Category: العالم

  • كوريا الجنوبية ستفقد 12 مليون من تعدادها خلال 47 عاما

    كوريا الجنوبية ستفقد 12 مليون من تعدادها خلال 47 عاما

    سجل معدل المواليد في كوريا الجنوبية انخفاضا جديدا الأربعاء فيما أعلنت السلطات أن 300 ألف طفل ولدوا العام الماضي في دولة يبلغ عدد سكانها 51 مليون نسمة.

    وتملك البلاد واحدا من أطول معدلات الأعمار المتوقعة في العالم وواحدا من أقل معدلات المواليد، وهو مزيج يمثل كارثة ديموغرافية لكوريا الجنوبية. وقالت هيئة الإحصاء الكورية أن 303100 طفل ولدوا في العام 2019 وهو انخفاض بنسبة 7,3 % عن العام السابق.

    وانخفض معدل الخصوبة في البلاد، وهو عدد الأطفال المتوقع أن تنجبهم المرأة خلال حياتها إلى 0,92، وهي السنة الثانية على التوالي التي يقل فيها هذا المعدل عن 1. وأقل بكثير من معدل 2,1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

    وترفض الكوريات الجنوبيات بشكل متزايد الأمومة في مواجهة أعباء رعاية الأطفال الثقيلة، وأنفقت الحكومة أكثر من 180 تريليون وون “148 مليار دولار” منذ العام 2006 لزيادة معدلات المواليد، لكن من المتوقع أن ينخفض عدد السكان إلى 39 مليونا في العام 2067 عندما يبلغ متوسط العمر 62 عاما.

  • 12 وفاة في كوريا الجنوبية بفيروس كورونا وإصابة جندي أميركي

    12 وفاة في كوريا الجنوبية بفيروس كورونا وإصابة جندي أميركي

    أعلنت القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية الأربعاء أن تحاليل أثبت إصابة أحد جنودها بفيروس كورونا المستجدّ الوباء الذي أسفر عن وفاة 12 شخصا في هذا البلد حيث أعلنت السلطات أنها ستخضع لفحوص أكثر من مئتي ألف من أفراد طائفة مسيحية مرتبطة بانتشار المرض.

    وفي المجموع أعلن المركز الكوري للسيطرة على الأمراض والوقاية منها عن 284 إصابة جديدة في أكبر ارتفاع في يوم واحد، ليبلغ عدد المصابين 1261 شخصا. ورصدت معظم الإصابات أكثر من ثمانين بالمئة في منطقة دايغو وإقليم جيونغسانغ الشمالي بجنوب البلاد، أكبر مركز للوباء في البلاد.

    وقالت قيادة القوات الأميركية في كوريا الجنوبية في بيان أن فحوصات أثبتت إصابة هذا الجندي البالغ من العمر 23 عاماً بالفيروس. وهو يخدم في قاعدة كارول العسكرية الواقعة على بعد 30 كلم شمال مدينة دايغو، بؤرة الوباء في كوريا الجنوبية.

    وقد طُلب منه أن يفرض على نفسه حجراً صحّياً في منزله الواقع خارج القاعدة العسكرية. وأضافت أنّها تجري حالياً “عملية تتبّع للاحتكاك” الذي حصل بين هذا الجندي وسواه لتبيان ما إذا كانت العدوى قد انتقلت إلى عسكريين آخرين أم لا.

    وهذه أول إصابة تسجّل في صفوف الجنود الأميركيين المتمركزين في كوريا الجنوبية للدفاع عنها في مواجهة الشمال المسلّح نووياً والبالغ عددهم 28 ألفا و500 جندي.

    ومعظم المصابين بالمرض مرتبطين بطائفة كنيسة شينشيونجي المسيحية، ويبدو أن سيدة في الحادية والستين لم تكن تعرف أنها مصابة بالفيروس، نشرت العدوى بحضورها أربعة قداديس قبل تشخيص حالتها.

