Category: العالم

  • ترامب مرشّحاً رسمياً للحزب الجمهوري لولاية رئاسية ثانية

    ترامب مرشّحاً رسمياً للحزب الجمهوري لولاية رئاسية ثانية

    اجتاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء رسمياً عتبة المندوبين اللازمين لنيل ترشيح حزبه لولاية رئاسية ثانية، وهو إجراء شكلي في حملة إعادة انتخابه.

    وقالت رئيسة الحزب الجمهوري رونا ماكدانيل في تغريدة على “تويتر”: “تهانينا لدونالد ترامب على حصوله رسمياً على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة”. ولايته فلوريدا منحته لتوّها عدد المندوبين الذين يحتاج إليهم، حزبنا متّحد، ناشطونا مفعمون بالطاقة، ونحن مستعدّون لأربع سنوات جديدة!”.

    وفي الولايات المتحدة يتعيّن حتّى على الرئيس المنتهية ولايته أن يخوض الانتخابات التمهيدية لحزبه للحصول على ترشيحه لولاية ثانية.

    وترامب الذي يخوض في 3 نوفمبر معركة إعادة انتخابه لم يكن مهدّداً يوماً بعدم الحصول على ترشيح حزبه لولاية ثانية. وبعد انسحاب اثنين من ثلاثة مرشحين نافسوا الرئيس في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، لم يبق رسمياً في هذه الانتخابات من منافس لترامب سوى الحاكم السابق لولاية ماساتشوستس بيل ويلد الذي لم يحرز أي نتيجة تذكر. لا بلّ إن بعض الولايات تخلّت عن تنظيم انتخابات تمهيدية للحزب الجمهوري لعدم وجود منافسة جدية.

  • انخفاض الدولار الأسترالي إلى أدنى مستوى له منذ 17 عاماً

    انخفاض الدولار الأسترالي إلى أدنى مستوى له منذ 17 عاماً

    انخفض الدولار الأسترالي تحت مستوى 60 سنتاً أمريكياً، وهو أدنى مستوى له منذ 17 عاماً.
    ووصل الدولار الأسترالي في بداية تعاملات يوم الأربعاء إلى 0.599 سنتا أمريكيا وهو أدنى مستوى له منذ أوائل العام 2003م.
    وتتجه الأنظار يوم غد الخميس إلى مصرف الاحتياط الفيدرالي الذي سيعلن عن إجراءات صارمة لمساعدة الاقتصاد المتباطئ والحفاظ على عمل الأسواق المالية الأسترالية، ومن المتوقع أن تتضمن هذه الإجراءات خفض سعر الفائدة الرسمي وشراء سندات الحكومة، وهو إجراء يعرف باسم “التيسير الكمي” بهدف تحريك السوق ودعم الاقتصاد.
    يذكر أن سعر الفائدة الرسمي في أستراليا يقف حالياً عند مستوى 0.5%.

  • بايدن يفوز بثلاث ولايات في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي

    بايدن يفوز بثلاث ولايات في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي

    فاز جو بايدن الطامح لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي الأمريكي لخوض انتخابات الرئاسة، في الانتخابات التمهيدية للحزب التي أجريت أمس الثلاثاء، بولايات أريزونا وفلوريدا وإلينوي.
    ويتقدم بايدن بذلك على منافسه بيرني ساندرز في المعركة من أجل تأمين ترشيح الحزب لخوض الانتخابات.
    وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن هيمنة بايدن على السباق منذ الانتخابات التمهيدية التي أجريت في ساوث كارولينا، تضعه على مسار الفوز بترشيح الحزب لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل.
    وفاز نائب الرئيس السابق بهوامش واسعة بما فيه الكفاية حيث يتقدم الآن بأصوات 284 مندوبا على ساندرز وأكثر من نصف نحو ألفي صوت مطلوبة لتأمين الترشيح في المؤتمر الوطني للحزب المقرر هذا الصيف.

  • شفاء 3 حالات جديدة من كورونا في الكويت

    شفاء 3 حالات جديدة من كورونا في الكويت

    أعلن وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح، شفاء ثلاث حالات جديدة من المصابين بفيروس كورونا المستجد في الكويت، ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تماثلت للشفاء إلى 15 حالةً.
    وقال في تصريح له اليوم: “إن التحاليل والفحوصات المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء الحالات الثلاث من الفيروس، وهم كويتيون”.
    وأشار إلى أنه سيتم نقل الحالات إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بكورونا تمهيدًا لخروجها من المستشفى.

