Category: العالم

  • البرلمان التونسي يمنح الثقة لحكومة الفخفاخ

    البرلمان التونسي يمنح الثقة لحكومة الفخفاخ

    منح مجلس نواب الشعب التونسي، فجر اليوم، الثقة المطلوبة للحكومة التي اقترحها إلياس الفخفاخ، التي تضم 32 عضوًا بين مستقلين وتابعين لأحزاب، حيث صوت لصالح الحكومة المقترحة 129 نائبًا، في حين عارضها 77 نائبًا، وتسجيل احتفاظ نائب واحد بصوته.

    وأعرب رئيس الحكومة التونسية في كلمته أمس أمام المجلس عن إلتزامه بالعمل مع رئيس الجمهورية ومع البرلمان وممثلي الأحزاب السياسية في انسجام وتكامل في إطار احترام الدستور لتحقيق المصلحة العليا للوطن، مجددًا الالتزام بتطوير علاقات تونس الدولية مع شركائها في أوروبا وإفريقيا وكل أنحاء العالم والالتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية.

  • إستونيا تسجل أول إصابة بـ “كورونا” لشخص قادم من إيران

    إستونيا تسجل أول إصابة بـ “كورونا” لشخص قادم من إيران

    سجلت إستونيا أول حالة إصابة بفيروس كورونا لرجل عاد من إيران.

    ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزير الشؤون الاجتماعية الإستوني تانيل كييك قوله للتلفزيون الإستوني: “نتحدث عن مقيم دائم في إستونيا وليس عن مواطن إستوني”، مبينًا أنه مواطن إيراني.

  • مقتل جنديين تركيين في إدلب شمال غرب سوريا

    مقتل جنديين تركيين في إدلب شمال غرب سوريا

    قُتل جنديان تركيان وجرح اثنان آخران في ضربة جوية بمحافظة إدلب بشمال غرب سوريا، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الخميس.

    وردت تركيا التي تدعم فصائل مسلحة في المنطقة، فورا على الهجوم بضرب “أهداف للنظام” السوري، وفق ما ذكرت الوزارة على تويتر. وبمقتل الجنديين يرتفع إلى 19 عدد العسكريين الأتراك الذين قتلوا بنيران النظام السوري في إدلب هذا الشهر.

    وتشن دمشق مدعومة بضربات جوية روسية هجوما لاستعادة إدلب، آخر معاقل الفصائل المسلحة. وأجبر مئات آلاف الأشخاص على الفرار من منازلهم منذ ديسمبر في أكبر نزوح منذ اندلاع النزاع في سوريا قبل قرابة تسع سنوات.

    وتسببت الهجمات على القوات التركية بتوتر بين روسيا حليفة النظام، وتركيا. وحضت أنقرة النظام السوري على التراجع قبل نهاية فبراير إلى ما وراء مواقع عسكرية أقامتها في إدلب.

    ومن المقرر أن يعقد دبلوماسيون ومسؤولون عسكريون روس، جولة ثانية من المحادثات مع نظرائهم الأتراك الخميس.

  • السويد تعلن عن ثاني حالة إصابة بـ “كورونا”

    السويد تعلن عن ثاني حالة إصابة بـ “كورونا”

    أعلنت السلطات الصحية في السويد اليوم تسجيل ثاني حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد.

    ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن طبيب الأمراض المعدية توماس فالبيري قوله إن المريض عاد من زيارة إلى شمال إيطاليا قبل أيام قليلة، وظهر عليه المرض في السويد, مضيفا أن المريض يخضع حاليا للعلاج في مدينة جوتنبيرج وهو بحالة جيدة.

  • تسجيل 334 إصابة جديدة بكورونا في كوريا الجنوبية والحصيلة 1600 مصاب

    تسجيل 334 إصابة جديدة بكورونا في كوريا الجنوبية والحصيلة 1600 مصاب

    أعلنت السلطات الصحيّة في كوريا الجنوبية أنّها سجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 334 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ، مما يرفع الحصيلة الإجمالية للمصابين في البلد إلى حوالى 1600.

    وقال المركز الكوري للسيطرة على الأمراض والوقاية منها في بيان اليوم إنّ إجمالي عدد المصابين بالوباء في البلاد بلغ 1595 شخصًا في حين لم تسجّل أي وفاة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما يعني أنّ حصيلة الوفيات ما زالت 12.

