Category: العالم

  • بايدن يستقبل خليفته ترامب الأربعاء في البيت الأبيض

    بايدن يستقبل خليفته ترامب الأربعاء في البيت الأبيض

    يعتزم جو بايدن استقبال خليفته دونالد ترامب في البيت الأبيض الأربعاء، بعد تعهد الرئيس الأميركي بانتقال سلمي ومنظم للسلطة إلى الرئيس الجمهوري المنتخب الذي خسر أمامه الانتخابات الرئاسية قبل أربع سنوات.
    وحقق ترامب الذي لم يعترف أبدا بخسارته في انتخابات عام 2020 فوزا تاريخيا في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر أعاده إلى البيت الأبيض، متوجا نحو عقد من النشاط السياسي طغت عليه مواقفه اليمينية المتشددة.

    أما بايدن فسينضم إلى ناد صغير من الرؤساء الأميركيين الذين أعادوا السلطة إلى سلف لهم في البيت الأبيض.

    وسيلتقي الرئيس الديموقراطي ترامب الساعة 11:00 صباحا (16,00 ت غ)، وفق بيان للبيت الأبيض السبت، مع بدء العد العكسي لعودة الرئيس السابق إلى السلطة في كانون الثاني/يناير.

    وفاز قطب العقارات ونجم تلفزيون الواقع السابق البالغ 78 عاما بهامش أوسع هذه المرة رغم إدانته جنائيا ومحاولة عزله مرتين في الكونغرس أثناء وجوده في السلطة واتهامه بالفاشية من قبل رئيس أركان سابق في عهده.

    وأظهرت استطلاعات الرأي أن الهم الرئيسي للناخبين كان الاقتصاد والتضخم الذي ارتفع في عهد بايدن إلى مستويات عالية.

    واتصل بايدن الذي انسحب من السباق في تموز/يوليو بسبب مخاوف تتعلق بسنه البالغ 81 عاما، بترامب الأربعاء وهنأه بفوزه في الانتخابات.

    وحض الزعيم الديموقراطي في خطاب تلفزيوني رصين الأميركيين على الهدوء وخفض منسوب الغضب، في تناقض صارخ مع رفض ترامب قبول هزيمته في انتخابات 2020.

    الإدارة الثانية

    وباشر ترامب اختيار شخصيات إدارته الثانية، معلنا عن تعيين مديرة حملته الانتخابية سوزي وايلز في منصب كبيرة موظفي البيت الأبيض.

    ووايلز هي أول امرأة تتولى هذا المنصب البارز، ومنصبها هو أول تعيين للرئيس الجمهوري في إدارته الجديدة.

    ووصف ترامب السيدة البالغة 67 عاما من فلوريدا بأنها “قوية وذكية ومبتكرة ومحبوبة ومحترمة عالميا”، مضيفا “ستواصل سوزي العمل بلا كلل لجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”.

    ويعكس المرشحون الآخرون لشغل مناصب في إدارة ترامب الثانية، التغييرات الكبيرة المزمع أن يقوموا بها.

    وقال روبرت ف. كينيدي جونيور، وهو شخصية بارزة في حركة مناهضة اللقاحات التي تعهد ترامب بمنحها “دورا كبيرا” في قطاع الرعاية الصحية، لشبكة “ان بي سي نيوز” الأربعاء “لن أحرم أي شخص من اللقاحات”.

    وقد يكون لإيلون ماسك صاحب شركات سبايس اكس وتيسلا ومنصة اكس الذي دعم ترامب بحماسة، دور في إدارة ترامب بتولي التدقيق في الهدر الحكومي وخفض التكاليف.

    ومن المتوقع أن يلغي ترامب العديد من السياسات التي اقترنت بشخص بايدن. كما أنه يعود إلى البيت الأبيض منكرا التغير المناخي وعلى استعداد لتفكيك سياسات بايدن الخضراء وإعطاء إشارة البدء بحفر الآبار لاستخراج النفط.

