Category: العالم

  • الأونروا” تحذر من المجاعة في قطاع غزة مع اقتراب الشتاء

    الأونروا” تحذر من المجاعة في قطاع غزة مع اقتراب الشتاء

    حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” اليوم، من المجاعة في قطاع غزة، مع اقتراب الشتاء حيث ينام النازحون على الأرض، معربةً عن قلقها إزاء مصير 500 ألف شخص في غزة.
    وأوضحت المتحدثة باسم “الأونروا” لويز ووتريدج، أن حجم المساعدات التي تدخل حاليًا إلى قطاع غزة بمتوسط 37 شاحنة يوميًا، لا يكفي لسكان القطاع البالغ عددهم 2,2 مليون نسمة، وهو ما يمثل 6% من حجم الإمدادات التجارية والإنسانية التي كانت تدخل غزة قبل الحرب.
    وأكدت ووتريدج، أن وكالات الأمم المتحدة ممنوعة من الوصول إلى شمال غزة، حيث لم يتلق نحو 80% من جميع سكان القطاع أي 1,7 مليون شخص، حصصهم الغذائية خلال شهر أكتوبر.
    وأشارت إلى أن المستشفيات قد أبلغت عن نفاذ إمدادات الدم والأدوية وتوقف سيارات الإسعاف عن العمل، مضيفةً أن موظفي الأونروا محاصرين داخل المباني السكنية غير قادرين على مغادرتها، حيث توقفت الآبار الثمانية التي تديرها الأونروا في جباليا عن العمل، ما ترك السكان بدون مياه صالحة للشرب، داعيةً السلطات الإسرائيلية إلى السماح بوصول العاملين الإنسانيين والمساعدات إلى المناطق المحاصرة.

  • منظمة التعاون الإسلامي توثق جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين

    منظمة التعاون الإسلامي توثق جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين

    وثق المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، حيث بلغ عدد الشهداء في قطاع غزة، منذ 5 إلى 11 نوفمبر 2024، “242” شهيدًا، فيما بلغ عدد الجرحى “662” جريحًا، كما سجّل المرصد وقوع “19” مجزرة تركز معظمها في شمال ووسط القطاع.

    وزادت جرائم إسرائيل على مدى الأسبوع الماضي في شمال قطاع غزة بصورة مسعورة وكأنها في سباق مع الزمن، حيث عادت إلى سياسة التجويع والقتل الجماعي والتهجير القسري التي تستهدف النازحين.

    وتركز القصف الإسرائيلي ضد مراكز الإيواء في شمال القطاع، حيث استهدف عائلة حمادة ليقتل نساءً وأطفالًا في قصف حي الدرج في وسط غزة, كما قتل جيش الاحتلال 12 فلسطينيًا في قصف جوي استهدف مدرسة شحيبر التي تؤوي نازحين وتتبع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأنروا.

    وأمرت قوات الاحتلال السكان في شمال الشاطئ والنصر وعبدالرحمن، ومدينة العودة والكرامة، التي تقع غرب وشمال غربي مدينة غزة، بضرورة النزوح جنوبًا.

    وأكدت الأمم المتحدة أن 85% من محاولات تنسيق دخول قوافل المساعدات والزيارات الإنسانية إلى شمال القطاع يتم رفضها أو عرقلتها من قبل إسرائيل رغم الظروف القاسية التي يمر بها القطاع.

    وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، سجّل مرصد المنظمة سقوط “12” شهيدًا، و”29″ جريحًا، فيما اعتقلت قوات الاحتلال “189” آخرين، ليصل مجموع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 11 نوفمبر 2024، إلى “44383” فيما بلغ عدد الجرحى للفترة نفسها “109179” جريحًا.

    وعلى صعيد هدم واحتلال وحرق المنازل، فقد بلغ عددها خلال أسبوع الرصد “22” منزلًا حيث هدمت قوات الاحتلال 16 منزلًا موزعة على الضفة الغربية والقدس المحتلة، وأحرقت آخر في مخيم جنين، واحتلت منزلًا في رام الله وهدمت محلًا تجاريًا وأحرقت آخر في مخيم طولكرم، كما دمّر المستوطنون 4 كرافانات “بيوت متنقلة” في بلدة السعير بالخليل، وطردت سكانها.

    وفي ذات السياق، جرفت قوات الاحتلال شوارع ودمرت منشآت بنية تحتية في كل من مخيم الفارعة وبلدة طمون في طوباس وبلدة قباطية في جنين ومخيم نور شمس بطولكرم، فضلًا عن جرفها منطقة زراعية بين بلدتي قراوة وبني حسان وقرية سرطة في سلفيت.