    وتحت ضغط الرأي العام الغاضب جدا منها، قامت هذه الطائفة التي تستوحي مبادئها من المسيحية بتسليم لائحة بأسماء أعضائها البالغ عددهم 212 ألفا حسبما أعلنت الحكومة.

    وقال مساعد وزير الصحة كيم غانغ ليب إنه في جميع أنحاء البلاد، ستراقب السلطات المحلية أفراد هذه الطائفة وتفرض عليهم الحجر في بيوتهم إذا ظهرت عليهم عوارض حمى أو مشاكل تنفسية.

    وأقفرت شوارع دايغو رابع مدينة في كوريا الجنوبية منذ أيام، باستثناء صفوف طويلة أمام بعض محلات بيع الأقنعة الواقية. ودعت السلطات السكان إلى التزام الحذر ونصحتهم بالبقاء في بيوتهم في حال إصابتهم بالحمى أو بعوارض تتعلق بالجهاز التنفسي، لكنها أكدت أنها لا تنوي فرض حجر على المدينة كما فعلت الصين في ووهان حيث ظهر المرض في ديسمبر.

    ويسجل في كوريا الجنوبية أكبر عدد من الإصابات في العالم خارج الصين القارية حيث ظهر الفيروس في ديسمبر. وقال المركز الكوري الجنوبي لمراقبة الأمراض والوقاية منها أن المريض الحادي عشر الذي توفي رجل ثلاثيني يتحدّر من منغوليا. وقد أصبح أول أجنبي يتوفّى في كوريا الجنوبية من جراء الفيروس.

    وبحسب وكالة يونهاب للأنباء فإنّ هذا الرجل كان في المستشفى ينتظر خضوعه لعملية زرع كبد له. وتسبب انتشار الفيروس في إرجاء العديد من المناسبات مثل حفلة موسيقية لفرقة “كي بوب” وإطلاق دوري كرة القدم وبطولات عالمية لكرة المضرب.

    وأغلق العديد من المتاحف والأماكن العامة الأخرى. ويرى مراقبون أنه يمكن الثقة بالأرقام التي تعلنها السلطات الصحية في هذا البلد الذي يمتلك نظاما صحيا متقدما وصحافة حرة ويطبق شفافية كبيرة جدا.

  • منظمة الصحة العالمية: ظهور الإصابات بوتيرة أسرع خارج الصين

    منظمة الصحة العالمية: ظهور الإصابات بوتيرة أسرع خارج الصين

    قالت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد تُسجل بوتيرة أسرع كل يوم خارج الصين مما هو داخل البلد المترامي الأطراف الأكثر تأثراً بالوباء.

    وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس للدبلوماسيين في جنيف، وفق نسخة مكتوبة عن كلمته، “بالأمس، تجاوز عدد الحالات الجديدة المبلغ عنها خارج الصين عدد الحالات الجديدة في الصين لأول مرة”.

    وقدرت منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة عدد الحالات الجديدة في الصين بـ 411 حالة يوم الثلاثاء، فيما بلغ عدد الحالات المسجلة خارجها 427 حالة. وتسعى الحكومات في جميع أنحاء العالم جاهدة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد بعد موجة من الإصابات في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية بشكل خاص.

    وقال تيدروس أن “الزيادة المفاجئة في الحالات “في تلك الدول” تثير قلقًا عميقًا، مضيفًا أن فريقًا من منظمة الصحة العالمية سيسافر إلى إيران في نهاية هذا الأسبوع لتقييم الوضع.

    وفي حين تتضاءل أعداد الحالات الجديدة والوفيات في بؤرة ظهور المرض في الصين، إلا أنها لا تزال الأكثر تضرراً به. وقال تيدروس إنه حتى صباح الأربعاء، تم تسجيل 78,190 إصابة بمرض كوفيد-19 في الصين، بينها 2718 حالة أفضت إلى الوفاة، في المقابل، سجلت 2790 حالة و44 وفاة في 37 دولة أخرى، لكن منظمة الصحة العالمية قالت أن الوباء في الصين وصل إلى ذروته في الثاني من فبراير وهو يتراجع منذ ذلك الحين.