  • بيلوسي تحمل بايدن مسؤولية هزيمة الديمقراطيين

    بيلوسي تحمل بايدن مسؤولية هزيمة الديمقراطيين

    حمّلت عضو الحزب الديمقراطي نانسي بيلوسي الرئيس جو بايدن مسؤولية هزيمة الحزب الديمقراطي، وكامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية أمام عدوها اللدود دونالد ترامب.
    وقالت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي إن تباطؤ جو بايدن في الخروج من الانتخابات الرئاسية لعام 2024 كلف الديمقراطيين غالياً، بعد أيام من هزيمة كامالا هاريس على يد دونالد ترامب.
    وقالت بيلوسي، التي كانت تتحدث إلى بودكاست “ذي إنترفيو” في صحيفة نيويورك تايمز: “نحن نعيش مع ما حدث”.
    وأوضحت بيلوسي: “لو خرج الرئيس (جو بايدن) في وقت أقرب، فقد يكون هناك مرشحون آخرون في السباق. كان التوقع هو أنه إذا تنحى الرئيس، فسيكون هناك انتخابات تمهيدية مفتوحة”، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.
    وأضافت “وكما قلت، ربما كانت كامالا، أعتقد أنها كانت لتنجح في ذلك وكانت أقوى في المستقبل. لكننا لا نعرف ذلك. هذا لم يحدث. نحن نعيش مع ما حدث.. ولأن الرئيس أيد كامالا هاريس على الفور، فقد جعل ذلك من المستحيل تقريبًا إجراء انتخابات تمهيدية في ذلك الوقت. لو كانت في وقت أبكر بكثير، لكان الأمر مختلفًا”.
    وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن بيلوسي “بذلت قصارى جهدها للدفاع عن الإنجازات التشريعية لإدارة بايدن، والتي حدث معظمها خلال أول عامين له، عندما كانت رئيسة مجلس النواب”.
    يقال إن بيلوسي لعبت دورًا رئيسيًا في إقناع بايدن بالتنحي، لكنها لم تسع إلى تهدئة مشاعره.
    وفي أغسطس الماضي، قالت بيلوسي لمجلة “نيويوركر” إنها “لم تكن معجبة أبدًا بعمله السياسي”.
    يشار أن بيلوس كانت تشير دائما إلى ترامب بألقاب أو مسميات غريبة، مثل “بوزو” أو “بائع زيت الثعبان”، أو “ما اسمه” أو “مخلوق البحيرة الأسود”.
    كذلك قالت بيلوسي، ذات مرة، وهي تضرب الطاولة “كيف يمكنني أن أقول هذا بألطف طريقة ممكنة: هدف حياتي أن أضمن ألا تطأ قدم هذا الرجل (ترامب) البيت الأبيض مجددا”.

  • المرشحون لشغل المناصب العليا في الإدارة الأمريكية

    المرشحون لشغل المناصب العليا في الإدارة الأمريكية

    بعد فوزه بالانتخابات الأمريكية، بدأ دونالد ترامب عملية اختيار أعضاء إدارته وعين الخميس سوزي وايلز كبيرة موظفي البيت الأبيض. نستعرض الأسماء المطروحة للمنافسة على بعض المناصب الرئيسية التي تشرف على قطاعات متنوعة كالدفاع والمخابرات والدبلوماسية والتجارة والهجرة وصنع السياسات الاقتصادية.

    سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض
    اختار ترامب الخميس سوزي وايلز، المديرة المشاركة لحملته، لتكون كبيرة موظفي البيت الأبيض.
    وفي حين أن تفاصيل آراء وايلز السياسية غير واضحة إلى حد ما، فإنه يُنسب الفضل إليها في إدارة حملة ناجحة وفعالة. ويأمل أنصار ترامب أن ترسخ شعورا بالنظام والانضباط كان غائبا في الأغلب خلال فترة ولايته الأولى، عندما استبدل شاغل هذا المنصب عدة مرات.
    سكوت بيسنت، وزير الخزانة المحتمل
    يُنظر إلى بيسنت، وهو مستشار اقتصادي كبير لترامب، على نطاق واسع على أنه مرشح بارز لمنصب وزير الخزانة. يتمتع بيسنت بعلاقة ودية مع الرئيس المنتخب، ويستثمر في صناديق التحوط منذ فترة طويلة وسبق له التدريس في جامعة ييل لعدة سنوات.

    وفي حين أن بيسنت يفضل منذ فترة طويلة سياسة عدم تدخل الحكومة في الشؤون الاقتصادية التي كانت شائعة في الحزب الجمهوري قبل ترامب، فقد أيد أيضا استخدام ترامب الرسوم الجمركية أداة تفاوضية.

    ويشيد بفلسفة الرئيس المنتخب الاقتصادية، والتي تقوم على التشكك في كل من اللوائح والتجارة الدولية.
    جون بولسون، وزير الخزانة المحتمل
    بولسون ملياردير يدير صندوق تحوط، وهو منافس آخر على منصب وزير الخزانة. وأخبر معاونين له بأنه سيكون مهتما بالمنصب.

    وبالنظر إلى أن بولسون من المؤيدين منذ فترة طويلة للتخفيضات الضريبية والتحلل من الإجراءات التنظيمية، فإن رؤاه تتماهى إلى حد بعيد مع رؤى الأعضاء المحتملين الآخرين في فريق ترامب الاقتصادي.

    وأيد علنا الرسوم الجمركية محددة الهدف كأداة لضمان الأمن القومي الأمريكي ومكافحة الممارسات التجارية غير العادلة في الخارج.