    كما وثق مرصد المنظمة “53” غارة نفذها المستوطنون ضد قرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلة، فيما تواصلت الهجمات على موسم قطاف الزيتون، حيث تعرضت 27 قرية فلسطينية لـ 38 اعتداءً، تنوع بين منع أصحاب المزارع من جني محاصيلهم وقطع واقتلاع وحرق أشجار الزيتون، وجرف الأراضي الزراعية وقطع الطرق المؤدية إليها وسرقة محاصيل الزيتون.

    وشاركت قوات الاحتلال في عمليات النهب والقمع فيما تركزت الاعتداءات على قرى محافظة نابلس.

    وواصل المتطرفون اقتحام المسجد الأقصى المبارك طوال معظم أيام الأسبوع، كما هاجم مستوطنون المصلين في صلاة الفجر في مسجد في قرية برقة بنابلس وحطموا زجاج مركبة أمام المسجد، وأحرق آخرون سيارة فلسطيني في قرية كفر مالك في رام الله، وقتلوا مسنًا فلسطينيًا بعد رش غاز الفلفل في وجهه مما أدى إلى اختناقه.

    وسجّل المرصد “5” أنشطة استيطانية خلال المدة المذكورة جاء أبرزها استيلاء المستوطنين على قطعة أرض وزراعتها بأشجار الزيتون في الأغوار الشمالية، وبنى آخرون منزلًا متنقلًا على أرض مطلة على قرية خلايل اللوز ببيت لحم، بالإضافة إلى قرية جالود بهدف تحويلها إلى بؤر استيطانية، وقام آخرون بحراثة أراض وسرقة منازل متنقلة في قرية خلايل اللوز، تمهيدًا للاستيلاء عليها.

    فيما وثق المرصد بين 5 و11 نوفمبر اقتراف قوات الاحتلال والمستوطنين لـ”1855″ جريمة شملت كذلك اقتحام قوات الاحتلال كنيسة “باتر نوستر “الأبانا”” الواقعة في الجزء العلوي من جبل الزيتون في القدس الشرقية، التي تديرها فرنسا بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الفرنسية، بالإضافة إلى اعتداءات عديدة طالت قطاع التعليم في محافظة طوباس شملت اقتحام مدرستي المالح الأساسية ومدرسة أخرى للبنات.

  • “التعاون الإسلامي” تدين تصريحات وزير إسرائيلي متطرف حول فرض السيادة على “الضفة الغربية”

    “التعاون الإسلامي” تدين تصريحات وزير إسرائيلي متطرف حول فرض السيادة على “الضفة الغربية”

    أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة التصريحات العنصرية لما يسمى وزير المالية الإسرائيلي المتطرف التي أكد فيها “إصدار تعليماته للعمل على فرض السيادة على الضفة الغربية”، مؤكدة أن وجود الاحتلال الإسرائيلي وسياساته القائمة على العدوان والاستيطان والتهجير والضم والتدمير والتطهير العرقي كلها إجراءات غير شرعية وباطلة بموجب القانون الدولي.
    كما حذرت المنظمة من خطورة التحريض المتواصل والإرهاب المنظم الذي يمارسه قادة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون المتطرفون ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
    ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى الاعتراف بدولة فلسطين ودعم عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري الإسرائيلي غير الشرعي من الأرض الفلسطينية المحتلة تنفيذًا لحل الدولتين واستنادًا للقانون الدولي وفتوى محكمة العدل الدولية حول عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي وقرار الجمعية العامة بهذا الشأن.

  • “البديوي”: دول مجلس التعاون أمست شريكًا موثوقًا ومقصدًا للعديد من دول العالم

    “البديوي”: دول مجلس التعاون أمست شريكًا موثوقًا ومقصدًا للعديد من دول العالم

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن المجلس أصبح مقصدًا للعديد من دول العالم والتجمعات الإقليمية لترسيخ الشراكات الإستراتيجية، لاسيما أن دول مجلس التعاون أمست شريكًا موثوقًا في ضوء السياسات الحكيمة والمعتدلة التي تنتهجها على جميع المستويات إقليميًا ودوليًا.

    جاء ذلك في كلمة خلال الاجتماع الدوري الثامن عشر لأصحاب المعالي رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون، بالعاصمة الإماراتية أبوظبي اليوم، برئاسة معالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة صقر غباش، وبحضور رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول المجلس.