    وأشاد بروس آيلوورد الذي ترأس بعثة خبراء مدعومة من منظمة الصحة العالمية إلى الصين، بتدابير الحجر الصحي والاحتواء الصارمة التي اتخذتها بكين، قائلاً إنها “غيرت مجرى” تفشي المرض، لكنه قال للصحافيين في جنيف أن الدول الأخرى “ببساطة غير مستعدة”.

    وفي كلمته الأربعاء، اعترف تيدروس بأن الارتفاع في الحالات خارج الصين دفع باتجاه المطالبة بالإعلان عن وباء عالمي. ولكنه أضاف “لا ينبغي أن نتسرع في الإعلان عن وباء عالمي”، مشددًا على أن مثل هذا الإعلان قد “يشير إلى أننا لم يعد بإمكاننا احتواء الفيروس. وهذا غير صحيح. . نحن في معركة يمكن كسبها إذا فعلنا الصواب”، لكنه أصر على أن منظمة الصحة العالمية لن تتردد في الإعلان عن وباء عالمي “إذا كان ذلك هو الوصف الدقيق للوضع”.

    وقال “أنا لا أقلل من خطورة الموقف، أو احتمال أن يصبح هذا وباء، لأن لديه هذه الإمكانية، يجب على جميع البلدان، سواء كانت لديها حالات أم لا، أن تستعد لاحتمال “الإعلان عن” وباء عالمي”.

  • 14 دولة أوروبية تدعو أنقرة وموسكو إلى خفض التصعيد في ادلب

    14 دولة أوروبية تدعو أنقرة وموسكو إلى خفض التصعيد في ادلب

    دعا وزراء خارجية 14 بلدا في الاتحاد الأوروبي الأربعاء روسيا وتركيا إلى “خفض التصعيد” في محافظة إدلب السورية التي تواجه كارثة إنسانية خطيرة وذلك في مقال نشر في صحيفة فرنسية.

    وحذر الوزراء ال14 بينهم الفرنسي جان إيف لودريان والألماني هايكو ماس من أن محاربة “الإرهاب” كما تزعم موسكو التي تدعم هجوم القوات السورية في المحافظة، لا تبرر “الانتهاكات الكبرى للقانون الإنساني الدولي”.

    وكتب الموقعون على المقال الذي نشر في صحيفة “لو موند” الفرنسية “ندعو روسيا إلى مواصلة المفاوضات مع تركيا لخفض التصعيد في إدلب والمساهمة في إيجاد حل سياسي”.

    وإضافة إلى الأزمة الإنسانية الخطيرة، أثار تقدم القوات السورية في إدلب أزمة مع تركيا التي تساند مجموعات المعارضة وتوترات بين أنقرة وموسكو. وكان البلدان توصلا في سوتشي “روسيا” في 2018 إلى اتفاق ينص على وقف المعارك ونشر مواقع مراقبة تركية في إدلب لكن هذه الترتيبات خرقت في الأسابيع الماضية ويتبادل الطرفان الاتهامات بذلك.

    والأربعاء أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تخطو “خطوة إلى الوراء” في إدلب وكرر المهلة التي منحها لقوات النظام السوري بالانسحاب من بعض المواقع بحلول نهاية فبراير.

    من جهته رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الدعوات لوقف اطلاق النار معتبرا أنه سيكون “استسلاما أمام الإرهابيين”.

    وقال موقعون على المقالة “ندرك تماما وجود جماعات متطرفة في إدلب، لن نستخف بتاتا بمشكلة الإرهاب: نحاربه بعزم”. وأضافوا “لكن مكافحة الإرهاب لا يمكن ولا يجب أن تبرر الانتهاكات الهائلة للقانون الدولي الإنساني”.

    وطلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تنظيم قمة حول سوريا مع نظيريهما التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين.

    والموقعون هم وزراء خارجية هولندا وإيرلندا وبولندا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا والبرتغال وفنلندا والدنمارك والسويد وليتوانيا وإستونيا.