    وجمع أكثر من 50 مليون دولار للرئيس السابق في فعالية لجمع التبرعات استضافها في أبريل/ نيسان.

    لاري كودلو، وزير الخزانة المحتمل
    يعمل لاري كودلو معلقا بشبكة “فوكس بيزنس” المعنية بالمال والأعمال، وكان مدير المجلس الاقتصادي القومي في معظم ولاية ترامب الأولى. ومن غير المرجح أن يكون فعلا وزيرا للخزانة في إدارة ترامب الثانية، لكن قد تتاح له فرصة تولي منصب اقتصادي إذا ما رغب في ذلك.

    وفي حين أنه يبدي في الأحاديث الخاصة تشككا إزاء فرض رسوم جمركية على نطاق واسع، فلا يوجد في العلن اختلاف يذكر بين السياسات التي يدعو إليها كودلو وتلك التي يتبناها الرئيس المنتخب.
    روبرت لايتايزر، وزير الخزانة المحتمل
    شغل لايتايزر منصب الممثل التجاري الأمريكي طوال فترة ترامب الأولى تقريبا، ومن شبه المؤكد عودته إلى الإدارة في الفترة الثانية. وبيسنت وبولسن هما الأوفر حظا لشغل منصب وزير الخزانة، لذا فإن فرص لايتايزر محدودة في هذا الصدد، وربما يستعيد دوره القديم إذا كان مهتما.

    ولايتايزر متشكك مثل ترامب في التجارة العالمية ومؤيد راسخ للرسوم الجمركية. وكان أحد الشخصيات البارزة في حرب ترامب التجارية مع الصين ومعاودة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) مع المكسيك وكندا خلال فترة ولاية ترامب الأولى.

    هوارد لوتنيك، وزير الخزانة المحتمل
    يشارك لوتنيك في قيادة الفترة الانتقالية لحين تنصيب ترامب، وهو مرشح لوزارة الخزانة. وهو الرئيس التنفيذي منذ فترة طويلة لشركة الخدمات المالية كانتور فيتزجيرالد.

    وينحدر لوتنيك من نيويورك شأنه شأن ترامب، ويشيد بالسياسات الاقتصادية للرئيس المنتخب، بما في ذلك استخدامه للرسوم الجمركية.

    وطرح في بعض الأحيان آراء مفصلة عن سياسات ولاية ترامب الثانية. وقد شكا بعض حلفاء ترامب في أحاديث خاصة من أنه في كثير من الأحيان يقدم نفسه على أنه يتحدث نيابة عن الحملة.

    ريتشارد غرينيل، وزير الخارجية المحتمل
    غرينيل هو من بين أقرب مستشاري السياسة الخارجية لترامب. وخلال فترة ولاية الرئيس المنتخب الأولى، شغل منصب القائم بأعمال مدير المخابرات الوطنية والسفير الأمريكي في ألمانيا. وعندما التقى ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في سبتمبر/ أيلول، جلس غرينيل في الاجتماع الخاص.

    غير أن تعاملات غرينيل الخاصة مع الزعماء الأجانب وشخصيته حادة الطباع جعلته محور خلافات متعددة، على الرغم من أن مكاسب الجمهوريين الكبيرة في مجلس الشيوخ تعني أن من المحتمل تأكيد ترشيحه. كما أنه يعتبر منافسا كبيرا على منصب مستشار الأمن القومي، والذي لا يتطلب تأكيدا في مجلس الشيوخ.

    ومن بين السياسات التي دعا إليها إنشاء منطقة تتمتع بحكم ذاتي في شرق أوكرانيا لإنهاء الحرب هناك، وهو موقف تعتبره كييف غير مقبول.

    روبرت أوبراين، وزير الخارجية المحتمل
    يحتفظ أوبراين، مستشار الأمن القومي الرابع والأخير في ولاية ترامب الأولى، بعلاقة وثيقة مع الرئيس المنتخب، وغالبا ما يتحدث الاثنان عن مسائل الأمن القومي.

    ومن المحتمل أن تكون له فرصة في الترشيح لمنصب وزير الخارجية أو غيره من المناصب العليا في السياسة الخارجية والأمن القومي.

    وحافظ على اتصالات وثيقة بزعماء أجانب منذ أن غادر ترامب منصبه، فالتقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في إسرائيل في مايو/ أيار.

    وآراؤه أكثر تشددا نوعا ما من بعض مستشاري ترامب. فقد كان على سبيل المثال أكثر دعما للمساعدات العسكرية لأوكرانيا من العديد من الجمهوريين، وهو مؤيد لحظر تيك توك في الولايات المتحدة.