  • “سانوفي” الفرنسية تقدم ملايين الجرعات لمعالجة 300 ألف مريض بكورونا

    “سانوفي” الفرنسية تقدم ملايين الجرعات لمعالجة 300 ألف مريض بكورونا

    أعلنت مجوعة “سانوفي” الدوائية الفرنسية أمس الثلاثاء أنّها مستعدة لأن تقدّم للسلطات الفرنسية ملايين الجرعات من “بلاكنيل”، الدواء المضادّ للملاريا الذي تنتجه والذي برهن عن نتائج “واعدة” في معالجة مرضى بفيروس كورونا المستجدّ، مشيرة إلى أنّ هذه الكميّة كافية لمعالجة 300 ألف مريض محتمل.

    وقال متحدّث باسم سانوفي لوكالة فرانس برس إنّه على ضوء النتائج المشجّعة لدراسة أجريت على هذا الدواء فإنّ “سانوفي تتعهّد وضع دوائها في متناول فرنسا وتقديم ملايين الجرعات، وهي كمية يمكن أن تتيح معالجة 300 ألف مريض”، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّ المجموعة الدوائية مستعدّة للتعاون مع السلطات الفرنسية “لتأكيد هذه النتائج”.

    و”بلاكنيل” عقار مكوّن من جزيئات “هيدروكسي كلوروكين” ويستخدم منذ عقود في معالجة الملاريا وأمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة والتهاب المفاصل.

    والاثنين قال البروفسور ديدييه راوول، مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا، إنّه أجرى تجربة سريرية أظهرت أنّ هذا العقار يمكن أن يُساهم في القضاء على فيروس كورونا المستجدّ.

    وبحسب الدراسة التي أجراها البروفسور راوول على 24 مريضاً بفيروس كورونا المستجدّ، فقد اختفى الفيروس من أجسام ثلاثة أرباع هؤلاء بعد ستّة أيام على بدء تناولهم العقار.

    وكانت المتحدّثة باسم الحكومة الفرنسية سيبيث ندياي قالت في وقت سابق إنّ هذه التجربة السريرية “واعدة” وسيتم إجراء المزيد منها على عدد أكبر من المرضى.

    وقالت ندياي في أعقاب اجتماع لمجلس الوزراء إنّ التجارب السريرية المقبلة “ستجري مع فريق مستقلّ عن البروفسور “ديدييه” راوول”، مشدّدة في الوقت نفسه على أنّه في هذه المرحلة “ليس لدينا أيّ دليل علمي” على أنّ هذا العلاج فعّال.

    وفي الواقع فإنّ العديد من الخبراء يدعون إلى توخّي الحذر في غياب المزيد من الدراسات ويحذّرون من الآثار الجانبية الخطيرة المحتملة، ولا سيّما في حالات الجرعات الزائدة.

    من جهته قال وزير الصحّة أوليفييه فيران خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف “لقد اطّلعت على النتائج وأعطيت الإذن لكي تُجري فرق أخرى، في أسرع وقت، تجربة أشمل على عدد أكبر من المرضى”.

    وإذ أعرب الوزير عن أمله في أن “تؤكّد هذه التجارب الجديدة النتائج المثيرة للاهتمام” التي حصل عليها البروفسور راوول، شدّد على “الأهمية المطلقة لأن يكون أي قرار يتّصل بسياسة عامة في مجال الصحّة مبنياً على بيانات علمية موثوقاً بها وعمليات تحقّق لا لُبس فيها”.

  • عدد الوفيات بكورونا في الولايات المتحدة يرتفع إلى 100

    عدد الوفيات بكورونا في الولايات المتحدة يرتفع إلى 100

    ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة إلى مئة بحسب إحصائية أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات رسمية.

    وأحصي نصف هذه الوفيات في ولاية واشنطن الواقعة في شمال غرب البلاد، في حين سجّلت ولاية نيويورك 12 وفاة وولاية كاليفورنيا 11 وفاة.

    وبلغت الحصيلة السابقة للوفيات الناجمة عن الفيروس في الولايات المتحدة 94 وفاة.