  • “الصحة العالمية”: تسجيل إصابات جديدة في الشرق الأوسط وأوروبا بـ “كورونا”

    “الصحة العالمية”: تسجيل إصابات جديدة في الشرق الأوسط وأوروبا بـ “كورونا”

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مجموع الحالات الجديدة المبلغ عنها “خارج الصين قد تجاوز لأول مرة أعدادها داخل الصين”، وقال المدير العام للمنظمة إن الوقت قد حان الآن لتضامن عالمي – سياسيا وتقنيا وماليا – بين كل الدول، لأن “ذلك هو السبيل الوحيد” لمنع العدوى ولإنقاذ الأرواح.

    ويأتي حديث رئيس المنظمة في وقت تُسجل فيه الآن حالات جديدة لفيروس كورونا “في جميع أنحاء أوروبا وفي أنحاء الشرق الأوسط.

    ” هناك الآن ما يقرب من أربعين دولة، قتل فيها أكثر من 40 شخصا جراء الإصابة بالفيروس، كما تم تسجيل 2،790 إصابة جديدة في 37 دولة مختلفة” حسب الدكتور تيدروس.

    وحذر الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس من أن “الارتفاع المفاجئ في عدد الحالات في إيطاليا، وإيران، وجمهورية كوريا، يبعث على القلق الشديد” مضيفا أن حالات مرتبطة بإصابات إيران تم تسجيلها في كل من “البحرين والعراق وأفغانستان والكويت وسلطنة عمان.

    ” كما تم الإبلاغ عن حالات جديدة في الجزائر، والنمسا وكرواتيا وألمانيا وإسبانيا وسويسرا، “مرتبطة بإصابات إيطاليا.