    بيل هاجرتي، وزير الخارجية المحتمل
    هاجرتي سناتور عن ولاية تنيسي وعمل في فريق ترامب الانتقالي لعام 2016، وهو منافس كبير على منصب وزير الخارجية في الفترة الثانية. ويحتفظ بعلاقات قوية مع جميع فصائل الحزب الجمهوري، لذا من المحتمل تأكيد ترشيحه بسهولة في مجلس الشيوخ.

    شغل منصب سفير الولايات المتحدة في اليابان في ولاية ترامب الأولى. وتتماشى سياسات هاجرتي على نطاق واسع مع سياسات ترامب. في وقت سابق من العام، صوت ضد حزمة مساعدة عسكرية كبرى لأوكرانيا.

    ماركو روبيو، وزير الخارجية المحتمل


    روبيو هو سناتور من فلوريدا ومرشح رئاسي جمهوري في انتخابات 2016، وهو أيضا من أبرز المرشحين المحتملين لمنصب وزير الخارجية.

    وتتماهى سياساته مع سياسات ترامب. وكان، مثل هاجرتي، من المرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس مع ترامب في انتخابات 2024.

    روبيو متمرس منذ فترة طويلة في الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، لا سيما فيما يتعلق بأمريكا اللاتينية، ولديه علاقات قوية في جميع أوساط الحزب.

    مايك والتز، وزير الدفاع المحتمل
    والتز عضو سابق بالقوات الخاصة الأمريكية، وهو حاليا أحد أعضاء الكونغرس في فلوريدا، ومن أكثر أعضاء مجلس النواب تشددا فيما يتعلق بالسياسات الخاصة بالصين. ومن بين مشروعات القوانين المختلفة المتعلقة بالصين التي شارك في رعايتها التدابير الهادفة لتقليل اعتماد الولايات المتحدة على المعادن الحرجة المستخرجة من الصين. ويعد على نطاق واسع منافسا جادا على منصب وزير الدفاع.

    مايك بومبيو، وزير الدفاع المحتمل


    شغل بومبيو منصب مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) ومنصب وزير الخارجية خلال ولاية ترامب الأولى، ويعد منافسا قويا على منصب وزير الدفاع في الولاية الجديدة، لكن قد ينتهي به المطاف في مناصب تتعلق بالأمن القومي أو المخابرات أو الدبلوماسية.

    كيث كيلوغ، مرشح محتمل لمناصب مرتبطة بالأمن القومي
    كيلوغ هو لفتنانت متقاعد شغل منصب كبير موظفي مجلس الأمن القومي خلال فترة الرئاسة الأولى لترامب وكان الرئيس يستمع إلى ما يقوله كيلوغ. وهو مرشح لشغل عدد من المناصب المرتبطة بالأمن القومي ومع ذلك لم يتضح بعد أين سينتهي به المطاف.

    وخلال الحملة الانتخابية قدم كيلوغ لترامب خطة لإنهاء الحرب في أوكرانيا والتي تضمنت إجبار الطرفين على الجلوس على طاولة المفاوضات واستبعاد انضمام أوكرانيا لحلف شمال الأطلسي في المستقبل المنظور وتدابير أخرى.

    توم هومان، وزير الأمن الداخلي المحتمل
    هومان شغل منصب القائم بأعمال مدير إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك لمدة عام ونصف العام خلال فترة الرئاسة الأولى لترامب، وهو مرشح لمنصب وزير الأمن الداخلي. وضع ترامب مكافحة الهجرة غير الشرعية في محور حملته الانتخابية ووعد بعمليات ترحيل جماعي.

    وأشاد ترامب بهومان بشكل متكرر خلال الحملة وكثيرا ما كان هومان يقوم بجولات لحشد الناخبين. وخلال ولاية ترامب الأولى كان هومان من أبرز المؤيدين لسياسة فصل الأطفال المهاجرين المثيرة للجدل التي انتهجتها الإدارة، والتي تم خلالها احتجاز أطفال المهاجرين الذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني بصورة منفصلة عن آبائهم.

    تشاد وولف، وزير الأمن الداخلي المحتمل
    ظل وولف قائما بأعمال وزير الأمن الداخلي لمدة 14 شهرا تقريبا خلال الرئاسة الأولى لترامب، ومن المحتمل أن يكون لديه فرصة للعودة إلى وزارة الأمن الداخلي.

    ونفذ وولف سياسات ترامب المتشددة إزاء الهجرة بإخلاص، ونشر عملاء اتحاديين في بورتلاند بولاية أوريجون للسيطرة على الاحتجاجات خلال أعمال شغب أعقبت مقتل جورج فلويد، وهو أمريكي أسود، على يد ضابط شرطة أبيض.

    وقد يكون هناك بعض النقاط ضده. واستقال وولف في 11 يناير/ كانون الثاني 2021، بعد أيام فقط من هجوم السادس من يناير على مبنى الكابيتول الأمريكي.

