبعاد الحقيقية للمرض في البلاد.

    جاء ذلك على لسان آحاد أنديجان، نائب حزب “الخير” المعارض، عن مدينة إسطنبول، في تصريحات أدلى بها خلال جلسة برلمانية، وفق ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة “يني جاغ” المعارضة.

    وأضاف أنديجان قائلا: “لا يوجد لدى أحد أية معلومات عن مستوى انتشار الفيروس في تركيا، وأن 80% من المصابين خارج الحجر الصحي ينقلون العدوى للآخرين، ومزاعم وزارة الصحة حول سرعة التشخيص، غير صحيحة، فهم لا يديرون العملية بشكل جيد”.

    وتابع قائلا: “الحكومة التركية التي يقودها العدالة والتنمية، ووزارة الصحة بها عجزوا عن إدارة عملية مواجهة فيروس كورونا، لقد رسبوا في الامتحان”.
    وأوضح أن اللجنة العلمية التي شكلتها الحكومة التركية لمواجهة كورونا، أعلنت من قبل أن 20% من المصابين فقط هم من ذهبوا للمستشفيات والمراكز الطبية، في حين أن الـ80% الآخرين ما زالوا بالخارج ينقلون العدوى للآخرين.
    وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تشدد على أهمية الاختبار والتحليل من أجل مكافحة كورونا، مضيفًا: “لذلك نحن لا نمتلك أية إمكانيات لمعالجة المصابين أو عرقلة انتشار الفيروس، دون إجراء اختبارات ودون تشخيص المرض”.
    وأردف قائلا: “ومن المؤسف أن وزارة الصحة (التركية) فشلت منذ بداية انتشار الفيروس في كيفية مكافحته، ففي الوقت الذي كان يتعين فيه تكليف مختبرات الجامعات بالمدن المختلفة لإجراء التحاليل اللازمة، لم تقم بتكليف سوى أحد المراكز بالعاصمة أنقرة”.
    واستطرد قائلا: “وبالتالي سيؤخذ التحليل من المدينة التي بها المريض، ثم يرسل لأنقرة، وينتظر الشخص المشتبه في إصابته حرًا طليقًا وهو قد يكون حاملا للمرض، وبالتالي تزيد الإصابات بسبب ذلك”.
    وأوضح أن “الوزارة عندما أدركت سوء عملها، رفعت عدد المراكز إلى 6، ثم إلى 16، لكن هذه المراكز لم تعمل بعد بكامل قوتها”.
    كما انتقد المعارض التركي عدم اتخاذ البرلمان للتدابير اللازمة للحيلولة دون تفشي الفيروس بين أعضائه، مشيرًا إلى أن “الأسبوعين المقبلين سيكونان الأسوأ في تركيا من حيث ارتفاع معدلات الإصابة”.
    والثلاثاء، أشار تقرير للمعارضة التركية إلى هشاشة النظام الصحي في البلاد، وأن تركيا تعيش وضعًا أسوأ من كل بلدان العالم من حيث عدد أسرة المرضى، والأطباء، وبقية الكوادر الصحية.
    التقرير أعدته البرلمانية عن “الشعب الجمهوري” أكبر أحزاب المعارضة التركية، غمزة طاشجي أر، حول فيروس كورونا المستجد والذي جاء تحت عنوان: “النظام الصحي الهش في تركيا أمام الوباء”.
    وأوضح التقرير أن “عدد المستشفيات في تركيا 1534 مستشفى، وأن عدد الأسرة بها لمواجهة أية أزمات صحية محتملة؛ يبلغ تقريبًا 231 ألفا و913 سريرا، كما أنه وفقًا لآخر البيانات فإن عدد أسرة المرضى في العناية المركزة يبلغ 24 ألفا و71 سريرا”.
    وتابع: “أي أن نصيب كل ألف فرد من الأسرة هو 2.8 سرير، لتحتل تركيا بهذه النسبة المركز التاسع بين بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في حين يبلغ هذا الرقم 13.1 سرير باليابان، و8 في ألمانيا، و6 في فرنسا، و3.2 في إيطاليا”.
    ولفت التقرير إلى أن “تركيا تحتل مرتبة متدنية بين البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من حيث عدد الأطباء إذ إن لكل 1000 مريض 1.9 طبيب”.
    وبيّن أن “تركيا بهذا الرقم تحتل المركز الأخير بين بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من حيث عدد الأطباء إلى المرضى، مشيرة إلى أن “نصيب كل ألف فرد من الأطباء بالنمسا هو 5.2 طبيب، وفي ألمانيا 4.3، وفي إيطاليا 4 أطباء، وفي فرنسا 3.4”.
    وطالب التقرير الحكومة التركية التي يقودها حزب العدالة والتنمية بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان، اتخاذ جميع التدابير اللازمة، على وجه السرعة من أجل تقليل انتشار الفيروس، ومنع انهيار الخدمات الصحية مع الطلب المفاجئ.