  • اليونان تعلن عن أول إصابة بكورونا على أراضيها

    اليونان تعلن عن أول إصابة بكورونا على أراضيها

    أعلنت وزارة الصحة اليونانية الأربعاء عن أول إصابة بفيروس كورونا المستجدّ في البلاد وهي امرأة تبلغ 38 عاماً سافرت مؤخراً إلى إيطاليا.

    وأوضح المتحدث باسم الوزارة سوتيريس تسيورداس في مؤتمر صحافي نقلته وسائل إعلام محلية، أن المصابة “بحالة صحية جيّدة” وهي تعالج في مستشفى في سالونيكي، ثاني المدن اليونانية، في شمال البلاد.

  • رئيس الوزراء الهندي يدعو إلى الهدوء بعد مقتل 20 مسلما في أعمال عنف في دلهي

    رئيس الوزراء الهندي يدعو إلى الهدوء بعد مقتل 20 مسلما في أعمال عنف في دلهي

    دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الأربعاء إلى الهدوء بعد أيام من أعمال عنف بين هندوس ومسلمين أسفرت عن سقوط عشرين قتيلا على الأقل ونحو مئتي جريح، في واحدة من أسوأ المواجهات التي تشهدها العاصمة الهندية.

    ومنذ الأحد، ينشر أشخاص يحملون عصيا وحجارة وبعضهم مسدسات الفوضى والرعب في مناطق بشمال شرق العاصمة تضم أغلبية مسلمة وتبعد نحو عشرة كيلومترات عن وسط نيودلهي.

    ويعيش في هذه المنطقة عمال مهاجرون فقراء. وأوردت الصحف الهندية عددا من الحوادث التي هاجمت فيها مجموعات مسلحة من الهندوس أشخاصا مسلمين. وظهرت في لقطات في تسجيلات فيديو عصابات تهتف “يحيا الإله رام”.

    ويرفرف علم هندوسي منذ صباح الأربعاء فوق مسجد تم إحراقه في الحي، حسبما ذكر فريق من وكالة فرانس برس. ويظهر في لقطات فيديو صورت قبل يوم رجال يتسلقون المئذنة لنزع مكبر الصوت ووضع العلم. وسط هتافات مشجعة.

    وأحصى المستشفى الرئيسي في المنطقة عشرين قتيلا حتى صباح الأربعاء. وقال سونيل كومار مدير مستشفى غورو تيك باهادور أن “189 شخصا نقلوا إلى المستشفيات 60 منهم مصابون بالرصاص”.

    وكان مصدر طبي في المستشفى تحدث قبل ذلك عن مقتل 17 شخصا وجرح 150 آخرين بينهم نحو عشرة في حالة حرجة. وبعد هذه الحوادث الدامية، كتب رئيس الوزراء الهندي في تغريدة على تويتر “السلام والتآخي أساسيان في أخلاقياتنا، أناشد أشقائي وشقيقاتي في دلهي الحفاظ على السلام والتآخي في كل الأوقات، من المهم أن يستتب الهدوء ويعود الوضع إلى طبيعته في أقرب وقت”.

    وقال مودي إنه شارك في اجتماع لتقييم الوضع في سائر أنحاء المدينة مضيفا أن “الشرطة والأجهزة الأخرى تعمل على الأرض”، في نهاية يوم اتسم بالعنف، تحدثت الشرطة المحلية عن أعمال عنف متقطعة مساء الثلاثاء في المنطقة نفسها.

    ودعا رئيس وزراء دلهي الأربعاء الحكومة الهندية إلى فرض حظر للتجول ونشر الجيش في المناطق التي تشهد صدامات بين أتباع الديانتين منذ أيام. وقال أرفيند كيجريوال في تغريدة “كنت على اتصال مع عدد كبير من الأشخاص طوال الليل”، مؤكدا أن “الشرطة وعلى الرغم من كل جهودها غير قادرة على السيطرة على الوضع “. . ” ويجب استدعاء الجيش وفرض حظر للتجول في المناطق المتأثرة فورا”.