  • ساندرز يؤكد أنه المرشح الديموقراطي الأفضل لمواجهة ترامب

    ساندرز يؤكد أنه المرشح الديموقراطي الأفضل لمواجهة ترامب

    في مناظرة جرت الثلاثاء بين المرشحين لانتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية في كارولاينا الجنوبية، واجه بيرني ساندرز المرشح الأوفر حظا للفوز في هذه الانتخابات انتقادات منافسيه، وأكد على أنه المرشح الأفضل لمواجهة ترامب في الانتخابات الرئاسية .
    وفي مناظرة حاسمة، واجه بيرني ساندرز المرشح الأوفر حظا للفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، الثلاثاء انتقادات منافسيه لكنه أكد أن برنامجه اليساري جدا يمكن أن يحمله إلى الفوز على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.
    وكانت المناقشات بين المتنافسين على ترشيح الحزب الديمقراطي في هذه المناظرة على مستوى الرهانات.
    وقبل أربعة أيام على تصويت حاسم في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في كارولاينا الجنوبية، سعى كثيرون منهم إلى الاستفادة من فرصتهم الأخيرة للبقاء في السباق.
    وستؤثر النتيجة في كارولاينا الجنوبية بشكل حاسم على زخم المرشحين قبل انتخابات “الثلاثاء الكبير” عندما ستصوت 14 ولاية في الثالث من آذار/مارس.
    ويعتبر ساندرز (78 عاما) المرشح الأوفر حظا للفوز في هذه الانتخابات التمهيدية بعد التصويت في ثلاث ولايات إيوا ونيوهامبشر ونيفادا.
    وقد كشف تقدمه الشرخ داخل الحزب بين أنصار السناتور الذي يصف نفسه بـ”الاشتراكي” ومؤيدي خطاب أكثر اعتدالا يفترض أنه قادر على جمع عدد أكبر من الناخبين لإلحاق الهزيمة بدونالد ترامب في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
    وأكد خصومهم الأكثر اعتدالا أن تمويل برنامجه الراديكالي جدا في نظرهم، ما زال غامضا، خصوصا بشأن إصلاح النظام الصحي. وهذا سيمنح في نظرهم الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته نقطة قوة إذا كان منافسه في الانتخابات بيرني ساندرز.
    وأكد بيت بوتيدجيدج رئيس بلدية ساوث بيند السابق “أنا سأقول لكم ما هي فاتورة ذلك. الفاتورة هي بقاء دونالد ترامب أربع سنوات إضافية”.
    ومن جهتها، هاجمت السناتورة التقدمية إليزابيث وارن (70 عاما) التي تبدو في وضع صعب بعد نتائجها السيئة في ثلاث ولايات، بيرني ساندرز بشأن هذه النقطة، معتبرة أنها تمثل أفضل بديل لليسار.
    ودعي السناتور المستقل مجددا إلى توضيح ما كان يعنيه عندما رحب مؤخرا “ببرنامج محو الأمية الواسع” الذي أطلقه فيدل كاسترو بعد الثورة الكوبية في ثمانينات القرن الماضي.
    ودافع عن نفسه بالتأكيد أن الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما أدلى بتصريحات مماثلة، قبل أن يؤكد أنه يدين بلا تحفظ كل الأنظمة الاستبدادية.
    وأخذ نائب الرئيس السابق جو بايدن أيضا على ساندرز مواقفه من مسألة حيازة الأسلحة النارية في عمليات تصويت خلافية في الكونغرس.
    وفي مواجهة هذا الزخم من الهجمات، أشار ساندرز إلى أن استطلاعات الرأي ترجح فوزه على الرئيس الجمهوري.
    وأضاف أن “الواقع أنه من أجل دحر ترامب (…) نحتاج إلى مرشح يملك الطاقة والحماس”، مقدما نفسه على أنه المرشح الوحيد القادر على إثارة حماس الشباب والأقليات وعلى إعادة “العمال إلى الحزب الديمقراطي”.
    وأكد أن مواقفه “ليست متطرفة (…) وموجودة في كل دول العالم”، مشددا على أن “الصحة حق إنساني”.
    وأشار أحد الذين يديرون الحوار إلى أن ساندرز سيصبح، إذا انتخب، أول رئيس يهودي للولايات المتحدة.
    وأكد ساندرز من جهته “إنني فخور جدا بأن أكون يهوديا”، في تلميح نادر إلى ديانته. وقال “لكنني أعتقد مع الأسف، في إسرائيل حاليا يوجد بيبي (بنيامين) نتانياهو، وهو عنصري رجعي يقود هذا البلد”.
    وبعد أسبوع على ظهور فاشل جدا الأسبوع الماضي، واجه الملياردير مايكل بلومبرغ بحزم أكبر هجمات المرشحين الآخرين للسباق إلى البيت الأبيض.
    وقد دافع عن نفسه في مواجهة الاتهامات بالتمييز على أساس الجنس وسياسات اعتبرت تمييزية عندما كان رئيسا لبلدية نيويورك.
    ومن المتوقع أن يدخل رئيس بلدية نيويورك السابق الذي يبلغ من العمر 78 عاما السباق في انتخابات “الثلاثاء الكبير” بعدما استخدم أكثر من 500 مليون دولار من ثروته الشخصية لتمويل حملته.
    وتم بث إعلاناته الدعائية خلال الاستراحات التي تخللت المناظرة.
    وصرحت إليزابيث وارن بشأن هذا الجمهوري السابق “لا يهم كم يملك من المال. قلب الحزب الديمقراطي لن يثق به أبدا”.
    أما جو بايدن (77 عاما) الذي يراهن كثيرا على انتخابات كارولاينا الجنوبية، فقد سعى إلى أن يبدو جريئا. وقال المساعد السابق للرئيس الديمقراطي باراك أوباما بعد النتائج السيئة التي سجلها في ولايتي أيوا ونيوهامبشر “سأفوز في كارولاينا الجنوبية”.
    وقد سجل تحسنا في ولاية نيفادا لكنه أصبح يأمل أن تسمح له شعبيته بين السود بالفوز في كارولاينا الجنوبية حيث يمثل هؤلاء أكثر من نصف الناخبين الديمقراطيين.
    وفي هذه الولاية، تقلص الفارق بين بايدن وخصومه الذي كان يبلغ نحو 15 نقطة في استطلاعات الرأي في كارولاينا الجنوبية خلال أسابيع وأصبح يليه على اللائحة بيرني ساندرز.
    أما بوتيدجيدج (38 عاما) فقد حاول أن يقدم نفسه على أنه بديل من أجل المستقبل في مواجهة ساندرز “الذي يحن إلى السنوات الثورية في ستينيات القرن الماضي”.