    ويعبر ترامب عن شكوك إزاء إعادة أولئك الذين استقالوا في الأيام الأخيرة من ولايته. ومع ذلك فإن وولف أشار عندما تنحى إلى الجدل القانوني حول تعيينه للأمن الداخلي، وليس هجوم الكابيتول.

    وحكم عدة قضاة بأن تعيين ترامب لوولف، والذي تم عبر تجاوز مجلس الشيوخ فعليا، كان غير قانوني.

    مارك غرين، وزير الأمن الداخلي المحتمل
    غرين هو جراح سابق في الجيش كان متخصصا في طب الطيران ويترأس حاليا لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب، ويعتبره بعض أنصار ترامب في واشنطن من المنافسين على أعلى منصب في وزارة الأمن الداخلي. ويصفه أنصاره بأنه موالٍ لترامب ومتشدد إزاء الهجرة ولديه أيضا خبرة تشريعية كبيرة.

    تم ترشيح غرين من قبل ترامب خلال فترة ولايته الأولى لشغل منصب وزير الجيش، لكنه سحب اسمه بسبب زيادة التدقيق نتيجة تصريحات سابقة اعتبرت على نطاق واسع تنطوي على رهاب المتحولين جنسيا ورهاب الإسلام.

    جون راتكليف، وزير العدل المحتمل
    راتكليف هو عضو سابق في الكونغرس ومدع عام سابق عمل مديرا للمخابرات الوطنية في العام الأخير من رئاسة ترامب الأولى، وينظر إليه على أنه مرشح محتمل لمنصب وزير العدل، ومع ذلك يمكن أن يتولى أيضا منصبا منفصلا في الأمن القومي أو المخابرات.

    وينظر أنصار الرئيس المنتخب إلى راتكليف على أنه من أشد الموالين لترامب ومن الممكن أن يفوز بموافقة مجلس الشيوخ. ومع ذلك فإنه خلال فترة عمله مديرا للمخابرات الوطنية كان راتكليف غالبا ما يخالف مواصفات الموظفين المدنيين المحترفين، مما أثار انتقادات من الديمقراطيين الذين قالوا إنه سيَّس المنصب.

    مايك لي، وزير العدل المحتمل
    لي هو عضو في مجلس الشيوخ عن ولاية يوتا وينظر إليه على نطاق واسع على أنه مرشح مرجح آخر لمنصب وزير العدل. وعلى الرغم من أن المدعي السابق رفض التصويت لصالح ترامب خلال انتخابات عام 2016، إلا أنه أصبح فيما بعد حليفا لا يتزعزع وأصبح من أبرز مصادر الأفكار بالنسبة لعدد من الدوائر المحيطة بترامب.

    كان لي من الشخصيات الرئيسية في محاولات ترامب وأنصاره لقلب خسارته في انتخابات عام 2020 أمام مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن، ونشر نظريات مؤامرة لا أساس لها من الصحة حول هجوم السادس من يناير/ كانون الثاني على الكابيتول.

    كاش باتيل، مرشح محتمل لمناصب تتعلق بالأمن القومي
    باتيل هو جمهوري شغل سابقا وظائف في مجلس النواب ومناصب رفيعة المستوى دفاعية واستخباراتية خلال ولاية ترامب الأولى، وظهر بشكل متكرر في الحملة الانتخابية لحشد الدعم للمرشح.

    ويرغب بعض أنصار ترامب في تعيين باتيل، الذي يُعتبر الأكثر ولاء لترامب، مديرا للمخابرات المركزية. ومع ذلك فقد يكون من الصعب تولي أي منصب يتطلب موافقة من مجلس الشيوخ.

  • البرلمان العربي يدعو لوقف محاولات الاحتلال الإسرائيلي تصفية “الأونروا”

    البرلمان العربي يدعو لوقف محاولات الاحتلال الإسرائيلي تصفية “الأونروا”

    دعا رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي، إلى التحرك الفوري لوقف محاولات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تصفية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

    جاء ذلك في رسائل مكتوبة وجهها اليماحي إلى رؤساء البرلمانات الدولية والإقليمية، وشدد فيها على خطورة هذه المحاولات التي تهدف إلى إنهاء دور “الأونروا” وتقويض حقوق اللاجئين الفلسطينيين وخصوصًا حقهم في العودة وفق قرارات الأمم المتحدة.

    وأشار رئيس البرلمان العربي إلى أن “الأونروا” رمز للالتزام الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم التاريخية، مؤكدًا أن محاولات الاحتلال لتصفيتها تأتي في إطار مساعيه لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وإنهاء حقهم في العودة وهو ما يتعارض مع القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

    وأكد أهمية تضافر الجهود الدولية لحماية “الأونروا” وضمان استمرارها في تقديم خدماتها حسب قرار الأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في دعم الاستقرار وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، مشددًا على أنه لا بديل عنها.