    وأكد أنه في طريقه لتقديم طلب إلى الحكومة المركزية في هذا الشأن. وقال المسؤول في الشرطة في شرق نيودلهي ألوك كومار لفرانس برس “تلقينا اتصالات من أشخاص في حالة ذعر لكننا لم نتلق معلومات عن أعمال عنف باستثناء حي محدد”.

    وذكر صحافي من فرانس برس مساء الثلاثاء أن العديد من العمال المهاجرين تركوا، خوفا على حياتهم، منازلهم للعودة إلى القرى الآمنة التي أتوا منها. وقال حائك كان في طريقه إلى قريته في ولاية أوتار براديش المجاورة لفرانس برس “ليس هناك عمل “. . ” من الأفضل أن نرحل بدلا من البقاء هنا، لماذا نموت هنا؟”، مضيفا أن “الناس يقتلون بعضهم البعض ويتم إطلاق الرصاص”.

    وتزامنت أعمال العنف مع زيارة للرئيس الأميركي دونالد ترامب استغرقت يومين إلى الهند. ويواجه مودي منذ ديسمبر حركة احتجاج واسعة على قانون يسهل منح الجنسية الهندية للاجئين شرط ألا يكونوا مسلمين، ويحرم آخرين يعيشون منذ القدم في الهند منها، وتحولت صدامات بين أنصار ومعارضين للقانون إلى مواجهات بين الهندوس والمسلمين.

  • مصر تشيع حسني مبارك في جنازة عسكرية

    مصر تشيع حسني مبارك في جنازة عسكرية

    بدأت مصر مراسم تشييع رئيسها الأسبق حسني مبارك بجنازة عسكرية الأربعاء غداة وفاته عن 91 عاما بعد سنوات على تنحيه في 2011. وتمت مراسم رسمية تكريما لمبارك في مسجد المشير طنطاوي في شرق القاهرة.

    وسيدفن بعد ذلك في مقبرة العائلة في مصر الجديدة بشرق القاهرة، ونشرت قوات أمنية كبيرة بينها آليات مدرعة صباح الأربعاء بالقرب من المسجد والمقبرة.

  • اليسار الإسرائيلي من قوة سياسية مهيمنة الى أحزاب مهددة بالزوال

    اليسار الإسرائيلي من قوة سياسية مهيمنة الى أحزاب مهددة بالزوال

    يتحول اليسار الإسرائيلي الذي هيمن في الماضي على الساحة السياسة الإسرائيلية، إلى قوة مهددة بالزوال مع التراجع الكبير لحزب العمل والجهود الكبرى التي يبذلها حزب ميريتس الديموقراطي الاجتماعي للحفاظ على تمثيله في الكنيست.

    ويتوقع أن تكون انتخابات الأسبوع المقبل، وهي الثالثة في إسرائيل في أقل من عام، كسابقاتها منافسةً متقاربة النتائج بين رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتانياهو وحزب أبيض أزرق الوسطي، فيما اليسار يبقى على الهامش.

    وهذا أبعد ما يكون عن الحقبة التي تربع فيها حزب العمل على قمة العمل السياسي عام 1969، بعد قيادته تحالفا مع حزب مابام “أحد مكونات ميريتس” حصد 56 من مقاعد الكنيست ال120، وهو ما لم يتمكن من تحقيقه أي حزب آخر في إسرائيل حتى اليوم.

    وفي الانتخابات الأخيرة التي جرت في سبتمبر، تقلصت حصة حزب العمل إلى خمسة مقاعد، فيما نال ميريتس ثلاثة فقط، وبلغ حزب ميريتس أوج نجاحه عام 1992، حين شغل 12 مقعدا في الكنيست والعديد من الحقائب الوزارية في الائتلاف الذي قاده حزب العمل بقيادة إسحق رابين ولعب دورا مؤثرا في إبرام اتفاقيات أوسلو للتوصل إلى سلام مع الفلسطينيين.