    وأشار معاليه إلى أن هذه اللقاءات تأتي تنفيذًا لرؤى وتوجيهات قادة دول المجلس لما يرونه من أهمية الوحدة والتكامل والتقارب بين دول المجلس في شتى الميادين، وأن اجتماع رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس، ومنذ أول انعقاد له بمدينة الدوحة عام 2007م، يسعى إلى تعزيز المواقف البرلمانية الخليجية المشتركة في المحافل الإقليمية والدولية فيما يتعلق بالقضايا الإستراتيجية والأمن الإقليمي الخليجي والعربي، وتعزيز العلاقات والتعاون مع برلمانات الدول الأخرى والمنظمات البرلمانية الدولية.

    وأشاد بالدور الإيجابي والمنجزات التي تمت على صعيد العمل البرلماني الخليجي المشترك خلال ترؤس دولة قطر لأعمال هذه الدورة، والاجتماعات واللقاءات التي عقدت مع ممثلي برلمانات الدول الأخرى التي نتج عنها عدد من التوصيات، التي من شأنها تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في مجال المجالس التشريعية، مشيدًا بالندوة التي تم تنظيمها من قبل مجلس الشورى القطري تحت عنوان: “التنوع الثقافي وتحديات التغيير: دور المجالس التشريعية الخليجية في الحفاظ على الهوية الخليجية” والنتائج والتوصيات التي نتجت عنها وبالأخص تطوير برامج ثقافية وتعليمية في دول المجلس، وتطوير المناهج الدراسية للحفاظ على الهوية الخليجية وتعزيز القيم المشتركة، وتوجيه المؤثرين في العالم الرقمي نحو الحفاظ على الهوية الخليجية، واستصدار وثيقة خليجية تعنى بالحفاظ على الهوية الخليجية.

  • رئيس البرلمان العربي يرحب بمخرجات القمة العربية والإسلامية

    رئيس البرلمان العربي يرحب بمخرجات القمة العربية والإسلامية

    ثمّن معالي رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي، جهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ودعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – من أجل عقد وإنجاح القمة العربية والإسلامية غير العادية، التي مثلت خطوة مهمة في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية، وتنسيق المواقف العربية والإسلامية لوقف العدوان الغاشم الذي يقوم به كيان الاحتلال في فلسطين ولبنان.

    ورحب في بيان له اليوم، بمخرجات القمة التي عقدت أمس بالرياض، وعدها خطوة مهمة لتعزيز التضامن العربي والإسلامي، وحشد الجهود الدولية لوقف العدوان الغاشم الذي يقوم به كيان الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني على مدار أكثر من عام، فضلًا عن عدوانه على الجمهورية اللبنانية، مشيدًا بمخرجات هذه القمة التي تضمنت التأكيد على الثوابت والمنطلقات الرئيسة التي يرتكز عليها الموقف العربي والإسلامي من القضية الفلسطينية، والدعوة إلى حشد التأييد الدولي لانضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة عضوًا كامل العضوية، ومشددًا على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، هو المفتاح الرئيسي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وأكد دعم البرلمان العربي لكافة الجهود العربية والإسلامية والدولية الرامية لوقف العدوان الغاشم على قطاع غزة ولبنان، منوهًا ببحث قمة الرياض، المحكمة الجنائية الدولية على سرعة محاسبة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية والإخفاء القسري والمقابر الجماعية والتهجير القسري، وغيرها من جرائم الحرب المروعة والجرائم ضد الإنسانية التي يقوم بها كيان الاحتلال.

  • عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

    عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

    اقتحم عشرات المستوطنين اليوم، المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، تحت حراسة أمنية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرضت إجراءات عسكرية مشددة على أبواب المسجد الأقصى، عرقلت وصول الزوار والمصلين إلى باحاته.

    وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 15 فلسطينيًا، خلال عملية دهم وتفتيش واسعة طالت مناطق متفرقة في مدن وبلدات الضفة الغربية، تخللها مواجهات وتفتيش لمنازل عدة، والاعتداء على سكانها.