  • منظمة الصحة العالمية: كورونا قتل أكثر من ٨ آلاف شخص

    منظمة الصحة العالمية: كورونا قتل أكثر من ٨ آلاف شخص

    أكدت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا المستجد (كوفيد ١٩) أودى بحياة أكثر من ٨ آلاف شخص فيما بلغ عدد المصابين ٢٠٠ ألف شخص حول العالم, مبينة أن أكثر من ٨٠% من الإصابات في إقليمي غرب المحيط الهادي وأوروبا .
    وأعرب مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس عن تفهم المنظمة أن العديد من البلدان تواجه عبئاً متزايداً ، وتقديرها للخيارات المؤلمة التي يتعين اتخاذها ، إلا أنه يتعين الاستعداد كما لو كان مجتمعك هو الذي سيتأثر ، وأن يبذل كل فرد الجهد كما لو كان هو شخصياً من سيصاب مشيراً إلى ضرورة اتخاذ تدابير مركزة لاحتواء الوباء.
    وأضاف في المؤتمر الصحفي الذي عقد في جنيف أن إجراء الاختبار لكل حالة مشتبه بها وعزلها ومعالجتها وتتبع كل من اتصلوا بها يجب ان يكون العمود الفقري للاستجابة في كل بلد ، وهو الأمل في منع تفشي الوباء على نطاق واسع ويجب القيام به.
    وأشار إلى أن عزل المصابين في المنازل ليس الوضع المثالي, داعياً إلى الاستفادة من تجربة كوريا الجنوبية التي شهدت قبل شهر تفشي واسع النطاق ولم تستسلم ، وقامت بتعليم وتدريب وتمكين وإشراك المجتمع المحلي ، وفرضت وضع الأقنعة ، وتتبعت واختبرت الحالات وجلبت المخالطين لها ، وعزلتهم في مرافق مخصصة بدلا من المستشفيات .
    وكانت النتيجة بعد ٨٠٠ اصابة جديدة يوميا جاء تقرير اليوم ب٩٠ حالة اصابة جديدة فقط .

  • ساندرز يقيم حملته بعد تعزيز بايدن صدارته في انتخابات الديموقراطيين التمهيدية

    ساندرز يقيم حملته بعد تعزيز بايدن صدارته في انتخابات الديموقراطيين التمهيدية

    سيجري بيرني ساندرز الأربعاء “تقييما” لحملته الانتخابية وما إذا كان سيواصل مساعيه للفوز بالترشّح عن الحزب الديموقراطي للرئاسة، وذلك بعدما عزّز منافسه جو بايدن صدارته للسباق الحزبي بتحقيقه مؤخرا ثلاثة انتصارات كبيرة وتقدّمه بفارق كبير نحو حسم المنافسة.

    وبعدما أجبر فيروس كورونا المستجد عددا متزايدا من الولايات على إرجاء انتخاباتها التمهيدية ووقف الحملات والتجمّعات الشعبية والاكتفاء بالحملات الإلكترونية، تزايدت الضغوط على ساندرز من أجل الانسحاب من السباق وفتح المجال أمام بايدن للاستعداد لمواجهة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.

    وقال مدير حملة ساندرز فائز شاكر في بيان إن “الجولة المقبلة من الانتخابات التمهيدية تقام بعد ثلاثة أسابيع على الأقل”.

    وأضاف “سيتحدث السناتور ساندرز مع مؤيديه لتقييم حملته”.

    وفاز بايدن “77 عاما” في الولايات الثلاث التي أجريت فيها الثلاثاء الانتخابات التمهيدية ما منحه تقدّما كبيرا على منافسه.

    وحقق نائب الرئيس الأميركي السابق فوزا كبيرا في ولاية فلوريدا حيث نال 62 بالمئة من الأصوات مقابل 23 بالمئة لساندرز، المرشّح الاشتراكي.

    وفي إيلينوي نال بايدن 59 بالمئة مقابل 36 بالمئة لساندرز، أما في أريزونا فحصل بايدن على 44 بالمئة مقابل 32 بالمئة لمنافسه في حين حلّ المرشّح المنسحب مايكل بلومبرغ ثالثا متخلفا بفارق كبير.

    وبذلك يكون بايدن قد فاز في 19 ولاية من أصل 24 أجريت فيها الانتخابات التمهيدية إلى حد الآن.

    وعزّز بايدن صدارته للسباق الديموقراطي، وعكست النتائج مدى تطلّع قادة الحزب للالتفاف حول مرشّح معتدل لمواجهة ترامب.

    وفي تعداد لمركز “ريل كلير بوليتيكس” نال بايدن تأييد 1,153 مندوبا مقابل 874 يؤيدون ساندرز، علما أن عدد المندوبين الذي يحتاج إليه أي مرشح لحسم السباق هو 1991.

    وباتت مهمة ساندرز “78 عاما” بالغة الصعوبة، بخاصة أن الاستطلاعات تمنح بادين تقدّما كبيرا في عدد كبير من الولايات التي لم تجرَ فيها بعد الانتخابات التمهيدية.