    وتخوض أحزاب العمل وميريتس وغيشر اليسارية الانتخابات معا في الثاني من مارس المقبل، لكن آخر استطلاعات الرأي تظهر أن الائتلاف لن ينال أكثر من تسعة مقاعد، ومع ذلك يعتقد النائب عن حزب ميرتس إيلان غيلون أن الائتلاف قادر على تخطي هذه التوقعات.

    وقال لفرانس برس خلال مهرجان انتخابي في مدينة حيفا “آمل بأن نحصل على 15 مقعدا وأن نستمر في التقدم”، كما حضر المهرجان عضو حزب العمل أليكس يانيف البالغ 72 عاما والذي عد أن رسالة اليسار طغت عليها تحذيرات اليمين الصاخبة والمتكررة من التهديدات الأمنية، لاسيما إيران، مضيفا “اليمين يعلم أنه للفوز بالانتخابات يجب أن يتحدث عن إيران”.

    وتابع “الأحزاب اليسارية التي تتحدث أكثر عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية تجد نفسها في الخلف”، فيما ذكرت صحيفة “هآرتس” هذا الشهر أن الإحباط سيدفع بعض اليهود اليساريين لتحويل دعمهم من حزبي العمل أو ميريتس إلى اللائحة المشتركة، وهو تحالف أحزاب عربية مع حزب حداش الشيوعي.

    ونقلت عن استطلاعات رأي داخلية قامت بالاطلاع عليها أن اللائحة المشتركة قد تحصل على “مقعدين بفضل أصوات ناخبين من اليهود اليساريين الواهمين والغاضبين”.

    وتاريخ انحدار اليسار الإسرائيلي يتكون من فصول عدة، بدءا من الصعود الأولي لحزب الليكود إلى السلطة عام 1977 في ظل قيادة مناحيم بيغن، فصل آخر جاء بعد اغتيال إسحق رابين عام 1995 على يد متطرف يهودي يميني معارض لعقد اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

    واتفاقيات أوسلو التي كانت تعد خطوة انتقالية لتأسيس دولة فلسطينية، لم تطبق بالكامل وأصبحت موضع معارضة، ما طال حزب العمل نفسه، وأدى فشل اتفاقيات أوسلو والانتفاضة الثانية في مطلع سنوات الألفين إلى تغيير رأي عدد من الإسرائيليين برسالة السلام التي حملها اليسار.

    وتقول جوليا إيلاد سترينغر أستاذة العلوم السياسية في جامعة بار إيلان أن حزب العمل واجه أيضا وصمة كبرى في ظل حكم نتانياهو، الذي تولى رئاسة الوزراء بين عامي 1996 و1999 قبل أن يعود إلى السلطة من جديد عام 2009.

    وأضافت سترينغر لفرانس برس “لقد نزع نتانياهو شرعية اليسار بشكل حاد إلى درجة أنه أصبح هوية بلا شرعية”، ولفتت إلى أن نتانياهو استخدم مع حلفائه مصطلحات جعلت “من كونك يساريا يعني أن تكون خائنا”.

    وتابعت “نرى تراجعا ثابتا في مدى تعريف الناس عن أنفسهم كيساريين، الآن النسبة بين 12 و15 بالمئة من عدد السكان، بينما اليمينيون يبلغون 60 بالمئة”، وما ساهم أيضا في سقوط اليسار الإسرائيلي هجرة نحو مليون يهودي من الاتحاد السوفياتي إلى إسرائيل خلال التسعينيات، ما أعاد رسم الخريطة السياسية وعزز اليمين المتشدد.

    وخلال مهرجان حيفا كان آلون بيرلمان الطالب الذي يبلغ 27 عاما من بين قلة من الشبان في صفوف الجمهور الحاضر، وقال إنه كعضو في ميريتس يرى أن اليسار تسبب في انهيار صفوفه لأنه كان “غير فعال، ونخبويا للغاية ولم يعد يشكل مصدر إلهام كما في السابق”، مضيفا أنه يفكر في التصويت للقائمة المشتركة لأول مرة لأنها “أكثر مثالية وشمولية” من البدائل.