    لكن ينقصه دعم الأقليات وهذا ما يجعله يتراجع في استطلاعات الرأي في كارولاينا الجنوبية.

  • واشنطن تدرج أمين كتائب حزب الله في العراق على لائحة الإرهاب

    واشنطن تدرج أمين كتائب حزب الله في العراق على لائحة الإرهاب

    أدرجت وزارة الخارجية الأميركية اليوم، الأمين العام لميليشيا “كتائب حزب الله” في العراق أحمد الحميداوي، على لائحة الإرهاب.
    وقال منسق جهود مكافحة الإرهاب في الوزارة ناثان سيلز في مؤتمر صحفي اليوم: إن المنظمة تشكّل تهديداً للقوات الأميركية في العراق، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل ضغطها على المنظمة.
    وتعد “كتائب حزب الله” من المنظمات الموالية لإيران، وقد اتهمتها الولايات المتحدة بالمسؤولية عن مقتل متعاقد أميركي يعمل في العراق في ديسمبر الماضي.

  • الجيش الليبي يسقط ثالث طائرة تركية مسيرة في أقل من 24 ساعة

    الجيش الليبي يسقط ثالث طائرة تركية مسيرة في أقل من 24 ساعة

    أعلن الجيش الوطني الليبي، الأربعاء، عن إسقاط طائرة مسيرة تركية ثالثة في أقل من أربعة وعشرين ساعة، بعد إقلاعها من القاعدة التركية في مطار معيتيقة.
    ويأتي إعلان الجيش الليبي بعد إسقاط دفاعاته الجوية طائرة مسيرة من طراز “بيرقدار” جنوبي العاصمة طرابلس، عندما كانت تحاول الإغارة على مواقع الجيش.
    ونشرت الصفحة الرسمية للمتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، على فيسبوك، فيديو يظهر الطائرة التركية المسيرة، بعد أن تم إسقاطها من جانب وحدات الجيش الليبي.
    وأكد آمر غرفة العمليات العسكرية بمنطقة الغربية، اللواء المبروك الغزوي، أنه جرى إسقاط الطائرة جنوبي طرابلس بعد إقلاعها من القاعدة التركية في معيتيقة، حيث تعتبر الغرفة هذه الأعمال عدائية وإرهابية وخرق للهدنة المعلنة بالمنطقة.
    وفي نهاية نوفمبر 2019، فرض الجيش الوطني الليبي حظرا جويا فوق منطقة العمليات في طرابلس، لكنه استثنى حينها منطقة مطار معيتيقة من الحظر الجوي الذي فرضه الجيش على العاصمة، نظرا للحاجات الإنسانية المحتملة.
    وفي المقابل، بدا أن ميليشيات طرابلس استغلت هذا الأمر، بحسب ما أوردت إذاعة “أر. أف. آي” الفرنسية، التي قالت إن معتيقية، وهو المطار الوحيد العامل في العاصمة الليبية، شهد في الآونة الأخيرة حركة دؤوبة لمقاتلين قادمين من تركيا على متن رحلات طيران غير مسجلة.
    وشملت المنطقة المحظورة أيضا مناطق تمتد من المايا غرب طرابلس قرب مدينة الزاوية، حتى مقر الكلية العسكرية للبنات سابقا، ومزرعة النعام بمنطقة تاجوراء شرقي العاصمة، ومنطقة القرة بوللي شرقي العاصمة، وجنوب شرق مدينة ترهونة، وغربا حتى أدنى معسكر الرابطة.

  • الكويت: تعطيل المدارس والجامعات والكليات العسكرية لمدة أسبوعين

    الكويت: تعطيل المدارس والجامعات والكليات العسكرية لمدة أسبوعين

    قرر مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الاستثنائي اليوم برئاسة سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح تعطيل الدراسة في المدارس والجامعات والكليات الحكومية والخاصة والكليات العسكرية ومراكز وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كافة لمدة أسبوعين ابتداءً من 1 مارس المقبل وحتى 12 من الشهر نفسه وذلك ضمن خطة الطوارئ الصحية المتبعة والإجراءات الوقائية اللازمة بعد تسجيل إصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

  • واشنطن تدرج أفراداً وشركات لبنانية على قوائم الإرهاب

    واشنطن تدرج أفراداً وشركات لبنانية على قوائم الإرهاب

    أدرجت الخزانة الأمريكية اليوم، ثلاثة أفراد و12 كياناً في لبنان على قوائم الإرهاب؛ لارتباطها بميلشيات حزب الله.