  • وزير خارجية بنغلاديش: يجب إيقاف الأعمال العدائية في لبنان وفلسطين

    وزير خارجية بنغلاديش: يجب إيقاف الأعمال العدائية في لبنان وفلسطين

    أكّد ممثل رئيس جمهورية بنغلاديش الشعبية معالي وزير خارجية بنغلاديش إم دي توحيد حسين أنه يجب إيقاف الأعمال العدائية في لبنان وفلسطين، مما يستدعي مزيدًا من التخوّف والتصعيد في المنطقة والذي سوف يكون له تداعيات جمة وخطيرة على أمن واستقرار واقتصاد المنطقة.
    وقال خلال مشاركته في أعمال القمة العربية والإسلامية غير العادية المنعقدة في مدينة الرياض حاليًّا: ” أؤمن تمام الإيمان أن هذه القمة سوف تخرج بحلول ومسارات تليق, وتوصيات ورسائل واضحة وقوية قابلة للتنفيذ لوقف هذا العداء الإسرائيلي بحق الفلسطينيين , و أن هذه القمة تعكس موقفنا الموحد والقوي تجاه إخوتنا وأخواتنا الفلسطينيين” .
    وأدان العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينين، مؤكدًا أن فلسطين يجب أن تعود إلى حدودها لعام 67 والعمل نحو حلّ الدولتين بناءً على حدود 67 تكون عاصمتها القدس الشريف للعيش والاعتراف الكامل بدولة فلسطينية, لافتًا النظر إلى أن دولة بنغلاديش تواصل تقديمها الدعم للفلسطينيين عن طريق استقبال الفلسطينيين من الطلاب في المدارس البنغالية.
    وأشار إلى أن ما يحدث في فلسطين يعد جريمة حرب، ويجب أن تلقى باللائمة والمسؤولية على الاحتلال الإسرائيلي, وذلك وفق قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية, ويجب التحقيق في الجرائم التي ارتكبت.

  • الرئيس التركي: هدف إسرائيل هو الاستيطان في غزة وتدمير الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية

    الرئيس التركي: هدف إسرائيل هو الاستيطان في غزة وتدمير الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية

    أكد فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية, أن هدف إسرائيل هو الاستيطان في غزة وتدمير الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية, وضمها في نهاية المطاف وقال في كلمة خلال القمة العربية الإسلامية غير العادية المنعقدة بالرياض اليوم “استشهد حتى الآن 50 ألف فلسطيني, 70% منهم أطفال ونساء, خلال المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في غزة وغيرها من الأراضي الفلسطينية, ومن المهم للغاية أن نواصل جهودنا بالتنسيق لاتخاذ إجراءات قسرية ضد مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية في فلسطين على أساس القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ولا يمكننا أن نسمح للاختلافات في الرأي والمواقف بيننا أن تعيقنا في قضيتنا المشتركة”.

    وأشار فخامته إلى أهمية تشجيع إشراك أكبر عدد ممكن من الدول، وخاصة أعضاء المنظمة، في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.

    وتركيا على استعداد لتنفيذ كل المقترحات الملموسة والواقعية التي من شأنها أن تجعل إسرائيل تدرك أن احتلالها للأراضي الفلسطينية له تكاليف.

    وأضاف “تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار الفلسطيني في الثامن من 18 من سبتمبر أيلول الماضي, بشأن تنفيذ القرار الاستشاري لمحكمة العدل الدولية, وأعتقد أنه من المهم أن نتابع تنفيذ ذلك عن كثب”.

    وشدد الرئيس التركي على تشجيع المزيد من الدول على الاعتراف بدولة فلسطين, مبينًا أنه منذ السابع من أكتوبر، اعترفت تسع دول أخرى بدولة فلسطين، منوهًا بأن أكثر من تسعين دولة شاركت في اجتماع التحالف الدولي الذي عُقد في الرياض يومي 30 و31 أكتوبر لدفع حل الدولتين.

    وأعرب الرئيس التركي عن شكره للمملكة العربية السعودية لتنظيم هذه القمة, معربًا عن أمله في أن تكون نتائجها بادرة خير للشعبين الفلسطيني واللبناني.

  • الرئيس المصري: ما يحدث من عدوان على فلسطين ولبنان يضع النظام الدولي على المحك

    الرئيس المصري: ما يحدث من عدوان على فلسطين ولبنان يضع النظام الدولي على المحك

    أوضح فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصـر العربيـة, أن مستقبل المنطقة والعالم أصبح على مفترق طرق، وما يحدث من عدوان غير مقبول على الأراضي الفلسطينية واللبنانية، يضع النظام الدولي بأسره على المحك.

    جاء ذلك خلال مشاركته في القمة العربية والإسلامية غير العادية المنعقدة في الرياض اليوم.

    وأكد فخامته أن مصر تدين بشكل قاطع، حملة القتل الممنهج، التي تمَارس بحق المدنيين في قطاع غزة, وستقف ضد جميع المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، سواء عبر تهجير السكان المحليين المدنيين أو نقلهم قسريًا أو تحويل القطاع إلى مكان غير صالح للحياة, مشيرًا إلى أن الشرط الضروري لتحقيق الأمن والاستقرار والانتقال من نظام إقليمي جوهره الصراع والعِداء إلى آخر يقوم على السلام والتنمية وهو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

    وبيّن الرئيس المصري أن بلاده ملتزمة بشكل كامل، بتقديم العون للأشقاء في لبنان، دعمًا لصمود مؤسسات الدولة اللبنانية، وسعيًا لوقف العدوان والتدمير، الذى يتعرض له الشعب اللبناني الشقيق وتكثيفًا للجهود الرامية للوقف الفوري لإطلاق النار، والتنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم “1701”.