    ودعت السناتورة الديموقراطية السابقة كلير مكاسكيل ساندرز للانسحاب.

    وقالت لشبكة “ام اس ان بي سي” الأميركية “أعتقد أنه حان الوقت لذلك”.

    وقال بايدن في حديث متلفز من منزله في ديلاوير “لقد شهدت حملتنا ليلة جيدة جدا”.

    وأضاف “لقد اقتربنا من نيل تسمية الحزب الديموقراطي لخوض السباق الرئاسي، ونقوم بذلك عبر بناء تحالف واسع” من أجل الفوز في تشرين الثاني/نوفمبر.

    وجاء في تغريدة أطلقها “سيتعين على الرئيس الجديد أن ينقذ سمعتنا وأن يعيد بناء الثقة في ريادتنا وتعبئة بلادنا وحلفائنا من أجل التصدي سريعا للتحديات الجديدة”.

    وعلى خط البيت الأبيض هاجم الرئيس الأميركي الديموقراطيين مكرّرا اتّهامه لنخب الحزب بالعمل ضد ساندرز.

    وأطلق ترامب تغريدة جاء فيها أن “أقصى تمنيات” اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي هي إلحاق الهزيمة بساندرز في مرحلة مبكرة من السباق. وتابع “يفعلون الآن كل ما أمكن لمعاملته بلطف من أجل الحصول على دعم مناصريه. لقد استسلم بيرني، على غرار ما فعل في المرة الماضية. سينسحب قريبا” من السباق.

    وبدا ترامب وكأنه يحاول استفزاز مناصري ساندرز، علما أن تأييد هؤلاء لبايدن قد يكون حاسما في الاستحقاق الرئاسي المقبل.

  • ترامب: إحراز تقدم في التجارب السريرية للقاح ضد كورونا

    ترامب: إحراز تقدم في التجارب السريرية للقاح ضد كورونا

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة في حالة حرب ضد فيروس كورونا المستجد الذي وصفه بـ”العدو غير المرئي”، مبيناً أنه سيلجأ إلى قانون الإنتاج الدفاعي الذي يسمح لإدارته بإلزام الصناعة الأمريكية بتكثيف إنتاج الإمدادات الطبية الضرورية في جهود مكافحة الوباء.
    وقال ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض اليوم، بمشاركة نائبه مايك بنس، وفريق العمل ضد كورونا المستجد: إن “القانون يهدف إلى ضمان زيادة الإنتاج في القطاع الخاص للمواد والمعدات الطبية الضرورية مثل أجهزة التنفس والكمامات، وتوسيع القدرة الاستيعابية للمستشفيات على استقبال وإيواء المصابين بكورونا.
    وأكد ترامب إحراز تقدم في التجارب السريرية للقاح ضد الفيروس، مشيراً إلى أن العمل جارٍ مع مجموعات مختلفة لتطويره.
    وأعلن الرئيس الأمريكي توسيع قدرة البلاد على إجراء فحوصات للكشف عن الإصابات، فضلاً عن إرسال سفينة طبية تابعة للبحرية إلى نيويورك التي سجلت فيها 1708 حالة إصابة و16 وفاة جراء انتشار الفيروس، وسفينة طبية أخرى إلى الساحل الغربي الأمريكي.
    وفيما يتعلق بالمخاوف من تداعيات الإجراءات التي اتخذت للحد من انتشار الفيروس، والتي شملت إغلاق العديد من القطاعات بينها الفنادق والمناطق، قال ترامب: إن فرضية وصول نسب البطالة إلى 20 في المئة في الولايات المتحدة بسبب الوباء العالمي، تتعلق فقط بـ ” أسوء الاحتمالات “.
    كما أعلن الرئيس الأمريكي أن وزارة الإسكان والتنمية الحضرية ستعلق عمليات الرهن وأوامر الإخلاء حتى شهر أبريل.
    وأضاف: أنه يشعر كأنه رئيس في حالة حرب في وقت تسعى إدارته إلى كبح انتشار الفيروس الذي لم تفلت منه أي من ولايات البلاد الـ 50.
    وأوضح أن العدو الخفي دائماً يكون أصعب الأعداء، لكنه أعرب عن ثقته في أن هزيمته ستتم في فترة أسرع مما كنا نظن.

  • فرنسا تعلن 89 وفاة إضافية خلال 24 ساعة

    فرنسا تعلن 89 وفاة إضافية خلال 24 ساعة

    قال كبير مسؤولي الصحة الفرنسيين الأربعاء إن وباء كورونا المستجد خلف 89 وفاة جديدة في أنحاء فرنسا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ليصل إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 264. وقال جيروم سالومون للصحافيين “لدينا وباء تتزايد خطورته بسرعة”، مضيفا أن فرنسا لديها الآن 9134 حالة مؤكدة منها 3626 حالة في المستشفيات.