    وضمت القائمة شيخ يوسف عاصي، وجواد نور الدين، المرتبطين بمؤسسة الشهيد التابعة لحزب الله، وأيضاً قاسم محمد بزي الذي لديه صلة بشركة أدوية ومعدات طبية مرتبطة بحزب الله اللبناني. كما شملت القائمة مجموعة شركات أدوية وصيدليات داخل لبنان.

    وتصنف الولايات المتحدة والكثير من دول العالم كبريطانيا والأرجنتين وكندا، وأستراليا، وفرنسا، وهولندا، وألمانيا، وبارغواي، حزب الله كمنظمة إرهابية.

  • ترامب يندد باثارة الديموقراطيين ووسائل الإعلام (الهلع) بشأن فيروس كورونا

    ترامب يندد باثارة الديموقراطيين ووسائل الإعلام (الهلع) بشأن فيروس كورونا

    اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء الديموقراطيين وبعض وسائل الإعلام مثل “سي إن إن” بإثارة “الهلع” حول فيروس كورونا المستجد والتأثير سلباً على الأسواق.

    واتهم ترامب في تغريدة وسائل الإعلام الكبرى بـ”العمل على تقديم فيروس كورونا بأسوأ ما يمكن، ما يخلق حالة هلع في الأسواق”.

    ومن المقرر أن يتحدّث ترامب عن أزمة فيروس كورونا المستجد خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض عند الساعة 23,00 ت غ بحضور مسؤولين في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.

    ويولي ترامب أهمية قصوى للأداء الاقتصادي في حملته للانتخابات الرئاسية، فيما سجلت بورصة وول ستريت الاثنين والثلاثاء تراجعاً نتيجة المخاوف من فيروس كورونا المستجد.

    واعتبر ترامب أن الديموقراطيين “يتكلمون كثيراً” بدون أن يفعلوا شيئاً، فيما يتوقع أن تخصص إدارته 2,5 مليار دولار لتمويل إجراءات طارئة مرتبطة بالفيروس.

    ورأت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الأربعاء أن تصريح ترامب “معيب وضعيف”.

    وطالب رئيس الكتلة الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر بمبلغ 8,5 ملايين دولار لتمويل الإجراءات الطارئة.

    وأكد الرئيس الأميركي الثلاثاء خلال زيارة رسمية إلى الهند أن وباء كورونا “تحت السيطرة” في الولايات المتحدة، حيث أعلن 59 حالة إصابة، 45 منهم انتقلت إليهم العدوى في الخارج، بحسب السلطات الصحية.

    وأعلن الجيش الأميركي من جهته أن عسكرياً أميركياً متمركزاً في كوريا الجنوبية قد وضع في الحجر الصحي بعد تأكد إصابته بالفيروس.

    وتتوقع السلطات الصحية الأميركية انتشار الفيروس في الولايات المتحدة، داعيةً المدارس والشركات والحكومات المحلية إلى اتخاذ إجراءات احترازية مثل إلغاء المناسبات العامة.

    وتخشى السلطات الأميركية أيضاً أن يهدد الوباء إمدادات الدواء إلى الولايات المتحدة، كون العديد من المواد المستخدمة في إعدادها تصنع في الصين حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى.

    وتأتي تلك التصريحات المحذرة من الفيروس في وقت تزداد المخاوف من تحول كورونا المستجد إلى “وباء عالمي”.

    ويبلغ عدد إصابات فيروس كورونا المستجد حتى الآن نحو 80 ألفاً، وأدى إلى وفاة أكثر من 2700 شخص حول العالم، بحسب حصيلة لمنظمة الصحة العالمية.

    وخارج الصين، ينتشر فيروس كوفيد 19 في نحو 40 دولة حيث تسبب بوفاة نحو 50 شخصاً، وإصابة نحو 2800.