  • فرنسا: نتائج واعدة لمعالجة كورونا بدواء مضادّ للملاريا

    فرنسا: نتائج واعدة لمعالجة كورونا بدواء مضادّ للملاريا

    أعلنت مجوعة “سانوفي” الدوائية الفرنسية الثلاثاء أنّ “بلاكنيل”، الدواء المضادّ للملاريا الذي تنتجه، برهن عن نتائج “واعدة” في معالجة مرضى بفيروس كورونا المستجدّ وبالتالي فهي مستعدّة لأن تقدّم إلى السلطات الفرنسية ملايين الجرعات منه وهي كمية كافية لمعالجة 300 ألف مريض محتمل.

    وقال متحدّث باسم المجموعة لوكالة فرانس برس إنّه على ضوء النتائج المشجّعة لدراسة أجرتها على هذا الدواء فإنّ “سانوفي تتعهّد وضع دوائها في متناول فرنسا وتقديم ملايين الجرعات، وهي كمية يمكن أن تتيح معالجة 300 ألف مريض”، مشدّداً في الوقت نفسه على أن المجموعة مستعدة للتعاون مع السلطات الفرنسية “لتأكيد هذه النتائج”.

  • دراسة: كورونا الجديد شديد العدوى وقادر على البقاء في الهواء لساعات

    دراسة: كورونا الجديد شديد العدوى وقادر على البقاء في الهواء لساعات

    تقول دراسة جديدة إن بإمكان فيروس كورونا المستجد شديد العدوى الذي تحول إلى جائحة عالمية أن يبقى حيا ومعديا في الرذاذ المتطاير في الهواء لعدة ساعات وعلى الأسطح لعدة أيام.
    وحاول علماء من المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية التابع للمعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، محاكاة انتقال الفيروس من شخص مصاب إلى الأسطح التي تستخدم يوميا داخل المنزل أو المستشفى من خلال السعال أو لمس الأشياء.
    واستخدم العلماء جهازا لتوزيع الرذاذ في الهواء بالصورة ذاتها الناتجة عن السعال أو العطس.
    وبعد ذلك درس العلماء المدة التي ظل فيها الفيروس مُعديا على الأسطح، وفقا للدراسة التي نشرتها دورية (نيو إنجلاند جورنال أوف مديسن) على الإنترنت اليوم الثلاثاء، وهو اليوم الذي تجاوز فيه عدد حالات الإصابة بالفيروس 5200 حالة في حين اقترب عدد الوفيات من 100 شخص.
    وأشارت الاختبارات إلى أن الفيروس، المحمول عبر الرذاذ المتطاير الناتج عن السعال أو العطس، يظل قادرا على البقاء أو إصابة الأشخاص عبر الهواء لمدة ثلاث ساعات على الأقل.

    أما على البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ، فقد ظل الفيروس باقيا لما يزيد على ثلاثة أيام، لكنه لم يقوَ على البقاء لما يزيد على يوم واحد عندما استقر على ورق مقوى. وعلى النحاس، ظل الفيروس باقيا لأربع ساعات قبل انتهاء تأثيره.

  • حظر التجول في تونس للوقاية من كورونا

    حظر التجول في تونس للوقاية من كورونا

    أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد اليوم عن حظر التجول في كامل أنحاء البلاد، من الساعة السادسة مساءً إلى الساعة السادسة صباحاً بداية من يوم غد.

    وحث سعيّد في كلمة له عبر التلفزيون الحكومي التونسي المواطنين على الالتزام بحظر التجول والانصياع لقرارات الحكومة، مشيراً إلى أنه كلف قوات الجيش والأمن بالحرص على تطبيق هذا القرار الذي يندرج في سياق التدابير الوقائية التي اتخذتها السلطات التونسية للحد من انتشار فيروس كورونا.

  • مصر تعلن حزمة إجراءات اقتصادية ومصرفية لمواجهة تداعيات كورونا

    مصر تعلن حزمة إجراءات اقتصادية ومصرفية لمواجهة تداعيات كورونا

    أعلن رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي اليوم حزمة قرارات للتعامل مع التداعيات الاقتصادية لفيروس “كورونا المستجد”.

    وأوضح المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري المستشار نادر سعد في تصريح اليوم أن القرارات تضمنت خفض سعر الغاز الطبيعي للصناعة، وخفض أسعار الكهرباء للصناعة للجهد الفائق والعالي والمتوسط مع تثبيت وعدم زيادة أسعار الكهرباء لباقي الاستخدامات الصناعية لمدة من 3 – 5 سنوات قادمة.