    كما دعا اليماحي، البرلمانات الدولية والإقليمية إلى اتخاذ موقف حازم لدعم “الأونروا”، وحث دولهم للضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات والالتزام بقرارات الشرعية الدولية واحترام القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، وكذلك وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق المدنيين العزل المستمرة لأكثر من عام.

  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 43552 شهيدًا

    جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 43552 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ400 على التوالي إلى 43552 شهيدًا، ونحو 102765 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.
    وأوضحت أن 44 فلسطينيًا استشهدوا، وأصيب 81 بجروح مختلفة وحروق بعضها خطيرة، إضافة إلى ارتكاب 4 مجازر بحق العائلات الفلسطينية، خلال الساعات الـ24 الماضية، في قصف الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، مؤكدة وجود عشرات الشهداء تحت ركام المنازل المدمرة في مناطق القطاع كافة، لم يتم انتشالهم لعدم توفر الإمكانيات والوقود اللازم لتشغيل المعدات.

  • فنزويلا وروسيا تعززان علاقتهما باتفاقات عسكرية واستخباراتية واقتصادية

    فنزويلا وروسيا تعززان علاقتهما باتفاقات عسكرية واستخباراتية واقتصادية

    عززت فنزويلا وروسيا علاقاتهما بتوقيع اتفاقات عسكرية في كراكاس عاصمة فنزويلا أمس الخميس، وخصوصًا في مجالات الاستخبارات ومكافحة التجسس، وفي قطاع النفط.
    وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال حفل في القصر الرئاسي في كراكاس، عقب الاجتماع بين مندوبي البلدين الحليفين: “بهذه الاتفاقات والعقود التي وقعناها نختم ونعزز مسار الاتحاد والتعاون بين روسيا وفنزويلا لبقية السنوات المقبلة، من الآن حتى عام 2030 وما بعده”.
    وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري تشيرنيتشنكو قد أكد في وقت سابق استعداد بلاده للاستجابة “بالكامل” لـ”احتياجات القوات المسلحة الفنزويلية” من خلال تزويدها بـ”أسلحة ومعدات عسكرية أكثر تطورًا”، وفقًا لترجمة تصريحاته التي بثها التلفزيون الفنزويلي العام.
    وتشمل الاتفاقات التي تم توقيعها وثيقة تعاون بشأن “استخدام الطائرات من دون طيار”، و”قضايا الاستخبارات ومكافحة التجسس”.
    من جانبها، شكرت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعمه في “تجهيز” القوات المسلحة الفنزويلية، وتعاونه في “حماية وحدة الأراضي” و”السيادة الوطنية”.
    كذلك وقع الطرفان اتفاقات في شأن “التدريب والمشورة الفنية” في مجال الطاقة و”تقديم الخدمات والتكنولوجيا البترولية لاستخراج النفط الخام الثقيل جدًا”.

  • أول قرار تعيين يتخذه ترامب بعد فوزه في الانتخابات

    أول قرار تعيين يتخذه ترامب بعد فوزه في الانتخابات

    أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أمس الخميس أنه اختار رئيسة حملته الانتخابية سوزي وايلز لشغل منصب كبيرة موظفي البيت الأبيض.

    وقال الملياردير الجمهوري في بيان حول أول تعيين رئيسي يقدم عليه بعد فوزه بالانتخابات هذا الأسبوع: “لقد ساعدتني سوزي وايلز على تحقيق أحد أعظم الانتصارات السياسية في التاريخ الأميركي”.

    وأضاف: “سوزي قوية وذكية ومبتكرة وتحظى عالميا بالإعجاب والاحترام. وستواصل العمل بلا كلل لجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”.
    وتابع: “إنه لشرف مستحق أن تكون سوزي أول امرأة تشغل منصب رئيسة لموظفي البيت الأبيض في تاريخ الولايات المتحدة. ليس لدي أدنى شك في أنها ستجعل بلادنا فخورة”.

    ومنصب كبير موظفي البيت الأبيض يعتبر في الولايات المتحدة المركز الأكثر استراتيجية في السلطة التنفيذية وهو يعادل في دول أخرى منصب رئيس ديوان الرئاسة.

    وكان ترامب بعد إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية، قد شكر عائلته، وقال بعدها إن الكثير من الفضل يعود إلى المستشارة وايلز.
    وساعدت وايلز، وهي ناشطة سياسية في فلوريدا منذ فترة طويلة، ترامب على الفوز بولاية فلوريدا في عام 2016.