  • ملك الأردن: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة

    ملك الأردن: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة

    أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك مملكة الأردنية الهاشمية أن إيجاد أفق سياسي حقيقي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، مشيرا إلى أنه مضى عام منذ شنت اسرائيل حربها على غزة، وتسبب في دمار وقتل الأبرياء وخرق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

    وقال جلالته خلال القمة العربية والإسلامية غير العادية: لم يوقف المجتمع الدولي اسرائيل فتمادت في تصعيدها على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وعلى الأماكن المقدسة، وأشعلت حربا على لبنان الشقيق، هذه الحروب يجب أن تتوقف وأن تتوقف فورًا لنحمي الأبرياء وننهي الدمار ونمنع دفع المنطقة نحو حرب شاملة سيدفع الجميع ثمنها.

    وأضاف: علينا أن نكثف جهودنا بشكل فوري للتركيز على ما يلي كسر الحصار على أهلنا في غزة لإنهاء الكارثة الإنسانية، ووقف التصعيد في الضفة الغربية، والاعتداءات على الأماكن المقدسة التي تضعف فرص السلام وتهدد أمن المنطقة كلها، ودعم سيادة لبنان وأمنه ووقف الحرب عليه وتوفير كل ما يحتاجه الشعب اللبناني الشقيق من مساعدات.

    وقدم ملك الأردن شكره للمملكة العربية السعودية على جهودها في تنظيم هذه القمة التي تنعقد والمنطقة تعيش مأساة لا يمكن السكوت عنها وتستدعي تحركا فوريا لوقفها.

  • “حسين طه”: استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين ولبنان انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة

    “حسين طه”: استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين ولبنان انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة

    أكد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه, أن انعقاد القمة العربية الإسلامية غير العادية يأتي في ظل استمرار جرائم العدوان العسكري الغاشم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين ولبنان، واستهدافه وجود ودور وكالة الأونروا وقضية اللاجئين الفلسطينيين، ومحاولاتها لتهجير الشعب الفلسطيني وجر المنطقة إلى حرب شاملة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في القمة العربية والإسلامية غير العادية المنعقدة في مدينة الرياض اليوم.

    وشدد معاليه على ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن 2735 بشأن وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام إلى جميع أنحاء قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الحكومة الفلسطينية من تولي مسؤولياتها في قطاع غزة.

    وثمن جهود اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة بشأن قضية فلسطين، مؤكدًا أهمية مواصلة مساعيها على الساحة الدولية قصد إنهاء العدوان الجاري والاحتلال والاستيطان الإسرائيلي غير الشرعي، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتوسيع الاعتراف بدولة فلسطين وحقها في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتنفيذ حل الدولتين بما يؤدي إلى تجسيد إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة خاصة قرار الجمعية العامة الأخير بشأن فتوى محكمة العدل الدولية، ومبادرة السلام العربية.

    ودعا إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار في لبنان من خلال التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار 1701، وتأكيد ضرورة الحفاظ على وحدة وأمن لبنان، وسيادة الدولة اللبنانية على حدودها المعترف بها.

  • انعقاد الاجتماع الـ15 للجنة الفنية الاستشارية لمجلس وزراء الصحة العرب

    انعقاد الاجتماع الـ15 للجنة الفنية الاستشارية لمجلس وزراء الصحة العرب

    عقدت اليوم، أعمال الاجتماع الـ15 للجنة الفنية الاستشارية لمجلس وزراء الصحة العرب، بمشاركة ممثلي وزارات الصحة بالدول العربية، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، للتحضير لأعمال الدورة العادية 61 لمجلس وزراء الصحة العرب ومكتبه التنفيذي، والمقرر انعقادهما خلال الفترة من 11-12 ديسمبر القادم بجمهورية العراق.

    وناقش الاجتماع عددًا من المواضيع الصحية من بينها الأحوال الصحية والإنسانية في عدد من الدول العربية، ومتابعة تنفيذ الإستراتيجية العربية لصحة الأمهات والأطفال والمراهقين، والإستراتيجية العربية لموازنة صديقة للصحة، وإعلان عمان حول دور الكفاءات الصحية العربية المهاجرة في دعم القطاع الصحي بالمنطقة العربية.