    وشملت القرارات التحفيزية أيضاً توفير مليار جنيه للمصدرين خلال شهري مارس وإبريل 2020؛ وتأجيل سداد الضريبة العقارية المستحقة على المصانع والمنشآت السياحية لمدة 3 أشهر.

    وفيما يتعلق بالبورصة فقد قررت الحكومة المصرية خفض ضريبة الدمغة على غير المقيمين لتصبح 1,25 في الألف بدلا من 1,5 في الألف، وخفض ضريبة الدمغة على المقيمين لتصبح 0,5 في الألف بدلاً من 1,5 في الألف، لحين تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية عليهم بداية عام 2022، كما تقرر خفض سعر ضريبة توزيعات الأرباح للشركات المقيدة بالبورصة بنسبة 50% لتصبح 5%.

    كما تقرر الإعفاء الكامل للعمليات الفورية على الأسهم من ضريبة الدمغة لتنشيط حجم التعامل، وتقرر أيضاً إعفاء غير المقيمين من ضريبة الأرباح الرأسمالية نهائياً وتأجيل هذه الضريبة على المقيمين حتى 1/1/2022.

    من جانبه أعلن محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر إلزام البنوك بتأجيل تحصيل الاستحقاقات الائتمانية على الأفراد والمؤسسات لمدة 6 أشهر، وذلك في ضوء التدابير الاحترازية الواجب اتخاذها لمواجهة آثار فيروس كورونا.

    وأوضح البنك المركزي المصري -في بيان اليوم-، أن الاستحقاقات الائتمانية للعملاء من المؤسسات والأفراد، تشمل القروض لأغراض استهلاكية والقروض العقارية والإسكان الشخصي، مع عدم تطبيق عوائد أو غرامات إضافية على التأخر في السداد.

  • غضب صيني من تراخي الغرب في التصدي لوباء كورونا

    غضب صيني من تراخي الغرب في التصدي لوباء كورونا

    تزايد غضب الصينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مما اعتبر تراخيا من جانب الدول الغربية في مكافحة وباء كورونا المستجد، وذلك غداة تعزيز بكين تدابير الحجر الصحي للوافدين من الخارج.

    وبعد أن أكدت الأسبوع الماضي أنها “سيطرت عملياً” على الفيروس، تشهد الصين، حيث ظهر الوباء للمرة الأولى في كانون الأول/ديسمبر، تجاوز عدد الإصابات المستوردة عدد الإصابات المحلية.

    لذلك، فرضت بلدية بكين حجراً صحياً على الأشخاص الوافدين إلى العاصمة لمدة 14 يوماً في مكان مخصص.

    وكانت حتى الآن تفرض حجراً منزلياً عليهم.

    لدى وصولهم إلى مطار بكين، يُنقل ركاب الرحلات الدولية على متن حافلة إلى مكان عملاق تُقام فيه عادةً معارض لكن تمّ تحويله إلى مركز للفحص الطبي، قبل أن يتمّ تقسيمهم على فنادق للحجر، على أن تكون كلفة إقامتهم على نفقتهم الخاصة.

    “حالات استثنائية” 

    روى جايكوب غانتر وهو أميركي يقيم في بكين، أنه أمضى ستّ ساعات الاثنين منذ لحظه نزوله من الطائرة وحتى وصوله إلى الفندق حيث يتعيّن عليه أن يبقى أسبوعين.

    وقال إن العبور في مكان إقامة المعارض “كان القسم الأكثر فوضويةً” في “رحلته”، رغم أن الغالبية الكبرى من الركاب تحلّوا بـ”الصبر”.

    وشاهد فريق وكالة فرانس برس الاثنين عملاء يرتدون بزاتهم وآخرون يرتدون بزات واقية تغطي كامل أجسامهم يحرسون المركز حيث كانت سيارات إسعاف تنتظر.

    وحدهم الأشخاص الذين لديهم “حالات خاصة” يُسمح لهم حالياً بالحجر الصحي المنزلي، وفق بلدية بكين.

    وهؤلاء هم الذي تتجاوز أعمارهم سبعين عاماً والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة والقصار غير المصحوبين بشخص بالغ، أو حتى الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم في بكين.

    منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء فيروس كوفيد-19 “وباء عالمياً”، يصل حوالى 20 ألف شخص بينهم 10% أجانب، يومياً إلى بكين، وفق مسؤول في أجهزة الهجرة.