    وفي مقابلة مع صحيفة “بوليتيكو”، قالت وايلز إنها لم تحب أحداث 6 يناير 2021، عندما اقتحم حشد عنيف مبنى الكابيتول الأميركي في أعقاب تجمع جماهيري قال فيه ترامب إن الانتخابات سُرقت منه.

    ووصفت الصحيفة وايلز في وقت سابق من هذا العام بأنها “المستشارة الأكثر أهمية” لترامب.

    وخلال خطاب النصر يوم الأربعاء، قال ترامب: “سوزي، تعالي. سوزي، تعالي إلى هنا”، وأشار إلى وايلز بيديه ليقول بضع كلمات على المسرح، بينما رفضت هي التحدث.

    وبعدها قال ترامب: “سوزي تحب البقاء في الخلف. دعني أخبرك، الطفلة الجليدية. نحن نسميها الطفلة الجليدية، تحب سوزي البقاء في الخلف. إنها ليست في الخلف”.

  • بوتين يهنىئ ترامب على فوزه في الانتخابات الأمريكية

    بوتين يهنىئ ترامب على فوزه في الانتخابات الأمريكية

    هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، الجمهوري دونالد ترامب على فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي جرت هذا الأسبوع.
    وذكر بوتين: “لا أعتقد أن من الخطأ إجراء مكالمة هاتفية مع ترامب.. نحن مستعدون للتحدث معه.. وأود أن أنتهز هذه الفرصة لأهنئه بانتخابه رئيسا للولايات المتحدة”.
    وأضاف: “رغبة ترامب في استعادة العلاقات مع روسيا وتسهيل إنهاء الأزمة الأوكرانية تستحق الاهتمام”.
    وتابع: “نحن مستعدون لاستعادة العلاقات مع أميركا والكرة في ملعب واشنطن”.
    وأوضح الرئيس الروسي أنه معجب بكيفية تعامل ترامب في اللحظات التي أعقبت محاولة اغتياله في يوليو الماضي، ووصف ترامب بأنه “رجل شجاع”.

    كما أشار إلى أن “لا جدوى من الضغط علينا. لكننا مستعدون دائما للتفاوض مع مراعاة المصالح المشروعة المتبادلة. لقد دعونا إلى هذا وندعو كل الأطراف لذلك”.
    ومضى قائلا إن “البعض في الغرب يحلمون بعالم بدون روسيا لأنهم يسعون إلى الهيمنة على العالم لكن روسيا أوقفت مرارا أولئك الذين سعوا إلى الهيمنة العالمية”.

  • ترامب عن الاتصال ببوتين: أعتقد أننا سنتحدث سويا قريبا

    ترامب عن الاتصال ببوتين: أعتقد أننا سنتحدث سويا قريبا

    أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أمس الخميس أنه “يعتقد” أنه سيتحدث قريبا إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
    وقال ترامب لقناة “إن بي سي” في أول مقابلة تجرى معه منذ فوزه في الانتخابات الرئاسية “أعتقد أننا سنتحدث سويا”.
    وكان الرئيس الروسي قد أعلن الخميس “استعداده لاستئناف التواصل” مع ترامب، بعد فوز الجمهوري في الانتخابات الرئاسية، موجها إليه التهنئة بذلك.
    وأفاد بوتين خلال منتدى مشيرا إلى ترامب إلى أنه “إذا أراد أحد استئناف التواصل، فهذا لا يزعجني، أنا مستعد. أود أن أنتهز هذه الفرصة لأهنّئه بانتخابه رئيسا للولايات المتحدة”.
    وأضاف: “رغبة ترامب في استعادة العلاقات مع روسيا وتسهيل إنهاء الأزمة الأوكرانية تستحق الاهتمام”.
    وتابع: “نحن مستعدون لاستعادة العلاقات مع أميركا والكرة في ملعب واشنطن”.

    وسبق لبوتين أن أعلن قبل الانتخابات الأميركية أنه يفضّل رؤية جو بايدن، ثم كامالا هاريس، في البيت الأبيض، معتبرا أن سلوكهما بالنسبة إلى موسكو أكثر “قابلية للتوقع” من سلوك ترامب.

    لكنّ الرئيس الروسي أبدى في المقابل الخميس إعجابه بكيفية تصرف ترامب حين تعرض لمحاولة اغتيال خلال أحد تجمعاته الانتخابية، قائلا: “تبيّن أنه شخص شجاع”.

    وشدد على أن “الأشخاص يظهرون على حقيقتهم في الظروف الاستثنائية. وفي رأيي أنه تصرف في شكل سليم وشجاع جدا، كرجل”.