    وقالت زميلته يارا عساف البالغة 23 سنة أن التحدي الرئيسي الذي يواجهه اليسار الآن هو ببساطة “أن لا يختفي”، وأضافت بتحسر “لكن في النهاية قد يحدث هذا الأمر”.

  • ارتفاع الوفيات بكورونا إلى 19 في إيران

    ارتفاع الوفيات بكورونا إلى 19 في إيران

    أعلنت إيران الأربعاء عن تسجيل أربع وفيات جديدة لدى مصابين بفيروس كورونا المستجد من بين 44 حالة جديدة سُجلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 19 حالة والإصابات إلى 139.

    وسُجلت 15 إصابة جديدة بفيروس كوفيد-19 في مدينة قم في إيران وتسع في جيلان وأربع في طهران وثلاث في خوزستان واثنتان في كل من سيستان وبلوشستان وكهكيلوية وبوير أحمد وفارس وواحدة في مركزي وكرمانشاه وأردبيل ومازندران ولورستان وسمنان وهرمزجان.

  • ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الكويت إلى 18 حالة

    ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الكويت إلى 18 حالة

    أعلنت وزارة الصحة الكويتية اليوم، ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” إلى 18 حالة، إثر تسجيل ست إصابات جديدة.

    وقالت في بيان إن الحالات الجديدة هي لمواطنين مرتبطين بالسفر إلى إيران، موضحةً أن جميع الحالات مستقرة وتتلقى الرعاية الطبية اللازمة بأحد المستشفيات المعدة والمجهزة لاستقبال مرضى الفيروس.

  • مقتل مدني بنيران مسلحين مجهولين شرق بغداد

    مقتل مدني بنيران مسلحين مجهولين شرق بغداد

    قتل مدني عراقي اليوم إثر قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار عليه شرق العاصمة العراقية بغداد.

    وأفاد مصدر أمني عراقي بأن مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم الكاتمة للصوت باتجاه مدني أثناء وجوده في مدينة الصدر شرق بغداد، مما أدى إلى مقتله في الحال، بينما لاذ المهاجمون بالفرار.

  • ارتفاع عدد الإصابة بفيروس كورونا إلى 26 حالة في البحرين

    ارتفاع عدد الإصابة بفيروس كورونا إلى 26 حالة في البحرين

    سجلت البحرين اليوم الأربعاء، ارتفاعًا في حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد 19) إلى 26 حالة بعد تسجيل ثلاث حالات جديدة.
    ونقلت وكالة أنباء البحرين عن وزارة الصحة البحرينية أن العدد الإجمالي للحالات المصابة بلغ 26 حالةً مصابةً بعد تسجيل ثلاث حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19) لمواطنات بحرينيات قادمات عن طريق رحلات جوية غير مباشرة من إيران عبر مطار البحرين الدولي، مشيرةً إلى أن نتائج التحاليل المخبرية للحالات الجديدة التي أجريت للمسافرين القادمين فور وصولهم أكدت إصابتهم بالفيروس، وعلى إثرها جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقلهم فورًا إلى مركز للحجر الصحي لتلقي العلاج والرعاية اللازمة.
    وأضافت أنها أجرت الفحوصات اللازمة للمخالطين لهم على متن الرحلة ونقل مرافقي المصابين للعزل أيضًا كإجراءٍ احترازي بعد التأكد من عدم إصابتهم بالفيروس، مبينةً أن جميع الحالات المصابة تخضع لمتابعة مستمرة وعناية فائقة من قبل الفريق الطبي المختص.
    وأوضحت أن الحالات المصابة وصلت إلى البحرين قبل صدور قرار شؤون الطيران المدني بتعليق جميع الرحلات غير المباشرة القادمة من إيران.
    من جهة أخرى، علّقت وزارة التربية والتعليم البحرينية الدراسة في المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال لمدة أسبوعين ابتداءً من اليوم؛ كإجراء احترازي للاطمئنان على سلامة الطلبة في ضوء الاحتياطات للحد من انتشار الفيروس.