    واختار كثيرون من الصينيين الخائفين جراء تفشي المرض في سائر دول العالم، أن يعودوا إلى بلدهم.

    أوروبا وواشنطن مسؤولتان 

    وأعلنت وزارة الصحة الصينية الاثنين أن هناك 12 إصابة مستوردة مقابل أربع حالات محلية فقط.

    وباتت الصين تعدّ 123 مصاباً بالفيروس انتقلت إليهم العدوى من خارج أراضيها، من أصل حصيلة إصابات إجمالية تبلغ أكثر من 80 ألفاً، تعافى الآلاف منهم.

    وفي هذا السياق، يحمّل الناشطون الصينيون على مواقع التواصل الاجتماعي أوروبا والولايات المتحدة مسؤولية التفشي السريع للوباء على أراضيهما.

    ويتمنى كثيرون أن يُصاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدوره ويطالب آخرون بإجراءات مراقبة “صارمة” لمنع الإصابات المستوردة من نقل العدوى مجدداً إلى الصين.

    وكتب أحدهم على موقع “ويبو” الصيني للتواصل الاجتماعي “لا يمكننا أن نهدر كل جهودنا”.

    واستُخدم وسم 820 مليون مرة للتنديد بمبدأ “المناعة الجماعية” الذي تحدث عنه خبراء في المملكة المتحدة وفرنسا، والذي يقضي بترك الفيروس ينتشر ببطء بين الشعوب.

    ويدافع النظام الاشتراكي عن المقاربة المتطرفة التي تبناها في أواخر كانون الثاني/يناير عندما فرض الحجر الصحي على شبه كامل مقاطة هوباي “وسط”، منشأ الفيروس، فقُطع بذلك أكثر من 50 مليون نسمة عن العالم.

    لكن وُجّهت انتقادات إلى بكين لبطئها في التحرّك عند ظهور الفيروس، إذ إن بعض الأطباء خضعوا للاستجواب من جانب الشرطة في أواخر كانون الأول/ديسمبر لأنهم حذّروا منه.

    وفي مؤشر الى عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي، بدأت أربع مدن في مقاطعة هوباي تسيير حافلات للسماح بعودة 1600 عامل مهاجر إلى عملهم في مصنع خارج المقاطعة.

  • نبأ سار من ترامب للأميركيين بشأن كورونا

    نبأ سار من ترامب للأميركيين بشأن كورونا

    أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رغبته في توفير مبالغ مالية للأميركيين للحد من التكلفة الاقتصادية للوباء الذي تسبب فيه فيروس كورونا المستجد، بحسب وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشن.

    وقال منوتشن في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إن “الرئيس أمرني بضرورة القيام بذلك الآن”.

    ولم يذكر منوتشن تفاصيل سوى القول إن المبلغ يجب أن يكون كبيرا وأن المليونيرات لن يكونوا مشمولين فيه.

    جاء هذا الإعلان بالتزامن مع طلب البيت الأبيض من الكونغرس الموافقة على حزمة إنقاذ اقتصادية ضخمة للشركات ودافعي الضرائب، لتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم جراء الوباء.

    ودفع الوباء عدة دول على اتخاذ اجراءات غير مسبوقة لمواجهته، بعدما تسبب في إصابة أكثر من 180 ألف شخص ووفاة ما لا يقل عن 7400 آخرين، حول العالم.

    ولم تكن الولايات المتحدة مستثناة من تلك الدول وأكد الرئيس دونالد ترامب أن إدارته تعمل على توسيع القدرات الخاصة بإجراء فحوصات طبية لفيروس كورونا، وقال في المؤتمر الصحفي إن المختبرات الخاصة ستنضم قريبا للعمل مع الحكومة الفيدرالية بهذا الشأن.

    وأوضح ترامب أنه تم توسيع العمل بالخدمات الطبية عن بعد، لمساعدة كبار السن الذين يعانون من مشاكل صحية على البقاء في المنزل وتجنب الفيروس القاتل.

    بيد أنه استبعد إغلاقا تاما للبلاد كما تردد سابقا، وقال “لا أعتقد ان اغلاقا وطنيا خطوة تحتاج الولايات المتحدة إلى اتخاذها”.

    ولم يستبعد ترامب تأجيل الانتخابات التمهيدية في حال استمر انتشار الفيروس.