  • الذهب يقترب من أدنى مستوى في أكثر من 3 أسابيع

    الذهب يقترب من أدنى مستوى في أكثر من 3 أسابيع

    اقتربت أسعار الذهب اليوم، من أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وذلك مع ارتفاع الدولار بعد فوز دونالد ترمب بانتخابات الرئاسة الأمريكية.

    وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1% ليصل إلى 2656.34 دولارًا للأوقية “الأونصة”.

    وشهدت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة انخفاضًا بنسبة 0.5% لتصل إلى 2663.60 دولارًا.

    وسجلت المعادن النفيسة الأخرى انخفاضًا، حيث بلغت نسبة انخفاض الفضة في المعاملات الفورية 0.4% لتصل إلى 31.03 دولارًا للأوقية، وتراجع البلاتين 0.3% ليصل إلى 983.73 دولارًا، وهبط البلاديوم 0.7% ليصل إلى 1028.25 دولارًا.

  • دور ابن ترامب الأصغر في عودة والده للبيت الأبيض

    دور ابن ترامب الأصغر في عودة والده للبيت الأبيض

    كشفت تقارير إعلامية أن ابن دونالد ترامب الأصغر، بارون، كان له دور كبير في صعود والده السياسي من جديد وعودته إلى البيت الأبيض، عقب فوزه على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية، التي أجريت الثلاثاء.

    وتحدثت مجلة “تايم” عن الدور الذي لعبته برامج البودكاست في جذب ترامب لشريحة مهمة من الناخبين الأميركيين، وهم الشباب الذكور.

    ومن المعروف أن هذه الفئة لا تعتمد بالأساس على وسائل الإعلام التقليدية، بل تستمد معظم أفكارها ومواقفها من المحتوى، الذي يجري تداوله في منصات البودكاست ومواقع التواصل الاجتماعي.
    ووجهت حملة ترامب اهتمامها بشكل كبير نحو تلك القنوات لاستقطاب هذا الجمهور وإقناعه بالذهاب إلى صناديق الاقتراع والتصويت على المرشح الجمهوري البالغ من العمر 78 عاما.

    وذكرت “تايم”: “حوارات البودكاست التي أجراها ترامب والتي ركزت على الشباب الذكور أصبحت استراتيجية أساسية لحملته الانتخابية غير العادية”.
    وأضافت: “خلال تنافسه المبدئي مع بايدن، كانت الاستطلاعات تشير إلى أن الرجال، وخاصة الشباب، كانوا يبتعدون عن بايدن أكثر من غيرهم، وخاصة فيما يتعلق بالاقتصاد.. كان تقدم ترامب هو الأكثر هيمنة بين الناخبين الذكور غير الموثوق بهم والذين تقل أعمارهم عن 40 عاما.. وحينها، ركز مستشاروه على هذه المجموعة، التي كانت ترى أن بايدن رجل مسن ولا ينبغي أن يكون رئيسا”.

    وتابعت: “هذه الفئة من الذكور تتفاعل مع السياسة في الغالب من خلال برامج البودكاست والصفحات الاجتماعية، إنها تقدر جرأة ترامب وقدرته على تحطيم الأعراف.. لقد كانت مخاطرة كبيرة من حملة ترامب على تركيز قدر كبير من الطاقة على هؤلاء الناخبين، الذين لا يهتمون كثيرا بالسياسة”.

    وبعد ترشح هاريس وظهورها في المناظرة، كان زخمها مرتفعا طوال شهر سبتمبر. وقال أحد كبار مساعدي ترامب حينها: “كان هناك الكثير من القلق الداخلي من أنها كانت خصما أقوى مما كنا ندرك”.

    وأوضحت مجلة “تايم”: “حنيها عاد ترامب إلى شعاره: تسريع الوتيرة للفوز بأصوات الناخبين الشباب الذكور، وكلّف وايلز أليكس بروزويتز، وهو مستشار جمهوري يبلغ من العمر 27 عاما، بتقديم قائمة بشخصيات البودكاست الشهيرة عبر الإنترنت لإجراء مقابلات معها”.

  • البديوي يهنئ ترمب بمناسبة انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة

    البديوي يهنئ ترمب بمناسبة انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة

    هنأ معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، فخامة الرئيس دونالد ترمب بمناسبة انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية.
    وعبر معاليه عن تمنياته له بالتوفيق والنجاح خلال المرحلة القادمة، وللشعب الأمريكي الصديق الازدهار والأمن والاستقرار.
    وأشار معاليه إلى عمق الشراكة التاريخية والدائمة بين مجلس التعاون والولايات المتحدة، التي تعد حجر الزاوية في الأمن والسلام والتنمية في الشرق الأوسط وخارجه, مؤكدًا أن هذه الشراكة بين الجانبين تعد محورًا هامًا في مواجهة التحديات الملحّة وتعزيز التقدم في مجالات متعددة.